الفصل 53 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
2,982
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

رنيم دخلت الغرفه وقالت: في إيه يا حبيبي؟ سيف وهو بيدور في الدولاب: فين القميص الأسود؟ رنيم راحت عنده وقالت: أُوعى كده. سيف خد خطوة لوراء وقال بتريقة: أُوعى كده. رنيم وهي بتدور على القميص: آمال عايزني أقول إيه؟ سيف قعد على طرف الأريكة وقال بغضب: ولا حاجة يا روحي. بعد شوية رنيم استدارت وقالت: هو لازم القميص ده يعني؟ سيف قام وراح عندها وقال: آه لازم. رنيم: طب أنا مش لاقية، أعمل إيه دلوقتي؟

سيف بنظرة شك: رنيم، إنتي لبستيه صح؟ رنيم بارتباك: لا طبعًا. سيف مسك إيدها وقال: لا لبستيه! رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت: لبسته مرة بس من زمان. سيف: اممم، وراح فين؟ رنيم: ما أنا هقولك. سيف قعد يهز في رأسه وقال: قوللي، سامعك. رنيم: طب بلاش تعمل كده عشان بتخوفني. سيف خد نفس عميق وقال: اخلصي يا رنيم. رنيم وهي بتلعب في زراير قميصه: بصراحة القميص اتقطع. سيف ضم حواجبه وقال: وده إزاي إن شاء الله؟ رنيم: المسمار مسك فيا.

سيف: وليه كدبتي من الأول وعملتي نفسك مش عارفة؟ رنيم: الصراحة خفت منك. سيف بتريقة: لا، وإنتي بتخافي! رنيم بضيق: ما خلاص يا سيف، وبعدين القميص اللي إنت لابسه ده حلو. سيف: عايزك تكوني جاهزة على الساعة ٨. رنيم بفرحة: لا، أوعك تقولها. سيف رفع حاجب وقال: أقول إيه؟ رنيم: إننا هنتعشى بره. سيف: سقف طموحك عالي أوي. رنيم: آمال أجهز لـ... رنيم فتحت فمها وقالت: إنت قليل الأدب على فكرة. سيف

مسكها من شعرها بخفة وقال: بت انتي مش ناقص جنان... تكوني جاهزة على الساعة ٨، ماشي يا بابا. رنيم بصت في عيونه وقالت بخوف: قميص أحمر ولا أبيض؟ سيف كبح ضحكاته بصعوبة وقال: لا فستان أزرق. رنيم زقته وقالت: ما إحنا رايحين مشوار أهو. سيف خد نفس عميق وقال: لا يا رنيم، إحنا مش رايحين مشوار، إحنا رايحين عند دينا عشان رامي هيكتب عليها النهارده. رنيم بفرحة: بتهزر؟ سيف ضربها بخفة على رأسها وقال: لا مش بهزر.

رنيم: عاااااااااا، ده أحلى خبر! بقولك يا سيفو. سيف: اممم. رنيم: خدني دلوقتي، البنت ملهاش حد برضه، وبما إني صديقة الطفولة واجب عليا أكون معاها وأساعدها في اليوم ده. سيف: طب أنا دلوقتي عندي اجتماع مهم. رنيم: هخلي أسامة يوصلني. سيف وضع إيده على خدها وقال: خدي ميرال معاكي وخدوا بالكم من نفسكم. رنيم باستُه من خده وقالت: حاضر يا حبيبي. رنيم: هقول لأسامة على عنوانها.

رنيم هزت رأسها وسيف طلع، والآخرى جرت على الدولاب وأخرجت فستان أزرق، فالسيف يعشق اللون الأزرق عليها. (على الجهه الأخري) ياسمين بعدم استيعاب: إنت إنت بتقول إيه؟ أنا لحد علمي إنك بتحب رنيم. أحمد: أنا عمري ما حبيت البنت دي. ياسمين بفضول: آمال كنت عايز تتجوزها ليه؟ أحمد: دي مواضيع مالكيش دخل فيها، المهم رنيم واللي في بطنها يموتوا. ياسمين: وده إزاي؟ أحمد بتفكير: سيبي الموضوع ده عليا.

