تحميل رواية «بوادر عشق» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه يعني المرتبات موصلتلهمش؟ يا فريدة إحنا هنستعبط، دا أكل عيشهم. فريدة بتوتر: والله يا تمنى شكل حصل عطل في الحسابات. تمنى بنرفزة: ناديلي الزفت ولا الزفتة المسؤولة عن الحسابات بسرعة، إحنا جايين نلعب ولا إيه؟ فريدة: حاضر. وراحت نادت البنت المسؤولة عن الحسابات. شهد: أستاذة تمنى حضرتك طلبتيني؟ تمنى بنرفزة: أنا سمعت من الموظفين إن مرتباتهم موصلتلهمش في معادها ومتأخرة بقالها أسبوعين، افهم ليه إن شاء الله. شهد بهدوء: حضرتك حصل عطل بسيط وإن شاء الله بكرة مرتبات الكل هتبقى موجودة في الفيز بتاعتهم....
رواية بوادر عشق الفصل الأول 1 - بقلم ريتاج محمد
يعني إيه يعني المرتبات موصلتلهمش؟ يا فريدة إحنا هنستعبط، دا أكل عيشهم.
فريدة بتوتر: والله يا تمنى شكل حصل عطل في الحسابات.
تمنى بنرفزة: ناديلي الزفت ولا الزفتة المسؤولة عن الحسابات بسرعة، إحنا جايين نلعب ولا إيه؟
فريدة: حاضر.
وراحت نادت البنت المسؤولة عن الحسابات.
شهد: أستاذة تمنى حضرتك طلبتيني؟
تمنى بنرفزة: أنا سمعت من الموظفين إن مرتباتهم موصلتلهمش في معادها ومتأخرة بقالها أسبوعين، افهم ليه إن شاء الله.
شهد بهدوء: حضرتك حصل عطل بسيط وإن شاء الله بكرة مرتبات الكل هتبقى موجودة في الفيز بتاعتهم.
تمنى: أما نشوف، أنا لو اكتشفت إن المرتبات موصلتش للكل بكرة إنتي وكل اللي شغالين في الحسابات هتبقوا مرفودين، فاهمة؟ يلا على مكتبك وياريت نركز بعد كده عشان أي غلط المرة الجاية هيبقى برفدكم.
خرجت شهد.
وكلمتها فريدة وهي بتقول: تمنى.
تمنى بضيق: يانعم، عايزة إيه يا زفتة؟
فريدة: عندك اجتماع كمان ربع ساعة.
تمنى: هووووف، هي ناقصة، أنا دمي محروق بسبب أم المرتبات دي. أنتي عارفة إن أكتر حاجة بتضايقني إن حد يجي على حقوق الناس أو ميحصولش عليها في معادها.
فريدة: معلش والله آسفة، حقك عليا. وبعدين شهد قالتلك إنها مشكلة بسيطة وهتتحل. يلا ظبطي نفسك عشان الاجتماع وأنا هجهز الملف والورق اللي هنحتاجه.
إيماءت لها تمنى وهي بتفك شعرها اللي كانت ربطاه على شكل كحكة فوضوية لفوق: طيب.
ومنتساش بكرة عندي محاضرة، هخلصها ونروح سوا المستشفى نطمن عليكي.
فريدة: ياستي فكك، مفيش حاجة، مجرد صداع.
تمنى وهي بتقوم وبتعدل هدومها: معلش عشان أطمن عليكي.
ومسكت المراية وبدأت تظبط شكلها.
وفريدة جهزت الورق اللي هيحتاجوه.
وبعد وقت كانوا خلصوا الاجتماع وكانوا مروحين.
تمنى بتعب: أمك عاملة أكل إيه على الغدا؟
فريدة بتفكير: أعتقد كانت قايلالي قولقاس.
تمنى: قولقاس؟ قدامي قدامي يختي، قال قولقاس قال.
وركبوا العربية وتمنى ساقت ولفوا شوية وبعدين كملت لحد ما وصلوا للفيلا.
ونزلوا دخلوا الفيلا وكانت عزيزة مستنياهم.
عزيزة: أهلاً بالهوانم، ما لسه بدري، كنتوا اتأخرتوا شوية كمان.
تمنى باست خدها وهي بتقول: والله يا خالتوا ما فايقين خالص للكلام بتاع كل يوم.
عزيزة: طب أغرفلكم تاكلوا؟
فريدة بسرعة: أيوه... ااه. قالتها لما تمنى مسكتها من إيدها جامد وقالت ببسمة مصطنعة: أكلنا يا خالتوا، تسلم إيدك. يلا يا فريدة هنطلع عشان نشتغل.
عزيزة بتذمر: تشتغلوا؟ دا إيه؟ إنتوا لسه جايين؟ هو إنتوا يا حبة عيني كل حياتكم شغل كده؟
تمنى: معلش يا خالتو، لازم نخلصه أول بأول. يلا يا فريدة.
وشدتها وطلعوا.
فريدة بهمس وغضب: دانتي عيلة باردة وغتتة، ياستي مالي أنا بأم الشغل، أنا بشتغل في الشركة وبس، لكن هنا حد الله بيني وبين الشغل.
تمنى: طب اخرسي طب.
وطلعوا ودخلوا أوضة تمنى.
فقالت وهي بتخلع الجاكت بتاعها وبتحطه في الدولاب وبتجيب هدوم: خمس دقايق هدخل آخد شاور سريع، تكوني طلبتيلنا أكل دليفري وياريت مكان حلو ها.
فريدة بغباء: طب والشغ... لا ايده استني لحظة، معنى كده إننا مش هنشتغل. وكملت بفرحة: الله عليكي يا تمنى يا قمر، دا ثانية وهكون طالبالك أجمد أكل.
تمنى ببسمة: طب بسرعة.
عدى الوقت وأكلوا وناموا.
صباح تاني يوم صحيت تمنى الصبح بدري.
ولبست بنطلون زيتي واسع عليه كنتر بيضة وقميص أبيض مفتوح، شمرت أكمامها.
وعملت شعرها ديل حصان لتحت مش فوق وحطت ميكب خفيف مع كوتشي أبيض.
واخدت الكروس بتاعتها وراحت أوضة فريدة.
وصحتها وهي بتقول: بت انجزي، هنزل أفطر تكوني لبستي.
فريدة بنوم: سيبيني نايمة شوية يا تمنى بقى الله.
تمنى وهي خارجة: طيب، حلو أوي، ابقي قابليني لو دخلتك المحاضرة ونزلت.
فريدة قامت بسرعة وخضة ولبست.
ونزلت عالسلم وهي بتلبس الكوتشي وبصوت عالي: تمنى اوعي تكوني مشيتي، وربنا هعيط.
تمنى بضحك وصوت عالي: تعالي ياهبلة، إحنا تحت بناكل.
فريدة بأرتياح: هووف، حااااضر جاية.
ونزلت وأكلوا وسلموا على عزيزة وخرجوا.
ركبوا العربية وراحوا عالجامعة.
ركبوا العربية في الباركينج ونزلوا.
تمنى بجدية: عارفة لو عملتي أي حركة في المحاضرة، أي اللي هيحصل؟
فريدة بتذمر: عارفة، هووف، هو لي أصبح بيكي في البيت أول وش، وأجي أصبحت بيكي هنا أول محاضرة... قالتها بهمس.
تمنى وهي بتسبقها: قدرك يا حبيبتي.
ودخلت المدرج.
وقعدت على المكتب من فوق وهي حاطة رجل على رجل وبتبص على الشباب والبنات وهما داخلين.
بصت على الساعة اللي في إيديها.
وقالت بصوت عالي وصل للكل من غير مايك: إنت آخر واحد، اقفلي الباب دا خلاص، محدش هيدخل تاني.
واحد كان قاعد ورا: وهو مين سعادتك معلش عشان تقولي مين يدخل ومين لا؟
تمنى: أنا الدكتور يا حبيبي، عايز إيه بقى؟
الواد اتكسف وقعد ساكت.
بعد وقت كانت خلصت المحاضرة.
واخدت فريدة وقالت: يلا، إنتي السكشن اللي جاي مش مهم، هنروح بسرعة نكشف وارجعك.
فريدة: طب وإنتي عندك محاضرات تاني؟
تمنى: لا، هخلي دكتور سلطان يكمل مكاني. بجد مش هينفع، لازم أعمل مشوار مهم.
فريدة باستغراب: مشوار إيه ده؟
تمنى: لما أرجع هبقى أقولك، يلا.
وركبوا العربية وراحوا على المستشفى.
وقطعوا تذكرة دخول عشان الكشف.
واستنوا دورهم ودخلوا.
الدكتور بعملية: حاسة بإيه؟
فريدة بتوتر: صداع جامد بيجيلي كذا مرة في اليوم، أكتر بيجيلي بوجع جامد أوي، ساعات بصحى من النوم بسببه.
الدكتور بعملية: سمعك كويس ولا في ضعف؟
فريدة: ليه يعني؟ هو يعني لا كويس ولا وحش، بس ساعات ممكن مسمعش كويس.
الدكتور: امم.. طيب هطلب منك شوية أشاعات تعمليها وتجيلي، تمام؟ الأشاعات هي...؟
فريدة بخوف: ليه هو في حاجة؟
الدكتور: حالياً لا.. بس زيادة تأكيد عايزك تعملي الأشاعات دي عشان في حاجة شاكك فيها.
تمنى: وإيه هي؟
الدكتور: مش مهم.. المهم تعملوا الأشاعات دي في أقرب وقت، وإن شاء الله شكي يطلع غلط.
تمنى: تمام. يلا يا فري.
وخرجوا وركبوا العربية.
فريدة: تمنى هو أنا ممكن يطلع عندي حاجة؟
تمنى وهي بتطمنها: لا يا حبيبتي اتطمني.. هو قال زيادة تأكيد على سلامتك يا روحي.
فريدة: تمام.
ساقت تمنى العربية لحد ماوصلوا الجامعة ونزلتها وشغلت أغاني.
وكملت هي.
كانت سايقة واتطرت تمشي من طريق صحراوي.
فكان في كمين.
تمنى: آه ما هي ناقصة هي.
وطت الأغاني وكانت مستنية العربية اللي قدامها تعدي.
فسمعت الظابط بيزعق مع شخص وكان هيضربه وأمر العساكر يفتشوا العربية.
تمنى وقفت العربية ورفعت الإزاز المتفيم وربعت رجلها وقعدت عالفون.
وبعد شوية كانت العربية اللي قدامها مشيت والناس كانوا بيكلكسولها عشان تتقدم وهي مكنتش ملاحظة.
بس الصوت على فدورت العربية وطلعت قدام.
عند الكمين لقت اللي بيخبط على الإزاز جامد.
فنزلت الإزاز وهي بيتبصلها.
فقال بصوت جهوري: هنستنى السنيورة إحنا؟ حاضر، مهو دا اللي ناقص.
رفعت حاجتها له باستغراب.
فقال بصوت حاد: الرخص!
كانت بتدور عليهم.
فقال بصوت عالي: متخلصي، الناس عايزة تمشي.
تمنى بحدة بصتله وقالت بفهم: هو إنت بتكلمني كده ليه؟ مش فاهمة؟
: إنت!!
قالها هو بقرف وصوت حاد.
تمنى بعند: آه إنت، بعدين لحظة بدور عليهم.
نفخ بغضب: يارب نخلص.
تمنى مدت إيدها له برخصة العربية وهي بتقول: هي دي اللي لقيتها.
قال بسخرية وهو بياخدها منها: آه، وفين بقى رخصة سواقة البرنسيسة؟
تمنى ببرود: نسيتها في البيت.
الظابط: نسيتيها ااااه.. طب اركني لي على جنب يا قمورة....
رواية بوادر عشق الفصل الثاني 2 - بقلم ريتاج محمد
وفين بقى رخصة سواقة البرنسيسة؟
تمنى ببرود: نسيتها فالبيت.
الظابط: نسيتيها ااااه.. طب اركنيلي على جنب ياقمورة.
تمنى ببرود: هركنلك من عيني حاضر.
وركنت على جنب فعلاً. شوية ولقت اللي جايلها وهو بيقول: قدامك نص ساعة، الرخصة لو مبقتش في إيدي هاخدك عالبوكس.
تمنى: امم.. ونا أعمل إيه؟ أروح أجيبها وأيجي؟
الظابط بحدة: مش عايز خفة، اتصرفي وهاتيها أو خلي حد يجيبهالك.
تمنى: طيب.
والظابط بصلها بغيظ ومشي.
وكلمت فريدة اللي ردت على طول وهي بتقول: إيه في إيه ياتمنى؟ انتي لسة سايباني مكملناش نص ساعة.
تمنى: الله! فريدة قدامك نص ساعة تروحي البيت، تطلعي أوضتي تجيبي الرخصة بتاعتي من درج الكومود، تنزلي، هبعتلك لوكيشن تكوني فيه.
فريدة باستغراب: كل ده في نص ساعة؟
تمنى: اتصرفي.. ده الظابط بيقولي هاخدك عالبوكس.
فريدة بخضة: بوكس بوكس إيه ياتمنى؟ وظابط مين ده؟
تمنى: يابنتي عديت على كمين وطلبوا الرخص وملقتهاش في العربية. بت بقولك إيه، انجزي أنا هقفل سلام.
فريدة: طب طب، المحاضرة بتاعتي طب.
تمنى بسرعة: ابقي خديها من أي حد من أصحابك يافريدة. اتصرفي بقولك، هتحبس.
فريدة: طيب طيب حاضر.
تاكسي.. أيوه أيوه، بت بقولك إيه سلام، أنا مروحة أهو.
وقفت.
تمنى بعتتلها اللوكيشن.
وقعدت في العربية. عدى الوقت بسرعة والنص ساعة خلصوا.
فلت اللي جاي عليها وهو بيقول بسماجة وسخرية: ناوي تباتي معانا هنا ولا إيه؟
تمنى مردتش وقعدت على فونها.
الظابط بزعيق: لأ منا لما أكلمك تردي ياروح أمك، وإنجزي. أنا الرخص لو ملقتهاش في إيدي كمان خمس دقايق وربي لبيتك في الحبس.
تمنى بصتله ببرود ومردتش.
فقال بنفاذ صبر: مترديش براحتك. بس لو الرخصة مجاتش محدش يزعل.
ومشي.
وهي رنت على فريدة وقالت بغضب: انتي فين يافريدة يازفتة انتي؟
فريدة: والله قربنا أهو خلاص، كلها ربع ساعة وابقى عندك.
تمنى بنفاذ صبر: خلي السواق يستعجل، ده عمال يهدد فيا.
