تحميل رواية «براثن الأسد» PDF
بقلم كيان خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أكيد أي واحدة مكاني كانت هتكون سعيدة، أنا كنت كده لحد ما هو كسر فرحتي، لأ ده دمرني. "اتفضلي يا عروسة." أنا اتكسفت ودخلت. كان جناح هنقضي فيه شهر العسل، ما إحنا سافرنا بعد الفرح على طول. "لأ، حكاية الكسوف والكلام ده مش بيعجبني، فكي كده علشان نرتاح مع بعض." "قصدك إيه؟" "بصي يا زينة، انتي عارفة إنك صاحبة عمري، بس برضه عارفة إني مش بحب أربط نفسي، أنا بحب أكون حر، يعني وانتِ عارفة إني...." "زينة": عارفة إنك نسونجي، متخفش يا أسد. "أسد": حلو خالص والله،...
رواية براثن الأسد الفصل الأول 1 - بقلم كيان خالد
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
أكيد أي واحدة مكاني كانت هتكون سعيدة، أنا كنت كده لحد ما هو كسر فرحتي، لأ ده دمرني.
"اتفضلي يا عروسة."
أنا اتكسفت ودخلت. كان جناح هنقضي فيه شهر العسل، ما إحنا سافرنا بعد الفرح على طول.
"لأ، حكاية الكسوف والكلام ده مش بيعجبني، فكي كده علشان نرتاح مع بعض."
"قصدك إيه؟"
"بصي يا زينة، انتي عارفة إنك صاحبة عمري، بس برضه عارفة إني مش بحب أربط نفسي، أنا بحب أكون حر، يعني وانتِ عارفة إني...."
"زينة": عارفة إنك نسونجي، متخفش يا أسد.
"أسد": حلو خالص والله، تحبي تقضي معايا ليلة؟ أنا موافق، أصلك عجبتني، غير كده......
مكملش كلامه وكان قلم نزل على وشه، وطبعاً مش محتاجة أقولكم كان عامل إزاي.
"أسد": انتي حيوانة.
"زينة": والله مفيه حيوان غيرك، إيه الكلام اللي بتقوله ده.
أسد مسكني من دراعي ولواه.
"زينة": آه يا متخلف، دراعي يا حيوان، آآآه ابعد.
"أسد": انتي قلتي كل اللي قولتي ده.
"زينة": آه كده.
أسد مسك زينة من شعرها وجرها وراه.
"زينة" بدموع: أسد بالله عليك ابعد، شعري مش بستحمل حد يشدني منه، ابعد.
أسد كان غضبه عميه ودخلها أوضة.
"أسد": لأ، هتحلو بما إنها كده.
"زينة" بدموع: انت هتعمل إيه؟
"أسد": باخد حقي الشرعي.
"زينة" بخوف: بس لأ، أنا مش عايزة، أنا مبقتش أطيقك.
"أسد": ليه بس، دا إحنا في أول ليلة. وبعدين حبيبتيني، كرهتيني، مبقتيش تطقيني، ده كله مش بيهمني.
"زينة": بس ده هيبقى اغتصاب.
"أسد": لأ يا قطة، أنا جوزك، إيه جوزك، وكان بيضغط على الكلمة دي بالذات.
"زينة": طيب احترم بس الصداقة اللي كانت بينا في يوم، بالله عليك ابعد.
أسد مكنش مهتم بكلامها، لأ ده بالعكس كان بيقرب أكتر لحد ما زينة وقعت على السرير وأسد اتهجم عليها بوحشية.
تاني يوم صحيت زينة وبقت تداري في جسمها اللي كان باين أكتر ما متغطي فيه.
"أسد": بتداري إيه، ما كله بانلي امبارح.
"زينة" بدموع: انت أصلاً حيوان ومش راجل، ولا تعرف معنى الرجولة.
زينة كانت بتعصب أسد أكتر لدرجة إنه وشه قلب أحمر من العصبية.
"زينة": عارف، مش انت اللي غلطان، أنا اللي غلطانة إني سمعت كلام ماما صباح (أم أسد) ورضيت اتجوزك، وغلطانة أكتر لأني.........
وسكتت من غير ما تكمل كلامها.
"أسد": إيه، خرستي، هيكون أحسن، لأنك لو فتحتي بقك بكلمة تانية هيحصل زي امبارح ده، يعني لو حبيتي ليلة امبارح، اتكلمي.
"زينة": اتفو على شكلك، أنا أموت وأعرف كنت إزاي مصاحباك.
"أسد": زينة اتلمي أحسن ليكي.
زينة غطت نفسها بالملاية اللي كان عليها دم ودخلت الحمام.
زينة طولت أوي في الحمام وأسد بدأ يقلق عليها بس مش عارف يعمل إيه.
زينة كانت نسيت تاخد هدومها معاها الحمام، هي أصلاً مأخدتش حاجة.
بس من حسن حظها لقت برنس في الحمام لبسته وخرجت مسرعة لأوضة تغيير الملابس.
"أسد" استغرب: هي دي ليه مشيت بسرعة كده.
عند زينة كانت مصدومة من منظر اللبس اللي في الدولاب.
"زينة": ودا بقي بيتلبس، ولا هو بيداري إيه، أنا والله مش ناقصاه.
زينة فضلت ساعتين تفكر وفي الآخر لبست.
وطلعت عند أسد اللي اتصدم من لبسها.
رواية براثن الأسد الفصل الثاني 2 - بقلم كيان خالد
فضلت ساعتين تفكر، وفي الآخر فتحت دولاب أسد ولبست من هدومه.
وطلعت عند أسد اللي اتصدم من لبسها.
أسد: انت لابسه ليه من لبسي؟
زينة: طيب ما أنا عايزة لبسي، انت ليه مجبتهوش؟
أسد: وأنا مالي أصلاً، ده كان موجود لوحده مش لبسي المعتاد.
زينة: خلاص نتشارك فيه.
أسد: زينة روحي اقلعيه.
زينة: لأ مش هقلعه.
أسد: لأ عاد، دي الليلة شكلها كانت عجباكي.
زينة: غور يا أسد، أنا بكرهك.
أسد: وأنا كنت محتاجه كرهك ده.
زينة: حسبي الله فيك يا أسد.
ودخلت الأوضة تاني وهي بتبكي.
زينة: هو ليه مصر يفكرني بيها؟ فاكرني هنساها؟
هعمل إيه أنا ياربي؟ مش عايزة البس من اللبس ده قدامه.
بس لو شافني بهدومه هيعمل زي امبارح.
خلاص أنا أغير وهفضل قاعدة هنا.
زينة غيرت لبسها ولبست من القمصان اللي كانت موجودة ولبست الروب عليها.
بس هقعد فين أنا دلوقتي؟
أسد: زينة، انت يا زفتة.
ياربي، اطلع إزاي أنا.
زينة طلعت وهي مش طايقة نفسها، فما بالكم هو.
أسد: اوبا، شكلها هتبقى أحلى.
زينة: عايز إيه؟
أسد: نسيت كنت عايز منك إيه، أصل الصراحة جمالك يخلي الواحد يفقد عقله مش ذاكرته.
