الفصل 2 | من 18 فصل

رواية براءة العشق الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
536
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

فاطمة حست بغصة في قلبها ومش فاهمه ولا عارفه سببها أي. "فرصة سعيدة." عبد الرحمن وهو كمان حاسس بيها. "أنا أسعد. شكرًا لحضرتك إنكِ مسيبتيهوش لوحدها." فاطمة بهدوء. "ده واجبي يا فندم، أيلين زي أولادي. عن إذنكم باي." أيلين. فاطمة خرجت وركبت عربيتها ومشيت. عبد الرحمن اتنهد وهو بيقول في نفسه. "الشكل ده مش غريب عليا، يا ترى شكلها إيه؟ كويسة ولا فيها حاجة؟ هو أنا مضايق ليه؟ هي أكيد اتجوزت وعايشة حياتها، ده وعد أطفال وخلص."

أيلين. "إنت كويس يا داتي؟ عبد الرحمن. "كويس يا حبيبتي، يلا نروح." عبد الرحمن ركب عربيته هو كمان ومشي. وصل أيلين على البيت ومش. بعد وقت وصل لباب الشعرية مكان ما كانوا عايشين زمان. نزل من عربيته ودخل الشارع اللي كان عايش فيه وهو بيبص للبيوت باشتياق وهو بيفتكر حياته زمان واللعب مع أصحابه ورمضان. لحد ما وصل لمكتبه. "لسه مجتش، مش بتيجي كتير." عبد الرحمن باستغراب. "هي مين؟

"طاطا، أقصد فاطمة. البلكونة ولا كبرت يا صاحبي وبقيت نسينا؟ عبدالرحمن بتركيز وصدمة. "كرم! كرم بفرح. "حمد الله على السلامة يا معلم." عبد الرحمن سلم على صاحبه بفرح وقعدوا يتكلموا. في نفس الوقت كانت فاطمة جت ونزلت من العربية ودخلت العمارة اللي كانت عايشة فيها. قعدت شوية في الشقة ونزلت ودخلت المكتبة. "هي نوال مش موجودة؟ كرم. "أهلاً وسهلاً يا أستاذة، فينك بقالي يومين مختفية؟ فاطمة. "الشغل بقى. فين نوال؟

عايزها في حاجة حياة أو موت." عبدالرحمن الفضول خده ولف وشه يشوف مين اللي بتتكلم. نوال جت وسلمت على فاطمة. كرم بمرح. "كبرنا وبقينا بننسى." نوال باستغراب. "بننسى؟ كرم. "مش عارفين مين ده." فاطمة. "مش عايزين نعرف، ولو اتأخرت أكتر من كده أمي هتسود عيشتي." نوال. "أيوه يعني مين... لا لا لا متقولش عبد الرحمن." فاطمة بصت له بصدمة. "معقول عبد الرحمن؟ عبدالرحمن. "فاطمة."

فاطمة افتكرت أيلين وهي بتقول بابا وبصت للدبلة اللي في إيده. وهو كمان بص لإيديها شاف الدبلة. الاتنين بصوا لبعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...