فريدة بخوف عليها: طيب والله حاضر. بس الراجل مسرع أوي على فكرة.
تمنى: خليه يسرع أكتر يافريدة.
فريدة: طب حتى بصي.. لو سمحت يا أستاذ سرع ونبي.
الراجل: يابنتي هسرع أكتر من كده إيه؟ انتي عايزانا نطير ولا إيه؟
فريدة: اهو سمعتني، اقفلي بقى. إحنا خلاص قربنا نوصل.
وقفت.
وبعد شوية من الوقت كانت وصلت لتمنى وأدتها الرخصة.
تمنى نزلت وراحتله: لو سمحت اتفضل، أهي الرخصة.
الظابط واللي اسمه لؤي: ما لسه بدري والله، كنتي باتيلك يومين تلاتة معانا هنا.
هاتي.. واخد منها الرخصة.
وبعد شوية أدالها الرخصة وهو بيقول: والله يعني.. متمناش أشوفك تاني.
تمنى ببسمة برود: والله ولا أتمنى أشوف حضرتك تاني ♡.
وأخدت فريدة ومشيت.
فريدة: تمنى هو انتي كده مروحتش المشوار بتاع النهارده صح؟
تمنى بسخرية: لا روحتُه وراجعة أهو. أكيد مرحتوش.
فريدة: طب هتروحي ولا إيه؟
تمنى: وهو اللي يشوف الخلقة دي في حتة هيبقى عايز يروح في حتة. ده كفاية إنه بقاله ساعة مخليني راكنة جنب الكمين. الحيوان المتعجرف. لا وقال إيه بيهدد فيا. أنا أنا تمنى العسيلي.
فريدة: احمدي ربنا أصلاً إنه اداكي مهلة تجيبي الرخصة. حد غيره كان زمانه راكنك مش في العربية جنب الكمين، لأ في البوكس.
تمنى: يستي الحمد لله على كل حال. بقولك إيه أنا هموت وأنا واكل. أمك طبخت إيه؟ متقوليش. قول قلقاس.
فريدة بضحك: لا طبخت حمام محشي وملوخية.
تمنى بفرحة: وربنا أمك دي بتفهم.
وروحوا البيت وأكلوا.
وكل واحدة طلعت عشان تنام.
تمنى كانت لسة بتغمض سمعت صوت مسدج عالفون، فمسكتُه بنوم وفتحته.
لقيت رقم غريب باعِتلها نقطة.
تمنى: مين؟
...: أمن دولة.
تمنى: مين؟ مش هقولها تاني.
...: حكومة.
...: هتقول مين ولا أرزع بلوك؟
تمنى: لؤي.
تمنى: حصلي القرف.. سلام.
لؤي: استنى لحظة، مش عايزة تعرفي أنا مين؟
تمنى: لا مش عايزة أعرف.
لؤي: انتي الخسرانة.
تمنى: يعني هيطلع ميت معايا يعني.
لؤي: ...
_________________
عند فريدة كانت قاعدة في أوضتها وبتتكلم على جروب الدفعة وبتقول: عارف يا عبد الرحمن شوفت مين النهارده.
عبد الرحمن: مين.
فريدة: أخوك اللي انت كنت باعت صورته، مش عارفة اسمه لؤي ولا اسمه إيه.
عبد الرحمن: شوية فين ده.. ده أنا شخصياً مبشوفهوش.
فريدة: كان موقف أختي، فممكن عشان الرخص.
عبد الرحمن: اااه.
فريدة: لا بس بارد أوي. ده أنا أختي كان هاين عليها تولع فيه.
يسرى: لا اخص عليكي يافريدة، بقى القمر ده يتولع فيه. ده حاجة كده بونبوناية.
فريدة: سيباهولك ياختي، إلهي يارب يطلعلك في الحلم.
يسرى: يارب.
فريدة: طب بطلي محن يايسرى.. مش وقتك. هو عالمسي.
يسرى: الله، وأنا عملت إيه؟ أنا بس بقول إنه قمر وعسل.
فريدة: طب بردك بطلي محن.
إيهاب: إيه يا بنات في إيه؟ كل ده عشان لؤي.
عبد الرحمن: والله واخويا بقى بتحصل عليه خناقات.
فريدة: بقولكوا إيه، أنا هقف سلام. انتوا باردين وأنا عندي بكرة شغل ومش فايقة.
مريم: والله مش عارفة لي دكتورة تمنى مشغلاكي معاها مع إنك لسة صغيرة وبتدرسي.
فريدة: أمر الله.. والله يابنتي ما قادرة أقوم أصلاً من السرير، بس هعمل إيه.
مريم: طب ما تقوليها مش عايزة أشتغل.
فريدة: آه عشان تعلقني حاضر، من عيني. بقولكوا إيه سلام، الوقت اتأخر يلا باي.
وقفت.
رواية بوادر عشق الفصل الثالث 3 - بقلم ريتاج محمد
تمنى: يعني هيطلع مين معايا يعني؟
لؤي: فاكرة الظابط اللي هزقك انهاردة عشان الرخصة؟
تمنى: ونبي متفكرنيش، دنا كنت نفسي أثبت وشه كده وأنزل ألطش عليه، الغبي الحيوان اللي بيزعقلي اللي... ثانية كده، انت عرفت منين إن فيه ظابط هزقني؟ أقصد كلمني بطريقة مش حلوة؟
لؤي: منا الحيوان الغبي.
تمنى: لا متقولش.
وراحت عملت له بلوك ونامت على ضهرها وهي بتبص للسقف وهي بتقول: ماهي ناقصة بقى يدخل يكلمني، أنا هتخمد أحسن.
وحاولت تنام لحد ما نامت.
***
عند لؤي كان بيكتب بس لاحظ إن الصورة اختفت.
فقال بصدمة: دي بلّكتني!
آه يابنت اللذين، يعني شتماني ومبلّكاني؟
هوصلك عادي، هتروحي مني فين؟
وكمل بضحك: بس قمر، يخربيتها.
هيّح، أما أقوم أشوف حاجة آكلها.
وقام، مكنش لابس تيشرت فلبس واحد ونزل.
كان الجو هادي، فدخل المطبخ وهو بيبص عليه وبيقول: استعن على الشقى بالله.
ولبس المريلة وبدأ يقطع الخضار ويعمل أكل وهو بيغني.
لقى اللي واقفة على باب المطبخ وهي بتبصله بهيام وبتقول: عقبال التاني ميقفلي كده في بيتي، يلولي.
التفت بضيق وهو بيقول بحدة: انتي إيه اللي منزلك من أوضتك دلوقتي؟ وفي شباب... وبعدين إيه ده، إيه اللي انتي نازلة بيه ده؟
بصت على لبسها اللي كان ضيق وهي بتقول: إيه؟ في إيه؟ ما حلو اهو.
لؤي بعصبية: مرام، خمس ثواني والاقيكي اختفيتي من وشي بالقرف اللي انتي لابساه ده.
وحذاري حد يشوفك كده.
مرام بقرف: ولا اتكلم عدل ياض، مش عايزة أتعصب عليك.
لؤي ساب الأكل وهو بيقرب منها وبيقول: تتعصبي على مين ياروح قلبي؟
مرام بتوتر: مش قصدي انت... ااااه، قصدي هو، هو اللي هو انت، بس مش انت... فاهم حاجة؟
لؤي: غوري من وشي يامرام، غوري، اطلعي بره.
خرجت وهي بتتمايل وبتغني: قولولوا مخرجتش يعني من الجنة.
آآآآآآآآآه.
قالتها بوجع لما لقت عبد الرحمن أداها بالقفى.
حطت إيدها على قفاها بوجع وهي بتقول بغضب: يوووووه، بقى هو انت واخوك. مترحموني بقى الله.
عبد الرحمن: بت، انتي بتزعقي لمين يابت؟
مرام: يعم غور بقى.
عبد الرحمن مسكها من قفاها وهو بيقول وهو بيبص على لبسها: أفهم أنا إيه اللي منزلك بأم المنظر ده وفي ناس عندنا.
مرام: يوووه، انت تقول وهو يقول ناس فين الناس دي؟ أنا ليه مش شايفاها؟
عبد الرحمن: نقصد معتصم ياروح أمك.
مرام بعين بتطلع قلوب: احلف، عصعص فوق.
عبد الرحمن بقرف: عصعص يابيئة ياسفاج.
مرام بتناحة: امممم.
عبد الرحمن وهو بيزقها ناحية السلم: طب غوري بقى على أوضتك والبسي حاجة واسعة بعد كده.
مرام: هو في إيه يابودي؟ مش كاتبين الكتاب أنا وهو؟ الله، يبقى عادي أقعد كده قدامه؟ بعدين دا ابن خالتي.
عبد الرحمن: إن شاء الله بصي يكون مين، اطلعي اتزفتي البسي حاجة محترمة.
لما تبقي في بيته ابقي اقعدي قدامه براحتك.
مرام بحب: ده كدة كدة يمتغلظ.
عبد الرحمن: يابت متستفزنيش بقورتك دي اللي قد الطبق.
مرام بغضب: يكذاب، قورة مين اللي زي الطبق؟ مانت مناخيرك أكبر من الكوباية ومتكلمناش.
لؤي من المطبخ بزعيق: بت انت وهو، كل واحد على أوضته يلا، مش عايز أشوف وشوشكم.
مرام: ماشي يالولي، أنا طالعة، تصبح على خير.
وانت بقى خليك كده متكاد.
حدفها بالمخدة اللي كانت في إيده وهو بيقول: طب وربنا لأجلّكوا معاد الفرح.
جريت بضحك وهي بتقول: مش انت اللي تقرر يالولي، بس هو اللي يقرر، أما انت نوو.
جريت.
عبد الرحمن ضحك عليها وراح المطبخ وهو بيسند عالرخامة وبيقول للؤي: اعمل حسابي معاك، ربنا يستر، لحسن الجحشة اللي فوق دي طول ما انت مش هنا بتاكلنا دليفري لحد ما استويت.
لؤي بضحك: ماشي.
عامل إيه في دراستك؟
عبدة بمشاكسة: فل الفل يا حبي.
لؤي: آآآه، بأمارة سارة ها اللي بتكتب من محاضراتك عشانها.
عبدة: آآآه ياسوسة، مبيفوتكش حاجة انت. عمتا والله بسلي نفسي.
لؤي بدهشة: بتسلي نفسك ببنات الناس؟ انت بتهزر ياعبد الرحمن؟
عبدة: يا عم متبقاش قفوش كده، عادي يعني بسلي وقتي.
لؤي: غور يعبد الرحمن من وشي بدل ما أرزعك بحاجة في وشك، قال بتتسلى قال، دنت عيل ابن ستين كلب، معندكش مسؤولية.
عبد الرحمن: أنا طالع يعم ومش عايز آكل. وبعدين فيها إيه، ما الكل بيرتبط، جت عليا أنا يعني.
لؤي: يعم غور يعم، قال جت عليا قال، أما أنا بقى أعمل إيه؟
عبد الرحمن: اعمل أكل وكُل ونام يا حبيبي، تصبح على خير.
لؤي: اطلع فوق يلا.
عبد الرحمن طلع ونام.
ولؤي عمل الأكل وشال نصيب عبده هو ومرام ومعتصم، وأكل وطلع نام.
***
تاني يوم.
عند تمنى كانت قامت وفطرت شوفان باللبن.
ولبست بنطلون أبيض على تيشرت كت أبيض، وبليزر روز، ولبست هيلز بيضا.
ورفعت شعرها ديل حصان على فوق مع خصلتين من قدام.
راحت على أوضة فريدة وهي بتصحيها وبتقول: أنا رايحة الشركة، متجيش انهاردة عشان المحاضرات اللي عندك، تمام؟ وهبقى أعدي عليكي عشان نعمل الأشعة.
فريدة بنوم وهي دافنة وشها في المخدة: ماشي.
تمنى بجدية: بس لو اكتشفت إنك مروحتيش الجامعة انهاردة ياويلك يا فريدة ياويلك.
فريدة: ياستي هروح والله، يلا امشي انتي.
تمنى: ماشي يا فريدة.
وخرجت برة البيت، ركبت العربية وطلعت عالشركة.
دخلت وقالت لموظف الاستقبال: ابعتلي أي حد في الحسابات يا محمد.
محمد باحترام: تمام، خمس دقايق.
طلعت في الأسانسير ودخلت مكتبها وهي بتفتح اللاب توب وبتشوف حاجة. في الباب خبط.
تمنى: ادخل.
مؤمن: في حاجة يافندم، طلبتيني؟
تمنى: محتاجة أراجع حسابات الشركة.
مؤمن: ليه يافندم؟ في حاجة حصلت؟
تمنى: لا مفيش، وبعدين هو لازم حاجة تحصل عشان أراجع الحسابات؟
مؤمن: لا طبعاً.
وراجعوا حسابات الشركة مع بعض.
مؤمن: في حاجة تاني يافندم؟
تمنى: لا، تقدر تتفضل.
ونزل هو، وهي اتصلت على فريدة.
تمنى: الو، يافريدة انتي فين؟
فريدة بنوم: في الجامعة بعمل الأشعة.
تمنى بزعيق: فررررريدة، انتي نايمة؟
فريدة انتفضت من عالسرير وهي بتقول: ابدا، أنا بلبس اهو، يلا سلام.
وكانت هتقفل.
تمنى: استني، استني، بعيداً عن إنك هتتعاقبي يافريدة عشان فوتتي محاضرة كاملة، بس بصي، أنا انهاردة كان عليا إيه؟
فريدة وهي بتفتكر: عندك مقابلة عمل في مطعم (اسم مطعم) عشان تتممي الصفقة الجديدة.
تمنى: حاجة تاني؟
فريدة: كان عندك ميتنج، بس لغيته.
تمنى: نعم؟ انتي عبيطة يافريدة؟ ليه تلغيه؟
فريدة: والله صدقيني مش مهم خالص.
تمنى: والله لولا إني واثقة فيكي لكنت نفختك ياحيوانة.
فريدة: شكراً.
تمنى: المقابلة هتبقى مع مين؟
فريدة: مع أستاذ معتصم السايح.
تمنى بضحك: نعم؟ إيه سايح دي؟ متحترمي نفسك.
فريدة بضحك: استني، انتي فهمتي إيه؟ لا، هو اسم أبوه السايح. أنا مالي أنا.
تمنى بضحك: طيب ماشي، سلام. لا استني.
فريدة بدراما: إيه بقى؟ أنا والله عارفة إنكم من غيري مش هتعرفوا تعيشوا، بس مش كده برضه يجدعان.
تمنى: ماشي ياست، المهم، المقابلة الساعة كام؟
فريدة: ٥ العصر.