زينة: بما إنك مش عايز حاجة، فأنا هدخل.
أسد جري ووقف عند الباب بتاع الأوضة.
أسد: تؤ، مفيش طلوع.
زينة بضيق: أسد ابعد.
أسد شدها ليه وهي اصطدمت في صدره، أسد كان شبه حاضنها.
زينة حاولت تبعد عنه بس هو كان زي الجبل مش بيتحرك.
زينة: اوف، أسد ابعد عاد.
أسد: لأ مش هبعد.
زينة: يا أسد، والله أنا تعبانة ومش ناقصاك.
أسد: لأ، بس أنا عايزك.
زينة واخيراً قدرت تبعد، بس هو جذبها ليه أكتر وباسها من شفايفها.
زينة كانت بتضربه على صدره وهو كان بيدوس على شفايفها أكتر لحد ما بقوا ينزلوا دم.
زينة بألم: اوعي عاد، ابعد عني، أنا قرفت منك ومن العيشة معاك.
أسد ببرود: روحي امسحي الدم اللي على شفايفك ده، واه عايزة تاكلي إيه؟
زينة جريت من قدامه ودخلت الحمام اللي في أوضتهم.
زينة: آه يا ربي، بقيت بس سلعة يستمتع بيها حضرته، وأول ما هيلاقي غيرها يرميني. أنا بقيت أقرف أبص على وشه وبقيت بلعن نفسي واليوم اللي حبيته فيه.
***
طلعت من الحمام لقيته بيكلم واحدة وكمان واحدة مايعة قوي.
: إيه يا بيبي، انت مقربتش ترجع ولا أجيلك أنا؟
أسد: لأ يا حبيبتي، أنا كلها كام يوم وهرجع.
: بس أنا مش قادرة أقعد ثانية تاني من غيرك.
أسد: ولا أنا مش قادر أقعد من غيرك يا قلبي، واللي اتجوزتها دي عاملة زي ستي، بس مستحمل عشان أمي.
: ماشي يا بيبي، سلام.
أسد: سلام يا حياتي.
زينة: احم… أنا عايزة آكل.
أسد: عايزة تاكلي إيه؟
زينة: أي حاجة.
أسد: تمام، هطلب بيتزا.
أسد طلب البيتزا وقعد بيراسل حد على تليفونه.
زينة بصوت واطي: ودي إن شاء الله الحبيبة نمرة كام؟
أسد: وانت مالك.
زينة: مالي، إني مراتك.
أسد: ما إحنا متفقين من امبارح، ولا إيه؟
زينة: متفقين.
أسد: إيه؟ مش عاجبك؟
زينة: هه، لأ أبداً.
فضلنا ساكتين كتير لحد ما البيتزا جات، كان واحد من عمال الفندق.
كنت رايحة افتح له.
أسد: وانت طالعة بالمنظر ده.
زينة: نسيت، روح افتح انت.
أسد: وانت روحي البسي اللي كنتي لابساه من شوية.
زينة: بجد.
أسد راح فتح، عبال ما أنا كنت غيرت.
خرجت آكل معاه، كان بدأ ياكل.
زينة: مفجوع.
أسد: أنا.
زينة: هو في غيرك هنا.
أسد شد زينة وقعدت على رجله وبقى يأكلها هو.
زينة: ابعد، أعرف آكل لوحدي.
أسد: لأ، بس أنا عاجبني كده.
زينة سكتت وبقت تاكل من إيده.
زينة: ابعد علشان انت تاكل.
أسد: ما أنا أكلت وانت جوه.
زينة: وأنا شبعت، ابعد عاد.
أسد سابها وهي راحت تنام على السرير، وفي وقتها أسد خرج خالص.
***
عدي حوالي أسبوع… مخلتش أسد يلمسني تاني، خلاص بقى، أنا ملك لنفسي.
أسد كان لازم كل يوم يخرج ومش بيرجع إلا بالليل متأخر.
أسد: يلا.
زينة: يلا.
مشينا أخيراً، وبعد كام ساعة كنا وصلنا بيت أسد، استقبلتنا ماما صفاء وأميرة.
أميرة دي تبقى مرت أخو أسد.
صفاء: أهلاً بالغالية.
زينة: أهلاً يا ماما.
صفاء: مالك يا زينة، فيه حاجة؟
زينة: آه يا ماما، أنا عايزة أطلق.
رواية براثن الأسد الفصل الثالث 3 - بقلم كيان خالد
صفاء: مالك يا زينة فيه حاجة.
زينة: اه يا ماما أنا عايزة أطلق.
أسد: نععععم.
صفاء: ضايقك في إيه الواد ده.
أسد: يا ماما دي بتستهبل بس.
زينة: لأ مش بستبل وأنت هتطلقني.
أسد: يا حبيبتي خلي قلبك أبيض دي كلها كانت مشكلة بسيطة.
صفاء: ليه عملت إيه.
أسد: لأ بس يا ماما مرضتش أجبلها شوكولاتة من اللي نفسها فيها.
صفاء: وليه متجبلهاش زينة البنات اللي تطلبه أوامر.
زينة: أنا أصلاً......
أسد حاوط زينة من خصرها بإيديه وهي لمسته خلت جسمها يقشعر ومكملتش كلام.
أسد: خلاص يا زينو أنا هروح أجيب لك أحلى شوكولاتة لأحلى زينة.
صفاء: تجيبوها بعدين روحوا ارتاحوا دلوقتي.
أسد: ده قرار زينة بقى.
زينة...............
أسد: السكوت علامة الرضا ودخلوا أوضتهم وهو لسه محاوطها.
أول ما دخلوا الأوضة أسد قفل الباب.
زينة: أنت حيوان متعرفش معنى الإنسانية وأصلاً يا كداب أنا مش بحب الشوكولاتة وهتطلقني يعني هتطلقني.
أسد راح نام على السرير وبعدها قال: بس صدعتيني راديو اسكتي.
زينة: لأ مش هسكت وهتطلقني يا أما.
أسد بسخرية: إيه هتروحي لأهلك مثلاً.
زينة بتفتكر أهلها وعيونها بتدمع: يا ريت اتوحشتهم خالص.
أسد من جواه زعل عليها وإنه قالها كده.
زينة كملت كلامها: أنت بتعاتبني إني يتيمة بس اللي معاه ربنا مش محتاج لأهل ولا صحاب.
أسد راح عندها وحضنها ودموعها بقت تنزل على كتفه.
زينة: ابعد عني أنا بكرهك.
أسد وهو مش راضي يسيبها: وأنا عايزك تكرهيني.
زينة: مش أنت مش بتحبني.
أسد بعد عنها: خالص وأنت كنت مجرد ليلة.
زينة وهي بتمسح دموعها: بما إني كده متطلقني ونرتاح إحنا الاتنين.
أسد: مش هينفع إحنا ملناش شهر متجوزين والكلام هيطلع عليكي كتير.
زينة: أصل بهمك أوي.
أسد: اسكتي واطلعي يا اللي ساعدي ماما.
زينة: من غير ما تقول أنا كنت هطلع.
زينة غيرت لبسها ولبست بيجامة وطلعت عند صفاء.
