تحميل رواية بنت يتيمة بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير نآيمه بنت جميله جدا. غزل بطلت الروايه: بنت جميله جدا وطيبه عندها 20 سنه بشرتها بيضه وصافيه عيونها عسلي وواسعه. عايشه مع باباها ومرات ابوها. مامتها توفت وهي في سن صغير جدا. ابو غزل حسين: قاسي جدا علي غزل بيشتغل موظف في بنك وقرب يطلع علي المعاش. انهار: مرات ابو غزل عندها 40 سنه بتكره غزل جدا وعلطول بتعملها وحش وبتاذيها. نآيمه غزل وعلي وشها التعب والارهاق. دخلت عليها انهار. انهار: انتي لسه نآيمه لي ي هانم فكرا نفسك في فندق يلا قومي. جابت ميه ورمتها علي غزل. غزل: اي في اي البيت بيغرق يال...
رواية بنت يتيمة الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
في بيت كبير نآيمه بنت جميله جدا.
غزل بطلت الروايه: بنت جميله جدا وطيبه عندها 20 سنه بشرتها بيضه وصافيه عيونها عسلي وواسعه. عايشه مع باباها ومرات ابوها. مامتها توفت وهي في سن صغير جدا.
ابو غزل حسين: قاسي جدا علي غزل بيشتغل موظف في بنك وقرب يطلع علي المعاش.
انهار: مرات ابو غزل عندها 40 سنه بتكره غزل جدا وعلطول بتعملها وحش وبتاذيها.
نآيمه غزل وعلي وشها التعب والارهاق. دخلت عليها انهار.
انهار: انتي لسه نآيمه لي ي هانم فكرا نفسك في فندق يلا قومي.
جابت ميه ورمتها علي غزل.
غزل: اي في اي البيت بيغرق يالهوى.
شافت انهار وقفه وبتبص ليها بقرف.
غزل: في اي ي مرات ابويا.
انهار: قومي جهزي الفطار يختي.
غزل بتعب: انا كنت طول الليل تعبانه وبنضف البيت زي ما قولتي ليا سبيني انام شويه.
انهار: قومي جهزي الفطار ومش عيزه كلام كتير.
ومشيت وسابتها.
غزل عيونها دمعت: يارب نآ عملت اي عشان تكرهني كد. أما اقوم لترجع تاني.
ومسحت دموعها وراحت تجهز الفطار.
غزل جهزت الفطار واكلو كلهم وبعد م خلصو.
حسين ابو غزل: انا ماشي ي انهار.
وبص لغزل بصه جافه وكمل: اياكى انهار تشتكي منكم.
مشي حسين علي شغله.
انهار: شيلي الفطار واغسلي الأطباق وتعاليلي عشان عيزاكى تروحي تجبيلي حاجات.
غزل بتعب: حاضر.
غزل شالت الأطباق وغسلتهم وراحت تجيب إلى طلبتو مرات ابويا.
وهى ماشيه شافت ولد بيعيط.
غزل راحت نحيته: مالك ي صغنن بتعيط لي.
الطفل بعياط: انا جعان اوي ومش معايا فلوس اجيب اكل.
غزل بحنان وابتسم: ولا تزعل نفسك خد الفلوس دى هات إلى انت عايز.
الطفل بيمسح دموعه: شكرا.
غزل ابتسمت: ولا شكر ولا حاجه يلا اجري هات إلى انت عايز.
الطفل سبها ومشي وهو مبسوط وبيجري.
وكانت ف عيون بتراقبهم وسمعي كلامهم.
عند بطلنا سليم السيوفي.
آزل من عماره جميله جدا وبيتكلم مع صاحب عمره إياد.
سليم السيوفي: شاب وسيم جدا عنده 26 سنه جسمه رياضي كدا عيونو خضرا وبشرته قمحاويه بيجذب اي بنت،وهو يعتبر أصغر ملياردير ف الوسط.
إياد: صاحب سليم من وهما صغيرين وفي نفس عمره، جسمو رياضي زى سليم و عيونو رصاصي ودمو خفيف جدا، بيشتغل مع سليم ف نفس الشركه وليه أسهم بردو. كان عايش في شقه ف الإسكندريه وسليم جه يخدو عشان يعيش معاه ف الفيلا بتاعتو ف القاهره.
سليم وهو نازل لفت نظره بنت وقفه مع طفل بيعيط وابتسم لما قالت: يارب عدي اليوم دا خير وامنا الغوله م تاكلني.
البيت مشيت ولسه هو متابعها.
إياد وهو بيركب العربية: ما يلا ي عم انت هتفضل متنح كتير.
سليم: يلا ي زفت.. مش عارف انت جايب الرخامه دى منين.
إياد: م واحد كدا اسمو سليم.
سليم: لو مكنتش سميره عيزاك كنت رميتك في أقرب زباله.
إياد: اهون عليك بردو ي بيبي.
سليم: انزل يلا.
إياد: لا مش نازل.
وصلو الفيلا بتاعت سليم ف القاهره.
عند غزل.
وصلت قدام باب الشقه وكانت خايفه جدا م انهار عشان مش جابت باقي الحاجات.
غزل: استرها يرب.
بلعت ريقها بصعوبه وخبطت وقلبها م الخوف هيطلع برا مكانو.
فتحت انهار: دا كلو.. جبتي كل إلى قولتلك عليه.
غزل بخوف: بصي إلى حصل.....
وحكت ليها الى حصل.
انهار....
رواية بنت يتيمة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
انهار ضربت غزل بالقلم على وشها.
دخل أبو غزل.
حسين: في إيه يا انهار؟ هي عملت إيه تاني؟
انهار (تكذب): كنت بعتاها تجيب حاجات ليا وأخذت الفلوس.
غزل (بدموع): والله لأ يا بابا، ده...
ولم تكمل، حسين ضربها بالقلم على وشها.
حسين (يزعق): والله لأربيكي! بتسرقي الفلوس منها؟
شدها ودخلها أوضة ضلمة ومنع إن يدخل ليها أكل طول النهار.
***
عند سليم.
وصل الفيلا هو وإياد، وقابلتهم سميرة.
سميرة: مامت سليم طيبة جداً وبتحب إياد جداً وبتعتبره ابنها.
شافتهم وهما بيضحكوا وفرحت بيهم جداً.
سميرة: اتأخرتوا ليه؟
نظرت لسليم: خالتك وبنتها جوا.
سليم: بتهزري؟ طب يلا يا إياد.
وبيرجع يركب عربيته.
إياد (ضحك بخبث): وحب يضايق سليم عشان عارف إنه مش بيحبهم.
وشدوه ودخلوا الفيلا بالعافية.
سليم (يبص ليه بتوعد): وربي يا إياد، لنفخك.
إياد (بضحك): أهلاً وسهلاً بمريومة.
مريم: بنت خالة سليم، بتحبه جداً وعلطول بتحاول تقرب منه وهو مش مهتم.
مني: خالة سليم، بتحبه وبتعتبره ابنها.
مني: إزيك يا سليم؟
مريم قامت وقفت وقربت من سليم: سليم وحشتني.
سليم: الحمد لله تمام.
سلم على مني ومهتمش بكلام مريم، واستأذن وشد إياد من هدومه ومشي برا الفيلا.
إياد (بضحك): إيه يا عم؟ في إيه؟
سليم: حسابك معايا بعدين. ويلا عشان اتأخرنا على الشركة، وده أول يوم ليك.
خلصوا شغلهم ورجعوا الفيلا وعدى اليوم عليهم.
***
في صباح يوم جديد عند غزل.
دخلت عليها انهار في الأوضة.
كانت غزل قاعدة على الأرض وضامة رجليها ودافنة راسها بين إيديها ونايمة، وفي أثر دموع على خدودها.
انهار (بتزعق): خدي كولي.
رمت ليها الأكل قدمها وسابتها وخرجت.
غزل اتخضت من صوت انهار وبصت للأكل وعيونها دمعت.
***
عند سليم.
صحى وجهز هو وإياد وراحوا الشركة.
