نور: أنا حامل. مريم: انتي بتقولي إيه؟ حامل إزاي يا نور؟ نور: اللي حصل بقى يا مريم، أنا كمان مكنتش مصدقة، بس لما لقيت حسن فرحان كده مردتش أتكلم. مريم: ألف مبروك يا حبيبتي، إن شاء الله خير. نور: يا رب يا مريم، المشكلة إني مش قادرة أفرح، حاسة إن الموضوع ده هيعطلني عن حاجات كتير أوي.
مريم: لا يا نور متقوليش كده، دي إرادة ربنا، وانتي بعد كده ممكن تخلي حسن يساعدك في الشغل اللي هيبقى متوقف، بس بلاش تبيني حزنك ده قصاده، متكسريش فرحته يا نور. وبعدين أنا كمان فرحانة إني هبقى خالتو خلاص. نور: ماشي يا ست خالتو. في استراحة المشفي. كان رايح جاي بغضب في الممر. كانت هي كمان قاعدة معاه وخايفة من اللي جاي، لأنها تعلم إن غضبه شديد. العمده بغضب: هتقولي أنا الكلام ده؟
بت عز الدين تقف قصادي ولا عشان عاملالي اعتبار وهتتكلم كلام ماسخ؟ فاطمة: اهدى بس يا أبو بلال، البنت مقصدتش يا أخويا، هي اتضايقت من كلامك ودافعت عنها وعن البنت. العمده بغضب: أهدى أهدى، آه الست فاكرة نفسها بقت محامية للناس كمان تقف قصادي وتعلي صوتها عليا قصاد الكل إكده عادي؟ صبرها عليا يا بت عز الدين، فاكراني هسكتلها إياك؟ ده أنا لولا وصية أبوها الله يرحمه، بس لولا إنه قبل ما يموت قالي أحافظ عليها وأحميها!
فاطمة بخوف: طب طب وانت هتعمل إيه دلوقتي؟ متغضبش عليها يا حاج، دي مش هتفهم هي قالت إيه يا أخويا. العمده: تقصدي أسكتلها يعني؟ عشان بعد إكده تفضل تقول نفس الكلام الماسخ بتاعها ده؟ أنا ليلة عاشية سكتت عنها علشان الوضع مكنش هيسمح بالمناهدة، بس قسماً بالله يا فاطمة لأخليها تعرف هي قالت إيه كويس قوي، وأخليها تعرف هي وقفت قصاد مين. فاطمة بخوف أكبر: يا رب سلم العواقب واحميها يا نور يا بتي.
دخل أوضتها وهو معاه البنت، كان عايزها تحس بالبنت زي ما حست بيه وهو بيكلمها. عايزة تدخل حسان أوضة صفية هو والبنت وقعد جنبها على السرير ومسك إيديها. حسان: هتفضلي تدلعي علينا إكده ولا إيه يا بت عمي؟ قومي بقى اشتقتلك. بصي يا صفية، شايفة البنت زي القمر إزاي وهي نايمة؟ بس مبطلتش بكى طول الليل يا بت عمي، كأنها هي كمان اشتاقتلك زيي. قومي يا حب العمر وخلينا نروح بيتنا أنا وانتي وبتنا، خلينا نربيها ونطلعها أحسن منا.
صفية بتقطيع: ح... س... ان... حسان بعدم تصديق: انتي؟ انتي صحيتي بجد صوح؟ ولا بتهيألي تاني؟ صفية بنفس التقطيع: أنا كويسة. انت... انت... حسان بلهفة: خليكي زي ما انتي، هجيب مريم وأجي بسرعة. خليكي فايقة يا صفية، الله يخليكي، اوعي تضحكيهم عليا تاني. طلع يجري حسان بره يجيب مريم، وفضلت البنت جنب صفية. وشوية ورجع حسان بمريم وكان معاها نور. حسان: بصي يا مريم، أهي فاقت والله فاقت، شوفيها. مريم: اهدى طيب وأنا هشوفها والله.
حسان: طب يلا بسرعة اكشفي عليها. بعد ما كشفت مريم على صفية وشافتها. مريم بعدم تصديق: مش معقول، دي معجزة، إزاي ده يحصل؟ نور: معجزة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مريم: هي المفروض إنها كانت بتفضل في الحالة دي فترة، ومكنتش تفوق إلا بعد مدة، بس تقريباً لما حسان فضل جنبها وبكلامه قدر يأثر عليها ويشجعها إنها ترجع تفوق، ولما كمان جاب البنت هنا وقعد يتكلم معاها وخلاها تشعر بوجود بنتها، لأن في وقت الغيبوبة حواس الجسم بتبقى شغالة برضه، يعني هي كانت سامعاه وحاسة بيه، وده اداها قوة إنها ترجع تفوق من تاني. حسان بفرحة: الحمد لله يا رب، الحمد لله. راح قعد جنبها ومسك إيديها.