صفاء: مش قولتلك ارتاحي.
زينة: اه بس أنا عايزة أساعدك.
صفاء: تشكري يا بنتي على الأقل أحسن من ناس تاني، وبصت على أميرة.
زينة: مالك يا ماما بتتكلمي ليه كدا.
صفاء: لأ عادي يا حبيبتي.
زينة: طيب أنت لو تعبانة روحي ارتاحي وأنا هكمل.
صفاء: لأ يا حبيبتي تسلميلي.
زينة: خلاص أنا هعمل معاك.
زينة عملت الأكل مع صفاء وأميرة كانت قاعدة وماسكة تليفونها.
تغدينا كلنا مع بعض كنت أول مرة أعيش جو الأسرة ده.
صفاء: مالك يا إبراهيم إيه الأكل مش عاجبك.
إبراهيم: لأ يا ماما الأكل حلو بس فيه الأحلى منه.
وكان بيبص على زينة بنظرات خبيثة.
أسد لاحظ نظرات أخوه لزينة.
أسد: احم هو كل حاجة جميلة على السفرة دي بالذات هي.
أميرة: خلاص اسكتوا بقي صدعتوني.
أسد: ليه مالك...... يا مرات أخويا.
أميرة: لأ مفيش حاجة يا أسد بس راسي وجعاني.
إبراهيم: وكيس جوافة أنا.
أميرة قالت بسرعة: مالك يا إبراهيم أسد زي أخويا وصحبي.
أسد بتأكيد: أيوه يا إبراهيم ما أنا مش زيك حضرتك.
زينة كانت بتكلم صفاء وسيبينهم ياكلوا بعض.
زينة: هو أول مرة أقعد آكل معاكم يحصل كده.
صفاء: لأ يا حبيبتي هما دايماً كده.
زينة: وأنت مستحملاهم إزاي.
صفاء: ولادي ومليش غيرهم.
خلصوا خناق أقصد أكل وزينة لمّت السفرة وقعدت مع صفاء.
والبارد قعد معانا (البارد التاني مش أسد).
قعدنا نحكي مع بعض وإبراهيم كان بيتعمد يمسك إيدي كنت بتضايق وأشدها بسرعة.
إبراهيم: مالك يا زينة أنا زي أخوكي الكبير برضه.
زينة بابتسامة: اه طبعاً.
أسد: أنت هنا ليه.
صفاء: مالك يابني قاعدة معايا.
أسد: طيب بعد إذنك مراتي وعايزها.
زينة: بس أنا عايزة أقعد مع ماما شوية.
أميرة بتدخل: أيوه يا أسد سيبها من زمان ما حكيناش مع بعض أنا وهي من ساعة ما خلصنا الثانوية.
أسد: بس أنا عايزها ابقوا احكوا بعدين.
أسد أخد زينة ودخلوا.
أسد: اتفضلي.
زينة: الله بتاع مين ده.
أسد: بتاعي.
زينة: أنت بتلبس خواتم.
أسد: ليكي إنتي ياختي.
زينة: بجد ليا أنا.
أسد: اه وبالمناسبة ده بس تعويض.
زينة: عن إيه.
أسد: عن جوازنا ولما نتطلق هتاخدي أكتر.
زينة ادته الخاتم تاني.....
زينة: أنا متجوزتكش عشان فلوسك أو سلطتك يا حضرة المقدم، أنا اتجوزتك عشان ماما صفاء وبس ليلا ما إنها مريضة وكانت هتزعل والزعل غلط عليها مكنتش بس هفكر فيك.
أسد زينة كل يوم بتكبر في نظره قوي مع إنها يتيمة وفقيرة ومتربية في ملجأ من وهي تسع سنين وأمها هي اللي تكفلت بتعليمها.
أسد: شكراً.
زينة: على إيه.
أسد: عشانك بتهتمي بأمي.
زينة: أمك عملت معايا حاجات كتير وكفاية إنها سبب إني أتعلم.
أسد طلع واخد إبراهيم وخرجوا من البيت وزينة خرجت قعدت مع صفاء وأميرة.
لحد ما جه الليل وأسد رجع بس لوحده ماما صفاء كانت نايمة وأميرة أول ما سمعت صوت فتحت الباب خرجت من أوضتها وأنا خرجت أشوف مين.
بس انصدمت........
رواية براثن الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم كيان خالد
أميرة أول ما سمعت صوت فتحت الباب وخرجت من اوضتها. أنا خرجت أشوف مين.
بس انصدمت ووقفت عند باب الأوضة.
كانت أميرة حاضنة أسد. فضلت فترة، وأول ما سابته مسكت وشه وكانت رايحة تبوسه من شفايفه، بس هو بعدها.
أميرة: مالك يا أسودي؟ انت ليه من لما رجعت وانت بعيد عني؟
أسد: ابعدي يا أميرة، لأنه إبراهيم جاي ورايا.
أميرة بعدت ودخلت اوضتها من غير ولا كلمة. أسد كان جاي، فأنا جريت على السرير وغمضت عيوني.
أسد دخل وقفل الباب ونام جنبي على السرير.
أسد: فتحي عيونك، واضحة قوي إنك صاحية.
أنا هزيت راسي بالنفي.
أسد: هنستهبل؟ قولت فتحي عيونك، عايزك في كلمة.
أنا وليت الناحية التانية ونمت.
أسد: حسابك معايا يا زينو.
زينة في نفسها: قال أسودي؟ غوري بدلعك الماسخ ده.
...................................
تاني يوم صحينا على صوت صريخ أميرة وإبراهيم.
أسد: إيه ده؟
زينة: تلاقي أميرة ماتت.
أسد: طيب قومي نشوف فيه إيه.
زينة وأسد طلعوا برا الأوضة. طلع إبراهيم بيزعق في أميرة.
إبراهيم: قولي الورق فين؟ هنروح في داهية.
أميرة بدموع: مش فاكرة، قولتلك.
إبراهيم كان رايح يضرب أميرة، بس أنا مسكت إيده. آه والله أنا.
زينة: أوووه إيدك دي! هتضربها عشان شوية ورق؟
روحت أخدت أميرة وقعدتها على كرسي وجبتلها شوية ميه.
وغمزت لأسد، فهو أخد إبراهيم وطلعوا.
زينة: بس يا أميرة، اسكتي. ميستاهلش.
أميرة: هو كان هيضربني.
زينة في نفسها: والله تستاهلي كسير عضمك، بس أعمل إيه.
أميرة: شوفتي يا زينة؟ هو ليه ميبقاش زي أسد؟ مش بيضرب المرأة وبيحترمها.
زينة: قصدك بيحبها.
أميرة: بتقولي إيه؟
زينة: ولا حاجة، كنت بكح.
أميرة: أنا مش بستحمله ونفسي أطلق منه.
زينة: متطلقي.
أميرة: مينفعش.
زينة: مينفعش! ومينفعش ليه بقي؟
أميرة اتوترت وقالت: عشان ملييش أهل، هروح فين.
زينة: روحي اقعدي في البيت اللي كنت أنا عايشة فيه.
أميرة: بس إحنا كنا في ميتم.
