الفصل 47 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
20
كلمة
2,597
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

سيف استدار ناحية رنيم وانصدم حين رآها ساقطة على الأرض. استفاق سيف من الصدمة سريعاً ليجري على رنيم الساقطة على الأرض وفاقدة الوعي تماماً. سيف وضع رأسها على رجله ووضع يده على خدها وقال: رنيم رنيم ردي عليا. سيف قام وحملها بين يديه ونزل تحت على طول. فنجان القهوة وقع من يد كمال حين رأى رنيم هكذا ليقول: سيف. سيف وهو متجه نحو الباب: بابا رنيم أغمي عليها فجأة. كمال قام على طول وراح مع سيف الذي أخذها المستشفى.

بعد مرور وقت وتحديداً في المستشفى. سيف كان رايح جاي وكان خائف جداً على رنيم. كمال: سيف اهدأ إن شاء الله هتكون بخير. سيف جلس بجانبه وقال: كانت بخير يا بابا مش عارف إيه اللي حصل مرة واحدة. كمال وضع يده على يد سيف وقال: أكيد شوية هبوط متقلقش. حينها الدكتورة خرجت وسيف قام على طول وقال: رنيم رنيم بخير صح؟ الدكتورة ابتسمت وقالت: اهدأ يا بيه. سيف: اهدأ إزاي ومراتي أغمي عليها قدام عيني.

الدكتورة: الغثيان حاجة طبيعية خصوصاً في بداية الشهور الأولى من الحمل. سيف لم ينتبه للكلمة الأخيرة ليقول: يعني أخبارها إيه دلوقتي؟ كمال وقتها قام وقال: قلتي إيه؟ الدكتورة بابتسامة بسيطة: ألف مبروك المدام حامل. سيف لم يكن مصدق وكمال أخذه في حضنه وقال: ألف مبروك يا حبيبي هتبقى أب. الدكتورة: لازم تتابع مع دكتورة عشان مرات حضرتك ضعيفة جداً عن إذنكم. سيف ابتعد عن والده ودخل لرنيم على طول. رنيم أول ما شافت

سيف بصت لتحت وقالت بخجل: الدكتورة قالت لك إيه؟ سيف شد الكرسي وقعد عليه وقال بفرحة: قالت أحلى خبر سمعته في حياتي. رنيم ابتسمت وسيف مسك يدها وقبلها بكل حب وقال: ألف مبروك يا قلبي. رنيم حضنته على طول وقالت بعيون دامعة: أنا أنا فرحانة قوي يا سيف الدكتورة لما قالت لي ما كنتش مصدقة. سيف وضع يده على شعرها ورنيم قالت: لو طلعت بنت أنا هسميها. سيف ابتعد عنها وقال: ويا ترى هيكون اسمها إيه؟ رنيم فكرت قليلاً

ثم قالت: أنا بحب اسم تيا وليان قوي انت إيه رأيك؟ سيف: أي قرار هتاخديه أنا هقول عليه آمين. رنيم ابتسمت وقالت: ولو طلع ولد هيكون اسمه على اسم عمو كمال. وقتها كمال وقف مكانه والدموع امتلأت عينه فالحلم الذي انتظره كثيراً أخيراً سيتحقق. رنيم بصت له وقالت: بدعي ربنا ياخد كل حاجة منك (كمال) سيف بص لتحت وكمال وصل عند رنيم التي قالت: لأنك أب مثالي قوي.

كمال ابتسم وسيف قام وقال: وبالمناسبة دي حابب أقول لك يا بابا إني بحبك قوي وبشكرك على كل حاجة عملتها عشان نكون مبسوطين. كمال وضع يده على خد سيف وقال: وهعمل أكتر طول ما فيا النفس. سيف حضنه ودموع كمال نزلت غصب عنه. رنيم قامت ومسحت دموعه وهزت رأسها. كمال أخذها في حضنه أيضاً وقال: ألف مبروك يا أولاد ألف مبروك. سيف وضع يده على رنيم وقالوا بصوت واحد: الله يبارك فيك يا بابا. على الجانب الآخر.

