العمده مبهزرش يازينب يابتي الكلام ده حقيقي خلاص، على كده تعبنا من المناهده، بس أنا عندي شرط عشان أوافق وأبني المدارس للبنات. الجميع بإستسلام: شرررررط إيه تانييييي؟ كاد أن يرد عليهم، ولكن ركضت تلك الصغيرة اتجاه العمده محتضناه بشده. ليلي بطفولة: أنت كويس؟ سميره قالت إنك تعبان، بس متخافش ليلي وميم هيكشفو عليك وهتبقى كويس، صح يا ميم (مريم) العمده بضحك: أنا بقيت عال العال ياست ليلي بعد حضنك الجميل ده. رضيتي عني أخيراً.
نظرت ليلي لبلال ومريم وكأنها تذكرت شيئاً، فبعدت عن جدها بسرعة. ليلي: لا لا ليلي لسه مش مسامحاك عشان أنت مش هتعلمني زي ميم ونور (مريم ونور) نور: يا قلبي يا نور انتي، خلاص ياست ليلي انتي هتتعلمي وهتروحي المدرسة وهتبقي أحسن مليون مرة من مريم ونور، ولا إيه يا مريومه. مريم: طبعاً ده انتي هتبقي أشطر واحدة. العمده بمقاطعة وغموض: بس أنا لسه ماقولتش على شرطي عشان تفرحوا ليلي وانتو كمان كده.
ليلي: عادي ليلي مش فرحت زيهم، عشان فايس قالي إنه هيعلمني وهيخلي ليلي أشطر واحدة. بلال: شرط إيه يا أبويا، مش أنت وافقت خلاص. العمده: يتعمل فرحك أنت وأختك يا بلال في ليلة واحدة، ولا لأ. مش هتبقى ليلة دي هتبقى سبع ليالي، كل ليلة يبقى فيها أكل للناس ودبايح، خلي الجعان يشبع يا ولدي. صفيه: وه وه دا إيه الشرط ده يا أبويا. حسان بفرحة: اسكتي انتي بس.. والله يا عمي ده أحسن حاجة قلتها دي.
هنا تذكر حسن قراره تجاه نور وعرض سامح، ولكن قرر أن يتكلم مع زينب بمفردهم أولاً. حسن: اشمعنى انتو، وأنا كمان عايز أتجوّز. بلال: يخربيتك، فاضحنا دايماً. حسن: مالكش انت دعوه، خليك في حالك وسيبني أنا عارف هعمل إيه. العمده: ده يبقى يوم المنى يا ولدي، مين دي بقى نعرفها؟ حسن: آه يا خالتي فاطمه تعرفيها وتعرفيها كويس أوي كمان، أصلها تبقى البشمهندسة نور. نور بصدمة: دا عندها، أنسي إنّي أوافق.
مريم: يابنتي بقي اتهدي شوية، عيب كده، اسمعيه الأول. كادت أن ترد نور، ولكن سبقها حسن. حسن: احم، بعد إذنك يا خالي، أنا عايز أتكلم مع البشمهندسة لوحدينا. العمده: ماشي يا ولدي، روح معاهم. يابلال يا ولدي انت ومريم في المندرة الكبيرة. مشي حسن وبلال ومريم ونور وراهم. مريم: بقولك لأخر مرة يا نور، امسكي نفسك شوية واديه فرصة، عيب اللي بتعمليه ده. نور: هو بالعافية! أنا مش رفضت قبل كده، ده إنسان قليل الذوق أصلاً.
حسن بصوت عالي: على فكرة سمعتك، وأقدر أرد عليكي، بس عامل احترام لمريم وبلال. نور: نسقفلك يعني! حسن: يابنتي بقي متعصبنيش عليكي، ده انتي رخ.. بلال: بسسسس، كفاياكو عاد، إيه لعب العيال بتاعكو ده، هتقعدوا مع بعض تتكلموا بهدوء، سامعني يا حسن ولا أعيد كلامي تاني. حسن: خلاص يا عم، انت براحة. (بين نور وحسن) حسن: على فكرة أنا مش حابسك، اعدلي وشك ده، خلينا نعرف نتكلم.