زينة: لأ، ما من بعد ما انت اتجوزتي أنا كان معايا شوية فلوس واشتريت بيت على قدي.
أميرة: لأ مش هقدر. ده بيتك. وبعدين صحة ماما صفاء.
زينة: معاك حق. انت عظيمة قوي بتضحي بسعادتك عشان اللي ساعدتك. بجد انت رائعة.
زينة في نفسها: حاسة إني أڤورت أوي والله.
أميرة: ومحدش فيهم مقدر اللي بعمله غير أسد.
...................................
عند أسد...
أسد: انت كنت هتضربها؟ هي دي تربايتنا.
إبراهيم: كله بسبب الزفتة أميرة، شوفي انت زينة طيبة ومش نساية ومش زيها ليه؟ مش كل الستات زيها. والورق مهم جدا، لو ملقناهوش ممكن نموت فيها.
أسد: تموتوا فيها! إزاي؟
إبراهيم بتوتر: أصله ورق صفقة مع عميل مهم وخطير، لو ملقناهوش ممكن يقتلني.
أسد: وانت ليه تتفق معاه؟ مش المفروض تكون حذر.
إبراهيم: يا أسد، مش وقته.
أسد: أومال وقت إيه؟ هااا.
إبراهيم: مش عارف، مش عارف وقت إيه.
أسد: يلا هنرجع وتعتذر من أميرة.
إبراهيم: لأ، أنا رايح الشركة.
أسد: لأ يا إبراهيم، هتسمع الكلام.
إبراهيم: يلا، بس مش هعتذر.
أسد: تمام، يلا عشان نفطر.
أسد وإبراهيم رجعوا البيت.
أسد أخد زينة ودخل أوضتهم.
زينة: انت طلعت كده إزاي؟
أسد: إزاي يعني؟
زينة: انت حتى مغسلتش وشك.
أسد بغمزة: بس برضه حلو.
زينة بسخرية: أوي أوي.
أسد: بتتكلمي ليه كده يا بت؟
زينة: تلفونك بيرن يا أستاذ.
أسد رد على التليفون.
أسد: نعم يا أفندم.
.............
أسد: تمام يا أفندم، جاي حالاً.
أسد لبس البدلة بتاعته وكان قمر فيها.
أسد: زينة، أنا خارج، وانت اياكي تطلعي من البيت، وكمان متحتكيش قوي بإبراهيم.
زينة بضحك: تمام يا فندم.
أسد خرج، وبعد نص ساعة مكالمة جات لزينة وخرجت.
عند أسد..........
القائد: هي ليه لسه مجتش؟
أسد: على مين حضرتك؟
القائد: على........
وفجأة تدخل فتاة لابسة لبس الشرطة بس أقل من رتبة أسد.
: أنا جيت.
أسد:.........
رواية براثن الأسد الفصل الخامس 5 - بقلم كيان خالد
وفجأة تدخل فتاة لابسة لبس الشرطة، بس أقل من رتبة.
"أنا جيت."
أسد وقف.
"زينة مش قلت متطلعيش."
زينة.
"بس القائد هو اللي طلبني."
أسد.
"وهو مين جوزك."
:
"أهدا يا أسد، أنت عارف إن جوازكم ده عشان تكشفوا أخوك ومراته والعصابة اللي هما فيها."
زينة.
"أيوا وخليه ميتحكمش فيا."
:
"اقعدوا انت الاتنين."
أسد وزينة قعدوا قدام القائد.
:
"زينة أسد عملك حاجة يا بنتي."
أسد بص على زينة نظرة رجاء إنها متقولش.
زينة.
"لأ معملش."
:
"يا بنتي لو مضايقك في حاجة قولي."
زينة.
"آه مضايقني....."
أسد اتصدم من اللي قالته.
زينة.
"مش بينام بدري وبيشرب من البتاع ده وكمان أغلب أكله مش صحي."
:
"يعني هو ده اللي مضايقك فيه."
زينة أومأت برأسها.
:
"خلاص يا أسد، لو مسمعتش كلام زينة هخليها تخترلك عقوبة."
زينة.
"آه يقضي في السجن يومين."
أسد.
"ليه يعني."
:
"خلاص مش وقته، المهم مسكتوا عليهم دليل."
أسد.
"فيه ورق ضايع منهم على ما أظن تبع اللي بيشتغلوا معاه."
زينة.
"آه وكمان أميرة بتكلم الرئيس بتاعهم كتير بس في كل المكالمات مفيش عليهم دليل."
:
"وايه الحل."
زينة.
"مفيش غير إني أقرب من إبراهيم، أكيد معاه معلومات أكتر من أميرة."
أسد.
"لأ طبعاً مش هتعملي كده."
زينة.
"بس ده شغل وهما بيتاجروا في أسلحة وفي أعضاء البشر، أنت عارف كام شخص ميت بسببهم."
أسد.
"عارف ومستعر من إنه أخويا."
زينة.
"خلاص إحنا لازم نصلح غلطه وهو ياخد جزاته هو وأميرة."
أسد.
"بس أكيد في طريقة تانية."
زينة.
"مفيش غيرها وغير كده المهمة هتفشل."
أسد.
"بس..."
:
"خلصتوا نقاش."
أسد وزينة.
"آسفين حضرتك."
:
"بصي يا زينة لو ده الحل الوحيد فمتقربيش منه قوي ومتنسيش إنه خبيث وممكن يعملك حاجة، وفي كل الأحوال أسد معاكي وهيحميكي."
زينة.
"أوي."
:
"قلتوا إيه."
أسد وزينة قاموا.
"تمام يافندم."
أسد.
"نستأذن إحنا....."
:
"زينة امشي انت وانت يا أسد دقيقة."
زينة مشيت وأسد قعد مع القائد.
:
"أسد أنت بتحب زينة."
أسد.
"لأ طبعاً زينة زميلة فقط."
:
"متأكد."
أسد.
"متأكد حضرتك."
:
"بص يا أسد زينة طيبة وشجاعة وخلوقة ومش هتلاقي زيها، ولو كان عندي ولد كنت هجوزهاله بس ربنا مش مقدرلي، وهي دلوقتي مراتك رجاء مني متأذهاش ومتعملهاش حاجة."
أسد.
"تمام حضرتك ممكن أمشي."
:
"اتفضل يا أسد ربنا يهديك."
أسد روح وزينة كانت سبقته، كانت واقفة في المطبخ ومشغلة أغاني وبتدندن معاها.
:
"زينة ممكن تيجي دقيقة."
زينة.
"فيه إيه."
:
"تعالي عايزك."
زينة دخلت أوضتها ورا أسد.
أسد.
"زينة أنا آسف على اللي عملته معاك."
زينة.
"عملت إيه."
أسد.
"آسف إني اغتصبتك."
زينة افتكرت وكانت هتبكي.
أسد.
"رجاء سامحيني وشكراً على إنك مقولتيش حاجة."
زينة ببكاء.
"بس أنت أخدت مني أغلى ما أملك أو الحاجة الوحيدة اللي كنت أملكها غصب عني."
أسد.
