حور بصد*مة: نوح نوح ج*ه مسكها من ايدها بع*صبية وثقة: يلا عشان هنمشي يا هانم وحسا*بك بعدين حور ز*قت نوح بعيد عنها: حساب إيه؟ انت اتج*ننت؟ انت فاكر نفسك أبويا بجد ولا إيه؟ نوح: لا مش فاكر نفسي أبوكي، بس لما أشوفك بتعملي حاجة غلط أكيد هخا*ف عليكي حور: وفر خو*فك عليا لحد تاني
نوح: آخر كلمتين هقولهم، أنا هسيبك يا حور عند صالح، ويطلع عليكي سمعة وح*شة، وممكن الك*لب ده يضحك عليكي ويطلب إنكم تتجوزوا عرفي، بس في الآخر كل ده هيكون بسببك وإنك مش سمعتي الكلام. وهقول آخر حاجة قبل ما أمشي، أنا هحجز طيارة لأمريكا وهحجز أول طيارة هتتحرك الساعة 3 العصر. لو مجتيش قبل الوقت ده وإنتي حاسة بالند*م، صدقيني هسافر. ولو ندم*تي بعد ما سافرت، هيبقا الوقت فات يا حور. ومشي وسابها.
وحور شرد*ت في طيفه، وفاق*ت على صوت صالح. صالح: هنعمل إيه؟ حور: مش عارفة يا صالح، مش عارفة. حاسة إن كلامه صح، وفي نفس الوقت قلبي وجع*ني أوي لما قال إن هو مسافر. حاسة إني يمكن زعل*انة إنه مسافر عشان اتعودت عليه. حور بب*كاء شد*يد: حاسة إني عايزة أع*يط أوي وأقول له: متسب*نيش، خليك جنبي. عارف معنى الإحساس ده إيه؟ معنى الإحساس ده إني بحس معاه بالأمان، وإنه سند بجد، وده يكفي بالنسبة ليا إنه ميسافر*ش.
صالح: بس ده مش أبوكي، ده شاب صغير. حور بدم*وع: أنا مش عارفة هعمل إيه. حور: أنا لو روحت، هقول لهم إني مش عايزة أسيبك ونتجوز بسرعة بقا. صالح بتو*تر: أصل يا حور... حور: أصل إيه؟ صالح: أنا لما كنت هكتب الكتاب دلوقتي، كنت حاجز ليا أنا وانتي تذكرتين لفرنسا عشان عندي شغل حلو هناك والمرتب جميل، وكنا هنكون اتجوزنا وخدتك وسافرت.
لكن دلوقتي مش هعرف أستنى عقبال ما نتجوز، ولازم أسافر، ده شغل عمره ما هيجي ليا زيو. حور، انتي فهماني؟ حور بهدوء تام: فهماك، وعارف دلوقتي أنا اكتشفت إيه؟ إننا مش بنحب بعض. اللي بيحب حد مش كان هيسيبه مهما حصل، وانت هتس*يبني. وأنا بردو مش بحبك، لأني لو كنت بحبك كان قلبي اتو*جع إنك هاتس*يبني، بس أنا مش اتو*جعت. صالح: لا، أنا بحبك يا حور. حور بابتسامة: بكرا تعرف الحب الحقيقي يا صالح.
في صباح يوم جديد، كان صالح فعلاً سافر. وحور راحت لجدها وقالت إنها سمح*ته. وفضلت قاعدة تفكر تروح لنوح ولا لأ، تروح لنوح ولا لأ. لحد ما الساعة جت تلاته. حور بصر*يخ وحالة هستر*ية: سافرررر وسا*بني يا جدوووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!