تحميل رواية بنت يتيمة بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير نآيمه بنت جميله جدا. غزل بطلت الروايه: بنت جميله جدا وطيبه عندها 20 سنه بشرتها بيضه وصافيه عيونها عسلي وواسعه. عايشه مع باباها ومرات ابوها. مامتها توفت وهي في سن صغير جدا. ابو غزل حسين: قاسي جدا علي غزل بيشتغل موظف في بنك وقرب يطلع علي المعاش. انهار: مرات ابو غزل عندها 40 سنه بتكره غزل جدا وعلطول بتعملها وحش وبتاذيها. نآيمه غزل وعلي وشها التعب والارهاق. دخلت عليها انهار. انهار: انتي لسه نآيمه لي ي هانم فكرا نفسك في فندق يلا قومي. جابت ميه ورمتها علي غزل. غزل: اي في اي البيت بيغرق يال...
رواية بنت يتيمة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد
سليم جه من وراها وحضنها.
غزل: جاي ليه؟
سليم: جاي أساعدك.
غزل: طب يلا خد الأطباق دي.
قاطع كلامها صوت حد بيزعق: سليم!
سليم لف لصوت باستغراب: مريم!
مريم بزعيق: إنت إزاي واقف مع الخدامة وحضنها كده؟
غزل: خدامة..
سليم بص ليها بمعني اسكتي.
غزل بصت ليه بزعل وحست إنه مش عايزها تعرف إنها مراته.
سليم ببرود: وإنتي مالك؟
مريم بزعيق: هو إيه اللي أنا مالكي؟
سليم بغضب: مش معنى إني سكت تزيدي فيها، ولما تيجي تتكلمي عن مرات سليم السيوفي تتكلمي باحترام.
غزل فرحت أوي من كلامه وهو بيدافع عنها وحست بالأمان وإنه سند ليها.
مريم بصدمة: إيه.. مراتي؟
سليم: أيوة دي مراتي.
قرب من غزل وحط إيده على كتفها وبص ليها وابتسم.
سليم: مدام غزل سليم السيوفي.
غزل ابتسمت ليه بحب.
مريم بزعيق: وأنا!
سليم بص ليها: وإنتي إيه؟
مريم: إنت عارف إني بحبك.
سليم: إنتي عارفة إني محبتكيش وبرضه كنتي بتقربي.
مريم: بس..
قاطعها سليم.
سليم بهدوء: مريم إنتي اللي وجعتي نفسك، أنا كنت ببعد عنك وإنتي كنتي عارفة وبرضه كنتي مصممة تقربي مني، وأنا دلوقتي اتجوزت وبحب مراتي، أنا عارف إنك موجوعة دلوقتي وبجد لو في حاجة أعملها ليكي مش هتأخر، بس أنا بحب غزل واخترتها.
مريم بتحذير: بوعدك إني مش هسيبكم ترتاحوا يا سليم.
بصت لغزل بكره وسبتهم ومشيت.
غزل بصت لسليم: مين دي يا سليم؟
سليم بتنهيدة: دي مريم بنت واحدة صحبت ماما، بتعتبرها أكتر من أختها وعشان كده قالتلي من وأنا صغير أقول ليها خالتي.. ودي بنتها، أنا عارف إنها مبتحبنيش أنا، بس بالنسبة ليها منظر حاجة تفتخر بيها قدام الناس.
غزل هزت راسها وسكتت.
سليم قرب منها: كنا بنقول إيه بقى؟
غزل بكسوف: ولا حاجة.
سليم حضنها وباسها من جبينها برقة: بحبك يا غزل.
جت سميرة: عيب يا واد مش في المطبخ كده.
غزل شهقت وبعدت سليم عنها بسرعة.
سليم بص لسميرة بغيظ: كان لازم تدخلي دلوقتي يعني؟
وبص لغزل: وبعدين هو أنا شقطك يا مجنونة إنتي كمان.
سميرة بضحك: ابني انحرف يا ولاه.
سليم ضحك: مليش دعوة هي السبب (شاور على غزل).
غزل ببراءة: والله ما عملت حاجة.
سميرة بضحك: صدقته يا حبيبتي... إيه ريحة الأكل الجميلة دي؟
سليم: بنت أختك هي اللي جهزت الأكل النهارده.
سميرة بابتسامة: تسلم إيدك يا حبيبتي ريحته تجنن.
غزل بابتسامة: طيب يلا روحي اقعدي على السفرة وأنا هجيب الأكل.
سميرة قربت من الأكل: لا هحط الأكل معاكي يا حبيبتي.
غزل: لا يا خالتي روحي اقعدي عشان خاطري.
سميرة ابتسمت: حاضر يا حبيبتي.
سميرة خرجت من المطبخ وسليم هيخرج وراها.
غزل وقفت.
غزل: سليم!
سليم: ها؟
غزل: إنت رايح فين؟
سليم باستغراب: هروح أقعد على السفرة.
غزل: إنت قلت هتساعدني.
سليم: إنتي صدقتي؟ سلام يا أختي.
غزل: على آخر الزمن هشتغل خدامة.
غزل: وحياتي يا سليم.
سليم بنفاذ صبر: جوازة إيه المهببة دي يارب.
غزل بحزن مصطنع: بقا كده يا سليم، حتة طلب مش عايز تعمله ليا، أخص عليك ألف أخص.
سليم: يا صبر أيوب.
قرب من الأكل وجهز مع غزل وهي ابتسمت ليه.
غزل بضحك: حبيبي اللي بيسمع الكلام.
سليم: كلمة كمان وهسيبك وأمشي.
غزل: خلاص أهو سكت.
جهزوا الأكل وحطوه على السفرة.
غزل كانت فرحانة وحاسة بحب وحنان سليم وخالتها.
خلصوا أكل وسميرة قامت راحت أوضتها.
سليم قام وقف: شوية وجاي.
غزل: رايح فين يا كابتن؟
سليم باستغراب: هعمل تليفون وجاي.
غزل: طب ودي (شاورت على الأطباق).
سليم: أيوة عايزاني أشيلهم هما كمان.
غزل (بتقلد صوت سليم): بالظبط.
سليم بصدمة: أنا بتكلم كده؟
غزل بضحك: أيوة.
سليم قرب منها: يعني أنا بتكلم كده؟
غزل بترجع: لا لا مش إنت.
سليم ضحك: طيب يلا شيلي الأطباق.
غزل كشرت: شيل معايا.
سليم قرب: لا أنا ممكن أشيلك ونطلع على فوق.
غزل جريت راحت على الأطباق: كده يا سليم مش تقول إنك تعبان، اقعد أحب أعملك حاجة كمان.
سليم ضحك جامد: لا.
سليم لف ومشي.
غزل: ربنا على الظالم.
سليم لف ليها: بتقولي حاجة؟
غزل: لا.. لا محصلش.
سليم سبها وخرج برا الفيلا.
رن على أياد.
أياد: يا هلا.
سليم: فينك يا ابني؟
أياد: في الشركة وماشي أهو.
سليم: أنا عارف إن الشغل كتير عليك عشان أنا مش موجود.
أياد: إنت مفتري طول عمرك أصلاً.
سليم: أنا مفتري يا أياد.
أياد بضحك: عايز الحقيقة ولا النفاق؟
سليم: الحقيقة طبعاً.
أياد: ظالم ومفتري و..
سليم قاطعه: أنا راجل منافق وبحب النفاق أصلاً.
أياد بضحك: مش ظالم ومش مفتري خالص.
سليم: طمنتني.. بقولك بقا مريم عرفت إني اتجوزت ومشيت من هنا ومش مطمن ليها، عايزك تراقبها كويس لتعمل أي حاجة لغزل.
أياد: احكيلي اللي حصل.
سليم حكى كل اللي حصل لأياد.
أياد: وإنت كنت حضنها في المطبخ ليه؟ ملكوش أوضة تلمكم؟
سليم: ما تتلم يااض.
أياد بضحك: طيب بس متزقش يعم.
سليم: يلا اعمل اللي قلتلك عليه.
أياد: اوكي باي يا عريس.
سليم قفل مع أياد وتنهد ودخل الفيلا.
سليم بصدمة: غزل....
رواية بنت يتيمة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد
سليم دخل الفيلا.
سليم بصدمة: غزل.
شاف غزل قاعدة بتاكل الكيكة بالشكولاتة ومبهدلة نفسها.
غزل اتخضت: منك لله قطعتلي الخلف.
سليم: انتي عملتي في نفسك كدا لي.. انتى طفلة يبنتي.
غزل: اسكت انا بحب الكيكة دي اوي بتبقا كلها شكولاتة.
سليم: بس انتى بهدلتي نفسك اوي.
غزل اتنهدت: انت متعرفش حكيتي معاها دي حياتي اسكت بقا عشان اعرف اكِل.
سليم ابتسم وقعد جنبها وجاب منديل.
سليم بص على المنديل وبص على غزل.
سليم رما المنديل: لا دا مش هينفع.
غزل بستغراب: رميتو لي.
سليم: انا همسحها بطريقتي.
وشال غزل.
غزل: عااا سليم نزلني عايزه اكل الشكولاتة.
سليم: تعالى بس نطلع فوق امسحلك الشكولاتة دي وشوية وتعالى خديها.
عند اياد.
روح بيته وكلف حد يراقب مريم.
سمع تليفونه بيرن وكان اللي بيراقب مريم.
اياد: في اي.
الشخص: اياد بيه مريم قاعدة مع عليا.
اياد بستغراب: علي.
الشخص: هما قدامي اهما.
اياد: فين مكانهم.
الشخص: في كافي.
اياد: انا جاي خليك مكانك.
الشخص: اياد بيه خليك وانا هقرب منهم واحاول اعرف بيخططو لاي بلاش انت تيجي عشان اكيد مريم عارفاك.
اياد بتفكير: طيب خليك واعرفلي بيتكلمو في اي باي طريقة.
الشخص قفل مع اياد وقرب من الترابيزة بتاعت علي ومريم.
عند علي ومريم.
علي: انتي عايزه سليم وانا عايز غزل ها قولتي اي.
مريم: بس انا مينفعش اعمل لسليم كدا.. دا لو عرف ممكن يقتلنا.
علي: هي دي الطريقة الوحيدة اللي هترجعو ليك.
مريم بتفكير: سبني افكر شوية.
علي ابتسم بخبث: الوقت اللي انتي عايزاه.
مريم هزت راسها: انا همشي بقا سلام.
علي: سلام.
مريم خدت شنطتها ومشيت وعلي فضل معاها.
نوع علي بعد ما مريم مشيت: لازم ادمرك يا سليم ومفيش طريقة غير اني هاذيك في غزل.
وبعد فترة خرج من الكافي.
الشخص سمع كلام مريم وعلي وسمع كلام علي بعد ما مريم مشيت.
خرج من الكافي ورن على اياد.
اياد: اي يا احمد عملت اي.
احمد: سمعت.
حكى اللي سمعه لاياد.
اياد: معرفتش تسمع أي اللي خططو ليها.