ياسمين ابتسمت بخبث وقالت: هنتظر منك مكالمة في أي وقت. أحمد هز رأسه وركب عربيته ومشي. ياسمين ربعت إيدها وقالت: حلو أوي... يعني لو أحمد نفذ اللي قال عليه، وقتها هقدر أتجوز سيف. في الطريق كان يقود سيارته بأقصى سرعة ويفكر كيف سيقتل رنيم من أجل الانتقام من سيف. أحمد: هخليك تندم يا سيف، وربنا لخليك تندم على اليوم اللي فكرت تخطفني فيه. (في غرفة ميرال) رنيم دخلت وقالت: ميرال، ميرال. ميرال وقتها طلعت من الحمام وأخذت

رنيم في نظرة سريعة وقالت: رايحة فين؟ رنيم فتحت الدولاب وأخرجت فستان لميرال وقالت: البسي ده يلا. ميرال ضمت حواجبها وقالت: ليه؟ رنيم: دينا هتتجوز النهارده. ميرال ضمت حواجبها وقالت: دينا مين؟ رنيم: دينا اللي كانت معايا من الابتدائي. ميرال: اممممم. رنيم مسكت إيد ميرال وقالت: إنتي لسه هتفكري؟ رنيم فتحت باب الحمام وقالت: هستناكي تحت، أوعك تتأخري. ميرال ابتسمت ورنيم طلعت. ميرال قفلت باب الحمام

وقالت وهي باصة في المراية: لازم أرن على حمزة وأقوله. ناهد كانت رايحة جاية ومكنتش عارفة إزاي هتجمع المبلغ ده. قاطع تفكيرها رنت الهاتف. ناهد مسكت التليفون ومرة واحدة قلبها انقبض، فكان المتصل ماجد. ناهد بلعت ريقها بصعوبة وفتحت التليفون وقالت: ألو، ألو. ماجد: إيه يا نونو، فين الفلوس؟ ناهد: اديني يومين كمان. ماجد: يومين كمان!! ده أنا فكرت هتجيبي الفلوس خلال ساعة، انتي ناسيه انتي مرات مين ولا إيه؟ ناهد:

_ماجد: يعني ممكن تفتحي الخزنة وتاخدي منها الأربعة مليون وخلصت الحكاية. ناهد: انت مستوعب الرقم ولا لا؟ ماجد: الرقم ده بالنسبة لعائلة النصراوي ولا حاجة يا نونو. ناهد بحده: يومين إن شاء الله والفلوس هتكون عندك. ماجد: هوافق عشان خاطر عيونك بس يا جميل. ناهد قفلت التليفون ورمته على السرير وقالت: حيوان. ناهد فكرت في كلامه وقالت: عنده حق فعلاً، أنا ممكن أفتح الخزنة وآخد المبلغ ده. بس أكيد كمال هيعرف ولو عرف هتبقى مصيبة.

وفجأة ابتسمت ناهد بخبث وقالت: إزاي راحت مني ده؟ ناهد طلعت وقفلت الباب وراها وقالت: أكيد الخزنة في المكتب اللي تحت... ميرال خرجت من الحمام بعد ما لبست الفستان اللي أخرجته رنيم. مسكت هاتفها وقالت بابتسامة: أنا عارفة إنك بتحبني ومش هتقبل بالوضع ده. ميرال رنت على حمزة اللي مردش عليها. وقتها رنيم دخلت وقالت: كل ده عشان تلبسي؟ ميرال أخفت حزنها الشديد بابتسامة بسيطة. ما أنتي عارفة إني بتأخر في أي حاجة.

