وقفت رانيا قصاد ميرال وحمزة وقالت: أعرفك بنفسي أنا يا حلوة... أنا اللي جوز حضرتك أخد شرفها ورميها لكلاب الشوارع. كان كلام الفتاة اللي اسمها رانيا رأفت صادم لميرال، مش لميرال بس، الكل كان في حالة صدمة. ميرال بصت لحمزة وقالت وهي بتشاور على رانيا: بتقول إيه البت دي؟ رانيا بصت لحمزة وقالت: مالك يا ميزو؟ رد عليها قولها عملت فيا إيه؟ كمال راح لحمزة وقال بحدة: الكلام اللي قالته ده صح؟ حمزة سكت شوية وبعدين قال: بابا هو...
قبل ما حمزة يكمل كلامه، كانت نزلت صفعة قوية جداً على خده. ميرال مسكت في دراع كمال وقالت بخضة: عمو كمال! حمزة وضع إيده على خده وميرال مسكت إيده وقالت بابتسامة: قول الحقيقة يا حبيبي، قول إن البنت دي كدابة، وأنا هصدقك لأني بثق فيك وعارفة إنك مستحيل تعمل كده. حمزة سكت وميرال قعدت تهز فيه وقالت بعياط: قول إنها كدابة، متسكتش عشان خاطري. ميرال وقعت على الأرض ورنيم جرت عليها وخدتها في حضنها. ميرال بعياط:
حمزة مستحيل يعمل كده يا رنيم، مستحيل. كمال: دافع عن نفسك، ساكت ليه؟ ولا كلامها صح؟ حمزة نظر لرانيا ونطق أخيراً: دي واحدة متعرفش طريق التربية منين. كمال مسك حمزة من ياقته وقال: وكمان ليك عين تتكلم؟ حمزة بعصبية: هي دي الحقيقة. وبعدين القطة مقضيها مع أي شاب غني عشان فلوسه. رانيا بارتباك: إنت، إنت كداب، إنت أخدت شرفي. حمزة مسكها من دراعها جامد أوي وقال: أحب أفكرك اللي عملتيه، ولا بلاش. رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
متغيرش الموضوع، وبعدين إنت وعدتني إنك هتجوزني. حمزة زقها وقال: أتجوز واحدة... كمال بصوت جهوري: حمزززززززززززززة! رانيا بتمثيل البكاء: أخد، أخد شرفي يا عمو، ولما حاولت أهرب عشان أبلغ الشرطة، بقى يضربني بكل وحشية. ولما، لما حاس بالذنب وعدني إنه هيتجوزني. حمزة مسكها من شعرها وقال: إنتي طلعتي ممثلة شاطرة أوي يا روح أمك. كمال مسك إيد حمزة وضربه بالقلم للمرة التانية. سيف شد حمزة وقال:
بابا كفاية، وبعدين الحلوة باين عليها ممثلة شاطرة فعلاً. رانيا راحت عند كمال وقالت: أنا، أنا اتدمرت يا عمو، ابنك، ابنك أخد مني أغلى ما أملك. سيف نظر ليها ونظراته كلها استحقار، فهو يثق في أخاه جيداً. سيف بص لحمزة وقال: عايزك تقولي كل حاجة حصلت. رانيا اتوترت أوي وحمزة هز رأسه وقال: مش فاكر أي حاجة، اللي فاكره إني فوقت من النوم لقيت نفسي نايم على السرير وكنت... وهي جنبي وبتعيط. سيف وضع إيده على خد حمزة وقال:
حاول تفتكر أي حاجة. رانيا ابتسمت بخبث وحمزة هز رأسه وقال: صدقني مش فاكر حاجة، بس اللي متأكد منه إن البنت دي أقذر وأوسخ بنت شوفتها. رانيا وضعت أيدها على فمها وقالت بعياط: الله يسمحك، هو عشان إنت غني تعمل اللي إنت عايزه في بنات الناس. حمزة بص لها وقال: طلبتي كام يا روح أمك عشان تسكتي؟ رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت: إنت، إنت كداب، أنا ولا مرة طلبت منك فلوس. حمزة ابتسم وقال: النص مليون يا روح أمك. رانيا بارتباك:
نص، نص مليون بتوع إيه؟ إنت، إنت كدااااب، وبعدين إنت وعدتني إنك هتجوزني. حمزة بحده: أتجوز واحدة مقضيها مع أي واحد يرمي ليها قرشين. كمال مسك حمزة من دراعه وقال بغضب: مش معنى إني ساكت يبقى تقول اللي إنت عايزه. ميرال مقدرتش تستحمل أكتر من كده، لتقوم وتجري. رنيم قامت وطلعت وراها على طول. حمزة بانتهاد: ميرااااااااااااااااااااااااااال! رانيا كانت مبسوطة جداً، فهي أتت من أجل هذه اللحظة. مر الوقت سريعاً، والجميع رجع إلى بيته.