احمد: لا ملحقتش اسمع. انا بقول نبلغ سليم بيك.
اياد: انا هقولو سلام.
احمد: سلام.
عند سليم وغزل.
غزل في حضن سليم.
غزل: سليم.
سليم: قلبي.
غزل: عايزه اخرج.
سليم ببتسامة: عايزه تروحي فين.
غزل بفرحة: الملاهي.
سليم بستغراب: ملاهي يا غزل.
غزل: ايوا وحياتي.
سليم: حاضر بكرا اخرجك.
غزل: بحبك اوي.
سليم ببتسامة: وانا بحبك.
في صباح يوم جديد.
غزل صحيت وبصت لسليم وقربت منه بستو من خده.
غزل: أي الصباح القمر ده.
سليم ابتسم غصب عنه وهو نايم وفتح عينه: بجد قمر.
غزل شهقت وضربتو على كتفه: انت كنت صاحي من امتى.
سليم ضحك: من اول البوسة كدا.
غزل قامت من على السرير: انت رخـم اوي.
سليم بضحك: طب يلا اجهزي عشان نخرج.
وقام ودخل الحمام ياخد شاور.
غزل قربت من الدولاب بتاعها وطلعت اللبس بتاعها عشان تجهز.
غزل: جتلي فكرة.
قربت من دولاب سليم وطلعت اللبس بتاعه بنفس ألوان اللبس بتاعها.
سليم من وراها: بتعملي اي.
غزل اتفزعت ولفت ليه وشهقت (قفلت عيونها): انت طالع كدا لي خد تيشرت اهوه.
سليم ضحك وخد منها التيشرت ولبسه: خلاص افتحى.
غزل فتحت نص عين وبصت لي وبعدين فتحت عيونها.
سليم ضحك: انتي احمرتي كدا لي.. وبعدين انتى فاتحة الدولاب بتاعي لي.
غزل: كنت بطلع ليك لبس شبه لبسي هتلبس دول (ورفعت اللبس بتاع سليم اللي معاها) وانا هلبس دول (وشورت على السرير مكان لبسها).
سليم ابتسم: ماشي هروح اجهز.
اخد منها اللبس ودخل الحمام وبعد وقت جهز وخرج.
وبعدين نزل يطمن على مامته وغزل دخلت الحمام تاخد شاور.
وبعد فترة جهزت وحطت ميك اب خفيف وفردت شعرها.
سليم نزل وسمع صوت ضحك في المطبخ استغرب وراح في اتجاه المطبخ.
شاف اياد وسميرة قاعدين وبيضحكو.
سليم: اياد انت هنا من امتى.
اياد بضحك: من شوية.
سليم: انت مروحتش الشركة.
سميرة: تعالى اقعد يا سليم.
اياد قام وقف: استنى بس يا سوسو عايز الواد ابنك شوية. تعالي يا سليم يبني عايزك.
خرج اياد من المطبخ وراح للصالون وسليم خرج وراه.
اياد: انا رقبت مريم زي ما قولتلك.
سليم بتركيز: ايوا واي اللي حصل.
اياد: احمد راقبها وشافها وهي قاعدة مع علي وسمع كلامهم بس مسمعش اللي اتفقو عليه.
سليم: خد بالك منهم كويس مش عايز حاجة تحصل لغزل أهم حاجة.
اياد: ماشي يصحبي.
سليم: تمام.
غزل دخلت عليهم.
غزل ببتسامة: ازيك يا اياد.
اياد ببتسامة: الحمدلله يا قمر.
سليم مسكو من التيشرت: انت بتعاكسها قدامي.
اياد بضحك: خلاص هبقى اعاكسها من ورا.
سليم: متجبرنيش امد ايدي عليك.
اياد بص لسليم وبص لغزل: انتو رايحين فين.
غزل بفرحة: سليم هيخرجني.
اياد بص لسليم.
سليم فهم: لا مش هتيجي.
اياد بحزن مصطنع: كدا يا سليم ده انا صاحبك من زمان.
سليم: ولا اعرفك.
اياد بص لغزل: شوفي جوزك بيعمل فيا اي.
غزل بضحك على طريقته: خلاص مش تزعل.
اياد: انت قلبك قاسي.
غزل بضحك: اوي اوي.
اياد طبل على الترابيزة: انت مش بتحس.
غزل بضحك: كدا وكدا.
اياد: لولولولولولو.
سليم: بااااس يخربيتك. (بص لغزل) احزمك وترقصي انتي كمان.
اياد: ايوا يلا.
غزل ضحكت جامد.
سليم بص لغزل: لو سمعت صوتك تاني مفيش خروج.
غزل حاولت تكتم ضحكتها: اهو خلاص.
اياد بحزن مصطنع: يعني مش هتاخدني معاك.
سليم: لا.
اياد وقف: انا اروح اخرج مع فريدة مش عايز منكم حاجة.
غزل: مين فريدة.
رواية بنت يتيمة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد
غزل: مين فريده؟
سليم: دي حبيبت اياد.
اياد ابتسم: فريده دي حياتي كلها، بقالنا سنة مع بعض.
غزل ابتسمت وبان حب اياد لفريده في عيونه: ربنا يخليكو لبعض.
سليم بتفكير: جاتلي فكرة.
غزل واياد: إيه هي؟
سليم ابتسم وبص لأياد: روح هات فريده ونخرج كلنا سوا وغزل تتعرف عليها.
غزل بفرحة: أيوا فكرة حلوة أوي.
اياد: ماشيين.
اياد قام وقفل.
سليم: رايح فين يامتخلف؟
اياد بستغراب: هجيب البت ياكابتن.
سليم: صبرني يارب، رن عليها يابني آدم ونروح نجيبها ونخرج.
اياد: صح، أنت صح.
سليم: الصبر من عندك يارب.
غزل واقفة بتضحك عليهم.
اياد رن على فريده وقال ليها تجهز ونص ساعة وهيجي ياخدها، وهي وافقت.
اياد: طيب يلا نمشي.
سليم: يلا.
قاموا التلاتة وسلموا على سميرة ومشيوا.
سليم رايح يركب عربيته، واياد راح على عربيته.
غزل بصت ليهم: استنوا.
الاتنين لفوا ليها بستغراب.
سليم قرب منها: إنتي كويسة ياحبيبتي؟
غزل ابتسمت: أيوا، بس طالما كلنا مع بعض يبقى نركب عربية واحدة.
سليم: طيب تعالوا في عربيتي.
اياد حط إيده في وسطه: وإيه مش عربيتي؟ متشبهش ولا متشبهش؟
سليم ضحك جامد: أي حاجة يا عم.
اياد راح لعربية سليم وفتح باب العربية: طب يلا.
غزل بضحك: كان من الأول.
سليم بضحك: يلا يغزل.
ركبوا عربية سليم ووصلوا عند بيت فريده.
وفريده نزلت من بيتها وركبت العربية جنب اياد.
(سليم كان بيسوق وغزل جنبه، واياد وفريده ورا).
فريده: (بتحب اياد جدا، عايشة مع والدتها، وباباها توفى من سنة، ملامحه جميلة وبريئة جدا، عيونها رصاصي نفس عيون اياد، وشعرها قصير).
اياد ببتسامة وهمس: وحشتيني.
فريده بكسوف وهمست: وانت كمان.
غزل ببتسامة لفريده: إزيك؟
فريده ببتسامة: الحمدلله يغزل، اياد حكالي عنك انتي وسليم.
اياد: عقبالنا لما نتجوز أنا وانتي يارب.
سليم: مستعجل أوي يخويا.
اياد: أيوا ما أنت في يوم ومكملتش الليلة بتاعتك كنت اتجوزت يا مفتري. (بص لفريده) متيجي نتجوز.
فريده اتكسفت وخدودها احمرت.
سليم بضحك: السكوت علامة الرضا، زغرط يا ابني.
اياد: لولولولوي.
غزل: طيب ما أنتم مع بعض من سنة، ليه متجوزتوش؟
فريده: بسبب وفاة بابا.
غزل: الله يرحمه.
كملوا باقي الطريق بفرحة وضحك كتير.
وصلوا الملاهي ونزلوا من العربية.
غزل بفرحة: وصلنا.
فريده بفرحة وبتشد ايد اياد: يلا بسرعة.
سليم واياد بصوا ليهم وبعدين بصوا لبعض.
اياد: ده باين هيبقا مرار طافح.
سليم: جبنا أطفال معانا.
سليم خد غزل، واياد خد فريده.
(عند سليم وغزل)
غزل بتشاور على بيت الرعب: سليم عايزة أدخل بيت الرعب.
سليم بتوتر: بلاش يغزل.
غزل: ليه؟ أنت بتخاف؟
سليم: لا، أنا بتكلم عليكي.
غزل: مش بخاف يبني، أنا واخدة بطولات فيه، تعالى بس متخافش.
شدته وراحت عند البيت.
غزل أول ما دخلت البيت، مسكت ايد سليم جامد.
سليم: إيه يابطل، خوفت؟
غزل: لا، أنا بس بطمنك أنت.
سليم ضحك: لا متخافيش عليا.
غزل فضلت تصوت لحد ما خرجت من البيت.
جابت سليم وراها وبيضحك جامد: مش قادر.
غزل بخوف: يماما عاااا.
سليم بضحك: إحنا خرجنا خلاص، إنتي لسه بتصوتي.
غزل: من كله أنت السبب.
سليم ولسه بيضحك: وأنا مالي يالمبي، مش إنتي اللي عملتي فيها بطل.
غزل: يعني أنت لازم توافقني.
(عند اياد وفريده)
فريده: اياد عايزة أركب قطر الموت.
اياد: لا.
فريده: ونبي ياياد.
اياد: ياحبيبتي هتخافي.
فريده: لا مش هخاف.
اياد: لا يافريده، أنا خايف عليكي.
فريده شدته: تعال بس.
راحوا عند اللعبة ولسه هتبدأ.
اياد: إنتي متأكدة يافريده؟
فريده بتحاول تداري خوفها: ولا تقلق، بص هبهرك.
اياد: ربنا يستر.
اللعبة بدأت.
فريده: عاااااا نزلوناااااااى يالهوى.
اياد بيضحك جامد: يابنتي اهدى، فضحتنا.
فريده: عاااااا نزلني يا عمو، ونبي أنا هموت هنا.
اياد مش قادر يبطل ضحك.
فريده: من كله ياياد أنت السبب، ياريتني ما كنت عرفتك، عاااااااا.
اياد بيضحك: مش إنتي اللي عايزة تركبي، اشربي بقى.
فريده: عاااااااا الحقوني، من كله نزلونا.
فريده فضلت طول اللعبة تصوت والناس بتتفرج عليها وبتضحك.
نزلوا من اللعبة، فريده دايخة واياد مش مبطل ضحك عليها.
فريده: بطل ضحك.
اياد بضحك: أنا اتبهرت فعلاً.
فريده: مكنتش أعرف إنها صعبة كدا، يالهوى.
اياد بضحك: عشان تسمعي الكلام.
فريده: طيب شوف سليم وغزل فين عشان نقعد مع بعض شوية.