تمنى وهي بتبص عالساعة في إيدها: يعني كمان ساعتين، طيب. ماشي، سلام.
***
عند معتصم كان لسه صاحي.
ونزل وهو بيفرد دراعاته في الهوا وبيقول: يخربيت النوم، عندكم إيه؟ أيوة، تسطّلبت، دنا نمت محستش بنفسي.
لؤي: نوم الهنا يا حبيبي أخوك.
معتصم: بس غريبة، مش في الشغل انهاردة انت يعني؟
لؤي: واخد إجازة يومين أريح فيهم شوية. وانت ليه صاحي متأخر، مش عندك شغل انت؟
معتصم: عندي يعم، عندي. بقولك إيه، هو فين الواد بودة؟
لؤي: في الجامعة.
معتصم: ومرام؟
لؤي: وانت مالك يعم؟
معتصم بضحك: مراتي ياعم، خف غيرة شوية.
لؤي: طب خف انت بدل ما أأجل لكوا أم الفرح.
معتصم ضحك: بقولك إيه، متيجي معايا المقابلة بتاعت الشغل.
لؤي: مش قادر والله.
معتصم: متبقاش بارد بقى، أنا كده هروح لوحدي، منظري مش هيبقى لطيف. تعالى بقى، خليك جدع.
لؤي بتفكير: طيب.
معتصم: طب قوم البس بقى عشان يدوب نلبس ونروح، هتكون الساعة جت خمسة.
لؤي: ماشي.
وطلعوا لبسوا ونزلوا، ركبوا العربية وراحوا عالـ مطعم.
وكذلك تمنى، بس كانت لوحدها.
وصلوا، لقوا تمنى قاعدة مستنياهم.
معتصم وهو بيمد إيده: أهلاً، آنسة تمنى.
سلمت عليه وهي على لؤي، وبصاله بغضب طفيف بتقول: مش تعرفنا يا مستر معتصم.
معتصم: آه صح، نسيت. آنسة تمنى، ده يبقى الظابط لؤي عز الدين، ابن خالتي. لؤي، دي تبقى الآنسة تمنى العسيلي.
لؤي بضحك: العسيلي، أسود ولا أبيض؟
معتصم: نكتة في جنبه جامد.
تمنى ابتسمت بسماجة: هههه، عسل. بس أنا شايفة إن اللي عنده ابن خالتة اسمه عيلته السايح، ميتريقش على اسم عيلة الناس.
معتصم بصلها بصدمة.
رواية بوادر عشق الفصل الرابع 4 - بقلم ريتاج محمد
ابتسمت تمنى بسماجة:
ههههه عسل، بس أنا شايفة إن اللي عنده ابن خالته اسم عيلته السايح، ما يتريقش على اسم عيلة الناس!
معتصم بصلها بصدمة وقال بإحراج:
طب إيه الإحراج ده بقى؟
تمنى:
والله اسأل البشمهندس وهو يقول لك.
لؤي بتصحيح:
ظابط!
تمنى:
أفندم؟
لؤي:
ظابط مش بشمهندس.
تمنى:
غني عن التعريف والله، بس دا تعبير مجازي يا أستاذ.
معتصم:
طب نتمم الصفقة طب، ولا كل واحد يروح؟ أصل كلامنا كده مش لطيف، ولا إيه؟
تمنى:
نتمم الصفقة.. بس أتمنى تكون قرأت الورق كويس والشرط الجزائي كمان!
معتصم:
لا، هو الحقيقة أنا قرأت الفايل كله، بس الشرط الجزائي ده مشوفتوش. ممكن تعرفيني طب بيتكلم عن إيه وليه يبقى فيه شرط جزائي أصلاً؟
تمنى بهدوء:
والله يا أستاذ معتصم، الشرط بيقول إنك لو غدرت أو فشكلت الشراكة في أي لحظة من دماغك، هتدفع الشرط الجزائي.
معتصم:
وإيه هو كام؟
تمنى:
٢٠.
لؤي باستخفاف:
٢٠ ألف؟ إيه التفاهة دي؟
تمنى:
٢٠ مليون.
لؤي بصدمة:
نعععععم! عشرين مليون؟ إيه ده؟ أنا أروح أتجوز بيهم وأسافر وأأمن حياتي خمسة عشر سنة قدام وهيفيد منهم. لا لا كتير قوي.
معتصم بهمس:
اسكت يابني هتفضحنا، الله يخربيتك.
تمنى وهي باصة للؤي:
أفندم.. هو إيه اللي كتير أوي يا أستاذ معتصم؟ هو إحنا الشراكة اللي هنعملها هندفع فيها الوفات؟ إحنا هندفع فيها ملايين يا أستاذ. يعني ده كده رقم قليل أوي، وأنا أصلاً مكنتش مقتنعة وأنا بحطه.
معتصم بتفكير:
والله يا آنسة تمنى، لو حد تاني هو اللي حاطط الرقم ده، مكنتش وافقت أتمم الشراكة. بس إنتِ إنسانة ناجحة وأنا يشرفني أشاركك. فتمام، موافق.
بعد وقت، مضوا العقود وسلموا على بعض، وقعدوا يتكلموا في الشغل.
رن عليها فريدة.
تمنى:
ثواني، لحظة هرد على الفون.
أمّاءت لها بماشية.
تمنى:
إيه؟ عايزة إيه؟
فريدة بخوف وشهقات:
تمنى، إنتِ فين؟
تمنى اتعدلت على الكرسي باستغراب:
هو إيه اللي أنا فين؟ مش فاهمة؟
فريدة بخوف وعياط:
تمنى، تعالي بسرعة نبيييي.
تمنى بقلق:
مالك يافريدة؟ فيه إيه؟ متخضنيش.
فريدة بشهقات وخوف:
ت... تمنى، ماما.. يتمنى.
تمنى بخضة:
مالها؟
فريدة بعياط:
ماما دخلت تنام وجيت أصحّيها عشان أسألها على الأكل، عشان كنت هنزل أقابلك عشان نروح نعمل الأشعة، لقيتها مبتردش ومش بتتحرك، يتمنى، ومفيهاش نفس. ونبي تعالي بسرعة، وربنا أنا خايفة أويي. تمنى ردي عليا، ونبي أنا مرعوبة.
تمنى حطت إيدها على بقها بصدمة وهي بتعيط.
تمنى بصوت منخفض من العياط:
طب طب، أنا مسافة السكة وهكون عندك. اطلب دكتور بسرعة.
لؤي، واللي كان متابعها وهما بيتكلموا في الفون، قال باستغراب من عياطها المفاجئ:
فيه حاجة يا آنسة تمنى؟
شاورتله بإيدها وهي بتقوم بمعني لأ، وقالت بأنفاس عالية:
معلش هتطر أمشي بسرعة، تتعوض تاني.
وعيطت أكتر.
معتصم بقلق:
طب فيه إيه؟ طب يمكن نقدر نساعدك طيب؟
تمنى وهي بتمسح دموعها وبتاخد شنطتها، فتحتها وطلعت منها الكريدت كارت وحطته على الترابيزة:
مفيش حاجة، حاسبوا أنا اللي عزماكوا.. معلش آسفة، بس لازم أمشي.
وجريت بسرعة وهي بتركب العربية وبتدورها، وطلعت على البيت.
دخلت وجريت على أوضة خالتها. لقت فريدة قاعدة على السرير وهي واخداها في حضنها وبتعيط وعمالة تبوس في إيدها وراسها.
تمنى وقفت عالباب وهي عارفة، بل ومتأكدة، إن خالتها فارقت الحياة.
اتقدمت منهم بخطوات بطيئة وهي بتبعدها عن فريدة براحة وقيمتها على السرير وغطت وشها وهي بتقول بهدوء مصطنع:
اهدي يافريدة.
فريدة بصراخ وعياط:
إنتي بتغطي وشهااااااا ليه؟ هي مماتتش، هي عايشة. أنا اتصلت بالدكتور وهو جاي يشوف مالها، أكيد جاتلها غيبوبة سكر. أنا أمي كويسة، إنتي فاهمة؟
تمنى شدتها لحضنها وهي بتبص عليها وبتقول في ودنها ودموعها نازلة:
وحدي الله. ربنا أخد أمانته. أوعي تزعلي يافريدة.
فريدة بعياط وتعب، وأعصابها كلها سابت في حضنها:
والله ما زعلانه عشان ربنا أخد أمانته، بس فراقها صعب. دي الوحيدة اللي فراقها بالنسبالي بموتي ياتمنى. أنا لو كنت أعرف إن ربنا هياخد أمانته بسرعة كده، والله ما كنت سبتها لحظة.
وحطت إيدها ناحية قلبها وهي بتقول بحرقة:
والله، والله حاسة بناااااار، مش قادرة، حاسة روحي بتتسحب مني ياتمنى.
تمنى حاوطتها أكتر جوا حضنها وهي بتطبطب على ضهرها، بس لقيتها سكتت. فرفعت وشها براحة لقتها أغمى عليها.
جريت بسرعة جابت برفان وفوقتها. وفريدة كانت قاعدة ساكتة، متكلمتش.
تمنى بصتلها واتمنت إن ربنا يكون الهمها الصبر.
عدا الوقت، وكانوا عرفوا الأقارب من العيلة وغسلوها وخلصوا إجراءات الدفن، ودفنوها في المقابر.
بعد ما الكل مشي، كان فريدة قاعدة جنب قبرها، بس ساكتة، باصة عالقبر وساكتة.
تمنى وهي بتهزها براحة:
فريدة.. فريدة إنتِ كويسة؟
فريدة بهدوء:
الحمد لله ياتمنى. لو عايزة تمشي امشي، أنا قاعدة معاها شوية.
تمنى:
لا امشي إيه؟ أنا قاعدة معاكي ياحببتي.
وحضنتها. فريدة ابتسمت بتحشرج.
تمنى وهي اتربت على ضهرها بحزن ودموع لامعة في عيونها وقالت:
متفكريش كتير.. ادعي بس ربنا يثبتها عند السؤال.. وإن شاء الله نتجمع كلنا سوا في الجنة.
فريدة بدموع:
ياب.. يارب ياتمنى، يارب.
تمنى قامت وشدتها وقالت:
فريدة، معلش هنمشي دلوقتي وبكرة نجيلها، إنتِ مش كويسة خالص، شكلك مش مطمني.
فريدة بتعب:
لا أنا كويسة، الحمد لله. سيبيني بس معاها شوية.
تمنى بإصرار:
يلا يافريدة، هي كلمة واحدة. قلت يلا.
فريدة قامت معاها بتعب وركبتها العربية ووصلوا للبيت وطلعوا. فريدة كانت ماشية طالعة أوضتها.
تمنى:
استني، تعالي معايا ف أوضتي.
فريدة مشيت قدامها مش غير كلام.
تمنى راحت قعدت على السرير وفتحتلها إيدها بمعنى تعالى نامي في حضني، وهي راحت نامت في حضنها.
وتمنى بقت تربت على ضهرها وشعرها.
فريدة بتعب:
أنا تعبانه أوي ياتمنى. ياريتني أنا اللي مت وهي لأ. حاسة من كتر ما فيه تعب ووجع وعياط جوايا مش عارفة ولا قادرة أطلعهم، كاتم على نفسي، مش عارفة أتنفس.
دام الصمت تلت دقائق، فقالت فريدة:
مين اللي هيستنانا لما نيجي من الشغل بعد كده؟ طب مين اللي هيعملنا القلقاس اللي مش بناكله بس هي مقتنعة إننا بنحبه؟ مين اللي كل شوية هيرن علينا ويهزقنا عشان اتأخرنا؟ ومين اللي هيفطرنا ويهتم بينا ويصحينا بضحكة ويملى علينا يومنا؟ مين اللي هيعرف يملى مكانها؟ مين؟ مين ياتمنى؟
تمنى عيطت وهي بتقول..
رواية بوادر عشق الفصل الخامس 5 - بقلم ريتاج محمد
تمنى عيطت وهي بتقول:
خلاص بقى ونبي متقطعيش قلبي، ربنا يرحمها يارب.
فريدة ابتسمت بحزن:
آمين يارب، صح عملتي إيه في المقابلة؟
تمنى بهدوء:
ولا أي حاجة، تممنا الصفقة مش أكتر.
فريدة أومأت لها:
طيب، إحنا هنروح بكرة الشغل مش كده؟
تمنى:
هروح، مش هنروح! إنتي خليكي ارتاحي.
فريدة بشرود:
أرتاح إيه بس، أنا هروح عشان مفكرش كتير، ربنا يلهمنا الصبر.
تمنى ربتت على كتفها:
صدقيني هي في مكان أحسن وأحن من اللي إحنا فيه، هي مع اللي خلقها يا فريدة.
فريدة وهي ماسكة دموعها بالعافية:
عارفة والله يا تمنى.
ربنا يرحمها ويجعل مثواها الجنة يا رب.
تمنى:
يارب.
فريدة:
تمنى، أنا هقوم أنا محتاجة أقعد مع نفسي.
تمنى أومأت لها بماشي.
وهي خرجت وراحت أوضة مامتها ونامت على سريرها وهي بتحضن مخدتها وبتشم ريحتها وهي بتعيط بصمت.
.....
تاني يوم صحيوا بدري وكانوا لابسين أسود طبعًا.
واتقابلوا أول ما نزلوا.
تمنى باستغراب:
إيه الشنطة دي؟ إنتي مش جاية معايا الشغل؟
فريدة بنفي:
لأ، عليا محاضرة مهمة هحضرها، وأبقى أجيلك على الشغل.
تمنى:
ماشي، بس أنا مش هعرف آخدك في طريقي.
فريدة:
عادي ولا يهمك، أنا هركب أوبر. يلا أنا ماشية، عايزة حاجة؟
تمنى:
سلامتك، بس مش هتاكلي؟ إنتي ما أكلتيش حاجة امبارح؟
فريدة:
مليش نفس.
فريدة مشيت وطلبت أوبر وفضلت واقفة قدام البيت لحد ما جه وركبت ومشيت.
وتمنى ركبت عربيتها ومشيت.
____________
عند فريدة، وصلت الجامعة وقابلت الشلة.
بصت لهم وابتسمت بتكلف.
إيهاب:
عاملة إيه يا فري؟
فريدة ببسمة:
الحمد لله.
مريم بقلق:
مالك؟ وشك وشكلك مرهق كده ليه يا بنتي؟
فريدة بنفي وهي بتهز راسها:
مفيش.
يسرى بضحك لمريم:
هيكون شكلها مرهق ليه يا بنتي؟ أكيد الكراش حب.
