الفصل 45 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
26
كلمة
2,511
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

رانيا أول ما رأت ناهد، خدت خطوة لورا وقالت: "إنتي، إنتي مين وعايزة إيه؟ ناهد دخلت ومسكت رانيا من إيدها وقالت بحده: "ناهد كمال النصراوي، والدة حمزة كمال النصراوي." رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت: "وعايزة إيه؟ ناهد ضغطت على إيد رانيا وقالت: "جاية أعرف الحقيقة." رانيا بارتباك: "حقيقة إيه؟ ناهد زقتها لتقع على الأرض. "عاااااااااااااا! ناهد بصت حواليها وجدت سكينة موضوعة على طاولة. ناهد مسكت السكينة ونزلت لمستوى رانيا

ووضعتها على رقبتها وقالت: "يعني مش عايزة تقولي الحقيقة؟ رانيا بلعت ريقها بصعوبة، وحرفيًا كانت بتعرق بشدة، لتقول: "أنا، أنا مش عارفة حضرتك بتتكلمي عن إيه." ناهد ضغطت على السكينة وقالت: "إنتي عارفة كويس أنا بتكلم عن إيه." رانيا: "عاااااااااااااااا... ناهد: "انطقي، وإلا... رانيا هزت رأسها وقالت بخوف: "هقولك على كل حاجة، بس، بس ابعدي السكينة دي." ناهد بعدت السكينة فعلاً. ورانيا وضعت إيدها على رقبتها وجدت دم أثر السكينة.

ناهد بعصبية: "يلااااا! رانيا بلعت ريقها وقالت: "ابنك، ابنك مظلوم وأنا اللي عملت كل ده." ناهد: "والسبب؟ رانيا بارتباك: "عشان، عشان فلوسه." ناهد فتحت الشنطة وقالت: "الشنطة دي فيها 100 ألف جنيه. تقولي الحقيقة كلها، تاخدي الـ 100 ألف." رانيا بخوف: "أكيداً لما أقولك على كل حاجة هتروحي تبلغي الشرطة. أنا عارفة الناس اللي زيك كويس." ناهد ابتسمت وقالت: "مش يمكن أساعدك؟ رانيا باستغراب: "تساعديني؟ ناهد هزت

رأسها ورانيا ابتسمت وقالت: "الظاهر إنك أم شريرة أوي." ناهد ضغطت على سنانها وقالت: "اخلصي!! رانيا قامت ووقفت على جنب وقالت: "ابنك كان دايماً بيروح البار، والأيام اللي كان بيروحها كنت بكون موجودة فيها." ناهد: "كملي." رانيا: "مكنتش أعرف إن ده ابن كمال النصراوي، أشهر رجل أعمال في مصر. ولما عرفت بدأت أتقرب من ابنك. وفي مرة حمزة شرب كتير أوي و... (فلاش باك) في البار. حمزة كان هيقع ولكن رانيا ساندته وقالت: "حمزة، إنت كويس؟

حمزة مكنش قادر يقوم. رانيا وضعت إيدها على ضهره وقالت: "حمزة، تعالي معايا." حمزة مكنش عارف يفتح عينه ورانيا سندته لحد برا. فتحت باب العربية ودخلت حمزة بالعافية وركبت وقادت العربية بأقصى سرعة ممكنة. (بعد مهلة من الوقت) طلعت المفتاح من الشنطة وفتحت الباب بالعافية، وكأن حمزة ساند عليها. دخلوا جوه ورانيا زقت حمزة على السرير. حمزة قام وقال بدون تركيز: "إنتي بتعملي إيه؟

رانيا بدأت تفك الأزرار بتاعت قميص حمزة، وحمزة مسك إيدها وزقها بعيد عنه. رانيا جابت شعرها على جنب وقامت وقالت: "بقى ابن كمال النصراوي، رجل الأعمال المشهور، معايا وأسيبه؟ حمزة وضع إيده على رأسه وبدأ يفقد الوعي تدريجياً. رانيا مسكت إيد حمزة وقربت منه وطبعت بوسة على خده. حمزة مكنش قادر يتمالك ليقع على السرير مغشياً عليه. رانيا وضعت إيدها على خده وقالت: "حمزة، حمزة... رانيا بعصبية: "لأ يا حمزة، الخطة لازم تتم."

