الفصل 52 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
23
كلمة
2,766
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حمزه وضع يده على كتف ميرال وقال: أقول لك أنا يا روحي. ثم نظر إلى رانيا وقال: الحلوة طلعت كذابة والدكتورة كشفت عليها وطلعت عذراء. ميرال بصدمة وعدم استيعاب لما قاله حمزة: إيه؟ رانيا نظرت لتحت، فماذا ستقول بعد أن كشف حمزة أمرها؟ ميرال نظرت لحمزة وقالت بعدم تصديق: وأنت عرفت منين؟ حمزة نظر لرانيا و... Flash back حمزة: يعني عرفت عنوانها يا سيف؟ سيف هز رأسه وقال: أيوه عرفت مكانها وبعت أدهم عشان ينفذ الخطة.

حمزة: سيف أنا خايف الخطة ما تنجحش. سيف: اتفائل يا حمزة. حمزة ابتسم وقال: إن شاء الله خير. سيف بابتسامة مماثلة: إن شاء الله. حمزة أغلق هاتفه وقال: ربنا يستر والخطط تتم بنجاح. (على الجهه الأخرى) أدهم وقف قدام باب المنزل اللي عايشة فيه رانيا. أخذ نفس عميق ورن الجرس. بعد مهلة من الوقت. أدهم كان على وشك المغادرة، ولكن رانيا فتحت الباب وقالت: نعم. أدهم بص حواليها ورانيا استغربت وقالت: أنت بتبص على إيه؟

أدهم أخرج من جيبه منديل عليه مادة مخدرة ووضعه على فم رانيا اللي فقدت الوعي تماما. أدهم شاور للرجالة اللي نزلوا من العربية وحملوا رانيا. أدهم وهو بيبص حواليه: هناخدها على المكان اللي قال عليه سيف. هزوا رؤوسهم ووضعوا رانيا في الخلف وركبوا ومشوا. (بعد مرور ربع ساعة تقريبًا) سيف دخل ومعاه دكتورة. سيف: هي فين؟ أدهم شاور على الغرفة وقال: جوه يا سيف. سيف وقف مكانه والدكتورة وقفت أيضًا وقالت: في إيه؟

سيف بص وراء وقال: انتظرتك كثيراً قوي. زيدان (ضابط شرطي وصديق سيف من الطفولة) : موضوع إيه اللي عايزني فيه؟ سيف قص على زيدان كل حاجة. سيف أخذ نفس عميق وقال: لو طلعت بتكذب فيها حبس؟ زيدان هز رأسه وقال: أيوه طبعاً ده ادعاء كاذب. سيف ابتسم وبص للدكتورة وقال: تقدري تدخلي وتفحصيها. سيف أخرج هاتفه ورن على حمزة. حمزة كان قاعد على طرف الأريكة ومتوتر جداً، ولما هاتفه رن جري عليه وقال: الووو سيف. سيف: حمزة اهدأ.

حمزة: احكي لي عملت إيه. سيف قص كل حاجة لحمزة اللي قال: طب الدكتورة طلعت ولا لسه؟ سيف: لسه. حمزة بلع ريقه وقال: المشكلة إني مش فاكر حاجة في الليلة دي خالص. سيف: اهدأ والحقيقة هتبان خلال ثواني بس. سيف قال تلك الجملة من هنا والدكتورة طلعت من هنا. سيف: الدكتورة طلعت. حمزة عدل التليفون على طول وقال بلهفة: هااا طلعت كذابة صح؟ سيف راح عند الدكتورة وقال: إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: البنت عذراء يا بيه.

حمزة سمع صوت الدكتورة وهي بتقول كده ليحمد ربه، فكان هيخسر ميرال بسبب هذا الأمر. زيدان: هتفوق امتى يا دكتورة؟ الدكتورة: شوية كده. سيف طلع برا وحمزة ما كانش مصدق، أخيراً الحقيقة اتكشفت. سيف: حمزة خليك معايا أنا رايح لميرال. سيف: حمزة ميرال مش هتصدق كده. حمزة: طب أقولها إزاي؟ سيف: زيدان قال اللي عملتوه ده تتسجن عليه، وأنت هات ميرال بكرة وشوف الحقيقة بعينها. حمزة هز رأسه وسيف قفل التليفون وسمع صوت صريخ من الداخل.

