الفصل 9 | من 21 فصل

رواية بنتي فين الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عطيه

المشاهدات
21
كلمة
2,741
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

تفتكري ده الصح؟ يعني إيه؟ يعني حاسة إني خايفة. يا بنتي شكله مش كده، يعني عشان تخافي. لا، بس أنا اللي حصل لي مش قليل برضه يا روان. أنا بقيت حاسة إني خايفة أطلع من البيت! طب شوفي اللي يريحك واعمليه.

قفلت معاها وقعدت على السرير، بصراحة أنا اللي في حالتي دي المفروض يقعدوا طول عمرهم قاعدين في البيت من الخوف، مش عارفة أنا جبت منين الجرأة دي إني أقدر أنزل وأتقابل مع الناس تاني وأحتك بيهم، كنت حاسة إني مش حاسة بنفسي لدرجة إني مكنتش مستوعبة إيه اللي بعمله حتى. كنت في حالة تردد رهيبة. بفتح الفون أبعت له مسدج. "أنا بعتذر لك، بس مش هقدر أنزل." قفلت نت وسبت الموبايل جمبي، يارب يشوف المسدج وميعلقش على كلامي.

غمضت عيني وكنت هروح في النوم. لقيته بيرن! يادي النيلة السودة. = أنتِ كويسة؟ _أيوة. = طب في حاجة؟ _لا بس. = أنا كنت بجهز ونازل! _مفيش بس.. قاطعني في الكلام. = والله أنا مسافر بعد أسبوع وهتأخر هناك، هقعد كتير يُعتبر هعزل يعني مبدئيًا، فـ حابب بس أقولك اللي عاوزة قبل ما أمشي خالص. حسيت إني اتضايقت شوية، يعني القصة هتبدأ وتنتهي في نفس اللحظة! فهمت دلوقتي لما كان بيقول إنه احتمال منتكلمش تاني ليه. فهمت.. كمل كلامه.

= طيب بصي، عندي فكرة، أنا أختي أنهاردة في النادي نروح نفس المكان وحتى هاتي صاحبتك عادي لغاية ما تخلص أختي تدريبها، وبالمرة أعرفك عليها! أنا كنت حاسة من جوايا إني نفسي أوافق، أنا كنت حاسة إنه شخص كويس. أطمنت شوية. وكلمت روان وأتفقت معاها تيجي ليا علشان ننزل من عندي. أنا في حالة تردد. أنزل.. ولا منزلش.. أنزل.. ولا منزلش.. وفي وسط كل تفكيري، افتكرت اللحظات اللي مريت بيها كلها. ضرب.. خوف… قلة حيلة… توتر.. إهانة.. شتيمة…

افتكرت إن كل الناس جت عليا، كل الناس عايزاني مكسورة.. كل الناس بيتفقوا على أنهم يخدعوني.. افتكرت اللي حصل ليا من كام يوم. افتكرت إني كنت في لحظة هضيع نفسي بسبب غبائي! لا بسببهم هما. أهلي، أهلي اللي عمرهم ما حضنوني ولا جابوا ليا هدية حلوة ولا حتى قالوا ليا كلمة حلوة! مخدتش منهم غير إني عار وعيب عليهم. _يارب! يارب هدي قلبي من ناره وأحميني وأحرصني وأرزقني.

أنت اللي عالم اللي في قلبي وحياتي وعمري ومستقبلي متخلنيش أقع في ضيقة ولا خنقة يارب، أنا بحبك فـ احميني من شر نار وأحميني من نفسي وحنن القلوب على قلبي. غمضت عيني وقولت بنفس وأنا بمسح دموعي. _يارب. روان كانت وصلت دخلت ليا. ° أنتِ لسة ملبستيش. _أنا قلقانة! قعدت جمبي. ° قلقانة من إيه بس! _حاسة إني مينفعش أعمل كده. ° متخفيش أنا معاكِ. _ماشي…. قولتها بيأس. ° يلا هتلبسي إيه! طلعت من دولابي جيبة سودا طويلة وتوب واسع أحمر.

