الفصل 9 | من 13 فصل

رواية بوادر عشق الفصل التاسع 9 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

شدها لحضنه بحنية وهو بيمسح على راسها وبيقول: شششش اهدي... والله الموضوع مش زي ما انتي فاهمة. بعياط وصراخ وهي بتحاول تبعد، لكنه متشبث بها: فاهمة غلط إيه؟ متفهمني انت؛ انتوا ربطتوني وضربتوني ولفيتوا الحديد على رجلي وايدي، بص شوف منظري. لا وعرتوني! عارف يعني إيه وعرتوني؟ يعني اللي أنا حبيته سلمني لناس عرتني قصاد عينه وهو متحركش. كنت شايفهم بيقطعوا فيا ومتهزتش لولا بس قولت لها توقف اللي بيحصل.

كان بيسمع كلامها وهو مغمض عينيه ومتعصب من نفسه، لأن دا مكنش بأيده. لو كان عمل أي حركة وغدر بيهم، كان زمانهم مقطعينهم هما الاتنين ورامينهم في أي خرابة. بعياط: وو بص بص عملوا فيا إيه بسببك. ورفعت الزي الطبي من عليها يشوف الخياطة. حضنها أكتر وهو بيردد كلمة واحدة بس: أنا آسف. والله آسف. كانت بتحاول تزقه بس كان متثبت فيها. صرخت فيه وهي بتقول: ابعد عني! أنا خايفة منك، بكرهك، بكرهك! الدكتور دخل بسرعة وهو بيقول بصوت عالي:

انت اخرج برة! مينفعش كده، دي لسه طالعة من عمليات. غلط عليها العصبية كده الجرح هيفك. اتفضل برة لو سمحت، بدل ما أناديلك الأمن. ومش هيهمني إنك ضابط. بصلها كتير وبعدين طبع قبلة صغيرة على جبينها وقام خرج برة. برة المستشفى، البنات كانت بتتهامس عليه بسبب إنه كان من غير التيشرت بتاعه. خرج برة وشاف العساكر. قال لواحد منهم يوصله بيته. وفعلاً دا اللي حصل. طلع بسرعة قبل ما أخته تشوفه بمنظره ده والدم اللي مالي جسمه.

دخل الحمام الملحق بغرفته ونزل تحت الدش عشان يغسل الدم اللي كان مالي جسمه من فريدة. أخد حمام سريع ولف منشفة على وسطه وخرج. لبس وأخد النضارة ومفاتيح العربية بتاعته ونزل بسرعة. ركب العربية وساق وهو رايح السجن. دخل ولقى الكل بيقفله باحترام وبيأدوا التحية. دخل على جوه وسأل العسكري على المساجين الجداد. وهم عرفوه إن كل واحد فيهم في حبس انفرادي.

أول حد قرر يروحه كان يسرى، اللي دخل عليها لقاهم حاطين في إيدها الكلابشات وقاعدة على الأرض بكسرة. عبد الرحمن ببسمة شماتة: يسرى. يسرى بفرحة: عبد الرحمن حبيبي، إنت بتعمل إيه؟ وإزاي إنت مش محبوس زينا؟ عبد الرحمن ببسمة وهو بيخلع النضارة: هو أنا نسيت أقولك... مش أنا طلعتش عبد الرحمن اللي عنده 19 سنة في تانية هندسة. وطلعت العقيد عبد الرحمن عز الدين. يسرى بصدمة: ع عقيد؟ يعني إنت اللي بلغت عننا؟ عبد الرحمن ببسمة:

طول عمري بقول إنك بتفهميها وهي طايرة وذكية، وإلا ما كانوش اعتمدوا عليكي أوي كده لدرجة إنهم يخلّوكي تاخدي القرارات. بحقد وزعيق: آه يا وا** يا ابن الكلب! بقى بتتعبيني أنا؟ أناااااا! ببرود: وببيع إخواتي كمان لو فطروا بس يشتغلوا الشغل الوسخ ده. كان قلبك وضميرك فين وإنتي بتحضري عمليات سرقة أع*ضاء هاااااا؟ كانوا في نفس المكان اللي قلبك وضميرك كانوا فيه وانت بتتفرج معايا وساكت. صفعها بقوة وهو بيقول: لا حاسبي!

