تحميل رواية «براثن الأسد» PDF
بقلم كيان خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أكيد أي واحدة مكاني كانت هتكون سعيدة، أنا كنت كده لحد ما هو كسر فرحتي، لأ ده دمرني. "اتفضلي يا عروسة." أنا اتكسفت ودخلت. كان جناح هنقضي فيه شهر العسل، ما إحنا سافرنا بعد الفرح على طول. "لأ، حكاية الكسوف والكلام ده مش بيعجبني، فكي كده علشان نرتاح مع بعض." "قصدك إيه؟" "بصي يا زينة، انتي عارفة إنك صاحبة عمري، بس برضه عارفة إني مش بحب أربط نفسي، أنا بحب أكون حر، يعني وانتِ عارفة إني...." "زينة": عارفة إنك نسونجي، متخفش يا أسد. "أسد": حلو خالص والله،...
رواية براثن الأسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كيان خالد
زينة من غيظها مسكت قزازة من اللي الواد كان جايب منها وشربت نصها.
المشروب بدأ يعمل مفعوله وركبت على ترابيزة.
: هيي كل يبص عليا.
الكل بص على مصدر الصوت وكانت زينة.
: أيوه كل يبص بس مش أسد الوحش. أنا مش عايزاه، هو بارد وكمان بيزعلني.
صديقتها زينة: زينة انزلي يا بنتي.
: لأ دقيقة يا رزان، هقول كل حاجة.
أنا حامل، أه، جوايا طفل، وحطت إيدها على بطنها.
: بس محدش يقول لأسد، لأنه هيخليني أجهضه، بس أنا مش عايزة كده، أنا عايزاه.
رزان: انزلي يا زينة، أنت هتفضحي نفسك، أسد هنا.
: تؤ، مش هنزل، وقعدت على الترابيزة.
: عارف يا أسد، أنت غبي ومش عارف مين بيحبك ومين لأ، وأمك اللي هي مرات أبوك أكتر شخص بيكرهك وأنت مش عارف.
وفجأة قلم ينزل على وش زينة.
أسد: أنت مش عارفة بتقولي إيه.
زينة: آآه، أنت حيوان، وبعدين يمكن أنا سكرانة بس واعية للي بقوله.
أسد: زينة احترمي نفسك.
زينة: أنا محترمة الحمد لله.
أسد: زينة متخلينيش أكرهك.
زينة: مش هيهمني، لأني بكرهك وحبك مش بيهمني.
أسد: رزان خديها من هنا.
رزان: تعالي يا زينة.
زينة: لأ مش همشي، وقامت ووسط الجميع شغلت أغنية وبدأت ترقص.
والكل مصدوم منها، دي زينة الهادية القوية.
رزان راحت عندها.
رزان: كفاية يا زينة، حرام عليك.
زينة: تؤ، يلا نرقص.
رزان: بالله عليك، مش ناقصين.
زينة وقفت الأغنية وراحت عند أسد وكانت هتضربه بالقلم، لولا إيده الصلبة اللي مسكت إيدها.
زينة: ابعد إيدك دي...
أسد: زينة اتقي شري.
زينة: تؤ، مش هتقيه، واللي معاك اعمله.
زينة أغمي عليها وكانت هتقع، بس أسد مسكها.
أسد: زيييينه قومي.
رزان: مالها يا أسد.
أسد: شكلها أغمي عليها، روحي افتحي العربية.
أسد شال زينة ورزان فتحت العربية وأخدها المستشفى.
: المدام حامل والضغوطات دي غلط عليها.
أسد: حامل!......
: أه، شكلك لسه عارف، الف مبروك.
رزان: الله يبارك فيك.
: هو حضرتك جوزها.
أسد: أه جوزها......
: تمام، كتبتلها شوية فيتامينات وأدوية علشان حملها.
أسد: تمام، ممكن يا رزان تروحي تجيبيهم.
رزان: أه طبعًا.
أسد أخد زينة ورجعها بيتها من بعد ما رزان جابت العلاج وفضل معاها لحد ما صحيت.
زينة: أنا فين وأنت مين...
أسد: إيه فقدتي الذاكرة.
زينة: أسد، وأنت ليه جبتني هنا.
أسد: إيه، كنت حابة تكملي مسخرتك دي.
زينة: أنت بتقول إيه.
أسد: اللي سمعتيه، والكلام اللي اتقال في الحفلة مسمعهوش تاني.