اياد: ماشيين.
اياد رن على سليم.
اتقابلوا كلهم.
كانوا قاعدين الأربعة بيضحكوا ويهزروا.
غزل وفريده بصوت واحد: سليم عايزة آيس كريم.
فريده: اياد عايزة غزل بنات.
سليم واياد ضحكوا عليهم: ماشيين.
قاموا مع بعض.
سليم راح يجيب آيس كريم بالشوكولاتة لغزل.
واياد راح يجيب غزل البنات لفريده.
وبعد شوية رجعوا.
سليم كان معاه الآيس كريم بالشوكولاتة وبلالين.
سليم: الآيس كريم أهو، وجبت بلالين كمان.
غزل ببتسامة: ربنا يخليك ليا.
اياد جه وفريده خدت غزل البنات.
فريده: تسلم يا كبير.
اياد: الله يكرم أصلك.
فضلوا طول الوقت يضحكوا مع بعض.
غزل: سليم هروح أجيب حاجة أشربها.
سليم: استنى هروح أنا أجيب لك.
غزل ببتسامة: لا أنا هروح، خليك أنت، تحب أجيب ليكو حاجة؟
فريده هتتكلم.
اياد: هاتي ليها عصير مانجا.
فريده ضحكت وسكتت.
غزل بضحك: حاضر.
غزل بصت لسليم وابتسمت: أجيب لك حاجة؟
سليم بخوف: خليكي أنا هجيب لك.
غزل ببتسامة: مش هتأخر.
غزل مشيت وسليم عينه عليها وحاسس بخوف.
سليم وقف: أنا هروح ليها.
فريده: هي هتروح وتيجي.
اياد حس بخوف صاحبه: ماشي روح.
سليم مشي في الطريق اللي مشيت فيه غزل.
سليم: كانت هنا، راحت فين؟
غزل اختفت وسليم خاف جدا عليها.
سليم سمع حد بينادي عليه بصوت عالي، ركز في الصوت وكانت غزل.
سليم بزعيق: غزل.
رواية بنت يتيمة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد
غزل سابت سليم واياد وفريده ومشيت.
"غزل"
غزل افتكرت سليم جه وراها.
غزل ابتسمت ولفت: "انا مش قولت..."
كملت بصدمه: "س... سامر"
سامر مبتسم: "ايوا سامر"
غزل وبترجع لورا: "انت بتعمل اي هنا"
سامر بيبص لغزل بنظرات غريبة: "ليكي وحشه والله.. كدا تسيبي خالتك وتمشي"
غزل بغضب: "انتو كدبتو عليا وسمعتكو وانتو بتتكلمو وانت كنت عايز....."
غزل سكتت وبصت لسامر بقرف.
سامر ضحك: "كملي"
غزل بغضب: "امشي من هنا بدل ما انادي علي......."
سامر قاطعها: "اي هتنادي علي سليم السيوفي جوزك"
غزل: "ايوا هنادي عليه ولو شافك هيقتلك"
سامر: "ما هو مش هيلحق يشوفني"
غزل بتوتر: "ت... تقصد اي"
سامر شد غزل من اديها جامد وبيمشي.
غزل: "سيبني عااااااا سليم"
سليم كان بيدور علي غزل... وسمع صوتها.
سليم: "غزل"
غزل حست بالامان لما شافت سليم جاي عليها.
سليم قرب من سامر وفضل يضرب فيه لغايت ما اغمي عليه.
اياد شاف سليم وهو بيجري وراح وراه.. وشاف سليم بيضرب سامر.
فضل يحاول يبعد سليم.
فريده راحت لغزل وحضنتها.
سليم قرب من غزل: "انا مش قولت انا هروح اجيب وانتى مسمعتيش الكلام افردي كان خدك دلوقتي كنت هعمل اي"
غزل عيطت وجريت حضنت سليم.
غزل بعياط: "دا سامر ابن الست اللي ضحكت عليا كان عايز ياخدني ي سليم"
سليم بهدوء وحاول يهديها: "طيب اهدي انا معاكي متخافيش انا معاكي .. يلا نمشي"
سليم بص لاياد... واياد فهم هو عايز اي.
اياد بص لفريده: "روحي معاهم وانا شويه وجاي."
فريده بخوف: "لا تعالى معانا"
اياد قرب منها وحضنها وباسها من جبينها.
اياد بحنان: "متخافيش مش هتاخر وهكلمك كل شويه"
فريده هزت راسها بالايجاب ومشيت مع سليم وغزل.
راحو ركبو العربيه.. سليم ساق العربيه وغزل وفريده قعدو وراه ومشي.
فريده بخوف: "واياد"
سليم: "اياد هيجي ورانا متخافيش"
فريده بتوتر: "م ماشيه"
سليم وصل فريده بيتها.
سليم: "اياد كويس متقلقيش عليه"
فريده ابتسمت بخوف: "ماشي"
سليم: "غزل انتى كويسه"
فريده ابتسمت: "غزل نامت"
سليم بص وراه لقاها فعلا نامت ابتسم وسكت.
فريده نزلت من العربيه وطلعت بيتها.
فريده: "حبيبتي ي ماما انتى لسه صاحيه"
مامت فريده: "انتي عارفه اني مبعرفش انام غير لما اطمن عليكي ي حبيبتي"
فريده قربت منها وباستها من جبينها: "انا جيت اهو ي حبيبتي كنت مع اياد وسليم ومراتو غزل"
مامت فريده: "مالك ي حبيبتي قلقانه لي"
فريده ابتسمت: "انا كويسه ي ماما"
مامت فريده: "مش هغصب عليكي تحكي يحبيبتي بس ربنا يريحك ليكى قلبك وعقلك"
فريده حضنتها: "ربنا يخليكي ليا ي ست الكل"
عند سليم وغزل.
سليم وصل ودخل الفيلا وهو شايل غزل.
سميره جريت عليها: "مالها ي سليم هي كويسه"
سليم ابتسم: "ايوا هي نايمه بس"
سميره ابتسمت: "طيب يلا طلعها"
سليم: "انتي اي اللي مصحيكي لحد دلوقتي"
سميره: "كنت مستنيه اطمن عليكوا حسيت ان في حاجه حصلت معاك"
سليم: "احنا كويسين ي سوسو يلا روحي نامي"
سميره بحنان وباست غزل من جبينها: "اوعي تزعلها ي سليم كفايه اللي هي عاشته ي حبيبي"
سليم بص لغزل: "عمري ما هزعلها ي ماما"
سميره ابتسمت: "وانا واثقه فيك ي حبيبي"
سميره سبتهم وراحت اوضتها وسليم طلع بغزل اوضتهم.
نيمها علي السرير... وراح نحيت الدولاب بتاعه وطلع لبس ودخل الحمام.
بعد فتره خرج سليم من الحمام وقرب من غزل وهي لسه نايمه.
سليم بخوف: "لو كان حصل حاجه ليكى كنت هعمل اي ي غزل خوفتيني عليكي اوي كنت هموت لما اختفيتي من قدامي كنت تايه انا اسف اني زعقت ليكي ي حبيبتي"
ونام جنبها وخدها فحضنه جامد.
سليم: "اوعي تعملي فيه كدا تاني ي غزل مش هستحمل صدقيني انتي بقيتي كل حياتي"
وقاطع كلامه صوت رساله علي تليفونه وفتحها وشافها وابتسم.
عند اياد.
واقف تحت بيت فريده ورن عليها... فريده ردت بسرعه.
فريده بخوف: "انت فين وبرن عليك مش بترد لي ولي سبتنا ومش جيت معانا خلتني هموت من الخوف عليك"
اياد ابتسم: "انا كويس ي حبيبتي"
فريده بعياط: "انا خوفت عليك اوي ي اياد"
اياد: "طيب انزلي"
فريده بستغراب: "انزل فينا"
اياد ببتسامه: "انا تحت البيت انزلي"
فريده بصدمه: "لا مش هينفع ي امشيا"
اياد باصرار: "انزلي لطلعلك ي فريده"
فريده بخوف: "لا ي اياد امشي عشان خاطري"
اياد: "ماشي همشي سلام"
فريده: "ايا... اياد قفل معاها"
فريده: "اوف بقا هو زعل اهو طيب ما انا كنت هعمل اي مينفعش انزل دلوقتي الساعة 1 بليل"
اياد: "وانا طلعت"
فريده: "عاااا"
اياد قرب منها بسرعه وكتم صوتها: "يخربيتك هتفضحيني"
فريده بصدمه: "انت طلعت ازااي"
مامت فريده خبطت علي بابا الاوضه.
مامت فريده: "فريده حبيبتي انتى كويسه"
اياد بيخبط علي وشه بايده: "يفضحك ي اياد يفضحتك"
فريده كتمت ضحكتها: "ايوا ي ماما انا كويسه"
مامت فريده: "كنتي بتصوتي لي"
فريده: "اصلي ش...شوفت صرصار"
مامت فريده بستغراب: "صرصار؟ فين ده"
فريده: "في البلكونه ي ماما"
مامت فريده: "طيب تصبحي علي خير"
مامات فريده مشيت.
فريده بضحك: "انت بتعمل اي هنا"
اياد بيقرب منها: "بطمن علي حبيبي"
فريده بتوتر: "طيب انت بتقرب ليا"
اياد بيقرب اكتر: "عشان تسمعيني"
فريده بترجع: "لا انا بسمع كويس من بعيد"
اياد شدها ليه وحضنها: "تعالى بس"
فريده عيونها دمعت: "خوفت عليك اوي ي اياد"
اياد بيمسح دموعها: "اهدي محصلش حاجه"
فريده: "مين اللي كان عايز ياخد غزل دا ولي انت فضلت ومش مشيت معانا وبرن عليك مش بترد"
اياد: "ششش انا كويس"
فريده بدموع: "انا مش هستني اني اخسرك زي بابا ي اياد انا مش هستحمل"
اياد ابتسم: "وحياتي عندك بطلي عياط وانا معاكي اهو وعمري ما هبعد عنك"
فريده اتنهدت براحه: "وعد"
اياد حضنها اكتر: "وعد"
في صباح يوم جديد.
غزل صحيت كانت لسه بلبسها وسليم مش جنبها.
غزل بخوف: "سليم..."
رواية بنت يتيمة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد
في صباح يوم جديد
غزل كانت لسه بلبسها اللي خرجت بيه وسليم مكنش جنبها.
غزل بخوف: سليم.
قامت غيرت لبسها ونزلت من أوضتها. شافت سميرة قاعدة في الصالون.
قربت منها: خالتو، هو فين سليم؟
سميرة بابتسامة: صباح الفل. سليم قال إنه رايح مشوار وراجع مش هيتأخر.
غزل: طب ليه ما صحانيش وقال لي؟
سميرة: ما حبش يقلقك.
غزل: هو إيه اللي حصل معايا امبارح؟ أنا مش فاكرة غير إني كنت في العربية.
سميرة ضحكت: نمتي.
غزل: نمت؟
سميرة بضحك: أيوه نمتي في العربية وسليم شالك وطلعك الأوضة.