رنيم ابتسمت وقالت: فعلاً. ميرال راحت عندها وقالت: رنيم أنا مش هقدر أروح، روحي انتي. رنيم ضمت حواجبها وقالت: ليه؟ ميرال بكذب: الصراحة حاسة بصداع. رنيم بخوف: طب مقولتيش ليه... أقولك يلا نروح المستشفى. ميرال مسكت إيدها وقالت: أهدي. رنيم: أهدااا إزاي يا ميرال وبعدين بقالك قد إيه ما أكلتيش؟ ميرال: رنيم خلاص. رنيم خدت نفس عميق وقالت: هخلي سوسن تطلعلك حاجة تاكليها. ميرال ابتسمت ورنيم طلعت من هنا وحمزة دخل من هنا.

ميرال أول ما شافته قالت: مبتردش على تليفونك ليه؟ حمزة بكل برود: كنت سايق العربية. ميرال راحت عنده وقالت: وعشان سايق العربية متردش عليا؟ حمزة فتح الدولاب وقال: هاخد مخالفة. ميرال: ومن إمتى بتاخد مخالفة بسبب المواضيع دي؟ حمزة استدار ناحيتها وقال بعصبية: من النهاردة باخد مخالفة من النهاردة. إنتي بتتكلمي معايا كده ليه؟ حمزة قلع الجاكيت وقال: دي طريقة كلامي. ميرال: ده مش طريقة كلام زوج مع زوجته. حمزة: من الآخر عايزة إيه؟

ميرال حبست دموعها بالعافية وقالت: هروح مع رنيم. حمزة: _ميرال: بقولك هروح مع رنيم. حمزة بص لها وقال: وأنا مالي؟ ميرال ضمت حواجبها وقالت: مالك إزاي؟ هو أنا مش مراتك ولا إيه؟ حمزة وهو بيفك أزرار القميص: بالاسم بس. ميرال راحت عنده ومسكت إيده وقالت: لا أنا مراتك شرعاً وقانوناً. سوسن وقفت مكانها وطرقت الباب وقالت: مدام ميرال. دمعة فرت من عين ميرال وقالت وهي مركزة في عيون حمزة: رجعي الأكل تاني يا سوسن نفسي اتسدت خلاص.

سوسن هزت رأسها وخدت بعضها ومشت. ميرال تركت إيد حمزة وخدت بعضها وطلعت. حمزة بعد ما انتهى من فك الأزرار بتاعت القميص رمى على الأرض بكل عصبية ودلف بعدها إلى الحمام. ميرال نزلت تحت وقالت: سوسن فين رنيم؟ سوسن: برا يا مدام. ميرال طلعت برا ووجدت رنيم بالفعل. ميرال وقفت جنبها وقالت: أمال العربية فين؟ رنيم بصت لميرال وقالت: ما أكلتيش ليه وبعدين مش قولتي إنك حاسة بصداع؟ ميرال بتغيير الموضوع: أسامة مش هنا ولا إيه؟

رنيم مسكت إيدها وقالت: ميرال غيري الموضوع. ميرال وضعت إيدها على خد رنيم وقالت: بقيت أحسن وبعدين البت دينا واحشني أوي. رنيم ابتسمت وأسامة وقف العربية وقال: يلا يا مدام. رنيم ركبت وميرال ركبت أيضاً ومشوا. (على الجهه الأخرى) طب إنتي بتعيطي دلوقتي ليه؟ دينا مسحت دموعها وقالت: عشان مش مصدقة أخيراً. رامي وضع إيده على خدها وقال: يعني أقدر أقول إن ده دموع الفرح؟ دينا وهي بتلعب في زراير قميصه: حاجة شبه كده.

