الفصل 10 | من 22 فصل

رواية برائتها اوقعتني في حبها الفصل العاشر 10 - بقلم روان جابر

المشاهدات
16
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

القصر جلال: إيه يا آدم؟ آدم: قدام الكل أنا هتجوز ريما. ريما: نعم؟ آدم: إنتوا شايفين الإشاعات اللي طلعت دي؟ أنا هتجوزها ويبقى كده الناس هيبطلوا يكلموا عليها. حسام من وراهم. حسام: تؤ تؤ تؤ، فكرتك غلط خالص. الكل بص ورا، لقوا حسام. حسام: أنا اللي الناس اتكلموا عليه هو وبنتكم، يبقى أنا اللي هتجوزها. الكل وقف مصدوم من الكلام. آدم: ريما ليا أنا وبس. حسام قعد وحط رجل على رجل: ها، إيه رأيكم؟ جلال: وأنا أجوز بنتي ليك ليه؟

وعندها ابن عمها بيحبها. آدم ضحك بخبث. حسام: خلينا نشوف رأي العروسة. جلال: ولو موافقتش؟ حسام: هحترم رأيها. جلال: ها، إيه رأيك يا ريما؟ ريما في سرها: أنا مستحيل أقبل واحد زي آدم ده يكون جوزي، مستحيل. وفي نفس الوقت بابا عايز يجوزني آدم غصب عني، أعمل إيه؟ وحتى لو وافقت على الشاب اللي هناك ده، بابا مش هيوافق برضو، يعني غصب عني هتجوز آدم. جلال بصوت عالي: ريما، سرحتي فين؟ ريما: أنا مش عايزة أتجوز حد خالص.

جلال: بصي، أنا اخترتلك العريس. آدم وحسام مستنين جلال هيقول مين فيهم. آدم: أنا عارف إن عمي هيختارني. وقعد وحط رجل على رجل. جلال: أنا خلصت، قررت. الشاب ده هيتجوز ريما. حسام فرح، وآدم مخنوق. آدم: إزاي يا عمي تختاروا؟ أنا بحب ريما من زمان وعايز أتجوزها. حسام: رأي العروسة. جلال: إيه رأيك؟ ريما: ليا شرط. حسام: اؤمري. ريما: أكمل تعليمي. حسام: موافق. وقام جاي واقف. حسام: رقمك يا عمي عشان لو احتاجتك.

جلال: أداله الرقم. ولو عايزين حاجة، ده الكارت بتاعي. وأداه لجلال. حسام: سلام. ومشي. روح على بيته. ………………………………………… فى الجامعه قاسم كان واقف بالعربية بعيد مستني نانسي تركب تاكسي. كان قاعد بالفون. مرة واحدة رفع راسه، لقى مجموعة شباب حوالين نانسي. الشاب لنانسي: أنا هوريكي إنتي وقاسم. راح يمسكها من النقاب. قاسم مسك إيده. قاسم: إنت شكلك حبيت العلقة اللي خدتها. الشاب لما شاف قاسم خاف وجرى هو وصاحبه. قاسم: تعالي معايا.

نانسي: فين؟ قاسم: هتركبي معايا العربية. نانسي: شكراً، هوقف تاكسي أحسن. قاسم: تمام، هفضل واقف جنبك لحد ما توقفي تاكسي. نانسي وقاسم فضلوا واقفين لحد ما نانسي شافت تاكسي فاضي وركبت فيه. قاسم راح على عربيته ومشي. روح على بيته. ……………………………… عند حسام قاسم وصل على البيت، لقى البيت فيه زينة. قاسم: هو في إيه؟ حسام كان طالع من المطبخ، لقى قاسم. وقاسم شافه. قاسم: إيه يا حسام؟ حسام: تعالى أما أحكيلك. قاسم: إنت مزين البيت ليه؟

حسام: لمرات أخوك. قاسم: نعم؟ أنا ماليش إخوات. حسام: إيه، إنت بتهزر؟ قاسم ضحك: فهمني بجد، اللي إنت عامله ده. حسام راح قعد على الكنبة وقاسم جنبه، وحكاله على كل حاجة. قاسم فرح من الخبر. قاسم: ألف مبروك يا أخويا، أنا فرحان أوي من الخبر. …………………………………… عند ريما ريما قاعدة بتذاكر ومش عارفة تركز خالص في المذاكرة.

ريما: أووف. وفضلت تفكر في اللي جلال قاله إنها هتجوز حسام. ومسكت السلسلة بتاعتها. زهقت. قامت من السرير علشان تتمشى شوية في الجنينة. …………………………………… عند آدم آدم عمال يشرب وسكران. وقع على الأرض وقام رمى إزازة اللي في إيده ونايم على الأرض. آدم: ريما ليا أنا وبس. أنا بحب ريما. وبيقولها وهو سكران مش في وعيه. الساعة جت 12 وكله دخل ينام. وريما قاعدة في أوضتها ماسكة الفون. مرة واحدة الفون رن. ريما ردت. شخص: بحبك.

ريما: مين حضرتك؟ شخص: بحبك. ريما: إنت مين؟ شخص: بحبك. ريما آخر ما زهقت قفلت الفون ونامت أحسن. تاني يوم. حسام قام فطر ولبس وراح على قصر جلال يروح يكلم معاه في الجواز، وبعدين يروح على شغله. ريما لبست ونزلت علشان تفطر وتروح مدرستها. قابلت حسام. حسام مش شايل عينيه من عليها. ريما: في حاجة؟ حسام: عايز جلال بيه. ريما: ممكن يكون في المكتب، تعالي معايا أوريهولك. ريما خدت حسام توديه على المكتب.

ريما: بص، هو الأوضة اللي في الوش دي. معلشي مش هعرف آخدك عشان متأخرة على مدرستي، تمام؟ حسام راح على الأوضة اللي ريما قالت عليها. حسام لسه هيخبط، سمع صوت جلال بيكلم حد في الفون وسامع صوت الدكتور. الدكتور: بنت حضرتك كويسة، بس فقدان ذاكرة مؤقت. والله أعلم هيرجع لها إمتى. متحاولوش تفكروها عشان ده خطر عليها. جلال: أنا مش عايز أخسرها. دكتور: هقفل أنا بقى. جلال: سلام. وقفل مع الدكتور.

حسام كان سامع كل حاجة، واقف مصدوم من اللي سمعه. .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...