الفصل 5 | من 16 فصل

رواية براثن الأسد الفصل الخامس 5 - بقلم كيان خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

وفجأة تدخل فتاة لابسة لبس الشرطة، بس أقل من رتبة. "أنا جيت." أسد وقف. "زينة مش قلت متطلعيش." زينة. "بس القائد هو اللي طلبني." أسد. "وهو مين جوزك." "أهدا يا أسد، أنت عارف إن جوازكم ده عشان تكشفوا أخوك ومراته والعصابة اللي هما فيها." زينة. "أيوا وخليه ميتحكمش فيا." "اقعدوا انت الاتنين." أسد وزينة قعدوا قدام القائد. "زينة أسد عملك حاجة يا بنتي." أسد بص على زينة نظرة رجاء إنها متقولش. زينة. "لأ معملش."

"يا بنتي لو مضايقك في حاجة قولي." زينة. "آه مضايقني..... أسد اتصدم من اللي قالته. زينة. "مش بينام بدري وبيشرب من البتاع ده وكمان أغلب أكله مش صحي." "يعني هو ده اللي مضايقك فيه." زينة أومأت برأسها. "خلاص يا أسد، لو مسمعتش كلام زينة هخليها تخترلك عقوبة." زينة. "آه يقضي في السجن يومين." أسد. "ليه يعني." "خلاص مش وقته، المهم مسكتوا عليهم دليل." أسد. "فيه ورق ضايع منهم على ما أظن تبع اللي بيشتغلوا معاه." زينة.

"آه وكمان أميرة بتكلم الرئيس بتاعهم كتير بس في كل المكالمات مفيش عليهم دليل." "وايه الحل." زينة. "مفيش غير إني أقرب من إبراهيم، أكيد معاه معلومات أكتر من أميرة." أسد. "لأ طبعاً مش هتعملي كده." زينة. "بس ده شغل وهما بيتاجروا في أسلحة وفي أعضاء البشر، أنت عارف كام شخص ميت بسببهم." أسد. "عارف ومستعر من إنه أخويا." زينة. "خلاص إحنا لازم نصلح غلطه وهو ياخد جزاته هو وأميرة." أسد. "بس أكيد في طريقة تانية." زينة.

"مفيش غيرها وغير كده المهمة هتفشل." أسد. "بس... "خلصتوا نقاش." أسد وزينة. "آسفين حضرتك." "بصي يا زينة لو ده الحل الوحيد فمتقربيش منه قوي ومتنسيش إنه خبيث وممكن يعملك حاجة، وفي كل الأحوال أسد معاكي وهيحميكي." زينة. "أوي." "قلتوا إيه." أسد وزينة قاموا. "تمام يافندم." أسد. "نستأذن إحنا..... "زينة امشي انت وانت يا أسد دقيقة." زينة مشيت وأسد قعد مع القائد. "أسد أنت بتحب زينة." أسد. "لأ طبعاً زينة زميلة فقط." "متأكد." أسد.

"متأكد حضرتك." "بص يا أسد زينة طيبة وشجاعة وخلوقة ومش هتلاقي زيها، ولو كان عندي ولد كنت هجوزهاله بس ربنا مش مقدرلي، وهي دلوقتي مراتك رجاء مني متأذهاش ومتعملهاش حاجة." أسد. "تمام حضرتك ممكن أمشي." "اتفضل يا أسد ربنا يهديك." أسد روح وزينة كانت سبقته، كانت واقفة في المطبخ ومشغلة أغاني وبتدندن معاها. "زينة ممكن تيجي دقيقة." زينة. "فيه إيه." "تعالي عايزك." زينة دخلت أوضتها ورا أسد. أسد. "زينة أنا آسف على اللي عملته معاك."

زينة. "عملت إيه." أسد. "آسف إني اغتصبتك." زينة افتكرت وكانت هتبكي. أسد. "رجاء سامحيني وشكراً على إنك مقولتيش حاجة." زينة ببكاء. "بس أنت أخدت مني أغلى ما أملك أو الحاجة الوحيدة اللي كنت أملكها غصب عني." أسد. "بس يا زينة إحنا كنا متجوزين ولما نتطلق لو حبيتي تتجوزي تاني أكيد هيكون عارف إنك كنت متجوزة." زينة بدموع. "بس أنت ليه مش بتحس بيا." أسد. "زينة أهم حاجة مفيش حمل... زينة مسحت دموعها.