مريم بقرف:
وهي زيك يا يسرى برضه. مالك يا حبيبتي في إيه؟ وليه لابسة أسود في أسود كده؟ مش من عوايدك يعني؟
يسرى بضحك:
هتلاقي ميتها ميت ولا حاجة.
فريدة بصت لهم وبصت ليسرى أوي لما قالت "ميتها ميت".
وعيطت جامد وقالت بغضب وعياط:
يسرى لو سمحتي تجنبيني دلوقتي خالص.
مريم بخضة:
في إيه يا فريدة؟ مالك بتعيطي ليه؟
فريدة بعياط:
عشان أنا فعلاً ميتلي ميت. أنا ماما ماتت امبارح يا مريم.
إيهاب بحزن:
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ربنا يرحمها يارب. إن لله وإنا إليه راجعون.
يسرى بأسف مصطنع:
أوبس، والله ما كنت اعرف يا فري. ربنا يرحمها، يلا أهي استريحت.
مريم بغضب:
بقولك إيه، هتقولي كلمة حلوة قولي، مش هتتنيل يبقى تنقطينا بسكاتك أحسن.
راحت حضنت فريدة وقالت بحزن:
ربنا يرحمها يارب يا حبيبتي، متزعليش، هي أكيد في مكان أحسن دلوقتي.
هزت راسها بماشي.
وقالت:
هو فين عبد الرحمن، صح؟
يسرى بغيرة باينة:
وإنتي عايزاه ليه؟
إيهاب بسرعة:
في إيه يا يسرى؟ مالك؟ مش زميلنا ده ولا إيه؟ ما تهمدي بقى. عمتا يا ستي، عبد الرحمن أهو جاي أهو.
فريدة:
طب أنا هستنى كم في المدرج أنا عشان مش قادرة أقف.
ومشت.
عبد الرحمن ببسمة:
عاملين إيه يا شباب؟
إيهاب:
عاملين محشي، تأكل؟
مريم:
الحمد لله يا عبد الرحمن.
يسرى بمحن:
بخير يا عُبد.
عبد الرحمن باهتمام:
الا صح، فين فريدة؟ أعتقد كنت شايفها معاكم وأنا داخل، راحت فين؟
يسرى:
دخلت جوا، أصلها كانت بتعيط.
عبدة باستغراب:
إيدا ليه؟
مريم بحزن:
أصل مامتها ماتت امبارح. ربنا يرحمها يارب.
عبد الرحمن بحزن:
ياربي.
يسرى بغيرة:
بقولكوا إيه، غيروا عالموضوع. عامل إيه مع البت بتاعتك؟
عبد الرحمن:
سبتها.
إيهاب بعدم تصديق:
بتهزر؟ ليه يا عم كده؟ ده إنت مبقالكش شهر مرتبط بيها.
عبد الرحمن:
والله سيبتها، متعرفش إنت دي عين لؤي ولا إيه. أصل أول ما عرف من هنا طلعت أنام من هنا لقيتها بتتخانق معايا. وسيبنا بعض. بعيد عنك، أنا أصلاً مكنتش طايقها.
يسرى بفرحة:
بجد؟ احم، أقصد، يلا حصل خير بقى.
إيهاب:
طب مش يلا عشان المحاضرة لقت ولا إيه؟
الكل:
يلا.
دخلوا كلهم وقعدوا جنب بعض. وكان عبد الرحمن قاعد جنب فريدة، ويسرى كانت بتولع.
بصلها بحزن لحالها وقال:
الباقية في حياتك يا فريدة.
فريدة بحزن:
حياتك الباقية. عامل إيه؟
عبد الرحمن ببسمة:
الحمد لله. إنتي كو...
الدكتور:
لو سمحتوا انتباه.
وبدأ يشرح. وبعد أكتر من ساعة ونص كانوا منسجمين أوي في الشرح.
مريم بصت على الشلة لقت أن ملامح فريدة باهتة فقالت بقلق:
إنتي كويسة يا بنتي؟
فريدة بإيماءة:
آه الحمد لله.
ورجعوا يركزوا في الشرح تاني.
عبد الرحمن كان مركز. فجأة لقى اللي ساندة على كتفه. حس بتوتر وإحساس غريب أول مرة يحسه. وفي نفس الوقت استغرب لأن فريدة عمرها ما بتعرف شباب ولا ليها احتكاك بحد خالص غير الشلة وعمرها ما كترت في الكلام مع شباب. فإيه اللي يخليها تسند على كتفه؟ هو حس أنه لو قالها هيحرجها فسكت.
بعد ربع ساعة الدكتور في المايك بغضب وصوت عالي:
عصافير الحب اللي قاعدين ورا الكلام ده مش هنا، ده بيبقى برا الجامعة يا حبايبي؟
عبد الرحمن اتكسف وخاصة إن الكل كان بيبصلهم حرفيًا، والشلة كانت مستغربة ويسرى كانت بتولع.
عبد الرحمن بهمس:
فريدة!! فريدة قومي الله يخربيتك، الكل بيبصلنا. يبنتي.
وهزها براحة لقى اللي بتقع على رجليه.
_____________________________
عند تمنى، وصلت الشركة وطلعت بالاسانسير من غير ما تتكلم حد.
وراحت على مكتبها بسرعة.
لقت اللي مستنيها جوا.
لؤي ببسمة:
أستاذة تمنى، أهلاً.
تمنى:
أهلاً، خيب يا حضرة الظابط، إيه اللي مخليك تيجي بدري أوي كده؟
لؤي ببسمة وهو بيطلع الكريدت كارت وبيحطها على الترابيزة:
نسيتيها باين. أه صح، مأخدناش منها حاجة. بس مش حركة لطيفة إنك تقومي مرة واحدة كده وتسيبيلنا الفيزا.
تمنى بتعب:
فيزا؟ أولاً اسمها كريدت كارت. ثانيًا أنا أكيد مكنتش أقصد أقوم بالطريقة دي، أكيد في سبب.
لؤي لاحظ تعبها:
وأيه هو السبب؟
تمنى وهي بتقعد على الكرسي بعد ما خلعت الهيلز:
مفيش.
لؤي:
يعني إيه مفيش؟ مهو لو مفيش فعلاً يبقى إنتِ كده معلش قليلة الذوق.
تمنى بهدوء:
أنا قليلة الذوق؟ ممكن تتفضل لو سمحت!
لؤي ببسمة مشاكسة:
لأ مش ممكن.
تمنى بنفس الهدوء وهي عايزة تعيط بسبب إنها افتكرت خالتها:
طب معلش، ممكن تتفضل.
لؤي ببسمة:
يوووه، ما قولنا لأ.
تمنى بعياط:
طب ممكن تخرج برة بقى.
لؤي بخضة:
....
رواية بوادر عشق الفصل السادس 6 - بقلم ريتاج محمد
يبنتي ..يخربيتك الكل بيبصلنا.
وهزها براحه لقى الي بتقع على رجليه.
مريم بخضة: يلهووووووي فررريييييدة.
الدكتور باستغراب: الشله الي ورا كلها تجيلي هنا ..دنتوا هيطلع عين امكوا انهاردة بقى بتتمسخروا على كلامي ها.
إيهاب بصوت عالي: يادكتور اغمى عليها.
الدكتور زعيق: طب متجبهاللللي يغبي.
عبد الرحمن شال فريدة بين ايديه وكان حاسس بأحساس غريب لغبطه.
وكان بيعدي بيها بين الطلبه والكل عينهم عليهم.
وطبعًا يسرى مولعه.
راحوا عند الدكتور والدكتور بص عليها وقال: لا دي وديها المستشفى.
إيهاب بغيظ: ما حضرتك يادكتور الي قولتلنا نجيبهالك.
الدكتور: انا اقول الي انا عايزة يبابا.
يلا انت وهو من هنا.
عبد الرحمن كمل بيها لبرة الجامعه والكل كان بيبصلهم.
وهو كان قلقان عليها وحاسس بمسؤولية غريبة.
احساس اول مرة يحسوا؛ حتى محسهوش مع سارة.
وصلوا عند العربية وفردها ورا هي ومريم ؛وإيهاب وعبد الرحمن قدام.
يسرى بغيظ وجز عالسنان: طب وانا مش هركب معاكوا اتطمن عالبرنسيسة؟
إيهاب ببسمه متكلفه: مرة جاية بقى ان شاء الله مفيش مكان ،اطلع ياعبدو.
عبد الرحمن طلع بالعربية و يسرى دبت الارض بغيظ.
وقالت بقرف: مش عارفة انا ماله قلقان عليها لية هو والبيت التاني.
ما يرشوا عليها ماية ولا يشمموها زفت.
انا مش هسمحله يحبها ولا هسمحلها تاخدة مني.
نظراته وهو شايلها متطمنش لقدام.
ورجعت عالماحاضرة.
الدكتور: اي البنت صحيت؟
يسرى بخفوت وقرف: لأ؛ العربية مكفتش!
الدكتور بسخرية: لية عربية بحمار ولا ايه.
يسرى بضحكة صفره: ههههههه عسل يادكتور ،ممكن ادخل اقعد بقى ولا لسه في حاجه هتقولها.
الدكتور بجدية: لا.
يسرى باستغراب: افندم؟!
الدكتور بعملية: لا.. لو حابه ممكن اكتبهالك على ورقه.
يسرى: وعلى ايه حضرتك ..مش جيالك تاني.
الدكتور ببسمه: هتبقى وفرتي مكان.
مشيت بغيظ وهي هتقطع من كلوع.
عند فريدة كانوا راكبين العربية.
وبعد فترة وصلوا المستشفى.
وكان الدكتور علقلها محلول.
وعرفهم ان الإغماء دا بسبب قله الاكل وانها اصلًا ضعيفة.
مريم اتأسفت واتطرت تمشي لأن مامتها محتجاها ضروري.
وإيهاب قال لعبد الرحمن انهم عليهم محاضرة تانية.
هيروح يحضرها ويسجلها ويديهالهم.
وعبد الرحمن اتطر يستناها لحد ماتفوق عشان مينفعش يسيبها لوحدها.
فاقت والدكتور دخلها وبعدين خرج لعبد الرحمن وقاله انه مسافة ما المحلول يخلص تقدر تروح.
وهو دخلها وقعد عالكرسي.
عبد الرحمن ببسمه: الف سلامه عليكي.
فريدة عدلت نفسها وهي بتقول بخجل: الله يسلمك ياعبد الرحمن.
هو ايه الي حصل؟
عبد الرحمن مشاكسه: مفيش اغمى عليكي ووقعتي على كتفي.
الدكتور افتكرنا بنحب ف بعض وهزقنا وغالبا الكل كان بيبص علينا.
ف اكتشفنا انم مغمى عليكي ف شيلتك وجبتك هنا.
فريدة بزهول: احيه، أقصد بتهزر.
انت شيلتني! وانا وقعت على كتفك! والدكتور هزقنا.
ينهار اسود.
عبد الرحمن بضحك: ووقعتي على رجلي كمان.
فريدة وهي بتحاوط وشها بأحراج وكسوف: عاااااا يلهوي عالأحراج.
عبد الرحمن بضحك: إحراج ليه ياستي هو كان بمزاجك.
ولون شكلنا كان يكسف صراحه، وبعدين تعالى هنا انني مبتكليش ليه؟
فريدة: لا والله باكل.
عبدة: يعني الدكتور كداب؟
فريدة...
عند تمنى لما كان لؤي عندها.
تمني بعياط: طب ممكن تخرج برة بقى.
لؤي بخضه: في أيه طيب ؛ هو انا قولت حاجة زعلتك.
تمني حاوطت واشها وهي بتعيط وهزت راسها ب "لأ".
لؤي باهتمام: امال في أيه؟
مسحت دموعها بكف ايدها كله زي الاطفال وهي بتقول: مفيش ، حاجة انت ملكش دعوة بيها.
لؤي ببسمه: طب ممكن اعرفها.
تمني بتهكم ودموع: وانا اقولك لية هو انا اعرفك.
كنت صاحبي انت ولا من بقيت عيلتي.
لؤي ببسمه: خلاص نبقى صحاب أيه رأيك.
تمني ضحكت ضحكه صغيرة وقالت: هو انا ممكن أسألك سؤال ، هو انت بشخصيتين؟
أصل لما شوفتك ف الكمين كنت عبغفور البرعي ودلوقتي عمرو دياب.
لؤي بضحك: لا مهو الشغل ليه رأكشناته وصوته وحركاته.
اما بره الشغل ف انا بني آدم عادي جدا.
هو حد قالك اني جاي من زحل.
المهم مقولتليش بردك ؛ ايه الي خلاكي تعيطي.
تمني بحزن: خالو.
لؤي باستغراب: مالها؟
= ماتت امبارح.
= لا حول ولاقوة الا بالله عشان كدة انتي قومتي جري امبارح؟
اماءت ليه بأيوة.
= ربنا يرحمها يارب.
بقولك ماتفكك من الشغل وتعالى اعزمك على حاجه.
تمني باستغراب: انت عبيط.
بقولك ميته امبارح.
قال بضحك في محاوله منه انه يفرفشها: يستى خلينا نستمتع بوقتنا كلنا هنحصلها كدة كدة.
تمني: الله عالتفائل بجد.
= هااا قولتي ايه بردو.
_ مينفعش عشان هروح انا وفريدة نعمل اشعه.
وبعدين ايده انا بحكيلك ليه ..وانت بتتكلم معايا كدة ازاي؟
انت هتصاحبني؟
لؤي بضحك: ياستي من تواضع لله رفعه.
تمني ببسمه: طيب ماشي اتفضل بقى ..شكرا.
لؤي بضحك: حاضر.
بس اما تبقى فاضية ابقي رني عليا.
اعزمك.
_ ومالو ، ان شاء الله.
رواية بوادر عشق الفصل السابع 7 - بقلم ريتاج محمد
عبد الرحمن بضحك: وقعتي على رجلي وحضنتيني كمان.
فريدة وهي بتحاوط وشها بإحراج وكسوف: يلهوي عالإحراج.
عبد الرحمن بضحك على منظرها: إحراج ليه ياستي، هو كان بمزاجك.
شكلنا كان يكسف صراحة، وبعدين تعالي هنا، إنتي مبتأكليش ليه؟
فريدة: لا والله باكل.
عبدة: يعني الدكتور كداب؟
فريدة: أنا مقولتش كده بس...
عبد الرحمن: بصي من غير تحوير، إنتي مبتاكليش ومتكذبيش.
فريدة بحزن: هو من امبارح بس مليش نفس خالص.
عبد الرحمن برفعة حاجب: وده يعني صح؟ دنتي مكملتيش ٥٠ كيلو.
ودنا وأنا شايلك في الجامعة النهاردة كانوا مفكريني شايل بنت أختي.