(في غرفة ميرال) ميرال كانت منهارة ورنيم مكنتش عارفة تعمل إيه، فهي تكره دموعها وتكره من يتسبب في تلك الدموع. ميرال: ضحك، ضحك عليا يا رنيم، حمزة ضحك عليا. دموع رنيم نزلت وميرال قالت: مكنتش متوقعة يطلع منه كده يا رنيم. رنيم خدتها في حضنها وقالت: كفاية يا قلبي. ميرال ازدادت في البكاء وقالت: اليوم اللي انتظرت بفارغ الصبر بقى أسود يوم في حياتي. رنيم وضعت أيدها على شعرها وقالت: متقوليش كده عشان خاطري. ميرال:
بحبه أوي يا رنيم، بحبه أوي. ميرال بعد ما قالت كده، بعدت عن رنيم وشاورت على قلبها وقالت: بيوجعني أوي. رنيم مسحت دموعها وقالت بعيون دامعة: عشان خاطري خلاص، عشان خاطري. ميرال وضعت رأسها على صدر رنيم وقالت: كان ممكن يصرحني ويقولي الحقيقة، بس معملش كده. ميرال غمضت عينها وقالت: كان ممكن يصرحني، بس معملش كده. بس معملش كده. ميرال نامت ورنيم وضعت رأسها على المخدة وقامت، وكانت حزينة جداً على أختها.
رنيم طلعت وقفلت الباب وراها ونزلت تحت، فالجميع كان في الصالون ما عدا رانيا، اللي كمال طلب منها تيجي بكرة من أجل أمر ما. رنيم دخلت وكمال قال: أخبارها إيه دلوقتي؟ رنيم هزت رأسها وقالت: مصدومة من اللي حصل. دمعة فرت من عين حمزة وكمال قال: بكرة إن شاء الله هقول على إقرارات تخصك يا أستاذ (حمزة) وتخص ميرال، وطبعاً، تخص البنت اللي اتعرضتلها (رانيا) حمزة: عارف قرارك، وطلاق مش هطلق يا بابا. حمزة بعد ما قال كده، طلع على فوق.
ياسين: بابا حمزة مظلوم والبنت دي كدابة. كمال هز رأسه وقال: الحق مش عليك، الحق عليا أنا. أنا اللي معرفتش أربي. كمال بعد ما قال كده، طلع على فوق وياسين قال: متأكد إن البنت دي كدابة. رنيم بصت على سيف اللي كان قاعد على الكرسي وشارد في أمر ما. ياسين مشي ورنيم راحت عند سيف ووضعت أيدها على كتفه وقالت: سيف. سيف استفاق من شروده ورنيم قالت: بتفكر في إيه؟ سيف قام وكان طالع، ولكن رنيم مسكت إيده وقالت:
مش إنت لوحدك اللي زعلان، كلنا زعلانين، وأوعك تنسى إن ميرال أختي زي ما حمزة أخوك. سيف بصلها وقال: ويا ترى عايزة توصلي بكلامك ده لأي؟ رنيم ضمت حواجبها وقالت: قصدك إيه؟ سيف مسك إيدها جامد أوي وقال: قصدي إنك عايزة تطلعي حمزة زير نساء. رنيم انصدمت من اللي قاله سيف لتقول: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ صحيح، كنت رافضة جواز حمزة وميرال، بس أنا مستحيل أفكر في حمزة كده، وأنا متفقة مع ياسين إن البنت دي فعلاً كدابة.