رامي قرب منها وقال بهمس: تحبي أبعتلك ميكب أرتست؟ دينا بصت في عيونه وقالت: أنا مش محتاجة لميكب أرتست. رامي ابتسم وقال: بحب ثقتك بنفسك أوي يا روحي. دينا وضعت إيدها على رأسها على أمل إنها ترجع شعرها خلف ودنها ولكن نست أمر الحجاب تماماً. رامي وضع إيده على خدها وقال: مالك؟ دينا ابتسمت وقالت: مفيش. امممم طب أنا لازم أمشي. ثم وقف عند سيارته ووضع إيده على الباب وقال: عايزك تكوني جاهزة على الساعة ٨ وصحيح سيف ورنيم جايين.

دينا فرحت أوي ورامي ركب العربية وخد بعضه ومشي. دينا جرت على جوه وقالت بفرحة: ماما ماما. سميرة فرحت على فرحتها لتقول: في إيه؟ دينا: رامي رامي جاي النهاردة عشان نكتب كتب الكتاب. سميرة ابتسمت وقالت: عارفة!! اختفت تلك الفرحة اللي كانت تزين وجه دينا اللي قالت: ومقولتيش ليه؟ سميرة: حبيت رامي اللي يقولك عشان متأكدة إن الفرحة هتكون أضعاف. دينا حضنتها وقالت بعيون دامعة: أنا بحبك أوي يا ماما. سميرة

باستها على رأسها وقالت: الوقت بيمر ولازم تجهزي. دينا بعدت عنها ومسحت دموعها وقالت: هلبس الفستان الأبيض. سميرة ابتسمت ودينا جرت على أوضتها فكانت سعيدة جداً. (في الطريق) رنيم بكسل: أسامة أنا هنام وربنا ما تزود السرعة شوية. أسامة نظر في المراية وقال: البيه طلب مني أقود العربية بالسرعة دي. رنيم ابتسمت وميرال زعلت أوي فهي تريد نفس هذا الاهتمام. رنيم وضعت إيدها

على بطنها وقالت في سرها: عارفة إني بحب أبوك أوي وبتمنى تكون شبه في كل حاجة. (في ألمانيا) ياسين كان بيكلم شخصاً ما وملك حاولت تلامس المياه بإيدها لكن معرفتش لتنزل برأسها لتحت. ملك قربت إنها تلامس المياه ولكن اختل توازنها لتقع في المياه عالطول. ملك: عااااااااااااا. ياسين استدار عالطول وقال بصدمة: ملك. التليفون وقع منه ونط في المياه عالطول. اللي بيقود المركبة أوقفها وياسين حمل ملك والراجل بدأ يقرب المركبة منه.

ياسين وضع إيده على حافة المركبة والراجل ساعد ياسين في رفع ملك. (بعد شوية) ياسين وهو بيضرب بإيده على خدها: ملك ملك. لازم تعملها عملية إنعاش قلب رئوي. ياسين هز رأسه ووضع إيده الشمال فوق اليمين وبدأ يضغط على صدرها. ملك لم تستجيب. البنت بحاجة إلى أكسجين. ياسين بص له وقال بصوت جهوري: أعمل إيه؟ الراجل بلع ريقه وقال: محتاجة قبلة الحياة يا بيه. ياسين بصدمة: إنت بتقول إيه؟ احم إنت مش جوزها ولا إيه؟

ياسين بص لملك اللي وجهها بقى شاحب اللون غير شفايفها اللي أصبحت زرقاء. ياسين غمض عيونه واقترب من ملك وكان متردد من فعل ذلك. (تلامست شفايفهم لأول مرة) ياسين بدأ ينفخ في فمها لتبدأ ملك في السعال. ياسين ابتعد عنها عالطول وقال: ملك إنتي كويسة؟ كح كح كح. ملك قامت وياسين وضع إيده على ضهرها وقال: حاسة بإيه دلوقتي؟ ملك نظرت إلى تحت من الخجل. ياسين وقد فهم لما هي خجولة هكذا ليقول: مكنش قدامي إلا الحل ده.

