الفصل 48 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
23
كلمة
2,968
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الأكياس وقعت من إيد دينا اللي جرت على والدتها وقالت: ماماااا ردي عليا ماماااا. دينا فتحت الشنطة على طول ورنت على رامي اللي رد عليها في ثانية. رامي بمزاح: رديت على طول أهو. دينا بصوت مقطع: رامي رامي ما ماما. رامي داس فرامل وقال: دينا في إيه؟ دينا خدت نفس عميق وقالت: ماما ماما. دينا مقدرتش تكمل كلامها ورامي قال: أوعك تتحركي من مكانك، أنا جاي حالا. التليفون وقع من إيد دينا وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف.

(بعد مهلة من الوقت) رامي وصل بسرعة البرق. نزل من العربية وجرى على البيت، ليدخل ويقول: دينا. دينا جرت عليه وقالت بصوت مقطع: ماما ماما. رامي أول ما شاف سميرة جري عليها على طول وقال بصوت جهوري: إيه اللي حصل؟ دينا بعياط: رجعت لقيتها كده، أنا أنا خايفة عليها أوي يا رامي. رامي حملها بصعوبة وقال: دينا لازم ناخدها المستشفى. دينا هزت رأسها وطلعوا برة وركبوا العربية ومشوا. (في قصر كمال النصراوي) هل أمري أصبح مكشوف هكذا؟

بس كيف وأنا لا أصفح عن مشاعري؟ استفاق إلياسين أخيراً من تلك الصدمة ليقول: بابا أنت بتقول إيه؟ كمال راح عنده وقال: أوعك تفكر إني مش عارف حاجة عنكم. _بس رنيم مرات أخويا وبعتبرها أختي. كمال ابتسم وقال: وأنا فرحان منك أوي يا ياسين، تعرف كنت خايف أوي. ياسين بص لتحت وقال: ويا ترى خايف من إيه؟ كمال: كنت خايف لا يحصل بينك وبين سيف خلاف بسبب رنيم.

ياسين بص له وقال: بابا أنا مش عيل صغير عشان أعمل خلاف مع أخويا، مش معنى إن رنيم مش من نصيبي أكره أخويا. كمال خده في حضنه وقال: أنا فخور بيك أوي يا حبيبي. الدموع اتجمعت في عين ياسين اللي بعد عن والده وقال: همشي بكرة إن شاء الله. ياسين قالها وهو خارج. كمال قعد على الكرسي وقال: كنت خايف أوي من الموضوع ده. ياسين كان طالع على فوق وسيف نازل. سيف وقف وياسين وقف أيضاً وقال: ألف مبروك. سيف ابتسم وقال: بابا قالك؟ ياسين

هز رأسه وسيف حضنه وقال: وألف مبروك ليك أنت كمان. ياسين بعد عنه وقال باستغراب: ألف مبروك ليا؟ سيف هز رأسه وقال: أنا هبقى أب وأنت هتبقى عم، يبقى أقولك ألف مبروك برضو. ياسين ابتسم وقال: نظرية برضو. سيف بشك: ياسين أنت بخير؟ ياسين بص له وقال بثقة: أيوه بخير، مش باين عليا ولا إيه؟ سيف هز رأسه وقال: أصلاً حسيتك مش على بعضك. ياسين وضع إيده على كتف سيف وقال: متقلقش كله تمام، عن إذنك. ياسين طلع

على فوق وسيف قال بيقين: في حاجة غلط. سيف طرد كل الأفكار دي من عقله ونزل تحت. كمال: رايح فين؟ سيف وصل عنده وقال: بابا بقولك هو ياسين ماله؟ حاسس إن في حاجة مخبيها علينا. كمال بص لتحت وقال: ياسين هيسافر بكرة يا سيف. سيف بصدمة: إيه؟ كمال هز رأسه وقال: وأنا مش عايزاه يبعد عننا، يا ابني ده أنا ما صدقت ياسين بتاع زمان رجع. عيون سيف اتحولت إلى اللون الأحمر حين سمع تلك الخبر. سيف طلع على فوق