زينة: وأنا قلت إيه، والحفلة، إحنا ليه رجعنا، إحنا مقعدناش.
أسد: اللي عنده قلته، وأنا هطلقك، بس الطفل هفضل أنا والده.
زينة بصدمة: أنت تعرف منين.
أسد مشي وساب زينة لوحدها.........
: غبية يا صفاء، أسد كان لازم تقليلها، كان ربنا هيحلها..
أسد: مالك يا ماما.
: الحمد لله يا ولدي، أنت لسه منمتش.
أسد: طيب تصبحي على خير يا ست الكل.
تاني يوم في بيت زينة........
زينة: آآآه بطني بطني هتقطعني آآآه.
الزينة فضلت كده محدش سامعها، لحد ما ضغطت على نفسها وراحت عند التلفون واتصلت بزينة.
أسد: إيه يا زينة.
رزان: زينة في العناية وممكن تكون أجهضت.
أسد: إزاي يعني، هي كويسة.
رزان: مش عارفه.
: حضرتك جوز المدام.
أسد: أه.
: هي بخصوص الحمل..
رواية براثن الأسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كيان خالد
تاني يوم في بيت زينه.
زينه: اااااه بطني بطني هتتقطع اااااه.
الزينه فضلت تصرخ كده محدش سامعها لحد ما ضغطت علي نفسها وراحت عند التلفون واتصلت برزان.
رزان: ايه يا زينه.
زينه: الحقيني يا رزان هموووت.
رزان: دقيقه وهكون عندك يا زينه.
زينه: بسرعه.
رزان: زينه! خليكي معايا زينه.
زينه مكنتش بترد.
رزان راحت لزينه بيتها لقتها مغمي عليها واخدتها المستشفي.
رزان: يا رب خليك معاها هي مش حمل ده يا رب.
رزان اتصلت بأسد تقوله اللي حصل.
أسد: ايه يا رزان.
رزان: أسد تعالي بسرعه مستشفي**** زينه ممكن تكون اجهضت.
أسد: ازاي يعني هي كويسه.
رزان: مش عارفه.
أسد راح المستشفي عند زينه بسرعه ولقي رزان كانت واقفه قدام باب اوضه.
وفي دكتور خرج من الأوضه دي ووجه كلامه لأسد.
: حضرتك جوز المدام.
أسد: اه.
: هي المدام كويسه بس الجنين.
أسد: ماله.
: هو في خطر بسبب السم اللي اخدته وممكن نضطر ننزله.
أسد: سم.
: اه من التحاليل ظهر انه في نسبه سم في جسمها.
أسد: وده اللي ممكن يموت الطفل.
: اه.
أسد: شكرا يا دكتور ممكن اخدها.
: لأ هي هتفضل تحت المراقبه يوم كده.
أسد: تمام.
الدكتور مشي وأسد فضل واقف مصدوم.
أسد بعد ما فاق من صدمته.
أسد: شكرا يا رزان تقدري تروحي.
رزان: لأ أنا هقعد مع زينه.
أسد: أنا هقعد معاها اتفضلي انت.
رزان مشيت وهي زعلانه علي صحبتها.
أسد دخل أوضه زينه بس هي كانت نايمه.
أسد: انت بتعملي ليه كده دا انت قولتي انك عايزاه وخايفه مني عليه ليه عايزة تخسريه حياته حرام عليكي ليييييه.
أسد بدأ يبكي: أنا عارف انها مش أمي وكنت بدأت اشك فيها من ساعه ما مشيتي وطريقتها في الكلام عنك اتغيرت وانت كنت كاتبه طنط بدل ماما وبدأت أراقبها ليا يومين بس اتضح انك انت الوحشه وانا اللي غبي.
صفاء: عملت زي ما قولتلك.
: اه يا مدام كل اللي قولتيه بالحرف قولتهوله.
صفاء بضحكه شريره: نهايتك قربت يا ابن علي الكيلاني وكل الأملاك هتكون ليا أنا وابني بس لما أطلعه.
: عايزه حاجه تاني.
صفاء طلعت فلوس من شنطتها وعطتهاله: اكيد لما اعوز حاجه هقولك.
الدكتور أخد الفلوس وقال: طبعا أنا تحت أمرك.
أسد فضل مع زينه لليل وهي كانت نايمه بس صحيت.
زينه: انا فين.