سيف دخل جوه على طول ولقى زيدان حاطط كلبشات في إيد رانيا اللي قالت بزعيق: أنا ما عملتش حاجة يا حضرة الظابط. زيدان وقف عند سيف اللي نظر لرانيا وقال بانتصار: أمرك انكشف خلاص. رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك: أمر إيه؟ سيف قرب منها وقال بهمس: بلاش نضحك على بعض، أنتي عارفة كويس أنا بتكلم عن إيه يا آنسة رانيا. حين قال سيف "آنسة" ... رانيا انصدمت، ووقتها علمت أن سيف كشف أمرها.

سيف بتافف: خدها يا زيدان، مش طايق أبص في وشها. رانيا بدأت تصرخ وزيدان خدها بالفعل. Back ميرال وقتها بصت لتحت وحمزة قال: لسه عندك شك فيا؟ ميرال مقدرتش تتكلم، بس ده ميمنعش إنها فرحانة أوي. زيدان بأمر: خدها يا ابني. بالفعل العسكري أخذ رانيا، وحمزة شكر زيدان وطلع برا. ميرال طلعت أيضًا وقالت: حمزة! حمزة استدار وقال: نبدل الأدوار بقى. ميرال ضمت حواجبها وقالت: أنت بتقول إيه؟ حمزة مسك إيدها

وفتح باب العربية وقال: هقولك لما نرجع. ميرال نظرت لحمزة بنظرة شك وبعدها ركبت. حمزة ركب أيضًا وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة. (في الجيزة) سيف ورنيم وصلوا، ورنيم كانت لابسة بنطلون أسود وعليها شميز أبيض غير القبعة طبعاً. رنيم بفرحة: عااااااااا أنا فرحانة أوي. سيف وضع يده على فمها وقال: اشش مش عايز أسمع صوتك. رنيم هزت رأسها وسيف شال إيده وقال: إيه رأيك نتصور؟ رنيم هزت رأسها للمرة الثانية وقالت: بتليفونك ولا تليفوني؟ سيف

ضربها بخفة على رأسها وقال: بتليفوني أو تليفونك، أنا جبت كاميرا يا حماره. رنيم: بتهزر. سيف فتح الشنطة وطلع كاميرا فعلاً، ورنيم اتنططت زي المجنونة. سيف رمى الشنطة على الأرض ومسك إيد رنيم وقال بغضب: إيه شغل العيال الصغير ده، وبعدين أوعك تنسي إنك حامل. رنيم بصت لتحت وقالت: أنا آسفة. سيف أخذ نفس عميق ونزل لمستوى الأرض ومسك الشنطة وقام وقال بحده: لو الموضوع فيا كده نرجع أحسن.

رنيم بعيون دامعة: لازم تنكد عليا في كل مكان بنروحه يعني. سيف شاور على نفسه وقال ببراءة: أنا إمتى؟ رنيم ربعت إيدها وقالت: في البحر يا أستاذ، المفروض ما يكونش اسمك سيف كمال النصراوي، المفروض يكون اسمك نكد بيه. سيف كبح ضحكاته بصعوبة وقال: على فكرة بقى أنتِ اللي نكدية، أيوه أنتِ. رنيم وضعت إيدها على خصرها وقالت: أنا ليه إن شاء الله؟ سيف: شوفتي بتحبي النكد زي حب عينيكي.

رنيم أخذت نفس عميق وقالت: هنعمل زي ما عملنا في البحر ولا إيه؟ سيف أخذ نفس عميق أيضًا ومد إيده ليها وقال: يلااا. رنيم ابتسمت أخيراً ووضعت إيدها في إيده وقالت: يلا يا قرة عيني. سيف وضع الشنطة على كتفه وقال بغضب: دلوقتي بقيت قرة عينك. رنيم مسكت في دراعه وقالت: وروحي وحبيبي وقلبي كمان. سيف بذكاء: مش أنا اللي ينضحك عليا بالكلام ده. رنيم قبضت إيدها، فهي لا تريد أن تتخانق معه، فهي هنا لكي تستمتع وتقضي وقت أكبر مع سيف.

