الفصل 7 | من 10 فصل

رواية بوسه الفصل السابع 7 - بقلم نسمه مالك

المشاهدات
22
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

اقف بقولك انت فاكر نفسك مين علشان تمنعني وقف الزفته العربية دي خليني انزل أنا أعمل اللي أنا عايزاه فضلت أتكلم وأصرخ بصوتي كله وهو ولا معبرني بيسوق بس بكل سرعته لحد ما طلعنا على الطريق السريع مرة تانية وبدأت أضربه على كتفه وإيده وأصرخ أكتر قولتلك اقف انت خاطفني موديني فين عااااااا ياناس الحقوني الراجل ده خاطفني.

وفي لحظة كان دخل في أرض صحرا ووقف مرة واحدة لقيت نفسي اتحدفت مابين الكراسي بقيت قدامه سحبني من وسطي قعدني على رجله وكتف إيدي بإيده الاتنين ورا ضهري واتكلم بصوت مرعب وشكله خوفني وأنا في حالة ذهول أول مرة راجل يكون بالجرأة دي معايا أول مرة أكون بالقرب الشديد ده من راجل وبدأ الخوف في قلبي يعلى بس مش خوف منه هو خوف مني أنا.

أنا توهت في ملامحه وريحته وجسمه العريض اللي كنت مستخبية فيه ومش باين ودقنه وشعره كل حاجة فيه تجنن بصتله بهيام كأني اتخدرت وهو بيتكلم. حمزه: ام صوتك ده لو على تاني هكلك علقة محترمة تفوقك لنفسك وتعرفك انتي كنتي ناوية تهببي إيه تهربي من أهلك عشان الواد المايع ده ايييييه مش شايفة إنه ولد *ول ولو فعلا بيحبك مش هيسمحلك تغلطي في حق أهلك وحق نفسك قبلهم.

غمض عينه وخد نفس بغضب اسمك إيه يابت انتي ساكتة ومسهومة وباصاله بس ما تنطقي يا زفتة الطين إيه القطة أكلت لسانك دلوقتي اسمك إيه يازفتة. بهيام وهطل على هبل ميضرش مش عارفة إيه اللي جرالي رديت بكل غباء. فريده: ديدة اسمي ديدة معرفش ليه قولته اسم الدلع اللي بحبه محدش بيندهلي بيه خالص غير جدتي ووالدة ماما الله يرحمها من وقتها مفيش حد قالهولي لحد ما كنت قربت أنساه.

بصيت على دقنه اللي بتجنن وقولتله وانت يا حلو يا أسمر اسمك إيه. رفع حواجبه بذهول وشبه ابتسامة نورت على وشه بقى يجنن أكتر وأنا ببصاله وفاتحة بوقي معرفش إيه الغباء والهطل اللي طفح عليا ده بس اللي أعرفه إني مستمتعة بقربه جدا وقعدتي في حضنه كده طيرت عقلي اللي مش موجود أساسا رد عليا وكأنه استوعب وضعنا ورفعني من على رجله قعدني في الكرسي اللي جنبه. حمزه: احححم اسمي حمزة واخرسي ومسمعش صوتك لحد ما أرجعك لأهلك تاني.

تحركنا وأنا فعلا خرست متكلمتش تاني لحد ما قربنا نوصل كان النهار طلع واكيد ماما دخلت تصحيني للفجر وشافت الرسالة اللي سبتها على سريري ليهم بس عادي هطلع ولا يهمني وقبل ما نوصل وقف وبصلي واتكلم بهدوء اسمعي يا ديدة. آه هو إيه اللي بيرزع على صدري ده معقول ده نبض قلبي. امممم اسمي حلو أوي منه بس قولت لا مش هسمع منه حاجة تاني كفاية لحد كده قاطعته بعنف ورجعلي غبائي المعتاد اللي بيظهر وقت ضعفي واحتياجي وقولتله. فريده:

مش عايزة أسمع حاجة وانت مالكش دعوة بيا انت وصلت كتر خيرك انسى إنك شفت واحدة اسمها فريدة واتفضل ده حق المشوار رايح جاي شكراً إنك أنقذتني يا عم سوبر مان.

وقبل ما يرد عليا كنت خدت شنطتي ونزلت خدت المسافة اللي فاضلة للبيت جري وطلعت وأنا بعيط بنهار مش عارفة إيه سبب عياطي بس حاسة قلبي وجعني أوي ومحدش فاهمني ولا حاسس بيا طلعت وقفت قدام الباب عندنا خدت نفس وخبطت ماما فتحتلي وهي منهارة من العياط دخلت من غير ما أكلمها وقولت أدخل أوضتي على طول بس صوت بابا وقفني وقالي بجمود وصوت صارم. جمال: اقفي عندك رايحة فين.

وقفت من غير ما أبص له قرب مني ووقف قدامي وقالي ملكيش مكان هنا يلا على بره وقفت مزهولة مش مستوعبة اللي بسمعه هو طول عمره قاسي عليا بكلامه رغم إن عمره ما ضربني إلا إن كلامه كان أقوى من الضرب بيقسم قلبي نصين قربت ماما ودموعها مغرقة وشها وقالتله. كريمه: انت بتقول إيه يا جمال دي بنتنا برضه هتمشيها من البيت. للحظة حسيت إن ماما خايفة عليا وهتدافع عني للمرة الأولى بس إحساسي طلع غلط كالعادة لما كملت.