"بس يا زينة إحنا كنا متجوزين ولما نتطلق لو حبيتي تتجوزي تاني أكيد هيكون عارف إنك كنت متجوزة."
زينة بدموع.
"بس أنت ليه مش بتحس بيا."
أسد.
"زينة أهم حاجة مفيش حمل..."
زينة مسحت دموعها.
"آه فعلاً معاك حق." ومشيت وقبل ما تفتح الباب وقفت.
:
"أسد طيب أنا لو كنت حملت."
أسد.
"كنت هتسقطيه طبعاً."
:
"بص بقا إحنا من النهارده لحد ما نمسك أخوك تعاملنا في حدود المهمة وبس."
أسد.
"هيبقى أحسن."
زينة خرجت وكملت عمل الأكل وبعد ما خلصت أكلوا وهي قعدت معاهم في الصالون.
زينة.
"مالك يا أستاذ إبراهيم شكلك تعبان، أعملك حاجة."
إبراهيم.
"على فكرة فارق السن مش كبير، قولي إبراهيم بس."
زينة ابتسمت.
"ماشي يا أس... أقصد إبراهيم، أعملك حاجة."
إبراهيم.
"يا ريت فنجان قهوة من إيديك الحلوين."
زينة.
"دقيقتين وأحلى فنجان قهوة يجيلك."
إبراهيم.
"أكيد أحلى فنجان بما إنه من إيديك."
زينة دخلت المطبخ وتركت ذاك الذي يشتعل من الغيظ منها.
أسد في نفسه.
"هو ده اللي متقربيش منه قوي، أنا أصلاً مش موافق عليها الخطة دي."
زينة طلعت بفنجان القهوة وأدته لإبراهيم اللي لمس إيدها، فهي وقعت عليه فنجان القهوة.
إبراهيم.
"آه يا....."
زينة.
"أنا آسفة وقع من غير قصدي رجاء متزعقش."
أسد.
"قوم يا إبراهيم ادخل غير علشان أكيد القهوة سخنة على جسمك."
زينة.
"آسفة خالص والله."
إبراهيم.
"فداك يا زينة."
إبراهيم دخل أوضته وأسد شد زينة على أوضتهم.
أسد.
"مش قولت متقربيش منه قوي."
زينة.
"هو أنت شايفني حضنته."
أسد.
"لأ بس بيلمس إيدك… زينة:واديك شوفت عملت فيه إيه، وبعدين ابعد وأنت ملكش دخل بيا."
أسد.
"زينة أنا جوزك يعني تحترميني."
زينة.
"مؤقتاً، يعني لحد ما المهمة الزفت دي تخلص."
أسد.
"ماهو أنا ممكن مأطلقش."
زينة.
"قصدك إيه."
أسد.
"ولا حاجة."
زينة مسكت كتاب بتاعها ولبست نضارة وقعدت تقرا في الكتاب وأسد كان ماسك التلفون بتاعه بس كان بيبص على زينة، هدوئها جمالها رقتها كل حاجة فيها حلوة.
جه الليل وأخيراً.
زينة قعدت شوية مع صفاء وقبل الساعة تسعة دخلت صفاء تنام ودخلت هي أوضتها وكان أسد قاعد.
زينة.
"زعق فيا."
أسد.
"نعم."
زينة.
"بقولك زعق فيا بس بصوت عالي شوية."
أسد.
"ليه."
زينة.
"مش وقت أسألتك دلوقتي."
أسد زعق في زينة وكان صوته عالي.
زينة بصت على الباب كان مفتوح وحد رايح يدخل.
زينة.
"دلوقتي اضربني بالقلم."
أسد.
"لأ طبعاً مش هعملها."
زينة بصريخ.
"أنت إيه أنت ولا تعرف معنى الرجولة."
أسد ضرب زينة بالقلم وكان صعب لدرجة إنه بقها جاب دم.
وكانت اللحظة المناسبة.
إبراهيم دخل وشاف بق زينة بينزل دم، زعق في أخوه ومسك إيد زينة وطلع قعد برا.
إبراهيم.
"امسكي المنديل امسحي بقك."
زينة بدموع.
"هو ضربني أنا، ليه ماشي يا أسد."
إبراهيم.
"كفاية هو ميستاهلش."
زينة.
"هو ليه مش زيك ليه مش حنين عليا ولازم كل يوم يضربني."
إبراهيم استغل الفرصة وكان هيحضن زينة بس
طخخخخخ.
رواية براثن الأسد الفصل السادس 6 - بقلم كيان خالد
زينه: هو ليه مش زيك ليه مش حنين عليا ولازم كل يوم يضربني.
ابراهيم استغل الفرصة وكان هيحضن زينه بس
طخخخ.
كانت ماما صفاء ضربت ابراهيم بالقلم.
صفاء: انت بتقرب من مرات اخوك يا ***.
زينه: يا ماما انت فاهمة غلط دا كان بيحاول يسكتني وبعدين إبراهيم زي اخوي.
صفاء: لأ انت اللي فاهمه غلط أنا شوفته بعنيا وهو بيحاول يحضنك.
إبراهيم: بقي انت يا ماما ضربتيني بالقلم.
صفاء: واعمل فيك الأكتر يا ولد بطني لما تحاول تقرب من حاجة تخص اخوك.
إبراهيم بغضب: اووف، ودخل اوضته.
صفاء: ادخلي اوضتك يا زينه ومتقعديش مع ابراهيم تاني.
زينه: اسفة يا ماما.
صفاء: مش زنبك يا بنتي ادخلي.
زينه دخلت اوضتها ولقيت أسد هينفجر من الضحك عليها.
زينه: بتضحك ليه.
أسد: خطتك فشلت انسي أنا مجبتهاش انت هتجيبيها.
زينه: تؤ والله صعبان عليا لأنه كل ده جزء من خطتي.
أسد: ازاي ده اضرب بسببك.
زينه: لأ بسببك، اخوك بيغير منك وده طباع اخده من المقارنه بينكم ولما يضرب بسبب انه قرب من حاجة تخصك يعني انه هيريدها اكتر.
أسد قرب منها: والحاجة الخاصة بيا دي مينفعش اقربلها أنا.
زينه اتوترت وبعدت عنه بس هو با*سها من خدها.
أسد: بما انه الخطة ماشيه فاياكي تقربه منه كده تاني.
زينه: بس مش هينفع.
أسد: لأ هينفع.
زينه: طيب ما انت لما كنت مع أميرة كانت بتحضنك وبتبوسك..... ايه.
أسد: يعني عيزاه يبوسك مثلاً ولا يحضنك زي ما كان رايح يعمل، أنا ليلا ماما كنت كسرته.
زينه: طيب روح نام يلا.
أسد: وانت هتتحكمي فيا.
زينه: خلاص أنا هقول للقائد وهو يتصرف.
أسد: اعملي اللي عيزاه..
زينه: أسسسسسد نام.
أسد: لأ مش هنام.
زينه: خلاص وأنا هفضل سهرانه معاك.
أسد: والله دي حريتك.
زينه فضلت صاحية للساعة 3الفجر وبعدين نامت علي كرسي في الأوضة.
أسد شالها نيمها علي السرير ونام جنبها.
تاني يوم الصبح.............
