الفصل 8 | من 16 فصل

رواية براثن الأسد الفصل الثامن 8 - بقلم كيان خالد

المشاهدات
20
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهر. أسد اتعود على وجود زينه في حياته، مش كصديقة بس، لأ، دا بدأ يحبها. واخيراً قربوا يوصلوا لهدفهم. في حفل لشركة إبراهيم. بدأت الحفل وكان كبار رجال أعمال مصر موجودين. بس يفسد الحفل دخول الشرطة. "أستاذ أسد على الكيلاني." أسد: يلا. أسد شغل تسجيل كان لأسد وأميرة. فلاش. أسد وأميرة راحوا شقة في فندق. أسد: دقيقة أحضر حاجة نشربها. أسد حضر كاستين خم*رة. أسد: اتفضلي يا مرمر. أميرة: شكراً يا أسد.

أميرة أخدت الكباية وشربتها مرة واحدة، وأسد عطاها كوبايته. فضلت تشرب لحد ما كملت حوالي خمس كاسات. أسد استغل الفرصة علشان يكشفهم. أسد: أميرة انتوا بتشتغلوا إيه؟ أميرة بعدم وعي: مش بنشتغل. أسد: طيب الورق اللي ضايع ورق إيه؟ أميرة: ههههه، دا ورق صفقة سلاح تبع اللي إبراهيم بيشتغل معاهم. أسد: صفقة سلا*ح. أميرة: والمفروض هتتسلم كمان يومين. أسد: وانت تعرفي طريقها؟ أميرة: تؤ تؤ، المعلومات كلها كانت في الورق.

أسد حس إنها مش معاها معلومات تاني، فحفظ التسجيل وأخدها وروحوا. باك. إبراهيم: أه يا أميرة الكلب، اتفضحنا بسببك. أسد: ليه بس، استني. أسد شغل تسجيل تاني، بس كان لإبراهيم وزينه. فلاش. زينة: ماما، بابا، أخيراً مركز الف*ساد في مصر هنقضي عليه كله بفضل دعمكم ليا. ربنا يرحمكم. قرأت الفاتحة وطلعت لإبراهيم. : يلا يا زينه. زينه: يلا. زينه ركبت العربية جنب إبراهيم. إبراهيم بدأ يكح. إبراهيم: كححح، كححح. : اتفضل شوية مياه.

إبراهيم: هاتي يا زينه. إبراهيم حصل معاه زي ما حصل مع أميرة. زينه مسكت التلفون بنصر. : الدليل عليكم اهو في إيدي. بس التسليم اللي بعد يومين ده هنعرف الطريق إزاي. باك. زينه: إيه رأيكم؟ مهو أنا مش زينه البنت اليتيمة، أنا الرائد زينه. أسد: اتفضل اقبض عليهم، ويا ريت ياخدوا جزاءهم. اتقبض على إبراهيم وأميرة أخيراً. إبراهيم: يمكن إحنا اتمسكنا، بس مش معناه إن خطط العصابة فشلت.

أسد: أه صحيح، مش لقيت الورق المهم ده. والعصابة كلها ممسوكة، وانتوا بتسلموا السلاح، بس انت مكنتش موجود للأسف. إبراهيم: هههه، يمكن إحنا اتمسكنا والعصابة كلها، بس هي لوحدها تقدر تعمل اللي معملنهوش. أسد باستغراب: هي مين؟ إبراهيم: الزعيمة يا أخويا. أسد: بس مش معتز الزعيم؟ إبراهيم: هههه، غلطان. الشرطة أخدت إبراهيم وأميرة، اللي من صدمتها مكنتش بتتكلم. أسد: اتفضلوا من غير مطرود. الضيوف كلها طلعت، وتاني يوم

كان الخبر على كل الصحف: "المقدم أسد القي القبض على أخوه المجرم." زينه: أسد، المهمة انتهت، يلا طلقني. أسد: زينه، ممكن تستني لحد ما حالة ماما الصحية تتحسن. زينه: تمام، أسبوع وهنطلق، تمام. أسد: إن شاء الله يا زينه. زينه: أسد. أسد: نعم يا زينه. زينه: هو لو قلتلك إني حامل، هتعمل إيه؟ أسد ببرود: بطلي استهبال يا زينه، مش ناقصك. زينه: مالك يا أسد؟ إنت عايز تبكي؟ أسد: لأ، أبداً، بس كان في حاجة داخلة عيني.

زينه: مش هتكدب عليا إنت، ومتنساش إني شرطية زيك. أسد، دمعة خانته ونزلت. زينه حضنت أسد: ابكي يا أسد، متخافش. أسد: هو مهما كان، هيفضل أخويا اللي اتربيت معاه. زينه: بس هو عمل كده علشان يثبت إنه أفضل منك، بس يا أسد، هو مش بيحبك. أسد: وأمي إيه ذنبها؟ من امبارح وهي في حالة صدمة. زينه: ماما صفاء هتروق وتهدى وترجعلك يا أسد، متخافش. أسد: وانت هتسيبيني بعد ما اتعودت عليكي.

زينه: بس يا أسد، ما إنت عارف إني مش بحبك، وإنك كس*رتني، وأنا لازم أمشي من حياتكم. أسد طلع من حضن زينه ودخل الحمام، أخد دش وطلع لبس وخرج من البيت. زينه: ربنا يهديك يا أسد. زينه راحت عند صفاء، لقيتها غير امبارح خالص، كانت هادية وبتقرأ قرآن. زينه: ماما صفاء، إنتي صحيتي. صفاء: صدق الله العظيم. وقفت المصحف. : أه يا حبيبتي صحيت. زينه: بس إنت امبارح كنت. صفاء: خلاص، ما هو يستاهل، ودي آخرة كل مجرم. زينه: يعني إنت مش زعلانه؟

مهو برضه ابنك. صفاء: بس إبراهيم مش ابني. "دي شكلها اتبرت منه، بس هو يستاهل." : أهلاً يا أسد. أسد: أهلاً يا فندم. : بلاش رسميات، بما إننا مش في الشغل. أسد: بس يا فندم. : قولي عمي، وبجد هنبسط لو قلتها. أسد: خلاص يا عمي. : إنت وزينه بكرة تيجوا هنا. أسد: ليه يا فندم؟ : خلص يا أسد، عازمكم عندي بالليل. أسد: تمام يا عمي، إن شاء الله بكرة نيجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...