الناس هتاكل وشنا امسكها اكسرلها رجليها ودماغها ولا حتى موتها لكن متجبلناش العار بتردك ليها دي مش ولد يا جمال دي بنت وعايزة كسر رقبتها. ضحكت جامد لحد ما عيوني دمعت من كتر الضحك أنا مش عارفة هما بيعملوا معايا كده ليه بس اللي أعرفه إني مش ندمانة على اللي عملته في حقهم أنا زرعتهم وده اللي بيحصده نتيجة قسوتهم عليا اللي مش لاقية ليها أي مبرر بس وقفت ضحك لما بابا مسك إيدي وسحبني بكل عنف وهو بيردد بجنون. جمال:

اسكتي يا كريمة دي بت بنت كلب ملهاش قعدة معانا اطلعى بره روحي للي كنتي هتهربي معاه أكيد اداكي بومبة وطلع عيل ومجاش يتجوزك وخاف منك ما هي اللي تهرب مع واحد تهرب مع عشرة انتي ملكيش أمان ومش هتقعدي معانا ولا لحظة هتبوظي باقي أخواتك اطلعى بره روحي في ستين داهية انتي متي بالنسبة لنا من وقت ما خرجتي من غير علمنا رجعتي تاني ليه.

وزقني بره الباب بكل قوته لدرجة إني كنت هقع لولا إيد قوية مسكتني وحسيت بحضن حنين بيضمني جامد وريحة مش غريبة عني دورت وشي أشوف مين وأنا بتمنى من جوايا يكون هو وفعلا طلع هو ولقيتني بين إيد حمزة. نهاية الفلاش باك.

واقف مزهول من اللي شايفه واللي سامعه مراتي رابطة الواد السيس اللي اسمه زفت هيثم بكل الأحزمة بتاعتي وكاتمة بوقه بفرده شراب وبمسكة رجل كوارع حطاها في مناخيره وحزام في إيديها نازلة بيه على رجله وعلى جسمه وهي بتقول. فريده:

آه يا هيثم الكلب بقى انت تتجرأ وتيجي لحد بيت جوزي ياليلتك السودة انهارده شوف اللي أنا عملته فيك ده كله ميجيش نقطة في بحر من اللي حمزتي هيعمله فيك لما ييجي وتنزل بالحزام على رجله أنا مش قولتلك كام مرة ابعد عني يا واد انت مش عارف إن متجوزة سيد الرجالة اللي كلك علقة قبل كده محرمتش ليه ها إيه مالك قرفان يابيضة من الكوارع معذور ما انت عيل صغير متعرفش إن دي أكلة الرجالة شم يا واد رجل البقرة أنا سبتلك دي مخصوص عشان أربيك بيها.

وراحت ضربته بيها في بطنه وهو كل اللي عليه ينازع من تحت الشراب اللي كاتم بوقه ما تنشف يا واد يا سيس هههههه على رأي حمزتي هو إيه اللي بتعمله ده إيه ال امممم واااه عيل خرع صحيح اثبت مكانك على ما أشوف الأكل استوى ولا لسه سيد الرجالة دكتور حمزة جووووزي على وصول ولازم يلاقي الغدا جاهز وانت استعد بقى للي هيعمله فيك نيهنيهنيها انت اللي جيتله برجلك.

ولفيت عشان أخرج لقيت حمزة في وشي عاااا حمزتي جريت عليه حضنته واتشعلقت في رقبته بس جسمي كان بيترعش منكرش إني كنت خايفة لا مرعوبة مش خايفة بس اطمنت لما لقيته زاد من حضنه ليا في اللحظة دي سبت دموعي تنزل. حمزه: هشششش اهدى حبيبتي اهدى أنا هنا اطمني مش هسيبك لوحدك تاني مش هتغيبي عن عيني تاني حتى لو هاخدك معايا الشغل ادخلي كملي الغدا انتي. وقبل ما يكمل كان الباب خبط وحمزة دخلني أوضتنا وخرج يفتح. مازن:

السلام عليكم يا دكتور حمزة أنا جبت الناس اللي قولتلي عليهم. حمزه: تمام يا مازن اتفضل انت.

استنى لما مشي مازن واتكلم للناس اللي على الباب تعالى ادخلوا خدوا ابنكم دخل راجل وست طلعوا إنهم أهل هيثم واتكلم حمزة بكل صرامة وغضب ابنكم اتهجم على مراتي هنا في بيتي أنا لسه ممدتش إيدي عليه مراتي هي اللي شلفطته كده أنا لو عليا هقتله ومش هاخد في يوم واحد سجن ولا هيبقى ليه دية حتى بس أنا عارف إنه ابنكم الوحيد وبديكم فرصة أخيرة تعيدوا تربيته بدل ما تصحوا في يوم تلقوه مقتول.

وبلحظة كان أبو هيثم نزل ضرب على وشه بكل قوته وهو بيعتذر لحمزة بس الزفت هيثم بدأ يخرف بكلام كذب ويقولهم. هيثم: انتو صدقتوا إنها عملت كده عشان هي شريفة أنا مش أول مرة أجيه هنا أنا باجيلها على طول وانت مش موجود بس هي حبت تخلص مني وتعمل قدامك الشويتين دول لما قولتلها لو بعدت عني هفضحها إحنا على علاقة من قبل ما تتجوزها وبعد ما اتجوزتها واحنا مقضينها في غيابك هنا في بيتك واسألها مش هتقدر تنكر إني باجيلها هنا وانت مش موجود.

وضحك ضحكة تريقة ههههه انت عارف إن كلامي صح متكدبش نفسك أيوه مراتك خاينة ما هي سبق وهربت عشان تتجوزني قبل كده ولا انت نسيت يا هه يا حمزتها ههههههه. وبلحظة كان حمزة اتحول وبقى شخص مرعب وبصلي بصه عمري ما هنساها وقالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...