غزل ضحكت: نمت كتير أوي.
سميرة: شكلك كنتي تعبانة. يلا يا حبيبتي قومي افطري.
غزل: ماليش مزاج يا خالو.
سميرة بإصرار: لا يا غزل مينفعش، قومي افطري يا حبيبتي.
غزل: حاضر.
عند سليم في المخزن.
سليم بيضرب سامر بقوة.
سليم بغضب: إيدك دي هقطعها لك عشان لمستها بس.
وضربه بالبوكس جامد.
إياد بضحك: يا ابني أهدى بقى.
سليم: متقوليش أهدى.
إياد بضحك: الواد هيموت.
سليم بعد عن سامر.
إياد بضحك: أهدى بقى كده.
سامر بتعب من الضرب: هي اللي كانت بتوقعني، هي اللي قالت لي عايزة تيجي معايا وأول ما شفتك صوتت.
إياد: يا ابني اتكتم هيموت.
سليم قرب من سامر: عيد كده تاني.
إياد بضحك: البس ي سوسو.
سامر خاف من نظرات سليم وسكت.
سليم بزعيق: عيد اللي قلته.
سامر بخوف: لا مقولتش حاجة.
إياد ضحك أكتر: هموت.
سليم تليفونه رن وكانت غزل.
خرج برا المخزن.
سليم: ألو يا حبيبتي.
غزل بخوف: انت فين يا سليم؟
سليم: أهدي يا حبيبتي أنا في مشوار مع إياد وراجع.
غزل اتنهدت: طيب هترجع امتى؟
سليم ابتسم: وحشتك.
غزل: بطل رخامة، انت فين؟
سليم كشر: يعني موحشتكيش؟
غزل ابتسمت: انت بتوحشني وانت معايا يا سليم، شوف بقى وانت بعيد.
سليم ابتسم: بحبك.
غزل: وأنا بحبك.
إياد جه من ورا سليم: تيراراررا.
سليم: سلام يا حبيبي دلوقتي، نص ساعة وجاي.
إياد: سلام يا غزولة.
سليم قفل مع غزل وبص لإياد.
سليم: غزولة.
إياد: إيه؟
سليم بصدمة: انت بتدلع مراتي قدامي وبتتبجح كمان.
إياد ابتسم: أيوه عادي.
سليم: إياد هضربك.
إياد: خلاص هبقى أدلعها من ورا.
سليم: يا صبر أيوب.
إياد: أيوب ماتت يا سلوم، ادعيله بالرحمة.
سليم: خفة. يلا أنا همشي عشان غزل قلقانة.
إياد: أبي سليم.
سليم بصدمة: أبي؟
إياد: أنا عايز أتخطب يا أبي.
سليم حط إيده على كتف إياد: بص يا إياد يا ابني، أنا عشت وشوفت كتير أوي وأنا من نظري إنك متنفعش في الجواز.
إياد ضحك على طريقة سليم: لا هنفع، متقلقش.
سليم: طيب ما تتجوز.
إياد: أيوه ما أنا عايزك تيجي معايا انت وغزل وسميرة.
سليم: اديني سبب واحد يخليني أعمل كدا عشانك.
إياد: مش هقرفك كل شوية ومش هفضل أرن عليك.
سليم بتفكير: انت صح.
إياد: خلاص آخر الأسبوع نروح لماما فريدة.
سليم بابتسامة: ماشي.
عدى الأسبوع وجه اليوم اللي هيروحوا فيه لماما فريدة.
(في الأسانسير)
سليم: فين الورد أو الشوكولاتة اللي هتدخل بيها على الناس؟
إياد باستغراب: أعمل بيهم إيه؟
سليم: انت مجبتش حاجة بجد؟
إياد: هو كان لازم أجيب؟
سليم: يلا نرجع، الواد هيشلني.
إياد: طب استنى.
سليم باستغراب: هتعمل إيه؟
إياد: في سوبر ماركت تحت، هنزل أجيب توفي وشيبسي وشوكولاتة من تحت، فريدة بتحبهم.
سليم بصدمة: انت بتتكلم بجد؟
إياد: أه والله، هنزل.
سليم: دا بينه هيبقى مرار طافح.
غزل بضحك: يالهوي هموت. خلي ينزل يا سليم.
إياد: أهو غزولة موافقة.
سليم بص لإياد: اتلم وعدي يومك بدل ما يبقى يوم أسود عليك وعليها وعلي الناس هما كمان.
إياد: لا ونبي خلاص.
سكت.
الأسانسير اتفتح قدام شقة فريدة.
غزل لسه هتطلع من الأسانسير، واحد كان هيخبط فيها.
الشخص: آسف... مين القمر دي.
سليم قرب من الشخص وعيونه على غزل: مين دي اللي قمر؟
الشخص (شاور على غزل): دي.
سليم شده من هدومه ودخل بيه الأسانسير. وفضل يضرب فيه. وبعد وقت سليم خرج من الأسانسير.
إياد بضحك: الله يخربيتك.
سليم بغضب: يلا ادخل عشان أنا على آخري.
غزل: مكنش له داعي تعمل دا كله يا سليم.
سليم بغضب: واحد بيعاكس مراتي وعايزني اسكت؟ أركب أريل بالمرة.
غزل بضحك: طيب اهدى.
إياد خبط على باب شقة فريدة، ومامتها هي اللي فتحت.
ورحبت بيهم.
مامت فريدة: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
إياد بابتسامة: أهلاً بيكي. (شاور على سليم) دا سليم السيوفي، صاحبي. (وشاور على غزل) ودي مدام غزل سليم السيوفي.
مامت فريدة بابتسامة: نورتوني.
غزل بابتسامة: بنور حضرتك. فين عروستنا؟
مامت فريدة: في أوضتها. تعالي أدخلي ليها.
غزل بابتسامة: طيب، هي فين أوضتها؟
مامت فريدة (شاور على الأوضة): دي يا حبيبتي.
غزل قامت وراحت أوضة فريدة وخبطت.
فريدة: ادخلي يا ماما.
غزل بابتسامة: عروستنا القمر.
فريدة بفرحة: غزل، اتفضلي. بحسبك ماما.
غزل بابتسامة: زي القمر.
فريدة بتوتر: بجد؟
غزل بابتسامة: والله، شكلك يجنن. ربنا يحميكي.
برا عند مامت فريدة وسليم وإياد.
سليم: إحنا جايين نخطب فريدة لإياد.
مامت فريدة: فريدة قالت لي وأنا موافقة، وهي كمان موافقة.
إياد: بس أنا عايز أكتب الكتاب آخر الشهر.
مامت فريدة: بالسرعة دي؟
سليم بابتسامة: مش بسرعة ولا حاجة، عايزين نفرح بيهم.
إياد بهمس: كداب، عايز يخلص مني.
سليم بهمس: اخرس، انت مش وقتك.
مامت فريدة: ناخد رأي فريدة الأول على موضوع كتب الكتاب، وأنا ميهمنيش غير سعادة بنتي.
وقامت راحت تجيب فريدة.
مامت فريدة دخلت الأوضة: جهزتي يا حبيبتي؟
فريدة بتوتر: أيوا يا ماما.
طيب روحي المطبخ انتي وغزل عشان تقدموا العصير.
فريدة بتوتر: حاضر.
مامت فريدة قربت منها وعيونها دمعت: كبرتي يا حبيبتي وبقيتي عروسة زي القمر.
فريدة حضنت مامتها: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.
برا عند سليم وإياد.
إياد: فينك يا سميرة؟ كان نفسي تكوني موجودة.
سليم: كانت عايزة تيجي بس تعبت شوية.
إياد: بعد ما نمشي هروح أشوفها.
مامت فريدة جت: نورتوني يا حبايبي.
إياد: البيت منور بأهله يا حماتي.
مامت فريدة وسليم ضحكوا.
عند فريدة وغزل في المطبخ.
فريدة: هعملها يا غزل.
غزل: بلاش يا بنتي.
فريدة بإصرار: ..
رواية بنت يتيمة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد
سليم وإياد أول ما شافوهم بصوا لبعض وسكتوا.
مامت فريدة: تعالي ي حبيبتي.
فريدة بابتسامة: حاضر ي ماما.
قعدت جنب إياد وغزل قعدت جنب سليم.
إياد بهمس: أي القمر ده.
مامت فريدة: أياد بيقول إن كتب الكتاب آخر الشهر، إيه رأيك ي حبيبتي؟
فريدة: بسرعة كده.
سليم: ملهاش لازمة الخطوبة، انتوا بقالكوا سنة مع بعض.
غزل: أيوا وافقي عشان عايزين نفرح بيكي.
فريدة بابتسامة: موافقة.
سليم: طب يلا نقرا الفاتحة.
إياد بابتسامة: يلا.
مامت فريدة: صدق الله العظيم... ألف مبروك ي حبيبتي.
فريدة جريت عليها حضنتها.
غزل: ألف مبروك.
فريدة بفرحة: الله يبارك فيكي ي غزل.
سليم: مبروك ي صاحبي، أخيرًا هخلص منك.
إياد: قاعد على قلبك.
سليم: لا إحنا اتفقناش على كده.
كلهم ضحكوا.
سليم لاحظ إن فريدة وغزل بيبصوا لبعض وبيبتسموا.
سليم خبط إياد وهمس: هما بيبصوا لبعض كده ليا.
إياد ضحك: شكلهم هيقتلونا.
غزل مسكت كوباية عصير وقدمتها لسليم.
سليم: يكرم أصلك.
في نفس الوقت فريدة مسكت كوباية وقدمتها لإياد.
إياد: حبيبي تسلم.
فريدة قدمت كوباية لمامتها وخدت هي وغزل كوباية.
فريدة بصت لغزل وابتسموا بخبث.
سليم بخبث: انتوا بصين لبعض كده، اشربوا.
غزل: حاضر.
غزل شربت شوية من العصير ورمتهم: يالهوي شطة!
في نفس الوقت شربت فريدة ورمتهم: يعع ملح!
إياد وسليم بصوا لبعض بانتصار وضحكوا.
إياد ضحك: وقعتوا ولا حد سمي عليكوا.
سليم: بقا انتوا كنتوا عايزيننا نشرب ملح وشطة.
فريدة: انتوا عرفتوا إزاي.
***
**فلاش باك**
مامت فريدة كانت في الأوضة عند فريدة وغزل.
إياد: أنا عايز أشوف فريدة.
سليم: طب ما هي جاية، أنت غبي.
إياد: عايز أشوفها قبل ما تيجي.
سليم: عندي فكرة... لما مامتها تيجي اسألها عن الحمام، وهي هتبقى في المطبخ.
إياد: لا ذكي.
مامت فريدة جت.
إياد: ممكن الحمام؟
مامت فريدة: أكيد، تعالي اتفضل يبني.
وصلوا للحمام وكان المطبخ جنبهم.
إياد: شكراً.
مامت فريدة مشيت وإياد كان هيدخل المطبخ سمع.
غزل: بلاش ي فريدة.
فريدة بإصرار: لا شوية شطة صغيرين نضحك شوية.
