الفصل 14 | من 17 فصل

رواية براءتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جميلة سلطان

المشاهدات
18
كلمة
591
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

زهرة، ندى اصحي. ندى: ابعد عني، انت عملت فيها إيه؟ الشاب وهو يشدها: قومي معايا. زهرة بدموع: ابعد، دي بتموت، هنتصل بالإسعاف. زهرة: انت واخدني فين؟ ياعز سيب إيدي، ابعد. حملها على كتفه وهي تبكي وتصرخ، لتغيب عن الوعي بعد أن رش شيئًا أمام وجهها. *** أكرم: وهي مين البنت اللي اتهمتك دي؟ فارس: مش عارفها، بعدين ماهي شافتني وقالت مش أنا، بعدين الظابط قال تشابه أسماء. ثانية واحدة، هي زهرة فين؟

أكرم: في البيت مع عز والولاد، أنا قلت لها تفضل معاهم. فارس: تمام، يلا بسرعة، بس الوقت اتأخر. *** وصل للمنزل ودخل أكرم ليجد ندى ملقاة وبركة من الدماء حولها. ركض لها وتفحصها، ثم حملها بسرعة ليقابله فارس من الخارج. فارس بصدمة: ندى! إيه اللي حصل؟ هي بتعمل إيه هنا؟ فين زهرة يا أكرم؟ أكرم بسرعة: معرفش، أنا لقيتها قدام الباب. شوف زهرة بسرعة، ليكون في حرامي دخل البيت.

ركض لداخل المنزل وأخذ يبحث عنها، ودخل غرفة عز ليجده واقعًا على الأرض. أسنده ليجلس على الكرسي. فارس: زهرة فين يا عز؟ زهرة، انت بتعيط ليه؟ هي كويسة، صح؟ أنا مش فاهم انت بتقول إيه. نفى برأسه وهو يبكي، ليجد فارس طفلين أمامه. فارس: انت شفت طنط زهرة؟ ليث: طنط كانت بتصرخ ياعمو، أنا مش عارف ليه. ولما روحت أشوفها مش لقيتها. هو بابي فين؟ ليان: خايفة ياعمو، هو معاك؟ فارس بتوهان: اقعد هنا دلوقتي، بابي جاي.

نزل بسرعة وذهب للمستشفى خلف أكرم، وجده يقف أمام أحد الأبواب بتوتر. فارس: إيه اللي حصل؟ هي حصلها إيه؟ أكرم: اللي شايفه إنها خبطة على راسها ومن عصاية تحسها حديد، بس أنا قلت إنها وقعت عن السلم. ولقيت زهرة عاملة إيه، والولاد كويسين. فارس: الولاد كويسين، بس زهرة لا. أنا جيت قلت يمكن ندى فاقت أعرف حاجة، لأن زهرة اتخطفت. أنا خايف عليها يا أكرم، أنا مش عارف إزاي ده حصل. دي كلها أكيد خطة إني أكون بعيد عشان يخطفوها، بس ليه؟

ده اللي عايز أعرفه. هي مش بتكره حد. أكرم بشرود: لأ، بتكره اللي اغتصبها. فارس: صح، أنا نسيت. وده فين؟ إزاي نوصلها؟ أكرم: معرفش، بس أعرف المكان اللي خدها فيه المرة اللي فاتت، يمكن راح نفس المكان. *** بدأت هي بالاستيقاظ لتجد نفسها على السرير وملابسها ممزقة أظهرت أجزاء من جسدها. حاولت تجميع شتات نفسها حتى لا تنهار، لتجد كابوسها يدخل من الباب وهو عاري الصدر وهو يبتسم تلك الابتسامة الشريرة. زهرة بدموع: انت.

"صباحية مباركة يا زهرتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...