حطيت برفان وروج أحمر خفيف وبس! مش بحط غيره. ومينفعش أزود في الميكب. لما جينا ننزل كانوا بيبصوا ليا برضه بطريقة معجبتنيش. بس طبعًا كله بفضل روان، عندنا كورس مهم. مش عارفة ليه بحس أن مش فارق معاهم تعليمي أصلًا وكل اللي فارق معاهم مركز روان وأبوها، وأن أمي بتحاول تراضيها بأي شكل علشان تشوف شغل لأخويا مش أكتر! هي كل ما بتيجي عندنا لازم تسألها. " أخبار والدك إيه؟ إيه أخبار المصنع؟ متنسيش سليـم!

الغريب أن روان كانت فاهمة ده كويس قوي ورغم كدة كانت بتطنش علشاني ومكنش فارق معاها حاجة غيري، لأنها كانت عارفة أني بحبها ليها هي مش لأي حاجة. نزلنا. ° مش عجبني شكلك كده! _ليه؟ ° مكشرة يا جميلة. _لا أنا خايفة! ° يطلع زي غيره! _تفتكري هيكون عاوزني في إيه يعني! ° أنتِ عبيطة! طبعًا هيطلبك للجواز مش محتاجة أي كلام. _وهو لسه عرفني! ° أنت كتكوت حبيبي اللي يعرفك يحبك على طول. ضحكت. _مستحيل يا روان. ° ليه مستحيل؟

_أنتِ ناسيه عرفني إزاي! ده أول مرة أمي هزقتني وبهدلتني قصاده، و تاني مرة اهو واحد بيهددني بصور مش كويسة وواحد روحت له الشقة.. يعني أنتِ هبلة! أنتِ عارفة هو شايفني إزاي؟ وقفت شوية أفكر. _لا أنا هرجع يا روان. هو أكيد شايف إني بنت مش كويسة وعاوزني في حاجة غلط. ° بنت مش كويسة هيعرفك على أخته؟ حسيت إني اقتنعت بس رجعت أفكر تاني. _وممكن يكذب. ° وإيه مصلحته إنه يكذب! _إنه يضحك عليا ويخدعني ويكسرني زي ما كل الناس بتعمل.

وقفت للحظة وبصت عليا ومعرفتش تتكلم، مسكت إيدي. ° خلاص هندخل نبص عليه من بعيد لو معاه أخته هندخل لو مش معاه هنمشي. بس أقولك أنا حاسة أنه هيقول لك بحبك! ضربتها في إيدها. _مرة واحدة كده! ° أيوة والله. _معتقدتش لا. مستحيل! كنا خلاص قربنا نوصل. ° هاتي بس إيدك ويلا ندخل. دخلنا المكان كان قاعد مستني بس لوحده! _أخته مفيش يلا بينا نروح! ° الحقي لامحنا لامحنا. _ده جاي علينا! ° اضحكيلو اضحكيلو. _لا حاسة إني هيغمى عليا.

وصل عندنا سلم علينا. قعدنا عند أقرب تربيزة على الباب. طلب لينا حاجة ورغم أنها كانت مقفولة بس كل خيالاتي كانت مؤذية لنفسي، أكيد هيخد*رنا ويخطف*نا، أكيد مفيش حد حلو بالشكل ده. كنت بتخيل كلام روان أنه هيعترف لي بحُبه ومع عينه العسلية اللي كانت قصادي للحظة صدقت وسرحت مع الخيال ده وحسيت أنه بعد دقايق من الوقت هيحصل! حسيته أنه بيقول أي كلام، يعني بيفتح مواضيع من مفيش. سألته. _هي أختك جاية؟ ابتسم.

