الفصل 7 | من 13 فصل

رواية بوادر عشق الفصل السابع 7 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,256
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عبد الرحمن بضحك: وقعتي على رجلي وحضنتيني كمان. فريدة وهي بتحاوط وشها بإحراج وكسوف: يلهوي عالإحراج. عبد الرحمن بضحك على منظرها: إحراج ليه ياستي، هو كان بمزاجك. شكلنا كان يكسف صراحة، وبعدين تعالي هنا، إنتي مبتأكليش ليه؟ فريدة: لا والله باكل. عبدة: يعني الدكتور كداب؟ فريدة: أنا مقولتش كده بس... عبد الرحمن: بصي من غير تحوير، إنتي مبتاكليش ومتكذبيش. فريدة بحزن: هو من امبارح بس مليش نفس خالص.

عبد الرحمن برفعة حاجب: وده يعني صح؟ دنتي مكملتيش ٥٠ كيلو. ودنا وأنا شايلك في الجامعة النهاردة كانوا مفكريني شايل بنت أختي. فريدة بخجل: بس ونبي متفكرنيش بالموضوع ده عشان بتكسف. عبد الرحمن بمشاكسة: وانتِ وش كسوف أوي، اسم الله. ترن ترن ترن. معلش هرد على الموبايل وأجيلك يا فري. تمام. بخشونة: الو. ....... يعني هو قالك تلت شهور بالكتير صح؟ .............. متقلقيش، أنا أصلاً وراهم واحدة واحدة وغالباً مش هكمل شهر.

.............. تمام، ياريت تبلغه بالموضوع. .............. طيب ماشي، سلام. وقفل ورجع لفريدة وهو بيضحك وبيقول في سره: مين كان عارف إن الموضوع شكله هيقلب جد. فريدة وهي بتشاور له: يا عبدة يا عبدة، إنت فين يا ابني؟ عبد الرحمن بتركيز: أنا معاكي أهو. أما فين مهاب ومريم و... ويسرى؟ مريم روحت ومهاب راح يحضر المحاضرة الباقية ويسجلهالنا، أما يسرى مجتش معانا أصلاً.

ما ده المتوقع كده كده. بقولك إيه، هو إيه سر نجاحك كل سنة من غير ما تفتحي الكتاب؟ متفيدي أختك لله. عبد الرحمن بشرود وهو بيفتكر حاجة: مفيش. فريدة بتزمر: هو أي اللي مفيش، أكيد فيه سر ورا نجاحك ده. مهو مش معقول تبقى سوري يعني صايعة طول السنة وخروجات ونت، وفي الآخر تجيبي امتياز. دنا هتجنن ياخي دي هندسة دي صعبة بشكل. عبد الرحمن ببسمة: لو ذاكرتي هتقفلي زيي. وبعدين مين قالك إني مبذاكرش يا بنتي، دنا دحيح.

فريدة بحماس: عارف يا واد يا عبدة، رغم إنك فرفوش ومش نكدي وكده ومهندس طبعًا، بس وشك وشكلك يقولوا إنك... إنك كده حاجة كبيرة يعني، امم، شكلك عامل لك شخصية فاهم. وبعدين إنت مربي دقنك ليه؟ في حد في هندسة يربي دقنه؟ عبدة: أنا إيه العبط ده. فريدة: آه صح. طب بقولك إيه، أنا عايزة أمشي. عبد الرحمن بضحك: وربنا أنا اللي عايز أمشي أكتر منك، بس لازم نستنى لحد ما المحلول يخلص. فريدة ببسمة: طب تعالى نتكلم في أي حاجة لحد ما يخلص.

هنتكلم عن إيه مثلاً؟ أي حاجة، احكي موقف حصل معاك وأنا أحكي وهكذا، فاهم. معنديش حاجة أحكي فيها. خلاص خلينا ساكتين. سرحت في السقف وهي بتفكر في تمنى وإنها كده هتتأخر عليها، وكمان لو هيعملوا أشاعات. أما هو كان باصصلها ومدقق في ملامحها، بيتأملها، فيها حاجة بتجذبه ليها ومش من النهاردة بس، لا ده من بدري... من بدري أوي، من قبل سارة حتى، بس هو بيكذب شعوره... لأن مينفعش.

