الفصل 3 | من 14 فصل

رواية بنت نوح الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
21
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

حور بغضب: وانت مالك انت؟ إيه القرف ده. نوح بغضب وقام وقف ومسكها من شعرها بكل غل: بقا يابنت الـ*** تقولي ليا أنا كدا وترمي عليا الشوربة؟ ده أنا هشرب من دمك. ومسكها وطلع بيها غرفته. حور بخوف: هتعمل إيه؟ نوح: أصل شكل بنتي جدها مش رباها. وجت تقل أدبها على أبوها. وقلع الحزام بتاع البنطلون. حور ببكاء شديد: لا ونبي خلاص متضربنيش بالحزام. بدأ نوح يضربها بشدة وهي تصرخ وتبكي. حور بصراخ: حد يلحقنييييي من المتوحش دهههه.

آه ه ه ه. حراااام عليك كفاية. وبقا نوح يفضل يضرب فيها بكل غضب وغِل. حور بضعف وقد استسلمت: ونبي يا بابا. بعد سماع هذه الكلمة وقف عن الضرب وهي فقدت وعيها. نوح قرب منها بخوف: حور.. حور.. فيقي يا أم السعد يا أم السعد. دخلت أم السعد الغرفة. أم السعد: نعم يا بيه. نوح بخوف شديد على حور: هاتي دكتورة بسرعة. أم السعد: حاضر. نوح بتحذير: دكتورة يا أم السعد مش دكتور. بعد عشر دقايق وصلت الدكتورة ودخلت كشفت على حور وطلعت.

الدكتورة بغضب: مين المتوحش اللي عمل كدا في البنت؟ أنا لازم أبلغ البوليس. نوح بغضب: انتي ملكيش دعوة يا دكتورة دي بنتي وأنا عارف مصلحتها. اتفضلي امشي نورتي يا دكتورة. وصليها يا أم السعد. دخل نوح الغرفة. كانت حور نايمة ولسه مفقتش. فضل قاعد على كرسي قدام حور وهو مركز في ملامحها. نوح: مش عارف أنا خايف عليكي ليه. وبذات لما سمعت كلمة بابا قلبي حن. أنا خايف لاتعلق بيكي لأن في كل الأحوال هسيبك. في هذا الوقت بدأت حور تفوق.

حور ببكاء: آآآه يا ضهري أنا فين؟ نوح بحنية مفرطة: حور.. انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ حور وتذكرت كل شيء وبدأت في البكاء: اطلع بره. أنا بكرهك. بكرهك. وسكتت شوية. نوح: يا آية؟ يا حور؟ يا آية؟ حور ببكاء: معرفش.. معرفش يا آية. مستحيل أقولك بابا لأن الأب مستحيل يعمل في بنته كدا مهما كانت غلطت. يفهمها غلطها مش يعمل كدا. نوح: أنا آسف يا حور. حقك عليا. بس أنا عمري ما حد اتجرأ يعمل كدا معايا وده عصبني.

حور بزعل طفولي: لا أنا ضهري وجعني. قرب منها نوح وحضنها وباسها على خدها قبلة طويلة: حقك عليا يا حور. حور بخجل وهي بتبعده: خلاص مفيش حاجة. حور بابتسامة: لا يا بابا. نوح: طب يلا ننزل نقعد تحت. مسك إيد حور ونزل بيها. لكن في هذا الوقت حد طرق عدة طرقات على باب الفيللا. نوح بحب: استني هفتح وهاجي. راح نوح فتح الباب واتصدم لما شاف سليم ومعاه البوليس. حور بفرحة وبكاء في نفس الوقت: جدو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...