نوح بغضب: صالح حور بخوف: أنا أنا مش قصدي والله يا بابا أنا بس نوح: انطقي حور: اتلخبط والله ده بطل رواية بقرأها عشان كدا من غير قصدي قولتلك صالح نوح: ماشي يا حور وانطلق بسيارته للقصر. في القصر، طلعت حور على غرفتها، ونوح راح على شغله. في غرفة حور: رن التليفون بتاعها. حور: ألو مين؟ صالح: أنا صالح يا حوري. حور فرحت من كلمة حوري وأن أول مرة حد يدلعها. حور: آه ماشي.
صالح بضحك على خجلها: وحشتيني يا حور، رغم إننا كنا مع بعض من شوية في الكلية وإني لسه عرفك، بس بجد أنا معجب بيكي. حور بخجل: وأنا بصراحة معجبة بيك يا دكتور صالح. صالح: ممكن وإحنا مش في الكلية تقولي صالح من غير لقب؟ حور: هحاول. صالح: آه صح، مين اللي كان معاكي عند الكلية وركبتي معاه؟ حور بتفكير: ده ده بابا. صالح باستغراب: بابا؟ بابا إزاي؟ حور: والله بابا. صالح: مستغرب ليه؟ حور: شكله صغير أوي مش باين إن هو أب لبنت في سنك.
حور: أنا بقول كدا بردوا. صالح: يعني إيه؟ حور: ها، ولا حاجة. أنا هقفل بقى. صالح: حور صرحيني، مش تخبي حاجة عليا، إحنا بقينا واحد. حور: وحكت كل حاجة لصالح. صالح: شكل فيه حاجة مستخبية ورا كل ده، في لغز مش مفهوم. حور بتفكير: مش عارفة، بس الكذب ملوش رجلين وهايجي يوم وكل حاجة تبان. وفضلت تتكلم هيا وصالح كتير، وبعد ساعتين نهت المكالمة وراحت تذاكر شوية. عند صالح: دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: نوح بيه، في واحد اسمه سليم عايزك.
نوح: سليم، تمام، خليه يدخل. بعد ثواني دخل سليم وقعد. نوح: عايز إيه؟ سليم: ليه بتعمل كدا؟ نوح: بعمل إيه؟ سليم: أوعى تكون حبيتها يا نوح. نوح: كنت فاكر إني مش هحبها، بس هي بنتي في الأول والآخر، وقلبي حن لما شافها. سليم: بس في الأول والآخر إحنا متفقين إنك هتسيبها وقت ما أقولك. نوح: وأنا قولت مش هسيب بنت. سليم بعصبية: متقولش بنت. نوح: لا، بنت. سليم: نوح، أنا مش مطمن للانت بتعمله ده. نوح بخبث: شاكك في حاجة؟
سليم بخوف: نوح أنا... نوح: مش عايز أسمع حاجة. سليم بتوتر: أنا كدا فهمت. نوح: لا، افهم. سليم بخوف: نوح أنا وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!