الفصل 5 | من 13 فصل

رواية بوادر عشق الفصل الخامس 5 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
38
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تمنى عيطت وهي بتقول: خلاص بقى ونبي متقطعيش قلبي، ربنا يرحمها يارب. فريدة ابتسمت بحزن: آمين يارب، صح عملتي إيه في المقابلة؟ تمنى بهدوء: ولا أي حاجة، تممنا الصفقة مش أكتر. فريدة أومأت لها: طيب، إحنا هنروح بكرة الشغل مش كده؟ تمنى: هروح، مش هنروح! إنتي خليكي ارتاحي. فريدة بشرود: أرتاح إيه بس، أنا هروح عشان مفكرش كتير، ربنا يلهمنا الصبر. تمنى ربتت على كتفها:

صدقيني هي في مكان أحسن وأحن من اللي إحنا فيه، هي مع اللي خلقها يا فريدة. فريدة وهي ماسكة دموعها بالعافية: عارفة والله يا تمنى. ربنا يرحمها ويجعل مثواها الجنة يا رب. تمنى: يارب. فريدة: تمنى، أنا هقوم أنا محتاجة أقعد مع نفسي. تمنى أومأت لها بماشي. وهي خرجت وراحت أوضة مامتها ونامت على سريرها وهي بتحضن مخدتها وبتشم ريحتها وهي بتعيط بصمت. ..... تاني يوم صحيوا بدري وكانوا لابسين أسود طبعًا. واتقابلوا أول ما نزلوا.

تمنى باستغراب: إيه الشنطة دي؟ إنتي مش جاية معايا الشغل؟ فريدة بنفي: لأ، عليا محاضرة مهمة هحضرها، وأبقى أجيلك على الشغل. تمنى: ماشي، بس أنا مش هعرف آخدك في طريقي. فريدة: عادي ولا يهمك، أنا هركب أوبر. يلا أنا ماشية، عايزة حاجة؟ تمنى: سلامتك، بس مش هتاكلي؟ إنتي ما أكلتيش حاجة امبارح؟ فريدة: مليش نفس. فريدة مشيت وطلبت أوبر وفضلت واقفة قدام البيت لحد ما جه وركبت ومشيت. وتمنى ركبت عربيتها ومشيت.

_عند فريدة، وصلت الجامعة وقابلت الشلة. بصت لهم وابتسمت بتكلف. إيهاب: عاملة إيه يا فري؟ فريدة ببسمة: الحمد لله. مريم بقلق: مالك؟ وشك وشكلك مرهق كده ليه يا بنتي؟ فريدة بنفي وهي بتهز راسها: مفيش. يسرى بضحك لمريم: هيكون شكلها مرهق ليه يا بنتي؟ أكيد الكراش حب. مريم بقرف: وهي زيك يا يسرى برضه. مالك يا حبيبتي في إيه؟ وليه لابسة أسود في أسود كده؟ مش من عوايدك يعني؟ يسرى بضحك: هتلاقي ميتها ميت ولا حاجة.

فريدة بصت لهم وبصت ليسرى أوي لما قالت "ميتها ميت". وعيطت جامد وقالت بغضب وعياط: يسرى لو سمحتي تجنبيني دلوقتي خالص. مريم بخضة: في إيه يا فريدة؟ مالك بتعيطي ليه؟ فريدة بعياط: عشان أنا فعلاً ميتلي ميت. أنا ماما ماتت امبارح يا مريم. إيهاب بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ربنا يرحمها يارب. إن لله وإنا إليه راجعون. يسرى بأسف مصطنع: أوبس، والله ما كنت اعرف يا فري. ربنا يرحمها، يلا أهي استريحت. مريم بغضب:

بقولك إيه، هتقولي كلمة حلوة قولي، مش هتتنيل يبقى تنقطينا بسكاتك أحسن. راحت حضنت فريدة وقالت بحزن: ربنا يرحمها يارب يا حبيبتي، متزعليش، هي أكيد في مكان أحسن دلوقتي. هزت راسها بماشي. وقالت: هو فين عبد الرحمن، صح؟ يسرى بغيرة باينة: وإنتي عايزاه ليه؟ إيهاب بسرعة: في إيه يا يسرى؟ مالك؟ مش زميلنا ده ولا إيه؟ ما تهمدي بقى. عمتا يا ستي، عبد الرحمن أهو جاي أهو. فريدة: طب أنا هستنى كم في المدرج أنا عشان مش قادرة أقف. ومشت.

