الفصل 4 | من 16 فصل

رواية براثن الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم كيان خالد

المشاهدات
22
كلمة
814
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أميرة أول ما سمعت صوت فتحت الباب وخرجت من اوضتها. أنا خرجت أشوف مين. بس انصدمت ووقفت عند باب الأوضة. كانت أميرة حاضنة أسد. فضلت فترة، وأول ما سابته مسكت وشه وكانت رايحة تبوسه من شفايفه، بس هو بعدها. أميرة: مالك يا أسودي؟ انت ليه من لما رجعت وانت بعيد عني؟ أسد: ابعدي يا أميرة، لأنه إبراهيم جاي ورايا. أميرة بعدت ودخلت اوضتها من غير ولا كلمة. أسد كان جاي، فأنا جريت على السرير وغمضت عيوني.

أسد دخل وقفل الباب ونام جنبي على السرير. أسد: فتحي عيونك، واضحة قوي إنك صاحية. أنا هزيت راسي بالنفي. أسد: هنستهبل؟ قولت فتحي عيونك، عايزك في كلمة. أنا وليت الناحية التانية ونمت. أسد: حسابك معايا يا زينو. زينة في نفسها: قال أسودي؟ غوري بدلعك الماسخ ده. ................................... تاني يوم صحينا على صوت صريخ أميرة وإبراهيم. أسد: إيه ده؟ زينة: تلاقي أميرة ماتت. أسد: طيب قومي نشوف فيه إيه.

زينة وأسد طلعوا برا الأوضة. طلع إبراهيم بيزعق في أميرة. إبراهيم: قولي الورق فين؟ هنروح في داهية. أميرة بدموع: مش فاكرة، قولتلك. إبراهيم كان رايح يضرب أميرة، بس أنا مسكت إيده. آه والله أنا. زينة: أوووه إيدك دي! هتضربها عشان شوية ورق؟ روحت أخدت أميرة وقعدتها على كرسي وجبتلها شوية ميه. وغمزت لأسد، فهو أخد إبراهيم وطلعوا. زينة: بس يا أميرة، اسكتي. ميستاهلش. أميرة: هو كان هيضربني.

زينة في نفسها: والله تستاهلي كسير عضمك، بس أعمل إيه. أميرة: شوفتي يا زينة؟ هو ليه ميبقاش زي أسد؟ مش بيضرب المرأة وبيحترمها. زينة: قصدك بيحبها. أميرة: بتقولي إيه؟ زينة: ولا حاجة، كنت بكح. أميرة: أنا مش بستحمله ونفسي أطلق منه. زينة: متطلقي. أميرة: مينفعش. زينة: مينفعش! ومينفعش ليه بقي؟ أميرة اتوترت وقالت: عشان ملييش أهل، هروح فين. زينة: روحي اقعدي في البيت اللي كنت أنا عايشة فيه. أميرة: بس إحنا كنا في ميتم.

زينة: لأ، ما من بعد ما انت اتجوزتي أنا كان معايا شوية فلوس واشتريت بيت على قدي. أميرة: لأ مش هقدر. ده بيتك. وبعدين صحة ماما صفاء. زينة: معاك حق. انت عظيمة قوي بتضحي بسعادتك عشان اللي ساعدتك. بجد انت رائعة. زينة في نفسها: حاسة إني أڤورت أوي والله. أميرة: ومحدش فيهم مقدر اللي بعمله غير أسد. ................................... عند أسد... أسد: انت كنت هتضربها؟ هي دي تربايتنا.

إبراهيم: كله بسبب الزفتة أميرة، شوفي انت زينة طيبة ومش نساية ومش زيها ليه؟ مش كل الستات زيها. والورق مهم جدا، لو ملقناهوش ممكن نموت فيها. أسد: تموتوا فيها! إزاي؟ إبراهيم بتوتر: أصله ورق صفقة مع عميل مهم وخطير، لو ملقناهوش ممكن يقتلني. أسد: وانت ليه تتفق معاه؟ مش المفروض تكون حذر. إبراهيم: يا أسد، مش وقته. أسد: أومال وقت إيه؟ هااا. إبراهيم: مش عارف، مش عارف وقت إيه. أسد: يلا هنرجع وتعتذر من أميرة.

إبراهيم: لأ، أنا رايح الشركة. أسد: لأ يا إبراهيم، هتسمع الكلام. إبراهيم: يلا، بس مش هعتذر. أسد: تمام، يلا عشان نفطر. أسد وإبراهيم رجعوا البيت. أسد أخد زينة ودخل أوضتهم. زينة: انت طلعت كده إزاي؟ أسد: إزاي يعني؟ زينة: انت حتى مغسلتش وشك. أسد بغمزة: بس برضه حلو. زينة بسخرية: أوي أوي. أسد: بتتكلمي ليه كده يا بت؟ زينة: تلفونك بيرن يا أستاذ. أسد رد على التليفون. أسد: نعم يا أفندم. .............

أسد: تمام يا أفندم، جاي حالاً. أسد لبس البدلة بتاعته وكان قمر فيها. أسد: زينة، أنا خارج، وانت اياكي تطلعي من البيت، وكمان متحتكيش قوي بإبراهيم. زينة بضحك: تمام يا فندم. أسد خرج، وبعد نص ساعة مكالمة جات لزينة وخرجت. عند أسد.......... القائد: هي ليه لسه مجتش؟ أسد: على مين حضرتك؟ القائد: على........ وفجأة تدخل فتاة لابسة لبس الشرطة بس أقل من رتبة أسد. : أنا جيت. أسد:.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...