على طول وكمال قال بانتهاء: سيف استنى. سيف دلف نحو غرفة ياسين ولم يجده في الغرفة. سيف طلع وزرع الباب وراه وفجأة وقف مكانه حين رأى إلياسين في غرفته. سيف وقف عند الباب وكان رايح يقول ياسين ولكن انصدم حين سمع إلياسين وهو يقول ٠٠٠٠٠ ياسين وهو ماسك إيد رنيم: أنا بحبك يا رنيم، بحبك. اتجمّد سيف مكانه وياسين قال: مش قادر أشوفك مع غيري عشان كده قررت أسافر.

_معنديش استعداد أخسر أخويا يا رنيم، عشان كده هسافر، صحيح ألف مبروك، بابا قالي إنك حامل، بجد فرحت أوي. (قالها والدموع ممتلئة عيونه) ياسين قام وسيف طلع برة على طول وحرفياً كان في حالة صدمة. ياسين نظر إلى تلك الملامح البريئة وقال بعيون دامعة: حبيتك من أول نظرة، حبيت ملامحك البريئة، حبيت طيبة قلبك، حبيت كل حاجة فيكي. ياسين هز رأسه وقال: الكلام ده مينفعش أقوله، خصوصاً إنك مرات أخويا دلوقتي.

ياسين طلع على طول وسيف كان حاسس بدوامة سوء. سيف دخل وبص لرنيم وقال: ياسين بيحب رنيم؟ دمعة فرت من عين سيف وقال: يعني ياسين بيحب رنيم من زمان أوي ومرضيش يقول. وقتها رنيم بدأت تفتح عينها وتقول بكسل: سيف سيف. سيف حرفياً كان في عالم آخر. رنيم انعدلت وقالت: سيف سيف. سيف: _رنيم قامت وراحت عنده ووضعت إيدها على خده وقالت بحنية: أنت بخير يا حبيبي؟ سيف وقد استفاق من تلك الصدمة ليبعد إيد رنيم عن وجهه. سيف كان على وشك المغادرة

ولكن رنيم مسكت إيده وقالت: سيف أنا بكلمك. سيف كان واقف مثل الصنم ورنيم قالت: طب قولي في إيه؟ سيف: رنيم. رنيم هزت رأسها وقالت: قول. سيف سحب إيده وقال: اتأخرت على الشغل، عن إذنك. سيف طلع ورنيم استغربت جداً ليقول عقلها من هذا؟ هل هذا نفس الشخص اللي كان فرحان أوي حين عرفته بحملها؟ (على الجهة الأخرى) طارق استدار ناحية كيان وكيان بدأت تمشي اتجاهه وتقول: طارق أنا بحبك واكتشفت إني بحبك لما أسر قالي.

طارق ضم حواجبه وقال: وأسر قالك إيه؟ كيان وصلت عنده وقالت: قالي إنك بتحبني. طارق بسخرية: وإنتي بتحبيني؟ إنتي بتضحكي عليا ولا على نفسك؟ كيان بعدم فهم: قصدك إيه؟ طارق مسك دراع كيان وقال بحده: إنتي بتحبي سيف يا كيان، بلاش تضحكي عليا وعلى نفسك. كيان بصت لتحت وقالت: كنت يا طارق بس دلوقتي لا. طارق هز رأسه وقال: عيونك بتقول عكس الكلام ده يا كيان، عن إذنك. طارق

تركها وغادر وكيان قالت: أنا اكتشفت إن حبي لسيف مكنش حب يا طارق، كان إعجاب، كنت كنت معجبة بشخصيته، معجبة بكل حاجة فيه، وكنت دايماً أتمنى أتجوز واحد شبهه. كيان بصت لتحت وقالت: بس الحب الحقيقي اللي حسيت بيه كان معاك أنت. دمعة فرت من عين كيان اللي قالت: هثبتلك إني بحبك يا طارق وتفكيرك كله غلط. (في المستشفى) دينا كانت بتعيط بهستيريا ورامي مكنش عارف يعمل إيه عشان تهدأ.

