الفصل 10 | من 13 فصل

رواية بوادر عشق الفصل العاشر 10 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,835
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

كل ما يفتكر منظر فريدة وهو منيمها وبيفتح في بطنها وهي بتصرخ كان بيزيد أكتر. وكان هو عمال بيصرخ زي النسوان. وعبد الرحمن كان بيغوط في الجروح. ومسك إيده التانية وبدأ يعمل فيها نفس الحاجة. والدكتور يصرخ. قال بتلذذ وهو بيسمع صوت صراخه: _صوت أكتر زي النسوان يا***. خليني أتمزج وأستمتع زي ما أنتوا كنتوا بتستمتعوا كده. ولا أنا ماليش حق ولا إيه؟ قالها بزعيق. الدكتور بألم ورعب: _ارحمني ااااااااه. انت مجنون.. سيبني ااااااااااه.

_الشارع اللي وراه يروح أمك. بعدين انت عايزني أرحمك بأي عين يابن ال***. إشحال كنت بتعمل الأنيل والأدل. بس عادي أهو بتجرب إحساسهم. بس إيه رأيك حلو إحساسهم مش كده؟ _أبوس إيديك ارحمني. والله بموت. _يكش تولع. وبعدين هو دا يجي ٠.١ % من اللي كنت بتعمله يا****. بعياط: _تبت والله تبت. آسففف. ارحمني ونبي.

_لا سوري محدش قالك توب على إيدي. أنا جوايا في نار وعايزة تطولكم كلكم. بس أقولك عشان أنا رحيم هسيبك. بس لحد ما تلبس البدلة هاجيلك كل يوم أمسي عليك. سلام يا دكتور. قالها ساخرًا وهو بيتُف عليه بقرف وخرج. ومشي راح لفريدة المستشفى. واللي كانت قاعدة بتشرب عصير. فريدة ببرود: _خير. عبد الرحمن ببسمة: _عاملة إيه دلوقتي؟ _عاملة زفت على دماغك. انت عايز مني إيه؟

أنا بكرهك افهم بقى واتفضل غور من حياتي ومش كل شوية تفضل تنطلي كده كتير. _وهو بردك ينفع حد يغور من حياته؟ أنا بحبك. _وأنا مش طايقاك. ولو فاكر إنك لو كل شوية تنطلي أنا هحن وأقول خلاص يبقى انت متعرفنيش. أنا كرهتك يا عبد الرحمن. انت نظرتك وانت باصصلي بجمود كانت كفيلة تقفلني منك. شوف انت رايح فين يا عبد الرحمن وابعد عني وانسى إنك عرفتني في يوم. _أنا آسف. _رجعلي بيها ثقتي فيك وأنا هسامحك. بعزيمة:

_هرجعها لك يا فريدة وهتشوفي. وده وعد من النهاردة لحد اليوم اللي هتبقي فيه في حضني. _دا في كابوس إن شاء الله. ببسمة ساحرة: _أحلى كابوس والله. وقرب وحضنها. فريدة بزعيق: _عبد الرحمن متعصبنيش. متخلينيش أناديلك الدكتور يطلعك برة!! بتناكة: _وريني هيعمل إيه. دا أنا عبد الرحمن يابت. ولعلمك أنا الصبح طلعت بمزاجي آه محدش طلعني غصب عني. _طب اتفضل بررررررررة. _طب هاتي بوسة وأطلع. بعصبية وهي بتزقه:

_غووور بقى أنا قرفتك. انت معندكش كرامة عمالة أقولك مش طايقاك. بكرهك بكرهك وانت بردو معندكش كرامة. إيه ياخي معندكش دم. سابها وهو بيبصلها كتير بلوم وخرج وقفل الباب من غير ولا كلمة. فريدة بتوتر: _هو كان بيبصلي كده ليه؟ ماهو يستاهل و.. إيده إيه اللي أنا بقوله ده. يكش يولع. ساعتها الممرضة كانت داخلة وهي بتبتسم بهيام. فريدة باستغراب: _لو سمحتي. الممرضة ببسمة هيام وهي مش مركزة أصلاً: _أيوة. _ممكن أعمل تليفون من عندك. _أها.