فريدة بخجل: بس ونبي متفكرنيش بالموضوع ده عشان بتكسف.
عبد الرحمن بمشاكسة: وانتِ وش كسوف أوي، اسم الله.
ترن ترن ترن.
معلش هرد على الموبايل وأجيلك يا فري.
تمام.
بخشونة: الو.
.......
يعني هو قالك تلت شهور بالكتير صح؟
..............
متقلقيش، أنا أصلاً وراهم واحدة واحدة وغالباً مش هكمل شهر.
..............
تمام، ياريت تبلغه بالموضوع.
..............
طيب ماشي، سلام.
وقفل ورجع لفريدة وهو بيضحك وبيقول في سره: مين كان عارف إن الموضوع شكله هيقلب جد.
فريدة وهي بتشاور له: يا عبدة يا عبدة، إنت فين يا ابني؟
عبد الرحمن بتركيز: أنا معاكي أهو.
أما فين مهاب ومريم و... ويسرى؟
مريم روحت ومهاب راح يحضر المحاضرة الباقية ويسجلهالنا، أما يسرى مجتش معانا أصلاً.
ما ده المتوقع كده كده. بقولك إيه، هو إيه سر نجاحك كل سنة من غير ما تفتحي الكتاب؟ متفيدي أختك لله.
عبد الرحمن بشرود وهو بيفتكر حاجة: مفيش.
فريدة بتزمر: هو أي اللي مفيش، أكيد فيه سر ورا نجاحك ده. مهو مش معقول تبقى سوري يعني صايعة طول السنة وخروجات ونت، وفي الآخر تجيبي امتياز. دنا هتجنن ياخي دي هندسة دي صعبة بشكل.
عبد الرحمن ببسمة: لو ذاكرتي هتقفلي زيي. وبعدين مين قالك إني مبذاكرش يا بنتي، دنا دحيح.
فريدة بحماس: عارف يا واد يا عبدة، رغم إنك فرفوش ومش نكدي وكده ومهندس طبعًا، بس وشك وشكلك يقولوا إنك... إنك كده حاجة كبيرة يعني، امم، شكلك عامل لك شخصية فاهم. وبعدين إنت مربي دقنك ليه؟ في حد في هندسة يربي دقنه؟
عبدة: أنا إيه العبط ده.
فريدة: آه صح. طب بقولك إيه، أنا عايزة أمشي.
عبد الرحمن بضحك: وربنا أنا اللي عايز أمشي أكتر منك، بس لازم نستنى لحد ما المحلول يخلص.
فريدة ببسمة: طب تعالى نتكلم في أي حاجة لحد ما يخلص.
هنتكلم عن إيه مثلاً؟
أي حاجة، احكي موقف حصل معاك وأنا أحكي وهكذا، فاهم.
معنديش حاجة أحكي فيها.
خلاص خلينا ساكتين.
سرحت في السقف وهي بتفكر في تمنى وإنها كده هتتأخر عليها، وكمان لو هيعملوا أشاعات. أما هو كان باصصلها ومدقق في ملامحها، بيتأملها، فيها حاجة بتجذبه ليها ومش من النهاردة بس، لا ده من بدري... من بدري أوي، من قبل سارة حتى، بس هو بيكذب شعوره... لأن مينفعش.
عدا الوقت والمحلول خلص، وهو دفع فلوس المستشفى وخرجوا ووصلها لبيتها وسلم عليها ومشي. وهي دخلت قعدت عالكنبة ورنت على تمنى اللي ردت عليها وهي بتقول: الو يا فريدة، إيه التأخير ده كله؟ أنا كنت لسه هرن عليكي.
فريدة بتعب: معلش، كنت في المستشفى.
بخضة: مستشفى إيه يا فريدة وليه وإمتى؟ إنتي كويسة؟ أنا جيالك دلوقتي...
أهدي، أهدي، أنا بخير والله. عبد الرحمن زميلي لسه موصلني البيت.
بتقلق: طب أنا جيالك بردو، أفهم إيه اللي حصل.
يلهوي عليكي يا تمنى.
سلام، أنا نازلة أهو.
وقفلت السكة. وفريدة دخلت تعمل حاجة تأكلها وتشرب عصير.
بعد وقت كانت تمنى وصلت وفريدة حكتلها اللي حصل، وهي عاتبتها إنها إزاي متقولهالهاش، وحلفت عليها ما هي خارجة من البيت بعد كده غير لما تاكل.
فريدة تعالي نروح نعمل الأشعة.
مش قادرة والله، خليها يوم تاني.
فريدة الدكتور مش خدام عندنا، هو قايلنا بقاله أسبوع وقال في أقرب وقت نكون موديّنله الأشعة. قومي يلا وإنتي لابسة كده، متتغيريش. يلا.
وشدتها وخرجوا، ركبوا العربية وراحوا على المستشفى يعملوا الأشعة.
بعد وقت كانوا خلصوا، وتمنى وصلت فريدة البيت وأخدت الأشعة وودتها للدكتور اللي كان كشف على فريدة، واللي فحصها واللي قال بأسف بعد ما بص فيها: زي ما توقعت بالظبط. للأسف عندها ورم في الدماغ.
تمنى بصدمة: نعم؟ مين دي اللي عندها ورم في الدماغ؟
الدكتور: أختك. ياريت تقوليلها الموضوع براحة ومتخضهاش، وكمان إحنا محتاجين نكشف عليها ونشوف لو الورم ده حميد ولا خبيث، وإن شاء الله يطلع حميد.
تمنى دمعت بصدمة وقالت: طب هي ممكن تموت؟
الدكتور بعملية: والله مش هنعرف نقرر غير لما نعرف الورم ده حميد ولا خبيث.
تمنى مسحت دموعها وهي بتقوم وبتقول: طب نيجي لك امتى يا دكتور؟
الدكتور: بعد بكرة.
حلو.
تمنى بإيماءة: تمام، بعد بكرة إن شاء الله هنكون عند حضرتك.
خرجت وركبت العربية وهي بتفكر إن لو فريدة بعد الشر طلع المرض بتاعها خبيث إيه اللي هيحصل. ولو ماتت هتقدر تعيش ياترى؟ ماهو مش معقول الاتنين اللي ملهاش غيرهم في الدنيا يموتوا كده. واحدة ورا التانية...
وصلت البيت ودخلت، كانت فريدة قاعدة على الكنبة بتقرأ كتاب. سابته وقامت لها وهي بتقول: الدكتور قالك إيه؟
تمنى مسكت إيدها بحنية وخدتها وقعدوا على الكنبة وهي بتقول: بصي، أنا عارفة إن اللي هقوله ده صعب، بس ده قضاء ربنا.
فريدة بقلق وضحك: فيه إيه يا تمنى، متخضنيش. إيه دخلة ملك الموت دي؟ متقولي الدكتور قالك إيه.
تمنى بهدوء: قالي إن عندك... ورم في الدماغ!
فريدة بضحك: طيب ماشي، ضحكنا وهزرنا، ها، قالك عندي إيه؟
تمنى حضنتها بحنية وخوف عليها: أنا عارفة إنك مش مصدقة، بس صدقيني ربنا مبيعملش حاجة وحشة. أنا معاكي وهنعدي منه على خير وهتبقى زي الفل بإذن الله. بعد بكرة هنروح للدكتور هيكشف عليكي ويشوف المرض ده خبيث ولا حميد.
فريدة ببسمة مرتجفة: ماشي.
تمنى ببسمة وهي بتملس على وشها: إنتي مش خايفة صح؟
فريدة بتوتر: لأ... أخاف ليه. إن شاء الله أخف وأبقى أحسن من الأول.
وكملت بتشتيت: مش هتروحي الشغل؟
تمنى: لا، هاخد إجازة وأقعد أنا وإنتي سوا.
فريدة: طيب.. أنا طالعة أنام، عايزة حاجة؟
تمنى باستغراب: بدري كده؟
فريدة: عندي جامعة بكرة.
إنتي هتروحي؟
أنا هاخد إجازة عشانك.
مش هينفع مروحش.
طيب.
وطلعت فريدة على أوضتها وقفلت بالمفتاح وقعدت على السرير وسرحت، ومرة واحدة شلالات دموع نزلت من عيونها على اللي هي فيه واللي بيحصلها. كانت بتمسح عيونها وراحت اتغطت وفضلت تعيط بصمت وتدعي ربنا لحد ما نامت.
تاني يوم صحيت فطرت ونزلت الكلية. قابلت الشلة، فقالت مريم وهي بتحضنها: ألف سلامة عليكي يا قلبي. معلش سبتك امبارح بس عشان ماما كانت عايزاني ضروري.
فريدة: الله يسلمك، عادي ولا يهمك.
إيهاب ببسمة: عاملة إيه يا فري؟ كده تخضينا عليكي امبارح؟
فريدة: الحمد لله يا إيهاب.
يسرى وهي بترقع في اللبانة وبقرف: ألف سلامة عليكي يا... فري. معلش بقى معرفتش أروح معاكوا المستشفى. أصل العربية مكفتش من واحدة كده.
فريدة بتعب وهي مش حمل مناهدة ولا خناق: الله يسلمك.
إيهاب ابقى ابعتلي المحاضرة. يلا يا جماعة ندخل عشان منتطردش.
يسرى وهي بتطلع سيجارة وبتولعها: لا ادخلوا انتوا، أنا مش داخلة.
إيهاب بقرف: إنتي لسه بتشربي؟
يسرى ببرود: اتعودت.
مريم: طب يلا احنا يا إيهاب. يلا يا عبد الرحمن إنت وفريدة.
ودخلوا المحاضرة.
عدا شهر وفريدة كشفت والورم طلع حميد، واتحدد لها عملية بعد شهر. وعبد الرحمن بيتشد لفريدة بطريقة ملحوظة وبيتكلموا واتس. ويسرى كانت مولعة، ولؤي كان بينطتمنى في كل حتة وهي ابتدت تعجب بيه وإنه كيوت وفرفوش مش زي بقيت الظباط.
قبل العملية بيوم، كانت فريدة في الكلية وخايفة ومتوترة لأن بكرة عمليتها وهي عملية مش سهلة. كان عبد الرحمن مركز مع يسرى أوي وملاحظ إنها متابعاه وعينيها عليه. راح لفريدة مكان ما كانت قاعدة وابتسم وهو بيراقب يسرى: عاملة إيه يا فري؟
فريدة بتوتر: الحمد لله.
عبد الرحمن باستغراب: مالك؟
فريدة بتوتر وبسمة: مفيش. إيه فيه؟
عبد الرحمن مسك إيدها وده خلاها تخاف وتترعش أكتر ماهي متوترة وخايفة.
عبد الرحمن: مال إيديكي تلج كده ليه؟
فريدة بتلعثم: لما ببقى متوترة بسقع.
عبد الرحمن: وإنتي متوترة من إيه؟
أومأت له بأنه مفيش، وبصت على إيده اللي ضامين إيدها بمعنى مش هتسيب إيدي. عبد الرحمن لاحظ إن يسرى عايزة تحدفهم بحاجة. قال بتوتر لأنه أول مرة يتحط في موقف زي ده: بصي أنا احم، عارف إن مش ده الوقت المناسب ولا حتى ده المكان المناسب، لكن أنا عايز أقولك حاجة. بصي أنا مبعرفش أجامل أو أقول كلمة حلوة أو أزوق الكلام، لكن...
وكمل بصدق وحب باينين في عينيه: أنا بحبك يا فريدة، ونفسي نرتبط رسمي، واتمنى توافقي.
فريدة شدت إيدها بتوتر وهي بتقول بخجل: إنت فاجأتني، أنا مش عارفة أقولك إيه.
و...
عبد الرحمن بحب: يعني موافقة ولا لا؟
فريدة بتوتر: طيب بص عشان معشمكش، أنا بكرة عمليتي ومش عارفة أنا هقوم منها ولا لا.
عبد الرحمن باستغراب: عملية إيه؟
فريدة: عندي كانسر في الدماغ.
عبد الرحمن بصدمة: نعم! ده من امتى؟
فريدة بترقب: لسه عارفة من شهر والعملية بكرة!
عبد الرحمن بص لها بحزن، ولاحظ إن يسرى جايه عليهم. فمن غير مقدمات شدها لحضنه وباسها. وإيه حضنها دافي وبريء. ندم للحظة على كل حاجة، واتمنى يفضل في حضنها العمر كله. أما هي فاصدمت من فعله ووشها بقى أحمر.
جت عليهم يسرى وهي مكورة إيدها من شدة الغضب والغيظ والغيرة وقالت ببسمة: طب مش هقول مكسوفين من الطلاب، كمان مش خايفين يلقفكم دكتور ولا حاجة.
عبد الرحمن طلع فريدة من حضنه وحاوطها بدراعه وقال ببسمة: فيه حاجة يا يسرى؟
يسرى ببرود: شايفة إنكم بقيتوا قريبين من بعض أوي الفترة دي.
عبد الرحمن ببسمة: آه صح، أنا نسيت أقولك.. مش أنا وفريدة ارتبطنا، وإن شاء الله بعد عمليتها هخطبها.
يسرى باستغراب: عملية إيه؟
فريدة بحزن وكسوف: كانسر في الدماغ.
يسرى بغل: طب عايزة إيه أكتر من كده... ماهو ده جالك من عمايلك.
عبد الرحمن بحدة: يسررررررى... لمي نفسك.
يسرى بسخرية: آه مهي بقت البت بتاعتك خلاص، وحقك تتحملها. أنا ماشية، كتكوا القرف.
وقالت وهي ماشية بحقد: ماشي يا فريدة، خدتيه وعملتي اللي في دماغك. كده بقى إنتي بجد لعبتي في عداد عمرك...
ورنت على حد وقالت: بقولك إيه، عرف الكبير إني عندي حتة قشطة أسبوع ويتمم، ولو عايزين تتسلوا قبليها مفيش مانع.
.......
آه، بس مش هينفع قبل أسبوع.
.......
بطريقتي بقى.
.......
طب. ماشي باي.
عند عبد الرحمن وفريدة.
طلعت من تحت إيده بسرعة وهي بتقول بخجل: إنت إيه اللي إنت عملته ده؟
عبد الرحمن باستعباط: عملت إيه؟
فريدة بتردد: حضنتني وقولت إننا مرتبطين!
عبد الرحمن: وإنتي مش عايزة ترتبط بيا؟
فريدة بتوتر: أنا مقولتش كده، بس بردو مدتنيش الموافقة.
عبد الرحمن بغمزة: طب يعني موافقة ولا لأ؟
فريدة بكسوف وصوت واطي: بعد العملية لو ربنا أراد هقولك.
عبد الرحمن بجدية: يعني بعد العملية بقد إيه؟
فريدة: أسبوع بالظبط.