بعد شوية. رنيم وقفت جنب أبو الهول وقالت: صورني يلااا. سيف يريد مضايقتها: حد قالك إني المصور بتاع حضرتك. رنيم بغضب: سيف. سيف قعد يضحك وقال: خلاص خلاص أهدي. رنيم انعدلت وفي لحظة مودها اتغير. وضعت إيدها على خصرها وابتسمت ابتسامة بسيطة. سيف كان ينظر إليها من الكاميرا بكل حب. رنيم: هااااا. سيف التقط لها بعض الصور ورنيم جرت على سيف ومسكت إيده وقالت: تعالى نتصور أنا وأنت. سيف بص حواليه ووجد طفل صغير واقف على جنب.

سيف شاور له. الطفل جري على سيف اللي قال: تعرف تصورنا؟ هز رأسه وقال: ده أنا مصوراتي عالمي يا أستاذ. سيف ابتسم وقال: أنا كده اطمنت. رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبة، وهذا الطفل الذي لا يتعدى عمره الـ 11 سنة، خد خطوتين لوراء وقال: حط إيدك على خصرها يا باشا. سيف رفع أحد حاجبيه وقال: نعم يا روح أمك. الطفل: هي الموزة مش مراتك ولا إيه؟

رنيم ضغطت على شفايفها بسنانها وسيف جري وراء الطفل اللي رمى الكاميرا على الأرض وطلع يجري بأقصى سرعة. سيف: خد يلااااا. سيف نزل لمستوى الأرض ومسك الكاميرا ورنيم كانت بتضحك بأعلى صوت. سيف وهو بيضرب بيده على الكاميرا: شكلها باظت. رنيم راحت عنده ووضعت إيدها على كتفه وكانت بتضحك على آخرها. سيف رفع أحد حاجبيه وقال: أنا مش شايف الموضوع بيضحك على فكرة. رنيم كبح ضحكاته بصعوبة وقالت: أنا آسفة.

رنيم بصت على الناس اللي راكبة جمال وقالت وهي بتشد في جاكيت سيف: سيف سيف أنا عايزة أركب جمل. سيف مسك إيدها وقال بعصبية: قولتلك مليون مرة بلاش الحركات دي. رنيم: طب عايزة أركب جمل. سيف بأمر: خليكي هنا، أوعك تتحركي. رنيم هزت رأسها وسيف اتجه نحو هذا الرجل الذي يملك مجموعة كبيرة من الجمال. رنيم فضلت باصة لسيف وقالت وهي واضعة إيدها على بطنها: أبوك هيكون أحسن أب في الدنيا. سيف شاور لرنيم اللي راحت عنده وكانت فرحانة أوي.

الجمل قعد على الأرض وسيف ساعد رنيم لكي تركب. رنيم ركبت وسيف ركب أيضًا وضمه من الخلف وقال بهمس: مبسوطة؟ رنيم هزت رأسها وقالت: جداااا. سيف باسها من خدها وقال بحنية: وأنا مش عايز أكتر من كده. رنيم ابتسمت والجمل بدأ يقوم لتتحول تلك الفرحة إلى خوف. رنيم: س سيف أنا أنا خايفة. سيف: مش كنتي فرحانة من شوية، إيه اللي اتغير؟ الجمل قام ورنيم مسكت في هدوم سيف وصرخت بأعلى صوت: عااااااااااااااا. البعض نظر إليهم وسيف

وضع إيده على فمها وقال: رنيم اهدئي. سيف شال إيده من على فمها ورنيم أخذت نفس عميق وقالت: سيف نزلني أنا خايفة أوي. الجمل بدأ يمشي ورنيم كانت خايفة أوي. سيف: نزلني. سيف: عارفة لو كنت رفضت كان هيبقى يومي أسود. رنيم: مش وقته يا... لم تكمل الكلمة ووقعا من على الجمل. سيف وقع على ظهره ورنيم وقعت عليه. سيف وضع إيده على ضهر رنيم وقال بخوف: أنتِ أنتِ كويسة؟ دموع رنيم نزلت وقالت: بقولك من بدري نزلني وأنت ولا هنا.