= هتخلص تدريبها وتيجي، أعرفك عليها. ° طب أنا هستأذن ثواني. كانت روان! هتسبيني لوحدي! يلا منك لله. بصيت ليها وبحلقت أنها متسبنيش وتمشي بس هي أصرت أنها تمشي. كان قاعد مكتف إيده بعد ما قامت. = كويس أنها قامت. بصيت ليه ورفعت حاجبي. _اشمعنا يعني؟ = علشان أعرف أتكلم معاكِ. _في إيه! أتوتر في كلامه. ووشه حمر. مكنش عارف يجمع تقريبًا اللي هيقوله. = أنا آسف يعني لو كنت تقلت عليكِ في أنك تقابليني.. بس.. صدقيني مش قصدي حاجة وحشة!

كنت بسمع المقدمة. = تسمحيلي أقول لك حاجة؟ _اتفضل. = أنتِ شكلك حد طيب كده ومحترم وبنت ناس يعني، شكلك بنت طيبة وجدعة ومش بتفهمي في الناس اللي حواليكِ، أنا ليا نظرة في الناس وأعرف أحدد كويس منها هما إيه. سكت خالص لغاية ما يكمل كلامه.

= مش عارف إذا كنتِ هتتقبلي كلامي ولا لا بس أنا زي ما تقولي كده راجل صعيدي من العيار اللي هو يعني، صعيدي صعيدي وجيت هنا علشان أعمل شوية شغل على أختي تكمل دراستها وتشتغل شغل كويس يعني… بس بفهم في الأصول ودماغي متفتحة. لكن دمي حامي جدًا فوق ما أنتِ تتخيلي، علشان كده لما شفتِ أول مرة كنت مصمم أننا نعمل محضر يعني. _هو أنت بتشتغل في المؤسسة؟

= لا خالص بس زي ما تقولي كده الولد الزف*ت اللي عمل كده معاكِ كنت بسمع عنه كتير وكان نفس منطقة الشغل اللي كنت فيها قبل ما أنقل شغلي الجديد بس للأسف يعني محدش أخد جراءة ضده علشان ياخد جزاته. أنا قبل أي حاجة يا جميلة عندي أخت بنت وبخاف عليها وبخاف على بنات الناس زيها بالظبط فمقبلش أبدًا أن بنت يحصل فيها كده علشان بحس أن ممكن أختي تقع في زنقة في يوم ومتلاقيش حد ينقذها وبإذن الله ربنا ميوقعهاش في أي زنقة طول ما أنا عايش.

ابتسمت وحسيت أنه بيحب أخته أوي وبيحترمها. _ربنا يخليها ليك. = ينفع أتكلم عادي؟ والله أنا خايف تضايقي وتقولي بحشر نفسي في حياتك.. _لا لا والله. = أنا كان نفسي أقول لك الكلام ده لوحدك علشان محدش يفهم غلط وعلشانك أنتِ برضه، يعني محدش يبص عليكِ بحاجة مش كويسة. مفهمتش كلامه فكان باين عليا الاستغراب. = اسف والله قصدي يعني.. اللي عاوز أقوله.. ممكن يعني. ممكن تخلي بالك من نفسك!

ممكن متصدقيش أي حد ومتثقيش في أي حد أيًا كان مين هو. بصيت ليه واستغربت. _إيه؟ = بصي أنا عارف أن كل اللي عمليته كان غصب عنك، ومش غلط! بس ستر ربنا علينا نجاكِ من الشر. بس ممكن بعد إذنك متسمحيش لحد أنه يضايقك في يوم، أو تخافي من حاجة طول ما أنتِ ماشية برضا ربنا وستره وماشية صح متخافيش تجيبي حقك ولا تتكلمي عنه.