نور: لو سمحت قول اللي عندك بسرعة، أنا مش فاضية، ورايا محاضرات عايزة أذاكرها ومش فاضية. حسن: ماشي ياست نور، بصي أنا في الأول بس عايز أقولك إني مش الشخص اللي هيجبرك على حاجة أو يقعدك من التعليم، بالعكس أنا هفضل دايماً شايفك مميزة وهفضل فخور بأي إنجاز هتحققيه مهما كان كبير أو صغير، أنا بس محتاجك تديني فرصة وتوافقي عشان أتكلم مع سامح بقي ونخلي فرحتنا مع بلال ومريم وصفيه.
نور: وأنا إيه اللي يضمنلي إنك في يوم مش هتشوفني عادية أو هكون حاجة وخلاص أول ما آخدها، هتهملني بعدين. حسن: أنتِ لستِ عادية في حياتي.. وإياكِ وأن تزوركِ الظنون بأنكِ عادية بالنسبة لي، قد لا تعلمين بأنكِ جئتِ إليّ على هيئة رسالة اعتذار من هذا العالم الساذج.. وقد لا تعلمين بأنكِ وإن كنتِ عادية، فهذا يُميزكِ، وقد لا تعلمين أنني وضعتكِ ضمن قائمة أهم سباقات حياتي .... إما الفوز أو الفوز. قاطعهم صوت زينب وهي بتجري عليهم.
زينب: حسن، بابا اتصل وقال إنه هيخلص الورق بتاع السعودية وهينزل البلد بعد كام يوم كده. حسن: طب الحمد لله، عشان أنا عايزاه في كذا موضوع أول ما يجي. زينب: أها تمام، إيده مالك يا نور، وشك قالب طماطم ليه كده. نور في نفسها: طماطم إيه بس، ده أنا حاسة إني بنهار هناااا، منك لله يا حسن يابن صفيه، أنت طلعتلي منين بس. نور: هه، لا مفيش حاجة يا زينبو، يلا أنا همشي بقى، عايزين حاجة، مريييييم يلااا. جات مريم وبلال عليهم.
بلال: يلا أنا هوصلكم. مريم ونور بصوت واحد: يلاا. بعد ما مشت مريم ونور، كادت أن تغادر زينب كمان، ولكن قاطعها حسن. حسن: استني يا زينب، أنا عايزك في موضوع. زينب: ها، خير يا عريس. حسن: مانتي هتبقي عروسة بردو، وأنا ساكت على فكرة. زينب بعدم فهم: عروسة إزاي؟ مش فاهمه، لالا احكيلي كده، في إيه.
حسن: بصي ياستي، انتي طبعاً عارفة البشمهندس سامح من لما كان شغال معايا واحنا في السعودية، وهو كلمني امبارح وقالي إنه عايز يتقدملك، بس أنا قولتله إني هبلغ بابا الأول وآخد رأيك انتي. إيه رأيك بقى. زينب بخجل: الرأي رأيك انت وبابا. حسن: يختي بطة، طلعتي بتتكسفي زي البنات. بعد أن عاد مختار من السفر، تم تحديد موعد للزفاف ليكون أكبر حفل زفاف يتم في البلد، فكان زفاف لأبناء العائلة: صفيه وحسان، نور وحسن، ومريم وبلال.
استيقظت على يد صغيرة تعلم أنها ليلي، فهي منذ أن علمت بحفل الزفاف وهي وبلال يأتون لمريم كل صباح يفطرون معها، وبعدين تمشي على كليتها. ليلي: صباح الخير يا لولو يا جميل. مريم: صباح الخير يا ميم، يلا بسرعة عشان نفطر سوا، فايس وبلال مستنينا بره. ليلي: يلا يا ست ليلي، هغير هدومي ونطلع نفطر سوا. مريم: وهتمشي على الكلية زي كل مايه (مرة) ليلي بضحك: اهاا خلاص هانت يا لولو ومش هاروح تاني، حتى هخليهم يشغلوني هنا جمبك يا عسل.
ليلي بإنتباه: بس بلال قايل لي إنه مش موافق لمريم تشتغل، إزاي تشتغل؟ مريم بخضة: قااااالك إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!