أسد بكره: حضرتك في المستشفي.
زينه: ليه. وبعدين افتكرت اللي حصلها.
: ابني حصله حاجه.
أسد: لأ ابنك تؤ هو مش ابنك وطول شهور حملك هتفضلي معايا ولما تولدي فلوسك هتوصلك وتغوري بعيد عننا وأنا هاخد ابني.
زينه: في أحلامك وايه فلوسك دي مش هبيع ابني أنا. وانت اللي هتغور بعيد عننا.
أسد: نشوف مين هياخده.
وطلع بره.
زينه: يا ربي ايه اللي حصل يا رب.
الليل عدي وزينه مقدرتش تنام وهي بتفكر ايه اللي حصل وفكرت تتصل برزان.
زينه: اتصل برزان. بس هي تلاقيها مصحيتش. والبارد مش راضي يقول حصل ايه.
في صباح تاني يوم.
زينه خرجت من الأوضه لقيت أسد كان قاعد قدام الأوضه ونايم.
زينه: احييه دا نايم.
وراحت عنده.
زينه: أسد قوم. أسد.
زينه في نفسها: أسد فعلا وهو صاحي بس لطيف وهو نايم ليه ميفضلش كده علطول.
أسد صحي.
زينه: يلا أنا ماشيه.
أسد: روحي مكانك الدكتور هيفحصك الأول.
زينه: مهو فحصني.
أسد: قلك ايه. ولا اقلك هسأل وحده كذابه اروح أسأل الدكتور أحسن.
زينه حست انه طعنها بسكينه في قلبها من كلمته دي.
زينه: روح مكان ما تروح أنا رايحه بيتي.
أسد: لأ يا حلوة انت هتيجي معايا.
زينه مهتمتش لكلامه ومشيت بس هو لحقها وشالها.
زينه: اااه ابعد أنا مش هاجي معاك.
أسد: اسكتي مش عايز اسمع صوتك واصلا مش طايق اشوفك.
زينه: خلاص سيبني امشي.
أسد دخلها العربيه وراح بيتهم.
زينه: أنا مش هطلع من العربيه ووريني هتعمل ايه.
أسد: خليكي.
وطلع من العربيه وقفل الباب.
أسد: باي يا قطه وريني هتستحملي لامته.
ودخل. بس حد كان شايف كل ده.
زينه: أسسسد افتح حرام عليك مش بحب الأماكن المقفوله يا أسد.
في بيت أسد أول ما دخل راح عند أمه سلم عليها ودخل اوضته حط المفاتيح علي السرير ودخل الحمام.
وأول ما خرج ملقيش المفاتيح لبس بسرعه وطلع يشوف زينه بس ملقيهاش ولقي العربيه مفتوحه والمفاتيح فيها.
أسد: زينه والله هجيبك لو من تحت الأرض.
أسد ركب عربيته وساق بأقصي سرعه وراح بيت زينه بس اتصدم ملقيش زينه والبيت كان مقفول.
اتصل برزان بس قالت انها متعرفش طريقها وانها مشفتهاش من امبارح.
أسد خاف جدا علي زينه وبدأ يشك انه حصلها حاجه واللي أكد شكوكه الاتصال اللي جاله.
رواية براثن الأسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كيان خالد
أسد خاف جداً على زينة وبدأ يشك إنه حصلها حاجة.
واللي أكد شكوكه الاتصال اللي جاله من صفاء.
أسد: ألو يا ماما.
: ما انت اللي يلهفك، أنا مش أمك ومش عايزة أكون أمك.
أسد اتصدم.
: إيه يا ولد علي الكيلاني؟ فاكر إنك هتاخد مكان ابني؟ أنت ولا أخوك لأ، هو هياخد مكانكم. ولو عايز مراتك وابنك، الأملاك تتكتب باسمي أنا، وإلا...
أسد: وإلا إيه ها؟
: مراتك معايا وابنك جواها. ولو حابب تسمع صوتها اتفضل.
وشغلت السبيكر وحطت التليفون عند زينة.
زينة كان فيه حاجة على بقها فما كانتش عارفة تتكلم.
: آه صح، مش هتعرفي تتكلمي.
وخدت التليفون.
أسد: وأنا أصدق منين إنها معاك؟ وأنا حتى ما سمعتش صوتها.
: ليه وعلي إيه تسمع صوتها؟
وقفلِت معاه.
