شدها لحضنه جامد وتبت فيها ودفن راسه ف شعرها وكأنه دا الحضن الاخير. كأنه عارف ان علاقتهم ممكن تنتهي ف اي لحظة. فريدة بعدته وهي بتقول بتوتر: انت يأخ خد فبالكانك بقيت تتمادى وانا مبحبش كدة وبعدين هنلعب ولا ايه. عبد الرحمن ببسمه وهو بيمحى اي حاجه من دماغه: هنلعب يلا. وبدأوا يجروا. وف وسط ما هم بيجروا جت عربية سودة شدت فريدة ومشيت. عبد الرحمن وقف وكأنه كان متوقع ان دا الي كان هيحصل اصلا. ورن على شخص وقال
بنبرة اول مرة نسمعها منه: الو ابدأ.. ف الي اتفقنا عليه. وقفل ورن على حد تاني. بقرف قال: الو بقولك ايه انا كدة نفذت الجزء الاول. اروحلها فين. هروح اخلص على طول مش كدة. تمام هجيبة معايا انتي كنتي قابلة عنوناه. طب سلام انا رايح وانتي ابقى حصليني عشان تتبسطي. وقفل. اخد عربيتة ومشي عدى على شخص اخدة وكان دكتور وطلع على مصنع قديم متهالك. شكله من برة مهجور. لكن جواة كان بيحصل ابشع الحاجات الي ممكن حد يتخيلها.
دخل وكان من جوو شبه عيادة. في أدوات طبيه ولكن ياليتهم يستخدموها للمعالجه. وكان في سراير وأضاءه. وكان فيه جثث فاضية مرمية ف جميع أنحاء المصنع. العيادة كانت مجهزة على اردء مستوى من الانسانية. كان في باب مقفول يصدر منه انين وصراخ مكتوم. فتح الباب شاف فريدة. مربوطة رجليها وايدها ومضروبه ومكممين بقها بسلوتب. بصلها وقرب منها ببرود ونزل لمستواها وشد الزق بقوة من على فمها. صدرت صرخه منها وقعت قلبه بس بصلها بجمود.
قالت بفرحه ودموع: عبد الرحمن الحمد لله انك جيت ؛ونبي خرجني من هنا انا خايفة اوي. شششش. قالت باستغراب ودموع: عبد الرحمن في أيه بقولك فكني انا خايفه والله انت متعرفش عملوا فيا ايه دو. قال بحدة وزعيق: متخرسيييييييي بقى. هو انا لازم اناهد مع امك. بصتله بخوف وهي مش فاهمة هو بيزعقلها كدة لية. انت بتكلمني كدة ليه. كمل بصوت جهووري: هتخرسي ولا اجي اكمل عليكي.
عيطت وهي بتبصلة بصدمه من طريقة كلامه وانه مش عايز يفكها معنى كدة ان هو الي خاطفها. جاب كرسي وقعد قدامها وهو بيبصلها بحدة. ومن جواه خايف عليها جدا عشان الي هيحصل اكيد مش هيبقى سهل. وبعد شوية وقت دخلت يسرى وكان في معاها رجاله كتيرة وبودي جاردات. وكان فيه معاها اربع أشخاص لابسين ماسكات وباين انهم الماسكين الشغل. قام وقف وسلم عليهم بالكلام وهي قربت منه ولفت ايدها حوالين قربته وب*سته بقزارة وهي بتقوله بحب: وحشتني يابودي.
عبد الرحمن بصلها بقرف بس اتكلم بحب مصتنع: وانتي اكتر يروحي. كل دا كان تحت أنظار فريدة الي بصاله بصدمه ومش عارفة تتكلم. يسرى وهي بتشاور للبودي جاردات: يلا يرجاله الي عايز يستمتع يستمتع قبل مانبدأ. بصولها بفرحة وهما بيقربوا من فريدة الي مرمية عالارض لا حول لا ولا قوة. وبدأوا يقطعوا هدومها بوحشية. وهي بتصرخ وبتعيط ومش عارفة تتحرك. عبد الرحمن اتوتر وقال ليسرى بحب: بس احنا متفقناش على كدة ي يسرى.