رامي خدها في حضنه وقال: خلاص بقى، إن شاء الله هتكون بخير. دينا حضنته جامد أوي وقالت: ماما مريضة سكر يا رامي. رامي وضع إيده على شعرها وقال بحنية: أكيد نسيت تاخد علاجها يا روحي عشان كده أغمى عليها. دينا بعدت عنه وقالت وهي تنظر في عيونه اللي تشبه سواد الليل: تفتكر؟ رامي هز رأسه والدكتورة طلعت وقتها. دينا قامت وراحت عنده على طول وقالت: ماما ماما أخبارها إيه دلوقتي؟ _والدة حضرتك بتاخد أنسولين. دينا

هزت رأسها والدكتورة قالت: لازم تاخد إبر الأنسولين لأن السكر مرتفع جداً في الدم. _طب طب هي بخير؟ الدكتورة وضعت إيدها على كتف دينا وقالت: نوعاً ما. الدكتورة نظرت لرامي وقالت: ممكن تتفضل معايا يا أستاذ؟ رامي هز رأسه وقال وهو ينظر لدينا: أوعك تتحركي من هنا. دينا بصت لتحت ورامي راح مع الدكتورة. (بعد مهلة من الوقت وتحديداً في مكتب الدكتورة) _اتفضل!!

رامي قعد والدكتورة قالت: أنا كان ممكن أعمل محضر بس قولت مستحيل بنت تعمل كده في أمها. رامي ضم حواجبه وقال: قصدك إيه؟ الدكتورة: في علامات حمرة على جسم المريضة، أعتقد أثر تعذيب. رامي بص لتحت والدكتورة قالت: ممكن أفهم إيه اللي حصل عشان جسمها يكون بالشكل ده؟ رامي: مواضيع شخصية. الدكتورة خدت نفس عميق وقالت: أنت شكلك ابن ناس ومستحيل تعمل كده. رامي سكت والدكتورة خدت ورقة وقلم وقالت: أتمنى تاخد العلاج على الموعد.

رامي هز رأسه وكان يتوعد للزياد. الدكتورة قامت ورامي قام أيضاً وخد منها الروشتة وقال: ممكن آخد ماما؟ الدكتورة: لما تفوق إن شاء الله، عن إذنك. دينا كانت منتظرة رامي اللي اتأخر أوي. دينا أول ما شافت رامي قامت وجرت عليه وقالت: الدكتورة قالتلك إيه؟ وأوعك تكدب عليا. رامي وضع إيده على خدها وقال بحنية: متقلقيش يا قلبي. _رامي الله يخليك قول لي الدكتورة قالتلك إيه. رامي: وأنا بقولك الحقيقة والله.

دينا ابتسمت وقالت: يعني ماما بخير؟ رامي هز رأسه وقال: تنظم العلاج بس وهتكون بخير إن شاء الله. دينا بصت لتحت وقالت: إن شاء الله. رامي خد نفس عميق وقال: هروح أجيب العلاج مش هتأخر. رامي كان على وشك المغادرة ولكن دينا مسكت إيده وقالت: رامي بقولك. رامي وقف مكانه واستدار ناحيتها وقال: قولى يا دينا. دينا: أنا مش عايزة أتجوز. رامي بص لها وقال بعدم استيعاب: والمعنى؟ دينا بصت

لتحت وقالت بعيون دامعة: مقدرش أسيب ماما لوحدها يا رامي، ماما محتاجة رعاية. رامي مسح دموعها وقال: وأنا مستحيل أسيبها يا دينا. دينا بصت له وقالت: تقصد إيه؟ رامي مسك إيدها وقال: دي مش أمك لوحدك، دي أمي أنا كمان. دينا: بس بس عمو جلال ممكن يرفض وكيان كمان. رامي: ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين. دينا هزت رأسها ورامي قال: وممكن متقوليش الكلام ده تاني. دينا هزت رأسها للمرة الثانية وقالت بابتسامة بسيطة: حاضر. رامي