سليم قاعد مركز جداً في الشغل.
دخلت السكرتيرة.
السكرتيرة ريم: سليم بيه، إياد بيه بره.
سليم: دخلي.
خرجت ريم ودخل إياد.
إياد: وحشني، وحشني، وحشني.
سليم (وهو بيشوف الأوراق اللي قدامه): ده على أساس إنك مش قرفني 24 ساعة.
إياد: أنا غلطان، موحشتنيش. كنت عايزني في إيه؟
سليم (بجدية): عايزك تنشر إعلان عن سكرتيرة شخصية.
إياد (باستغراب): أنت هتمشي ريم؟
سليم: لأ، بس هي طلبت إجازة كبيرة عشان فرحها، وأنا محتاج لسكرتيرة.
إياد (بتفهم): تمام.
الباب خبط.
سليم: اتفضل.
ريم: علي بيه بره.
إياد: يا ساتر يارب.
سليم (ابتسم بخبث): طب دخلي.
إياد: أنا مش مرتاحلك يـ سولوم.
سليم ابتسم وسكت، ودخل علي.
سليم: أهلاً علي باشا.
علي: أكبر منافس لسليم وبيكرهه جداً.
***
عند غزل.
حسين رجع من الشغل مبسوط جداً وندى على انهار.
وكانت في المطبخ بتحضر الغدا.
حسين راح طلع غزل من الأوضة.
حسين: لو عملتي كده تاني، هقطعلك إيدك. روحي جهزي الغدا يلا.
غزل هزت راسها بالإيجاب. ومشيت ودموع في عيونها.
حسين: سيبي الأكل، هي تحضره وتعالي يا انهار.
انهار خرجت من المطبخ.
انهار: في إيه يا حسين؟
حسين (بفرحة): خدت مكافأة من الشغل بسبب طلوعي على المعاش.
انهار (بفرحة): مبروك يا حسين.
غزل جت جهزت الغدا على السفرة، وكانت سامعة بس مبيّنتش.
قعدوا كلهم وكلوا.
خلصوا وغزل قامت عشان تشيل الأطباق.
انهار: سيبي دول، وادخلي نظفي الأوضة القديمة عشان هنا بنت اختي هتيجي تبات كام يوم في الأوضة بتاعتك، وإنتي هتباتي فيها.
غزل عيونها دمعت.
غزل: حاضر.
راحت غزل الأوضة تنضفها.
وهي بتنضف الأوضة شافت...
رواية بنت يتيمة الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
غزل وهي بتنضف الأوضة شافت صندوق. استغربت، أول مرة تشوفه. فتحته واتصدمت لما لقت عروستها اللي كانت بتحبها وهي صغيرة ودايمًا معاها. فرحت جدًا.
شافت صورة تحت العروسة. في الصورة مامتها ومعاها واحدة.
غزل:
مين اللي مع ماما دي ياترى؟ هروح أسأل بابا.
خرجت غزل من الأوضة وراحت عند حسين وسألته.
غزل:
بابا، مين اللي مع ماما دي؟
حسين ببرود:
دي أخت أمك.
غزل:
طب ليه مش بشوفها؟ ولا هي بتيجي تشوفني؟
حسين بنفاذ صبر:
وأنا أعرف منين؟ روحي شوفي كنتي بتعملي إيه.
غزل مشيت وهي زعلانه. لفت نظرها حاجة مكتوبة ورا الصورة. شافت عنوان بيت. فرحت جدًا.
غزل:
ده في عنوان أهو، يعني أخيرًا ممكن أمشي من هنا. دي خالتي، يعني أحن عليا من هنا. بس هعمل إيه وهروح إزاي؟ ده في القاهرة.
غزل بعد تفكير قررت إنها تستنى لغاية ما يناموا، وهتاخد فلوس المكافأة بتاعة شغل باباها وتمشي.
فعلاً غزل عملت كده، بس كانت ندمانة وزعلانه إنها أخدت فلوس باباها، بس هي غصب عنها. فضلت تسأل إزاي تروح القاهرة. راحت محطة القطر وركبت القطار بتاع القاهرة ووصلت. راحت للعنوان اللي مكتوب على الصورة.
وصلت للمكان وخبطت، وفتحت لها واحدة كبيرة في السن.
غزل بدموع:
إنتي خالتو؟
...:
إنتي مين؟ وخالتك مين؟ وجاية إزاي في الوقت ده؟
غزل طلعت الصورة:
أنا عرفت العنوان من هنا. أنا غزل بنت أختك صافية.
...:
ادخلي يا بنتي، وحشتيني أوي.
وحضنتها أوي. غزل قلقت لأن شكلها متغير عن الصورة، بس قالت يمكن عشان هي دلوقتي كبيرة وفي الصورة كانت لسه صغيرة.
غزل أول ما دخلت شافت بنت قاعدة.
غزل:
دي بنتك يـ خالتو؟
...:
أيوا.
البنت باستغراب:
خالتو؟ خالتو مين؟
الست شورت لها من ورا غزل إنها تسكت.
...:
ادخلي ارتاحي هنا. (شورت على أوضة) يا بنتي، ونتكلم الصبح.
غزل بابتسامة بس جواها قلقانة:
حاضر.
دخلت غزل الأوضة.
برا:
البنت:
مين دي يـ سميحة؟ وإزاي بتقولك خالتو؟
سميحة:
البت دي شكلها حكايتها حكاية يـ ياسمين، وشكلها نضيف وبنت ناس وهنستفاد منها.
ياسمين بابتسامة:
إيه يا ماما الدماغ دي؟ ده إنتي طلعتي أستاذة ورئيسة قسم. فينك يـ سامر تشوف أمك.
سميحة بصت لها وابتسمت بخبث وسكتت.
في بيت سليم:
قاعدين في الصالون، هو وإياد.
سليم:
يا ابني، إحنا بقينا 11 بليل، مش هتغور بقى؟ أمال انت اشتريت شقة النهارده ليه؟
إياد بدلع:
لا، هنام جنبك يا حبيبي.
سليم:
يالهوي! لا.
إياد:
ليه بس يـ سليم؟ ده أنا بحبك.
سليم:
حبك برص يا شيخ.
دخلت عليهم سميرة.
سميرة:
مش عارفة ليه يـ إياد عايز تقعد هناك لوحدك؟ خليك هنا مع سليم.
سليم:
أصلًا يـ سوسو، هو عايش هنا. ده اشتراها منظر بس.
إياد:
اسكت إنت.
سليم بضحك:
حاضر.
إياد:
أنا قولت اشتريها يـ سوسو عشان لو الواد ده (شاور على سليم) فلس ولا حاجة، أكسب في ثواب وأعيشه معايا بقى، وأمري لله. بس أنا قاعد عنها عشان عيونك القمر دي.
سليم بصدمة:
نهار طين! إنت بتقرر عليا يـ إياد؟
إياد:
بصراحة، أيوه.
سميرة بضحك:
طب يلا اطلعوا ناموا عشان الشغل بكرة تعرفوا تصحوا بدري.
سليم وإياد:
تصبحي على خير.
وطلعوا يجروا زي الأطفال. سميرة ضحكت عليهم وراحت تنام.
عند غزل:
غزل:
إنتي خالتو؟
...:
إنتي مين؟ وخالتك مين؟ وجاية إزاي في الوقت ده؟
غزل طلعت الصورة:
أنا عرفت العنوان من هنا. أنا غزل بنت أختك صافية.
...:
ادخلي يا بنتي، وحشتيني أوي.
وحضنتها أوي. غزل قلقت لأن شكلها متغير عن الصورة، بس قالت يمكن عشان هي دلوقتي كبيرة وفي الصورة كانت لسه صغيرة.
غزل أول ما دخلت شافت بنت قاعدة.
غزل:
دي بنتك يـ خالتو؟
...:
أيوا.
البنت باستغراب:
خالتو؟ خالتو مين؟
الست شورت لها من ورا غزل إنها تسكت.