يسرى بضحك وهي مستمتعه: عادي ياحبيبي خليهم يستمتعوا شوية واحنا كمان نستمتع. عبد الرحمن بحدة وهو سامع صوت صراخها: بس دة مكنش اتفاقنا بقولك. بصتله بحدة: وهو هيفرق مهي كدة كدة هتموت. فريدة بصلت لعبد الرحمن بصه عمره ما هينساها. بصتله بخذلان وقهر وهي بتصرخ وبتعيط انهم يسيبوها. عبد الرحمن ليسرى وصوت صرخاتها بتقتله: يسرى وقفي دا حالا. يسرى بصتله بخبث وقالت بوحشية: ليه بس دا حتى والله انا مستمتعه اووي. ولا تكونش صعبانه عليك.
بصوت جهوري: لأخر مرة بقولك لو مش عايزة تخسريني وقفي الي بيحصل دا. يسرى بزهق وصوت عالي: خلاص يرجاله سبوها. وأكملت ساخرة: اصلها صعبانه على الحنين. سابوها ولكن نظراتهم كانت بتاكلها. قالت يسرى بقرف: روح يابني شوف الزفت التاني جهز للعملية ولا لسة خلونا نخلص. بلا قرف. راح فورًا وبعد ثواني عاد إليها وهو بيقول: جاهز. وبيقول ف أي وقت انتي عايزاة هنبدأ. طب يلا شيل ياحنين. قالتها يسرى وهي قاصدة عبد الرحمن.
اتجه عبد الرحمن ناحيه فريدة وهو مش عارف يبص ف وشها بسبب نظراتها ليه. وطى وشالها. وهي كانت خايفة منه على قد ما كانت بتحبه على قد ما هي مش فاهمة مين الي قدامها دا. بصتله برعب وهو شايلها بدأت ترتجف بين ايدية. وهو مكمل لحد ماوصل بيها لسرير العمليات الحديد. نزلها علية ومسكها كويسة عشان متعرفش تتحرك. وجم اتنين فكوا الحبل الي كانت مربوطه بيه.
وبدأوا يربطوها بجنزير ف السرير من رجليها الاتنين وايديها الاتنين وكانوا بيربطوا جامد لدرجه ان رجليها وايديها بدأوا يزرقوا. سابها وهو مشفق عليها وبيلعن فسرة على الي لسة مجوش دول. قعدوا كلهم على الكراسي يتفرجوا باستمتاع. كان الدكتور لبس الجلافز والماسك ومسك القلم وهو بيقرب منها وبيرفع التيشرت بتاعها وهي بتتحرك بهستيرية وبتعيط وتصرخ. ويسرى مستمتعه. رفعلها التيشرت الي كان مقطع وقلعهولها وكانت هي بهدومها الداخلية.
ابتدا يحدد مكان الفتح وكان من تحت السرة لحد اول القفص الصدري. بعدها مسك المشرط وقرب منها ولسة هيحطه على جلدها. قال عبد الرحمن بسرعه وخوف عليها: انتوا هتشتغلوا من غير بنج. الدكتور بقرف وهو بيسيب المشرط: يا استاذ متقاطعنيش سبني اشوف شغلي. يسرى بضحك: اجمد كدة متبقاش عيل خيخه. رجع الدكتور مسك المشرط وحطه عند أول القفص الصدري بتاعها وبدأ يفتح براحه وعمل جرح ٨ سنتي غويط اوي.
وهي كانت بتصووت وتصرخ بأي حد يستنجد بيها بس مفيش وهما كانوا بيضحكوا بأستمتاع. معادا هو كان بيكور ايدة وهو عايز يقوم يخلص عليهم بسبب صوت صراخها وعياطه. لسة الدكتور هيكمل بالمشرط عالجرح عشان يفتح اكتر. اقتحمت رجال الشرطه المكان وحصل حاله هرج ومرج. والكل كان بيجري. وبدأوا يمسكوهم واحد واحد. والمكان كلة كان محاصر. مسكوهم كلهم معادا واحد قدر يهرب وكانوا واقفين برة. معادا عبد الرحمن. خدوهم كلهم على البوكس.