أسد تملكه الخوف على زينة وخاف ليحصلها حاجة هي أو ابنه اللي لسه ما جاش على الدنيا.
بس صفاء رنت عليه مكالمة فيديو.
: إيه رأيك بدل ما تسمع صوتها، شوفها. أهي.
أسد: يا بت ***، سيبيها أحسن ليكي.
: تؤ، خوفتيني. أنا حافظاك، وصراحة ما ربتكش ببلاش وعايزة حق إني سبت ابني.
أسد: مش هتطولي قرش من فلوس أبويا يا مرة يا ح***، وزينة هترجعلي وهتشوفي.
: غلطان. فلوس أبوك هتبقى ليا ولولدي يطلع من السجن، وإلا مش هتشوف مراتك تاني.
وفصلت التليفون وسابت أسد يتجنن، مش عارف يعمل إيه وخايف على زينة.
زينة: امممم اممممم.
صفاء: إيه يا حلوة؟ ولا يا كنزي وورقتي الرابحة.
: آه صحيح، مش هتعرفي تتكلمي.
وشالت اللزقة من على بقها.
زينة: أنت بتعملي ليه كده؟
: أنت السبب، ليه قلت له كنت هقتله بصمت؟ بس شكلك مضحية بنفسك.
زينة: بس أنت وعدتيني إني لو مشيت مش هتقربي من أسد.
: وأنت زي الهبلة صدقتيني؟ أنا مالي، أنت اللي عقلك صغير يا حبيبتي.
زينة: لأ مستحيل، مش أنت ماما صفاء نفسها؟ لأ...
: لأ، هي. ما تفتكريش إني عملت كده عشان سواد عيونك أنت أو الهبلة أميرة، كله كان عشان تبقوا في صفي. بس ما قدرتش أضمك.
زينة: أنت بجد إنسانة مقرفة، كل همك الفلوس، ويا ريت ما كنت عرفتك.
: حظك الأسود بقى وقعك في طريقي، وهتموتي على إيدي.
زينة: اتقي ربنا وكفّري عن ذنوبك اللي عملتيها، ده أنت قاتلة.
: أنتِ مالكيش دخل بيا، مش هتعلميني. وبعدين بقى، لما أموت أتحاسب بقى.
زينة: استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
: حلو كده، استغفري كد ما تقدري يا حلوة، يمكن شوية ذنوب تتغفر لك. وأنتِ هتروحي قريب.
زينة تفت عليها.
صفاء: سماح بقى، ما هو هتموتي قريب.
أسد: يا فندم، هقول لك زينة مخطوفة، وما فيش حل غير كده.
: بس إزاي نطلعه؟ آه، ده مجرم وخطير.
أسد: يا فندم، هي تدينا زينة، وبعدين هنقبض عليهم كلهم.
: لأ يا أسد، مش هينفع، ده خطر علينا.
أسد: بس حضرتك، ما فيش حل غيره.
: لأ، فيه أخوه التوأم...
بس رزان بتدخل عليهم: بس يا بابا، متقلش.
أسد: دقيقة يا رزان، ميقلش إيه؟ احكوا.
: ده ولد مرات أبوك، كان وصية أبوك يا أسد، وهو سابه معايا وأنا خبيته عن مرات أبوك. وأبوك ساب معايا رسالة ليكم كلكم.
أسد: رسالة...
رواية براثن الأسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كيان خالد
ده كان وصيه ابوك يا أسد وهو سابه معايا وانا خبيته عن مرات ابوك وهو ساب معايا رساله ليكم كلكم.
أسد: رساله ايه.
القائد جاب رساله وأسد فتحها.
"يا إبراهيم انت وأسد أنا اسف بجد ايوه انا ابوكم بس انا السبب في كل اللي هيحصلكم وصفاء اياكم تثقوا فيها هي مش بتحبكم ابعدوا عنها مازن و معتز هما اخواتكم واولادي انا خنت امكم مع صفاء اللي كانت السكرتيره بتاعتي وحملت بيهم بس هما مش عاشوا معانا وانا قدرت آخد مازن وخبيته.
أنا اه خنتها بس والله ما أعرف عملت كده ازاي وللأسف هي قدرت تقتل امكم وأنا هي هتقتلني قريب".
: الرساله دي ابوك سابها قبل ما يموت بيوم واحد وبعدها مات.
أسد: وليه عطيتها ليا دلوقتي ليه مش عطتهاني من زمان.