رانيا بدأت تفك الأزرار بتاعت قميص حمزة وقالت: "مستحيل أضيع الفرصة دي من إيدي." رانيا قلعته القميص ورمته على الأرض، وهى قطعت هدومها من فوق وهزت رأسها وقالت: "مكنتش مخططة لكده، بس مش مشكلة." رانيا عدلت حمزة على السرير ونامت بجانبه، وبدأ يمر الوقت. (في صباح اليوم التالي) حمزة فاق على صوت بكاء رانيا. حمزة بص حواليه وبص على نفسه وانصدم حين رأى نفسه عارياً الصدر، وحين رأى رانيا شبه عارية قدامه. حمزة: "هو، هو إيه اللي حصل؟

رانيا بتمثيل: "إنت، إنت حيوان... ضحكت، ضحكت عليا وخدت شرفي." حمزة مكنش فاكر حاجة خالص. حمزة قام وقال: "أنا، أنا عملت كده؟ رانيا ضمت رجليها لصدرها وقالت: "لو كنت أعرف إن ده هيحصل، مكنتش ساعدتك." حمزة وضع إيده على رأسه وقال: "أنا مش فاكر أي حاجة." رانيا: "هقول، هقول لبابا إيه دلوقتي؟ هقوله بنتك فقدت شرفها." حمزة مسك إيدها جامد أوي وقال: "إنتي أكيداً بتكدبي، أنا متأكد إني مقربتش منك." رانيا بعيون دامية:

"أنا لازم أبلغ البوليس." رانيا اتجهت نحو الباب وحمزة مسك إيدها قبل أن تغادر. حمزة ضغط على إيدها وقال: "أرجوكي لأ، بابا لو عرف ممكن يقتلني." رانيا زقته وقالت بزعيق: "إنت مش مستوعب اللي عملته، إنت، إنت أخدت شرفي! حمزة هز رأسه وقال: "أنا مستعد أدفعلك أي مبلغ تطلبيه، بس بلاش تقولي لحد على اللي حصل." رانيا: "إنت مجنون، إنت أخدت أغلى ما أملك." حمزة بهدوء: "مليون كويس؟ رانيا فتحت فمها وقالت بعدم استيعاب: "قولت، قولت إيه؟

حمزة: "قليل صح؟ تلاتة مليون." رانيا هزت رأسها وقالت: "موافقة." حين قالت كده رانيا، حمزة مسكها من شعرها وقال: "للدرجة دي رخيصة يا روح أمك؟ رانيا زقته وقالت: "أنا هاخد حقي منك يا حيوان بطريقتي." حمزة لبس القميص وقال: "اعملي اللي إنتي عايزاه." حمزة بعد ما قال كده خد بعضه ومشي، ورانيا قالت بزعيق: "وربنا ما هسيبك وهخلي كل الصحف تتكلم عنك." (باك) رانيا:

"طبعاً مردتش أبلغ الشرطة لأن لو بلغت هيطلبوا تقرير طبي، وساعتها هاخد ست سبع سنين سجن. بس فضلت أطارد ابنك." ناهد: "وعرفتي منين إنه هيتجوز؟ رانيا: "كنت بتصفح على النت ولقيت الخبر قدامي، ساعتها مقدرتش أمسك نفسي، عشان كده قررت آجي وأفضح ابنك قدام كل الناس." ناهد: "وليه جيتي متأخر؟ رانيا: "حصلت حادثة في الطريق، وده اللي أخرني." ناهد: "آه يا بت الكلب! رانيا: "عيب يا مدام، إنتي في بيتي." ناهد: "كمال قالك إيه؟ رانيا:

"طلب يشوفني النهارده." ناهد رمت الشنطة على الأرض وقالت: "كملي في خطتك ومش عايزة ولا غلطة." رانيا مسكت الشنطة وقالت: "متخافيش، كل حاجة هتكون على ما يرام." ناهد: "اللي طالباه منك تفرقي حمزة وميرال أكتر من كده مش عايزة." رانيا شاورت على عيونها وقالت: "من العين دي للعين دي." ناهد: "أخبارها إيه؟ ومتتأخريش، أكيداً كمال ناوي على حاجة لمصلحتك." رانيا شاورت على ناهد وعلى نفسها وقالت: "لمصلحتنا." ناهد ابتسمت بخبث وقالت:

"فعلاً، لمصلحتنا." (في قصر كمال النصراوي) حمزة كان نازل على السلم والغضب كان عنوانه، وأول ما شاف ميرال واقفة مع والده انصدم. حمزة: "معقول اللي بفكر فيه؟ كمال: "يعني ده قرارك يا بنتي؟ حمزة وصل عندهم وبص لميرال وقال: "قرار إيه؟ كمال: "ميرال طلبت الطلاق يا حمزة." تلك الجملة نزلت على حمزة كالصاعقة. ميرال حبست دموعها بالعافية وقالت: "يا ريت في أقرب وقت يا عمي." ميرال بعد ما قالت كده خدت بعضها وطلعت على فوق. حمزة بص

لوالده وقال وهو يهز رأسه: "مش هطلقها." كمال مردش عليا ودلف نحو الصالون. حمزة هز رأسه وكأنه يتوعد لشيء ما، ليطلع على فوق. (في غرفة سيف) سيف خرج من الحمام ووجد رنيم نائمة على الأريكة. سيف حملها ووضعها على السرير بحنية وقبل جبينها، وكان على وشك أن يغادر إلا أن رنيم أوقفته. رنيم مسكت إيده وقالت: "رايح فين؟ سيف نزل لمستواها وقال: "رايح الشغل." رنيم غمضت عينها وقالت بنوم: "ماشي." سيف ابتسم وقال:

"طب مش عايزة حاجة أجبهالك وأنا راجع؟ رنيم وضعت المخدة على وشها وقالت: "عايزة أنام يا سيف." سيف قام ولبس الجاكيت وقال بغضب: "نامي يا رنيم، نامي." (على الجهه الأخرى) ميرال هزت رأسها وقالت: "ده الصح يا ميرال، ده الصح." وفجأة الباب انفتح. ميرال قامت وقالت: "إنت إزاي تدخل كده؟ حمزة وهو بيقرب منها: "عايزة تطلقي صح؟ ميرال بدأت ترجع لورا وقالت: "اطلع برااااا!

ميرال دخلت في الحيطة والحمزة وضع ذراعيه لتكون الميرال في منتصف ذراعيه. "هما كلمتين، مفيش غيرهم... طلاق مش هطلق." ميرال: "وأنا مستحيل أعيش مع واحد زيك." حمزة قرب منها وميرال غمضت عينها وقالت: "اطلع براااااا! حمزة طلع حاجة من جيبه وميرال فتحت عينها وقالت: "بقولك اطلع ب... قبل ما تكمل كلامها، كان أغمي عليها. حمزة حملها وقال: "إنتي اللي أجبرتيني أعمل كده، استحملي العواقب بقى." (في أحد المطاعم) رامي وضع إيده على خده وقال:

"مالك؟ دينا وضعت إيدها على خدها أيضاً وقالت بابتسامة: "مفيش." رامي: "حاسس إنك مش فرحانة." دينا: "إنت حاسس بكده؟ رامي هز رأسه ودينا قالت: "ده إحساسك وأنا ماليش دعوة بيه." رامي: "لأ والله." دينا مسكت الشوكة وبدأت تأكل ورامي فضل محدق فيها. دينا بصتله وقالت: "لحد إمتى هتفضل باصصلي كده؟ رامي: "لحد ما أضمك لحضني." دينا بصت في الطبق اللي قدامها ورامي ابتسم وقال:

"بعشق كل حاجة فيكي يا دينا، بعشق ضحكتك، بعشق كسوفك، بعشق كل حاجة فيكي." دينا ابتسمت وقالت بخجل: "أنا عايزة أروح." رامي زق الكرسي برجله ومسك إيدها وقال: "نروح فين؟ ده أنا عاملالك مفاجأة هتعجبك أوي." دينا: "بس أنا عايزة أروح." رامي وهما ماشيين: "ولا كلمة." (في الطريق) دينا: "رامي رد عليا." رامي: "بلاش تستعجلي يا دينا." دينا بصت من شباك العربية وقالت: "رامي استنى." رامي داس فرامل وقال: "في إيه؟

دينا نزلت وراحت لبنت بتبيع ورد واشترت كل الورد اللي معاها. رامي رجع رأسه لورا والإبتسامة اترسمت على وجهه. "دول كتير أوي." دينا باستها من خدها وقالت: "مفيش حاجة كتيرة عليكي يا حبيبتي." البنت ابتسمت وقالت: "ممكن أقولك على حاجة؟ دينا نزلت لمستوى البنت وقالت: "قولي." رامي ضم حواجبه وقال: "دينا شكلها اتجننت خالص." دينا بعدت عن البنت وبصت لرامي وقالت: "بجد؟ البنت هزت رأسها وقالت: "آه بجد." دينا باستها من

خدها للمرة التانية وقالت: "يلا، عايزة حاجة؟ البنت هزت رأسها ودينا وضعت الورد في إيديها تاني واخدت وردة واحدة بس. "أخدتي وردة واحدة ليه؟ إنتي دفعتي تمن الورد ده كله وأكتر." دينا بابتسامة: "وردة واحدة تكفي. سلام." البنت ابتسمت وقالت: "سلام." دينا ركبت العربية ومدت إيدها وقالت بابتسامة: "اتفضل." رامي خد منها الوردة وقال: "كانت بتقولك إيه؟ دينا: "سر." رامي شغل العربية وقال: "قولتي سر؟ دينا وضعت رأسها على كتفه وقالت:

"آه سر. وبعدين مالك مهتم كده؟ رامي قاد العربية بأقصى سرعة وقال: "ولا مهتم ولا حاجة." دينا بعدت عنه وقالت: "إنت زعلت ولا إيه؟ رامي بغيظ: "ولا زعلت ولا حاجة. وبعدين ده سر." دينا ابتسمت ووضعت رأسها على كتفه للمرة الثانية وقالت: "بتقولي الشاب ده بيحبك أوي." رامي: "اممم." دينا: "وكان دايماً يقف هنا ويدعي ربنا إنك تكوني ملكه." رامي وهو مركز في الطريق: "واخدة بالها بقى." دينا ابتسمت وقالت: "إنت فعلاً، كنت بتعمل كده؟

رامي بص لها وقال: "وأكتر من كده. أنا كنت بتعذب كل يوم يا دينا." دينا بصت لتحت وقالت: "أنا آسفة يا رامي." رامي مسك إيدها وقبلها بكل حب وقال: "إنسي الماضي كله يا دينا. عايزك تفكري في الحاضر والمستقبل بس." دينا ابتسمت وقالت: "وإنت حاضري ومستقبلي." رامي باسها على رأسها ودينا حضنته جامد أوي. (في شركة سيف النصراوي) سيف وصل الشركة والجميع قام وقال: "صباح الخير." سيف وهو ماشي: "صباح النور." مرام جرت عليه وقالت:

"عندنا اجتماع النهارده الساعة اتنين." سيف فتح الباب ودخل وقعد على الكرسي وقال: "رنيتي على المندوب الألماني زي ما قولتلك؟ مرام هزت رأسها وقالت: "آيوة يا بيه." سيف فتح الكمبيوتر وقال وهو مركز في الكمبيوتر: "فنجان قهوة." مرام هزت رأسها وطلعت على طول وقالت: "ده فرصتي عشان أعرف مراته مين." بعد بضعة دقائق. مرام وضعت فنجان القهوة على المكتب وحاولت تشوف الصورة الموضوعة قدام سيف.

