وفاء بصت ليها بصدمة: ـ انتي اتجننتي؟ انتي ضيعتي عمرك وانتي مستنياه. دلوقتي عايزة تطلقي؟ الناس هتقول إيه؟ انطقي. فاطمة قامت وقالت بصراخ وغضب: ـ أووووف الناس الناس! كل حاجة عندك الناس؟ تتحرق الناس! المهم رحتي. ولو مطلاقتش منه هو. لع في نفسي بس قدام عينك. فاطمة دخلت وزرعت الباب. وفاء قعدت وهي رجليها مش شايلاها. وفاء بدموع: ـ عايدة تعالي فوراً. في الفيلا. سمية بوجع: ـ يعني إيه داهية؟ هااا! انت من إمتى وانت كده؟
مش دي فاطمة اللي فلقت دماغنا بيها؟ مش دي حب عمرك؟ يا ابني ربنا يهديك. قوم معايا نروح نرضيها بكلمتين. عبد الرحمن بغضب: ـ لو روحت هقتلها. سبيني لوحدي. سمية بصت له بصدمة والدموع في عيونها: ـ انت بترفع صوتك عليا؟ ربنا يسامحك يا بني. عبد الرحمن لبس وحط هدومه في الشنط وراح شغله. حتى من غير ما يودع أهله. هو بيشتغل ظابط. راح الشغل وقفل الفون بتاعه. بعد أسبوع. في بيت فاطمة. فاطمة بالفعل تعبت نفسياً وصحياً. عايدة:
ـ البت فيها حاجة مش مظبوطة. وفاء حطت إيديها على وشها بتبكي: ـ بنتي بتروح مني. لا أكل ولا شرب، وعلى طول متعصبة وبتزعق. دي مش بنتي. عايدة بحزن وشفقة: ـ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. محسودة يا حبة عيني. وفاء: ـ نايمة دي مش بتقوم من مكانها. كل اللي عليها سيبيني لوحدي. حتى سمية مش عارفة تتكلم معاها. كل ما تيجي تطردها. ومصممة على الطلاق. المصيبة إنها بتحبه. منين بتحبه ومنين عايزة تقتله؟ في الفيلا.
سمية حست بإحساس وطلعت أوضة ابنها وقعدت تفتش فيها. وبعدين فتحت الدولاب بالصدفة لمحت فستان فاطمة. سمية بصت له بصدمة: ـ الفستان مقصوص من تحت. إيلين مستحيل تعمل كدا... وإيه اللي قطعه كدا؟ سمية بعصبية: ـ إيه اللي عمل الهدوم كدا؟ في بيت فاطمة. فاطمة صحيت على أذان العصر. جت تقوم حست إنها مكتفة وإيديها بتترعش. فاطمة: ـ في إيه بس؟ كملت بعصبية: ـ مالي أنا؟ مالي أنا؟ مش عارفة أقوم؟ انتي بتترعشي ليه طيب؟
فاطمة قعدت تبكي بقهرة وهي مش عارفة إيه اللي بيحصل. فضلت تحاول لحد ما قامت. دخلت التواليت. لبست إسدال الصلاة. في وقت الصلاة بالتحديد التعب زاد عليها. حست بدوخة بس مهتمتش. فضلت تكابر لحد ما خلصت. قعدت على سجادة الصلاة. مسكت المصحف وقعدت تقرأ القرآن وهي بتبكي. عند عبد الرحمن.
هو برضو خلص صلاة وقعد يقرأ القرآن. الغريبة في الموضوع إن الاتنين لما صلوا هديو شوية وبدأوا يرجعوا زي الأول. ويمكن كمان صفوا لبعض. خلص وقرر يتصل بيها. لكن مكنتش بترد عليه. لم حاجته لأن المهم خلصت ومشي. عند فاطمة. كانت لسه مستمرة في قراءة القرآن. الروائية مش واضحة قوي بس ولا همها. بتقرا وهي ماسكة السبحة وبتسبح. برا كانت وفاء بتصلي وبتدعي. عايدة طلعت برضو في الفيلا. سمية بتقرا القرآن. عند الدجال. أسيا بغضب وصراخ:
ـ يعني إيه؟ الدجال: ـ يعني اتفك. أسيا: ـ اعمل غيره وخد اللي تطلبه. الدجال: ـ كان على عيني بس خلاص توبت. الاتنين دول أنا مش قادر عليهم. بصي ادعي عليهم وربنا يقبل دعائك بإذن الله. أسيا: ـ بقولك اتصرف. الدجال: ـ أنا اللي معايا تعبوا ومش قادرين عليهم أكتر من كدا. هخسر شغلي. أسيا بغضب: ـ تمام أوي.
أسيا مشيت بغضب. الدجال قعد يشوف شغله. لكن النار اشتعلت وملت المكان وحرقته. ومسكت في الدجال. قعد يصرخ إن حد يلحقه. لكن لا حياة لمن تنادي. عند فاطمة. عايدة شافت طير غريب جداً واقف في السطح. عايدة: ـ إيه دا؟ وفاء باستغراب: ـ يا ساتر يا رب. شكله يقبض القلب ولونه مخيف. عايدة بصت على رجل الطير و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!