: مكنتش اعرف ايه اللي فيها وهو مهم ولا لأ وأنا نسيتها.
أسد: هتتحل ان شاء الله بس مازن فين.
رزان: ادخل يا مازن.
دخل شاب طويل وعيونه بني وشعره أسود وجسمه رياضي.
مازن ابتسم: ازيك يا قلبي.
رزان: الحمد لله.
: ما بس ياد انت وهي خلينا في مشكلتنا.
مازن: مالك يا عمي دي خطيبتي.
: لسه يا حبيبي متخطبتوش واقدر الغي.
رزان: خلاص يا بابا خلاص يا مازن خلينا في المشكله.
أسد: انت شبهه خالص بس هو عيونه عسلي وانت بني.
مازن: خلاص طابت وبقيت بني بس علي مين.
أسد: توأمك.
مازن: بس أنا مش عندي توائم أنا اصلا معنديش اخوات ولا عيله.
أسد: اومال انا ايه.
مازن: انت ايه.
أسد: أنا اخوك يا مازن وعندك اخ توأم هو في السجن وأمك.
مازن: عارفكم كلكم وفاكر كل حاجه بس انت سيبتوني وحتي مفكرتوش تسألوا فيا.
أسد: أنا مكنتش اعرف بيك ولا بأخوك أنا لسه عارف ووالله لو كنت اعرف ما كنت خليتكم تعيشوا بعيد عننا.
مازن: كنت عايزين ايه مني......
: عايزينك تمثل انك معتز.
مازن: لبه بقا امثل اني الشيطان اللي اسمه اخوي ده.
: علشان زينه مرات أسد ورائده في الجيش.
مازن: بس أنا مش موافق.
رزان: علشان خاطري يا مازن الا زينه ساعدها.
مازن: كله الا اني اقرب من العيله دي.
أسد راح عند مازن و حضنه فضل شويه وبعد كده خرجه من حضنه وقال......
أسد: عارف ليك حق انت معاك حق في انك متحبيناش بس انك تبعد كان لمصلحتك وياريته اخد معتز معاك.
مازن: بس.....
أسد: انت لو مش عايز تساعد زينه فأنا هلاقي حل متخفش اهم حاجه انت متضيقش.
: بس يا أسد ابنك....
أسد: متخفش يا أفندم هلاقي حل.
أسد خرج وهو في حيرة من أمره يعني ايه دي قالت انها هتقتلها.
وصفاء اتصلت بيه تاني.
: اووه صحيح نسيت اقلك قدامك 24 ساعه وهتودي ابنك ومراتك.
أسد: طيب ارحميها دي حامل...
: تؤ ما انت اكيد مش راحمين ابني.
أسد: بصي انا ممكن اكتبلك كل الفلوس باسمك بس مش هخرج معتز.
: يا الاتنين يا انت برضه هتاخد حاجه واحده.
أسد: خلاص متعمليش ليهم حاجه ووهحاول يكونوا عندك.
: لأ مفيش حاجه اسمها هحاول يا تنساهم وكمان قدامك 24 ساعه.
وفصلت زي ما بتعمل كل مره.
أسد بجد كان دماغه هتنفجر ليلا....
: متخفش انا معاك.
أسد: انت.....
: تعالي معايا كله علشان زينه...
أسد راح معاه.....
صفاء: كفايه خسرت واحد انا عايزة ابني التاني يكون في حضني وميبعدش عني.
زينه: بما انك ام حسي باحساسي شويه بخوفي علي ابني وخرجيني.
صفاء: تؤ انت حامل بابن أسد واللي نفسي يموتوا اه صحيح ما انا هقتلكم كلكم.
وجاها اتصال من أسد...
أسد: اهلا بمرات ابوي.
صفاء: ايه يا ولد الغاليين قررت ايه.
أسد: نتقابل فين.
صفاء: هنتقابل ****** بعد نص الليل.
أسد: تمام.
صفاء: بس متنساش يا حاجه وتاخد زينه بس يا الاتنين وهترجعلك زينه واللي في بطنها .......
بعد الساعه 12 باليل
: ابني حبيبي.
أسد: فين زينه الأول..
: والأملاك...
أسد: بس الورث هيتقسم علينا احنا الأربعه.
: مين انتوا الأربعه.
أسد: قصدي احنا الثلاثه.