وأرجوكِ يا جميلة أرجوكِ متصدقيش أي كلمة حلوة تتقال ليكِ، وتخلي بالك من نفسك وخلي بالك متوديش الموبايل لحد وتثقي فيه الناس مش مضمونة يا جميلة والله! ولا تصدقي أي كلام مكتوب على الفيس وتجري وراه.. علشان خاطر ربنا بلاش الطيبة الزيادة دي. كنت قاعدة متنحة! هو إزاي جميل أوي كده! كنت قاعدة مستغربة كلامه.. حنيته.. نظرة عينه اللي كلها احترام.. أنا حسيت أني عاوزة أقوم أحضنه! عيني بدأت تدمع.

= لما تحسي إن الدنيا ضاقت بيكِ أوي افتكري رحمة ربنا وصلي صلي كتير ربنا يخفف عنك علشان مفيش بني آدم ممكن يخفف ألم مخلوق زيه غير اللي خلقنا! مستحملتش كلامه الحنين وكل شوية كلمة "آسف" في النص علشان مزعلش. كنت حاسة أن هي دي الطبطبة اللي بجد! لما حسيت إني عيني بدأت تدمع، دورت على مناديل في شنطتي حطيت إيدي على راسي علشان ميشوفش دموعي مسحت اللي نزل منها وهو عمل نفسه مش واخد باله. ابتسم ليا وقطع حديثنا لما لامح أخته.

شاور عليها. = أهي أختي جت! في نفس الوقت اللي لامحت روان بتقرب مني. قعدت جمبي. ° إيه مالك! وشك محمر كده ليه! مردتش عليها كانت أخته وصلت، كان لافف إيده على كتفها وهو بيقدمها لينا. اسمها "أمينة". وشها هادي وملامحها بسيطة مفتكرش إنها حاطة ميكب دي حلوة لاثار الحنية والحُب. بتبتسم بحُب وود بجد. بيسحب لها الكرسي علشان تقعد وبيطلب لها المشروب اللي بتحبه وهو بيبص لها بحُب! أنا اتحرمت من الحنية.. اتحرمت حتى إني أشوفها! إيه ده.

قعدنا كلنا وأتعرفنا عليها كانت بتبص ليا وتضحك ومكنتش بتتكلم كتير. كلامها هادي وبسيط. أخدت رقمي وقالت أنها هتطمن عليا كل شوية. رقبت حركة عينه مكنش بيبص كتير لينا كان مركز مع أخته، كنت مركزة مع كلامه اللي اتقال ليا من شوية. تليفونه رن على التربيزة فسحبه وكنسل تقريبًا. رن تاني وكنسل تاني. رن تالت برضه وكنسل! وهنا قلبي وقع.. قلبي اتخصم لما لامحت في إيده اليمين دبلة!! خاطب! خاطب!! يعني إيه خاطب!

يعني لا هشوفه تاني ولا هينفع أتجوزه، ما هو حد بالحلاوة دي مستحيل في بنت تسيبه في حالة مستحيل أصلًا يتساب. يعني قلبي اللي اتعلق بكلامه دلوقتي يعمل إيه؟ خلصنا القاعدة وكنت ماشية أنا وروان وكان بتحاول تعرف أتكلم معايا في إيه! ° ماتنطقي ياشيخة، ها هيجي إمتى بقى! اترميت في حضنها وعيطت. _طلع خاطب خاطب. ° هو جايبك علشان يعزمك على فرحه ولا إيه. عيطت أكتر. _خاطب يا روان خاطب.. آدم خاطب. ° طب إيه عاوز يعرفك على خطيبتك يعني!

يلهوي بطلي عياط فهميني مش فاهمة. مسحت دموعي وبصيت ليها وبدأت أحكي اللي قاله ليا بالظبط. ردت بحُب. ° الله الله إيه القمر ده بجد! شكله شهم أوي. عيطت تاني. _أوي أوي.. بس خاطب. ° لا لا إن شاء الله لا. _أنا شوفت الدبلة يا روان شوفتها. ° إزاي أنا مشفتش ده! _علشان مخدناش بالنا كان مكتف إيده بس تليفونه لما رن كذا مرة شوفت الدبلة في إيه. ° يمكن خاتم! _والله دبلة.. دبلة. ° طب يارب يسيبها. _مستحيل ده شكله حد جميل أوي.