غزل: طب بالمرة شوية ملح لسليم.
ضحكوا هما الاتنين.
إياد برا: دول عصابة ي قلب أمنا.
سليم: وقعدنا وقعة سودة.
رجعوا الصالون كان سليم ومامت فريدة بيتكلموا.
سليم بهمس: أنا جميلي غرقتك.
إياد بهمس: يعم اتنيل، دول طلعوا عصابة.
سليم بهمس: مش فاهم.
إياد حكى له اللي سمعه.
وكانت غزل وفريدة جم... سليم وإياد بصوا لبعض وسكتوا.
***
**باك**
غزل: وبدلتوا الكوبايات إزاي؟
سليم: لما كانت فريدة بتحضن مامتها بدلتها.
غزل وفريدة بصوا لبعض.
إياد قام وطلع علبة صغيرة من جيبه وقرب من فريدة.
إياد بهمس: كنتي هتشربيني شطة ي فريدة، شطة.
فريدة بضحك: يعني انت اللي شربتها أوي يعني.
إياد فتح العلبة وكان فيها خاتم.
فريدة: الله حلو أوي ي إياد.
إياد ابتسم: عجبك.
فريدة: أوي.
إياد: يخسارة، كان هيبقى من نصيبك.
فريدة: تقصد إيه؟
إياد: بعد اللي عملتيه دا أخاف أتجوزك تحطي سم في الأكل.
فريدة دمعت: والله كنت بهزر.
إياد: يخربيتك، والله بهزر.
فريدة: يعني هتلبسهولي؟
إياد ابتسم: أيوا.
ومسك إيديها ولبسها الخاتم وباسها من إيديها.
إياد بابتسامة: بحبك.
فريدة بابتسامة: وأنا بحبك.
كملوا القعدة هزار وضحك.
سليم: طيب يلا عشان ماما.
غزل بابتسامة: يلا.
مامت فريدة: ألف سلامة على مامتك ي سليم.
سليم ابتسم: الله يسلمك.
إياد وسليم وغزل وقفوا.
إياد: سلام ي حماتي.
مامت فريدة بضحك: سلام ي حبيبي.
ومشوا.
مامت فريدة بابتسامة: مبسوطة.
فريدة بابتسامة: أوي أوي ي ماما.
مامت فريدة قربت من فريدة وحضنتها: ربنا يديم فرحتك.
فريدة حضنتها أكتر: ويديمك ليا.
***
**عند سليم وغزل وإياد**
سليم: تعالى أروحك.
إياد: لا أنا عايز أتمشى.
سليم: يلا ي إياد مش هينفع تمشي دلوقتي.
إياد ضحك: الساعة لسه 9 ي سليم.
سليم: مش مطمن ي إياد.
إياد: يلا بس خد غزل وأنا هتمشى.
سليم بقلق: ماشيين.
إياد مشي وسليم وغزل ركبوا العربية.
غزل: انت قلقان كده ليه.
سليم: مش عارف.
غزل مسكت إيده وابتسمت: متخافش، هيكون كويس.
سليم ابتسم وباسها من إيديها وساق العربية ومشي.
سليم وغزل وصلوا الفيلا.
سليم: هروح أطمن على سميرة.
غزل: هاجي معاك.
سليم بابتسامة: ماشيين.
سليم مسك إيد غزل وراح أوضة سميرة.
سليم: سوسو.
سميرة قفلت المصحف: صدق الله العظيم... حبيبة سوسو، جيتوا إمتى.
غزل قعدت جنبها على السرير: لسه واصلين.
سليم قرب منها وباس راسها: عاملة إيه ي حبيبتي.
سميرة بابتسامة: الحمدلله ي حبيبي... عروسة إياد عاملة إيه.
غزل بابتسامة: كويسة أوي ي خالتي.
سليم: أيوا ما انتوا عملتوا عصابة.
غزل ضحكت.
سميرة: إزاي عصابة.
غزل ضحكت: أنا حطيت في كوباية سليم ملح وفريدة حطت في كوباية إياد شطة، وهما حبوا يبقوا أذكياء وبدلوا الكوبايات.
سميرة ضحكت جامد: عصابة جامدة.
سليم: وفي الآخر هما اللي شربوهم.
سميرة بضحك: من حفر حفرة لأخيه، وقع فيها. وقعوا في شر أعمالهم.
سليم بضحك: طب ارتاحي ي ماما شوية واحنا هنطلع.
غزل بضحك وباست سميرة من جبينها: تصبحي على خير ي خالتي.
سميرة: وانتي من أهله يا حبيبتي.
سليم بابتسامة: تصبح على خير ي حبيبتي.
سميرة: وانت من أهله.
***
**عند فريدة بتكلم إياد**
فريدة بضحك: كان نفسي أنت اللي تشربها.
إياد: ماشي ي فريدة، هتقعي قريب.
فريدة ضحكت بس سكتت لما سمعت صوت حد اتخبط بالعربية.
فريدة: إيااااااااد!
رواية بنت يتيمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد
غزل بترجع لورا بخوف.
سليم بشر: بقا انتي كنتي عايزه تشربيني ملح؟
غزل بضحك: أنا يابني.. وبعدين ما أنا اللي شربت الشطة.
سليم بضيق: أحسن.
سليم قرب منها جامد وبص في عيونها.
سليم: أنا هعرف آخد حقي.
غزل: خلاص متزعلش.
سليم قرب منها جامد... سمع تليفونه بيرن.
غزل ضحكت: روح شوف مين.
سليم: لا هي الرنة خلصت أصلاً.
وقرب منها تاني... سمع تليفونه بيرن تاني.
سليم بضيق: دا مين الرخم دا.
غزل ضحكت وباسته من خده: روح شوف مين.
سليم ابتسم وقرب من تليفونه.
سليم باستغراب: فريدة.
غزل قربت منه لما سمعت الاسم: في إيه؟
سليم باستغراب: مش عارفة.
الرنة خلصت وسليم رن على فريدة.
فريدة بخوف: الو.
سليم باستغراب: الو.. مالك يافريدة؟
غزل جابت كرسي ووقفت عليه عشان تبقى في طول سليم وتعرف تسمع.
فريدة بعياط: ا... آيه.
سليم بقلق: مالو في إيه؟
فريدة: كنت بكلمه من شوية وفجأة سمعت صوت عربية شديد كأنها بتخبط حد وأياد قفل وبرن عليه تليفونه اتقفل.
سليم بصدمة: إيه؟
فريدة بعياط: أنا مش عارفة أوصله شوفوا ياسليم.
سليم بيحاول يهديها: طيب اهدي وأنا هنزل أشوف.
فريدة: هاجي معاك.
سليم: لا خليكي انتي.
فريدة بعياط: ونبي عايزة أجي.
سليم كان هيرفض بس غزل منعته.
غزل بهمس: هي قلقانة ولو فضلت في البيت هتقلق أكتر.
سليم هز راسه بالإيجاب.
سليم: طيب اجهزي وأنا هاجي آخدك.
فريدة: ماشى.
سليم قفل مع فريدة وقعد على السرير.
غزل قعدت جنبه ومسكت إيده: متخافش إن شاء الله هيكون كويس.
سليم بخوف: إن شاء الله... أنا هقوم ألبس.
غزل: وأنا هاجي معاك.
سليم هز راسه بالإيجاب وسابها ودخل الحمام.
غزل بوجع على شكل سليم: يارب استرها.
وقامت عشان تلبس هي كمان.
بعد فترة.
سليم وصل عند بيت فريدة وفريدة ركبت العربية.
غزل بصت لفريدة: هو مالكيش مكان وأنتي بتكلمي؟
فريدة بدموع: قالي إنه قرب من البيت.
سليم ساق العربية على بيت أياد.
ولما قرب من البيت... شاف ناس كتير واقفة.
سليم: استنوا هنا انتوا.
فريدة بخوف: لا هاجي معاك.
سليم: معلش يافريدة خليكي هنا.
سليم نزل من العربية وقرب من الناس اللي واقفة وسأل واحد منهم.
سليم: هو ليه الطريق مقفول؟
الشخص: حصل حادثة.
سليم قلبه وجعه: حادثة؟
الشخص: أيوة والاسعاف جت خدت الشاب.
سليم طلع تليفونه وجاب صورة لأياد ومد إيده اللي فيها الفون.
سليم: كان ده؟
الشخص بص في الصورة: لا معرفش كان وشه كله دم.
سليم بوجع: طيب مستشفى إيه؟
الشخص: مستشفى *.........
سليم وهو راجع العربية لفت نظره حاجة بتلمع على الأرض.
قرب منها واتصدم.
سليم بخوف أكبر: دا تليفون أياد.
عيون سليم دمعت وحط الفون في جيبه ورجع العربية.
فريدة بلهفة: ها ياسليم؟
سليم بوجع: معرفش هو كان في حادثة وخدوه الشاب المستشفى وهاروح المستشفى أهو.
غزل بخوف: يعني هو أياد؟
سليم بوجع: لا مش عارف بيقولوا كان وشه كله دم.
فريدة بعياط: طيب يلا نروح المستشفى بسرعة.
سليم ساق العربية بسرعة عليا... وبعد وقت وصل المستشفى.
جرى هو وفريدة وغزل دخلوا المستشفى.
وشافوا ممرض ووقفوا.
سليم: فين الحالة اللي لسه جاية من شوية؟
الممرض: تقصد الحادثة؟
سليم: أيوة بسرعة.
الممرض: الدور الخامس في أوضة العمليات.
سليم بخوف: طب هو كويس؟
الممرض: حالته صعبة أوي.
سليم سابه وجرى وراه غزل وفريدة.
ركبوا الأسانسير.
سليم: أهدي يافريدة إن شاء الله هيبقا كويس.
غزل حضنت فريدة وهما الاتنين بيعيطوا.
غزل بدموع: أهدي ونبي ياحبيبتي.
فريدة بعياط: أنا خايفة على أياد.
في مكان تاني.
: كله تمام يباشا.
: يعني مات...
: لا في العمليات...
: لازم تخلص منه والخطه التانية تتنفذ بسرعة. غزل تكون عندي النهارده.
: حاضر ياعلي باشا.
: تمام روح انت.
: وانتي يعني إيه مش هتكملي معانا؟ هي لعب؟
: أنا خلاص صدقت إن سليم مش ليا.
علي بغضب: مش لعبة إنك توافقي ودلوقتي تقولي.
: بقولك إيه ياعلي أنا لغاية دلوقتي مهمتي معملتهاش بس أنت السبب في اللي حصل مع أياد ولو مات سليم مش هيسيبك واكيد عارف إن أنت السبب أصلاً فمتخلنيش أروح أعرفه أنا.
علي بتوتر: أنتِ بتهدديني؟
: لا أنا بس بعرفك أنا هطلع برا اللعبة دي ولو حاولت تأذيني بأي حاجة فعرف إن سليم هيعرف ده اللي حصل واللي هيحصل سواء كنت ميتة أو عايشة فابعد عني وأنا هطلع من اللعبة دي ومش هقول لحد حاجة.