زينه صحيت وأخدت دش ولبست وطلعت من البيت.
والحمد لله رجعت قبل ما أسد يصحي.
غيرت لبسها وطلعت تعمل الفطار.
إبراهيم: انت كنت فين.
زينه بتوتر: أنا كنت بجيب علاج.
إبراهيم باستغراب: علاج!
زينه: اه أصل أنا.........
رواية براثن الأسد الفصل السابع 7 - بقلم كيان خالد
إبراهيم: انت كنت فين؟
زينه بتوتر: أنا كنت بجيب علاج.
إبراهيم باستغراب: علاج!
زينه: اه أصل أنا مريضة سكر.
إبراهيم: وأسد عارف؟
زينه: اه اه مش عارف ومتقولوش لأنه كده ممكن يقتلني إني مش قولته من الأول.
إبراهيم: مش هيقدر يضربك.
زينه: إبراهيم ادخل أوضتك انت علشان ماما.
إبراهيم بخبث: لأ أنا واقف هنا أساعدك.
زينه: شكراً يا إبراهيم انت بس ادخل أوضتك.
إبراهيم: خلاص يا زينه أنا داخل.
إبراهيم دخل وزينه فضلت تتكلم بخفوت عليه.
زينه: لأ بس أنا لازم أكشفه النهاردة قبل بكرة لأني مش مستحمله.
أسد: صباح الخير.
زينه: صباح النور يلي خلص علشان الفطار.
زينه كانت خلصت راحت تصحي صفاء واكلوا تحت نظرات إبراهيم لزينه ونظرات مش كويسه.
أسد: كحححح، كححح.
زينه جابت كوباية ميه بسرعة.
زينه: اتفضل.
أسد أخد الكوباية وشرب.
صفاء: مالك يا أسد؟
أسد: لأ مليش يا ماما مفيش حاجة.
زينه: الحمد لله.
زينه قامت ودخلت أوضتها وأسد دخل وراها.
أسد: مش قولتك بعدي عنه.
زينه: ما أنا بعدت.
أسد: لأ خلاص أنا مش معاكم فيها الخطة دي وانت مش هتعملي كده.
زينه: أصل يعني مش حضرتك اللي اغت*ص....
أسد حط كف إيده على بق زينه.
زينه: أوعي إيدك.
أسد: مش عايز أسمع الكلمة دي تاني انت عارفه انه كان......
زينه: كان إيه ها... حضرتك كنت متعصب تروح تغتصبني وتدمر حياتي ومش راضي تعترف بيه.
أسد باستغراب: إيه هو ده.
زينه بتوتر: إنك اغت*صبتني انت مش راضي تقول لحد.
أسد: لأنها كانت غلطة واحنا هنتطلق.
زينه: هيكون أحسن برضه.
.........................................
إبراهيم: يا معتز هبقي أجيبهم بعدين.
معتز: بس القائد عايزهم ولو مجبتهمش إنسى هتروح لأبوك.
إبراهيم: انت بتستهبل مش على شوية ورق.
معتز: مهو شوية الورق دول فيهم معلومات تخسق بينا الأرض ده غير إنها فيها اتفاقات مع التجار التاني والورق لو متجبش إنسى نفسك لأ إنسى عيلتك كلها.
إبراهيم قفل معاه وأول ما هيلف وشه لقي زينه.
إبراهيم بتوتر: فيه إيه يا زينه.
زينه: مفيش بس كنت جايه أحكي معاك اهوه هنا أفضل من جوه.
إبراهيم: اتفضلي يا زينه البنات.
زينه بابتسامة كاذبة: شكراً يا إبراهيم.
إبراهيم: أسد ضربك تاني يا زينه.
زينه: لأ يا إبراهيم هو مش بيضربني إلا بالليل.
إبراهيم: هو بجد مش راجل ولا يستاهل ضافرك.
زينه في سرها: ياما هو مش راجل انت تبقى إيه مرأة اتفو على دي أشكال.
إبراهيم: مالك سكتي ليه.
زينه: لأ مفيش بس افتكرت بابا وماما الله يرحمهم.
إبراهيم: تحبي تزوريهم.
زينه: اه خالص.
إبراهيم: خلاص يلا نروح وأنا أصلاً مش بروح الشركة.
زينه: انت عندك شركة؟
إبراهيم: اه تحبي تشوفيها.
زينه: أومال أسد ليه مش بيشتغل؟
إبراهيم: أسد كان المفروض ضابط في الشرطة بس انتي عارفاه قدم استقالته.
زينه في سرها: هو للدرجة دي محدش من عيلته بيعرف عنه حاجة.
زينه: إيه هو مش زيك خالص.
إبراهيم: إيه مش عايزة تروحي المقابر.
زينه: لأ دقيقة البس وأروح معاك.
إبراهيم: خدي راحتك يا زينه البنات.
عند أسد.
أميره: يلا يا أسد.
أسد: لأ يا أميرة الا دي مش هخون أخويا.
أميره: بس أخوكي مش بيخلف وأنا زهقت منه ومن العيشة معاه.
أسد فكر شوية بعد كده.
أسد: موافق بس مش هنا.
أميره: يعني متخيل هنا اللي هو مراتك وجوزي هنا دقيقة البس وأجيلك.
أسد: دخل أوضة إبراهيم لأول مرة من بعد مدة طويلة.
أسد: إيه القرف ده أوضة ولا زريبة معفنين صحيح ورق وهدوم وحتى الجزم دي ليها شهر محدش وضبها.
أسد لمح حاجة زي الورق كانت مجموعة ورق أخده وفتحه بس كانت أميره طلعت من الحمام فأسد خباه ورا ضهره.
أميره: يلا.
أسد: دقيقة بس.
أسد دخل أوضته خبى الورق وأخد حاجة وطلع.
............. بعد مرور شهر.
في حفل لشركة إبراهيم.
دخلت الشرطة.
أستاذ أسد علي الكيلاني.
أسد: يلا.
رواية براثن الأسد الفصل الثامن 8 - بقلم كيان خالد
بعد مرور شهر.
أسد اتعود على وجود زينه في حياته، مش كصديقة بس، لأ، دا بدأ يحبها.
واخيراً قربوا يوصلوا لهدفهم.
في حفل لشركة إبراهيم.
بدأت الحفل وكان كبار رجال أعمال مصر موجودين.
بس يفسد الحفل دخول الشرطة.
"أستاذ أسد على الكيلاني."
أسد: يلا.
أسد شغل تسجيل كان لأسد وأميرة.
فلاش.
أسد وأميرة راحوا شقة في فندق.
أسد: دقيقة أحضر حاجة نشربها.
أسد حضر كاستين خم*رة.
أسد: اتفضلي يا مرمر.
أميرة: شكراً يا أسد.
أميرة أخدت الكباية وشربتها مرة واحدة، وأسد عطاها كوبايته. فضلت تشرب لحد ما كملت حوالي خمس كاسات.
أسد استغل الفرصة علشان يكشفهم.
أسد: أميرة انتوا بتشتغلوا إيه؟
أميرة بعدم وعي: مش بنشتغل.
