فيروز أخذت موعدًا مع أحسن دكتور في مصر عشان يكشف عمر. فيروز: أنا أخذت موعد عشان تروح تكشف بكرة. عمر: تمام يا حبيبتي، تعالي نامي عشان أنتِ تعبتي معايا النهاردة. فيروز: بس أنا مش جايني نوم. عمر: ليه؟ فيروز بجد: عشان متعوّتش على المكان. بس هي خايفة من بكرة، خايفة على عمر لا ممكن ما يقدرش يشوف تاني. عمر: طيب تعالي كده. فرد دراعه وقال لها: تعالي نامي على دراعي. أخذها في حضنه وقعد يلعب في شعرها.
فيروز: أنت بتفكرني ببابا، لما كنت ما أعرفش أنام كان يعملي كده. فيروز بعد خمس دقايق نامت، وهو كمان نام معاها. صحيت لقيت الساعة 11. فيروز: ينهار أسود، إحنا اتاخرنا على الجامعة. هو عمر راح فين؟ ليه مش قاعد في البيت؟ "الوووو يا عمر، أنت فين؟ عمر: أنا في الجامعة، شرحت المحاضرة وجاي. فيروز: طيب ليه ما أخذتنيش معاك؟ عمر: هي محاضرة واحدة، هبقى أشرحهالك في البيت. أنتِ كنتِ تعبانة وما قدرت أصحيك.
فيروز: طيب ما تتأخرش عشان معاد الدكتور بعد ساعة. عمر: طيب، أنا جاي في الطريق، سلام. فيروز: سلام، خلي بالك من نفسك. فيروز: أنا ليه حاسة إحساس إن في حاجة وحشة حتحصل. بعد ساعة ولسه عمر ما وصلش. فيروز: هو ليه اتاخر كده؟ وي مش بيرد عليا ليه؟ أنا قلقت. أنا حروح الجامعة قبل ما تخرج. لقيت عمر بيرن. أول ما شافت رقم عمر فتحت. "الوووو يا عمر، أنت ليه اتاخرت عليا؟ "الوووو... "الصوت ده مش بتاع عمر، أنت مين؟
"صاحب التليفون عمل حادثة، وإحنا في مستشفى... فيروز اتصدمت وقاعدة تعيط. "إنت بتقول إيه؟ أنا جاية في الطريق." فيروز وقفت. "بوكا، أنتِ أقوى من كده، هو أكيد كويس." وصلت فيروز المستشفى. أول ما دخلت المستشفى، أول ممرضة شفتها سألتها. "في حالة جات من ساعة ونص في حادثة عربية، هو فين؟ الممرضة: "هو أنتِ مراته؟ فيروز: "آه، أنا مراته." الممرضة: "البقاء لله، هو مات." فيروز: "إنتِ بتقولي إيه؟ مستحيل يحصل كده."
فيروز قعدت على الأرض تعيط. "إنت ليه سبتني ومشيت؟ إحنا في أول الطريق للسعادة." بعد خمس دقايق لقيت حد قاعد جنبها وبيملس على راسها. بصت فيروز لقيت عمر قاعد جنبها. فيروز: "عمر، أنت لسه عايش؟ وحضنته: "الحمد لله إنك بخير، الحمد لله يا رب، أنت خوفتني عليك." فيروز لاحظت حاجة غريبة إن عمر عينه على كل حركات فيروز اللي بتعملها. فيروز: "عمر، أنت بتشوف؟ عمر: "آه، أنا صحيت لقيت نفسي بشوف." فيروز قعدت تعيط.
"الحمد لله، الحمد لله إنك رجعت تشوف تاني، الحمد لله يا رب، أنت ادتني فرحتين، أول فرحة إنك رجعتلي عمر، وي تاني فرحة إنك رجعت نظر عمر، الحمد لله، الحمد لله." الممرضة شافت فيروز بتحضن عمر وي فرحانة جدًا. الممرضة: "ده جوزك؟ فيروز أول ما شافت الممرضة كانت عاوزة تضربها بس عمر منعها. فيروز: "آه، ده، أنتِ اتأكدي يا متخلفة." "آسفة يا مدام، الأستاذ عمر ما حصلتلوش حاجة، هو اتخبط خبطة جامدة في راسه بس."
عمر: "يلا نروح بيتنا بقى." فيروز: "يلا." دخلو البيت. فيروز: "نورت البيت يا حبيبي." عمر: "ده نورك أنتِ بس، إيه الجمال ده؟ أنتِ جميلة جدًا، أنا ما تخيلتش إنك تكوني بالجمال ده." فيروز بخجل: "احم، شكرًا يا روحي." عمر: "ممكن سؤال؟ عمر: "اتفضلي يا قلبي، اسألي براحتك." فيروز: "هو أنا لو كان شكلي وحش كنت حتسبيني؟ عمر: "لا طبعًا، أنتِ بتقولي إيه؟ أنا حبيت روحك مش شكلك، وحبيت حنيتك وعصبيتك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!