سيف أخذ نفس عميق وقال: حقك عليا أنا آسف. رنيم قامت وسيف ما كانش قادر يقوم. رنيم وضعت إيدها على صدره وقالت: أكيد ضهرك واجعك. سيف وهو بيحاول يقوم: كله منك. رنيم: مني؟ سيف قام بصعوبة وقال: أيوه أنتِ السبب. رنيم: لا أنت السبب عشان بقولك من بدري نزلني وأنت مردتش. سيف: لا والله... وحضرتك اللي عملتي من شوية إيه؟ رنيم وضعت إيدها على خصرها وقالت: عملت إيه إن شاء الله؟ سيف: يعني مزقتنيش. رنيم بارتباك: لا طبعاً. سيف: والله.

رنيم: امممم على العموم حصل خير. سيف: طب بقولك أنا مش هقدر أمشي، إيه رأيك نروح. رنيم: نروح إيه يا سيف، إحنا يدوب وصلنا. سيف: معلش يا رنيم مرة تانية إن شاء الله. رنيم حسّت إنها قاسية معاه أوي لتمسك في دراعه وتقول: أنا آسفة. سيف بعصبية: على إيه بالظبط؟ رنيم بصت لتحت وقالت: على كل حاجة. سيف ابتسم وقال: مش متعود عليكي كده. رنيم بصتله وقالت: أنا مش بهزر على فكرة. سيف خدها على صدره وقال بحب: ولا يهمك يا روحي.

رنيم بصت في عيونه وقالت: ضهرك بيوجعك صح. سيف هز رأسه وقال: نوعاً ما. رنيم: طب تعالى نروح وأنا هشوفلك ضهرك. سيف بخبث: اشطاااا. (في ألمانيا وتحديدًا في العاصمة برلين) ياسين وملك ذهبوا لبحيرة موجل. تعد هذه البحيرة أكبر بحيرة في العاصمة (برلين) ملك كانت مبهورة بجمال هذه البحيرة، فهي من أجمل البحيرات التي تقع في برلين. ياسين: تحبي نركب مركب؟ ملك هزت رأسها وياسين ابتسم وركبوا مركب فعلاً.

ملك قعدت على حافة المركب ووضعت رجليها في المياه. ياسين قعد جنبها واتخيل رنيم. ملك بدأت تكلم ياسين اللي كان في عالم آخر تمامًا. ملك وضعت إيدها على كتفه وقالت: ياسين أنت بخير؟ ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: كنتي بتقولي إيه؟ ملك: بتفكر في إيه؟ ياسين بلا مبالاة: في البنت اللي حبتها أوي. حينها الدموع اتجمعت في عين ملك اللي ما كانتش عارفة هي زعلت كده ليه. أخفت هذه الدموع بابتسامة اترسمت على وجهها. ملك: وهي كانت بتحبك؟

ياسين هز رأسه وقال: حبي ليها مينفعش أصلاً. ملك ضمت حواجبها وقالت: ليه؟ ياسين بص لتحت وقال: عشان مرات أخويا. ملك فتحت فمها وقالت بصدمة: بتحب مرات أخوك ده حرام. ياسين هز رأسه وقال: أنتِ فهمتي غلط، أنا حبيتها قبل ما أخويا يتجوزها. ملك: وليه ما اتجوزتهاش أنت؟ ياسين: عشان مش من نصيبي. ملك أخذت نفس عميق وقالت: فعلاً. ياسين محاولًا تغيير الموضوع: بس الجو حلو النهارده. ملك ربعت إيدها وقالت: بس بارد أوي.

ياسين قلع الجاكيت بتاعه ووضعه على كتف ملك وقال: وكده. ملك وضعت إيدها على الجاكيت وقالت بابتسامة: أحسن بكتير. ياسين ابتسم وملك فضلت محدقة في عيونه. (في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفة حمزة) ميرال كانت منتظرة حمزة يطلع من الحمام لكي تتحدث معه في أمر ما. حمزة طلع أخيرًا وميرال قامت على طول وقالت: عايزة أتكلم معاك. حمزة بص في الساعة وقال: خليها وقت تاني عن إذنك. حمزة كان على وشك المغادرة، ولكن

ميرال مسكت إيده وقالت: بلاش تتعامل معايا كده. حمزة استدار ناحيتها وقال: بتعامل إزاي؟ أنتِ ناسيه معاملتك معايا ولا إيه؟ ميرال مسكت إيده وقالت: عشان ما كنتش عارفة الحقيقة ودلوقتي عرفتها. حمزة: عارفة ده معنى إيه؟ ميرال بصت لتحت وحمزة قرب منها وقال بهمس: ده معنى إنك مش بتثقي فيا وصدقتي الكلام اللي اتقال عليا. ميرال بصتله وقالت: أنا صدقت بعد ما أنت سكت يا حمزة. حمزة: لا والله.