...:
ادخلي ارتاحي هنا. (شورت على أوضة) يا بنتي، ونتكلم الصبح.
غزل بابتسامة بس جواها قلقانة:
حاضر.
دخلت غزل الأوضة.
برا:
البنت:
مين دي يـ سميحة؟ وإزاي بتقولك خالتو؟
سميحة:
البت دي شكلها حكايتها حكاية يـ ياسمين، وشكلها نضيف وبنت ناس وهنستفاد منها.
ياسمين بابتسامة:
إيه يا ماما الدماغ دي؟ ده إنتي طلعتي أستاذة ورئيسة قسم. فينك يـ سامر تشوف أمك.
سميحة بصت لها وابتسمت بخبث وسكتت.
في أوضة سليم:
سليم:
إنت يـ زفت ابعد شوية.
إياد بنوم:
يا عم نام بقى.
سليم:
أنام إزاي يـ ربي جنب الحمار ده.
إياد بعد:
أهو يا عم، اسكت بقى.
سليم بضيق:
يعني ضاقت بيك أوضة الفيلا ولازق فيا؟
إياد بضحك:
الحب بقى. تصبح على خير يا أبو الصحاب.
سليم وهو بينام:
وانت في حياتي معتقدتش.
عند غزل:
كانت قاعدة، شعورها غريب. مبسوطة وفي نفس الوقت قلقانة وخايفة.
غزل:
مفيش حاجة يـ غزل، إنتي بس عشان أول يوم ليكي.
وابتسمت:
الحمد لله، هرتاح وأبعد عن أمنا الغولة.
غمضت عيونها ونامت.
رواية بنت يتيمة الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
في صباح يوم جديد، سليم وإياد جهزوا وراحوا الشركة.
أول ما وصلوا، سليم شاف مريم قدام الشركة.
سليم بضيق: هو اليوم باين من الأول.
إياد بضحك: قابل ي معلم.
مريم أول ما شافت سليم جريت ناحيته.
مريم بدلع: سليم حبيبي وحشني خالص.
إياد: انتى اوحش.
مريم: وانت مالك اصلاً.
سليم بغضب: اتكلمي عدل معاهم.
مريم بتمثيل: انت زعلت مني ي سليم، خلاص مش تزعل، اسفة.
سليم بنفاذ صبر: انا عندي شغل ومش فاضي.
سبها ومشي، وكانت هتروح وراه بس إياد وقفها.
إياد بضحك: مش عارف لي انتى مصممة تهيني نفسك.
سبها ومشي وراح مكتب سليم، ومريم كانت واقفة وهتولع.
مريم بغضب: والله ماشي ي سليم.
ركبت عربيتها ومشيت بسرعة.
عند غزل، صحيت من النوم وسمعت حد بيتكلم برا. خرجت من الأوضة شافت سميحة قاعدة مع شخص غريب. اتضايقت لما فضل يبص ليها نظرات غريبة.
غزل: مين دا ي خالتي؟
الشخص ابتسم بخبث: انا ابن خالتك يعيون خالتك.
سميحة: بس ي سامر. (بصت لغزل) بيهزر معاكي ي بنتي، دا سامر ابني الكبير.
ياسمين: يلا انا جهزت الأكل.
قعدوا كلهم ياكلوا. بعد ما خلصوا، غزل قامت وبدأت تشيل الأطباق.
ياسمين باستعجال: صحابي جم نآ، ماشية سلام.
سميحة: ماشي ي بنتي، سلام.
سامر قام وقف: تعالي ي حجة عيزك.
سميحة: حاضر ي سامر، البيت بيتك ي غزل.
غزل ابتسمت وكملت تشيل الأطباق، ومن جواها قلقانة وخايفة.
غزل: مش عارفة لي قلقانة كدا، وبعدين كلهم طيبين وبيعاملوني كويس. بس سامر لي بيبص ليا بنظرات غريبة كدا.
خافت أكتر وقلقها زاد.
عند سليم في المكتب، إياد: البت كانت هتموت تحت ي عم التقيل انت.
سليم: اسكت، انا مش عارف هتبعد عني امتى.
إياد: معلش ي بطل، كلو عشان الوطن.
سليم بضحك علي حركات إياد: بس ي زفت، عملت اي في الإعلان؟
إياد: متخافش، كلو تحت السيطرة.
سليم بيفتح أوراق علي المكتب وبيضحك: ماشي.
إياد: هروح علي مكتبي. (وهو بيقلد مريم وحركتها) سلام ي بيبي.
سليم: غور ي إياد عشان مرميش عليك أي حاجة وخلص منك وتتحسب عليا بني آدم.
إياد: وعلي اي يعني، الطيب أحسن.
وخرج من مكتب سليم وهو بيضحك.
جه الليل.
عند غزل، كانت قاعدة في الأوضة وبتكتب مذكراتها. حست بالعطش قامت تجيب ميه. لسه هتدخل المطبخ سمعت سميحة وسامر بيتكلموا.
سامر: طب حاسبي تعرف انك مش خالتها ي سميحة.
سميحة: عيب عليك، امك واعية.
سامر ضحك بخبث وغمز: طب هي فين، ادخل اعمل اللي قولتك عليه الصبح.
سميحة: اهي مرمية في الأوضة من الصبح.
غزل اتصدمت من اللي سمعته ومكنتش قادرة تصدق. جريت على الأوضة وهي بتعيط وشافت شنطتها اللي لسه مطلعش الحاجة بتاعتها منها. طلعت برا بهدوء وكتمت عياطها وخرجت من الشقة. فضلت تجري بعيد عن المكان. مكنتش عارفة هتروح فين ولا لمين.
طلعت صورة مامتها وخالتها، بتبص ليها وبتعيط.
غزل بعياط: لو كنتي لسه عايشة ماكنش حصلي دا كلو، سبتيني لي ي ماما.
كانت هتخبطها عربية بس وقفت العربية على آخر لحظة. خافت جداً والصورة وقعت من ايديها.
الشخص نزل من العربية: أنا آسف، أنتي ظهرتي قدامي فجأة.
غزل بدموع وعيونها على الأرض بتدور على الصورة: أنا اللي آسفة.
الشخص وهو بيجيب الصورة من الأرض: بتدوري على دي؟
واتصدم من اللي شافه.
رواية بنت يتيمة الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
في الشركه سليم دخل لاياد المكتب.
سليم: يلا ي عم ولا هتبات هنا.
اياد: لا روح انت انا قدامي شويه.
سليم: ماشي خالى بالك من نفسك ومتتاخرش.
اياد وهو مركز في الشغل: ماشي.
سليم خرج من الشركه وركب العربيه بتاعتو ومشي.
وهو في الطريق ظهرت قدامه بنت فجاه كان هيخبطها بس قدر يتحكم في العربيه.
سليم نزل من العربيه بسرعه: انا اسف انتى الى ظهرتي قدامي فجأه.
كانت غزل بعياط وهي بصه في الارض: انا الى اسفه.
سليم خد بالو انها بدور علي حاجه وكانت في صوره جنبه علي الارض.
سليم وهو بيجيب الصوره من الارض: بدوري علي دى.
غزل بصت في عينو وهو اتسحر في عيونها.
غزل ابتسمت ومسحت دموعها: ايوا.. ايوا هي.
سليم استغرب من فرحتها بالصوره.
بص للصوره واتصدم: انتى جبتي دي منين.
وقلب الصوره شاف عنوان بيتو القديم.
غزل بستغراب: دي صوره ماما الله يرحمها وخالتو.
سليم عقد حاجبه: خالتك؟
غزل بحزن: ايوا خالتو.. بدور عليها وروحت علي العنوان دا.
وكملت بدموع: وكدبت عليا وقالت انها خالتو وابنها كان عايز..
سكت وعيطت اكتر.
سليم مصدوم بس حس انو مدايق انها بتعيط.
سليم بهدوء: انا اعرفها.. تعالى اوديكي ليها.
غزل خافت وشدت الصوره منو ورجعت لورا: لا لالسه هتمشي.
