الفصل 1 | من 16 فصل

رواية براثن الأسد الفصل الأول 1 - بقلم كيان خالد

المشاهدات
23
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أكيد أي واحدة مكاني كانت هتكون سعيدة، أنا كنت كده لحد ما هو كسر فرحتي، لأ ده دمرني. "اتفضلي يا عروسة." أنا اتكسفت ودخلت. كان جناح هنقضي فيه شهر العسل، ما إحنا سافرنا بعد الفرح على طول. "لأ، حكاية الكسوف والكلام ده مش بيعجبني، فكي كده علشان نرتاح مع بعض." "قصدك إيه؟

"بصي يا زينة، انتي عارفة إنك صاحبة عمري، بس برضه عارفة إني مش بحب أربط نفسي، أنا بحب أكون حر، يعني وانتِ عارفة إني.... "زينة": عارفة إنك نسونجي، متخفش يا أسد. "أسد": حلو خالص والله، تحبي تقضي معايا ليلة؟ أنا موافق، أصلك عجبتني، غير كده...... مكملش كلامه وكان قلم نزل على وشه، وطبعاً مش محتاجة أقولكم كان عامل إزاي. "أسد": انتي حيوانة. "زينة": والله مفيه حيوان غيرك، إيه الكلام اللي بتقوله ده. أسد مسكني من دراعي ولواه.

"زينة": آه يا متخلف، دراعي يا حيوان، آآآه ابعد. "أسد": انتي قلتي كل اللي قولتي ده. "زينة": آه كده. أسد مسك زينة من شعرها وجرها وراه. "زينة" بدموع: أسد بالله عليك ابعد، شعري مش بستحمل حد يشدني منه، ابعد. أسد كان غضبه عميه ودخلها أوضة. "أسد": لأ، هتحلو بما إنها كده. "زينة" بدموع: انت هتعمل إيه؟ "أسد": باخد حقي الشرعي. "زينة" بخوف: بس لأ، أنا مش عايزة، أنا مبقتش أطيقك.

"أسد": ليه بس، دا إحنا في أول ليلة. وبعدين حبيبتيني، كرهتيني، مبقتيش تطقيني، ده كله مش بيهمني. "زينة": بس ده هيبقى اغتصاب. "أسد": لأ يا قطة، أنا جوزك، إيه جوزك، وكان بيضغط على الكلمة دي بالذات. "زينة": طيب احترم بس الصداقة اللي كانت بينا في يوم، بالله عليك ابعد. أسد مكنش مهتم بكلامها، لأ ده بالعكس كان بيقرب أكتر لحد ما زينة وقعت على السرير وأسد اتهجم عليها بوحشية.

تاني يوم صحيت زينة وبقت تداري في جسمها اللي كان باين أكتر ما متغطي فيه. "أسد": بتداري إيه، ما كله بانلي امبارح. "زينة" بدموع: انت أصلاً حيوان ومش راجل، ولا تعرف معنى الرجولة. زينة كانت بتعصب أسد أكتر لدرجة إنه وشه قلب أحمر من العصبية. "زينة": عارف، مش انت اللي غلطان، أنا اللي غلطانة إني سمعت كلام ماما صباح (أم أسد) ورضيت اتجوزك، وغلطانة أكتر لأني......... وسكتت من غير ما تكمل كلامها.

"أسد": إيه، خرستي، هيكون أحسن، لأنك لو فتحتي بقك بكلمة تانية هيحصل زي امبارح ده، يعني لو حبيتي ليلة امبارح، اتكلمي. "زينة": اتفو على شكلك، أنا أموت وأعرف كنت إزاي مصاحباك. "أسد": زينة اتلمي أحسن ليكي. زينة غطت نفسها بالملاية اللي كان عليها دم ودخلت الحمام. زينة طولت أوي في الحمام وأسد بدأ يقلق عليها بس مش عارف يعمل إيه. زينة كانت نسيت تاخد هدومها معاها الحمام، هي أصلاً مأخدتش حاجة.

بس من حسن حظها لقت برنس في الحمام لبسته وخرجت مسرعة لأوضة تغيير الملابس. "أسد" استغرب: هي دي ليه مشيت بسرعة كده. عند زينة كانت مصدومة من منظر اللبس اللي في الدولاب. "زينة": ودا بقي بيتلبس، ولا هو بيداري إيه، أنا والله مش ناقصاه. زينة فضلت ساعتين تفكر وفي الآخر لبست. وطلعت عند أسد اللي اتصدم من لبسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...