باسها من خدها بحنية وقال: شاطرة. (في مكان ما) ناهد نزلت من العربية وبصت حواليها وقالت: محدش هنااا. وفجأة تليفونها رن. ناهد طلعت التليفون بالعافية فكانت إيدها بترتعش من الخوف. ناهد بصوت مقطع: الو الو. _لسه زي ما انتي يا روحي؟ نبضات قلب ناهد ازدادت أوي وقالت: أنت أنت مين؟ _أنا؟ أنا اللي سرقتى عمره يا ناهد، أنا اللي ضحكتي عليا وقتلتك بكل دم بارد. ناهد بصدمة: ماجد. _ياااا أخيراً افتكرتي يا ناهد.

التليفون وقع من إيد ناهد وماجد طلع من خلف شجرة وقال: وحشتيني يا ناهد. دموع ناهد نزلت وقالت بصوت مقطع: أنت أنت لسه عايش؟ ماجد وصل عندها وقال: أيوه لسه عايش، انتي مش فرحانة ولا إيه؟ ناهد مسكت إيده وقالت: بالعكس أنا فرحانة أوي، ده أنا كنت بموت كل يوم بسببك يا حبيبي. ماجد مسكها من شعرها جامد أوي وقال وهو بيكز على سنانه: كفاية كدب بقى، كفاية. _عااااااااااا.

ماجد بحده: مفكراني غبي للدرجة دي ومش عارف مين اللي كان عايز يقتلني؟ عيون ناهد اتسعت وقالت: ماجد أنت بتقول إيه؟ ماجد زقها لتقع على الأرض وقال: بقى تبعتي رجالتك عشان يقتلوني يا ناهد عشان شوية فلوس؟ ناهد قامت وقالت وهي تهز رأسها: محصلش يا حبيبي وانت عارف أنا بحبك قد إيه. ماجد بسخرية: هههههههههه هههههههههه. ده كان زمان يا روحي، إنما دلوقتي اكتشفت كل الحقيقة، وصحيح السر اللي قعدتي سنين تخفيه خلاص هينكشف.

ناهد بنبضات قلب عالية جداً: ماجد أنت بتقول إيه؟ أنت متقدرش تعمل كده. ماجد بصوت جهوري: لا أقدر يا ناهد، أقدر زي ما قدرتي بالظبط. ناهد نزلت لمستوى رجله وقالت برجاء: عشان خاطري يا ماجد، بلاش تقول لحد، عشان خاطري. ماجد مسكها من شعرها وقال: تفتكري لما كمال بيه يعرف بالماضي الوسخ ده هيعمل إيه؟ أكيد هيقتلك. دموع ناهد نزلت وقالت: وأنا متأكدة إنك مش هتقول لحد عشان عارفة إنك بتحبني. ماجد: ههههههه ده كان زمان يا روحي. ناهد مسحت

دموعها وقالت بابتسامة: بس أنا معملتش حاجة، أنت اللي عملت، ناسي ولا أفكرك؟ ماجد بابتسامة مماثلة: مكنتش أعرف إنك غبية أوي كده. _تقصد إيه؟ ماجد: إنتي عارفة لو روحت وقولت لكمال بيه على اللي بينا هيعمل فيكي إيه، ده غير اللي عملتي زمان يا حلوة، واوعك تنسي إنه كان من تخطيطك. ناهد فتحت الشنطة وطلعت مسدس ورفعتوا على ماجد وقالت: ههههههه مفكرني غبية للدرجة دي عشان أسيبك عايش؟ وكلامك كله صح؟