ملك مردتش عليا وعشان يغير الياسين تلك الموضوع نظر للراجل اللي بيتكلم بالمصري. إنت مصري؟ هز رأسه وقال: أيوه مصري وبقالى سنتين بشتغل هنا. ياسين هز رأسه والراجل قال: اتحرك يا أستاذ. ياسين حاس إن ملك تعبانة أوي ليقول: ارجع بينا لو سمحت. هز رأسه وقال: أوامرك. ملك كانت سقعانة أوي وياسين بص حواليه ووجد الجاكيت بتاعه. مسك الجاكيت وقال: البسي ده. ملك مسكت الجاكيت ولبستوا فعلاً. ياسين قعد جنبها وقال: إزاي حصل كده؟

ملك وهي بترتعش من البرد: كنت بحاول ألمس المياه بإيدي لكن معرفتش. ياسين مردش يتجادل معاها ليقول: أتمنى معتز بيه ميعرفش حاجة عن اللي حصل. ملك هزت رأسها وياسين نظر لتحت وقال: مكنتش أعرف إن معتز بيه عنده بنت. ملك ابتسمت وياسين قال: أنا أعرف معتز بيه لكن معرفش حاجة عنك. ملك نظرت لتحت وقالت: وعايز تعرف عني إيه؟ ياسين انعدل وقال: لو مفيهاش غلاسة ممكن تحكيلي عن حياتك شوية. ملك هزت رأسها وقالت: مفيهاش غلاسة ولا حاجة.

ياسين ابتسم وملك قالت: اسمي ملك معتز الوالي عندي ٢١ سنة. ماما اتوفت وأنا عندي عشر سنين وبابا رفض يتجوز لأنه كان بيحب ماما أوي. الله يرحمها. ملك: يا رب. ياسين: هو سؤال أغلس من الغلاسة. ملك ابتسمت وقالت: لا اسأل عادي. ياسين: بس أتمنى متفهميش غلط. ملك: لا مش هفهم غلط بس قول. ياسين خد نفس عميق وقال: في حد في حياتك أقصد بتحبي حد؟ ملك نظرت لياسين باستغراب وقالت: ليه؟ ياسين: أصلاً مش معقول بنت بالجمال ده كله ومتكونش مرتبطة.

ملك خجلت أوي ثم قالت: لو كنت مرتبطة زي ما بتقول كنت هكون لابسة دبلة على الأقل. ياسين: مش شرط يعني ممكن تكوني بتحبي حد أو بتكلمي. ملك قامت وقالت: مفيش حد في حياتي يا ياسين. ملك نزلت من المركبة وياسين مكنش عارف هو فرحان كده ليه. (بعد مهلة من الوقت) أخبارك إيه دلوقتي؟ ملك ابتسمت وقالت: بخير. ياسين: جعانة؟ ملك هزت رأسها وياسين شاور على مطعم صغير جداً وقال: أكيد المطعم ده بيقدم أكل مصري. وإنت عرفت منين؟ ياسين

شاور على اليافطة وقال: من اليافطة دي. ملك بصت على اليافطة ووجدت الكلام بالألماني ولم تفهم تلك الكلام. ياسين مسك إيدها وقال وهما متجهين نحو المطعم: تحبي تاكلي إيه؟ ملك: نشوف المنيو الأول وبعدها نحدد. ياسين ابتسم وقال: تمام. ياسين وملك دخلوا وقعدوا على الكراسي وياسين طلب المنيو. ياسين أخد رأي ملك في الأكل اللي عايزة تأكله وطلبوا. ملك وضعت إيدها على خدها ونظرت لياسين نظرة مطولة.