علي: وورق الصفقة اللي اتفقنا إنك تجيبي.
: أنت عندك اللي يعرف يجيبه مش هتقف عليا.
علي: ماشي يمريم بس لو عرفت إنك عرفتي سليم بأي حاجة هقتلك.
: مبتهددتش ياعلي بس متخافش مش هقوله حاجة.
في المستشفى.
سليم وفريدة وغزل وصلوا الدور الخامس وسألوا ممرضة عن مكان أوضة العمليات.
سليم وصل ما وصل أوضة العمليات اتصدم.
سليم بصدمة: أياد.
غزل وفريدة كانوا بيعيطوا ولما سمعوا صوت سليم بصوا للمكان اللي سليم بيبص ناحيته.
فريدة بصدمة: أياد.
غزل: أنا مش فاهمة حاجة.
أياد كان واقف قدام أوضة العمليات.
فريدة جريت ناحيته.
فريدة بعياط: أنت كويس؟ حصل لك حاجة؟ أي بيوجعك؟
أياد: أهدي ياحبيبتي أنا كويس.
سليم كان هيضربه بس غزل وقفته.
غزل: أنت هتعمل إيه؟
سليم بغضب: أنت مش شفت عمل فينا إيه؟
غزل: أهدي ياسليم أكيد حصل معاه حاجة.
سليم حاول يهدأ: بس ده وقع قلبنا.
غزل: يبقى نسأله إيه اللي حصل.
سليم هز راسه بالإيجاب: حاضر يغزل.
غزل ابتسمت ليه ومسكت إيده وقربوا من أياد.
فريدة بعياط: ليه عملت فينا كدا؟
أياد بص لسليم: حادثة بسيطة حصلت مع واحد في الشارع وأنا جيت معاه.
سليم فهم إن أياد عايز يقوله حاجة وبص لفريدة.
سليم: أهدي يافريدة هو كويس أهو.
فريدة بعياط وبصت لأياد: طيب تليفونك مقفول ليه؟
أياد بتفكير: شكله وقع لما جريت على الشاب.
سليم طلع تليفون أياد من جيبه.
سليم: أهو لقيته مكان الحادثة.
أياد ابتسم وخدوا من سليم.
غزل قربت من فريدة: تعالي اقعدي ياحبيبتي.
فريدة هزت راسها بالإيجاب ومشيت مع غزل.
سليم: إيه اللي حصل؟
أياد: الحادثة دي كانت متخططة بس فيا.
سليم بصدمة: إيه؟
أياد: أيوة ياسليم العربية كانت بتاعت علي واللي سايقها واحد من البودي جارد بتاعه والشاب اللي جوه ده جري عليا زقني بس العربية خبطته هو وكانت بأعلى سرعة.
سليم بغضب: حسابك تقل معانا أوي ياعلي.
أياد: فعلاً.
سليم: الشاب اللي جوه ده حالته إيه؟
أياد بحزن: مش مستقرة.
وقطع كلام أياد دكتور خرج من أوضة العمليات.
أياد وسليم جريوا عليه.
سليم: خير يادكتور؟
الدكتور بحزن: للأسف فقدنا المريض.
أياد بصدمة: إيه؟
سليم: شكراً يادكتور اتفضل.
الدكتور مشي وساب أياد وسليم واقفين.
فريدة وغزل قربوا منهم.
غزل: الدكتور قال إيه ياسليم؟
سليم بحزن: توفي.
فريدة: الله يرحمه.
سليم بص لأياد: روح وصلهم البيت ياياد وأنا هشوف إجراءات المستشفى.
أياد خد فريدة وغزل وبعد فترة وصلوا الفيلا.
أياد: استني يغزل هاجي أشوف سميرة كانت تعبانة يلا يافريدة.
ودخلوا الفيلا وراحوا أوضتها.
أياد بزعيق: سميرة.
رواية بنت يتيمة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد
اياد ساب سليم في المستشفى ووصل غزل الفيلا.
اياد: استنى ي غزل، هاجي أشوف سميرة. كانت تعبانة.
غزل ابتسمت: تعالي، هي أكيد صاحية وقلقانة عليك عشان سليم قال ليها إنك تعبت.
اياد بص لفريدة وابتسم: تعالي يلا.
فريدة بابتسامة: ماشية.
اياد وغزل وفريدة نزلوا من العربية ودخلوا الفيلا. وراحوا على أوضة سميرة.
دخل الأوضة شافها قاعدة بتدعي: يا رب اشفي ولادي وريح قلوبهم واسعدهم يا رب.. يا رب تكوني كويسة يا اياد يا حبيبي.
اياد بزعيق: سميرة!
سميرة: بسم الله الرحمن الرحيم! يخربيت سنينك فزعتني!
اياد بضحك: وحشتيني يا حب.
وقرب منها حضنها.
سميرة: كدا تخوفني عليك؟
اياد بابتسامة: أنا كويس أهو وجيت أطمنك عليا كمان.
سميرة بستغراب: اومال فين سليم؟
غزل بتوتر: راح الشركة.
اياد: آهه، راح عنده شوية شغل، متقلقيش شوية وجاي مش هيتأخر.
سميرة هزت راسها بالإيجاب والس بَصَت جنب غزل وشافت بنت جميلة.
سميرة بابتسامة: مين القمر دي؟
اياد: القمر دي تبعي.
سميرة بابتسامة: خطيبتك يا اياد؟
اياد قرب من فريدة وحط إيده على كتفها وقربها من سميرة.
اياد بابتسامة: أيوا يا ستي، هي. إيه رأيك؟
سميرة: جميلة ما شاء الله.
فريدة بابتسامة: شكراً يا طنط.
سميرة: قلب طنط.
غزل قربت من سميرة: إيه دا بقاا؟ هي هتشقطك مني يا سوسو ولا إيه.. عيني عينك مش كدا يعني؟
كلهم ضحكوا.
سميرة: إنتو الاتنين ولادي زي سليم واياد.
فريدة بابتسامة: شكراً.
اياد: طيب أنا هسيبك بقا يا سوسو وأجيلك بكرة. ولسه هوصل فريدة.
سميرة: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
اياد ابتسم ليها وهز راسه بالإيجاب.
فريدة بابتسامة: باي يا طنط.
سميرة ابتسمت: باي يا حبيبتي.
فريدة واياد مشيوا.
سميرة: يلا يا غزل روحي نامي وأنا هستنى سليم.
غزل: لا يا خالتو، هفضل معاكي. أنا مش جيلي نوم وحاسة بوجع في بطني.
سميرة بقلق: ليه؟ من إيه؟
غزل: مش عارفة، من الصبح وأنا دايخة ومليش نفس آكل حاجة وبطني بتوجعني.
سميرة ابتسمت: ياريت اللي في دماغي يكون صح.
غزل بستغراب: هو إيه؟
سميرة بابتسامة: تكوني حامل.
غزل بصدمة: حامل؟
سميرة بابتسامة: بكرة نروح لدكتور نشوف.
غزل ابتسمت: تفتكري يكون كدا؟
سميرة بابتسامة: آهه يا حبيبتي.
عند اياد وفريدة.
اياد وصل فريدة البيت.
فريدة بدموع: متعملش فيه كدا تاني يا زفت إنت!
اياد حب يدايقها: ليه؟ خوفتي عليا؟
فريدة: اومال كنت شايف إيه؟
اياد: قرفاني عياط أهو.
فريدة: ايااااد!
اياد ضحك: أنا كويس أهو.
فريدة بغضب: بس إنت وقعت قلبي عليك!
اياد: سلامة قلبك.
فريدة: والله يا أخي إنك بارد!
اياد ضحك: طيب يلا اطلعي عشان أروح لسليم.
فريدة: هتعملوا إيه في أهل الشخص ده؟
اياد: مش عارف لسه.. أنا السبب في موته.
فريدة مسكت إيده: لا يا حبيبي، دا قضاء ربنا وهو اللي أنقذك وبعدك عن العربية.
اياد بحزن: الله يرحمه.
فريدة بخوف: أوعدني إنك هتفضل جنبي، أنا مش متخيلة إني ممكن أخسرك النهاردة.
اياد مسك إيديها وضغط عليها: وعد إني أفضل جنبك ديما.
فريدة ابتسمت ونزلت من العربية وبعد ما مشيت شوية لفت ورجعت تاني.
فريدة بتحذير: إياك تقفل فونك يا اياد.
اياد بخوف مصطنع: أمرك يا فندم.
فريدة ابتسمت: بحبك.
اياد بابتسامة: بحبك.
عند سليم بيكلم غزل على الفون.
غزل بحزن: يعني هتتأخر؟
سليم: يا حبيبتي، أنا خلصت الإجراءات بتاعت المستشفى وهروح مشوار أنا واياد وهاجي علطول. نامي إنتي.
غزل: مش هعرف أنام طول ما إنت برا.
سليم: عشان خاطري يا غزل، اسمعي الكلام.
غزل: مش هيجيلي نوم يا سليم.
سليم بخبث: ليه يعني؟ عشان مش هتكوني في حضني؟
غزل: بصراحة أه، هكون خايفة وأنا متعودة على وجودك جنبي وهستناك وحاول متتأخرش.
سليم ابتسم من كلامها: بحبك أوي يا غزل.
غزل بابتسامة: وأنا بحبك أووي.
كملت بتوتر: سليم.
سليم: قلب.
غزل: كنت عايزة أقولك على حاجة.
سليم: قولي يا حبيبي.
غزل بتوتر: لا مش دلوقتي، لما أتأكد.
سليم بستغراب: تتأكدي من إيه؟
غزل ابتسمت: حاجة هتفرحك أووي.
سليم: طيب قولي.
غزل: لا مش دلوقتي.
سليم لسه هيرد قطعه صوت اياد.
اياد: مش هنبطل محن شوية.
سليم: اخرس ياض. (كمل لغزل) طيب يلا يا حبيبتي باي.
غزل: خلي بالك من نفسك.
سليم بابتسامة: حاضر.
غزل: سليم.
سليم: إيه يا حبيبتي؟
غزل: بحبك.
سليم ابتسم: إنتي كدا هتخليني أسيب كل حاجة وأجيلك.
غزل ضحكت جامد.
سليم: لا، أنا جايلك.
كملت ضحكتها: لا شوف شغلك وخلص، وأنا مستنياك.
سليم بغيظ: طيب اقفلي يلا.
غزل بضحك: باي يا حبيبي.
سليم: باي يا حبيبتي.
سليم قفل مع غزل وكلم اياد.
سليم: تعالى معايا.
اياد بستغراب: فين؟ وعملت إيه في الإجراءات؟
سليم: الشاب اللي مات دا كان بيشتغل مع علي.
اياد: إزاي؟
سليم: عرفت كل حاجة عنه. هو كان بيشتغل مع علي بس مش عارف ليه أنقذك.
اياد: مفيش غير شخص واحد اللي هيفهمنا ده.
سليم: علي.
اياد هز راسه بالإيجاب وهو وسليم مشيوا وكل واحد ركب عربيته وراحوا الفيلا عند علي.
