يعني إيه يعني المرتبات موصلتلهمش؟ يا فريدة إحنا هنستعبط، دا أكل عيشهم. فريدة بتوتر: والله يا تمنى شكل حصل عطل في الحسابات. تمنى بنرفزة: ناديلي الزفت ولا الزفتة المسؤولة عن الحسابات بسرعة، إحنا جايين نلعب ولا إيه؟ فريدة: حاضر. وراحت نادت البنت المسؤولة عن الحسابات. شهد: أستاذة تمنى حضرتك طلبتيني؟ تمنى بنرفزة: أنا سمعت من الموظفين إن مرتباتهم موصلتلهمش في معادها ومتأخرة بقالها أسبوعين، افهم ليه إن شاء الله.
شهد بهدوء: حضرتك حصل عطل بسيط وإن شاء الله بكرة مرتبات الكل هتبقى موجودة في الفيز بتاعتهم. تمنى: أما نشوف، أنا لو اكتشفت إن المرتبات موصلتش للكل بكرة إنتي وكل اللي شغالين في الحسابات هتبقوا مرفودين، فاهمة؟ يلا على مكتبك وياريت نركز بعد كده عشان أي غلط المرة الجاية هيبقى برفدكم. خرجت شهد. وكلمتها فريدة وهي بتقول: تمنى. تمنى بضيق: يانعم، عايزة إيه يا زفتة؟ فريدة: عندك اجتماع كمان ربع ساعة.
تمنى: هووووف، هي ناقصة، أنا دمي محروق بسبب أم المرتبات دي. أنتي عارفة إن أكتر حاجة بتضايقني إن حد يجي على حقوق الناس أو ميحصولش عليها في معادها. فريدة: معلش والله آسفة، حقك عليا. وبعدين شهد قالتلك إنها مشكلة بسيطة وهتتحل. يلا ظبطي نفسك عشان الاجتماع وأنا هجهز الملف والورق اللي هنحتاجه. إيماءت لها تمنى وهي بتفك شعرها اللي كانت ربطاه على شكل كحكة فوضوية لفوق: طيب.
ومنتساش بكرة عندي محاضرة، هخلصها ونروح سوا المستشفى نطمن عليكي. فريدة: ياستي فكك، مفيش حاجة، مجرد صداع. تمنى وهي بتقوم وبتعدل هدومها: معلش عشان أطمن عليكي. ومسكت المراية وبدأت تظبط شكلها. وفريدة جهزت الورق اللي هيحتاجوه. وبعد وقت كانوا خلصوا الاجتماع وكانوا مروحين. تمنى بتعب: أمك عاملة أكل إيه على الغدا؟ فريدة بتفكير: أعتقد كانت قايلالي قولقاس. تمنى: قولقاس؟ قدامي قدامي يختي، قال قولقاس قال.
وركبوا العربية وتمنى ساقت ولفوا شوية وبعدين كملت لحد ما وصلوا للفيلا. ونزلوا دخلوا الفيلا وكانت عزيزة مستنياهم. عزيزة: أهلاً بالهوانم، ما لسه بدري، كنتوا اتأخرتوا شوية كمان. تمنى باست خدها وهي بتقول: والله يا خالتوا ما فايقين خالص للكلام بتاع كل يوم. عزيزة: طب أغرفلكم تاكلوا؟ فريدة بسرعة: أيوه... ااه. قالتها لما تمنى مسكتها من إيدها جامد وقالت ببسمة مصطنعة: أكلنا يا خالتوا، تسلم إيدك. يلا يا فريدة هنطلع عشان نشتغل.
عزيزة بتذمر: تشتغلوا؟ دا إيه؟ إنتوا لسه جايين؟ هو إنتوا يا حبة عيني كل حياتكم شغل كده؟ تمنى: معلش يا خالتو، لازم نخلصه أول بأول. يلا يا فريدة. وشدتها وطلعوا. فريدة بهمس وغضب: دانتي عيلة باردة وغتتة، ياستي مالي أنا بأم الشغل، أنا بشتغل في الشركة وبس، لكن هنا حد الله بيني وبين الشغل. تمنى: طب اخرسي طب. وطلعوا ودخلوا أوضة تمنى. فقالت وهي بتخلع الجاكت بتاعها وبتحطه
في الدولاب وبتجيب هدوم: خمس دقايق هدخل آخد شاور سريع، تكوني طلبتيلنا أكل دليفري وياريت مكان حلو ها. فريدة بغباء: طب والشغ... لا ايده استني لحظة، معنى كده إننا مش هنشتغل. وكملت بفرحة: الله عليكي يا تمنى يا قمر، دا ثانية وهكون طالبالك أجمد أكل. تمنى ببسمة: طب بسرعة. عدى الوقت وأكلوا وناموا. صباح تاني يوم صحيت تمنى الصبح بدري. ولبست بنطلون زيتي واسع عليه كنتر بيضة وقميص أبيض مفتوح، شمرت أكمامها.
وعملت شعرها ديل حصان لتحت مش فوق وحطت ميكب خفيف مع كوتشي أبيض. واخدت الكروس بتاعتها وراحت أوضة فريدة. وصحتها وهي بتقول: بت انجزي، هنزل أفطر تكوني لبستي. فريدة بنوم: سيبيني نايمة شوية يا تمنى بقى الله. تمنى وهي خارجة: طيب، حلو أوي، ابقي قابليني لو دخلتك المحاضرة ونزلت. فريدة قامت بسرعة وخضة ولبست. ونزلت عالسلم وهي بتلبس الكوتشي وبصوت عالي: تمنى اوعي تكوني مشيتي، وربنا هعيط.