وهو دخل جري وهو والظباط على فريدة الي كانت شبه عارية من فوق. عبد الرحمن بصوت جهوروي: كللله برررررررة يلا. الكل خرج فعلًا. وهي كان اغمى عليها بسبب انها نزفت كتير. وهو وبدأ يفكها بسرعه من الجنازير الي كان حابسة الدم من جسمها لدرجه انة ازرق. وقلع التيشرت الي كان لابسة وابتدا يلبسهولها بخوف واخدها فحضنه وهو حاطط ايدة على رأسها ومن ورا وشالها وهي فحضنه. وخرج بيها بسرعه وهو بيقول بصوت
جهووري وهو هيموت عليها: جهزولي العربية بسرعه. العساكر بأحترام: اوامرك يباشا. وخرجوا دورولوا العربية وهو ركب من ورا وهي فحضنه. وكان في ظابط راكب من قدام هو الي بيسوق. عبد الرحمن: عالمستشفى بسرررعه. طلع المستشفى. وبعد وقت وصلوا. نزل بيها بسرعه وهي على ايدية. وصرخ ف الدكاترة انهم يجيبوله ترولي. واخدوها عالعمليات بسرعه لأن حالتها كانت خطر. وهو قعد على الكرسي وهو بيبص على هدومه الي اتملت دم منها.
دمع لأن هي ملهاش ذنب يحصل فيها كل دة. وهي كانت اساس الخطه. فضل قاعد حاطط راسه بين إيدية وشايل هم المسكينه الي جوة دي. لقى الممرضين خارجين داخلين. عبد الرحمن بقلق: هو في ايه. ممرضة بعملية: الممرضة الي جوة نازفه دم كتير اوي وحاليا جالها نزيف ودا غلط عليها وممكن تموت واحنا بنجيب دم من بنك الدم حاليا. بصلها وهو مش طايق نفسه. وقعد وهو مهموم. وعدى تلت ساعات. والدكتور خرج وطمنه ان مفيش قلق وهي بخير. وطلبة على مكتبه.
قعد الدكتور وعبد الرحمن. الدكتور بحدة: احنا لازم نعمل محضردي مش مثلا خناقه ف ات*غ*زّت او حتى محاوله لقتل نفسها بس*كينه. لا دا باين اوي انه خطف ومحاولة سرقة اع*ضاء من رسمه الخط الي من اول القفص الصدري لحد تحت. واحنا لازم نبلغ الشرطه. عبد الرحمن بهدوء: خلصت. مفيش حد هيبلغ. يعني ايه يعني مفيش حد هيبلغ. دي كانت هتموت. احنا لازم نبلغ الشرطه ونفتح تحقيق. عبد الرحمن بحدة: انا بقولك مفيش تحقيق هيحصل.
ونت مين اصلا عشان تأمرني بالطريقة دي. طلع المحفظه وطلع منها كارنيه حطه قدامه بثقة: معاك الظابط عبد الرحمن عز الدين. في حاجه. الدكتور باحترام: معلش مكنتش اعرف. انا قايم اشوفها هي هتفوق امتى. بعد ساعه عشان البنج. عند تمنى كانت ف الشركه. دخل عليها لؤي. تمنى ببسمه: اهلا. لؤي بجدية: عايز اتكلم معاكي. ردت باستغراب من نبرة صوته: في أيه تعالى اقعد ونتكلم. بصي انا مبحبش الكدب ولا اللف والدوران. دلوقتي انتي شركتك كلها متراقبة.
لأن فيها أفراد من عصابة كبيرة تبع سرقه الاع*ضاء متنكرين على هيئة موظفين بيستدركوا الضحية بطرق مختلفه لمكان معين احنا عارفينة وبيخلصوا هناك. وبعديها يرموا الجث*ة في أي حته. ف البحر ،النيل ،الصحرا، قدام اس مستشفى، ف اي خرابة. المهم انهم بيخلصوا منهم. تمنى بدهشة: لا استنى دا بجد. انا. في عندي ف الشركه عصابة. متخوفنيش. والله مجيلكوا الشغل تاني. بس لحظة انتوا عرفتوا منين ان في افراد عصابة فالشركه عندي.