ياسين وهو مركز في الهاتف: بتبصي عليا كده ليه؟ ملك: هااااا. ياسين نظر إليها وقال: طالما مرتبكة كده يبقى كنتي بتبصي عليا. ملك: آه لا. ياسين ابتسم وقال: آه ولا لا؟ ملك نظرت لتحت وقالت بخجل شديد: لا. ياسين ابتسم ابتسامة جانبية وقال: براحتك. ملك خدت نفس عميق والجرسون وضع الأكل على الطاولة. ياسين مسك الشوكة وملك أيضاً وبدأ ياكلوا. عيون الياسين كانت لا تخلو من النظر إلى تلك الفتاة اللي تشبه أنجيلينا جولي كثيراً.

ملك كانت مكسوفة من نظراته الجريئة للغايه. ياسين قرب الكرسي ناحيتها وقلب ملك كان بينبض بقوة. ياسين مسك منديل وبدأ يمسح فمها من الصوص بتاع المكرونة. ملك أزاحت إيد ياسين ووضعت إيدها بجانب فمها وقالت: شكراً. ياسين ابتعد عنها قليلاً وابتسم ابتسامة كانت تحمل شيئاً ما. مر الوقت بسرعة البرق ليأتي الوقت اللي ينتظره البعض. دينا لفت الحجاب ورنيم قالت: الله أنا عايزة ألبس حجاب. دينا قامت وقالت: ده خطوة جميلة أوي.

رنيم ابتسمت وقالت: من بكرة هلبسه إن شاء الله. دينا: ربنا يثبتك يا روحي. رنيم بابتسامة: يا رب. دينا نظرت لميرال وقالت: ميرال إنتي كويسة؟ ميرال استفاقت من شرودها لتقول: إنتي بتكلميني؟ دينا: أيوه بكلمك... كنتي شاردة في إيه؟ ميرال هزت رأسها وقالت: ولا حاجة. دينا بصت لرنيم وقالت بهمس: ميرال مش مظبوطة خالص من ساعة ما جت وهي على نفس الحال. سألتها مليون مرة وكل ما أسألها تقول لي مفيش. دينا ابتسمت وقالت: أكيد متخانقة هي و...

دينا لم تكمل الكلمة وسمعت صوت عربية لتقول بارتباك: رامي رامي وصل. رنيم قعدت تضحك عليها وقالت: هروح أشوف. دينا وقفت قدام المراية وقالت وهي بتظبط نفسها: متتأخريش يا رنيم. رنيم وهي طالعة من الغرفة: حاضر. ميرال قامت وقالت بابتسامة خفيفة: ألف مبروك. دينا حضنتها عالطول وقالت: الله يبارك فيكي يا قلبي. ميرال بعدت عنها وقالت بابتسامة: اقعدي عشان أساعدك. دينا فرحت أوي وميرال قالت: يلا بتفكري في إيه؟

دينا قعدت بالفعل وميرال كانت بتضع اللمسات الأخيرة. رنيم فتحت الباب وقالت: أهلاً بـ. رنيم سكتت حين رأت سيف اللي رفع أحد حاجبيه وقال: كملي سكتي ليه؟ رنيم: أهلاً بحبيبي وروحي. سيف ضربها بخفة على رأسها وقال: بكاشة. رنيم مسكت دراعه وقالت: أمال العريس فـ... لم تكمل الرنيم كلامها وسمعت صوت عربية. أكيداً رامي. رنيم: طب روح شوفه وأنا هدخل أشوف دينا. سيف: حاضر. رنيم دخلت جوه

عالطول وسيف طلع برا وقال: إيه التأخير ده كله يا ابني؟ رامي نزل من العربية وقال: الطريق زحمة. سيف حضن رامي وقال: ألف مبروك يا حبيبي. الله يبارك فيك. جلال نزل من العربية ورامي بعد عن سيف ونظر لوالده. جلال: المأذون فين يا رامي؟ رامي راح عنده وقال: ما كنت رافض. جلال وضع إيده على خده وقال: إزاي أرفض البنت اللي بيحبها ابني وبعدين سعادتك أهم حاجة عندي. رامي حضن والده وانهمرت دموع رامي كثيراً.