حسان: حمد الله على سلامتك يا حب العمر، إياك تعمليها فيا تاني. صفية بتقطيع: الله يسلمك. أنا فين؟ ابن... حسان: بنت يا صفية، تقصدي بنت. وهي بنت زي القمر، هي دي اللي نايمة جنبك، بصيلها وشوفيها يا بت عمي. بصت صفية للبنت، بس كانت خايفة من رد فعل أبوها وكلامه، لكن اللي شجعها تمسك البنت وتشيلها هو حسان. نور: حمد الله على سلامتك يا صفية، قلقتينا عليكي يا ست. صفية: الله يسلمك يا نور.
مريم بهزار: بقيتوا أخوات في الدم انتوا الاتنين، هههه، دم نور بقى بيجري جواكي يا صفية. صفية: شكراً يا نور، معرفش أقولك إيه والله. نور: يا ست متقوليش حاجة، قوليلي مبروك بس، شكل لما خدتي دمي عديتينا وبقيتي حامل. الجميع بفرح: مبروك يا نور. قاطعهم دخول بلال وفاطمة والعمده. فاطمة: يا ما أنت كريم يا رب، حمد الله على سلامتك يا بتي. بلال: حمد الله على سلامتك يا صفية، قلقتينا عليكي ورعبتي الراجل اللي قاعد جنبك ده.
حسان: مالك انت عاد؟ دي مرتي معايايزنيش أقلق عليها إياك؟ العمده: خلاص انتو الاتنين، حمد الله على سلامتك يا بتي. صفية بخوف: الله يسلمك يا بوي. شفت لبنى حلوة إزاي؟ أنا وحسان هنسملها لبنى على اسم لبنى أختي الله يرحمها. نور: مبارك عليكم يا صفية، اسم جميل. العمده بص لنور بغضب: هه، عجبك الموضوع إياك؟ طب ابقي ورينا لما تخلفي وتجيبي بت، هتفضلي متفلسفة كدة.
مريم: ما هي نور فعلاً حامل يا عمي، وصدقني لو جابت بنت هتبقى أكتر حد فرحان في الدنيا. الجميع: مبروك يا نور. كاد أن يرد العمده ولكن قاطعتها فاطمة: خلصنا بقى، مش هنفضل في خناق كل شوية؟ يلا يا مريم يا بتي خدي نور وروحي بلغي زينب وسامح إننا هنمشوا الليلة وهيقعدوا معانا. مهينفعش زينب تروح بيتها، لازم تبقى معانا عشان نهتم بيها. مسكت مريم إيد نور ومشيت. مريم: حاضر يا مرات عمي. عند زينب وسامح. دخلت مريم ومعاها نور الأوضة.
نور بهزار: سلاااامو عليكي يا بطيخة. زينب: بطيخة في عينك. وبعدين أنا عرفت الخبر خلاص وهتبقي بطيخة وكرنبة برضه يعيني. نور: يا شيخة منك لله وحسبي الله فيكي انتي وأخوكي. سامح: ألف مبروك يا نوري حبيبتي، مش هتبقي بطيخة أصلاً، انتي قمر طول عمرك. ربنا يقومك بالسلامة. نور بغيظ لزينب: الله يبارك فيك يا سامح، قلب أختو يا جدعان. مريم: طب يا جماعة هنمشي أنا ونور وانتوا اجهزوا عشان هنمشي مع بعضينا كلنا. سامح وزينب: ماشي.
بعد ما مريم ونور مشيوا من عندهم. زينب بتقليد: مبروك يا نور وهتبقي مش بطيخة، نينينيني. سامح بضحك: الله، مش أختي يعني ولا إيه؟ زينب: خلاص بقى اسكت. وبعدين خلينا في المهم، أنا عايزة اسمي ابني سفيان، ماله سفيان بقى؟ مش راضي بيه ليه؟ سامح: في الأول كده أنا قولت مليون مرة عنيكي القمر دي متبعديهاش عني، لأنك انتي السبب أصلاً في إني أفضل متعلق بعنيكي كده. زينب بعدم فهم: ليه؟ وأنا مالي؟ عملتلك إيه يعني؟
سامح: يا ختااااي، عملتي كتير، لأنك ياستي ببساطة "جعلتِ قلبي في حب عينيكِ مقيداً وما كان الضحية إلا أنا". بعد مرور عدة أيام. كان الكل مجتمعين على الفطار بمنزل العمده، كانت أجواء عائلية افتقدها الجميع. لحد ما قاطعهم دخول الغفير. الغفير: سلام عليكم يا عمده. العمده: خير يا زفت انت على الصبح؟ وإلا يصطبح بوشك هيجيله خير منين؟ الغفير: احم، لا مؤاخذة يا عمده، بس كانوا طالبين الست مريم من المستشفى وعايزينها هناك دلوقتي.