لؤى بجدية: أغلبية الي بيموتوا او الي بنلاقي جثث*هم بيبقوا من الشركه عندك. بنلاقي كارنيه الشغل معاهم. فطبيعي مش هيبقى حد من برا هو الي مستقصد الناس الي عندك ف الشركه. تمنى باستغراب: بس ازاي بيبقى معاهم الكارنيه هو مش المفروض. إن زي مابسمع يعني ان الي بيتاخد اعضا*ئهم بيبقوا يعني مش لابسين. في حالات بعد ما يخلصوا بيلبسوهم ويرموهم. وأما المستشفيات بتكشف عليهم بتكشف انهم متاخد اعض$ائهم.
طب مهو يعني بردك لسة مفيش دليل ان حد من عندي ف الشركه انتوا لسة مش معاكوا دليل ملموس. مين قالك. احنا حاليا مراقبين كل فرد فالشركه. وشاكين ف تلاته. وأولهم موظفه الاستقباب. وراجل من بتاع الأمن. والراجل الي بعمل قهوة وشاي. لا انا شايفة ان دول و كتر ناس ميتشكش فيها. وايه الي خلاكي متأكدة كدة. مفيش بس شغلانتهم طبيعية جدا. طب عموما دا مش موضوعنا.
الي جاي اقولهولك انك مش اي ورق تمضي عليه لأن لو شكنا ف محله وطلع فعلا عندك ف الشركة أفراد من العصاية. لو خدناهم انتي اول واحدة هتتاخدي معاهم. اناا... لية انا معملت حاجه. عارف بس وارد يكون وسط كم الورق الي بتمضية يوميا يكون فيه ورق لعمليات مشبوهه بأسمك انتي. بعد ساعه كان عبد الرحمن دفع فلوس المستشفى و كانت فريدة ابتدت تفوق. دخلها عبد الرحمن وهي أول لما شافته ابتدت ترتجف وبصتله بخوف منه انه يعمل فيها حاجة.
بصلها بحزن وقرب منها قعد جنبها على السرير. وهي قالت بخوف وعياط: انت جاي ليه وعايز مني ايه ابعد عني ؛ انا خايفة منك. عبد الرحمن بحنية: ممكن تهدي ونتكلم. فريدة بعياط وصوت عالى: اهدى ابعد عني واطلع برة مش عايزة اشوفك. هنتفاهم ،صدقيني انتي فاهمه غلط والله. بعياط وصراخ: ونبي عشان خاطر ربنا لتطلع برة انا وربنا خايفة منك ؛ انا بكرهك ابعد عندي بقى مش مكفيك الي عملتوة فيا مش مكفيكا اطلع برة بقى اطلع برة. شدها لحضنه بحنية وهو
بيمسح على راساها وبيقول: شششش اهدي... والله الموضوع مش زي منتي فاكرة والله. بعياط وصراخ وهي بتحاول تبعد لكنه متشبث بها: فاهمة غلط ايييييه ..متفهمني انت ؛ انتوووووا ربطتوني وضربتوني و ولفيتوا الحديد على رجلي وايدي بص شوف منظري. لا وعرتونييي عارف يعني ايه عرتوني يعني الي انا حبيته سلمنى لناس عروني قصاد عينه وهو متحركش. كنت شايفهم بيقطعوا فيا ومتهزتش لولا بس قولتلها توقف الي بيحصل.
كان بيسمع كلامها وهو مغمض عنية ومتعصب من نفسة لأن دا مكنش بأيدية لو كان عمل اي حركة وغدر بيهم كان زمانهم مقطعينهم هما الاتنين ورامينهم ف اي خرابة. بعياط: وو بص بص عملوا فيا ايه بسببك. ورفعت الزي الطبي من عليها يشوف الخياطه. حضنها اكتر وهو بيردد كلمه واحدة بس: انا اسف والله اسف. كانت بتحاول تزقه بس كان متبت فيها. صرخت فيها وهي بتقول: ابعد عني انا خايفة منك بكرهك بكرهك. الدكتور دخل بسرعه وهو بيقول بصوت عالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!