ميرفت بخبث: وأنا موافقة. فارس بصدمة: م.موافقة إزاي يعني؟ أنا قلت لحضرتك إني بحب مراتي، وأنا جيت بس. ميرفت: زي ما سمعت، أنا موافقة إنك تتجوز بنتي. تيجي بقى بكرة مع عيلتك عشان نتفق. اتفضل، شكلك مشغول. *** دخل المنزل وجدها جالسة تنظر لساعة الحائط بتوتر، وركضت إليه عندما أغلق الباب. عانقها هو بقوة. زهرة: ها؟ قالت إيه؟ مش هتتجوزها، صح؟ فارس: شدد من عناقها. ترخت يدها التي كانت تضمه، ثم أبعدته عنها ونظرت له بدموع.
زهرة: طلقني. إنت قلت لي مش هتتجوزها طول ما أنا على ذمتك. يلا يا فارس، طلقني. فارس: أنا مش هتجوزها يا زهرة، أنا مش عارف إزاي مامتها وافقت. أنا قلت لها إني بحبك، والله قلت لها. أنا مش فاهم إزاي هي عملت كده. صدقيني. زهرة: اسمعيني. أغلقت باب الغرفة وجلست تبكي. لا تعلم لم أحبته بهذه الطريقة. نظرت لهاتفها ثواني، وكان يأتيها صوت المجيب. زهرة بصوت باكي: أ.أكرم؟ أنا عايزة أتكلم معاك. أكرم بقلق: إنتي بتعيطي ليه؟ شفتي الشاب ده؟
زهرة ببكاء: لا، بس فارس هيتجوز يا أكرم. أكرم: يتجوز إزاي؟ إنتوا متجوزين يعني؟ زهرة: هقابلك وأحكيلك. إنت في بيت عز، صح؟ أكرم: آه، في البيت. والولاد هنا معايا برضه. زهرة: خلاص، مسافة السكة وجاية. *** فارس: رايحة فين؟ كلميني يا زهرة. أنا جوزك. زهرة: هنتطلق يا فارس، واتجوز إنت براحتك. فارس وهو يشد ذراعها بعنف: مفيش خروج. زهرة: هخرج غصب عنك. ابعد عني.
فارس وهو يفك أزرار قميصه: وأنا قلت مفيش خروج. وشكلك نسيتي إني جوزك، فخليني أفكرك. *** فارس: ما تعيطيش بقى. زهرة بخوف وهي تضم الشرشف تغطي جسدها: اخرج. فارس وهو يقبل كفها: حبيبتي، افهميني بقى. بلاش تبقي عليا إنت كمان. إنتي المفروض تهوني عني، مش كل يوم خناقات كده. بلاش نكد على طول يا زهرة. زهرة: هو ده اللي عندي، ومش هغير طبعي.
فارس بخبث: وأنا مش عايزك تغيريه، بس ميمنعش يكون في شوية دلع كده. يعني أي حاجة منك حلوة. ترقصيلي مثلاً؟ تلبسي حاجات قصيرة؟ مش على طول بالطرحة يا زهرة. أنا مش غريب عنك. ولو على موضوع ندى، فا أنا بقولك الموضوع منتهي. يعني مفيش جواز. هقولها بحب مراتي أوي أوي أوي. زهرة بخجل شديد: سيب الغطا يا فارس. إنت مش محترم. ابعد بقى. فارس: روح قلب فارس وعيون فارس. *** اليوم التالي. زهرة: حاضر، ثواني بس. أ.أيوه حضرتك عايز مين؟
شخص: ده بيت فارس شاهين؟ زهرة: أيوه، هو ده جوزي. شخص: حضرتك، هو مطلوب القبض عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!