لم ينصدموا من الكلمات، ولكن صدموا من العميل. قالت بيري وهي منصدمة: "أنت، أنت العميل، مش معقول! كان صوت بيري المنصدم سببًا في جعل العميل ومن معه يأخذون حذرهم. أمر العميل على الفور بتقييدهم. كانت بيري لا تدري شيئًا غير الصدمة، وهي تكرر: "أنت، أنت العميل، طب ليه، ليه تعملي كده؟ نطق العميل وقال: "إيه، متفاجأة إني جاسوس على بلدكم الحقيرة دي؟ قالت بيري: "أنت بتتكلمي مصري؟ قال العميل:
"أيوه بتكلم مصري. أنا اشتغلت 15 سنة في مصر وأعرف أتكلم عربي كويس أوي. نسيت إني اتجوزت باباك واشتغلت معاه سنين؟ مش معقول مش أعرف أتكلم مصري." نعم يا سادة، إنها والدة بيري هي العميل. مفاجأة، مش كده؟ متخافوش على أحمد تاني. كانت بيري مصدومة، حتى مراد كان مصدومًا، ولكن قال بفضول: "طب ليه تتجسسي على مصر؟ اللي أعرفه إنك ستي، ليكِ في الجواز والجمال، إيه اللي يخلي واحدة زيك تعمل كده وتدخل في السياسة والبهدلة دي كله؟
فقالت والدة بيري: "إيه، مش عاجبك؟ نسيت إني بكون لاري بنت راحيل. أنا يهودية عن ماما، لأن اللي بيتجوز يهودية الابن يكون يهودي زي الماما بتاعته. وشيء طبيعي إني أخدم وطني." استهزأ مراد وقال: "وطنكم؟ أفضل إنك تكوني أمريكية. إسرائيل متتشرفش حد." قام من يقيد مراد بضربه ضربة قوية في وجهه جعلت فمه ينزف دماء. قالت هلاري: "إسرائيل وطن عظيم، أنتوا اللي عرب هقود." خرجت بيري عن صمتها وقالت: "عظيم في إيه؟
في قتل الأطفال، ولا اغتصاب الستات، ولا في اغتصاب الأراضي؟ أنتوا تستاهلوا كل اللي حصل فيكم من هتلر وزيادة." قامت هيلاري بصفع بيري وحاولت أن تنقض عليها، ولكن الرجل الذي كان معها منعها وقال: "هيلاري، بيري خط أحمر. دي حبيبتي وأي حد يمد إيده عليها هنسفه، حتى لو كان أنت." كان مراد وبيري متعجبين من منع هذا الشاب، حتى قالت هيلاري: "ميشيل، هي مش فاكراك. هي فاقدة ذاكرة، يعني مش تفتكرك، وكمان مش بتحبك." فقال ميشيل:
"بس أنا فاكرها وأنا بحبها." ثم اقترب يحاول أن يلمس بيري، التي أبعدت وجهها كأنها من يحاول أن يلمسها شيء قذر. فقال بحزن: "بيري، انت مش فاكراني؟ أنا حبيبك. أنت كنت حبيبتي وكنا هنتجوز قبل الحادثة. أنت كنت حامل مني." قالت بيري بشكل مصدوم: "نعم يا عمر، حامل من غير جواز؟ كان مراد مصدومًا لدرجة أنه كاد أن يفقد وعيه من كل تلك المفاجآت التي كانت دفعة واحدة. أما هيلاري، ظهر على وجهها الغضب وقالت:
"ميشيل، البنت دي مش بتحبك. كفاية، كفاية سيبها. نهن لازم نخلص منها." نظر لها ميشيل والجميع بذهول، فقال: "تقتلي بنتك؟ مش معقول، أنت أكيد اتجننتي. وأنا كمان مش هسمحلك تعملي كده. أنا بحبها وهتجوزها حتى لو غصبن عنها." فقالت هيلاري: "هي مش بتحبك، مش بتحبك أنت. همار، مش شايف قدامك. هي مش بيري بتاعت زمان، دي واحدة تانية. سيبها ميشيل وأنا أعوضك." كان الجميع في حالة صدمة، ولكن النصيب الأكبر كان لميشيل، الذي فكر قليلاً ثم قال:
"مش معقول، أنت اللي دبرتيلها الحادثة من 3 سنين عشان تخلصي منها بعد ما هي قالتلك إنها حامل وكانت فرحانة وإننا كنا هنتجوز. إزاي مفكرتش في ده؟ ده أنتِ آخر واحدة كنت معانا." قالت هيلاري بجمود: "أيوه، أنا اللي عملت كده لأني بحبك وأنت بتحبها. أنت عمرك ما شفتني. أنا لما اتجندت عشانك، أنا اشتغلت مع الموساد عشانك أنت، وفي الآخر تيجي الصغيرة دي تاخدك؟ متى؟ لا، ده أنا أحرق، أقتل عشان مش تكون لغيري." غضب منها ميشيل و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!