عدا الوقت والمحلول خلص، وهو دفع فلوس المستشفى وخرجوا ووصلها لبيتها وسلم عليها ومشي. وهي دخلت قعدت عالكنبة ورنت على تمنى اللي ردت عليها وهي بتقول: الو يا فريدة، إيه التأخير ده كله؟ أنا كنت لسه هرن عليكي. فريدة بتعب: معلش، كنت في المستشفى. بخضة: مستشفى إيه يا فريدة وليه وإمتى؟ إنتي كويسة؟ أنا جيالك دلوقتي... أهدي، أهدي، أنا بخير والله. عبد الرحمن زميلي لسه موصلني البيت. بتقلق: طب أنا جيالك بردو، أفهم إيه اللي حصل.

يلهوي عليكي يا تمنى. سلام، أنا نازلة أهو. وقفلت السكة. وفريدة دخلت تعمل حاجة تأكلها وتشرب عصير. بعد وقت كانت تمنى وصلت وفريدة حكتلها اللي حصل، وهي عاتبتها إنها إزاي متقولهالهاش، وحلفت عليها ما هي خارجة من البيت بعد كده غير لما تاكل. فريدة تعالي نروح نعمل الأشعة. مش قادرة والله، خليها يوم تاني.

فريدة الدكتور مش خدام عندنا، هو قايلنا بقاله أسبوع وقال في أقرب وقت نكون موديّنله الأشعة. قومي يلا وإنتي لابسة كده، متتغيريش. يلا. وشدتها وخرجوا، ركبوا العربية وراحوا على المستشفى يعملوا الأشعة. بعد وقت كانوا خلصوا، وتمنى وصلت فريدة البيت وأخدت الأشعة وودتها للدكتور اللي كان كشف على فريدة، واللي فحصها واللي قال بأسف بعد ما بص فيها: زي ما توقعت بالظبط. للأسف عندها ورم في الدماغ. تمنى بصدمة: نعم؟

مين دي اللي عندها ورم في الدماغ؟ الدكتور: أختك. ياريت تقوليلها الموضوع براحة ومتخضهاش، وكمان إحنا محتاجين نكشف عليها ونشوف لو الورم ده حميد ولا خبيث، وإن شاء الله يطلع حميد. تمنى دمعت بصدمة وقالت: طب هي ممكن تموت؟ الدكتور بعملية: والله مش هنعرف نقرر غير لما نعرف الورم ده حميد ولا خبيث. تمنى مسحت دموعها وهي بتقوم وبتقول: طب نيجي لك امتى يا دكتور؟ الدكتور: بعد بكرة. حلو.

تمنى بإيماءة: تمام، بعد بكرة إن شاء الله هنكون عند حضرتك. خرجت وركبت العربية وهي بتفكر إن لو فريدة بعد الشر طلع المرض بتاعها خبيث إيه اللي هيحصل. ولو ماتت هتقدر تعيش ياترى؟ ماهو مش معقول الاتنين اللي ملهاش غيرهم في الدنيا يموتوا كده. واحدة ورا التانية... وصلت البيت ودخلت، كانت فريدة قاعدة على الكنبة بتقرأ كتاب. سابته وقامت لها وهي بتقول: الدكتور قالك إيه؟ تمنى مسكت إيدها بحنية وخدتها وقعدوا

على الكنبة وهي بتقول: بصي، أنا عارفة إن اللي هقوله ده صعب، بس ده قضاء ربنا. فريدة بقلق وضحك: فيه إيه يا تمنى، متخضنيش. إيه دخلة ملك الموت دي؟ متقولي الدكتور قالك إيه. تمنى بهدوء: قالي إن عندك... ورم في الدماغ! فريدة بضحك: طيب ماشي، ضحكنا وهزرنا، ها، قالك عندي إيه؟ تمنى

حضنتها بحنية وخوف عليها: أنا عارفة إنك مش مصدقة، بس صدقيني ربنا مبيعملش حاجة وحشة. أنا معاكي وهنعدي منه على خير وهتبقى زي الفل بإذن الله. بعد بكرة هنروح للدكتور هيكشف عليكي ويشوف المرض ده خبيث ولا حميد. فريدة ببسمة مرتجفة: ماشي. تمنى ببسمة وهي بتملس على وشها: إنتي مش خايفة صح؟ فريدة بتوتر: لأ... أخاف ليه. إن شاء الله أخف وأبقى أحسن من الأول. وكملت بتشتيت: مش هتروحي الشغل؟ تمنى: لا، هاخد إجازة وأقعد أنا وإنتي سوا.

