عند محمد محمد أول ما سمع إن فيروز هتتجوز جعد يكسر ويخبط في كل اللي قدامه. "اهديه يا محمد، ياريتني ما قلتلك. خلاص يا محمد، هي مش بتحبك." "لا مش خلاص، أنا هتجوزها حتى لو مش بتحبني. أنا هعمل أي حاجة عشان أتجوزها." "هتعمل إيه يا مجنون؟ هتتجوزها غصب؟ لا مش هينفع." "انت مالكش دعوة، أنا هتصرف. عاملة فيها الخضرا الشريفة، هي مش قالت إنها مش هتتجوز غير لما تتخرج؟ إيه اللي حصل وطلعت كدابة كمان." في الجامعة
قاعدة فيروز مع عمر في الكافيه. شافهم محمد. "هو ده اللي سبتيني عشانه يا فيروز؟ "طااااااخ! " بالقلم على وشه. "انت اتجننت؟ انت إزاي تمسك إيدي كده؟ وسبتك إيه وزفت إيه؟ أنا امتى عرفتك عشان أسيبك؟ أنا معرفش انت مين عشان تدخل بالطريقة دي." "انتي نسيتي الوعد ولا إيه؟ "وعد إيه؟ أنا موعدتش حد." "يلا يا حبيبتي نروح." بيتابوووووووم. اتصدمتوا صح؟
آه، اتجوزوا امبارح، أصل أحمد قال لي نور علي اللي كان هيعمله محمد، أصل محمد كان هيخطف فيروز ويتجوزها غصب. هما كانوا هيتجوزوا انهارده بس استعجلوا عشان المجنون ده. "بتعملوا إيه؟ ويحببتي إيه؟ "إحنا اتجوزنا امبارح." فيروز وعمر مشيوا وسابوا محمد مصدوم. وصلوا البيت. ياااه على التعب، اليوم كان متعب جدا. "أنا هروح أحضر أكل، عايز حاجة قبل ما أروح؟ "لا يا حبيبتي." حضرت أكل وأكلوا. وبعدين راح عمر ذاكر. بعد ساعة الباب خبط.
"بابا نورت يا غالي، اتفضل. وحشتني وحشتني أوي أوي أوي أوي والله العظيم. عامل إيه؟ "تمام الحمد لله بخير، وانتي عاملة إيه وجوزك عامل إيه؟ "تمام الحمد لله بخير. استنى أندهولك." "عمر بابا تحت، تعال سلم عليه." "بجد؟ طيب تعالي أما أتسنّد عليكي يا مراتي يا حبيبتي." "هات إيدك." نزلوا تحت. "إزيك يا عمي، عامل إيه؟ "تمام الحمد لله بخير، انت عامل إيه وإيه أخبار فيروز معاك؟
"تمام الحمد لله، فيروز كويسة. انت اديتني أغلى حاجة عندك وأنا أوعدك إني مش هأزعلها أبدا." "أنا عارف والله العظيم، عشان كده أنا جوزتهالك." "بابا انت هتبات معانا انهارده، انت وحشني أوي." "لا، انتو عرسان مينفعش. أنا حبيت مع أبو عمر، هو قاعد لوحده." "ليه يا بابا؟ أنا محوشتكش ولا إيه يا أبو الدكتورة؟ "انتي هبلة يابت، انتو عرسان مينفعش." "خليك يا عمي، الأوض كتير، وهأرن على بابا يجي معاك، متزعلش فيروز."
"امممممم، الاتنين أهبل من بعض. أنا ماشي، سلام." "انتا لما تاخد قرار مش بتغير رأيك، وأنا بقول طالعة لمين. طيب استنى أوصلك لحد الباب." طلعوا يناموا. على السرير مسك إيد فيروز. "فيروز، انتي غيرتي حياتي كلها، انتي طلعتيني من الضلمة اللي كنت فيها." "أنا هعيش عشان أسعدك وبس، وربنا يقدرني وأسعدك أكتر وأكتر." "أنا مكنتش عايز أشوف، بس انتي حببتيني في الحياة. أنا هروح للدكتور بكرة إن شاء الله."
أول ما سمعت اللي بيقوله سابت إيده وقعدت تتنطط على السرير زي الأطفال. "بجد يا عمر؟ أنا فرحانة، مش عارفة أودي فرحتي فين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!