أسد: طيب الورق اللي ضايع ورق إيه؟
أميرة: ههههه، دا ورق صفقة سلاح تبع اللي إبراهيم بيشتغل معاهم.
أسد: صفقة سلا*ح.
أميرة: والمفروض هتتسلم كمان يومين.
أسد: وانت تعرفي طريقها؟
أميرة: تؤ تؤ، المعلومات كلها كانت في الورق.
أسد حس إنها مش معاها معلومات تاني، فحفظ التسجيل وأخدها وروحوا.
باك.
إبراهيم: أه يا أميرة الكلب، اتفضحنا بسببك.
أسد: ليه بس، استني.
أسد شغل تسجيل تاني، بس كان لإبراهيم وزينه.
فلاش.
زينة: ماما، بابا، أخيراً مركز الف*ساد في مصر هنقضي عليه كله بفضل دعمكم ليا. ربنا يرحمكم.
قرأت الفاتحة وطلعت لإبراهيم.
: يلا يا زينه.
زينه: يلا.
زينه ركبت العربية جنب إبراهيم.
إبراهيم بدأ يكح.
إبراهيم: كححح، كححح.
: اتفضل شوية مياه.
إبراهيم: هاتي يا زينه.
إبراهيم حصل معاه زي ما حصل مع أميرة.
زينه مسكت التلفون بنصر.
: الدليل عليكم اهو في إيدي. بس التسليم اللي بعد يومين ده هنعرف الطريق إزاي.
باك.
زينه: إيه رأيكم؟ مهو أنا مش زينه البنت اليتيمة، أنا الرائد زينه.
أسد: اتفضل اقبض عليهم، ويا ريت ياخدوا جزاءهم.
اتقبض على إبراهيم وأميرة أخيراً.
إبراهيم: يمكن إحنا اتمسكنا، بس مش معناه إن خطط العصابة فشلت.
أسد: أه صحيح، مش لقيت الورق المهم ده. والعصابة كلها ممسوكة، وانتوا بتسلموا السلاح، بس انت مكنتش موجود للأسف.
إبراهيم: هههه، يمكن إحنا اتمسكنا والعصابة كلها، بس هي لوحدها تقدر تعمل اللي معملنهوش.
أسد باستغراب: هي مين؟
إبراهيم: الزعيمة يا أخويا.
أسد: بس مش معتز الزعيم؟
إبراهيم: هههه، غلطان.
الشرطة أخدت إبراهيم وأميرة، اللي من صدمتها مكنتش بتتكلم.
أسد: اتفضلوا من غير مطرود.
الضيوف كلها طلعت، وتاني يوم كان الخبر على كل الصحف: "المقدم أسد القي القبض على أخوه المجرم."
زينه: أسد، المهمة انتهت، يلا طلقني.
أسد: زينه، ممكن تستني لحد ما حالة ماما الصحية تتحسن.
زينه: تمام، أسبوع وهنطلق، تمام.
أسد: إن شاء الله يا زينه.
زينه: أسد.
أسد: نعم يا زينه.
زينه: هو لو قلتلك إني حامل، هتعمل إيه؟
أسد ببرود: بطلي استهبال يا زينه، مش ناقصك.
زينه: مالك يا أسد؟ إنت عايز تبكي؟
أسد: لأ، أبداً، بس كان في حاجة داخلة عيني.
زينه: مش هتكدب عليا إنت، ومتنساش إني شرطية زيك.
أسد، دمعة خانته ونزلت.
زينه حضنت أسد: ابكي يا أسد، متخافش.
أسد: هو مهما كان، هيفضل أخويا اللي اتربيت معاه.
زينه: بس هو عمل كده علشان يثبت إنه أفضل منك، بس يا أسد، هو مش بيحبك.
أسد: وأمي إيه ذنبها؟ من امبارح وهي في حالة صدمة.
زينه: ماما صفاء هتروق وتهدى وترجعلك يا أسد، متخافش.
أسد: وانت هتسيبيني بعد ما اتعودت عليكي.
زينه: بس يا أسد، ما إنت عارف إني مش بحبك، وإنك كس*رتني، وأنا لازم أمشي من حياتكم.
أسد طلع من حضن زينه ودخل الحمام، أخد دش وطلع لبس وخرج من البيت.
زينه: ربنا يهديك يا أسد.
زينه راحت عند صفاء، لقيتها غير امبارح خالص، كانت هادية وبتقرأ قرآن.
زينه: ماما صفاء، إنتي صحيتي.
صفاء: صدق الله العظيم. وقفت المصحف.
: أه يا حبيبتي صحيت.
زينه: بس إنت امبارح كنت.
صفاء: خلاص، ما هو يستاهل، ودي آخرة كل مجرم.
زينه: يعني إنت مش زعلانه؟ مهو برضه ابنك.
صفاء: بس إبراهيم مش ابني.
"دي شكلها اتبرت منه، بس هو يستاهل."
: أهلاً يا أسد.
أسد: أهلاً يا فندم.
: بلاش رسميات، بما إننا مش في الشغل.
أسد: بس يا فندم.
: قولي عمي، وبجد هنبسط لو قلتها.
أسد: خلاص يا عمي.
: إنت وزينه بكرة تيجوا هنا.
أسد: ليه يا فندم؟
: خلص يا أسد، عازمكم عندي بالليل.
أسد: تمام يا عمي، إن شاء الله بكرة نيجي.
رواية براثن الأسد الفصل التاسع 9 - بقلم كيان خالد
خلص يا أسد عازمكم عندي بالليل.
أسد: تمام يا عمي ان شاء الله بكرة نيجي.
أسد رجع على البيت ملقاش زينة وأمه كانت في المطبخ.
أسد دخل عند أمه.
أسد: ماما هي زينة فين؟
: يا ولدي زينة مشيت وسابتلك الرسالة دي.
أسد مسك الورقة ودخل أوضته.
: اسفة يا أسد انت آذيتني كتير ومش هقدر أستحمل أعيش معاك أكتر من كده ولو على طنط صفاء فهي مفيهاش حاجة يا ريت تبعتلي ورقتي وانتبه على نفسك سلام.
أسد كان بيقرأ الرسالة وهو حاسس بإحساس غريب.
: الخط ده زينة مش بتكتب بيه إلا وهي متوترة وخايفة غير كده يبقى مش خطها وكمان دي قالت طنط صفاء هي دايماً بتقول ماما فيه حاجة فاتتني في الموضوع.
أسد طلع من بيته وراح عند زينة.
أسد خبط على الباب بس هي مكنتش بتفتح.
: زينة افتحي الباب أنا أسد.
زينة: أسد امشي بالله عليك.
: زينة أنا مش همشي وانت افتحي الباب وإلا هكسره.
زينة: بطل هبل يا أسد.
أسد: واحد.
اتنين.
تلاتة.
زينة فتحت الباب.
: عايز إيه.
أسد: عايز أدخل أنا.
: وأنا مش هخليك تدخل.
أسد زق زينة ودخل.
زينة كانت وقعت على الأرض وقامت راحت عنده.
أسد: اقعدي يا زينة.
: انت مش إنسان طبيعي ده انت لسه موقعني على الأرض.