_هو انتي بتتكلمي كده ليه؟ _أصلك مشوفتيهوش وهو خارج كان عامل إزاي. يلهوي قمر قمر ابن اللزينة. بجد يابختك بيه. شكله بيحبك أويي. أوعدنا ياااارب. فريدة بغيرة وغضب: _طب ممكن تنجزي. عايزة أعمل مكالمة. _امسكي. قالتها وهي بتناولها التليفون. رنت على تمنى من رقمها الشخصي. اللي ردت باستغراب: _ألو مين معايا؟ _أنا ياتمنى تعاليلي. _انتي فين. فريدة بتعب: _ف المستشفى. تمنى:

_مستشفى إيه يافريدة. هو كل شوية هجيبك من مستشفيات. انتي فين. فريدة للممرضة: _إحنا فين. _هاتيها أنا هكلمها. وأخدت الفون ووصفّت لتمنى المكان. وبعد وقت كانت تمنى وصلت. وسألت عن فريدة وطلعتلها وهي بتقول: _هو انتي يافريدة مابتكليش ليه؟ هو أنا كل يومين هجيبك من المستشفى بسبب الأكل. هو انتي عيلة يافريدة؟ _بس أنا مش هنا عشان اغمى عليا! باستغراب: _امال؟ بتردد: _أنا كنت مخطوفه و. بصي. ورفعت الزي الطبي لـ تمنى.

اللي اتصدمت وهي بتحط إيدها الاتنين على بقها بصدمة وبتقول: _انتي! انتي مين اللي عمل كده فيكي. وعيطت. _تمنى أنا مش جايباكي تعيطي. أنا جايباكي تخرجيني عشان عايزة أروح. تمنى راحتلها وهي بتحضنها بخوف وبتقول: _انتي حاسة بحاجة بتوجعك. _يا تمنى بقولك عايزة أخرج ياتمنى. وبعدين لأ مبتوجعنيش. لسة أثر المسكن شغال. تمنى حضنتها وقعدت تعيط:

_ياحببتي. كنتي مخطوفه واتعمل فيكي كده وانتي لوحدك. عرفيني بس مين الحيوان اللي عمل فيكي كده وأنا والله ما هسيبه. _خلاص يتمنى الحمد لله إنها جت على قد كده. _ياحببتي، أنا والله ما كنت أعرف. أنا أنا كنت فاكرة اغمى عليكي. ليه متصلتيش بيا على طول. _هتصل بيكي إزاي ياتمنى بقولك كنت مخطوفة. هو أنا بقولك كنت في دريم بارك. بقولك إيه ياتمنى روحي روحي ربنا يهديكي خلي الدكتور يكتبلي خروج. تمنى: _حاضر يروحي. هاجيب لك خروج.

وخرجت عشان تخلي الدكتور يكتب لها خروج. أما فريدة فكانت بتفكر في عبد الرحمن. عند عبد الرحمن كان قاعد في العربية. عقله بيقوله خلاص فكك منها. وهي هزأتك وإنك راجل شرقي وكرامتك فوق كل شيء. وقلبه بيقوله إن هو اللي وصلها للي هي فيه دلوقتي ولازم يستحمل لحد ما تسامحه. وعقله يقوله: بطلع عبيط. تسامح إيه. ماهي بقت كويسة أهي. وقلبه يرد: كويسة إيه بس. بمنظرها دا بص. متعتبش على كلامها. هي كانت متعصبة منك وحقها بصراحة.

ويرد العقل: بس يلا معاها حق. إيه. عبد الرحمن بزعيق: _بااااااااااااااااس. ودور العربية وهو ناوي على حاجة. عند لؤى كان قاعد على المكتب وهو بيفكر في تمنى وإن هي قد إيه بتشغل حيز كبير من تفكيره. ومجرد التفكير فيها بيبتسم. وإنه حاسس إنه معجب بيها وعايز يتقدم. قاطع تفكيره دخول معتصم اللي قال بعصبية: _ولااااااااا لم اختك دي عشان وربي لو طولتها لهفرمها. لؤى ببسمة مستفزة: _السايح بنفسه عندنا.