سليم بهدوء: انا ابنها متخفيش دى امي ودي خالتو صافيه انا اعرفها.
بس انا اول مره اعرف ان عندها بنت هي توفت من زمان.
غزل رجعت وقف قدامه.
غزل ببراءه: يعنى انت مش بتكدب عليا.
سليم ابتسم: لا مش بكدب والله تعالي متخافيش.
سيبها وراح ركب في عربيتو وغزل فضلت وقفه مكانها بتفكر تركب ولا لا.
غزل: يعنى انا اركب دلوقتي ولا لا.
واتخضت لما سمعت صوت العربيه وقررت تركب معاه.
سليم: احكيلي كل الى حصل معاكي وانتى ازاى بنت خالتي صافيه انا عمري ما سمعت عنك.
غزل اتنهدت وعيونها بدأت تدمع: ماما توفت وانا صغيره و...
حكت كل الى حصل من اول باباها وانهار ولما سبتهم وراحت علي العنوان علي امل انها ترتاح في حياتها والى سمعتو من سامر وسميحه.
سليم بحزن عليها وحس انو عايز يروح يقتل سامر انو كان بيفكر يقرب منها.
سليم: انتى عشتى دا كلو لوحدك.
غزل بعياط: لو كانت ماما لسه عايشه مكنش حصل معايا دا كلو.
سليم: بطلي عياط ممكن.. وسميره الى هي خالتك يعنى هترحب بيكى جدا.
غزل بحزن وفقدان امل: ان شاء الله.
سليم حس بيها وكان زعلان عليها جدا وكملو الطريق في صمت لغايت ما وصلو الفيلا.
سليم: يلا وصلنا.
غزل: انا خايفه.
سليم: متخفيش سميره مش بتاكل بنى ادمين.
ضحكت .. وسليم فرح انها ضحكت.
ونزلوا من العربيه ودخلو الفيلا وكانت غزل مرعوبه.
سميره كانت قعده في الصالون وبصت لابنها ببتسامه واتصدمت لما شافت بنت جايه من وراه بس كانت حسه انها تعرفها.
سميره بستغراب: مين دي ي سليم.
سليم حكي لمامتو كل الى حصل والى سمعو من غزل.
سميره عيونها دمعت بسبب الى عشتو غزل.
سميره: حبيبتى انا كنت حسه انى اعرفك فيكى شبه من صافيه الله يرحمها... انا شوفتك مرتين مره اول ما اتولتى وكنتى زى القمر ومره لما عرفت خبر وفات اختى... بعد ما اتولتى محمد السيوفي والد سليم نقل شغله القاهره...جيت معاه انا وسليم كان لسه صغير وصافيه فضلت في اسكندرية وكان بنا تواصل وبعد4 سنين صافيه توفت ورجعت اسكندرية عشان اخدك بس حسين باباكي رفض وقطع اي صله بنا وكان بيمنع انى اوصل ليكى او حتى اطمن عليكي.
سميره حضنت غزل وهي بتعيط.
غزل بعياط: ياريتك ختيني ي خالتي.
سميره مسحت دموع غزل: حقك عليا انى سبتك وهعوضك عن كل الى حصل ليكى يحبيبتي.
غزل ابتسمت: شكرا ليكى (وبصت لسليم) وشكرا انك جبتني هنا ي استاذ سليم.
سليم ضحك جامد: استاذ اى احنا في درس هي سليم بس ي قمر انتي.
غزل باحراج: ماشي.
سميره: تعالى يا حبيبتى اطلعك ترتاحي في الاوضه بتاعتي لغايت ما الخدم يجهزو العشا وتكون الاوضه بتاعتك جهزت.
غزل هزت راسها بالايجاب وسكتت.
مشت سميره قدام غزل ولسه غزل هتمشي وراها سليم وقفها.
سليم: علي فكرا انتى قمر اوي.
غزل بصدمه: ا.. اى.
سليم قرب منها وبص في عيونها.
سليم: وعيونك قمرين.
غزل عيونها وسعت: يا...يا خالتي.
وسبتو وجريت وسليم ضحك عليها.
رواية بنت يتيمة الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
مشيت سميرة قدام غزل، ولسه غزل هتمشي وراها.
سليم وقفها.
سليم: على فكرة، انتي قمر أوي.
غزل بصدمة: ا... أي؟
سليم قرب منها وبص في عيونها.
سليم: وعيونك قمرين.
غزل عيونها وسعت: يا... يا خالته.
وسبته وجريت، وسليم ضحك عليها.
سميرة، مامت سليم وغزل، طلعوا الأوضة.
سميرة: وحشتيني أوي يا غزل، كبرتي وبقيتي زي القمر.
غزل بحزن: وانتِ كمان وحشتيني أوي يا خالته.
سميرة قربت من غزل وضمت وشها بإيديها.
سميرة: من النهارده مفيش زعل أبداً، عايزة تضحكي دايماً، يلا قومي غيري هدومك وانزلي عشان نتعشى سوا.
غزل لسه هتتكلم.
سميرة: مفيش رفض، يلا.
غزل بابتسامة: حاضر.
سميرة ابتسمت ليها وخرجت من الأوضة.
راحت تشوف الخدم جهزوا الأكل ولا لسه. وبعد ما خلصت رجعت الصالون تشوف سليم.
شافت سليم سرحان ومبتسم.
سميرة: مالك يا سليم؟
سليم سرحان: مش عارف، بنت اختك عملت فيا إيه؟ من ساعة ما شفتها.
سميرة لحظت سرحانه وابتسمت بخبث.
سميرة: إيه، وقعت يا سليم؟
سليم ولسه سرحان: شكلي كده.
سليم استوعب كلامه.
سليم: إيه... لا لا، أنا بهزر يا سوسو.
سميرة بضحك: وماله يا حبيبي، هزر.
قطعهم دخول غزل.
سليم أول ما شافها سكت وتنح ليها وعيونه وسعت.
سميرة بابتسامة: تعالي يا حبيبتي.
غزل بكسوف وملحوظة نظرات سليم: حاضر.
سميرة لحظت نظرات سليم هي كمان وابتسمت.
سميرة: طب إيه يا سليم، مش هنتعشى ولا هتفضل متنح كمان شوية؟
ضحكت وقامت تشوف الخدم جهزوا الأكل ولا لسه.
سليم وقف وقرب من غزل.
سليم: شكلك حلو أوي.
غزل نبضات قلبها بتزيد: ش... شكراً.
وجريت من قدامه وهو ابتسم ومشي وراها.
في دخول أياد.
أياد: إيه الخيانة دي، بتاكلوا من غيري؟
سليم: لسه، اقعد يا طفس.
سميرة بابتسامة: تعالى يا أياد، أعرفك على غزل بنت أختي.
أياد قرب منهم وسميرة عرفته على غزل. وسليم كان قاعد هيولع وهو شايف أياد بيهزر مع غزل.
أياد: مكنتش أعرف إن عندك قرايب بالحلاوة دي يا سوسو.
سليم بهمس لأياد: اتلم عشان مقومش أمك بطريقتي.
أياد بهمس: لي، هي تخصك؟
سليم: مش عارف دلوقتي، بس شكلها بعدين هتخصني.
أياد غمّز: وقعت يا سلوم.
سليم: اخرس.
أياد بضحك: ماشي.
قعدوا كلهم على السفرة واتعشوا.
غزل كانت فرحانة جداً وحاسة بالأمان والراحة.
سليم: عملت إيه في السكرتيرة؟
أياد: ملقيتش حد مناسب من اللي قدموا.
سليم: إزاي؟ ريم ماشية بكرة، ولازم حد يستلم الشغل مكانها.
سليم سكت وبص لغزل وابتسم بخبث.
سليم: توافقي يا غزل تيجي مكانها لحد ما نشوف سكرتيرة؟
أياد فهم صاحبه بيفكر في إيه وضحك.
أياد: والله فكرة حلوة، إيه رأيك يا غزل؟
غزل بصت لسليم: لا... لا، أنا مش بفهم في الشغل ده.