مرام عشان تشوف الصورة مسكت فنجان القهوة ودلقته على سيف. سيف مسك إيده على طول وقال بغضب: "إيه اللي عملتيه ده؟ مرام وقعت الصورة على الأرض وقالت بارتباك: "أنا، أنا آسفة يا بيه." سيف خد منديل ووضعه على إيده ومرام نزلت لمستوى الأرض ومسكت الصورة وانصدمت حين رأت رنيم. مرام بصدمة: "رنيم تبقى مرات سيف؟ سيف خد منها الصورة وقال بحده: "اطلعي برااااااا! مرام قامت وبلعت ريقها بصعوبة وقالت: "أنا آسفة يا بيه." سيف

شاور بإيده على الباب وقال: "اطلعي برا. مش هقولها كتير." مرام طلعت على طول وكانت في حالة صدمة. مرام قعدت على الكرسي وقالت: "رنيم لو شافتني ممكن تقول لسيف على كل حاجة، ساعتها سيف مش هيسبني خصوصاً إنه بيحبها أوي (بناءً على كلام تالين) تليفون سيف رن. سيف التقط التليفون وقال: "الو." حمزة: "أنا أخدت ميرال." سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "أخدتها فين؟ حمزة: "الفيلا القديمة." سيف قام وقال: "حمزة إنت مجنون." حمزة بعصبية:

"بابا مش هيسكت إلا لما أطلق ميرال، وأنا مقدرش أعمل كده يا سيف." سيف خد نفس عميق وقال: "بابا مش هيسكت فعلاً لو عرف إنك أخدتها يا حمزة." حمزة: "وده مراتي يا سيف، يعني ليا الحق فيها." سيف هز رأسه وقال: "حاول تصلح اللي عملته، وأنا هعرف كل حاجة عن البنت دي." حمزة: "متنتقلش لحد عشان خاطري." سيف: "طب لو بابا سألني عن ميرال؟ حمزة: "قوله إنها مع حمزة بس، أو إوعك تقوله إنهم في الفيلا القديمة." سيف هز رأسه وحمزة قفل

التليفون وبص لميرال وقال: "مكنش قدامي إلا الحل ده يا ميرال." (في قصر كمال النصراوي) "كمال بيه فين؟ سوسن: "البيه في الصالون. أقوله مين؟ رانيا ابتسمت وقالت: "ممكن تقوليلي الصالون فين؟ سوسن: "ثانية واحدة." رانيا هزت رأسها وسوسن اتجهت نحو الصالون وقالت: "كمال بيه." كمال: "تعالى يا سوسن." سوسن: "في واحدة... كمال قاطع كلام سوسن. "خليها تدخل." سوسن هزت رأسها وطلعت وقالت: "اتفضلي." رانيا دخلت وعملت دور البريئة وقالت:

"أنا كنت هبلغ البوليس بس مردتش احتراما لحضرتك." كمال شاور على الكرسي وقال: "اتفضلي." رانيا قعدت على الكرسي وكمال قال: "أكيداً سمعتي عني؟ رانيا بصت لتحت وكمال قال: "وأكيداً عرفتي إني بكره الكدب." رانيا اتوترت أوي وقالت: "تقصد، تقصد إيه؟ كمال: "يعني اللي بيكدب عليا... أكيداً عرفتي قصدي إيه." رانيا قامت وقالت: "أنا غلطانة إني احترمت حضرتك ومردتش أبلغ الشرطة." كمال قام وقال:

"ومستنية إيه لحد دلوقتي ليه مبلغتيش يوم الحادثة؟ ولا حمزة مقربش منك وده لعبة منك عشان فلوسه؟ رانيا بلعت ريقها وقالت بتمثيل الدموع: "وأنا كنت مفكرة إنك هتقف معايا، بس طلعت غلطانة." كمال خد نفس عميق وقال: "الظاهر الكلام مش هيجيب معاكي نتيجة. تاخدي كام وتقولي الحقيقة؟ رانيا بعصبية: "أنا مش رخيصة يا كمال بيه عشان أطلب من حضرتك فلوس مقابل شرفي اللي أخده ابنك." رانيا وهي طالعة:

"وهخليك تندم على اللي قولته، وهخلي ابنك يندم على اللي عمله." رانيا مشت وكمال قعد على الكرسي وقال: "الظاهر ابنك عملها فعلاً، يا كمال." (في مخزن ما) الشاب فتح الباب وأحمد رفع رأسه وقال: "عايز أروح الحمام." الشاب بدأ يفكه. أحمد باستغراب: "بتعمل إيه؟ "مبروك يا حلو، البيه قرر يحررك." أحمد فرح أوي والشاب فكه وقال: "يلا قدامي." أحمد مشي قدامه فعلاً وقال: "هتاخدني على فين؟ الشاب: "مش عايز ترجع بيتك ولا إيه؟

أحمد هز رأسه والشاب فتح باب العربية وقال: "اركب يلاااا! أحمد ضربه على راسه وركب العربية وقادها بأقصى سرعة. أحمد بتوعد: "أنا رجعت يا سيف، وهخليك تندم على اللي عملته... (في المساء) ميرال بدأت تفوق وتقول بصوت منخفض: "أنا، أنا فين؟ ميرال فتحت عينها ووجدت نفسها في غرفة كبيرة جداً. ميرال قامت وحاولت تتذكر اللي حصل ولكن مقدرتش. ميرال مسكت الأوكرة وقالت: "حد هنااااا! حمزة فتح الباب وقفلوا بالمفتاح وميرال

رجعت لورا على طول وقالت: "حمزة! حمزة: "مكنتش أعرف إن المخدر ده مفعوله قوي كده يا ميرال." ميرال: "أنا، أنا بعمل إيه هنا؟ حمزة قعد على طرف السرير وقال: "ومالك خايفة كده ليه؟ ميرال اتجهت نحو الباب وحاولت تفتحه لكن معرفتش. "افتح الباب ده." حمزة مردش عليها وميرال مسكته من ياقته وقالت: "بقولك افتح الباب ده." حمزة قام ووضع إيده على خصرها وقال: "مكنتش عايز أعمل كده، بس إنتي اللي أجبرتيني." ميرال زقته وقالت:

"إنت خطفتني، وده تعتبر جريمة." حمزة قعد يضحك وقال: "أعتقد محدش بيخطف مراته، إنتي ناسيه إني جوزك ولا إيه؟ ميرال: "لأ مش ناسيه، وهنطلق قريب أوي." حمزة بكل برود: "مستحيل." ميرال اتعصبت أوي لتبدأ في ضرب الحمزة وتقول: "أنا بكرهك وبكره اليوم اللي حبيتك فيه." حمزة وضع إيده على خصرها وقرب منها وقبلها بكل حب. ميرال بدأت تضربه على صدره لكي يبعد عنها، وفي لحظة استسلمت تماماً. (على الجهه الأخرى) رنيم قامت واعتقدت

أنها في الصباح لتقول: "سيف، سيف." رنيم بصت في الساعة وقالت: "إيه ده؟ الساعة ٧ (مساءً) رنيم وضعت إيدها على رأسها وقالت: "أكيداً سيف في الشغل." رنيم قامت ودلفت نحو الحمام وغسلت وجهها وقالت: "يا ترى ميرال أخبارها إيه دلوقتي؟ رنيم طلعت من غرفتها واتجهت نحو غرفة ميرال وقالت: "ميرال... ميرال." رنيم خبطت على باب الحمام وقالت: "ميرال... ميرال." رنيم طلعت بعد ما اتأكدت إن ميرال مش موجودة في غرفتها لتقول: "يا ترى راحت فين؟

رنيم نزلت تحت وقالت: "سوسن." سوسن: "نعم يا مدام." رنيم: "ميرال فين؟ سوسن: "ميرال مصلعتش من أوضتها خالص يا مدام." نبضات قلب رنيم ازدادت أوي وقالت: "سوسن إنتي بتقولي إيه؟ كمال: "في إيه يا رنيم؟ رنيم جرت على كمال ومسكت إيده وقالت: "سوسن بتقول إن ميرال مصلعتش من أوضتها خالص، وميرال مش موجودة في أوضتها." كمال بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...