عبد الرحمن في سره: يا ريت كان بعد العملية بشهر، كنت ساعتها هلحق أقعد معاكي وأشبع منك.
قاموا وروحوا، وهي قالت لإيهاب ومريم على العملية وهما زعلوا أوي وقرروا كلهم يبقوا معاها بكرة.
عدا اليوم، وتاني يوم كانوا كلهم معاها في المستشفى وهي كانت بتجهز للعملية وهي خايفة وبتعيط.
تمنى بهدوء وهي بتحضنها: متخافيش يا روحي، كل حاجة هتبقى بخير.
فريدة بخوف: بإذن الله.
كانوا منيمينها على سرير متحرك (مش عارفة اسمه إيه) وخرجوا بيها. مريم عيطت وقالت وهي بتجري عليها: متخافيش يا حبيبتي، خليكي قوية.
إيهاب عملها علامة قلب بإيديه. وعبد الرحمن فضل باصص لها وهو بيبتسم عشان يطمنها، وفي باله بيفكر وندمان. ويسرى محضرتش.
دخلت العمليات وقعدت فيها أكتر من ٧ ساعات، والكل كان قلقان عليها، وخصوصًا تمنى. وبعد وقت كبير خرج الدكتور وهو بيقلع الجلافز والماسك. جريوا عليه كلهم، وتمنى سألته بخوف: طمني يا دكتور، أرجوك.
وبيقول ببسمة: ألف مبروك، العملية نجحت.
تمنى عيطت وهي بتشكر ربنا، وسألته لو ينفع يدخلولها. نفى وقال بجدية: أقل حاجة لازم يعدي ٢٤ ساعة وهتكون في العناية، ومحدش يدخلها عشان نطمن عليها أكتر، وبعدها ممكن تدخلولها عادي. وكمان مينفعش حد يبات النهاردة عشان مفيش مرافق في العناية. تقدروا تروحوا وبكرة تبقوا تيجوا.
تمنى كانت عايزة تقعد بس فعلاً ملهاش لازمة. كلهم روحوا.
وتاني يوم جولها، وكانت فاقت وانتقلت أوضة عادية والدكتور بيطمن عليها وبيقول ببسمة: ألف سلامة عالقمر.
فريدة بكسوف: الله يسلم حضرتك. هوه محدش جه برا خالص؟
الدكتور بمشاكسة: ده كلهم مستنيني قدام الباب أخلص وأدخلهم. إيه رأيك مدخلهمش وأعذبهم شوية؟
فريدة بضحكة جميلة: لا دخلهم.
الدكتور بحب: على فكرة إنتي فيكي شبه من حفيدتي أوي، اسمها لمار.
فريدة ببسمة: ربنا يخليها يا رب. ممكن تدخلهم.
بس كده، عيوني يا قمراية.
ودخلهم والكل سلم عليها وحمد ربنا على سلامتها. كانت عايزة تروح بس الدكتور قال مينفعش ولازم تقعد أسبوع في المستشفى.
بعد أسبوع كانت خرجت وقررت تروح الجامعة وكمان تقول لعبد الرحمن رأيها على موضوع ارتباطهم. خلصت كل محاضراتها واستنته وهو خارج وقالت له ببسمة: بخ.
عبد الرحمن ببسمة: على أساس مشفتكيش في المحاضرة النهاردة صح؟
فريدة بضحك: يعم عديها.. المهم، احم، أنا قررت أقولك رأيي في الموضوع.
عبد الرحمن بخبث: موضوع إيه؟
فريدة بكسوف: ارتباطنا.
عبد الرحمن مسك إيدها وقال: حيث كده بقى يبقى نروح مكان هادي.
فريدة: فين؟
عبد الرحمن: أي كافيه.
فريدة: لا عايزة أروح جنينة.
عبد الرحمن وهو بيتأمل ملامحها البريئة: وماله، نروح الجنينة.
ووداها الجنينة وقعدوا على العشب هما الاتنين، وقالت: احم، أنا موافقة.
عبد الرحمن بضحكة جميلة: طب ما أنا عارف، هو أنا أصلاً حد يرفضني؟
فريدة: نينيني تنك.
عبد الرحمن شدها وقفها وقال بحماس: بما إننا يعني مرتبطين، فهعمل حاجة هموت وأعملها.
وشالها ولف بيها.
فريدة بخوف: عبد الرحمممممممممممن سيبببببني يخربيتك هقع أقسم بالله. ونبي نزلني.
نزلها عبد الرحمن وهو بيحاوط وسطها بدراعاته وحط جبينه على جبينها وقال بهمس: بحبك.
فريدة بغضب وكسوف: عبد الرحمن، إحنا في مكان عام. وبعدين متعملش كده تاني.
شدها عليه أكتر، فكان فيه راجل معدي يتف عليهم وكمل وقال بصوت عالي: جيل ابن **** ميختشيش.
فريدة زقته وقالت: عاجبك كده؟ جبت لنا التهزيق.
عبد الرحمن بضحك حاوط كتفها وهما ماشيين ورشق حاجة في هدومها من غير ما تاخد بالها ولا تحس. وقرروا يتمشوا.
فريدة بغيظ: ده انت مستفز أقسمللك بالله. ولاااا متعملش معايا الحركات دي تاني، لحسن أقولك نرجع أصحاب.
عبد الرحمن بحدة: أصحاب مين يماما؟ إنتي هتسطعبطي؟ ده أنا أشقلبك فيها.
فريدة بضحك: هههههههه، يلهوي، نرفزتك. بقولك إيه، متيجي نلعب؟ أنا هجري وإنت تجري، واللي يمسك التاني ينفذ عليه عقاب.
عبد الرحمن بص لها كتير ووشه مكنش عليه أي رد فعل، وفجأة شدها لحضنه جامد ودفن راسه في شعرها، وكأنه ده الحضن الأخير.
فريدة بعدته وهي بتقول بتوتر من قلة المسافات: إنت يأخ خد في بالك إنك بقيت تتمادى وأنا مبحبش كده. وبعدين هنلعب ولا إيه؟
عبد الرحمن ببسمة وهو بيمحي أي حاجة من دماغه: هنلعب. يلا.
وبدأوا يجروا، وفوسط ما هم بيجروا جت عربية سودة شدت فريدة ومشيت. عبد الرحمن وقف وكأنه كان متوقع إن ده اللي كان هيحصل أصلاً. ورن على شخص وقال بنبرة أول مرة نسمعها منه (أقصد أنا وانتوا): الو، ابدأ.
يترا المكالمة اللي عبد الرحمن اتكلمها دي ليها علاقة بخطف فريدة؟ ياترى يسرى كان قصدها إيه بـ "عندي حتة قشطة" ونفذ بعد أسبوع؟ وعبد الرحمن قصده إيه بـ "ابدأ" دي؟
رواية بوادر عشق الفصل الثامن 8 - بقلم ريتاج محمد
شدها لحضنه جامد وتبت فيها ودفن راسه ف شعرها وكأنه دا الحضن الاخير.
كأنه عارف ان علاقتهم ممكن تنتهي ف اي لحظة.
فريدة بعدته وهي بتقول بتوتر: انت يأخ خد فبالكانك بقيت تتمادى وانا مبحبش كدة وبعدين هنلعب ولا ايه.
عبد الرحمن ببسمه وهو بيمحى اي حاجه من دماغه: هنلعب يلا.
وبدأوا يجروا.
وف وسط ما هم بيجروا جت عربية سودة شدت فريدة ومشيت.
عبد الرحمن وقف وكأنه كان متوقع ان دا الي كان هيحصل اصلا.
ورن على شخص وقال بنبرة اول مرة نسمعها منه: الو ابدأ.. ف الي اتفقنا عليه.
وقفل ورن على حد تاني.
بقرف قال: الو بقولك ايه انا كدة نفذت الجزء الاول.
اروحلها فين.
هروح اخلص على طول مش كدة.
تمام هجيبة معايا انتي كنتي قابلة عنوناه.
طب سلام انا رايح وانتي ابقى حصليني عشان تتبسطي.
وقفل.
اخد عربيتة ومشي عدى على شخص اخدة وكان دكتور وطلع على مصنع قديم متهالك.
شكله من برة مهجور.
لكن جواة كان بيحصل ابشع الحاجات الي ممكن حد يتخيلها.
دخل وكان من جوو شبه عيادة.
في أدوات طبيه ولكن ياليتهم يستخدموها للمعالجه.
وكان في سراير وأضاءه.
وكان فيه جثث فاضية مرمية ف جميع أنحاء المصنع.
العيادة كانت مجهزة على اردء مستوى من الانسانية.
كان في باب مقفول يصدر منه انين وصراخ مكتوم.
فتح الباب شاف فريدة.
مربوطة رجليها وايدها ومضروبه ومكممين بقها بسلوتب.
بصلها وقرب منها ببرود ونزل لمستواها وشد الزق بقوة من على فمها.
صدرت صرخه منها وقعت قلبه بس بصلها بجمود.
قالت بفرحه ودموع: عبد الرحمن الحمد لله انك جيت ؛ونبي خرجني من هنا انا خايفة اوي.
شششش.
قالت باستغراب ودموع: عبد الرحمن في أيه بقولك فكني انا خايفه والله انت متعرفش عملوا فيا ايه دو.
قال بحدة وزعيق: متخرسيييييييي بقى.
هو انا لازم اناهد مع امك.
بصتله بخوف وهي مش فاهمة هو بيزعقلها كدة لية.
انت بتكلمني كدة ليه.
كمل بصوت جهووري: هتخرسي ولا اجي اكمل عليكي.
عيطت وهي بتبصلة بصدمه من طريقة كلامه وانه مش عايز يفكها معنى كدة ان هو الي خاطفها.
جاب كرسي وقعد قدامها وهو بيبصلها بحدة.
ومن جواه خايف عليها جدا عشان الي هيحصل اكيد مش هيبقى سهل.
وبعد شوية وقت دخلت يسرى وكان في معاها رجاله كتيرة وبودي جاردات.
وكان فيه معاها اربع أشخاص لابسين ماسكات وباين انهم الماسكين الشغل.
قام وقف وسلم عليهم بالكلام وهي قربت منه ولفت ايدها حوالين قربته وب*سته بقزارة وهي بتقوله بحب: وحشتني يابودي.
عبد الرحمن بصلها بقرف بس اتكلم بحب مصتنع: وانتي اكتر يروحي.
كل دا كان تحت أنظار فريدة الي بصاله بصدمه ومش عارفة تتكلم.
يسرى وهي بتشاور للبودي جاردات: يلا يرجاله الي عايز يستمتع يستمتع قبل مانبدأ.
بصولها بفرحة وهما بيقربوا من فريدة الي مرمية عالارض لا حول لا ولا قوة.
وبدأوا يقطعوا هدومها بوحشية.
وهي بتصرخ وبتعيط ومش عارفة تتحرك.
عبد الرحمن اتوتر وقال ليسرى بحب: بس احنا متفقناش على كدة ي يسرى.
يسرى بضحك وهي مستمتعه: عادي ياحبيبي خليهم يستمتعوا شوية واحنا كمان نستمتع.
عبد الرحمن بحدة وهو سامع صوت صراخها: بس دة مكنش اتفاقنا بقولك.
بصتله بحدة: وهو هيفرق مهي كدة كدة هتموت.
فريدة بصلت لعبد الرحمن بصه عمره ما هينساها.
بصتله بخذلان وقهر وهي بتصرخ وبتعيط انهم يسيبوها.
عبد الرحمن ليسرى وصوت صرخاتها بتقتله: يسرى وقفي دا حالا.
يسرى بصتله بخبث وقالت بوحشية: ليه بس دا حتى والله انا مستمتعه اووي.
ولا تكونش صعبانه عليك.
بصوت جهوري: لأخر مرة بقولك لو مش عايزة تخسريني وقفي الي بيحصل دا.
يسرى بزهق وصوت عالي: خلاص يرجاله سبوها.
وأكملت ساخرة: اصلها صعبانه على الحنين.
سابوها ولكن نظراتهم كانت بتاكلها.
قالت يسرى بقرف: روح يابني شوف الزفت التاني جهز للعملية ولا لسة خلونا نخلص.
بلا قرف.
راح فورًا وبعد ثواني عاد إليها وهو بيقول: جاهز.
وبيقول ف أي وقت انتي عايزاة هنبدأ.
طب يلا شيل ياحنين.
قالتها يسرى وهي قاصدة عبد الرحمن.
اتجه عبد الرحمن ناحيه فريدة وهو مش عارف يبص ف وشها بسبب نظراتها ليه.
وطى وشالها.
وهي كانت خايفة منه على قد ما كانت بتحبه على قد ما هي مش فاهمة مين الي قدامها دا.
بصتله برعب وهو شايلها بدأت ترتجف بين ايدية.
وهو مكمل لحد ماوصل بيها لسرير العمليات الحديد.
نزلها علية ومسكها كويسة عشان متعرفش تتحرك.
وجم اتنين فكوا الحبل الي كانت مربوطه بيه.
وبدأوا يربطوها بجنزير ف السرير من رجليها الاتنين وايديها الاتنين وكانوا بيربطوا جامد لدرجه ان رجليها وايديها بدأوا يزرقوا.
سابها وهو مشفق عليها وبيلعن فسرة على الي لسة مجوش دول.
قعدوا كلهم على الكراسي يتفرجوا باستمتاع.
كان الدكتور لبس الجلافز والماسك ومسك القلم وهو بيقرب منها وبيرفع التيشرت بتاعها وهي بتتحرك بهستيرية وبتعيط وتصرخ.
ويسرى مستمتعه.
رفعلها التيشرت الي كان مقطع وقلعهولها وكانت هي بهدومها الداخلية.
ابتدا يحدد مكان الفتح وكان من تحت السرة لحد اول القفص الصدري.
بعدها مسك المشرط وقرب منها ولسة هيحطه على جلدها.
قال عبد الرحمن بسرعه وخوف عليها: انتوا هتشتغلوا من غير بنج.
الدكتور بقرف وهو بيسيب المشرط: يا استاذ متقاطعنيش سبني اشوف شغلي.
يسرى بضحك: اجمد كدة متبقاش عيل خيخه.
رجع الدكتور مسك المشرط وحطه عند أول القفص الصدري بتاعها وبدأ يفتح براحه وعمل جرح ٨ سنتي غويط اوي.
وهي كانت بتصووت وتصرخ بأي حد يستنجد بيها بس مفيش وهما كانوا بيضحكوا بأستمتاع.
معادا هو كان بيكور ايدة وهو عايز يقوم يخلص عليهم بسبب صوت صراخها وعياطه.