ميرال هزت رأسها وقالت: أيوه أنا قولتلك إني واثقة فيك ومش مصدقة الكلام ده، ساعتها أنت سكت وبسكوتك أثبت إن كلامها صح. حمزة مسكها من دراعها جامد أوي وقال بحده: كنتي عايزاني أرد وأقول إيه وأنا أصلاً ما كنتش فاكر حاجة. ميرال بدأت تتألم وحمزة قال بغضب: ردي. ميرال بصت في عيونه وقالت: تعالى ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة. حمزة ترك دراعها وترك علامات حمراء أثر قبضته.

ميرال مسكت إيده وقالت: صفحة ما يكونش فيها مشاكل، صفحة يكون فيها ثقة وحب ومودة. حمزة هز رأسه وقال: مش بالسهولة دي يا ميرال. ميرال مسكت في دراعه وقالت وهي باصة في عيونه: ولحد إمتى هنفضل نعذب في بعض يا حمزة. حمزة مسك إيدها وقال: وليه مقولتيش لنفسك إيه الكلام ده؟ ميرال: عشان عشان كنت مصدومة. حمزة بابتسامة جانبية: وأنا كمان مصدوم، عن إذنك.

حمزة طلع ورزع الباب وراه وميرال وقعت على الأرض ووضعت رأسها على طرف السرير وقعدت تعيط بهستيريا. (في غرفة سيف) سيف قلع التيشيرت ورنيم بصت على ضهره وقالت: في كدمات في ضهرك. سيف: وبعدين. رنيم مسكت إيده وقالت: اقعد على الأريكة يا حبيبي. سيف قعد فعلاً ورنيم اتجهت نحو الكومودينو وأخرجت مرهم للكدمات. سيف: رنيم. رنيم قعدت خلفه وفتحت علبة المرهم وقالت: نعم. سيف: المشهد ده مش بيفكرك بحاجة. رنيم

وهي بتضع المرهم على ظهره: أه طبعاً، بيفكرني بوقاحتك. سيف ابتسم وقال: لسه فاكرة؟ رنيم ابتسمت أيضًا وقالت: أيوه فاكرة. سيف بجرأة: كانت أول قبلة بينا وحقيقي كانت أجمل قبلة. رنيم ضربته على ظهره بخفة وقالت: مش بقولك وقح. سيف: معاكي أنتِ بس يا روحي. رنيم وهي بتوزع المرهم على ظهره: تعرفي إني كنت بكرهك وقتها. سيف: عارف. رنيم: امممم وأنت؟ سيف استدار ناحيتها وقال: كنت بموت فيكي. رنيم اتكسفت أوي وسيف

وضع إيده على خدها وقال: تعرفي إني بحب كسوفك ده. رنيم نظرت في عيونه وقالت: ليه؟ سيف وهو بيرجع شعرها خلف أذنها: عشان وشك بيحمر وساعتها بتبقي حلوة أوي. رنيم ابتسمت وسيف حدق في ملامحها البريئة. سيف: تعرفي إني أصبحت عاشق لتلك الملامح البريئة. رنيم من الخجل دفنت وجهها في صدره وقالت: خلاص بقى. سيف وضع إيده على ضهرها وباسها على رأسها وقال: هفضل أتغزل فيكي طول العمر. رنيم بصت في عيونه وقالت: حتى لو كبرت في السن. سيف

وضع إيده على خدها وقال: حتى لو أصبحتي عجوز. رنيم: امممم بلاش الكلمة دي. سيف باسها من خدها وقال: حاضر. سيف: طب مش هتكملي ولا إيه؟ رنيم بعدت عنه وقالت: أكمل إيه؟ سيف: دهان. رنيم: لا ما أنا خلصت. سيف: يعني خلصتي خلاص. رنيم هزت رأسها وسيف قام ومسك إيدها وقال: طب عايزك في موضوع. رنيم قامت وقالت: موضوع إيه؟ سيف قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال: موضوع خاص. رنيم بتهرب: ميرال رجعت، أما أروح أشوفها.

