الفصل 11 | من 17 فصل

رواية براءتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جميلة سلطان

المشاهدات
17
كلمة
595
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فارس بضيق: هنتجوز يا ندى. سمع صوت تكسير قريب، نظر ليجدها واقفة وقد وقع الكوب من يدها وهي تنظر له بصدمة. كاد يقترب لكنها أشارت له ليظل مكانه. وقد خانتها دموعها. زهرة: خليك عشان الإزاز. أنا هنضفه الأول. فارس: زهرة استني أنا... ندى: هكلمك بعدين. ندى بغضب: بكرهك يا زهرة، بكرهك. طول عمري بخليك بعيد عنك عشان عارفة سحرك على الرجالة، بس وقعتيه. *** فارس: زهرة اسمعيني بس استني. زهرة ببكاء: عايز إيه مني؟

خدت اللي أنت عايزه خلاص، عايز إيه تاني؟ روح اتجوزها واتبسط. فارس: زهرة أنا بس كنت مديها وعد إني هقابل مامتها. هروح وأقول لمامتها ترفضني. أنا بجد بحبك زي ما قلت لك، صدقيني. زهرة: أه اضحك عليا تاني، خليك بعيد عني بقى. أنت كنت عايز تمتع نفسك على حساب مشاعري. أنا بكرهك. فارس: زهرة متقوليش كده، أنا بحبك يا زهرة.

كادت تذهب لكنه شدها لحضنه، لتدفن هي رأسها بحضنه وقد انفجرت باكية، بينما هو يهدئها. حاولت الابتعاد عنه بعد قليل لكنه ضمها أكثر، ثم حملها للغرفة. لتحاول إبعاده بدموع. زهرة: ابعد بقى، هو ده اللي أنت عايزه وخلاص. فارس بصدمة: عايز إيه؟ أنا كنت هانيمك مش أكتر. أنت ليه بتفهمني غلط يا زهرة؟ افهمي، أنا بحبك. زهرة بدموع: خليك بعيد عني وبس. أنا مش طايقاك. *** أكرم: أنت شفته يا عز، مش كده؟

أومأ له بسرعة. ليجلس أكرم وقد راوده أمل أنه سيجد ذلك المغتصب. أكرم: طب قولي، إحنا نعرفه يعني؟ شفناه قبل كده؟ نفى برأسه. ليكمل أكرم: أكرم: طب فيه حد وراه؟ يعني أكيد هو مكانش جاي مخصوص عشان كده، صح؟ أنت عارف. ظهر على تعابير وجهه الجهل، ليومئ أكرم بتفهم. أكرم: خلاص ارتاح أنت، وبكرة أشوف ممكن أعرف إيه من زهرة، بس خليك مرتاح عشان نروح بكرة. ***

اليوم التالي في الساعة الخامسة، كان يجلس وأمامه تلك السيدة في آخر الأربعينات، إلا أنها جميلة ولا يظهر سنها أبداً، فمن يراها يظنها في العشرينات. فارس: أيوه متجوز يا دكتورة. ميرفت: وطالما متجوز جاي لي بنتي؟

فارس: بصي يا دكتورة، أنا مش هنكر إني كنت بحب ندى أو كنت معجب بيها، مش عارف، بس ده قبل ما أتجاوز. وبصراحة مكنتش أعرف إن اللي كنت مغصوب عليها تبقى ملاك بالشكل ده. عشان كده أنا جيت أوفي بوعدي إني أجي وأكلم حضرتك في موضوع ندى. ووعدتها إني أتقدملها، عشان كده بقولك أنا طالب بنت حضرتك. والموافقة أو الرفض دول بتوعك. بس حابب أقولك إني فعلاً بحب مراتي. يا ريت ألاقي الإجابة اللي متوقعها. ميرفت بخبث: وأنا موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...