مريم بإنتباه: اشمعنى أنا يعني؟ قصدي ليه؟ الغفير: في واحدة ست هناك عايزاكي انتي اللي تكشفي عليها عشان انتي الدكتورة الوحيدة في المستشفى بتاع البلد. مريم: تمام، أنا هخلص فطار وجاية على طول. الغفير: ماشي ياستي، عن إذنكم. العمده لمريم: ما تروحيش مكان شغل أه ده، كمان وشوية شوية هتقوليلي أفتح عيادات للبنات كمان. بلال: بس أنا موافق إنها تروح، ده شغلها وفي البلد. العمده: وأنا قولت ما تروحشي، ولا هتكسر كلمة أبوك إياك.
بلال بغضب وهو بيسحب مريم: مش هكسرها يا بوي، بس أنا جوزها وهي ملزمة مني، وأنا اللي أوافق أو أوافقش. العمده: تقصد إيه يا بلال؟ بلال: قصدي إني هاخد مريم وهنمشي من هنا، محبش أكسر كلمتك ولا أحب حد يدخل بيني وبين مراتي، ف هنمشي من هنا. فاطمة بعياط: لا يا بلال، لا يا ولدي بلااااش، خليك، هتروح فين عاد يا ولدي؟ ده بيتك. بلال: متخافيش عليا يا أم بلال، أنا هقعد في البيت بتاعي القديم، وأهو جنبكوا مش هنبعد كتير، متقلقيش.
طلع بلال ومريم أوضتهم. بلال: يلا يا مريم اخصلي وجهزي الحاجات بتاعتنا خلينا نمشي. مريم: بلاش يا بلال، بلاش الله يخليك، الموضوع مش مستاهل، بلااش تعمل عداوة بينك وبين أبوك يا بلال والنبي. بلال بغضب: هي كلمة وقولتها يا مريم، اخلصي عادي خلينا نمشي، ومتخافيش أبويا كدة ولا كدة مش هيسيبنا في حالنا. مريم بعياط: ماشي. وهما ماشيين حاولت فاطمة تمنعهم، ونور وزينب مسكوا في مريم لحد ما بلال راح شدها.
بلال: يلا يا مريم، كفاية بكاء عاد، ده إحنا هنبقى جنبكم إهنا، يلا يا مريم اتحركي انتي وفارس. ليلى بتثبت إيد فارس: سيب فارس، مش هتاخدوه معاك. فارس: متخافيش، أنا هاجي ألعب معاكي كل شوية، مش هبعد. ليلى بعياط: لا انتوا هتبعدوا ومش هتيجي هنا تاني، حتى هتنسى ليلى. كاد أن يرد فارس ولكن قاطعتهم مريم وهي بتمسك إيد بلال: بلال، أنا أنا حاسة إني دايخة و...
وفجأة لقوها وقعت على الأرض، الكل طلع يجري عليها، وبلال شالها بخوف على المستشفى. بلال بغضب: محدش هيجي معانا، خليكم، أنا هاخدها ومعاوزش حد منيكم ورانا. طلع بيها على المستشفى وبعد الكشف. الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل، مبارك عليكم. بلال بفرحة: هتتكلم جد يعني؟ إحنا حامل؟ قصدي مريم حامل، مش كدة؟ الدكتور: أيوه والله حامل. بلال من فرحته حضن الدكتور: تسلم تسلم والله. الدكتور بضحك: ده شغلي، على إيه. عن إذنكم.
طلع الدكتور من أوضة الكشف، وبعدين بلال باس مريم من راسها. بلال: مبارك، مبارك علينا. بصي خليكي مكانك، هطلع بره دقيقتين وأجيلك طوالي. مريم: ماشي. مشي بلال، وأول ما طلع من الأوضة دخل دكتور تاني وهو بيقول: دكتور أحمد، الكشف... مريم بصدمة: مش معقول، دكتور سمير، حضرتك بتعمل إيه هنا؟ الدكتور سمير: إيه ده؟ دكتورة مريم، أخبارك؟ أنا ياستي نقلوني هنا، بس طالع عيني والله. المهم انتي أخبارك إيه؟ مشوفنكيش من يوم التخرج.
مريم: ما أنا كمان بشتغل هنا، بس عشان المستشفى في البلد وكده، ف حبيت إني أفضل هنا. الدكتور سمير: أها، تمام. والبشمهندسة نور أخبارها إيه؟ ضحكت مريم لما افتكرت إن نور عملت معاه خناقة قبل كده كبيرة في الجامعة. مريم: نور كويسة. مريم بضحك: آخر مرة اتقابلتوا عملتلك فضيحة في الجامعة بسبب كتاب. الدكتور سمير: آآآه والله، كان حصلتلي فضيحة ساعتها. بس انتي خير، إيه اللي جابك هنا؟ مريم: احم، كنت بكشف وطلعت حامل.
الدكتور سمير: ألف مبروك يا دكتورة. فضلو يضحكوا الاتنين بصوت عالي لحد ما دخل عليهم حد بغضب. العمده: أجيبلكو شجرة واتنين لمون عشان الضحك يحلو أكتر. مريم: بلااااال!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!