سيف ترك أيدها وفجأة رنيم انهارت من البكاء من جهة أختها، ومن جهة الشخص اللي بتحبه أوي، اللي بيعاملها بطريقة سيئة جداً. سيف وضع إيده على خدها وقال بحنية: اهدي، حقك عليا، أنا آسف. رنيم بصتله وقالت: أنا مستحيل أفكر في حمزة كده يا سيف. سيف خدها في حضنه وقال: عارف يا قلب السيف. رنيم حضنته جامد أوي، فهي كانت بحاجة إلى تلك الحضن، ولكن مش من أي شخص، السيف فقط. سيف باسها على رأسها ورنيم بصت في عيونه وقالت: يعني مش زعلان مني؟
سيف هز رأسه وقال: مقدرش أزعل من روحي. رنيم حضنته جامد أوي وقالت: وأنا بوعدك مش هعمل كده تاني. سيف: اطلعي نامي. رنيم بعدت عنه وقالت: وإنت مش هتنام؟ سيف هز رأسه وقال: شوية كده. رنيم: أنا خايفة من قرارات عمو كمال وحاسة إنه هيكون قاسي أوي مع حمزة. سيف بص لتحت، فهو أيضاً خايف جداً لأنه يعلم والده جيداً. رنيم: سيف. سيف بصلها ورنيم قالت: _سيف: تفتكري؟ رنيم هزت رأسها وقالت: أوعك تنسى حمزة قال إيه. سيف باسها على رأسها وقال:
طيب، اطلعى ارتاحي ومتشغليش بالك. رنيم: ده أختي يا سيف. سيف مسك أيدها وقال: بتوثقي فياااا؟ رنيم هزت رأسها وسيف قال: يبقى متخافيش من حاجة، وبوعدك هعرف كل حاجة عن البنت دي. (في غرفة ميرال) حمزة فتح الباب وقفلوا وراه، وبقى يقرب من ميرال ليصل عندها ويقعد على ركبته ويقول: والله العظيم بحبك، أنا معرفتش معنى الحب إلا وأنا معاكي يا ميرال. حمزة مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال:
النهاردة كان هيبقا أجمل يوم في حياتنا، بس للأسف بقى أسود يوم في حياتنا. حمزة بص لتحت وقال: أنا عارف إني غلطان، بس صدقيني يا ميرال، مكنتش في وعيي. دموع حمزة نزلت وقال: عارف إنك زعلانة مني، بس والله كنت عايز أقولك على كل حاجة، بس خفت، خفت تبعدي عني وأنا مش مستعد أخسرك. حمزة قام وقرب من ميرال، وكان على وشك أن يقبل وجنتها، ولكن ميرال قامت على طول. ميرال بحدة: إنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برااااا! حمزة: ميرال، أهدي.
ميرال بعصبية: بقولك اطلع برااااا، أنا بكرررر**هك، بكرررر**هك! حمزة بص لتحت وقال: ميرال، أنا آسف. ميرال قامت وقالت: إنت دمرت كل حاجة يا حمزة، دمرت كل حاجة. حمزة مكنش عارف يقول إيه، فهو أذنب فعلاً. ميرال بعياط: تعرفي إني كنت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر. حمزة خد خطوة اتجاها وميرال رجعت لورا وقالت: بقولك اطلع برا. حمزة: ميرال، إنتي مراتي. ميرال بزعيق: لا، مش مراتك، وهطلقني يا حمزة، لأن مستحيل أعيش مع واحد زيك.
حمزة خرج عن السيطرة، ومسك إيد ميرال جامد أوي ودخلها في الحائط وقال: لا، مراتى وحبيبتي وروحي. دموع ميرال نزلت وحمزة ساب إيدها وقال: مقدرش أعيش من غيرك يا ميرال. ميرال: اطلع برااااا، مش عايزة أشوف وشك. حمزة من غير نقاش طلع فعلاً، فهو يعلم أنها مصدومة من اللي حصل. (بعد مهلة من الوقت) سيف فتح الباب ودخل، ولم يجد رنيم في الغرفة ولا في الحمام. سيف قعد على طرف السرير ووضع إيده على رأسه، وفجأة حد طرق الباب.
سيف قام وفتح الباب ليجد حمزة. سيف قعد على الأريكة ولم يعطي أي اهتمام لحمزة. حمزة قعد بجانبه وقال: أنا آسف. سيف: عارف بابا هيقول إيه بكرة؟ حمزة بص لتحت وقال: مش هسمح بكده يا سيف، أنا بحب ميرال ومستحيل أطلقها. سيف: ولو ميرال بنفسها طلبت كده؟ حمزة سكت وسيف وضع إيده على كتفه وقال: أنا مش عايز أكون قاسي عليك، بس الحقيقة، إنت دمرت حياة شخصين.