أيوه أنا اللي بعت رجالي عشان يقتلوك عشان تكون أملاك عائلة النصراوي كلها ملكي. ماجد رفع إيده وقال: ناهد إنتي بتعملي إيه؟ ناهد وهي مركزة المسدس على قلبه: بعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان أوي. ماجد بدأ يقرب منها ويقول: ناهد أهدي. ناهد بدأت ترجع لورا وكانت على وشك إن تقع ولكن ماجد مسك إيدها وقال: إيه رأيك؟ ناهد بصت وراها وقالت وهي تهز رأسها: ماجد لا، أرجوك. المسدس

وقع من إيد ناهد وماجد قال: هاااا تحبي تقعي زي المسدس بالظبط؟ ناهد هزت رأسها وقالت: ارجوك لا. ماجد شدها لحضنه ووضع إيده على شعرها وقال: خلاص تسمعي كلامي؟ ناهد هزت رأسها وماجد قال بهمس: أربعة مليون، عايز أربعة مليون خلال يومين بس. ناهد زقته وقالت بغضب: أربعة إيه؟ إنت مجنون ولا إيه؟ ماجد: يعني مش موافقة، يبقى متزعليش بقى لما أروح لكمال بيه وأقوله الحقيقة. ماجد كان على وشك المغادرة

ولكن ناهد مسكت إيده وقالت: هتصرف لك في المبلغ ده بس على شرط. ماجد بابتسامة خبيثة: إيه هو؟ ناهد: تبعد عن حياتي وللأبد. ماجد: لو مسكت الأربعة مليون في إيدي بوعدك مش هتشوفي وشي ده تاني. ناهد هزت رأسها وقالت: خلال يومين الفلوس هتكون عندك. ماجد ركب الموتوسيكل وقال: وأنا في الانتظار. ماجد قاد الموتوسيكل بأقصى سرعة ممكنة وناهد وضعت إيدها على رأسها وقالت: شكلها النهاية قربت يا ناهد، شكلها. (في شركة سيف النصراوي)

يا ليتني لم أسمع تلك الكلام، فكان حقاً صادماً بالنسبة لي. كان سيف شارداً تماماً، فما قاله أخاه الذي يدعى ياسين كمال النصراوي. مرام طرقت الباب وقالت: سيف بيه. سيف: _مرام فتحت الباب وقالت: سيف بيه. لا رد. مرام دخلت وقالت: سيف بيه. السيف كان في عالم آخر. مرام راحت عنده ووضعت إيدها على كتفه وقالت: أنت بخير يا بيه؟ سيف مسك إيدها وقال بدون تركيز: أوعك تبعدي عني يا رنيم، أنا مقدرش أعيش من غيرك.

مرام بلعت ريقها وقالت: سيف بيه. سيف وقد استفاق من شروده ليقول: إنتي بتعملي إيه هنا؟ مرام وضعت الملفات على المكتب وقالت: حضرتك دول الملفات اللي طلبتها من يومين. سيف وهو بيشاور على الباب: براااااا. مرام: حضرتك كويس؟ سيف بصوت جهوري: قولت براااا. مرام طلعت على طول وقالت وهي بتفرك في إيديها: أكيد متخانقين!! سيف وضع إيده على رأسه وقال: سيف بلاش تاخد قرارات تظلم فيها رنيم وابنك، بلاش.

بدأ يمر الوقت بسرعة البرق ليأتي الليل الذي يفاجأ البعض والبعض لا. (عند ميرال وحمزة) حمزة رجع وقال: ميرال ميرال. حمزة بص حواليه ومكنش شايف حاجة فكان القصر مظلم. حمزة طلع تليفونه وشغل الكشاف وقال: ميرال ميرال. وفجأة صدر صوت صندل كعبه عالى جداً. حمزة صوب ضوء الكشاف ناحية مصدر الصوت ولم يري شي. وفجأة الأضواء اشتعلت لتنير القصر مرة أخرى. حمزة وقف مكانه حين رأى تلك الملكة التي تتزين في ذلك الفستان الأحمر.