لسة الدكتور هيكمل بالمشرط عالجرح عشان يفتح اكتر.
اقتحمت رجال الشرطه المكان وحصل حاله هرج ومرج.
والكل كان بيجري.
وبدأوا يمسكوهم واحد واحد.
والمكان كلة كان محاصر.
مسكوهم كلهم معادا واحد قدر يهرب وكانوا واقفين برة.
معادا عبد الرحمن.
خدوهم كلهم على البوكس.
وهو دخل جري وهو والظباط على فريدة الي كانت شبه عارية من فوق.
عبد الرحمن بصوت جهوروي: كللله برررررررة يلا.
الكل خرج فعلًا.
وهي كان اغمى عليها بسبب انها نزفت كتير.
وهو وبدأ يفكها بسرعه من الجنازير الي كان حابسة الدم من جسمها لدرجه انة ازرق.
وقلع التيشرت الي كان لابسة وابتدا يلبسهولها بخوف واخدها فحضنه وهو حاطط ايدة على رأسها ومن ورا وشالها وهي فحضنه.
وخرج بيها بسرعه وهو بيقول بصوت جهووري وهو هيموت عليها: جهزولي العربية بسرعه.
العساكر بأحترام: اوامرك يباشا.
وخرجوا دورولوا العربية وهو ركب من ورا وهي فحضنه.
وكان في ظابط راكب من قدام هو الي بيسوق.
عبد الرحمن: عالمستشفى بسرررعه.
طلع المستشفى.
وبعد وقت وصلوا.
نزل بيها بسرعه وهي على ايدية.
وصرخ ف الدكاترة انهم يجيبوله ترولي.
واخدوها عالعمليات بسرعه لأن حالتها كانت خطر.
وهو قعد على الكرسي وهو بيبص على هدومه الي اتملت دم منها.
دمع لأن هي ملهاش ذنب يحصل فيها كل دة.
وهي كانت اساس الخطه.
فضل قاعد حاطط راسه بين إيدية وشايل هم المسكينه الي جوة دي.
لقى الممرضين خارجين داخلين.
عبد الرحمن بقلق: هو في ايه.
ممرضة بعملية: الممرضة الي جوة نازفه دم كتير اوي وحاليا جالها نزيف ودا غلط عليها وممكن تموت واحنا بنجيب دم من بنك الدم حاليا.
بصلها وهو مش طايق نفسه.
وقعد وهو مهموم.
وعدى تلت ساعات.
والدكتور خرج وطمنه ان مفيش قلق وهي بخير.
وطلبة على مكتبه.
قعد الدكتور وعبد الرحمن.
الدكتور بحدة: احنا لازم نعمل محضردي مش مثلا خناقه ف ات*غ*زّت او حتى محاوله لقتل نفسها بس*كينه.
لا دا باين اوي انه خطف ومحاولة سرقة اع*ضاء من رسمه الخط الي من اول القفص الصدري لحد تحت.
واحنا لازم نبلغ الشرطه.
عبد الرحمن بهدوء: خلصت.
مفيش حد هيبلغ.
يعني ايه يعني مفيش حد هيبلغ.
دي كانت هتموت.
احنا لازم نبلغ الشرطه ونفتح تحقيق.
عبد الرحمن بحدة: انا بقولك مفيش تحقيق هيحصل.
ونت مين اصلا عشان تأمرني بالطريقة دي.
طلع المحفظه وطلع منها كارنيه حطه قدامه بثقة: معاك الظابط عبد الرحمن عز الدين.
في حاجه.
الدكتور باحترام: معلش مكنتش اعرف.
انا قايم اشوفها هي هتفوق امتى.
بعد ساعه عشان البنج.
عند تمنى كانت ف الشركه.
دخل عليها لؤي.
تمنى ببسمه: اهلا.
لؤي بجدية: عايز اتكلم معاكي.
ردت باستغراب من نبرة صوته: في أيه تعالى اقعد ونتكلم.
بصي انا مبحبش الكدب ولا اللف والدوران.
دلوقتي انتي شركتك كلها متراقبة.
لأن فيها أفراد من عصابة كبيرة تبع سرقه الاع*ضاء متنكرين على هيئة موظفين بيستدركوا الضحية بطرق مختلفه لمكان معين احنا عارفينة وبيخلصوا هناك.
وبعديها يرموا الجث*ة في أي حته.
ف البحر ،النيل ،الصحرا، قدام اس مستشفى، ف اي خرابة.
المهم انهم بيخلصوا منهم.
تمنى بدهشة: لا استنى دا بجد.
انا. في عندي ف الشركه عصابة.
متخوفنيش.
والله مجيلكوا الشغل تاني.
بس لحظة انتوا عرفتوا منين ان في افراد عصابة فالشركه عندي.
لؤى بجدية: أغلبية الي بيموتوا او الي بنلاقي جثث*هم بيبقوا من الشركه عندك.
بنلاقي كارنيه الشغل معاهم.
فطبيعي مش هيبقى حد من برا هو الي مستقصد الناس الي عندك ف الشركه.
تمنى باستغراب: بس ازاي بيبقى معاهم الكارنيه هو مش المفروض.
إن زي مابسمع يعني ان الي بيتاخد اعضا*ئهم بيبقوا يعني مش لابسين.
في حالات بعد ما يخلصوا بيلبسوهم ويرموهم.
وأما المستشفيات بتكشف عليهم بتكشف انهم متاخد اعض$ائهم.
طب مهو يعني بردك لسة مفيش دليل ان حد من عندي ف الشركه انتوا لسة مش معاكوا دليل ملموس.
مين قالك.
احنا حاليا مراقبين كل فرد فالشركه.
وشاكين ف تلاته.
وأولهم موظفه الاستقباب.
وراجل من بتاع الأمن.
والراجل الي بعمل قهوة وشاي.
لا انا شايفة ان دول و كتر ناس ميتشكش فيها.
وايه الي خلاكي متأكدة كدة.
مفيش بس شغلانتهم طبيعية جدا.
طب عموما دا مش موضوعنا.
الي جاي اقولهولك انك مش اي ورق تمضي عليه لأن لو شكنا ف محله وطلع فعلا عندك ف الشركة أفراد من العصاية.
لو خدناهم انتي اول واحدة هتتاخدي معاهم.
اناا...لية انا معملت حاجه.
عارف بس وارد يكون وسط كم الورق الي بتمضية يوميا يكون فيه ورق لعمليات مشبوهه بأسمك انتي.
بعد ساعه كان عبد الرحمن دفع فلوس المستشفى و كانت فريدة ابتدت تفوق.
دخلها عبد الرحمن وهي أول لما شافته ابتدت ترتجف وبصتله بخوف منه انه يعمل فيها حاجة.
بصلها بحزن وقرب منها قعد جنبها على السرير.
وهي قالت بخوف وعياط: انت جاي ليه وعايز مني ايه ابعد عني ؛ انا خايفة منك.
عبد الرحمن بحنية: ممكن تهدي ونتكلم.
فريدة بعياط وصوت عالى: اهدى ابعد عني واطلع برة مش عايزة اشوفك.
هنتفاهم ،صدقيني انتي فاهمه غلط والله.
بعياط وصراخ: ونبي عشان خاطر ربنا لتطلع برة انا وربنا خايفة منك ؛ انا بكرهك ابعد عندي بقى مش مكفيك الي عملتوة فيا مش مكفيكا اطلع برة بقى اطلع برة.
شدها لحضنه بحنية وهو بيمسح على راساها وبيقول: شششش اهدي... والله الموضوع مش زي منتي فاكرة والله.
بعياط وصراخ وهي بتحاول تبعد لكنه متشبث بها: فاهمة غلط ايييييه ..متفهمني انت ؛ انتوووووا ربطتوني وضربتوني و ولفيتوا الحديد على رجلي وايدي بص شوف منظري.
لا وعرتونييي عارف يعني ايه عرتوني يعني الي انا حبيته سلمنى لناس عروني قصاد عينه وهو متحركش.
كنت شايفهم بيقطعوا فيا ومتهزتش لولا بس قولتلها توقف الي بيحصل.
كان بيسمع كلامها وهو مغمض عنية ومتعصب من نفسة لأن دا مكنش بأيدية لو كان عمل اي حركة وغدر بيهم كان زمانهم مقطعينهم هما الاتنين ورامينهم ف اي خرابة.
بعياط: وو بص بص عملوا فيا ايه بسببك.
ورفعت الزي الطبي من عليها يشوف الخياطه.
حضنها اكتر وهو بيردد كلمه واحدة بس: انا اسف والله اسف.
كانت بتحاول تزقه بس كان متبت فيها.
صرخت فيها وهي بتقول: ابعد عني انا خايفة منك بكرهك بكرهك.
الدكتور دخل بسرعه وهو بيقول بصوت عالي.
رواية بوادر عشق الفصل التاسع 9 - بقلم ريتاج محمد
شدها لحضنه بحنية وهو بيمسح على راسها وبيقول:
شششش اهدي... والله الموضوع مش زي ما انتي فاهمة.
بعياط وصراخ وهي بتحاول تبعد، لكنه متشبث بها:
فاهمة غلط إيه؟ متفهمني انت؛ انتوا ربطتوني وضربتوني ولفيتوا الحديد على رجلي وايدي، بص شوف منظري. لا وعرتوني! عارف يعني إيه وعرتوني؟ يعني اللي أنا حبيته سلمني لناس عرتني قصاد عينه وهو متحركش. كنت شايفهم بيقطعوا فيا ومتهزتش لولا بس قولت لها توقف اللي بيحصل.
كان بيسمع كلامها وهو مغمض عينيه ومتعصب من نفسه، لأن دا مكنش بأيده. لو كان عمل أي حركة وغدر بيهم، كان زمانهم مقطعينهم هما الاتنين ورامينهم في أي خرابة.
بعياط:
وو بص بص عملوا فيا إيه بسببك.
ورفعت الزي الطبي من عليها يشوف الخياطة. حضنها أكتر وهو بيردد كلمة واحدة بس:
أنا آسف. والله آسف.
كانت بتحاول تزقه بس كان متثبت فيها. صرخت فيه وهي بتقول:
ابعد عني! أنا خايفة منك، بكرهك، بكرهك!
الدكتور دخل بسرعة وهو بيقول بصوت عالي:
انت اخرج برة! مينفعش كده، دي لسه طالعة من عمليات. غلط عليها العصبية كده الجرح هيفك. اتفضل برة لو سمحت، بدل ما أناديلك الأمن. ومش هيهمني إنك ضابط.
بصلها كتير وبعدين طبع قبلة صغيرة على جبينها وقام خرج برة.
برة المستشفى، البنات كانت بتتهامس عليه بسبب إنه كان من غير التيشرت بتاعه. خرج برة وشاف العساكر. قال لواحد منهم يوصله بيته. وفعلاً دا اللي حصل. طلع بسرعة قبل ما أخته تشوفه بمنظره ده والدم اللي مالي جسمه.
دخل الحمام الملحق بغرفته ونزل تحت الدش عشان يغسل الدم اللي كان مالي جسمه من فريدة. أخد حمام سريع ولف منشفة على وسطه وخرج. لبس وأخد النضارة ومفاتيح العربية بتاعته ونزل بسرعة. ركب العربية وساق وهو رايح السجن.
دخل ولقى الكل بيقفله باحترام وبيأدوا التحية. دخل على جوه وسأل العسكري على المساجين الجداد. وهم عرفوه إن كل واحد فيهم في حبس انفرادي.
أول حد قرر يروحه كان يسرى، اللي دخل عليها لقاهم حاطين في إيدها الكلابشات وقاعدة على الأرض بكسرة.
عبد الرحمن ببسمة شماتة:
يسرى.
يسرى بفرحة:
عبد الرحمن حبيبي، إنت بتعمل إيه؟ وإزاي إنت مش محبوس زينا؟
عبد الرحمن ببسمة وهو بيخلع النضارة:
هو أنا نسيت أقولك... مش أنا طلعتش عبد الرحمن اللي عنده 19 سنة في تانية هندسة. وطلعت العقيد عبد الرحمن عز الدين.
يسرى بصدمة:
ع عقيد؟ يعني إنت اللي بلغت عننا؟
عبد الرحمن ببسمة:
طول عمري بقول إنك بتفهميها وهي طايرة وذكية، وإلا ما كانوش اعتمدوا عليكي أوي كده لدرجة إنهم يخلّوكي تاخدي القرارات.
بحقد وزعيق:
آه يا وا** يا ابن الكلب! بقى بتتعبيني أنا؟ أناااااا!
ببرود:
وببيع إخواتي كمان لو فطروا بس يشتغلوا الشغل الوسخ ده. كان قلبك وضميرك فين وإنتي بتحضري عمليات سرقة أع*ضاء هاااااا؟
:
كانوا في نفس المكان اللي قلبك وضميرك كانوا فيه وانت بتتفرج معايا وساكت.
صفعها بقوة وهو بيقول:
لا حاسبي! أوعي تفتكري إن كنت ساكت بإرادتي ولا بمزاجي. ده أنا لو كان بأيدي كنت قطعتكم حتت وطفحتكم لكلاب الشوارع يا ولاد النجسة!
بحدة وغل:
هتشوف ولاد النج*سة دول هيعملوا فيك إيه. أوعى تكون مفكر إننا كده انتهينا. لا ده إحنا كتاااااار أوي ومش هتعرف تمسكهم. متفكرش إنك عشان مسكتنا فأنت كده قضيت على نص العصابة، حتى تبقى بتحلم.
بضحك:
مهو لو انتي فاكرة إني بس اللي بشتغل على القضية تبقي تافهة وهبلة، وأنا ظلمتك لما قولت عليكي ذكية.
:
وحياة حبسي ونظرة شماتك فيا دي، لبكيك على فريدة.
بصوت جهوري:
تبقى بنت دكر لو عرفتي تلمسي شعرة منها ي****.
بضحك:
لا مهو مش أنا اللي هقوم بالمهمة دي. ده حد كده هيبلغهم وهما اللي هيخلصوا عليها بمعرفتهم يا حبيبي.
بتذكر:
آه قصدك على الواد المريل اللي اسمه كان إيه؟ آه معتز؟
:
إنتي غبية ياما. ده أنا اللي قايل العساكر قبل ما أجلك يسيبوه يهرب عشان يروح يبلغ بقيت العصابة.
بخوف:
إنت كداب.
وكملت بشجاعة مصطنعة:
بس حتى لو إنت اللي قايلهم يسيبوه، بردك مش هتعرف توصل لبقية العصابة أو حتى تعرف مين رئيسها.
:
قصدك على يزن الرفضي؟ مش هعرفه أوصله؟ لا ده حبيبي.
