الفصل 4 | من 21 فصل

رواية بنت يتيمة الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، سليم وإياد جهزوا وراحوا الشركة. أول ما وصلوا، سليم شاف مريم قدام الشركة. سليم بضيق: هو اليوم باين من الأول. إياد بضحك: قابل ي معلم. مريم أول ما شافت سليم جريت ناحيته. مريم بدلع: سليم حبيبي وحشني خالص. إياد: انتى اوحش. مريم: وانت مالك اصلاً. سليم بغضب: اتكلمي عدل معاهم. مريم بتمثيل: انت زعلت مني ي سليم، خلاص مش تزعل، اسفة. سليم بنفاذ صبر: انا عندي شغل ومش فاضي.

سبها ومشي، وكانت هتروح وراه بس إياد وقفها. إياد بضحك: مش عارف لي انتى مصممة تهيني نفسك. سبها ومشي وراح مكتب سليم، ومريم كانت واقفة وهتولع. مريم بغضب: والله ماشي ي سليم. ركبت عربيتها ومشيت بسرعة. عند غزل، صحيت من النوم وسمعت حد بيتكلم برا. خرجت من الأوضة شافت سميحة قاعدة مع شخص غريب. اتضايقت لما فضل يبص ليها نظرات غريبة. غزل: مين دا ي خالتي؟ الشخص ابتسم بخبث: انا ابن خالتك يعيون خالتك. سميحة: بس ي سامر. (بصت لغزل)

بيهزر معاكي ي بنتي، دا سامر ابني الكبير. ياسمين: يلا انا جهزت الأكل. قعدوا كلهم ياكلوا. بعد ما خلصوا، غزل قامت وبدأت تشيل الأطباق. ياسمين باستعجال: صحابي جم نآ، ماشية سلام. سميحة: ماشي ي بنتي، سلام. سامر قام وقف: تعالي ي حجة عيزك. سميحة: حاضر ي سامر، البيت بيتك ي غزل. غزل ابتسمت وكملت تشيل الأطباق، ومن جواها قلقانة وخايفة.

غزل: مش عارفة لي قلقانة كدا، وبعدين كلهم طيبين وبيعاملوني كويس. بس سامر لي بيبص ليا بنظرات غريبة كدا. خافت أكتر وقلقها زاد. عند سليم في المكتب، إياد: البت كانت هتموت تحت ي عم التقيل انت. سليم: اسكت، انا مش عارف هتبعد عني امتى. إياد: معلش ي بطل، كلو عشان الوطن. سليم بضحك علي حركات إياد: بس ي زفت، عملت اي في الإعلان؟ إياد: متخافش، كلو تحت السيطرة. سليم بيفتح أوراق علي المكتب وبيضحك: ماشي. إياد: هروح علي مكتبي.

(وهو بيقلد مريم وحركتها) سلام ي بيبي. سليم: غور ي إياد عشان مرميش عليك أي حاجة وخلص منك وتتحسب عليا بني آدم. إياد: وعلي اي يعني، الطيب أحسن. وخرج من مكتب سليم وهو بيضحك. جه الليل. عند غزل، كانت قاعدة في الأوضة وبتكتب مذكراتها. حست بالعطش قامت تجيب ميه. لسه هتدخل المطبخ سمعت سميحة وسامر بيتكلموا. سامر: طب حاسبي تعرف انك مش خالتها ي سميحة. سميحة: عيب عليك، امك واعية.

سامر ضحك بخبث وغمز: طب هي فين، ادخل اعمل اللي قولتك عليه الصبح. سميحة: اهي مرمية في الأوضة من الصبح. غزل اتصدمت من اللي سمعته ومكنتش قادرة تصدق. جريت على الأوضة وهي بتعيط وشافت شنطتها اللي لسه مطلعش الحاجة بتاعتها منها. طلعت برا بهدوء وكتمت عياطها وخرجت من الشقة. فضلت تجري بعيد عن المكان. مكنتش عارفة هتروح فين ولا لمين. طلعت صورة مامتها وخالتها، بتبص ليها وبتعيط.

غزل بعياط: لو كنتي لسه عايشة ماكنش حصلي دا كلو، سبتيني لي ي ماما. كانت هتخبطها عربية بس وقفت العربية على آخر لحظة. خافت جداً والصورة وقعت من ايديها. الشخص نزل من العربية: أنا آسف، أنتي ظهرتي قدامي فجأة. غزل بدموع وعيونها على الأرض بتدور على الصورة: أنا اللي آسفة. الشخص وهو بيجيب الصورة من الأرض: بتدوري على دي؟ واتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...