"آه فعلاً معاك حق." ومشيت وقبل ما تفتح الباب وقفت. "أسد طيب أنا لو كنت حملت." أسد. "كنت هتسقطيه طبعاً." "بص بقا إحنا من النهارده لحد ما نمسك أخوك تعاملنا في حدود المهمة وبس." أسد. "هيبقى أحسن." زينة خرجت وكملت عمل الأكل وبعد ما خلصت أكلوا وهي قعدت معاهم في الصالون. زينة. "مالك يا أستاذ إبراهيم شكلك تعبان، أعملك حاجة." إبراهيم. "على فكرة فارق السن مش كبير، قولي إبراهيم بس." زينة ابتسمت. "ماشي يا أس...

أقصد إبراهيم، أعملك حاجة." إبراهيم. "يا ريت فنجان قهوة من إيديك الحلوين." زينة. "دقيقتين وأحلى فنجان قهوة يجيلك." إبراهيم. "أكيد أحلى فنجان بما إنه من إيديك." زينة دخلت المطبخ وتركت ذاك الذي يشتعل من الغيظ منها. أسد في نفسه. "هو ده اللي متقربيش منه قوي، أنا أصلاً مش موافق عليها الخطة دي." زينة طلعت بفنجان القهوة وأدته لإبراهيم اللي لمس إيدها، فهي وقعت عليه فنجان القهوة. إبراهيم. "آه يا..... زينة.

"أنا آسفة وقع من غير قصدي رجاء متزعقش." أسد. "قوم يا إبراهيم ادخل غير علشان أكيد القهوة سخنة على جسمك." زينة. "آسفة خالص والله." إبراهيم. "فداك يا زينة." إبراهيم دخل أوضته وأسد شد زينة على أوضتهم. أسد. "مش قولت متقربيش منه قوي." زينة. "هو أنت شايفني حضنته." أسد. "لأ بس بيلمس إيدك… زينة:واديك شوفت عملت فيه إيه، وبعدين ابعد وأنت ملكش دخل بيا." أسد. "زينة أنا جوزك يعني تحترميني." زينة.

"مؤقتاً، يعني لحد ما المهمة الزفت دي تخلص." أسد. "ماهو أنا ممكن مأطلقش." زينة. "قصدك إيه." أسد. "ولا حاجة." زينة مسكت كتاب بتاعها ولبست نضارة وقعدت تقرا في الكتاب وأسد كان ماسك التلفون بتاعه بس كان بيبص على زينة، هدوئها جمالها رقتها كل حاجة فيها حلوة. جه الليل وأخيراً. زينة قعدت شوية مع صفاء وقبل الساعة تسعة دخلت صفاء تنام ودخلت هي أوضتها وكان أسد قاعد. زينة. "زعق فيا." أسد. "نعم." زينة.

"بقولك زعق فيا بس بصوت عالي شوية." أسد. "ليه." زينة. "مش وقت أسألتك دلوقتي." أسد زعق في زينة وكان صوته عالي. زينة بصت على الباب كان مفتوح وحد رايح يدخل. زينة. "دلوقتي اضربني بالقلم." أسد. "لأ طبعاً مش هعملها." زينة بصريخ. "أنت إيه أنت ولا تعرف معنى الرجولة." أسد ضرب زينة بالقلم وكان صعب لدرجة إنه بقها جاب دم. وكانت اللحظة المناسبة. إبراهيم دخل وشاف بق زينة بينزل دم، زعق في أخوه ومسك إيد زينة وطلع قعد برا. إبراهيم.

"امسكي المنديل امسحي بقك." زينة بدموع. "هو ضربني أنا، ليه ماشي يا أسد." إبراهيم. "كفاية هو ميستاهلش." زينة. "هو ليه مش زيك ليه مش حنين عليا ولازم كل يوم يضربني." إبراهيم استغل الفرصة وكان هيحضن زينة بس طخخخخخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...