_ولااااااااا مش انت واختك. اتزفت خليها تخلص وتيجي بدل ما أروح أنا أجيبها من وسط صحابها من شعرها. _طب ابقى جرب. _دي بتقولي انت ملكش حكم عليا وأنا أجي براحتي مدام لولي عارف. بثقة: _ما دي حقيقة على فكرة. بغيظ: _متخلينيش أقوم أديك بوكس في وشك المستفز دا. _لا قوم يلا. _اووووووووف أنا ماشي وخلي اختك ترجع حالاً وتبطل استفزاز زيك. سلام. وخرج. ولؤى ضحك عليه. عند عبد الرحمن بعد ساعة كان وصل عند بيت فريدة.

رن جرس الفيلا والخدمة فتحتله الباب ودخلته. وهو قالها إنه محتاج يقابل تمنى. وهي طلعت نادتها. وتمنى نزلت بعد ما اطمنت على فريدة. وقالت ببسمة: _انت زميل فريدة مش كده؟ عبد الرحمن ببسمة: _صراحة لأ. باستغراب: _نعم؟ عبد الرحمن ببسمة وتوتر: _احم. أنا الظابط عبد الرحمن عز الدين! بدهشة: _إزاي. وانت المفروض في نفس الجامعة معاها.

_بصي هو الموضوع كبير. دلوقتي أنا ظابط ومش طالب. وعندي ٢٩ سنة ومش ١٩ سنة. وأنا كنت في مهمة جوا الجامعة عن عصابة بيع أعضاء. و......... وحكالها كل حاجة بما فيهم اللي حصل لفريدة. تمنى ببسمة: _طب الحمد إنكم قبضتوا عليهم. ولولا فريدة كانت هتبقى ضحية بس الحمد لله هي بخير. _مهو دا اللي جاي أكلمك فيه أصلاً. فريدة في خطر. عشان في شخص هرب وهو كان حاضر كل حاجة. وغالباً هيحطوا فريدة في دماغهم. _طب وانتوا مش هيحطوكم في دماغهم؟

ببسمة: _إحنا كده كده في دماغهم ونفسهم يخلصوا منا. بس أنا بتكلم دلوقتي على فريدة. إحنا كشرطة وظباط المفروض نحمي كل شخص نقدر نحميه من أي خطر. تمنى بخوف: _طب هتحموها إزاي؟ مش فاهمة. _لا مهو بصي هو مش هتحموها. هو أنا هحميها. وأحم بصي عشان أنا صراحة بحب اختك. بس هي مديني الوش الخشب. وأنا عايزك تساعديني. _أيوا يعني عايز إيه أنا مش فاهمة.

_عايز أتزوجها. بس بصي قبل ما تتكلمي ماتفهميش غلط. أنا عايز أتزوجها لسببين. أول سبب إني بحبها. وتاني سبب إني أحميها. _والله مش عارفة أقولك إيه بس. أنا أول مرة أشوف كده. يعني عمري ماشوفت حد بيطلب حاجة زي كده. بتطلب بالطريقة دي. _والله صدقيني دا كلام مؤقت. _والله أنا هشوفها وأقولك. لو لقيتها موافقة كان بها. مش موافقة خلاص. ببسمة: _إن شاء الله توافق. _بس عشان خاطري حاولي معاها.

_والله يعني أنا شايفه حبها في عينك. فهاحاول وربنا المستعان. بالليل: _أيوة يتمنى يعني في إيه مش فاهمة. تمنى بتوتر: _عبد الرحمن اتقدم لك. وصراحة بقى انتي لازم توافقي. بدهشة: _نعاااااااااااااااام. دا في المشمش. بعد يومين: _بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير ومودة ورحمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...