الفصل 21 | من 25 فصل

رواية بنتين من الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء القاضي

المشاهدات
22
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

_أنا عايزة أفهم مين دي اللي مش هتشتغل بالظبط؟ صوتك ما يعلاش قدامي، تمام. ليلى بهمس لفارس: _هما بيتخانقوا ليه؟ فارس: _ما أصل إنتي عملتي حريقة ما بينهم، يختي قد النملة إنتي بس سوسة. ليلى بعدم فهم: _يعني إيه سوسة؟ _بقولك إيه، سيبيهم يولعوا في بعض وتعالي أعلمك أول درس في الحروف. بفرحة: _هيييه، يلا. مريم: _ماشي يابلال، مش هعلي صوتي بس أنا عايزة أفهم يعني إيه مش هشتغل، أومال أنا متفحوتة السنين دي كلها ليه؟

عشان أقعد في البيت يعني ولا... دقيقة بس كده، دي نور كان معاها حق لما قالتلي إنك مش هترضي تخليني أشتغل وتقولي إن مينفعش أشتغل في وجودك والكلام ده كله، صح؟ _على فكرة دي تاني مرة صوتك يعلى فيها وأنا ساكت، بعد كده هتندمي قوي يامريم لو عليتي صوتك تاني. وبعدين أنا مش هستنى أما ليلى هيا اللي تقولك، يعني أنا لو مكنتش عايزك تتعلمي أو تشتغلي، كنت وقفتك من يوم ما بقيتي على ذمتي. _طيب، أومال ليلى قصدها إيه بالكلام ده؟

_مش ملاحظة إنك اتأخرتي وعاملالي محاضرة هنا وناسية جامعتك ومحاضراتك إنتي؟ _ياسيدي مالكش إنت دعوة بمحاضراتي، فهمني الأول ليلى تقصد إيه؟ _مش هقولك يامريم قصدها إيه، خليكي كده علشان بعدين تعرفي تعلي صوتك تاني، ويلا امشي خلينا نخلص. بغيظ: _ماشي يابلال. راحوا لبيت نور لقوها واقفة هي وسامح قصاد البيت. _أخبارك إيه يابلال؟ _تمام ياسامح، إنت عامل إيه؟ مريم: _مش يلا بقى ولا إيه هنتأخر. الجميع: _يلا. نور:

_مالك قالبة وشك على الصبح ليه ياعروسة؟ _اتنيلي، قال عروسة قال. _في إيه يامريم بجد مالك؟ _هحكيلك وإحنا في القطر عشان يكون بلال مشي على الأقل. نور باستغراب: _ماشي، براحتك. "في القطر" _وبس على كده يانور، هو ده اللي حصل، مش عارفة إذا كانوا بيضحكوا عليا ولا بلال بيتكلم جد.

_بصي، هو أنا مش فاهمة برضه اللي حصل أو اللي هيحصل، بس عايزة أقولك إن حاولي متعانديش معاه، يعني افهمي الأول اللي حصل من غير ما تجادلي عشان الموضوع ما يكبرش، فاهماني؟ مريم بضحك: _سبحان مغير الأحوال، شوف مين اللي بيتكلم عن التفاهم. _خلاص ياعسل، مش هنقضيها تحفيل طول الطريق. "في بيت العمده" كانت تركض بين السلالم خوفًا من أن يمسكها، هي حقًا كانت تمزح حينما قالت لمريم ذلك الكلام. مسكها بلال من قفاها: _بقي أنا يا قردة إنتي؟

قلتلك إني مش هشغلها. بخوف: _اسمعني بس، والله ما كان قصدي. _هعلقك ياليلي، يعني أنا ما صدقت إن خلصنا والدنيا اتعدلت شوية، تقومي تولعيها تاني بكلمة كده. بخوف: _زينب، زينب، والله ما ليلى اللي قالت، زينب قالتلي إني أقول كده لميم. نزلها بلال باستغراب: _وه زينب هتعمل كده ليه وهتستفاد إيه؟ في نفس الوقت نزلت زينب عليهم وهي بتضحك وراحت حضنت ليلى: _براڤوووو عليكي يالولو بجد. بلال باستغراب:

_براڤوو على إيه، إنتي اللي قايلالها الكلام ده صح؟ ضحكت: _آه أنا، كنت عايزة أعرف ردة فعل مريم وعايزة أشوف أكشن كده في علاقتكم كده، بس يا خسارة الموضوع ما كملش. بغضب: _أكشن إيه إنتي كمان؟ دي نكدت علينا في الصبح حتى الواحد معرفش يفطر زي الناس يازينب. _أحسن، أحسن، ههههه، ما كنتش متخيلة إن مريم بتحب شغلها وتعليمها كده. _خلاص، خلصنا. _ههههه، تستاهلوا والله، بموت. _حسسن: _يا خسارة يعني لسه ما متتيش.

_أبو تقل دمك، الحمد لله هستريح منك قريب، الله يكون في عونك يانور. _في إيه بقي؟ كنتوا بتضحكوا على إيه؟ بلال بغضب: _اسأل أختك، أنا ماشي على شغلي، سلام. حسن: _يا ابني مالك كده، فيه إيه؟ مشي بلال من غير ما يرد على حسن. _إنتي عملتي له إيه بالظبط؟ _ما تاخدش في بالك، المهم عملتوا إيه؟ ابتديتوا البنا في المدارس ولا لسه؟ _آها، خلاص هانت، الحمد لله إن خالي وبابا عارفين ناس خلصوا لنا الورق بسرعة وهنبتدي قريب في البنا برضه.

_طيب، الحمد لله. (بعد مرور كذا أسبوع) كانت فرحة عامرة بين الجميع، كانت البلد بأكملها تحتفل بزفاف أبناء العائلة، وكانت فرحة الفتيات أكثر من الجميع، فبعد صراع طويل أخيرًا سيتم تعليمهم جميعًا. _يلااا يابت ياسميرة، شدي حيلك إنتي وهيا كده، عايزين نخلص قبل المغرب ويكون الوكل جاهز وكل حاجة. _حاضر ياستي فاطمة، بس الست زينب والست نور مارضوش بالفستانين اللي بعتيها، بيقولوا فلاحي. _كيف الكلام ده؟

اطلعي يلا اندهي ستك زينب أبسرعة، وأنا أما تجيلي نور ليا كلام تاني معاها، قال فلاحي قال. _حاضر ياستي. بعد مانزلت زينب لفاطمة: _أيوه يابطوط، بقي إيه القمر ده؟ أنا افتكرتك العروسة من حفلة العرايس اللي اتفتحت هنا دي. _مش وقته الكلام ده يازينب، قولتيلي بقي مش رايدة الفستان ليه؟ _يا خالتي فاطمة، أنا قلت لحسن إني هنزل مع نور ونشتريه من القاهرة ليه بدل المتفصل ده، حتى كمان قلت لصفية كده ووافقت. _وفساتين بلدنا مالها عاد؟

ما أنا لبستها وأمك الله يرحمها لبستها. بت ياسميرة شوفيلي صفية فين وناديها لي إهنه قوام. _حاضر ياست فاطمة. _بس يامرات خالي، أنا عايزة أشتري من القاهرة. كادت أن ترد فاطمة ولكن قاطعها صوت سميرة: _ستي فاطمة، ستي فاطمة، الحقي، الست صفية هربت. يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...