عبد الرحمن ببسمة: عاملين إيه يا شباب؟ إيهاب: عاملين محشي، تأكل؟ مريم: الحمد لله يا عبد الرحمن. يسرى بمحن: بخير يا عُبد. عبد الرحمن باهتمام: الا صح، فين فريدة؟ أعتقد كنت شايفها معاكم وأنا داخل، راحت فين؟ يسرى: دخلت جوا، أصلها كانت بتعيط. عبدة باستغراب: إيدا ليه؟ مريم بحزن: أصل مامتها ماتت امبارح. ربنا يرحمها يارب. عبد الرحمن بحزن: ياربي. يسرى بغيرة: بقولكوا إيه، غيروا عالموضوع. عامل إيه مع البت بتاعتك؟ عبد الرحمن:

سبتها. إيهاب بعدم تصديق: بتهزر؟ ليه يا عم كده؟ ده إنت مبقالكش شهر مرتبط بيها. عبد الرحمن: والله سيبتها، متعرفش إنت دي عين لؤي ولا إيه. أصل أول ما عرف من هنا طلعت أنام من هنا لقيتها بتتخانق معايا. وسيبنا بعض. بعيد عنك، أنا أصلاً مكنتش طايقها. يسرى بفرحة: بجد؟ احم، أقصد، يلا حصل خير بقى. إيهاب: طب مش يلا عشان المحاضرة لقت ولا إيه؟ الكل: يلا. دخلوا كلهم وقعدوا جنب بعض. وكان عبد الرحمن قاعد جنب فريدة، ويسرى كانت بتولع.

بصلها بحزن لحالها وقال: الباقية في حياتك يا فريدة. فريدة بحزن: حياتك الباقية. عامل إيه؟ عبد الرحمن ببسمة: الحمد لله. إنتي كو... الدكتور: لو سمحتوا انتباه. وبدأ يشرح. وبعد أكتر من ساعة ونص كانوا منسجمين أوي في الشرح. مريم بصت على الشلة لقت أن ملامح فريدة باهتة فقالت بقلق: إنتي كويسة يا بنتي؟ فريدة بإيماءة: آه الحمد لله. ورجعوا يركزوا في الشرح تاني.

عبد الرحمن كان مركز. فجأة لقى اللي ساندة على كتفه. حس بتوتر وإحساس غريب أول مرة يحسه. وفي نفس الوقت استغرب لأن فريدة عمرها ما بتعرف شباب ولا ليها احتكاك بحد خالص غير الشلة وعمرها ما كترت في الكلام مع شباب. فإيه اللي يخليها تسند على كتفه؟ هو حس أنه لو قالها هيحرجها فسكت. بعد ربع ساعة الدكتور في المايك بغضب وصوت عالي: عصافير الحب اللي قاعدين ورا الكلام ده مش هنا، ده بيبقى برا الجامعة يا حبايبي؟

عبد الرحمن اتكسف وخاصة إن الكل كان بيبصلهم حرفيًا، والشلة كانت مستغربة ويسرى كانت بتولع. عبد الرحمن بهمس: فريدة!! فريدة قومي الله يخربيتك، الكل بيبصلنا. يبنتي. وهزها براحة لقى اللي بتقع على رجليه. _عند تمنى، وصلت الشركة وطلعت بالاسانسير من غير ما تتكلم حد. وراحت على مكتبها بسرعة. لقت اللي مستنيها جوا. لؤي ببسمة: أستاذة تمنى، أهلاً. تمنى: أهلاً، خيب يا حضرة الظابط، إيه اللي مخليك تيجي بدري أوي كده؟

لؤي ببسمة وهو بيطلع الكريدت كارت وبيحطها على الترابيزة: نسيتيها باين. أه صح، مأخدناش منها حاجة. بس مش حركة لطيفة إنك تقومي مرة واحدة كده وتسيبيلنا الفيزا. تمنى بتعب: فيزا؟ أولاً اسمها كريدت كارت. ثانيًا أنا أكيد مكنتش أقصد أقوم بالطريقة دي، أكيد في سبب. لؤي لاحظ تعبها: وأيه هو السبب؟ تمنى وهي بتقعد على الكرسي بعد ما خلعت الهيلز: مفيش. لؤي: يعني إيه مفيش؟ مهو لو مفيش فعلاً يبقى إنتِ كده معلش قليلة الذوق. تمنى بهدوء:

أنا قليلة الذوق؟ ممكن تتفضل لو سمحت! لؤي ببسمة مشاكسة: لأ مش ممكن. تمنى بنفس الهدوء وهي عايزة تعيط بسبب إنها افتكرت خالتها: طب معلش، ممكن تتفضل. لؤي ببسمة: يوووه، ما قولنا لأ. تمنى بعياط: طب ممكن تخرج برة بقى. لؤي بخضة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...