الأولى رانيا اللي أخدت شرفها، والتانية ميرال اللي اتجوزتها من غير ما تعرف اللي عملته. حمزة هز رأسه وقال: مش فاكر إذا كنت قربت منها ولا لا، والله ما فاكر. سيف خد نفس عميق وقال: لعبة ذكية، بس تفتكر الهدف منها إيه؟ حمزة: تقصد إيه؟ سيف قام وقال: طالما مش فاكر حاجة، أكيد مكنتش في وعيك. حمزة: فعلاً، كنت شارب اليوم ده. سيف استدار ناحية حمزة وقال: ده معنى إن الحلوة عملت كده عشان الفلوس. حمزة:
وأنا كمان بقول كده، لأنها طلبت مني نص مليون عشان تسكت. سيف: لازم نكشفها، بس إزاي؟ حمزة بص لتحت وسيف افتكر كلام رنيم وقال: حلوة الفكرة دي. حمزة قام وقال: إيه؟ سيف وقف على جنب وقال: _حمزة: سيف، إنت بتقول إيه؟ أنا كده بثبت إني اتعرضتلها. سيف: لو معملتش كده، هطلق ميرال قريب إن شاء الله. حمزة: أنا لو عملت كده، هطلق ميرال فعلاً. سيف قعد على طرف السرير وقال: امشي يا حمزة، أنا غلطان أصلاً إني بساعدك. حمزة قعد جنبه وقال:
سيف، إنت بتقول إيه؟ أنا في ورطة. سيف بصله وقال: كويس إنك عارف إنها ورطة. حمزة خد نفس عميق وقال: خلاص، موافق، وربنا يستر. سيف: بقولك. حمزة: اممممم. سيف: مشوفتش رنيم؟ حمزة: قاعدة مع ميرال. سيف هز رأسه وحمزة قال بحزن: بابا مستحيل يكلمني تاني يا سيف. سيف حط إيده على كتف حمزة وقال: متقولش كده، وإن شاء الله الحقيقة هتبان. سيف قام وشد حمزة وقال: قوم نام يلاااا. حمزة: هنام معاك. سيف بابتسامة: الأوضة أوضتك.
سيف قال كده، فهو يعلم أن رنيم لم تترك أختها في هذا الوضع السيئ جداً. (في صباح يوم جديد) أخبرني عن أمس؟ فكان يوماً مليئاً بالمفاجات. ميرال لم تنم طول الليل، ليس ميرال فقط، بل رنيم. رنيم: طب نامي شوية عشان خاطري. ميرال قامت ومسحت دموعها وفتحت الدولاب وطلعت بنطلون جينز وقميص أبيض. رنيم قامت أيضاً وقالت: رايحة فين؟ ميرال وهي متجهة نحو الحمام: الجامعة. رنيم: ميرال، إنت بتقولي إيه؟
وبعدين الخبر انتشر والناس مش هتسيبك في حالك. ميرال لم ترد على رنيم ودخلت الحمام وقفلت الباب ووضعت أيدها على الحائط وقالت: مش أنا البنت الضعيفة اللي تنهار يا حمزة. ميرال فتحت الدش عليها وغمضت عينها وبدأت تتذكر كل لحظة حلوة عاشتها مع حمزة. (على الجهة الأخرى) سيف قام ولقي حمزة قاعد على الأريكة وواضع إيده على رأسه. سيف: أوعك تقول لي إنك كده طول الليل. حمزة هز رأسه وقال:
معرفتش أنام يا سيف، كل ما أتخيل دموع ميرال قلبي يوجعني. سيف قعد جنبه وقال: قوم استحمي واستغفر ربنا. حمزة هز رأسه وقام فعلاً ودلف نحو الحمام. (بعد مهلة من الوقت) رنيم طرقت الباب، فهي تعلم أن حمزة نام مع سيف. سيف فتح الباب ورنيم قالت: صباح الخير. سيف بابتسامة خفيفة: صباح النور. رنيم دخلت وسيف قال: ميرال أخبارها إيه دلوقتي؟ رنيم بارتباك:
ميرال رايحة الجامعة، والصراحة خايفة عليها من كلام الناس، خصوصاً إن الخبر انتشر في كل المواقع الإخبارية. سيف: الأخبار دي هيتم إزالتها إن شاء الله. رنيم مسكت إيد سيف وقالت: مش عايزة ميرال تروح الجامعة دلوقتي يا سيف. أكيد اللي في الجامعة مش هيسكتوا. حمزة وقف مكانه وقال بعدم استيعاب: رنيم، إنتي بتقولي إيه؟ رنيم بصت لسيف وحمزة خد بعضه وطلع وكان متعصب جداً. رنيم بانتهاد: حمزة. سيف مسك أيدها وقال: متخافيش، حمزة مش صغير.