ميرال بدأت تمشي اتجاهه وحمزة كان محدق فيها. ميرال وصلت عنده وبصت في عيونه والإبتسامة مرسومة على وجهها. حمزة: كنت مفكر إنك مش هتلبسي. ميرال وهي باصة في عيونه: ولبستوا. حمزة ابتسم بسخرية وقال: ويا ترى ناوي على إيه؟ ميرال لفت إيدها حوالين رقبته وقالت: اللي أنت ناوي عليه. حمزة وضع إيده على خصرها وقال: بس غريبة. ميرال غمضت عينها وقالت: ويا ترى إيه الغريب؟ حمزة وهو بيمشي إيده على ضهرها: إنك موافقة إننا نتمم جوازنا.

ميرال شهقت وقالت: بس أنا مقلتش كده. حمزة خد خطوة لورا وقال: تعالي ناكل الأول وبعدين نشوف الموضوع ده. ميرال ابتسمت بخبث وقالت: يلااا. (بعد مهلة من الوقت) حمزة شد الكرسي وقال: اتفضلي. ميرال قعدت وحمزة قعد أيضاً، وكان الشك عنوانه. ميرال مسكت الشوكة والسكينة وبدأت تقطع الفراخ (البانيه) حمزة كان ينظر إليها بنظرة شك. ميرال قربت من فمه الشوكة وقالت: يلا. حمزة مسك إيدها وبدأ يأكل فعلاً.

ميرال بصت لتحت وكانت خايفة من اللي هتعمله. حمزة بص لها وقال: بتفكري في إيه؟ ميرال هزت رأسها وقالت بارتباك: ولا حاجة. حمزة زق الكرسي برجله وقال: على العموم تصبحي على خير. حمزة كان على وشك المغادرة ولكن ميرال مسكت إيده وقالت: رايح فين؟ السهرة لسه مبدأتش عشان تنام. حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: سهره؟ ميرال قامت وقالت وهي بتلعب في زراير قميصه: أيوه السهرة. حمزة

وهو بيفك أزرار القميص: طب بما إن السهرة لسه مبدأتش يبقى الحقها من الأول. ميرال بخوف: أنت بتعمل إيه؟ حمزة انتهى من فك الأزرار وقال: بعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان. ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: مش دلوقتي، أقصد تعالى نشرب حاجة الأول. _لازم يعني؟ ميرال هزت رأسها وقالت: ثانية واحدة، أوعك تتحرك من مكانك. حمزة هز رأسه وميرال دلفت نحو المطبخ على طول وقالت: يلا يا ميرال، ده وقتك.

ميرال طلعت برشام منوم ووضعته في العصير وحرفياً كانت مرعوبة أن يكشفها حمزة أمرها. بدأت تقلب العصير وخدت نفس عميق وقالت: المنوم ده مدته ٨ ساعات، يعني مش هتقوم دلوقتي خالص يا حمزة. وفجأة شي ما وقع على الأرض لتنخض ميرال وتقول بصدمة: حمزة. ميرال استدارت وبدأت تمشي بكل هدوء وقالت: معقول يكون شافني؟ ميرال خرجت من المطبخ وبصت حواليها ولم تجد حمزة لتقول باطمئنان: الحمد لله.

ميرال دخلت المطبخ ووضعت الكوبايتين على الصينية وخرجت. حمزة وهو بيبص في الساعة: إيه ده كله؟ ميرال مسكت كوباية وقالت بابتسامة جانبية: اتفضل. حمزة خد منها الكوبايه وحرفياً كان حاسس بحاجة غلط. ميرال قعدت بجانبه وبدأت تشرب. _مالك؟ حمزة هز رأسه وقال: مفيش. ميرال: طب اشرب. حمزة ابتسم وبدأ يشرب فعلاً، والميرال كانت فرحانة أوي. بعد بضعة دقائق. ميرال حست بتقل في رأسها ومكنتش قادرة تفتح عينها. ميرال: أنت أنت عملت إيه؟ حمزة وضع