تمنى بضحك وصوت عالي: تعالي ياهبلة، إحنا تحت بناكل. فريدة بأرتياح: هووف، حااااضر جاية. ونزلت وأكلوا وسلموا على عزيزة وخرجوا. ركبوا العربية وراحوا عالجامعة. ركبوا العربية في الباركينج ونزلوا. تمنى بجدية: عارفة لو عملتي أي حركة في المحاضرة، أي اللي هيحصل؟ فريدة بتذمر: عارفة، هووف، هو لي أصبح بيكي في البيت أول وش، وأجي أصبحت بيكي هنا أول محاضرة... قالتها بهمس. تمنى وهي بتسبقها: قدرك يا حبيبتي. ودخلت المدرج.
وقعدت على المكتب من فوق وهي حاطة رجل على رجل وبتبص على الشباب والبنات وهما داخلين. بصت على الساعة اللي في إيديها. وقالت بصوت عالي وصل للكل من غير مايك: إنت آخر واحد، اقفلي الباب دا خلاص، محدش هيدخل تاني. واحد كان قاعد ورا: وهو مين سعادتك معلش عشان تقولي مين يدخل ومين لا؟ تمنى: أنا الدكتور يا حبيبي، عايز إيه بقى؟ الواد اتكسف وقعد ساكت. بعد وقت كانت خلصت المحاضرة.
واخدت فريدة وقالت: يلا، إنتي السكشن اللي جاي مش مهم، هنروح بسرعة نكشف وارجعك. فريدة: طب وإنتي عندك محاضرات تاني؟ تمنى: لا، هخلي دكتور سلطان يكمل مكاني. بجد مش هينفع، لازم أعمل مشوار مهم. فريدة باستغراب: مشوار إيه ده؟ تمنى: لما أرجع هبقى أقولك، يلا. وركبوا العربية وراحوا على المستشفى. وقطعوا تذكرة دخول عشان الكشف. واستنوا دورهم ودخلوا. الدكتور بعملية: حاسة بإيه؟
فريدة بتوتر: صداع جامد بيجيلي كذا مرة في اليوم، أكتر بيجيلي بوجع جامد أوي، ساعات بصحى من النوم بسببه. الدكتور بعملية: سمعك كويس ولا في ضعف؟ فريدة: ليه يعني؟ هو يعني لا كويس ولا وحش، بس ساعات ممكن مسمعش كويس. الدكتور: امم.. طيب هطلب منك شوية أشاعات تعمليها وتجيلي، تمام؟ الأشاعات هي... فريدة بخوف: ليه هو في حاجة؟ الدكتور: حالياً لا.. بس زيادة تأكيد عايزك تعملي الأشاعات دي عشان في حاجة شاكك فيها. تمنى: وإيه هي؟
الدكتور: مش مهم.. المهم تعملوا الأشاعات دي في أقرب وقت، وإن شاء الله شكي يطلع غلط. تمنى: تمام. يلا يا فري. وخرجوا وركبوا العربية. فريدة: تمنى هو أنا ممكن يطلع عندي حاجة؟ تمنى وهي بتطمنها: لا يا حبيبتي اتطمني.. هو قال زيادة تأكيد على سلامتك يا روحي. فريدة: تمام. ساقت تمنى العربية لحد ماوصلوا الجامعة ونزلتها وشغلت أغاني. وكملت هي. كانت سايقة واتطرت تمشي من طريق صحراوي. فكان في كمين. تمنى: آه ما هي ناقصة هي.
وطت الأغاني وكانت مستنية العربية اللي قدامها تعدي. فسمعت الظابط بيزعق مع شخص وكان هيضربه وأمر العساكر يفتشوا العربية. تمنى وقفت العربية ورفعت الإزاز المتفيم وربعت رجلها وقعدت عالفون. وبعد شوية كانت العربية اللي قدامها مشيت والناس كانوا بيكلكسولها عشان تتقدم وهي مكنتش ملاحظة. بس الصوت على فدورت العربية وطلعت قدام. عند الكمين لقت اللي بيخبط على الإزاز جامد. فنزلت الإزاز وهي بيتبصلها.
فقال بصوت جهوري: هنستنى السنيورة إحنا؟ حاضر، مهو دا اللي ناقص. رفعت حاجتها له باستغراب. فقال بصوت حاد: الرخص! كانت بتدور عليهم. فقال بصوت عالي: متخلصي، الناس عايزة تمشي. تمنى بحدة بصتله وقالت بفهم: هو إنت بتكلمني كده ليه؟ مش فاهمة؟ : إنت!! قالها هو بقرف وصوت حاد. تمنى بعند: آه إنت، بعدين لحظة بدور عليهم. نفخ بغضب: يارب نخلص. تمنى مدت إيدها له برخصة العربية وهي بتقول: هي دي اللي لقيتها. قال
بسخرية وهو بياخدها منها: آه، وفين بقى رخصة سواقة البرنسيسة؟ تمنى ببرود: نسيتها في البيت. الظابط: نسيتيها ااااه.. طب اركني لي على جنب يا قمورة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!