سليم: ده سهل، كل اللي هتعمليه إنك تظبطي مواعيدي وأوقات الميتنج وأوراق وكده.
سميرة: طب ما سهل أهو، روحي يا غزل ولو مش عجبك ارجعي عادي.
غزل بتوتر: طب ولو معرفتش؟
سليم رد بسرعة: أنا موجود وهعلمك وهكون جنبك.
أياد بهمس لسليم: لا حنين.
سليم ضربه على كتفه وكمل لغزل.
سليم: ها، قولتي إيه؟
غزل بابتسامة: موافقة.
سليم فرح جداً وقام وقف.
سليم: طب يلا قومي نامي عشان تكوني مصحصحة الصبح.
وبص لسميرة اللي كانت مبتسمة لابنها.
سليم: وأنا هطلع أنام يا سوسو، تصبحي على خير.
سميرة بابتسامة: وانت من أهله يا حبيبي.
غزل: تصبحي على خير يا خالته.
سميرة بحنان: وانتِ من أهل الخير يا عيون خالته.
كل واحد راح الأوضة بتاعته.
عند غزل.
أول ما دخلت الأوضة اتنهدت.
غزل: لي كل ما بشوفه قلبي بيدق بسرعة وكون فرحانة؟
وفضلت تفكر في سليم لغاية ما نامت.
عند سليم.
قاعد بيفكر في غزل وفرحان إنها هتكون معاه بكرة طول الوقت.
وغلبوا النوم ونام.
في صباح يوم جديد.
سليم صحي من النوم بنشاط وجهز وخرج من الأوضة بتاعته.
شاف باب الأوضة بتاعت غزل مفتوح، قرب منه وخبط.
سليم: غزل، انتي جوا؟
غزل قربت من الباب.
غزل: أيوا، أنا جهزة أهو.
سليم أول ما شافها ابتسم.
سليم: طب يلا نمشي.
غزل بتوتر: م... ماشي.
سليم بيحاول يهديها.
سليم: متخفيش، أنا معاكي وهساعدك.
غزل ابتسمت وهزت راسها بالإيجاب.
خرجوا من الفيلا وفي طريقهم للشركة.
سليم شغل أغنية لعمر دياب.
"يوم ما اتقابلنا اليوم دا هفضل مش ناسيه، أنا انكتبلي أحلى قصة حب فيه، أول مشاعر حلوة قلبي حسها ولهفتي لمعاد أقابلك بعدها."
بص لغزل وابتسم وبدأ يغني مع الأغنية.
"أنا بوعدك من الليلة دي هفضل معاك، وهعمل اللي يريحك وهخاف عليك، أنا بوعدك ي حبيبي يا أجمل ملاك، لو عايز نجمة من السما هجيبها ليك."
غزل: صوتك حلو.
سليم: وانتِ عيونك حلوة أوي.
غزل بكسوف: شكراً.
سليم (وهو بيقلد صوت غزل): شكراً.
غزل بصدمة: أنا بتكلم كده؟
سليم بص لملامح غزل وكتم ضحكته.
سليم: أيوا، من أول ما جيتي وانتي مفيش على لسانك غير شكراً.
غزل ببراءة: اومال أقولك إيه يعني؟
سليم ركز في عيون غزل.
سليم: قوليلي بحبك.
رواية بنت يتيمة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
سليم بص لملامح غزل وكتم ضحكته: أيوه، من أول ما جيتي، وإنتي مفيش على لسانك غير "شكرًا".
غزل ببراءة: أومال أقول لك إيه يعني؟
سليم ركز في عيون غزل: قولي لي "بحبك".
غزل شهقت: يا لهوي!
سليم ضحك جامد: أهدي، أنا بهزر.
غزل: إنت رخيم على فكرة.
سليم بضحك: عارف، على فكرة.
سليم وغزل وصلوا الشركة وراحوا على مكتب سليم.
طلب من ريم تسلم شغلها لغزل وفهمتها كل حاجة.
غزل اتعلمت الشغل بسرعة، وسليم كان بيتابعها كل فترة ويساعدها.
وهي كانت قاعدة في مكتب سليم لحد ما يجهزوا مكتبها.
سليم قاعد على مكتبه وفاتح اللاب توب، وفايدو أوراق ومركز في الشغل جدًا.
دخل إياد باستعجال المكتب: سليم.
سليم: إيه يا إياد؟ في إيه؟
إياد باستغراب: علي برا تاني.
سليم بغضب: إيه اللي جابه تاني؟
غزل كانت متابعة الكلام واستغربت من رد فعل سليم وغضبه المفاجئ، ومين علي ده؟
إياد: مش عارف.
سليم بنفاذ صبر: خليه يدخل لغاية ما نشوف آخرتها.
إياد: ماشي.
خرج إياد ودخل علي. أول ما دخل بص ناحية غزل وابتسم بخبث. قعد على كرسي قدام مكتب سليم.
علي: ازيك يا سليم؟
سليم: عايز إيه يا علي؟
علي: جاي أشوفك. قررت إيه؟
سليم ببرود: أظن إني جاوبتك آخر مرة.
علي: ولسه عند قرارك يا سليم؟
سليم ببرود: بالظبط.
علي قام وقف وكان هيمشي. بص لغزل.
علي: جامدة.. جايبها منين دي؟
سليم وقف وبص له بقرف: عايز تعرف منين؟
علي وهو لسه بيبص على غزل: ياريت.
سليم ببرود: من نفس المكان اللي بيجيبوك منه.
علي اتضايق أوي وسابهم ومشي.
أول ما خرج غزل بضحك: هموت من الضحك، مش قادرة.
سليم بضيق: عجبتك أوي وهو كان بيبص ليكي بالنظرات دي وإنتي ساكتة؟
غزل بضحك: أنا كنت هرد بس البركة فيك.
سليم: اقعدي يابنت، كملي شغلك.
غزل: بس مين ده؟
سليم قعد على كرسي المكتب: ده علي، أكبر منافس ليا. كنا شركة زمان، بس هو غدر بيا وفسخ شركتنا. وأنا مسكت شركات السيوفي كلها بتاعت أبويا وكبرتها أكتر بعد وفاته. وهو دلوقتي راجع وعايز نبقى شركة عشان شريكاته بدأت تفلس.
غزل وهزت راسها بالإيجاب: أيوه، فهمت.
سليم: طب الحمد لله.
غزل حطت إيديها في وسطها: تقصد إيه يعني؟ إني مش بفهم؟
سليم بحزن مصطنع: أنا يابنتي.. أنا قولت كده.
غزل بعصبية: لا مش قولت، بس كلامك بيقول كده.
سليم: كلامي بقى هو اللي قال، مش أنا.
غزل ضربت الأرض برجليها: أوف بقى.
سليم ضحك على أسلوبها: روحي كملي شغلك.
غزل رجعت لشغلها وهو كمل شغله.
بعد ساعات من الشغل.
سليم بيقفل اللاب توب: أخيرًا خلصت.
بص لغزل لقاها نامت على الكرسي. قرب منها، كانت شبه الملاك. ابتسم ليها.
سليم: غزل.. غزل اصحي عشان نمشي.
غزل وهي بتفوق: أنا فين؟
سليم ابتسم: إحنا لسه في الشغل، ويلا هنمشي أهو.
غزل قامت وقفت: يلا.
خرجوا من الشركة وفي طريقهم للبيت.
غزل بصت لسليم وهي مبتسمة: سليم، أنا عايزة آيس كريم.
سليم باستغراب: إنتي مش كنتي عايزة تنامي؟
غزل مطت شفايفها زي الأطفال: لا، عايزة آيس كريم.
سليم بابتسامة على طريقتها: حاضر.
وصل سليم لمحل آيس كريم.
سليم: وصلنا يا ستي أهو.. عايزاه بطعم إيه؟
غزل بفرحة: الشوكولاتة.
سليم ابتسم ونزل من العربية، دخل المحل.
غزل: يخربيت ابتسامتك الجميلة دي.
وبعد دقايق رجع سليم وركب العربية وغزل خدت الآيس كريم وبتاكل.
