الفصل 7 | من 16 فصل

رواية براثن الأسد الفصل السابع 7 - بقلم كيان خالد

المشاهدات
18
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

إبراهيم: انت كنت فين؟ زينه بتوتر: أنا كنت بجيب علاج. إبراهيم باستغراب: علاج! زينه: اه أصل أنا مريضة سكر. إبراهيم: وأسد عارف؟ زينه: اه اه مش عارف ومتقولوش لأنه كده ممكن يقتلني إني مش قولته من الأول. إبراهيم: مش هيقدر يضربك. زينه: إبراهيم ادخل أوضتك انت علشان ماما. إبراهيم بخبث: لأ أنا واقف هنا أساعدك. زينه: شكراً يا إبراهيم انت بس ادخل أوضتك. إبراهيم: خلاص يا زينه أنا داخل. إبراهيم دخل وزينه فضلت تتكلم بخفوت عليه.

زينه: لأ بس أنا لازم أكشفه النهاردة قبل بكرة لأني مش مستحمله. أسد: صباح الخير. زينه: صباح النور يلي خلص علشان الفطار. زينه كانت خلصت راحت تصحي صفاء واكلوا تحت نظرات إبراهيم لزينه ونظرات مش كويسه. أسد: كحححح، كححح. زينه جابت كوباية ميه بسرعة. زينه: اتفضل. أسد أخد الكوباية وشرب. صفاء: مالك يا أسد؟ أسد: لأ مليش يا ماما مفيش حاجة. زينه: الحمد لله. زينه قامت ودخلت أوضتها وأسد دخل وراها. أسد: مش قولتك بعدي عنه.

زينه: ما أنا بعدت. أسد: لأ خلاص أنا مش معاكم فيها الخطة دي وانت مش هتعملي كده. زينه: أصل يعني مش حضرتك اللي اغت*ص.... أسد حط كف إيده على بق زينه. زينه: أوعي إيدك. أسد: مش عايز أسمع الكلمة دي تاني انت عارفه انه كان...... زينه: كان إيه ها... حضرتك كنت متعصب تروح تغتصبني وتدمر حياتي ومش راضي تعترف بيه. أسد باستغراب: إيه هو ده. زينه بتوتر: إنك اغت*صبتني انت مش راضي تقول لحد. أسد: لأنها كانت غلطة واحنا هنتطلق.

زينه: هيكون أحسن برضه. ......................................... إبراهيم: يا معتز هبقي أجيبهم بعدين. معتز: بس القائد عايزهم ولو مجبتهمش إنسى هتروح لأبوك. إبراهيم: انت بتستهبل مش على شوية ورق. معتز: مهو شوية الورق دول فيهم معلومات تخسق بينا الأرض ده غير إنها فيها اتفاقات مع التجار التاني والورق لو متجبش إنسى نفسك لأ إنسى عيلتك كلها. إبراهيم قفل معاه وأول ما هيلف وشه لقي زينه. إبراهيم بتوتر: فيه إيه يا زينه.

زينه: مفيش بس كنت جايه أحكي معاك اهوه هنا أفضل من جوه. إبراهيم: اتفضلي يا زينه البنات. زينه بابتسامة كاذبة: شكراً يا إبراهيم. إبراهيم: أسد ضربك تاني يا زينه. زينه: لأ يا إبراهيم هو مش بيضربني إلا بالليل. إبراهيم: هو بجد مش راجل ولا يستاهل ضافرك. زينه في سرها: ياما هو مش راجل انت تبقى إيه مرأة اتفو على دي أشكال. إبراهيم: مالك سكتي ليه. زينه: لأ مفيش بس افتكرت بابا وماما الله يرحمهم. إبراهيم: تحبي تزوريهم.

زينه: اه خالص. إبراهيم: خلاص يلا نروح وأنا أصلاً مش بروح الشركة. زينه: انت عندك شركة؟ إبراهيم: اه تحبي تشوفيها. زينه: أومال أسد ليه مش بيشتغل؟ إبراهيم: أسد كان المفروض ضابط في الشرطة بس انتي عارفاه قدم استقالته. زينه في سرها: هو للدرجة دي محدش من عيلته بيعرف عنه حاجة. زينه: إيه هو مش زيك خالص. إبراهيم: إيه مش عايزة تروحي المقابر. زينه: لأ دقيقة البس وأروح معاك. إبراهيم: خدي راحتك يا زينه البنات. عند أسد.

أميره: يلا يا أسد. أسد: لأ يا أميرة الا دي مش هخون أخويا. أميره: بس أخوكي مش بيخلف وأنا زهقت منه ومن العيشة معاه. أسد فكر شوية بعد كده. أسد: موافق بس مش هنا. أميره: يعني متخيل هنا اللي هو مراتك وجوزي هنا دقيقة البس وأجيلك. أسد: دخل أوضة إبراهيم لأول مرة من بعد مدة طويلة. أسد: إيه القرف ده أوضة ولا زريبة معفنين صحيح ورق وهدوم وحتى الجزم دي ليها شهر محدش وضبها.

أسد لمح حاجة زي الورق كانت مجموعة ورق أخده وفتحه بس كانت أميره طلعت من الحمام فأسد خباه ورا ضهره. أميره: يلا. أسد: دقيقة بس. أسد دخل أوضته خبى الورق وأخد حاجة وطلع. ............. بعد مرور شهر. في حفل لشركة إبراهيم. دخلت الشرطة. أستاذ أسد علي الكيلاني. أسد: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...