ميرال قامت وكانت شبه عارية بسبب الحمزة الذي مزق ملابسها بكل وحشية. ميرال بصت على نفسها وقالت: هلبس إيه دلوقتي؟ ميرال فتحت الدولاب ولم تجد أي ملابس لتقول: إيه القصر الغريب ده التلاجة فاضية والدولاب برضه فاضي إيه القرف ده. وقتها حمزة فتح الباب ودخل. ميرال أول ما شافته شدت الملاية على جسدها وقالت بغضب: مش قولت لك مليون مرة متدخلش هنا. حمزة رما لها شنطة سفر وقال: الشنطة دي فيها هدوم أصلاً شكلنا هنقعد هنا كتير.

ميرال راحت عنده وقالت: ومين قال لك إني هفضل هنا؟ حمزة: والمعنى؟ ميرال قربت من حمزة وقالت بهمس: ههرب. حمزة وضع يده على خصرها وقال: بلاش تحلمي كتير. ميرال بصت في عيونه وقالت بكل تلقائية: مش عيب الإنسان يحلم؟ ميرال بعد ما قالت كده حمزة أسقط الملاية من على جسدها لتصبح شبه عارية أمامه. ميرال أصبحت تائهة في بحور عشقه. حمزة قرب منها وكان على وشك أن يقبلها ويأخذها إلى عالمهم الخاص ولكن تراجع.

حمزة بهمس: كان ممكن أخليكِ مراتي قولاً وفعلاً، بس مش أنا اللي أخلف بوعدي. ميرال فتحت عينها بعد أن أغمضتها وقالت: تقصد إيه؟ حمزة وضع يده على خدها الناعم وقال: أقصد إني وعدتك إني مش هقرب منك إلا برضاكي. ميرال أخذت خطوة لوراء وحمزة نظر إليها نظرة مطولة. ميرال فتحت الشنطة وأخذت ملابس ودلفت نحو الحمام تحت أنظار ذلك العاشق الذي يدعى حمزة كمال النصراوي. حمزة: بكرة تعرفي إني مظلوم يا ميرال وساعتها هتندمي على بعدك ده.

وساعتها هنبدل الأدوار. في أحد المولات. دينا وقفت قدام المراية بعد ما لبست الحجاب الشرعي فكانت حقاً جميلة في هذا الحجاب الذي لا ينقص شيئاً من جمالها بل زادها جمالاً فوق جمال. دينا ابتسمت وقالت: أكيد رامي هيفرح قوي لما يشوفني كده. دينا أخرجت الهاتف من حقيبتها ورنت على رامي الذي لا يرد عليها. بعد شوية. دينا أنهت المكالمة وكانت متعصبة جداً. دينا بتفكير: يمكن يكون مشغول و يمكن لا.

دينا فتحت تلفونها مرة أخرى وفتحت الواتس ووجدت رامي متصل الآن. دينا بغيظ: وأنا اللي فكرته مشغول أتاري فاتح الواتس ويا عالم بيكلم مين. دينا بدأت تكتب على الكيبورد وقالت: (وطالما حضرتك فاتح واتس مردتش عليا ليه لما رنيت... معقول الحلوة واخدة عقلك للدرجة دي) دينا عملت إرسال وانتظرت رامي يرد عليها. وبعدين بقااااا. دينا نظرت للهاتف ووجدت أن الرسالة تم تسليمها لتقول: يا ترى هيرد يقول إيه؟

دينا فضلت منتظرة رامي يرد ولكن خاب ظنها لأن رامي لم يرد عليها رغم أنه شاف المسج. بقاااا كده يا رامي طيب. دينا بعتت ريكورد لرامي وقالت فيه: (شكلها جامدة عشان تشوف المسج ومتردش عليا على العموم أنا غيرت رأيي وبصراحة مرداش بواحد بتاع نسوان زيك سلاااااام) دينا أرسلت الريكورد وبعدها عملت بلوك لرامي على الواتس وقالت بغيظ: حيوان. دينا أخذت الأكياس وطلعت براااا وقالت: كنت متأكدة إن فيه حاجة غلط.

دينا صرخت مرة واحدة لأنها كانت على وشك أن تعمل حادث فكان عقلها شارد تماماً. رامي داس فرامل ودينا وضعت يدها على عينها وصرخت بأعلى صوت. رامي فتح الباب برجله ونزل من العربية وقال بعصبية: لا حلو موضوع البلوك ده. دينا نزلت يدها من على عينها وكانت تريد أن تحضن رامي بكل قوة فقلبها منعها من فعل ذلك. دينا عملت نفسها مش واخدة بالها وقالت: أنا مش عارفة العربيات راحت فين.