وبعد شوية غزل: سليم.. سليم.
سليم: في إيه؟ فزعتيني.
غزل ببراءة: عايزة بلونة (شاورت على واحد معاه بلالين كتير).
سليم: بلالين؟
غزل هزت راسها ببراءة زي الأطفال.
سليم: والله طفلة.
غزل ربعت إيديها: مليش دعوة، عايزة بلونة.
سليم: حاضر يا غزل.
نزل سليم من العربية وراح للراجل واشترى منه كل البلالين وغزل فرحت جدًا.
سليم: ها، حاجة تاني؟
غزل بتفكير: لسه مش عارفة.
سليم: يا ختااااي، شكلك هتتمرمط يا سليم يقلب أمك.
غزل ضحكت من طريقته.
غزل: أهدي يختي، متعمليش في نفسك كده.
سليم: يبختك المايل يا سليم.
غزل: يقلبي، شايل في قلبك ده كله وساكت؟
سليم قرب منها فجأة: إنتي قولتي إيه؟
غزل واستوعبت اللي قالته: ها.. لا مقولتش.
سليم بص في عيونها وهي سرحت فيهم: لا قولتي.
غزل بسرحان: قولت يقلبي.
سليم ركز في عيون غزل أكتر: أنا قلبك؟
غزل بسرحان: هاا..
سليم بعد عنها وضحك وغزل فاقت وبصت ناحيته.
غزل: إيه اللي حصل وإنت بتضحك؟
سليم بص ليها وضحك: ولا حاجة.
سليم ساق العربية ورجعوا الفيلا.
غزل: تحب أجهزلك الأكل قبل ما أطلع؟
سليم بتعب: لا، هطلع أنام.
وراح كل واحد على الأوضة بتاعته وناموا.
سليم قام بالليل يشرب وراح المطبخ. شرب وهو راجع للأوضة بتاعته لمح نور أوضة غزل مفتوح. استغرب وقرب من الأوضة وخبط على الباب.
سليم: غزل، إنتي لسه صاحية؟
باب الأوضة اتفتح.
سليم بخوف: غزل، مالك؟ إنتي بتعيطي.....
رواية بنت يتيمة الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
سليم قام بالليل يشرب وهو راجع للأوضة بتاعته لمح نور أوضة غزل مفتوح.
استغرب وقرب من الأوضة وخبط على الباب.
سليم: غزل انتي لسه صاحية؟
باب الأوضة اتفتح.
سليم بخوف: غزل مالك؟ انتي بتعيطي؟
غزل ضمت سليم.
غزل: أنا خايفة.
سليم اتصدم من اللي هي عملته.
سليم: اهدي وفهميني.
غزل مسكت في سليم أكتر وعيطت.
سليم ضمها.
سليم: اهدي طيب.
سليم قعدها على طرف السرير وقعد جنبها.
سليم: اهدي وفهميني مالك.
غزل بدموع: خايفة بابا يرجع ياخدني تاني.
سليم: لي خايفة منه أوي كدا؟
غزل: كان بيضربني ويحبسني.
سليم بعدم فهم: إزاي بيحبسك؟
غزل بعياط أكتر: كل ما أعمل أي حاجة يزعق لي ويضربني ويدخلني في أوضة ضلمة طول الليل.
(خدت نفس وكملت بدموع)
وقبل كده شفت طفل في الشارع بيعيط وكان معايا فلوس بس كانت بتاعت مرات أبويا وكان الولد جعان وأديت له فلوس ولما روحت حكيت لمرات أبويا اللي حصل ضربتني ولما بابا جه قالت له إني خدت الفلوس وضربني هو كمان ودخلني أوضة ضلمة وفضلت أعيط طول الليل.
سليم قلبه وجعه واتصدم من اللي قالته، إزاي بنت تستحمل كل اللي عاشته ده.
قرب منها وحضنها جامد عايز يحسسها بالأمان.
سليم بحنان: أنا معاكي ومش هسمح يقرب ليكي أبداً.
غزل بدموع: ماشي.
سليم بعدها عنه وابتسم.
سليم: مرات أبوكي دي هي أمنا الغولة.
غزل وهي بتمسح دموعها هزت راسها بالإيجاب.
غزل شهقت: انت إزاي عرفت إني بقول ليها كده؟
سليم ضحك.
سليم: سمعتك.
غزل: فين وامتى وإزاي؟
سليم بضحك: اهدي اهدي، لما اديتي الفلوس للولد أنا كنت موجود ساعتها وسمعتك... بس هي بتاكل بني آدمين.
غزل ضحكت.
غزل: لا آخرها تعض بس.
سليم شهق: يالهوي يقلب أمك يابنتي، وإنتي كنتي عايشة معاها إزاي دي.
غزل ضحكت على أسلوب سليم وهو فرح إنه عرف يضحكها.
سليم بابتسامة: طب مش هتنامي عشان الشغل بكرة؟
غزل بابتسامة: لا هنام.
سليم قام من جنب غزل ولسه هيطلع من الأوضة.
غزل: سليم.
سليم لف ليها.
سليم: نعم.
غزل بخوف: انت مش هتخلّي بابا ياخدني تاني صح؟
سليم حس بخوفها وابتسم.
سليم: مستحيل أبعدك عني.
غزل ابتسمت.
غزل: في حماية سليم السيوفي يعني.
سليم ضحك على كلامها.
سليم: بالظبط.
سليم لف عشان يطلع من الأوضة.
غزل: سليم.
سليم لف ليها.
سليم: أي تاني.
غزل بابتسامة: تصبح على خير.
سليم ابتسم.
سليم: وإنتي من أهل الخير.
سليم خرج من أوضة غزل وراح الأوضة بتاعته.
سليم بغضب: أنا هعرفك ياحسين إزاي تعمل فيها كده.
وجاب تليفونه ورن على أياد.
أياد رد.
سليم بغضب: هاتلي حسين أبو غزل المخزن.
أياد: لي ي سليم في إيه؟
سليم: مش وقتو، اعمل اللي قلت لك عليها.
أياد باستغراب: ماشي سلام.
سليم قفل معاه واتنهد ولسه كلام غزل بيتردد في ودنه.
سمع أذان الفجر اتوضى وصلى.
وبعد ساعتين أياد رن.
أياد: وصلنا المخزن أهو ي سليم.
سليم: طيب أنا جاي.
سليم قفل مع أياد وجهز بسرعة ونزل جري على عربيته وراح المخزن.
سليم أول ما وصل ودخل المخزن شاف أياد واقف وحواليه 4 من البودي جارد وحسين أبو غزل قاعد على الأرض.
سليم أول ما شاف حسين هجم عليه وضربه بالبوكس في وشه.
ومسكه من قميصه.
سليم بغضب: أنا هعرفك إزاي تعمل فيها كده وتعذبها وتأذيها أوي كدا لي.
أياد وهو بيحاول يبعد سليم عن حسين: اهدي ي سليم.
سليم بغضب: مش هرحمك.
حسين بوجع من ضربة سليم: انت تقصد مين؟
سليم بزعيق: انت هتستعبط، هو في غيرها، أقصد غزل.
حسين: بنت..... سرقت فلوسي وهربت عشان تجيليك.. انت مين بقا؟
سليم ضربه تاني بالبوكس.
سليم: الضربة دي عشان متغلطش فيها تاني.
وأنا بقا... فأنا سليم السيوفي ابن خالتها.
حسين بصدمة: سليم السيوفي.
سليم ضربه بالبوكس وبعد عنه وبص لأياد.
سليم: يتحبس هنا ومفيش ولا أكل ولا شرب ليه.
أياد: وانت رايح فين؟
سليم بص لحسين بغضب: شوية وجاي.
وسبهم ومشي.
راح الفيلا وطلع عند غزل وخبط على الباب.
بعد شوية فتحت غزل.
غزل بنوم: في حاجة ي سليم؟
سليم: عايز أتكلم معاكي شوية.
غزل باستغراب: طب ادخل.