:
إنت عارف اسمه إزاي؟
:
الكل عارف اسمه يا ماما، بس الرك مش على اللي يعرف اسمه الأول... الرك على اللي يعرف يجيبه بكلبشات. يلا باي باي يا روحي عشان الحق أروح للدكتور الجميل اللي خلى حبيبتي تتوجع.
وسابها وخرج وهي تلعن فيه بقوة وقالت:
زبااااااااالة.
خرج من عندها ووشه قلب، وكان في نظرة إجرام على وشه مش طبيعية. دخل للدكتور اللي أول ما شافه قال:
يا أهلا بالخاين.
:
خاين؟ هههه والله ضحكتني. طب أنا لو خاين تبقى إنت إيه *****؟
:
عايز إيه؟
:
عايز أشوفكم كده وانتوا لا حول ليكم ولا قوة، وانتوا خايفين من الموت وخايفين مني.
بحدة:
أنا مبخافش من حددد.
ببسمة شيطانية:
طب تيجي نشوف.
وطلع محفظته واللي كان فيها موس. أخدة وراح عنده وهو بيقول مصطنع التفكير:
اممم... أعتقد اللي شغال في الشغل ده وقلبه مبيتم؟ بيخاف منه مش كده؟ عشان عارف إنه مش بيوجع صح ولا إيه؟
كان بيتريق.
بلعه ريق:
إنت عايز تعمل إيه؟
:
ولا أي حاجة. هطبق المثل اللي كان بيقول إيه؟ آه افتكرت... طباخ السم بيدوقه.
وقرب منه وهو بيشد دراعه والتاني بيحاول يشده منه لكن مش عارف. بدأ يعمله جروح بغل في إيده. وكان كل ما يفتكر منظر فريدة وهو منيمها وبيفتح بطنها وهي بتصرخ، كان بيزيد أكتر. وكان هو عمال بيصرخ زي النسوان. وعبد الرحمن كان بيغوط في الجروح.
ومسك إيده التانية وبدأ يعمل فيها نفس الحاجة. والدكتور يصرخ.
قال بتلذذ وهو بيسمع صوت صراخه:
صوت أكتر زي النسوان يا***. خليني أتمزج وأستمتع زي ما إنتوا كنتوا بتستمتعوا كده. ولا أنا مليش حق ولا إيه؟
قالها بزعيق:
ارحمني اااااااااه! إنت مجنون.. سيبني اااااااااه!
:
الشارع اللي وراه يروح أمك. بعدين إنت عايزني أرحمك بأي عين يا ابن ال**؟ إشحال كنت بتعمل الأنايل والأدل؟ بس عادي أهو بتجرب إحساسهم. بس إيه رأيك حلو إحساسهم مش كده؟
بألم:
يتبع.
رواية بوادر عشق الفصل العاشر 10 - بقلم ريتاج محمد
كل ما يفتكر منظر فريدة وهو منيمها وبيفتح في بطنها وهي بتصرخ كان بيزيد أكتر.
وكان هو عمال بيصرخ زي النسوان.
وعبد الرحمن كان بيغوط في الجروح.
ومسك إيده التانية وبدأ يعمل فيها نفس الحاجة.
والدكتور يصرخ.
قال بتلذذ وهو بيسمع صوت صراخه:
_صوت أكتر زي النسوان يا***. خليني أتمزج وأستمتع زي ما أنتوا كنتوا بتستمتعوا كده. ولا أنا ماليش حق ولا إيه؟
قالها بزعيق.
الدكتور بألم ورعب:
_ارحمني ااااااااه. انت مجنون.. سيبني ااااااااااه.
_الشارع اللي وراه يروح أمك. بعدين انت عايزني أرحمك بأي عين يابن ال***. إشحال كنت بتعمل الأنيل والأدل. بس عادي أهو بتجرب إحساسهم. بس إيه رأيك حلو إحساسهم مش كده؟
_أبوس إيديك ارحمني. والله بموت.
_يكش تولع. وبعدين هو دا يجي ٠.١ % من اللي كنت بتعمله يا****.
بعياط:
_تبت والله تبت. آسففف. ارحمني ونبي.
_لا سوري محدش قالك توب على إيدي. أنا جوايا في نار وعايزة تطولكم كلكم. بس أقولك عشان أنا رحيم هسيبك. بس لحد ما تلبس البدلة هاجيلك كل يوم أمسي عليك. سلام يا دكتور.
قالها ساخرًا وهو بيتُف عليه بقرف وخرج.
ومشي راح لفريدة المستشفى.
واللي كانت قاعدة بتشرب عصير.
فريدة ببرود:
_خير.
عبد الرحمن ببسمة:
_عاملة إيه دلوقتي؟
_عاملة زفت على دماغك. انت عايز مني إيه؟ أنا بكرهك افهم بقى واتفضل غور من حياتي ومش كل شوية تفضل تنطلي كده كتير.
_وهو بردك ينفع حد يغور من حياته؟ أنا بحبك.
_وأنا مش طايقاك. ولو فاكر إنك لو كل شوية تنطلي أنا هحن وأقول خلاص يبقى انت متعرفنيش. أنا كرهتك يا عبد الرحمن. انت نظرتك وانت باصصلي بجمود كانت كفيلة تقفلني منك. شوف انت رايح فين يا عبد الرحمن وابعد عني وانسى إنك عرفتني في يوم.
_أنا آسف.
_رجعلي بيها ثقتي فيك وأنا هسامحك.
بعزيمة:
_هرجعها لك يا فريدة وهتشوفي. وده وعد من النهاردة لحد اليوم اللي هتبقي فيه في حضني.
_دا في كابوس إن شاء الله.
ببسمة ساحرة:
_أحلى كابوس والله.
وقرب وحضنها.
فريدة بزعيق:
_عبد الرحمن متعصبنيش. متخلينيش أناديلك الدكتور يطلعك برة!!
بتناكة:
_وريني هيعمل إيه. دا أنا عبد الرحمن يابت. ولعلمك أنا الصبح طلعت بمزاجي آه محدش طلعني غصب عني.
_طب اتفضل بررررررررة.
_طب هاتي بوسة وأطلع.
بعصبية وهي بتزقه:
_غووور بقى أنا قرفتك. انت معندكش كرامة عمالة أقولك مش طايقاك. بكرهك بكرهك وانت بردو معندكش كرامة. إيه ياخي معندكش دم.
سابها وهو بيبصلها كتير بلوم وخرج وقفل الباب من غير ولا كلمة.
فريدة بتوتر:
_هو كان بيبصلي كده ليه؟ ماهو يستاهل و.. إيده إيه اللي أنا بقوله ده. يكش يولع.
ساعتها الممرضة كانت داخلة وهي بتبتسم بهيام.
فريدة باستغراب:
_لو سمحتي.
الممرضة ببسمة هيام وهي مش مركزة أصلاً:
_أيوة.
_ممكن أعمل تليفون من عندك.
_أها.
_هو انتي بتتكلمي كده ليه؟
_أصلك مشوفتيهوش وهو خارج كان عامل إزاي. يلهوي قمر قمر ابن اللزينة. بجد يابختك بيه. شكله بيحبك أويي. أوعدنا ياااارب.
فريدة بغيرة وغضب:
_طب ممكن تنجزي. عايزة أعمل مكالمة.
_امسكي.
قالتها وهي بتناولها التليفون.
رنت على تمنى من رقمها الشخصي.
اللي ردت باستغراب:
_ألو مين معايا؟
_أنا ياتمنى تعاليلي.
_انتي فين.
فريدة بتعب:
_ف المستشفى.
تمنى:
_مستشفى إيه يافريدة. هو كل شوية هجيبك من مستشفيات. انتي فين.
فريدة للممرضة:
_إحنا فين.
_هاتيها أنا هكلمها.
وأخدت الفون ووصفّت لتمنى المكان.
وبعد وقت كانت تمنى وصلت.
وسألت عن فريدة وطلعتلها وهي بتقول:
_هو انتي يافريدة مابتكليش ليه؟ هو أنا كل يومين هجيبك من المستشفى بسبب الأكل. هو انتي عيلة يافريدة؟
_بس أنا مش هنا عشان اغمى عليا!
باستغراب:
_امال؟
بتردد:
_أنا كنت مخطوفه و. بصي.
ورفعت الزي الطبي لـ تمنى.
اللي اتصدمت وهي بتحط إيدها الاتنين على بقها بصدمة وبتقول:
_انتي! انتي مين اللي عمل كده فيكي.
وعيطت.
_تمنى أنا مش جايباكي تعيطي. أنا جايباكي تخرجيني عشان عايزة أروح.
تمنى راحتلها وهي بتحضنها بخوف وبتقول:
_انتي حاسة بحاجة بتوجعك.
_يا تمنى بقولك عايزة أخرج ياتمنى. وبعدين لأ مبتوجعنيش. لسة أثر المسكن شغال.
تمنى حضنتها وقعدت تعيط:
_ياحببتي. كنتي مخطوفه واتعمل فيكي كده وانتي لوحدك. عرفيني بس مين الحيوان اللي عمل فيكي كده وأنا والله ما هسيبه.
_خلاص يتمنى الحمد لله إنها جت على قد كده.
_ياحببتي، أنا والله ما كنت أعرف. أنا أنا كنت فاكرة اغمى عليكي. ليه متصلتيش بيا على طول.
_هتصل بيكي إزاي ياتمنى بقولك كنت مخطوفة. هو أنا بقولك كنت في دريم بارك. بقولك إيه ياتمنى روحي روحي ربنا يهديكي خلي الدكتور يكتبلي خروج.
تمنى:
_حاضر يروحي. هاجيب لك خروج.
وخرجت عشان تخلي الدكتور يكتب لها خروج.
أما فريدة فكانت بتفكر في عبد الرحمن.
عند عبد الرحمن كان قاعد في العربية.
عقله بيقوله خلاص فكك منها. وهي هزأتك وإنك راجل شرقي وكرامتك فوق كل شيء.
وقلبه بيقوله إن هو اللي وصلها للي هي فيه دلوقتي ولازم يستحمل لحد ما تسامحه.
وعقله يقوله: بطلع عبيط. تسامح إيه. ماهي بقت كويسة أهي.
وقلبه يرد: كويسة إيه بس. بمنظرها دا بص. متعتبش على كلامها. هي كانت متعصبة منك وحقها بصراحة.
ويرد العقل: بس يلا معاها حق. إيه.
عبد الرحمن بزعيق:
_بااااااااااااااااس.
ودور العربية وهو ناوي على حاجة.
عند لؤى كان قاعد على المكتب وهو بيفكر في تمنى وإن هي قد إيه بتشغل حيز كبير من تفكيره.
ومجرد التفكير فيها بيبتسم.
وإنه حاسس إنه معجب بيها وعايز يتقدم.
قاطع تفكيره دخول معتصم اللي قال بعصبية:
_ولااااااااا لم اختك دي عشان وربي لو طولتها لهفرمها.
لؤى ببسمة مستفزة:
_السايح بنفسه عندنا.
_ولااااااااا مش انت واختك. اتزفت خليها تخلص وتيجي بدل ما أروح أنا أجيبها من وسط صحابها من شعرها.
_طب ابقى جرب.
_دي بتقولي انت ملكش حكم عليا وأنا أجي براحتي مدام لولي عارف.
بثقة:
_ما دي حقيقة على فكرة.
بغيظ:
_متخلينيش أقوم أديك بوكس في وشك المستفز دا.
_لا قوم يلا.
_اووووووووف أنا ماشي وخلي اختك ترجع حالاً وتبطل استفزاز زيك. سلام.
وخرج.
ولؤى ضحك عليه.
عند عبد الرحمن بعد ساعة كان وصل عند بيت فريدة.
رن جرس الفيلا والخدمة فتحتله الباب ودخلته.
وهو قالها إنه محتاج يقابل تمنى.
وهي طلعت نادتها.
وتمنى نزلت بعد ما اطمنت على فريدة.
وقالت ببسمة:
_انت زميل فريدة مش كده؟
عبد الرحمن ببسمة:
_صراحة لأ.
باستغراب:
_نعم؟
عبد الرحمن ببسمة وتوتر:
_احم. أنا الظابط عبد الرحمن عز الدين!
بدهشة:
_إزاي. وانت المفروض في نفس الجامعة معاها.
_بصي هو الموضوع كبير. دلوقتي أنا ظابط ومش طالب. وعندي ٢٩ سنة ومش ١٩ سنة. وأنا كنت في مهمة جوا الجامعة عن عصابة بيع أعضاء. و.........
وحكالها كل حاجة بما فيهم اللي حصل لفريدة.
تمنى ببسمة:
_طب الحمد إنكم قبضتوا عليهم. ولولا فريدة كانت هتبقى ضحية بس الحمد لله هي بخير.
_مهو دا اللي جاي أكلمك فيه أصلاً. فريدة في خطر. عشان في شخص هرب وهو كان حاضر كل حاجة. وغالباً هيحطوا فريدة في دماغهم.
_طب وانتوا مش هيحطوكم في دماغهم؟
ببسمة:
_إحنا كده كده في دماغهم ونفسهم يخلصوا منا. بس أنا بتكلم دلوقتي على فريدة. إحنا كشرطة وظباط المفروض نحمي كل شخص نقدر نحميه من أي خطر.
تمنى بخوف:
_طب هتحموها إزاي؟ مش فاهمة.
_لا مهو بصي هو مش هتحموها. هو أنا هحميها. وأحم بصي عشان أنا صراحة بحب اختك. بس هي مديني الوش الخشب. وأنا عايزك تساعديني.
_أيوا يعني عايز إيه أنا مش فاهمة.
_عايز أتزوجها. بس بصي قبل ما تتكلمي ماتفهميش غلط. أنا عايز أتزوجها لسببين. أول سبب إني بحبها. وتاني سبب إني أحميها.
_والله مش عارفة أقولك إيه بس. أنا أول مرة أشوف كده. يعني عمري ماشوفت حد بيطلب حاجة زي كده. بتطلب بالطريقة دي.
_والله صدقيني دا كلام مؤقت.
_والله أنا هشوفها وأقولك. لو لقيتها موافقة كان بها. مش موافقة خلاص.
ببسمة:
_إن شاء الله توافق.
_بس عشان خاطري حاولي معاها.
_والله يعني أنا شايفه حبها في عينك. فهاحاول وربنا المستعان.
بالليل:
_أيوة يتمنى يعني في إيه مش فاهمة.
تمنى بتوتر:
_عبد الرحمن اتقدم لك. وصراحة بقى انتي لازم توافقي.
بدهشة:
_نعاااااااااااااااام. دا في المشمش.
بعد يومين:
_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير ومودة ورحمة.