حجم الخط:
18
ترجع إلى الوراء وهي تنظر إليه في ذهول.
ثم قالت بزعر:
"حرام عليك يا مهاب، ده أنا زي اختك، متعملش فيا كده."
كان ينظر إليها بنظرة شهوانية.
ثم قال:
"وإنتي ليه تعملي فيا كده؟ عايزة تتجوزي يا حلوة؟ ما أنا أولى."
ثم بدأ يهجم عليها كأنه ذئب بشري، وبدأ يقطع ملابسها.
أما هي فبدأت تدافع عن نفسها من خلال العض والخربشة.
ثم ضربته من بين قدميه وهربت ناحية المطبخ.
وقالت له بصوت عدواني:
"وديني وما أعبد، لو قربت مني لأكون غزاك."
فضحك بضحكة شريرة وقال:
"مش هتقدري يا حلوة."
ثم اقترب منها لا مبالياً بكلامها، يحاول أن يعتدي مرة أخرى عليها.
فما كان منها إلا أن طعنته في صدره بكل عزمها.
ثم ارتدت للخلف وهي ترتعش وتبكي وتصرخ وتضرب على وجنتيها.
وأثناء ذلك خرجت سيدة ما من غرفتها فصدمت هذا المنظر.
فبدأت بالصراخ والعويل:
"قتلتيلي الواد يا بت تهاني... أنا السبب، أنا اللي دخلتك بيتك يا حبيبي يا مهاب يا ضنايا يا بني... وديني وما أعبد لأكون فاتحة كرشك."
ثم نهضت من على جثة ابنها ومسكت السكين تحاول أن تقتلها.
كانت الفتاة مستسلمة لها تمامًا لا تتحدث، ما زالت تحت تأثير الصدمة.
ولكن أنقذها من تحتها الجيران الذي رأوا هذا المشهد وأخرجوها من تحت يدها بصعوبة.
ثم هاتفوا الشرطة التي قبضت على تلك الفتاة الصامتة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!