سليم دخل الأوضة وقعد على كرسي جنب السرير وقعد غزل على السرير قدامه.
سليم اتنهد.
سليم: غزل.
غزل بقلق: نعم.
سليم: تتجوزيني.
غزل بصدمة: إيه؟
سليم بص في عيونها.
سليم: تتجوزيني.
غزل بتوتر: ااا.. إزاي.
سليم حكى لغزل على كل اللي حصل.
سليم: ومكنش هينفع أجيب المأذون من غير موافقتك.
غزل بخوف: طب هو كده هيبعد عني؟
سليم: مفيش حل غير ده عشان ميقربش منك تاني نهائي.
غزل بتردد: ماشي.
سليم ابتسم.
سليم: طب أنا هجيب المأذون وأروح ليه وأرجع ليكي.
غزل: عايزة أجي معاك ي سليم.
سليم: لا خليكي هنا.
غزل: عشان خاطري ي سليم عايزة أشوفه.
سليم بنفاذ صبر: طيب اجهزي وأنا هرن على المأذون يوصل للمكان.
غزل: ماشي.
غزل جهزت وبعد وقت نزلت لسليم.
وسليم استناها في العربية.
وخدها وراحوا المخزن.
غزل أول ما شافت حسين خافت واستخبت ورا سليم.
سليم حس بخوفها وكلمها بهمس: اطلعي استنيني في العربية.
غزل: لا هفضل هنا.
سليم قرب من حسين وتكلم بغضب: المأذون جاي وهتوافق على جوازنا.
حسين خاف من نظرات وغضب سليم بزعيق: موافق.
رواية بنت يتيمة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
غزل أول ما شافت حسين خافت واستخبت ورا سليم.
سليم حس بخوفها وكلمها بهمس:
اطلعي استنيني في العربية.
غزل:
لا هفضل هنا.
سليم قرب من حسين وتكلم بغضب:
المأذون جاي وهتوافقي على جوازنا.
حسين خاف من نظرات وغضب سليم.
بزعيق: موافق.
حسين:
أيوا أيوا موافق.
وصل المأذون وغزل بقت مدام غزل السيوفي.
سليم قرب من حسين.
سليم بتحذير:
لو فكرت إنك تقرب منها صدقني مش هخليك عايش ثانية.
حسين هز راسه بالإيجاب.
وبص لغزل وسكت.
سليم قرب من غزل:
دلوقتي مفيش خوف، بوعدك.
غزل عيونها دمعت.
وهو مسح دموعها:
كفاية زعل ودموع.
غزل مسحت عيونها وابتسمت:
حاضر.
غزل بصت لحسين ورجعت بصت لسليم:
سليم ممكن تسيبه يمشي.
سليم كشر:
لازم آخد حقك.
غزل:
أرجوك يا سليم.
سليم اتنهد:
حاضر يا غزل.
بص لإياد:
رجعوا بيتكم.
إياد:
ماشي.
سليم وغزل طلعوا برا المخزن وركبت غزل عربية سليم.
وسليم لسه هيركب سمع صوت إياد.
سليم بص لغزل:
خليكي في العربية، هشوفه عايز إيه وأرجعلك.
غزل بابتسامة:
ماشي.
سليم قرب من إياد.
إياد:
فهميني بقى في إيه، وحسين إيه اللي عمله في غزل.
سليم اتنهد:
وحكى له على عياط غزل وإلى حكته له.
إياد زعل جداً عليها:
هي إزاي استحملت ده كله.
سليم بوجع:
مش عارف.
إياد بابتسامة:
انت بتحبها يا سليم.
سليم:
ليه بتسأل.
إياد ضحك:
أصل أنت مشوفتش نفسك وأنت بتضرب حسين.
سليم:
أيوا حبيتها من أول ما شفتها.. حبيت ضحكتها وبرائتها و...
سليم لسه هيكمل سمع صوت جاي من وراه.
غزل:
وأنا بحبك.
سليم لف ليها:
إنتي قولتي إيه.
غزل قربت منه:
قلت وأنا كمان بحبك من ساعة ما شفتك.
إياد:
تيرارارا.
سليم قرب من غزل:
بحبك يا غزل.
غزل بابتسامة:
وأنا كمان.
شالها ولف بيها وكان مبسوط جداً.
حضنها جامد وباسها من جبينها.
سليم بحنان:
روحي اقعدي في العربية وأنا جايلك.
غزل:
ماشي.
غزل مشيت وقعدت في العربية.
إياد:
مين الواد الرومانسي ده يولاه.. سليم صحبي مش معقول.
سليم:
طيب أنا ميرضنيش أمد إيدي عليك وأنت كبير كده.
إياد بضحك:
ولا يرديني بصراحة.
سليم:
بقلك كام يوم بتبات فين يلا.
إياد:
في شقتي.
سليم بستغراب:
ليه.
إياد:
عشان غزل موجودة، مينفعش أكون موجود أكيد هي مش هتكون مرتاحة.
سليم:
إيه ده، إياد طلع بيفهم.
إياد بغرور:
من زمان يا ابني والله، بس بخبي عشان الحسد.
سليم قرب من إياد وحضنه.
سليم:
شكراً إنك طول عمرك جنبي.
إياد:
سيد عيب متقولش كده، إحنا أهل.
سليم بضحك:
طب يلا يا خفة روح نام عشان سهرتك معايا.
إياد:
يكش نحس على دمنا بس.
سليم:
يارب مش طالب منك غير الصبر.
إياد:
لو مش عاجبك طلقني.
سليم لسه هيجري ورا إياد.
إياد جري ركب عربيته ومش.
سليم رجع العربية وشاف غزل بتضحك.
سليم:
بتضحكي على إيه.
غزل بضحك:
على إياد وهو بيجري.
سليم:
يلا نروح عشان عايز أنام.
غزل:
سليم أنت قلت لخالتو.
سليم:
لا لسه هقول لها لما أروح.
غزل:
ممكن تضايق.
سليم ابتسم:
دي كانت بتدعي إن ده يحصل.
غزل اتنهدت براحة:
الحمد لله.
سليم مسك إيدها وباسها:
متخافيش طول ما أنا معاكي.
غزل اتكسفت وسحبت إيدها:
ماشي.
وهو مشي بالعربية وراح الفيلا.
أول ما وصل الفيلا سميرة جريت عليهم.
سميرة بغضب:
كنتوا فين.
سليم:
مفاجأة يا فوز، مفاجأة.
سميرة بغضب:
قول بسرعة كنتوا فين.
سليم قرب من غزل وحط إيده على كتفها.
سليم:
افرحي يوليه، اللي عايزاه حصل، غزل بقت مدام غزل سليم السيوفي.
سميرة بفرحة:
احلف.
سليم ضحك:
والله.
سميرة بصت لغزل بمعنى كلامه صح.
غزل بكسوف هزت راسها بالإيجاب.
سميرة زغرطت:
أحلى خبر سمعته في حياتي، ربنا يهنيكم ويسعدكم.
سليم قرب من سميرة وباسها من إيديها.
سميرة:
ربنا يحميك يا حبيبي ويخليكوا ليا.. يلا خد مراتك واطلع.
سليم:
ماشي.
ومشوا.
غزل راحت تدخل الأوضة بتاعتها.
سليم شدها ودخلها الأوضة بتاعته.
سليم:
إنتي رايحة فين.
غزل:
داخلة الأوضة بتاعتي.
سليم:
إنتي مين دلوقتي.
غزل ببراءة:
أنا غزل.
سليم:
وإنتي بقيتي إيه دلوقتي.
غزل بدون فهم:
لسه غزل برضو.
سليم:
يارب صبرني على كتلة الغباء دي.. إنتي دلوقتي مراتي يعني المفروض تنامي هنا.
غزل بتوتر:
لا أنا عايزة أنام هنا.
سليم قرب منها:
اخص عليكي يا غزل وتسبيني لوحدي.
غزل بترجع لورا:
س.. سليم ابعد.
سليم بيقرب أكتر:
ليه بس يا بي... دا القرب حلو يا بي.