فريدة: طيب.. أنا طالعة أنام، عايزة حاجة؟ تمنى باستغراب: بدري كده؟ فريدة: عندي جامعة بكرة. إنتي هتروحي؟ أنا هاخد إجازة عشانك. مش هينفع مروحش. طيب. وطلعت فريدة على أوضتها وقفلت بالمفتاح وقعدت على السرير وسرحت، ومرة واحدة شلالات دموع نزلت من عيونها على اللي هي فيه واللي بيحصلها. كانت بتمسح عيونها وراحت اتغطت وفضلت تعيط بصمت وتدعي ربنا لحد ما نامت. تاني يوم صحيت فطرت ونزلت الكلية. قابلت الشلة،

فقالت مريم وهي بتحضنها: ألف سلامة عليكي يا قلبي. معلش سبتك امبارح بس عشان ماما كانت عايزاني ضروري. فريدة: الله يسلمك، عادي ولا يهمك. إيهاب ببسمة: عاملة إيه يا فري؟ كده تخضينا عليكي امبارح؟ فريدة: الحمد لله يا إيهاب. يسرى وهي بترقع في اللبانة وبقرف: ألف سلامة عليكي يا... فري. معلش بقى معرفتش أروح معاكوا المستشفى. أصل العربية مكفتش من واحدة كده. فريدة بتعب وهي مش حمل مناهدة ولا خناق: الله يسلمك.

إيهاب ابقى ابعتلي المحاضرة. يلا يا جماعة ندخل عشان منتطردش. يسرى وهي بتطلع سيجارة وبتولعها: لا ادخلوا انتوا، أنا مش داخلة. إيهاب بقرف: إنتي لسه بتشربي؟ يسرى ببرود: اتعودت. مريم: طب يلا احنا يا إيهاب. يلا يا عبد الرحمن إنت وفريدة. ودخلوا المحاضرة.

عدا شهر وفريدة كشفت والورم طلع حميد، واتحدد لها عملية بعد شهر. وعبد الرحمن بيتشد لفريدة بطريقة ملحوظة وبيتكلموا واتس. ويسرى كانت مولعة، ولؤي كان بينطتمنى في كل حتة وهي ابتدت تعجب بيه وإنه كيوت وفرفوش مش زي بقيت الظباط. قبل العملية بيوم، كانت فريدة في الكلية وخايفة ومتوترة لأن بكرة عمليتها وهي عملية مش سهلة. كان عبد الرحمن مركز مع يسرى أوي وملاحظ إنها متابعاه وعينيها عليه. راح لفريدة مكان ما كانت قاعدة

وابتسم وهو بيراقب يسرى: عاملة إيه يا فري؟ فريدة بتوتر: الحمد لله. عبد الرحمن باستغراب: مالك؟ فريدة بتوتر وبسمة: مفيش. إيه فيه؟ عبد الرحمن مسك إيدها وده خلاها تخاف وتترعش أكتر ماهي متوترة وخايفة. عبد الرحمن: مال إيديكي تلج كده ليه؟ فريدة بتلعثم: لما ببقى متوترة بسقع. عبد الرحمن: وإنتي متوترة من إيه؟

أومأت له بأنه مفيش، وبصت على إيده اللي ضامين إيدها بمعنى مش هتسيب إيدي. عبد الرحمن لاحظ إن يسرى عايزة تحدفهم بحاجة. قال بتوتر لأنه أول مرة يتحط في موقف زي ده: بصي أنا احم، عارف إن مش ده الوقت المناسب ولا حتى ده المكان المناسب، لكن أنا عايز أقولك حاجة. بصي أنا مبعرفش أجامل أو أقول كلمة حلوة أو أزوق الكلام، لكن... وكمل بصدق وحب باينين في عينيه: أنا بحبك يا فريدة، ونفسي نرتبط رسمي، واتمنى توافقي. فريدة شدت إيدها

بتوتر وهي بتقول بخجل: إنت فاجأتني، أنا مش عارفة أقولك إيه. و... عبد الرحمن بحب: يعني موافقة ولا لا؟ فريدة بتوتر: طيب بص عشان معشمكش، أنا بكرة عمليتي ومش عارفة أنا هقوم منها ولا لا. عبد الرحمن باستغراب: عملية إيه؟ فريدة: عندي كانسر في الدماغ. عبد الرحمن بصدمة: نعم! ده من امتى؟ فريدة بترقب: لسه عارفة من شهر والعملية بكرة!

