قالت هيلاري بجمود: "أيوة أنا اللي أملت كده لأني بحبك وأنت بتهبها هي. أنت عمرك ما شفتني، هتيجي لما اتجندت عشانك؟ أنا اشتغلت مع الموساد عشانك. أنت وفي الآخر تيجي الصغيرة دي تاخدك؟ متي لأ، ده أنا أحرق، أقتل عشان مش تكون لغيري." غضب منها ميشيل، حيث تغير لون عينه من الغضب، ولم يستطع أن يتحكم في نفسه، حيث ذهب نحوها وبدأ يخنقها حتى كادت أن تموت تحت يده. ولكنه سمع همس هؤلاء الشياطين في رأيه.
قال مراد: "الحقي الواد، شكله هيقتل القرشانة دي." فقالت له بلامبالاة: "خليه يقتلها، دي ولية حيزبونة." فقال لها مناكفًا لها: "شكله بيموت فيكي يا بت، شكلك جننتيه. تفتكري لما الليلة دي تخلص هيتجوزك في قاعة اللؤلؤة؟ ولا هنعملك زي حنة شيماء؟ نظرت له بيري باحتقار: "نعم يا أخويا، أن اتجوز الواد المنسون ده؟ فشر. أنا ياخوي لما اتجوز، اتجوز واحد زي أحمد عز، ثيريدث مالوترا، الأستاذ كريم عبد العزيز، حاجة كده يعني."
كانت هذه الكلمات هي الشعلة التي أحرقت قلب ميشيل. فترك هيلاري التي كادت تموت تحت يديه وبدأت تكح بشدة. أما ميشيل، فاقترب من بيري وأمسكها بعنف وقال: "ليه متتجوزنيش؟ ها؟ ليه؟ فيها إيه عيب؟ بس لا، انت مش هتكوني لغيري، انت بتاعتي أنا وبس، ملكي أنا. هتجوزك غصبن عنك." فضحك مراد باستهزاء وهو يقول: "طبعًا عايز تفرض نفسك عليها؟ ما ده طبعكم، عايزها تحبك بس إزاي؟ ها؟ إزاي قلبها هيحبك؟ صعب، صعب. عارف ليه؟
نظر له ميشيل بغضب، ولكن نظر له حتى يستحثه ليكمل. فقال مراد: "أنت من بلد كلها كراهية وغضب ودم، وأنت بذات نفسك بتزرع الخوف والدمار للأطفال. يعني انت عايز مثلًا تخلف منها طفل وأنت بتقتل في أطفال فلسطين؟ إزاي عايزها تتجوزك وتعاشرك وتعاملك بحب وأنت صميم عملك إنك تغتصب أختها؟
إزاي عايز تقيم حرب في بلد وتقيم أفراح في التانية، مع إن الاتنين واحد. آه، جيران، بس نحن شعب واحد. فلسطين اللي اغتصبتوها دي وطننا هي كمان. إزاي عايز تنسي بكل سهولة إنكم في يوم من الأيام اعتدوتم على أهلها؟ بس نحن ولله الحمد كسرناكم وبهدلناكم. فوق يا ميشيل، اللي انت بتطلبه ده مستحيل، لأنه بكل بساطة بيري مصرية، ويوم ما هتتجوز لازم تتجوز راجل."
جعلت كلمات مراد ميشيل يغضب أكثر. وقام بضرب أكثر من مرة على وجهه، ثم كان يضرب في مراد وهو يقول بعد الكلمات وهي: "إسرائيل دولة عظيمة، نحن صحيح صغيرين، لكن عرفنا نفرض سيطرتنا على العالم كله، وأنت أول دولة سلمت لينا. بطلوا شعارات كدابة. العرب كلهم تعاهدوا معانا، انتوا بعتوا القضية من زمان، ودليل على ده تطبيعكم معانا." فقالت بيري:
"نحن مبعناش القضية، دي كانت معاهدة سلام. وحتى لو كل العالم اتفق معاكم، الشعوب مش هتبيع ومش هتسلم. نحن عرب، ونحن عارفين إنكم مش شعب مسالم أطلاقًا، انتوا شعب يعشق الدمار، ومحدش بيحبكم أو بيرحب بيكم." انفعل ميشيل، فقام بصفع بيري، فنزفت دماء من فمها. فقالت ميشيل: "إسرائيل دولة عظيمة، وزي ما خدنا القدس، هنهده ونبني مكانه هيكل سليمان العظيم، و هناخد مصر كمان. مصر بلدنا نحن مش انتوا." فقالت بيري باستهزاء:
"بلدكم يا روح النونا؟ مصر اللي حضارتها 3 آلاف سنة بلدكم؟ انتوا جيتوا هنا لاجئين بس عشان سيدنا يوسف، واحترمماكم وعظمناكم. وأول ما احتلتنا الهكسوس قلبتوا علينا، عشان ده أصلكم الواطي زيكم. انتوا تستحقوا اللي عمله فرعون فيكم، وبرضوا ربنا رحمكم وبعث ليكم سيدنا موسى ونجاكم. وأول ما خلاص خلصتوا من فرعون يا أختي قلبتوا على نبيكم ذات نفسه. انتوا شعب متعب ومتمرد، وتستحقوا كل أنواع الشرور اللي في العالم."
هذا الكلام جعل من هيلاري تغضب أكثر، وقامت بضرب بيري بعنف. وأيضًا ميشيل لم ينقذها لأنها أهنته، بل قام هو الآخر بضرب مراد بعنف أكبر. ولكن أثناء ذلك، قام أحد بإيقاف يدي هيلاري وقام بإلقائها بعيدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!