الكوبايه على الطاولة وقال: شكلك مش متعودة على المشروب. ميرال بصدمة: أنت أنت بتقول إيه؟ حمزة قام وسندها على طول وقال: مالك يا بيبي؟ إحساس الهزيمة وحش صح؟ ميرال رفعت إيدها وكانت على وشك إن تضرب حمزة ولكن حمزة مسك إيدها وقال: تؤ تؤ كده عيب. ميرال بدأت تفقد تركيزها تدريجياً. حمزة وضع إيده على خصرها وقال بهمس: أعتقد ده أنسب وقت عشان تكوني حرم حمزة كمال النصراوي. مفعول المشروب بدأ فعلاً، لتبتسم ميرال وتقول: حمزة.

حمزة رجع خصلات شعرها خلف ودنها وقال: قلبه. ميرال زقته وقالت: أنا عايزة أرقص. حمزة ضم حواجبه وقال: إيه؟ بعد شوية. ميرال كانت بترقص وتغني بصوت عالي جداً والحمزة أخطأ في المادة اللي وضعها في العصير. حمزة مسك إيدها وقال: ميرال أهدي. ميرال مسكت إيده وبدأت تتنطط زي المجنونة وتقول: قلبي برتقان بصرة ملكك وإنتي حرة تعصريه عصير الله٠٠٠٠ قلبي كمتراية ناشفة بس فيها بذرة بتحب بضمير

قلبك بطيخة صيفي قرعة بختي وجاي في قرعة والبطيخ كثير الله٠٠٠٠ قلبي أناناس شرايح دايخ جاي رايح من كثر التفكير حمزة بغضب: ميراااال كفايه. ميرال حضنت حمزة وقالت: أنا بحبك أوي يا ميزو بس أنا زعلانة منك. حمزة حملها بين إيديه وطلع على فوق. _كل حاجة هتنحل يا روحي وبوعدك مش هزعلك تاني ولا هخلي الدموع دي تنزل تاني. ميرال بابتسامة: بجد؟ حمزة بابتسامة مماثلة: بجد. حمزة زق الباب برجله ووضع ميرال على السرير

وباسها من خدها وقال: تصبحي على خير يا روحي. ميرال مسكت إيده وقالت: خليك جنبي. حمزة قعد جنبها وميرال انعدلت ووضعت رأسها على صدره وبدأت تغني أغنية إليسا وسعد المجرد (من أول دقيقة) حمزة قعد يضحك عليها وميرال بعدت عنه وقالت بغضب: أنت بتضحك على إيه؟ أكيد بتتريق عليااا. حمزة رجع خصلات شعرها خلف ودنها وقال: هو أنا أقدر أتريق على روحي بردو.

ميرال غمضت عينها والحمزة لم يستطيع أن يسيطر على مشاعره بعد ليقترب من ميرال ويضع بوسة خفيفة على خدها. حمزة بعد عنها على طول وقال وهو يهز رأسه: لا لا. ميرال مسكت إيده وكانت تريد قربه. حمزة وضع إيده على خدها وقال: ميرال إنتي مش في وعيك. ميرال وضعت صبعها على شفايفه والحمزة كان خايف جداً إن يضعف قدامها. ميرال بدأت تقرب منه والحمزة لم يستطيع أن يبعدها عنه وفي ثواني معدودة تلامست شفايف ميرال بشفايف حمزة.

حمزة كان يريد إن يبعدها عنه ولكن لم يستطع أن يسيطر على أعصابه وقتها. حمزة وضع إيده على ضهرها وقبلها بكل اشتياق فهو كان مشتاق لها كثيراً. (بعد مهلة من الوقت) ميرال نامت على السرير والحمزة اقترب منها وذهبوا بعدها إلى عالمهم الخاص. وبكده تصبح ميرال زوجة حمزة قولاً وفعلاً. ما رد فعل ميرال حين تستفيق من النوم؟ هذا ما سنعرفه في البارت القادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...