عبد الرحمن بص لها بحزن، ولاحظ إن يسرى جايه عليهم. فمن غير مقدمات شدها لحضنه وباسها. وإيه حضنها دافي وبريء. ندم للحظة على كل حاجة، واتمنى يفضل في حضنها العمر كله. أما هي فاصدمت من فعله ووشها بقى أحمر. جت عليهم يسرى وهي مكورة إيدها من شدة الغضب والغيظ والغيرة وقالت ببسمة: طب مش هقول مكسوفين من الطلاب، كمان مش خايفين يلقفكم دكتور ولا حاجة. عبد الرحمن طلع فريدة من حضنه وحاوطها بدراعه وقال ببسمة: فيه حاجة يا يسرى؟

يسرى ببرود: شايفة إنكم بقيتوا قريبين من بعض أوي الفترة دي. عبد الرحمن ببسمة: آه صح، أنا نسيت أقولك.. مش أنا وفريدة ارتبطنا، وإن شاء الله بعد عمليتها هخطبها. يسرى باستغراب: عملية إيه؟ فريدة بحزن وكسوف: كانسر في الدماغ. يسرى بغل: طب عايزة إيه أكتر من كده... ماهو ده جالك من عمايلك. عبد الرحمن بحدة: يسررررررى... لمي نفسك. يسرى بسخرية: آه مهي بقت البت بتاعتك خلاص، وحقك تتحملها. أنا ماشية، كتكوا القرف.

وقالت وهي ماشية بحقد: ماشي يا فريدة، خدتيه وعملتي اللي في دماغك. كده بقى إنتي بجد لعبتي في عداد عمرك... ورنت على حد وقالت: بقولك إيه، عرف الكبير إني عندي حتة قشطة أسبوع ويتمم، ولو عايزين تتسلوا قبليها مفيش مانع. ....... آه، بس مش هينفع قبل أسبوع. ....... بطريقتي بقى. ....... طب. ماشي باي. عند عبد الرحمن وفريدة. طلعت من تحت إيده بسرعة وهي بتقول بخجل: إنت إيه اللي إنت عملته ده؟ عبد الرحمن باستعباط: عملت إيه؟

فريدة بتردد: حضنتني وقولت إننا مرتبطين! عبد الرحمن: وإنتي مش عايزة ترتبط بيا؟ فريدة بتوتر: أنا مقولتش كده، بس بردو مدتنيش الموافقة. عبد الرحمن بغمزة: طب يعني موافقة ولا لأ؟ فريدة بكسوف وصوت واطي: بعد العملية لو ربنا أراد هقولك. عبد الرحمن بجدية: يعني بعد العملية بقد إيه؟ فريدة: أسبوع بالظبط. عبد الرحمن في سره: يا ريت كان بعد العملية بشهر، كنت ساعتها هلحق أقعد معاكي وأشبع منك.

قاموا وروحوا، وهي قالت لإيهاب ومريم على العملية وهما زعلوا أوي وقرروا كلهم يبقوا معاها بكرة. عدا اليوم، وتاني يوم كانوا كلهم معاها في المستشفى وهي كانت بتجهز للعملية وهي خايفة وبتعيط. تمنى بهدوء وهي بتحضنها: متخافيش يا روحي، كل حاجة هتبقى بخير. فريدة بخوف: بإذن الله. كانوا منيمينها على سرير متحرك (مش عارفة اسمه إيه) وخرجوا بيها. مريم عيطت وقالت وهي بتجري عليها: متخافيش يا حبيبتي، خليكي قوية.

إيهاب عملها علامة قلب بإيديه. وعبد الرحمن فضل باصص لها وهو بيبتسم عشان يطمنها، وفي باله بيفكر وندمان. ويسرى محضرتش. دخلت العمليات وقعدت فيها أكتر من ٧ ساعات، والكل كان قلقان عليها، وخصوصًا تمنى. وبعد وقت كبير خرج الدكتور وهو بيقلع الجلافز والماسك. جريوا عليه كلهم، وتمنى سألته بخوف: طمني يا دكتور، أرجوك. وبيقول ببسمة: ألف مبروك، العملية نجحت. تمنى عيطت وهي بتشكر ربنا، وسألته لو ينفع يدخلولها.

نفى وقال بجدية: أقل حاجة لازم يعدي ٢٤ ساعة وهتكون في العناية، ومحدش يدخلها عشان نطمن عليها أكتر، وبعدها ممكن تدخلولها عادي. وكمان مينفعش حد يبات النهاردة عشان مفيش مرافق في العناية. تقدروا تروحوا وبكرة تبقوا تيجوا. تمنى كانت عايزة تقعد بس فعلاً ملهاش لازمة. كلهم روحوا. وتاني يوم جولها، وكانت فاقت وانتقلت أوضة عادية والدكتور بيطمن عليها وبيقول ببسمة: ألف سلامة عالقمر.