: ههه لأ ما اللي انت متعرفهوش ان الاتنين التانيين اتنازلوا ومش فاضل غيرك..
أسد: فين زينه الأول.
: طلعوهااا.
في راجلين طلعوا زينه وهما شمتانين فيها وفي حظها.
زينه: أسد متعملش كده لأ هي بتستغلني وفي الآخر هتقتلنا.
أسد: متخافيش يا زينه اهم حاجه ميكونش حصلك حاجه.
زينه: يا أسد بقلك متديهاش معتز لأ يا أسد.
صفاء: اسكتي يا بت وشاورت لواحد من رجالتها حط لزينه لزقه علي بقها.
أسد: ابعد عنها احسن ليك.
صفاء عطته ورق.....
: وقع هنا يلا لو عايز زينه.
أسد: هاتي....
أسد اخد الورقه بس......
رواية براثن الأسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كيان خالد
: وقع هنا يلا لو عايز زينه.
أسد: هاتي.
أسد أخذ الورقة بس قطعها.
صفاء: أنت عملت إيه؟
أسد حرك صابعينه وفجأة دخل مجموعة ضباط.
أسد: سيبي زينة أحسن ليكي.
صفاء كان معاها مسدس، مسكت زينة وحطته على راسها.
أسد: ابعدي عنها.
: لأ ما أنا مش هبقى الخسرانة الوحيدة.
أسد: قولت سيبي زينة.
: لأ ما أنت مش هتأمرني، وغير كده أصلاً كنت هقتلها.
أسد أعطى إشارة لشخص وهو راح قرب منها وحط مسدس على راسها.
: ابعدي عنها أحسن ليكي.
صفاء: معتز ده أنا أمك.
: معتز مين ياااا للدرجادي مش فكراني.
صفاء بدأت عيونها تدمع: أنت.........
مازن: آه أنا مازن وبشكر ربنا إنه خلى بابا يبعدني عنك وعن أعمالك الز*بالة دي.
صفاء: أنت مازن ابني، كنت فين؟ أنا دورت عليك كتير.
مازن: بسسس أنا مش ابنك تمام، أنا ولا أعرفك وقرفان من نفسي إني جيت منك أصلاً.
صفاء: بس يا مازن أنا أم....
مازن بصريخ: أنا ملييش أمهات، أنا أمي ماتت وهي بتولدني، أنا أمي هي اللي ربتني مش اللي ربت أخويا وخلته يدخل السجن، أنا مش دي أمي.
صفاء سابت زينة وقالت: هههه همشي بعيد عنكم وعد، بس قبل ده لازم أشوف معتز.
زينة جريت على أسد واتخبت ورا ضهره، وأسد حط إيده على كتفها يطمنها.
أسد: مفيش خروج من هنا إلا وأنت معانا وهتتحاكمي على قتلك لماما وبابا.
صفاء بدأت تضحك زي المجانين: تؤ غلطان، أنا مش هروح معاك إلا لما أشوف معتز.
مازن: هاته يا أسد، حققلها أمنيتها الأخيرة.
أسد: تتحقق قبل ما تتحط راسها على حبل المشنقة، دلوقتي لأ.
مازن: بس يا أسد علشان اللي عملته معاك.
أسد: تمام علشان كده وبس.
الشرطة أخذت صفاء وراحت تشوف معتز اللي مكنش راضي يبص على شكلها حتى.
صفاء: يعني حتى أنت يا معتز.
معتز: أه حتي أنا، أنت لو تعرفي عملت فيا إيه، أنا بقيت وحش بسببكم، كل صنفكم ده، أنت أصلاً صنف زب*الة، هي مرضتش بيا لأني مش غني، مع إني كنت هعوضها، كنت هديها حب عمر ما حد كان هيدهولها، وأنت هه أنت مجرمة حضرتك قتلت راجل ومراته، لو تفتكري، أنت قتلتيهم علشان الفلوس، ضحيتي بيا علشان الفلوس، صنفكم كله بس همه الفلوس، مش بيهمه الحب والاهتمام.
صفاء: بما إنه كده، فمش هطلع خسرانة لوحدي، متخفش.
صفاء طلعت مسدس كانت مخبياه وضربت على أسد، بس لحسن حظه إن معتز لحقه وهو اللي أخذ الرصاصة مكانه.
أسد: معتتتتتز الحق يا مازن اتصل بسرعة بالإسعاف.