أوعي تفتكري إن كنت ساكت بإرادتي ولا بمزاجي. ده أنا لو كان بأيدي كنت قطعتكم حتت وطفحتكم لكلاب الشوارع يا ولاد النجسة! بحدة وغل: هتشوف ولاد النج*سة دول هيعملوا فيك إيه. أوعى تكون مفكر إننا كده انتهينا. لا ده إحنا كتاااااار أوي ومش هتعرف تمسكهم. متفكرش إنك عشان مسكتنا فأنت كده قضيت على نص العصابة، حتى تبقى بتحلم. بضحك: مهو لو انتي فاكرة إني بس اللي بشتغل على القضية تبقي تافهة وهبلة، وأنا ظلمتك لما قولت عليكي ذكية.

وحياة حبسي ونظرة شماتك فيا دي، لبكيك على فريدة. بصوت جهوري: تبقى بنت دكر لو عرفتي تلمسي شعرة منها ي****. بضحك: لا مهو مش أنا اللي هقوم بالمهمة دي. ده حد كده هيبلغهم وهما اللي هيخلصوا عليها بمعرفتهم يا حبيبي. بتذكر: آه قصدك على الواد المريل اللي اسمه كان إيه؟ آه معتز؟ إنتي غبية ياما. ده أنا اللي قايل العساكر قبل ما أجلك يسيبوه يهرب عشان يروح يبلغ بقيت العصابة. بخوف: إنت كداب. وكملت بشجاعة مصطنعة:

بس حتى لو إنت اللي قايلهم يسيبوه، بردك مش هتعرف توصل لبقية العصابة أو حتى تعرف مين رئيسها. قصدك على يزن الرفضي؟ مش هعرفه أوصله؟ لا ده حبيبي. إنت عارف اسمه إزاي؟ الكل عارف اسمه يا ماما، بس الرك مش على اللي يعرف اسمه الأول... الرك على اللي يعرف يجيبه بكلبشات. يلا باي باي يا روحي عشان الحق أروح للدكتور الجميل اللي خلى حبيبتي تتوجع. وسابها وخرج وهي تلعن فيه بقوة وقالت: زبااااااااالة.

خرج من عندها ووشه قلب، وكان في نظرة إجرام على وشه مش طبيعية. دخل للدكتور اللي أول ما شافه قال: يا أهلا بالخاين. خاين؟ هههه والله ضحكتني. طب أنا لو خاين تبقى إنت إيه *****؟ عايز إيه؟ عايز أشوفكم كده وانتوا لا حول ليكم ولا قوة، وانتوا خايفين من الموت وخايفين مني. بحدة: أنا مبخافش من حددد. ببسمة شيطانية: طب تيجي نشوف. وطلع محفظته واللي كان فيها موس. أخدة وراح عنده وهو بيقول مصطنع التفكير: اممم...

أعتقد اللي شغال في الشغل ده وقلبه مبيتم؟ بيخاف منه مش كده؟ عشان عارف إنه مش بيوجع صح ولا إيه؟ كان بيتريق. بلعه ريق: إنت عايز تعمل إيه؟ ولا أي حاجة. هطبق المثل اللي كان بيقول إيه؟ آه افتكرت... طباخ السم بيدوقه.

وقرب منه وهو بيشد دراعه والتاني بيحاول يشده منه لكن مش عارف. بدأ يعمله جروح بغل في إيده. وكان كل ما يفتكر منظر فريدة وهو منيمها وبيفتح بطنها وهي بتصرخ، كان بيزيد أكتر. وكان هو عمال بيصرخ زي النسوان. وعبد الرحمن كان بيغوط في الجروح. ومسك إيده التانية وبدأ يعمل فيها نفس الحاجة. والدكتور يصرخ. قال بتلذذ وهو بيسمع صوت صراخه:

صوت أكتر زي النسوان يا***. خليني أتمزج وأستمتع زي ما إنتوا كنتوا بتستمتعوا كده. ولا أنا مليش حق ولا إيه؟ قالها بزعيق: ارحمني اااااااااه! إنت مجنون.. سيبني اااااااااه! الشارع اللي وراه يروح أمك. بعدين إنت عايزني أرحمك بأي عين يا ابن ال**؟ إشحال كنت بتعمل الأنايل والأدل؟ بس عادي أهو بتجرب إحساسهم. بس إيه رأيك حلو إحساسهم مش كده؟ بألم: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...