فريدة بكسوف: الله يسلم حضرتك. هوه محدش جه برا خالص؟ الدكتور بمشاكسة: ده كلهم مستنيني قدام الباب أخلص وأدخلهم. إيه رأيك مدخلهمش وأعذبهم شوية؟ فريدة بضحكة جميلة: لا دخلهم. الدكتور بحب: على فكرة إنتي فيكي شبه من حفيدتي أوي، اسمها لمار. فريدة ببسمة: ربنا يخليها يا رب. ممكن تدخلهم. بس كده، عيوني يا قمراية. ودخلهم والكل سلم عليها وحمد ربنا على سلامتها. كانت عايزة تروح بس الدكتور قال مينفعش ولازم تقعد أسبوع في المستشفى.

بعد أسبوع كانت خرجت وقررت تروح الجامعة وكمان تقول لعبد الرحمن رأيها على موضوع ارتباطهم. خلصت كل محاضراتها واستنته وهو خارج وقالت له ببسمة: بخ. عبد الرحمن ببسمة: على أساس مشفتكيش في المحاضرة النهاردة صح؟ فريدة بضحك: يعم عديها.. المهم، احم، أنا قررت أقولك رأيي في الموضوع. عبد الرحمن بخبث: موضوع إيه؟ فريدة بكسوف: ارتباطنا. عبد الرحمن مسك إيدها وقال: حيث كده بقى يبقى نروح مكان هادي. فريدة: فين؟ عبد الرحمن: أي كافيه.

فريدة: لا عايزة أروح جنينة. عبد الرحمن وهو بيتأمل ملامحها البريئة: وماله، نروح الجنينة. ووداها الجنينة وقعدوا على العشب هما الاتنين، وقالت: احم، أنا موافقة. عبد الرحمن بضحكة جميلة: طب ما أنا عارف، هو أنا أصلاً حد يرفضني؟ فريدة: نينيني تنك. عبد الرحمن شدها وقفها وقال بحماس: بما إننا يعني مرتبطين، فهعمل حاجة هموت وأعملها. وشالها ولف بيها. فريدة بخوف: عبد الرحمممممممممممن سيبببببني يخربيتك هقع أقسم بالله. ونبي نزلني.

نزلها عبد الرحمن وهو بيحاوط وسطها بدراعاته وحط جبينه على جبينها وقال بهمس: بحبك. فريدة بغضب وكسوف: عبد الرحمن، إحنا في مكان عام. وبعدين متعملش كده تاني. شدها عليه أكتر، فكان فيه راجل معدي يتف عليهم وكمل وقال بصوت عالي: جيل ابن **** ميختشيش. فريدة زقته وقالت: عاجبك كده؟ جبت لنا التهزيق. عبد الرحمن بضحك حاوط كتفها وهما ماشيين ورشق حاجة في هدومها من غير ما تاخد بالها ولا تحس. وقرروا يتمشوا.

فريدة بغيظ: ده انت مستفز أقسمللك بالله. ولاااا متعملش معايا الحركات دي تاني، لحسن أقولك نرجع أصحاب. عبد الرحمن بحدة: أصحاب مين يماما؟ إنتي هتسطعبطي؟ ده أنا أشقلبك فيها. فريدة بضحك: هههههههه، يلهوي، نرفزتك. بقولك إيه، متيجي نلعب؟ أنا هجري وإنت تجري، واللي يمسك التاني ينفذ عليه عقاب. عبد الرحمن بص لها كتير ووشه مكنش عليه أي رد فعل، وفجأة شدها لحضنه جامد ودفن راسه في شعرها، وكأنه ده الحضن الأخير. فريدة بعدته وهي بتقول

بتوتر من قلة المسافات: إنت يأخ خد في بالك إنك بقيت تتمادى وأنا مبحبش كده. وبعدين هنلعب ولا إيه؟ عبد الرحمن ببسمة وهو بيمحي أي حاجة من دماغه: هنلعب. يلا. وبدأوا يجروا، وفوسط ما هم بيجروا جت عربية سودة شدت فريدة ومشيت. عبد الرحمن وقف وكأنه كان متوقع إن ده اللي كان هيحصل أصلاً. ورن على شخص وقال بنبرة أول مرة نسمعها منه (أقصد أنا وانتوا) : الو، ابدأ. يترا المكالمة اللي عبد الرحمن اتكلمها دي ليها علاقة بخطف فريدة؟

ياترى يسرى كان قصدها إيه بـ "عندي حتة قشطة" ونفذ بعد أسبوع؟ وعبد الرحمن قصده إيه بـ "ابدأ" دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...