وشافوا 2 من البودي جارد.
سليم واياد قربوا منهم.
سليم بحده: قول لعلي باشا إن سليم السيوفي عايز يشوفه.
واحد من البودي جارد: تمام، خليكم هنا.
البودي جارد دخل الفيلا وبعد شوية خرج.
البودي جارد: اتفضلوا، الباشا مستنيكم جوا.
سليم بص لاياد ودخلوا الفيلا.
علي: أهلاً أهلاً يا...
قطع كلامه دخلو اياد مع سليم. بص ليه بصدمة وسكت.
اياد ضحك: مفاجأة، إيه رأيك؟
سليم: مكنتش متوقع إنه لسه عايش صح؟ وإن اللي مات واحد اسمه... (سليم طلع ورقة من جيبه وبص فيها وكمل) يوسف أحمد المنشاوي.
علي اتوتر: م.. مين؟
سليم بخبث: إنت تعرفه؟
علي: لا.. لا.
اياد: مالك بس، اهدا كدا. مش عارفه إزاي وهو كان بيشتغل عندك؟
سليم قرب من علي ومسكه من رقبته.
سليم بغضب: ليه كنت عايز تقتل اياد؟ والواد ده إزاي بيشتغل عندك وإزاي أنقذك؟
علي مكنش قادر يتكلم.
اياد قرب من سليم: سيبه يا سليم، هيموت في إيدك.
سليم سابه.. وعلي قعد يكح جامد.
علي اتكلم بصعوبة: أنا معرفش حد بالاسم ده، ويلا برا.
سليم بغضب: بلاش تلعب علينا عشان إنت عرفنا وهنوصل للي عايزينه يا علي باشا.
اياد قرب من علي واتكلم بحده: إنت عارف إن سواء قولت لينا أو لأ هنعرف، ف يلا خليك زي الشاطر كدا وجاوب على الأسئلة.
علي بتوتر: قولت معرفش حد بالاسم ده، ويلا برا.
سليم ضحك: تمام يا علي. (بص لاياد) يلا بينا يا اياد نروح نبلغ بقا عن الجريمة اللي حصلت.
علي بتوتر: ت.. تبلغ؟
وسليم بص لاياد وضحك: هو أنا مقولتلهوش؟
اياد ضحك: لا مقولتلهوش.
سليم ضحك: طيب تقولوا إنت ولا أقوله أنا؟
اياد ضحك: سيب ليا أنا الطلعة دي.
اياد قرب من علي وحط إيده على كتفه.
اياد: بص بقا يا عليوه، ركز كدا معايا. لما الحادثة حصلت وكانت قصدي، في كاميرات صورت العربية ورقمها واتعرف إنها عربيتك، وكمان في معانا دليل إن (بص لسليم) اسمه إيه يا سلوم؟
سليم ابتسم: يوسف أحمد المنشاوي.
اياد: أيوا، هو دا بيشتغل عندك ولغاية الحادثة كان بيشتغل عندك.
سليم قرب ووقف قصاد علي: شوف بقا، يعني ممكن نسجنك دلوقتي بتهمة القتل.
اياد: ونحط في إيدك الكلبوش، يعني.
سليم: ها، قولت إيه؟
علي بخوف: إنتوا بتهددوني في بيتي؟
اياد ببراءة مصطنعة: إحنا يا بني.
سليم وهو بيعدل قميص علي: كدا تظلمنا يا عليوه، إحنا بنعرفك بس يا حبيبي.
اياد: ها، هتعرفنا ولا نعرف إحنا من...
وقاطع كلامهم دخول بودي جارد ومعاه غزل متخدرة.
سليم بصدمة: غزل!
وطلع المسدس بسرعة وضرب طلقة جت في نص دماغه، وقع علي الأرض وغزل وقعت جنبه.
سليم جري عليها: اياد امسك علي بسرعة، البودي جارد بتوعنا برا هيمنعوا البودي جارد بتاعو من الدخول.
علي كان هيهرب بس اياد مسكه كويس.
سليم بخوف: غزل فوقي يا حبيبتي.
اياد بزعيق: قول جايب غزل هنا ليه؟ ولي عايز تموتني؟
وقطع كلامه صوت ضرب نار.
اياد بصدمة: سليم!
رواية بنت يتيمة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد
اياد بزعيق: قول جايب غزل هنا لي ولي عايز تموتني.
وقطع كلامه صوت ضرب نار.
اياد بصدمه: سليم.
سليم ضرب نار على علي، بس الطلقة مجتش فيه.
وتكلم بغضب: انت موتك هيبقا على ايدي، بس مش دلوقتي، لما اعرف كل حاجة الأول.
علي خاف جدا: أنا أجرت واحد من البودي جارد بتاعي يقتل اياد، وانتقم منك فيه، عشان عارف مدى حبك له.
فلاش باك.
علي: عرفت هتعمل إيه؟ هتسوق العربية بسرعة واخبطه وتكون حادثة عادية.
البودي جارد: طيب ما نخلص من سليم ي باشا.
علي ابتسم بشر: لا، أنا عايز سليم يتعذب بموت صاحب عمره.
البودي جارد: تمام ي باشا.
علي: تمام.
مشي.
البودي جارد لسه هيخرج، شاف يوسف... وشده دخله الأوضة.
علي بصدمه: يوسف، كنت بتعمل إيه عندك؟
يوسف بخوف: ولا حاجة، أنا بس كنت عايزك وكنت جاي لك المكتب.
علي: تمام. (بص للبودي جارد) روح أنت اعمل اللي قلته لك عليه.
البودي جارد: تمام ي باشا.
البودي جارد مشي، ويوسف عينه عليه.
علي: كنت عايز إيه؟
يوسف بتوتر: كنت بس عايز أشوف لو عايز حاجة.
علي باستغراب: أنت ليه متوتر كده؟
يوسف: ها... ولا حاجة.
علي: تمام.
يوسف: تمام ي باشا.
علي: يلا روح شغلك.
يوسف مشي وساب علي.
باك.
علي: دا كل اللي حصل.
اياد: ولي خطفت غزل؟
علي: كنت عايز أضغط على سليم أكتر بيها، باني أخطفها وأخليه يجيب لي أوراق الصفقة. (واتكلم بغضب) بس زفت يوسف بوظ كل حاجة.
اياد: بس ليه أنقذني؟
علي: معرفش. ويلا برا.
سليم ضحك بخبث: أنت فكرها سهلة.
اياد ضحك: شكله كدا.
علي: تقصدوا إيه؟
سليم: نقصد إن كل حاجة اتسجلت، وكمان (بص للساعة اللي فايدو) ربع ساعة وهتكون في السجن.
علي لسه هيتكلم، قطعه صوت عالي برا.
اياد بضحك: شكلهم وصلوا ي عليوه. شمر إيدك يلا عشان تلبس الأساور.
علي رجع لورا: انتو ضحكتوا عليا.
سليم: عيب متقولش كده، إحنا بس استعبطناك.
اياد: بس...
علي بغضب: والله لهندمكم انتوا الاتنين.
وجرى، واياد جه يجري وراه، بس ملحقوش.
سليم شال غزل، طلع بيها برا الفيلا، قابلهم ظابط.
اياد خرج وراهم.
الظابط: فين علي؟
سليم: هرب من الشباك.
الظابط: إزاي يا سليم؟ مقدرتش تمسكه؟
سليم بغضب: حضرتك مش شايف مراتي اللي في إيدي دي؟ كان خاطفها.
اياد: أنا جريت وراه، بس ملحقتهوش.
الظابط: دلوقتي علي خطر عليكوا، وممكن يأذي حد من أفراد العيلة، فياريت تاخدوا بالكم لغاية ما نمسكه.
سليم واياد هزوا راسهم ومشيوا.
سليم نيم غزل في العربية، وبص لأياد: هتروح شقتك؟
اياد: أيوا، هرتاح شوية.
سليم: تعالي عندي.
اياد حس بخوف صحبه عليه، وابتسم: لا، عشان غزل.
سليم: ملكش دعوة بغزل، وهي هتفرح لو جيت أصلاً.
اياد: حاضر يلا.
سليم اتنهد وابتسم: يلا.
كل واحد ركب عربيته ومشي على الفيلا.
سليم وصل الفيلا قبل أياد، وطلع غزل الأوضة، وراح أوضة سميرة عشان يطمن عليها، لقاها نايمة.
اياد وصل الفيلا، وشاف سليم خارج من أوضة سميرة.
اياد بهدوء: نايمة؟
سليم ابتسم: أيوا. روح الأوضة بتاعتك.
اياد هز راسه ومشي.
سليم راح أوضته، دخل الأوضة، وكانت غزل بدأت تفوق.
سليم: دا اللي هستناك ي سليم، مبعرفش أنام غير وأنت جنبي ي سليم.
غزل: أنا فين؟
سليم قرب منها: أنتِ آخر حاجة فاكراها إيه؟
غزل: كنت قاعدة مستنياك، لقيت حد حط حاجة على وشي، محستش بحاجة بعدها، ولا فاكرة حاجة.
سليم محبش يقول لها اللي حصل عشان متخافش: أنا عملت كدا.
غزل: دا لي؟
سليم: كنت بجرب أخطفك.
غزل ضحكت: هي الساعة كام؟
سليم ابتسم: الساعة بقت 4 الفجر. هنصلي وننام.
غزل هزت راسها بالإيجاب، وافتكرت حاجة وابتسمت بفرحة.
سليم استغرب: الفرحة دي كلها عشان أنا جيت، ولا في حاجة تانية؟
غزل بابتسامة: عشان الاتنين.
سليم باستغراب: إزاي؟
غزل بفرحة وقامت وحضنت سليم: أول حاجة عشان أنت جيت، وتاني حاجة هتعرفها بعد ما نصلي.
سليم بابتسامة: طيب يلا.
وسابها ودخل الحمام.
غزل فتحت درج وطلعت منه اختبار حمل.
غزل بفرحه: هنبقى أحلى بابا وماما يا حبيبي.
وحطته في الدرج تاني.
وصلوا هما الاتنين، وبعد ما خلصوا...
سليم شال غزل وحطها على السرير، وحضنها جامد وباسها من جبينها.
سليم بحب: وحشتيني.
غزل حضنته أكتر: وأنت كمان يا سليم.
سليم ابتسم: طيب يلا ننام عشان ترتاحي شوية، وأنا هموت وأنام.
غزل بعدت عنه: لا استني.
سليم باستغراب: في إيه؟
غزل ابتسمت وقامت من على السرير، وقربت من الدرج وطلعت الاختبار، وخبته ورا ضهرها.
غزل قربت من السرير: غمض عينك.
سليم ضم حاجبه: ليه؟
غزل بفرحة: يلا عشان خاطري.
سليم: حاضر.
سليم غمض عينه، وغزل قربت من سليم، واتكلمت بهمس في ودانه، وقربت الاختبار قدام عينه.
غزل بهمس: مبروك يا بابا سليم.
سليم سمع الجملة دي وفتح عينه بسرعة، وشاف الاختبار قصاده، وعيونه وسعت: أنتِ حامل؟
غزل هزت راسها بفرحة.