رامي مسكها من ذراعها وقال: بلاش تتجاهليني أنتِ عارفة إني مش بحب كده. دينا بصت له وقالت: أكيد سمعت الريكورد اللي بعته. رامي أول ما شاف الحجاب عليها أصبح مثل التائهة في الصحراء. رامي بلا مبالاة: إيه الحلاوة دي؟ دينا بارتباك: متغيرش الموضوع ورد علياااا. رامي وضع يده في جيبه وقال: أرد على أي بالظبط؟ دينا: مردتش عليا ليه؟ رامي بكل برود: مزاج. دينا تعصبت جداً وقالت: طب ممكن تبعد؟ رامي رفع أحد حاجبيه وقال: ليه إن شاء الله؟

دينا بحده: هيكون ليه؟ عايزة أمشي. رامي ببرود: لا. دينا دفعته وكانت على وشك المغادرة ولكن رامي مسك يدها وقال: البلوك يتفك عشان منزعلش من بعض. دينا بكل ثقة: مش هفك البلوك يا رامي وأنا خلاص قررت إني مش عايزة أتجوزك. رامي: تمام براحتك استأذن أنا. دينا تعصبت جداً ورامي ركب العربية وكان على وشك المغادرة ولكن دينا فتحت الباب وركبت. رامي بابتسامة جانبية: فين الكرامة؟ دينا بصت لتحت وقالت: أنت السبب عشان رنيت عليك ومردتش.

رامي: طب لو قولت لك إني كنت قريب منك قوي. دينا بصت له وقالت بابتسامة: يعني إيه؟ رامي مسك يدها وقبلها بكل حب وقال: كنت في الكافتيريا اللي جنب المول. دينا: طب طب مقولتش كده ليه؟ رامي: مش عارف. دينا: على العموم إيه رأيك؟ رامي بص لها وقال: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين. ثم أكمل: صدق الله العظيم. دينا: مقولتش إيه رأيك برضه.

رامي شغل العربية ومردش على دينا اللي كادت أن تنفجر من الغيظ. في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف. سيف: على مهلك. رنيم: سيف بلاش الاهتمام الزايد ده. سيف جلس بجانبها ومسك يدها وقال: ليه؟ رنيم: عشان ممكن أتعود على كده وساعتها هتمل مني وأنا مش عايزة كده. سيف قبل يدها بكل حب وقال: أنا في خدمتك لمدة أربعة وعشرين ساعة يا روحي. رنيم ابتسمت ووقتها سوسن دخلت وقالت: العصير يا بيه. سيف قام وأخذ منها كوباية

العصير وراح عند رنيم وقال: اشربي كوباية العصير دي. رنيم أخذت منه الكوباية وسيف أخذ تليفونه من على الكومدينو وقال بأمر: هروح أعمل مكالمة عايز أرجع ألاقي الكوباية فاضية. رنيم هزت رأسها وسيف أخذ بعضه وطلع. بعد مرور وقت. سيف دخل بعد ما انتهى من تلك المكالمة المهمة ليجد رنيم نائمة فكانت شبه الملائكة. سيف قرب منها وقبلها بكل حب وفضل محدق في تلك الملامح البريئة. على الجانب الآخر. ده قرارك يا ياسين.

ياسين هز رأسه وكمال قال: وهترجع إمتى؟ ياسين بحزن: مش عااارف. كمال شعر بحزنه ليقول: طب ممكن أعرف عايز تسافر ليه؟ ياسين: تعبان شوية يا بابا ومحتاج أغير جو. كمال: وهتسافر فين؟ ياسين: ألمانيا إن شاء الله. كمال هز رأسه وياسين كان على وشك المغادرة ولكن صوت كمال أوقفه. كمال: بتحبها صح؟ ياسين وقف مكانه وبلع ريقه بصعوبة وقال: بحب بحب مين؟ كمال برد صادم لياسين: رنيم. ياسين بصدمة: إيه؟ عند ميرال وحمزة. ميرال طلعت من

الحمام ولم تجد حمزة لتقول: راح فين ده؟ ميرال نزلت تحت ووجدت بنت مع حمزة فكانت ملابسها قصيرة جداً. ميرال غارت جداً وقالت: مين دي وبتقرب من حمزة كده ليه؟ قالتها وهي تمشي يدها على ظهره. ميرال راحت عندهم وقالت بحده: مين دي يا حمزة؟ حمزة لم يرد عليها وميرال قالت وهي تكز على أسنانها: رد مين دي؟ حمزة قفل اللاب توب وقال: زولا مصممة أزياء إنجليزية. ميرال وهي تكز على أسنانها: إزاي إنجليزية وبتتكلم عربي؟