أسد بغضب: قلت اقعدي يا زينة.
زينة قعدت جنب أسد.
زينة: عايز إيه.
أسد: انت مشيتي ليه.
زينة: انت مالك.
أسد: انت هبلة يا بت انت لحد دلوقتي مراتي.
: ما انت هتطلقني دلوقتي.
أسد: لأ يا زينة مش هطلقك وبعدين أنا هسيبك النهاردة بس وبعدين هوريكي.
: طيب ممكن تتفضل امشي يلا.
أسد: بكرة بالليل الاقيكي جاهزة لأنه حضرة العقيد عازمنا عنده.
: ليه.
أسد: بدون ليه حضرتك هتيجي وده مش طلب ده أمر.
: نعم وانت تؤمرني ليه.
أسد: فضي يا زينة وسلام.
رواية براثن الأسد الفصل العاشر 10 - بقلم كيان خالد
نعم وانت تؤمرني ليه.
فضّي يا زينة وسلام.
أسد مشي وساب زينة.
زينة بدأت تبكي على اللي بيحصلها واللي هيحصل.
ااه يا ربي ليه كده، أنا مش حمل كل ده والطفل اللي ملهوش ذنب ومش هقول لأسد لأنه... هيخليني أجهضه.
اسكتي يا زينة، الدكتورة قالت غلط، يلا شهيق زفير.
زينة فضلت كده لحد ما نامت على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه.
ليه يا زينة، أنا من ساعة ما اتجوزتك وأنا شخص تاني، بعدت عن الكل وقربت منك انت بس، ليه تسيبيني بس، لأ مش هطلقها وتعمل اللي عايزاه.
اهدي يابني، ودي كلها بنت والف واحدة غيرها تتمناك وهجبلك الأحلى منها وتتجوزها.
أسد بدأ يشك إنه في حاجة، أمه كانت بتحب زينة، إيه اللي غيرها، وزينة اللي بقيت تقول طنط مش ماما، وحاجات كتير لخبطت دماغه.
في الليل.
زينة: ااه، أنا إيه اللي جابني هنا.
وافتكرت اللي حصل وبدأت تبكي تاني.
زينة أول ما هديت راحت لبست وطلعت من بيتها.
ايه يا بنتي.
عرفتها مين.
مين.
مرت أبو أسد.
مين هي برضه يا بنتي.
صفاء.
بس صفاء والدة أسد.
غلطان، تبقي مرات أبوه اللي مش بطيقه وعايزة تتخلص منه.
ليه.
علشان الورث، عايزاه لولدها، وبوجود أسد وإبراهيم كان هيتقسم بينهم، بس هي تعتبر اتخلصت من إبراهيم لأنه بقيت حياته هتبقى جوه السجن ومش قاعد غير أسد.
ومين ولدها.
معتز هو ولدها.
بس معتز معانا.
شددوا الحماية عليه، وهو عارف كل حاجة عن تجارتهم الزبالة، كان هو القائد وأمه كانت بتساعده بس.
خلاص، خليكم مستمرين في الخطة وأنا هبلغ أسد.
مش هينفع، لأنه مش هيصدق، أسد بيعتبرها أمه، هو أصلاً ميعرفش إنها مش أمه ومش هيصدقنا.
خلاص خليكي عايشة معاهم لحد ما تكشفيها.
بس أنا عايزة أطلق من أسد النهاردة قبل بكرة.
يا بنتي، علشان الشعب، وهي خطر عليه.
هي مش خطر على الشعب، هي خطر على أسد بس.
بس يا بنتي.
آسفة يا فندم، بس مش هقدر حقيقي.
براحتك يا بنتي.
استأذن أنا يافندم.
زينة خرجت وراحت عند دكتورة تكشف.
بص كام يوم والأستاذ يشرف.
آه، وبقيت كورة بس، وأخيراً هتفش.
آه يا بارد، أنا كورة.
لأ يا حبيبتي، بهزر.
وفي مكان تاني من العيادة.
حبيبي، طلعت حامل وهنبقى بابا وماما أخيراً.
مبروك لينا يا نور عيني.
زينة حست بنغزة في قلبها وعيونها كانت هتبكي، ليلي، إنه دورها جه.
زينة دخلت لدكتورة.
أهلاً مدام زينة.
أهلاً يا دكتورة.
الشقي عامل معاك إيه.
بابتسامة: وهو لسه هيعمل حاجة، ده لسه بدري.
امممم، أنت في التاني صح.
آه.
مهتمية بصحتك وأكلك.
زينة سكتت.
طبعاً لأ، اتفضلي كتبتلك فيتامينات هيفيدوكي.
زينة أخدتها ومشيت.
تاني يوم.
يا فندم، هو ممكن أتكلم مع إبراهيم شوية.
لأ يا أسد، هو ممكن يستغل الفرصة.
بس يافندم دقيقتين.
قلت لأ يا أسد.
تمام يا فندم.
أسد كان هيطلع من مكتبه بس وقفه صوت.
متنساش موعد النهارده.
مش ناسي.
أسد فتح الباب لقي زينة في وشه.
سلام قولا من رب رحيم.
أسد ما أعطاهاش اهتمام ومشي راح مكتبه.
مجنون ده.
ادخلي يا بنتي، عايزة إيه.
يا فندم، هو أنت ليه عازمنا النهاردة.
يا الله، مزاجي يا بنتي.
اووف يا رب، مش حد راضي يقول ليه.
زينة اتفضلي اطلعي بره على مكتبك.
تمام يا فندم.
زينة التانية خرجت وهي كل ما ترى أسد.
صحصحي كده، أنا مش ناقصة، يغور، هو المهم مأفقدش تركيزي.
بتتكلمي مع مين.
مع الشخص اللي جوايا.
مين ده.
نفسي، بتكلم مع نفسي.
مجنونة، بالليل الاقيكي جاهزة تمام.
تمام.
خلص اليوم وفي الليل.
زينة كانت جاهزة وكانت قمر.
أسد جه اخدها وراحوا بيت القائد.
يلا.
بتوهان: على فين.
مش رايحين بيت القائد.
آه صحيح، يلا اتفضلي.
زينة وأسد راحوا وأول ما وصلوا الباب اتفتح لوحده والبيت كان ضلمة خالص.
زينة اتخبّت في أسد ودخلوا.
من الواضح مفيش حد.
بس الباب اتفتح.
والبيت ينور بالشمع.
مفاجأة لأبطالنا.
أنتم هنا.
كلهم يا أسد.
الله، يعني الكل هنا.
دي حفلتكم يا شباب، افرحوا يا أبطالنا.
أسد راح مع صحابه وساب زينة لوحدها.
في واحد من صحابهم قعد معاها.
أنت مش بتشربي.
مش بحبه.
ليه بس، جربيه.
تؤ، مش عايزة.
طيب اتفضلي عصير.
لأ شكراً.
أنت حتى العصير مش بتشربيه، إيه ده، والله أسد ليه حق يقول عليكي ستي.
زينة من غيظها مسكت قزازة من اللي الواد كان جايب منها وشربت نصها.
المشروب بدأ يعمل مفعوله وركبت على ترابيزة.