رنيم كانت على وشك المغادرة، ولكن سيف مسك إيدها وشدها ليه. رنيم شهقت وسيف قال بهمس: يمكن هسيبك دلوقتي، بس بوعدك مش هسيبك بليل. رنيم زقته وطلعت تجري على طول من الخجل. سيف خد التيشيرت من على السرير وقعد يضحك على تصرفاتها المجنونة. وفجأة تليفونه رن. سيف وضع السماعة في ودنه وقال: الوووو. رامي: فينك؟ سيف وقف قدام المراية وقال: في البيت. رامي: طب بقولك. سيف: اممممم. رامي: سيف فرح أوي وقال: طبعاً يا ابني.

رامي: طب ما تجيش لوحدك. سيف هز رأسه وقال: هجيب رنيم معايا. رامي: وده اللي قصدي عليه. سيف: تمام. رامي: سلام دلوقتي عشان بابا رجع من السفر. سيف: سلاااام. رامي أغلق الهاتف وجلال وقف عند الباب وقال: كنت مفكر إنك هتنتظرني في المطار. رامي راح عنده وحضنه وقال: أنا آسف يا بابا. جلال: ما كنتش أعرف إنها واخده عقلك كده. رامي خد خطوة لوراء وقال بعدم فهم: هي مين؟ جلال: دينا. رامي ابتسم وقال: صحيح، أنا هتجوز دينا النهارده.

جلال برد صدمة رامي: مستحيل. رامي بصدمة: بابا أنت بتقول إيه؟ جلال: مستحيل أقبل بالبنت دي يا رامي، مستحيل أقبل بواحدة كانت هتموت ابني. رامي مسك إيده وقال: بابا أنت فاهم الموضوع غلط. جلال سحب إيده وقال: كيان قالت لي على كل حاجة. رامي بصدمة: كيان. جلال هز رأسه وقال: وأنا برفض البنت دي تمامًا. جلال كان على وشك المغادرة، ولكن صوت رامي أوقفه. رامي: أنا هاخد المأذون وهروح لها يا بابا.

جلال وقف مكانه وقال: وأنا قلت لا يا رامي. رامي: هتجوزها يا بابا. جلال خد نفس عميق وقال: ماشي يا رامي اتجوزها، بس أوعك تحلم إني هعاملها حلو. رامي ابتسم وقال: قلبك أبيض يا جلال بيه. جلال خد بعضه وطلع ورامي وضع إيده على رأسه وقال: دينا لو عرفت إن بابا رافضها مش هتوافق. رامي: عشان كده مينفعش تعرف بالموضوع ده. (في غرفة حمزة) حمزة: طب أنتِ بتعيطي ليه؟ ميرال مسحت دموعها وقالت: قولتلك في حاجة دخلت في عيني.

رنيم مسكت إيدها وقالت: سيف قالي إن حمزة برئ. ميرال ابتسمت ورنيم قالت: يعني أعتقد مش متخانقين. ميرال قامت وقالت بارتباك: لا طبعاً. رنيم قامت أيضًا وقالت: هصدقك يا ميرال، مع إني مش مصدقة بس هصدقك. ميرال ابتسمت وسيف طرق الباب وقال: رنيم. رنيم وضعت إيدها على كتف ميرال وقالت: هروح أشوف سيف عايز إيه وهاجي. ميرال هزت رأسها ورنيم طلعت. دمعة فرت من عين ميرال اللي قالت: ليه حمزة مش شبه سيف؟ ليه مش حنين زيه؟

ليه مش بيحبني زي ما سيف بيحب رنيم؟ ميرال قعدت على طرف السرير وقالت وهي ضامة إيدها إلى صدرها: هو ده الحب الحقيقي. (على الجهه الأخرى) ياسمين وهي بتشاور للسائق: استنى هنا. السائق داس فرامل وياسمين فتحت الباب ونزلت. ياسمين بصت حواليها وأحمد قال: اتأخرتي كده ليه؟ ياسمين: أنا طلعت من البيت بالعافية. أحمد: المهم هنعمل إيه؟ ياسمين: رنيم حامل. أحمد بصدمة: إيه؟ ياسمين: والطفل اللي في بطنها ده لازم يموت.

أحمد برد صدمة ياسمين: الاتنين لازم يموتوا، رنيم واللي في بطنها لازم يموتوا. ياسمين بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...