زولا قامت وقالت: أنا بزور مصر دايماً واتعلمت اللغة العربية بسرعة البرق مش كده يا زيزو؟ حمزة ابتسم وميرال ربعت يدها وقالت بتريقة: مش كده يا زيزو. حمزة قام ووضع يده على خصر زولا وقال: صح يا قلب زيزو. ميرال غارت جداً وزولا قربت من حمزة وطبعت بوسة خفيفة على خده. ميرال شدت حمزة من ذراعه وقالت: إنتي مجنونة ولا أي؟ زولا: أنا وحمزة أصحاب من زمان قوي وبعدين مين حضرتك عشان تتكلمي معايا بالطريقة دي؟

ميرال مسكت يد حمزة وقالت: مراته. زولا بصت لحمزة وقالت: واووو أنت اتجوزت بس أقولك مش لايقين على بعض خالص بصراحة فكرتها الخادمة بتاعتك. ميرال: شكراً على كلامك ممكن تتفضلي براااا. زولا مسكت حقيبتها وراحت عند حمزة وكانت على وشك أن تقبله ولكن ميرال مسكت يدها وقالت بغيرة: شكراً على الزيارة. زولا بدلع: باي يا زيزو. حمزة شاور لها وميرال نزلت يده وقالت بغضب: أنت مجنون ولا أي؟ حمزة وضع

يده على خصرها وقال بهمس: ممكن أعرف مضايقة من إيه؟ ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنا مش مضايقة ولا حاجة بس على الأقل تحترم الارتباط اللي ما بينا. حمزة ضغط على خصرها وقال: أي ارتباط؟ كنتِ مراتي. ميرال بارتباك: آه مرتك. إحنا قدام الناس متجوزين بس للأسف في الحقيقة مش كده خالص. ميرال بعيون دامعة: ليه؟ حمزة: اليوم اللي هنتم فيه جوازنا ساعتها أقدر أقول إنكِ مراتي. ميرال

أخذت خطوة لوراء وقالت: وأنا مش هسمح بكده وأنا لسه عند قراري يا حمزة. حمزة: هيحصل يا ميرال. ميرال هزت رأسها وحمزة ابتسم وقال: طب أنا رايح مشوار صغير كده خدي بالك من نفسك. ميرال فرحت جداً فهي اعتقدت أنها ستقدر تهرب. حمزة وهو طالع: بلاش تحلمي يا ميرال لأني مش غبي للدرجة دي عشان أسيبك تهربي. ميرال قبضت يدها وحمزة مشي. ميرال طلعت تجري على البوابة وحاولت تفتحها لكن المحاولات باءت بالفشل. عاااااااااااااااااااا.

ميرال دخلت على جوه ووضعت يدها على خصرها وقالت: حمزة مش غبي للدرجة دي عشان يسيب باب أو شباك مفتوح وراء. طب أعمل إيه دلوقتي؟ ميرال جلست على الأريكة ووضعت يدها على خدها وقالت بعيون دامعة: أنا ليه حاسة إن الفرح ضدي... كنت دايماً بحلم باليوم اللي هكون مراته بس للأسف الحلم ده اتحول لكابوس مزعج قوي. دموع ميرال نزلت وفجأة التليفون الأرضي رن. ميرال قامت واتجهت نحو الهاتف وقالت: الووو. تليفونك فين؟ ميرال بكل برود: فوق.

حمزة: طب بعد كده خلي جنبك. ميرال: خلصت؟ اقفل بقااا. حمزة خد نفس عميق وقال: فيه واحد واقف برا دلوقتي ومعاه. ميرال بمقاطعة: ينهار أسود وكمان طلعت د**ت. حمزة بعصبية: ميراااااال. ميرال خافت من نبرة صوته لتقول: اهدأ مكنش قصدي. حمزة: أنا باعت معا شوية حاجات خديها منه وتدخلي على جوه على طول. ميرال بضيق: حاضر. ميرال قفلت التليفون وطلعت برااا وقالت: الراجل ده شكله طيب وممكن يساعدني. ميرال وقفت عند البوابة