سليم: بجد يا غزل؟ أنتِ حامل؟ والله لو بتهزري...
غزل قطعتو: والله حامل. (وفتحت درج جنبها وطلعت منه 3 اختبارات غير اللي مع سليم) وعملت دول كمان عشان أتأكد.
سليم: يعني أنا هكون أب؟
غزل ضحكت: وأنا هكون ماما.
سليم قام من على السرير، وقف ووقف غزل براحة.
سليم بفرحة: أنا مش مصدق، دا أحلى خبر سمعته.
غزل دمعت: يعني فرحت؟
سليم مسح دموعها: أول حاجة مش أشوفك بتعيطي تاني. وتاني حاجة، أنا مش فرحان، بس أنا هطير من الفرحة يا غزل.
غزل ابتسمت: مبروك يا حبيبي.
سليم شالها وباسها من جبينها: بحبك يا غزل.
ونيمها على السرير وحضنها.
سليم: من هنا ورايح لو اتحركتي هموتك.
غزل بضحك: ما تربطني أحسن.
سليم: لا، عشان بنتي حبيبتي.
غزل باستغراب: وأنت عرفت منين إنها بنت؟ طب هتسميها إيه؟
سليم: كارما.
غزل بابتسامة: اشمعنى؟
سليم: أنا بحب الاسم دا.
غزل: ولو ولد؟
سليم: هسمي أياد.
غزل ابتسمت: ماشي.
عند اياد.
اياد رن على فريدة، وردت بسرعة.
اياد: أنتِ لسه صاحية؟
فريدة: وأنا هيجيلي نوم بعد اللي عملته فيا، قطعتلي الخلف.
اياد بضحك: بعد الشر عليكي من قطع الخلف يا حبيبي.
فريدة: يالهوي على برودك يا اياد.
اياد: وحشتيني.
فريدة ابتسمت غصب عنها: وأنت كمان.
اياد: يلا، كلها آخر الشهر وأقرفك.
فريدة ضحكت: أنتِ قرفاني من سنين.
اياد: كدا يا فريدة؟ تبعيني من أول قلم؟
فريدة بضحك: ولا حتى قلم، وحياتك.
اياد: أصيلة يا أم إسماعيل.
فريدة ضحكت جامد.
اياد: يخربيت ضحكتك اللي بتوديني في عالم تاني.
فريدة: بحبك.
اياد: عارف.
فريدة بضحك: زي أخويا.
اياد: الله يكرمك... نعم يا أختي.
فريدة بضحك: طيب يلا روح نام عشان شغلك.
اياد: وأنتِ يلا نامي.
فريدة: حاضر.
اياد: باي يا حبيبي.
فريدة ابتسمت: باي.
اياد قفل مع فريدة ونام.
فريدة قفلت مع اياد وابتسمت: ربنا يخليك ليا.
ونامت.
في صباح يوم جديد.
سليم صحي قبل غزل و...
رواية بنت يتيمة الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد
في صباح يوم جديد، سليم صحي قبل غزل. بص ليها وكان فرحان بيها أوي ومش مصدق إنو هيكون عنده طفل صغير. باسها من خدها برقة وسابها ودخل الحمام يجهز.
وبعد فترة خرج، وغزل كانت لسه نايمة. سليم اتحرك في الأوضة براحة عشان متصحاش، وسابها نايمة وخرج من الأوضة. سمع ضحك في الصالون، راح وشاف إياد وسميرة قاعدين يضحكوا.
سليم قرب منهم وابتسم بفرحة.
"مالك فاتح بوقك على الصبح كدا ليه؟" سأل إياد.
"غزل حامل." قال سليم.
"بجد؟" قال إياد بفرحة.
"ربنا يسعدك يا حبيبي." قالت سميرة بابتسامة.
سليم قرب منها وحضنها وباسها من جبينها.
إياد قرب من سليم وحضنه: "ألف مبروك يا سليم."
"عقبال ما أشوف عيالك." قال سليم.
"مش لما أربي ابنك الأول." قال إياد بضحك.
سليم مسكه من هدومه: "إياك تقرب من عيالي يا إياد، هقتلك."
"سيد، عيب متقولش كدا، إحنا أهل."
سميرة ضحكت جامد.
"طيب أنا عايز أعمل حفلة." قال سليم.
"فكرة حلوة أوي." قال إياد.
سليم ابتسم: "طيب يلا نجهز كل حاجة."
"يلا."
"اهدوا انتوا، هتلحقوا تجهزوها وتعملوها." قالت سميرة.
"أيوا." قال سليم بابتسامة.
"سليم... طيب وعلي؟" سأل إياد بتفكير.
"هجيب حراسة على الفيلا."
إياد ابتسم: "طيب يلا نجهز."
"تجهزوا إيه؟"
لفوا كلهم لمكان الصوت.
"حفلة صغيرة يا حبيبتي عشان الخبر الجميل بتاعك." قال سليم بابتسامة.
"بجد يا سليم؟" قالت غزل بفرحة.
"مالك فرحتي زي العيال الصغيرة كدا؟" قال إياد بضحك.
"خفة، مالكش دعوة انت." قالت غزل بضحك.
"طيب يلا يا رخم نروح نجيب الزينة والحاجات دي."
"يلا."
"هيجي معاك." قالت غزل بفرحة.
"لا خليكي هنا."
"وحياتي يا سليم، وحياتي."
"طيب اطلعي اجهزي يا غزل."
"طب ما توافق من الأول." قال إياد.
"ملكش دعوة."
غزل فرحت وجرت زي الأطفال، افتكرت حاجة ورجعت ليهم تاني.
"رجعتي لي؟"
غزل بصت لإياد: "هات فريدة معانا."
إياد ابتسم: "حاضر."
غزل بفرحة: "ماشي." ومشيت بسرعة.
سليم ضحك: "والله مجنونة."
"ربنا يخليكوا لبعض كلكم." قالت سميرة بضحك.
"هروح أرن على فريدة تجهز."
سليم هز راسه بالإيجاب. وإياد مشي.
سليم قرب من سميرة ولسه هيتكلم. سميرة قطعته.
"عارفة إنك خايف لعلي يعمل حاجة، بس ارمي كل حاجة على ربنا يا حبيبي، وإن شاء الله مش هيحصل حاجة." قالت سميرة بحنان.
سليم ابتسم: "إنتي إزاي بتفهمني من غير ما أتكلم؟"
سميرة مسكت إيده وابتسمت بحنان: "عشان أنا مامتك يا سليم، بعرف مالك من عيونك، وبكرة لما يكون عندك أطفال هتفهمهم من غير ما يتكلموا."
سليم بابتسامة: "بحبك يا ست الكل."
"يلا." قالت غزل جت.
سليم ابتسم: "يلا يا حبيبي."
ودعوا سميرة وخرجوا برا الفيلا. وكان إياد في عربيته. وسليم وغزل راحوا ركبوا معاه.
"هروح نجيب فريدة الأول."
"ماشى." قالت غزل بفرحة.
إياد ساق العربية وبعد وقت وصل بيت فريدة، وكانت جهزت ونزلت ليهم وركبت العربية.
"ألف مبروك يا غزل، فرحتلك أوي." قالت فريدة بفرحة.
"عقبالك يارب." قالت غزل بابتسامة.
"يارب." قال إياد بصوت عالي.
سليم وغزل وفريدة ضحكوا عليه. وإياد ساق العربية وبعد وقت وصل للمول.
"وصلنا أهو، مش عاوزينكم تبعدوا عننا، مفهوم؟" قال سليم.
"ماشي." قالت غزل وفريدة بفرحة زي العيال الصغيرة.
"ولا سمعوا أي حاجة." قال إياد ضحك.
"يلا يا بنتي." قال سليم.
نزلوا من العربية. وسليم تليفونه رن.
"الظابط اللي متابع في قضية علي." قال سليم لإياد.
"طيب رد."
سليم بعد شوية عشان غزل وفريدة مش يسمعوا.
"الوو."
"أزيك يا سليم."
"في إيه جديد في القضية؟"
"أيوا، إحنا مسكنا علي، ورنيت عشان أطمنك."
"بجد؟" قال سليم بفرحة.
"أيوا يا سليم، وهو محبوس دلوقتي، وبعد بكرة هنقدمه في المحكمة."
"تمام، شكرا جدا."
وقفل مع الظابط وقرب من إياد.
"في إيه؟"
"مسكوا علي." قال سليم بفرحة.
"أخيرا." قال إياد بفرحة.
"يلا يا سليم بسرعة."
"يلا يا عمو." قال سليم بضحك وبص لإياد.
خدوهم ودخلوا المول وجابوا كل حاجة وخرجوا منه. ورجعوا البيت وجهزوا للحفلة.
جه الليل وبدأت الحفلة.
(غزل كانت لابسة فستان أبيض وعليه ورد، كانت جميلة جدا. فريدة كانت لابسة فستان سهرة أسود وكانت جميلة جدا.)
(سليم كان لابس بنطلون أسود وتيشرت أبيض. إياد كان لابس بنطلون جينز وتيشرت أسود.)
غزل كانت واقفة بتكلم فريدة وبيضحكوا. واحدة قربت منهم.
"ألف مبروك يا غزل."
غزل لفت ليها واتصدمت: "مريم؟"
"أيوا أنا، ألف مبروك ليكي." قالت مريم بابتسامة.
سليم قرب منهم وابتسم: "مريم، ازيكم؟"
"الحمد لله يا سليم، ومبروك على البيبي الجديد." وقالت مريم: "وياريت تشرفوني وتيجوا كتب كتابي."
غزل بابتسامة وأخدت منها الدعوة: "أكيد هنيجي."
"بجد آسفة على كل اللي حصل مني الفترة اللي فاتت، وبتمنى تسمحوني." بصت لسليم: "آسفة ليك، وكلامك آخر مرة فوقني وخلاني أبص لقدام وأقابل الشخص اللي أكون بحبه وبيحبني."
سليم ابتسم: "ربنا يسعدك، وأكيد هنيجي فرحكم."
مريم ابتسمت: "طيب أنا همشي بقا عشان يامن واقف بره."
سليم بابتسامة: "يامن خطيبك؟"
مريم هزت راسها بالإيجاب. وابتسمت.
سليم ابتسم: "حقيقي شخص كويس جدا، أنا لسه مكلمه بره."
مريم ابتسمت: "ربنا يخليك."
وسلمت على غزل وسليم ومشيت.
غزل ابتسمت: "فرحت ليها أوي."
سليم حضنها: "أنا قولتلك هتنسي يا حبيبي وهتكمل حياتها."
عدى اليوم بفرحة كبيرة. وعدى الشهر كمان. وجه يوم فرح إياد وفريدة.
إياد راح أخد فريدة ووصلها البيوتي سنتر. وسليم خد غزل البيوتي سنتر.
سليم بعد ما وصل غزل البيوتي سنتر ومشي بالعربية تليفونه رن.
"الوو."
"إزيك يا سليم."
"علي؟" قال سليم بصدمة.