معتز: سامحني يا أسد أنت ومازن، هي السبب في اللي أنا فيه وفي اللي إبراهيم فيه، هي السبب في كل ده، طمعها، كح كح، وأنا نيتها، واغمي عليه.
زينة كانت معاهم، وأول ما شافت منظر معتز وهو غرقان في دمه، اغمي عليها وراه.
الشرطة كانت أخذت صفاء على زنزانة لوحدها اللي خلاص بقت مجنونة.
مازن اتصل على الإسعاف وجات أخذت معتز وزينة.
في المستشفى...
رزان: يا رب تعدي على خير يا رب.
مازن: متخفيش يا حبيبتي، كله هيبقى تمام.
رزان: بس أخوك ممكن يموت.
مازن: ده جزاته.
أسد اتدخل في الكلام: بس هو باين عليه اتغير، وخاله ميفرقش عن حالك كتير.
مازن: بس المجرم هيفضل مجرم.
أسد: ربنا يهديك يا مازن.
عدت حوالي ساعتين، كانوا اطمنوا على زينة وبيستنوا أخبار عملية معتز.
أول ما الدكتور خرج، أسد أخده مكتب الدكتور ده.
أسد:...
: بس يا أستاذ ده غلط.
أسد: ملكش دخل، اعمل اللي قلتلك عليه.
الدكتور خرج عند مازن.
: البقاء لله، ادعوله بالرحمة.
مازن: الله يسامحه ويغفرله شوية من ذنوبه.
رزان: طيب ممكن نستلم الجثة.
مازن: لأ، هيدفن في أي مقابر، أنا ملييش دخل بيه.
رزان: بس يا مازن ده أخوك.
مازن: يا ستي أنا مش معتبره أخويا، ده مجرم وكان بيقتل.
عدي ست شهور، الأحوال اتغيرت، صفاء قعدت شهرين في مستشفى المجانين، بس أول ما اتعالجت اتحكم عليها بالإعدام واتعدمت.
ومازن ورزان اتحدد معاد زواجهم، وانتهت قصة الحب بزواجهم، بس حبهم كل يوم بيزيد.
زينة مرضيتش ترجع لأسد.
"أه ما البنت عندها كرامة برضه."
بس برضه أسد ميأسش، كان دايما واقف عند باب بيتها.
لحد يوم ولادتها........
زينة: ااااه لأ يا ربي مش عايزة أولد لوحدي ااااه.
صوت زينة كان مالي الشارع كله، بس للأسف أسد مكنش واقف.
الناس اتلمت بيت زينة وكسروا الباب وأخدوها المستشفى.
أسد أول ما راح عند بيتها ملقهاش ولقى الباب مفتوح.
سأل جيرانها عليها وقالوله على اللي حصل.
وعلى الطريق والمستشفى وراح بعد ما كان هيعمل 20 حادث.
وصل وسأل موظفة الاستقبال، دلته على طريق الأوضة وراح لها.
أول ما وصل هناك كان في صوت طفل ظهر، كان صوت دخل قلبه على طول، وعيونه بدأت تدمع، هو بقى أب ومسؤول عن عيلة.
طلعت الممرضة وهي حامل ذلك الطفل، يأخذ من ملامحه وملامح زينة الكثير، هو جميل وزي الملاك.
الممرضة أعطت الطفل لأسد، وهو أول ما أخده سمى، كبر في ودنه.
أسد: بما إنك ولد هسميك معتز، بس نستأذن زينة.
أسد انشغل بالطفل قوي ونسي يتصل على مازن، بس مازن هو اللي اتصل بيه.
أسد: أوووف مين البارد ده.
ومسك التلفون ورد.
مازن: مش تبارك يا عمو.
أسد: إيه نجحت.
مازن: تؤ، بس رزان حامل وهبقى أب.
أسد: إييه نسيت أقولك.
مازن: في إيه.
أسد: زينة ولدت وأنا معاها دلوقتي في مستشفى ******.
مازن: ماشي، يعني أنا لما أعرف إنها حامل كنت أول واحد أتصاله، وأنت متصلتش لما ولدت، على العموم أنا جاي أهو.
رواية براثن الأسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم كيان خالد
أسد: زينه ولدت وانا معاها دلوقتي في مستشفي **
مازن: ماشي يعني أنا لما اعرف انها حامل كنت أول واحد اتصل بيه وانت متصلتش لما ولدت علي العموم أنا جاي اهو.