وخدت منه الأكياس وقالت: عمو أنا طالبة منك مساعدة. اتفضلي يا بنتي. ميرال بصت حواليها وقالت بصوت منخفض نسبياً: أنا مخطوفة والشاب اللي كلمك ده هو اللي خاطفني. الراجل مشي على طول وميرال هزت البوابة وقالت: استنى أنا لسه مخلصتش كلامي. ميرال دبت برجليها على الأرض وقالت: أكيد حمزة اللي قالوا لو قالت لك حاجة عني أمشي على طول. ميرال دخلت جوه ووضعت الأكياس على الطاولة وقالت: يا ترى فيهم إيه دول؟

ميرال فتحت كيس كيس ووجدت في كيس مكرونة وصدور فراخ بانيه والخ. ام الكيس الثاني وجدت فيه فستان أحمر طويل نسبياً. ميرال ابتسمت رغماً عنها وفجأة الهاتف الأرضي رن. ميرال جرت عليه زي المجنونة وحمزة قال: أتمنى تجهزي على الساعة ٨. ميرال وقد وعى لنفسها لتقول: ليه إن شاء الله؟ حمزة: بعدين بعدين. حمزة بعد ما قال كده قفل التليفون وميرال قالت: حمزة الووو. ميرال: مش هلبسوا يا حمزة مش هلبسوا. عند رامي ودينا.

رامي داس فرامل وقال: انزلي يلاااا. دينا بصت له وقالت: وأنت مش هتنزل؟ رامي: عندي شغل. دينا: طب انزل سلم على ماما. رامي: ابعتي ليها سلامي. دينا مسكت يد رامي وقالت: رامي أنت زعلان مني؟ رامي وضع يده على خدها وقال: قولتها قبل كده مليون مرة وهقولها تاني محدش بيزعل من روحه يا قلبي. دينا ابتسمت ورامي قرب منها وباسها من خدها بحنية وقال: متنسيش تقولي لماما رامي بيسلم عليكي. دينا هزت رأسها وقالت: حاضر. رامي نزل من العربية

وفتح لها الباب وقال: يلا يا روحي. دينا نزلت وقالت: يا ريت ترد عليا على طول. رامي: أنت تؤمر يا جميل. دينا ابتسمت بخجل ورامي قال: نفسي أضمك لحضني بقااا. دينا وهي متجهة نحو المنزل: يا رب بقاااا (قالتها وهي رافعة يدها) رامي ضحك على تلك المجنونة اللي سرقت قلبه منذ دخولها الشركة. رامي ركب العربية وقادها بأقصى سرعة. دينا دخلت جوه ووجدت والدتها ساقطة على الأرض. الأكياس وقعت من يد دينا اللي صرخت بأعلى صوت: مامااااا.

على الجانب الآخر. كيان طلعت برااا وكانت تدور على طارق بطرف عينها. يا ترى راح فين؟ طارق من خلفها: كيااااان. كيان حين سمعت صوته الابتسامة ترسمت على وجهها وطارق وقف قُصادها وقال: خير في حاجة؟ كيان وهي تفرك في يديها: الصراحة كنت عايزة أروح المول. طارق هز رأسه وقال: عشر دقايق والعربية هتكون جاهزة. طارق كان على وشك المغادرة ولكن كيان مسكت يده وقالت: بس أنا مش عايزة أروح المول ولا عايزة أطلع.

طارق ضم حاجبيه وقال: آمال عايزة إيه؟ كيان بصت في عيونه وقالت تلك الجملة بصعوبة: طارق أنت أنت فعلاً بت بتحبني؟ طارق بارتباك: كيان أنتِ بتقولي إيه؟ كيان مسكت يده وقالت: ارجوك رد على سؤالي. طارق بص في عيونها وقال: مش يمكن لما تعرفي الأوضاع تختلف؟ كيان هزت رأسها وقالت: مش يمكن المشاعر واحدة. طارق خد نفس عميق وقال: أيوه بحبك يا كيان بحبك من يوم ما رجلي دبت في القصر ده. كيان فرحت جداً وقالت: طب طب مقولتش ليه؟

طارق: هقول إيه؟ أنتِ مش شايفة المستوى اللي ما بينا مش شايفة فرق الطبقة. المفروض مقولش الكلام ده لأنك مستحيل تكوني من نصيبي. طارق كان على وشك المغادرة ولكن صوت كيان أوقفه. كيان: حتى لو قولت لك إني بحبك. طارق وقتها وقف مكانه وحرفياً كان في حالة صدمة فكيف تحبني وأنتِ تعشقين السيف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...