غزل:
سليم.
سليم:
قلبي.
وقرب منها وحضنها وباسها من جبينها:
أنا بحبك أوي يا غزل، مش عارف إزاي بالسرعة دي، بس من أول ما شفتك وأنا مش عارف عملتي في إيه، قلبتي دنيتي كلها.
وشالها ونيمها على السرير ونام في حضنها.
سليم:
يلا ننام بقى ولا إيه.
غزل ابتسمت:
ماشي، بس عايزة أقولك حاجة.
سليم:
ها قولي.
غزل:
إنت ممكن تندم إنك اتجوزتني في يوم.
سليم حضنها أكتر:
مستحيل أندم يا غزل، عشان أنا بجد حبيتك.
غزل بفرحة:
ماشي.
في صباح يوم جديد.
غزل:
رواية بنت يتيمة الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
في صباح يوم جديد
فاقت غزل وكان سليم صاحيًا.
سليم بابتسامة: صباح الفل.
غزل بابتسامة: صباح النور.
سليم بابتسامة: هقوم أجهز بقى عشان خارج.
غزل: هتروح الشركة؟
سليم: لا.
غزل باستغراب: ليه؟
سليم: صباحية مباركة يا أختي، أنا لسه عريس.
غزل بكسوف وخدودها احمرت: طيب رايح فين؟
سليم: مشوار كده وراجع بسرعة.
غزل: فين يعني؟
سليم: لما أجي هتعرفي.
وسبها ودخل الحمام ياخد شور وجهز ومشي.
غزل راحت تشوف سميرة، والدة سليم.
وجدتها قاعدة في جنينة الفيلا.
غزل وهي بتقرب من سميرة: صباح الفل على ست الكل. سرحانة في إيه يا قمر؟
سميرة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي.
غزل قعدت على كرسي جنبها: مالك يا خالتو؟ انتي كنتي بتعيطي؟
سميرة ابتسمت: مبسوطة أوي يا غزل. مبسوطة عشان سليم اتجوز أخيرًا وهشوف عياله. أنا بتمنى ده من زمان وهو كان رافض نهائي، بس بسببك سليم اتجوز وفرحني بيه.
غزل حضنت سميرة: حبيبتي يا خالتي.
سميرة باستها من جبينها: ربنا يسعدكم.
وغزل باست إيديها.
سميرة بابتسامة: هسيبك بقى أنا.
غزل: راحة فين وسيباني؟
سميرة: راحة أشوف واحدة صحبتي، زهقانة من البيت.
غزل ضحكت: ماشي، خدي بالك من نفسك. لحد يعاكسك.
سميرة بضحك: حد يقدر؟
وسبتها، وغزل دخلت الفيلا.
غزل: إيه بقى الملل ده يا بت يا غزل.
(بعد تفكير)
بس لقيتها.
دخلت المطبخ وكان فيه اتنين من الخدم.
واحدة من الخدم بابتسامة: مدام غزل محتاجة حاجة أجبهالك؟
غزل بابتسامة: هو أنا عايزة أحضر الغدا النهارده، ممكن؟
الخدم بصوا لبعض وابتسموا: ممكن، اتفضلي.
غزل بدأت تجهز الغدا بمساعدة الخدم.
بعد ساعة ونص.
غزل واقفة وبتغني.
سليم دخل المطبخ وسمعها وخرج الخدم برا المطبخ.
سليم: وحشتيني.
غزل بخضة وبصت وراها: يالهوي.. ما تكح يا عم.
سليم باستغراب: بتعملي إيه؟
غزل بابتسامة وبتشاور على الأكل: بجهز الأكل وبعمل كيكة بالشوكولاتة.
سليم: طيب ليه مقولتيش للخدم يجهزوا اللي انتي عايزاه؟
غزل: لا، أنا بحب أجهز الأكل.
سليم: امم.
غزل وهي بتبص للأكل: كنت فين بقى؟
سليم: ....
غزل ولسه بتبص للأكل: سليم.
سليم: ....
غزل استغربت وبصت للمكان اللي كان واقف فيه سليم، لقتوه واقف ومبتسم.
غزل: انت مش بترد عليا ليه؟
سليم قرب منها وطلع من جيبه علبة وفتحها وقعد على رجله في الأرض.
سليم والعلبة مفتوحة في إيده: بحبك يا غزل.
غزل: الله يا سليم، الخاتم حلو أوي.
سليم: طب ما تاخدي، عشان أنا صحتي على قدي ومش قد القعدة دي.
غزل ضحكت وخدت الخاتم من سليم.
سليم وقف: البسي.
غزل مدت إيديها: تؤ.. لبسهولي.
سليم ابتسم ولبسها الخاتم وحضنها وبسها من خدها.
غزل: بحبك.
سليم: تؤ تؤ، مش كده.
غزل باستغراب: هو إيه اللي مش كده؟
سليم نزل لمستوى غزل وقرب وشه ليها وشاور على خده اليمين بإصبعه.
غزل: إيه؟ عايز إيه؟
سليم فهم إنها بتستعبط: يلا عشان منخليهاش في مكان تاني.
غزل قربت منه عشان تبوسه من خده.
جابت دقيق الكيكة ورمته على وش سليم وجريت.
سليم: يا بنت المجنونة.
جري وراها وهي بتجري وبتضحك بصوت عالي ودخلت أوضتها القديمة.
سليم دخل وراها وقفل الباب عشان متطلعش.
سليم بيقرب من غزل: وقعتي ولا حد سما عليكي.
غزل بترجع لورا: بص هقولك.
سليم بيقرب أكتر: قولي.
غزل بترجع لورا: هفهمك.
سليم بيقرب: فهميني.
ولسه هتجري، سليم شدها: بقا انتي تبهدليني بالشكل ده.
غزل: ما انت اللي قليل الأدب.
سليم: أنا قليل الأدب... ماشي، أنا هعرفك مين قليل الأدب يا غزل.
شالها فجأة وراح بيها ناحية الحمام.
غزل فهمت هو هيعمل إيه: عاااااااا.. لا يا سليم، خلاص ونبي.
سليم: أبدًا، لازم آخد حقي.
دخل بيها الحمام ورماها في البانيو وفتح عليها المية.
غزل: عااااا، المية ساقعة.
سليم بضحك: هتتكرر تاني؟
غزل بصوت عالي: لا مش هتتكرر، ولا عايزة أدخل المطبخ تاني.
سليم بضحك: هموت من الضحك.
غزل: عاااا، خلاص طلعني.
سليم شالها وطلع بيها من الأوضة كلها، وراح أوضتهم وقعدها على السرير بحنان.
وراح على الدولاب بتاعها وطلع ليها لبس.
سليم بحنان: يلا غيري هدومك بسرعة عشان متعبيش.
غزل: ماشي، اطلع برا.
سليم ضم حاجبه: ليه؟
غزل: عشان أغير.
سليم ابتسم بخبث: وفيها إيه؟
غزل بصدمة: هو إيه اللي فيها إيه؟ بقولك هغير هدومي يا سليم.
سليم بضحك: ماشي، أنا نازل تحت.
غزل اتنهدت: ماشي.
سليم فتح باب الأوضة ولف لغزل: مش عايزاني أساعدك ولا حاجة؟
غزل رمت اللبس ناحيته وهو قفل الباب بسرعة وضحك.
غزل ابتسمت: والله مجنون.
قامت وغيرت هدومها وفردت شعرها ونزلت لسليم وكان بيقرأ كتاب.
غزل: أنا جيت.
سليم قفل الكتاب وبص ليها وابتسم: نورتي.
غزل لسه هتقعد:
سليم: انتي لسه هتقعدي؟ يلا يا ولية جهزي الغدا.
غزل ضحكت: حاضر يا سيدي.
راحت على المطبخ وبتجهز الأكل.
سليم جه من وراها وحضنها.
غزل: جاي؟
سليم: جاي أساعدك.
غزل: طب يلا خد الأطباق دي.
وقاطع كلامها صوت حد بيزعق: سليمممم.