(في غرفة ميرال) ميرال طلعت من الحمام بعد ما غيرت ملابسها ووجدت حمزة في انتظارها. ميرال وقفت قدام المراية دون أن تعطي أي أهمية لحمزة. حمزة بحدة: رايحة فين؟ ميرال مردتش على حمزة اللي راح عندها ومسكها من أيدها جامد أوي وقال: لما أكلمك تردي عليا. ميرال زقته وقالت: كنت مين عشان أقولك رايحة فين؟ حمزة: بيقولوا جوزك. ميرال: الجواز اللي مبني على كدبة ميعتبرش جواز يا أستاذ. حمزة: آمال يعتبر إيه؟ ردي.
ميرال كانت ماشية ولكن حمزة مسك أيدها وشدها ليه وقال بغضب جحيمي: إنتي دلوقتي مراتي وأي حاجة تخصك من النهارده تخصني. حمزة ترك أيدها وقال: ومن النهارده هتكوني في أوضتي، لأن ده الصح. ميرال زقته وخدت بعضها ومشت. حمزة بزعيق: ميرال! (في منزل سميرة) دينا مكنتش قادرة تكف عن البكاء، فاليوم أجمل يوم في حياتها لأنها اتحررت من جحيم زياد. سميرة مسحت دموعها وقالت: كفاية. دينا: مش مصدقة يا ماما، أخيراااا. سميرة حضنتها وقالت:
ألف مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك. رامي وقف عند الباب والإبتسامة كانت مرسومة على وجهه. سميرة بعدت عنها وقالت: هدخل أعملكم حاجة تاكلوها. دينا هزت رأسها ورامي راح عند دينا ووقف قصادها. دينا بصتله وقالت: إنت، إنت مش قولت القضية هتاخد وقت؟ رامي هز رأسه وقال: إزاي هتاخد وقت والادله كلها في مصلحتك، وبعدين أوعك تنسي إن زياد تاجر مخدرات، وده كانت نقطة قوية عشان القرار يصدر على طول. دينا: أنا مش مصدقة لحد دلوقتي. رامي
وضع إيده على خدها وقال: أهم حاجة تكوني فرحانة يا دينا. دينا بعيون دامعة: فرحانة ده كلمة قليلة يا رامي، ده أنا هطير من الفرحة. رامي ابتسم وقال: خدي وقتك خالص. دينا بصت لتحت، فهي تعلم ما يقصده رامي. دينا وهي باصة لتحت: محتاجة أرتاح شوية. رامي: وأنا هستناكي لو مليون سنة. دينا ابتسمت وسميرة قالت: واقفين كده ليه؟ اقعدوا. رامي: أنا لازم أمشي يا ماما. دينا بصتله وسميرة قالت: تمشي فين؟ وبعدين أنا عملت الأكل. رامي:
بالسرعة دي. سميرة مسكت إيد رامي وقالت: حماتك ست شاطرة. دينا ابتسمت ورامي قعد على الكرسي وسميرة قالت: دينا، أوعك تخلي يمشي. دينا بصت لرامي وقالت بابتسامة: من عيوني يا ست الكل. (في منزل ما) واقفة قدام المراية والإبتسامة مرسومة على وجهها. رانيا: يا ترى كمال بيه طلب يشوفني النهارده ليه؟ معقول اللي بفكر فيه؟ رانيا ابتسمت وقالت: حاسة إنه هيجوزني ابنه، ده يبقى أحلى خبر. رانيا وضعت تليفونها في شنطتها وقالت:
يا ترى إيه اللي منتظرك يا رانيا؟ رانيا طلعت وفتحت الباب ووقفت مكانها حين رأت الناهد في وجهها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!