فضلت ساعتين تفكر، وفي الآخر فتحت دولاب أسد ولبست من هدومه. وطلعت عند أسد اللي اتصدم من لبسها. أسد: انت لابسه ليه من لبسي؟ زينة: طيب ما أنا عايزة لبسي، انت ليه مجبتهوش؟ أسد: وأنا مالي أصلاً، ده كان موجود لوحده مش لبسي المعتاد. زينة: خلاص نتشارك فيه. أسد: زينة روحي اقلعيه. زينة: لأ مش هقلعه. أسد: لأ عاد، دي الليلة شكلها كانت عجباكي. زينة: غور يا أسد، أنا بكرهك. أسد: وأنا كنت محتاجه كرهك ده. زينة: حسبي الله فيك يا أسد.
ودخلت الأوضة تاني وهي بتبكي. زينة: هو ليه مصر يفكرني بيها؟ فاكرني هنساها؟ هعمل إيه أنا ياربي؟ مش عايزة البس من اللبس ده قدامه. بس لو شافني بهدومه هيعمل زي امبارح. خلاص أنا أغير وهفضل قاعدة هنا. زينة غيرت لبسها ولبست من القمصان اللي كانت موجودة ولبست الروب عليها. بس هقعد فين أنا دلوقتي؟ أسد: زينة، انت يا زفتة. ياربي، اطلع إزاي أنا. زينة طلعت وهي مش طايقة نفسها، فما بالكم هو. أسد: اوبا، شكلها هتبقى أحلى.
زينة: عايز إيه؟ أسد: نسيت كنت عايز منك إيه، أصل الصراحة جمالك يخلي الواحد يفقد عقله مش ذاكرته. زينة: بما إنك مش عايز حاجة، فأنا هدخل. أسد جري ووقف عند الباب بتاع الأوضة. أسد: تؤ، مفيش طلوع. زينة بضيق: أسد ابعد. أسد شدها ليه وهي اصطدمت في صدره، أسد كان شبه حاضنها. زينة حاولت تبعد عنه بس هو كان زي الجبل مش بيتحرك. زينة: اوف، أسد ابعد عاد. أسد: لأ مش هبعد. زينة: يا أسد، والله أنا تعبانة ومش ناقصاك.
أسد: لأ، بس أنا عايزك. زينة واخيراً قدرت تبعد، بس هو جذبها ليه أكتر وباسها من شفايفها. زينة كانت بتضربه على صدره وهو كان بيدوس على شفايفها أكتر لحد ما بقوا ينزلوا دم. زينة بألم: اوعي عاد، ابعد عني، أنا قرفت منك ومن العيشة معاك. أسد ببرود: روحي امسحي الدم اللي على شفايفك ده، واه عايزة تاكلي إيه؟ زينة جريت من قدامه ودخلت الحمام اللي في أوضتهم.
زينة: آه يا ربي، بقيت بس سلعة يستمتع بيها حضرته، وأول ما هيلاقي غيرها يرميني. أنا بقيت أقرف أبص على وشه وبقيت بلعن نفسي واليوم اللي حبيته فيه. *** طلعت من الحمام لقيته بيكلم واحدة وكمان واحدة مايعة قوي. : إيه يا بيبي، انت مقربتش ترجع ولا أجيلك أنا؟ أسد: لأ يا حبيبتي، أنا كلها كام يوم وهرجع. : بس أنا مش قادرة أقعد ثانية تاني من غيرك.
أسد: ولا أنا مش قادر أقعد من غيرك يا قلبي، واللي اتجوزتها دي عاملة زي ستي، بس مستحمل عشان أمي. : ماشي يا بيبي، سلام. أسد: سلام يا حياتي. زينة: احم… أنا عايزة آكل. أسد: عايزة تاكلي إيه؟ زينة: أي حاجة. أسد: تمام، هطلب بيتزا. أسد طلب البيتزا وقعد بيراسل حد على تليفونه. زينة بصوت واطي: ودي إن شاء الله الحبيبة نمرة كام؟ أسد: وانت مالك. زينة: مالي، إني مراتك. أسد: ما إحنا متفقين من امبارح، ولا إيه؟ زينة: متفقين. أسد: إيه؟
مش عاجبك؟ زينة: هه، لأ أبداً. فضلنا ساكتين كتير لحد ما البيتزا جات، كان واحد من عمال الفندق. كنت رايحة افتح له. أسد: وانت طالعة بالمنظر ده. زينة: نسيت، روح افتح انت. أسد: وانت روحي البسي اللي كنتي لابساه من شوية. زينة: بجد. أسد راح فتح، عبال ما أنا كنت غيرت. خرجت آكل معاه، كان بدأ ياكل. زينة: مفجوع. أسد: أنا. زينة: هو في غيرك هنا. أسد شد زينة وقعدت على رجله وبقى يأكلها هو. زينة: ابعد، أعرف آكل لوحدي.
أسد: لأ، بس أنا عاجبني كده. زينة سكتت وبقت تاكل من إيده. زينة: ابعد علشان انت تاكل. أسد: ما أنا أكلت وانت جوه. زينة: وأنا شبعت، ابعد عاد. أسد سابها وهي راحت تنام على السرير، وفي وقتها أسد خرج خالص. *** عدي حوالي أسبوع… مخلتش أسد يلمسني تاني، خلاص بقى، أنا ملك لنفسي. أسد كان لازم كل يوم يخرج ومش بيرجع إلا بالليل متأخر. أسد: يلا. زينة: يلا. مشينا أخيراً، وبعد كام ساعة كنا وصلنا بيت أسد، استقبلتنا ماما صفاء وأميرة.
أميرة دي تبقى مرت أخو أسد. صفاء: أهلاً بالغالية. زينة: أهلاً يا ماما. صفاء: مالك يا زينة، فيه حاجة؟ زينة: آه يا ماما، أنا عايزة أطلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!