° أنتِ حبيته!! عيطت. _أول مرة أشوف الحنية من النوع ده يا روان. طبطبت عليا. ° طب اهدي طيب. روحت البيت مخنوقة مكنتش طايقة نفسي كان نفسي أنا أكون مكان خطيبته يبختها.. يبختها بيه ده أكيد شايلها جوه عينه! ده مش مجرد كلام.. ده كلام وفعل يدل على شهامته. _يارب أتجوزه أنا يارب! حسيت إني أنانية أني بدعي بحاجة زي كده، وأكيد هي بتحبه برضه أصله يتحب. مسحت دموعي وهديت شوية. لقيت أمي دخلت بنرفزة عليا. -أخوكِ مرجعش لغاية دلوقتي!

بصيت ليها. _وأنا مالي. -وأنتِ السبب! وقفت قصادها بتحدي. _أنا! أنا !! -عارفة لو رديتِ عليا تاني أنا هعمل فيكِ إيه؟ _هتض*ربني! اضرب*بني.. أنا جسمي نحس من الض*رب. كانت بتبص ليا بغيظ كنت شايفة عينها مكسورة مش زي الأول لا. دخل بابا علينا. -ياسكينة، لقيته.. لقيت سَليم” جريت عنده وبفرحة. -ابني! بعد كل ده ابنك! بدل ما تحضنيني أنا! وتطبطبي عليا أنا. كانت بتشد معايا إني أنزل معاهم بس أنا رفضت بابا جه سحب إيدها.

-خلاص يا سكينة سبيها” ولأول مرة مسمعش منها رد ” اسكُت أنت! خرجت معاه فعلًا وهو و ماشي طبطب على كتفي وبابتسامة. -ارتاحي دلوقتي” بس للأسف محستش ده، حسيته أنه عادي.. عادي يعني هو إيه اللي عمله! مهتمتش أعرف حتى هما لاقوه فين! ولا مين اللي كلم بابا ولا إيه اللي حصل أنا شديت الغطا وقررت إني هنام. لما صحيت من النوم لقيت مسدج من آدم كاتب فيا صباح الخير.

دخلت بسرعة بفرحة كبيرة ولكن رجعت الفرحة لحزن لما اكتشفت أنها أخته مش هو ولأني كاتبها أمنية آدم مخدتش بالي على الصبح من الاسم الصح وفرحت! رديت عليها وكتبت ليا ” حسيت امبارح أنك زعلانة، سامحيني أنا معرفش أتكلم كتير بس يعني كنت مرهقة شوية” صحيح الحنية بتورث! حنينة زي أخوها. أتكلمت معاها شوية للغاية ما صحيوا أهلي ودخلت أمي عليا. -البسي علشان هننزل” _نروح فين؟ -السوق” _لا مبحبش أروح.

-انزلي أنتِ سَليم تعبان ومش هيقدر يجي معايا وأبوكِ في شغله” قولت بيأس. _طيب. لبست فعلًا مش حبًا فيها ولا المشوار، بس علشان أخلص من أي كلام. -مسألتيش على أخوكِ يعني! _عادي. نزلنا الشارع مكناش بنتكلم خالص.. كنا ماشيين ومعدين من حارة ضيقة وفي بنات كانوا ماشين قدامنا ورجالة واقفة على القهوة. سمعت جملة من اللي واقفين ” ما تيجي يا حلوة، بس إيه الجسم ده” بصيت للولد ده بق*..رف ومشيت جمب أمي شوية. لقيتها بتقول. -بنات آخر زمن”

بصيت ليها بتعجب. _دي لابسه واسع! دي الفستان اللي لابسه بيفرفر من وسعه!! معقولة هي السبب برضه؟ سكتت ومعرفتش تجاوبني. -امشي من سُكات”

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...