جلال بعد عنه وقال: لا لا أنا مش عايز أشوف الدموع ده النهارده جوازك من البنت اللي بتحبها يا حبيبي لازم تكون فرحان. تعرف إن الفرحة بقت فرحتين. جلال ابتسم ووقتها المأذون وصل وكان معاه صديق رامي لكي يكون شاهد مع سيف. حضن رامي وقال: ألف مبروك يا صاحبي. رامي بابتسامة: الله يبارك فيك. سيف: عمو جلال مش يلا ولا إيه؟ جلال وضع إيده على كتف رامي وقال: يلاااا. الجميع دخل جوه وكانت في ضيافتهم سميرة والدة دينا. رامي

قبل إيدها بكل حب وقال: شكراً يا ماما. سميرة بابتسامة: النهاردة ولا بعدين كنتوا هتتجوزوا. رامي ابتسم أيضاً وقال بهمس: أمال فين د. لم يكمل كلامه ورأي دينا خارجة من غرفتها فكانت أميرة في تلك الفستان الأبيض. رامي راح عندها وقال بدون خجل: إيه الحلاوة دي؟ رنيم راحت عند سيف ومسكت دراعه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: شايف يا حبيبي. سيف بعدم فهم: شايف إيه؟ رنيم بغيظ: شايف الرومانسية. سيف بهمس: وإنتي مش شايفة؟

رنيم اتعصبت أوي ودينا بصت لتحت من الخجل وقالت: شكراً. رامي رأى أنها مكسوفة من الموجودين ليقول باستعجال: مش يلا يا مولانا ولا إيه؟ الكل قعد يضحك فكان الرامي مستعجل جداً. (بعد شوية) دينا وقعت على عقد الزواج ورامي أيضاً وبكده تم الجواز على سنة الله ورسوله. المأذون قام وقال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. (الجملة دي اتقالت في الرواية سبعمائة مرة)

بعد أن أنهى المأذون كلامه رامي قام وحضن دينا ولف بيها. فكانت تلك اللحظة من أجمل اللحظات اللي مرت على حياة أبطالنا. رنيم وهي بتضرب سيف في بطنه: شااااايف. سيف بصوت منخفض نسبياً: عااااااااااااا. رنيم ابتسمت وسيف قال بهمس: لما نرجع يا رنيم وربنا ما هرحمك. رنيم بتريقة: بق على الفاضي. سيف وهو يتوعد لها: أنا هوريكي البق على الفاضي هيعمل إيه. رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت بابتسامة عريضة: إنت قفوش كده ليه وبعدين كنت بهزر معاك.

سيف وهو ينظر لرامي ودينا: أنا لسه عند وعدي على فكرة. رنيم ابتعدت عن سيف حين قال كده وقالت بهمس: وقح. رامي وضع إيده على خد دينا وقال: ألف مبروك يا روحي. دينا حضنته للمرة الثانية وقعدت تعيط. رامي وضع إيده على رأسها وقال بحنية: بتعيطي ليه أوعك تقولي عياط الفرح. دينا ضربت رامي على ضهره وقعدت تضحك. (بدأ يمر الوقت سريعاً والجميع ذهب إلى بيته) في قصر جلال الوزيري وتحديداً في غرفة رامي. دينا لبست إسدال لكي تؤدي فرضها.

بعد شوية. دينا كانت متوترة جداً ورامي لاحظ توترها ليقول: دينا. دينا بصوت منخفض وقلب مقبوض: نعم. رامي وضع إيده على كتفها وخدها وقعدوا على طرف السرير وقال: أنا مش هغصبك على حاجة يا روحي. دينا ابتسمت ابتسامة بسيطة ورامي قال: مش عايزك تخافي مني. دينا وضعت رأسها على صدره وقالت: أنا بحبك أوي يا رامي. رامي باسها على رأسها وبدأ يفك لها الطرحة. أزاح الطرحة من على رأسها لينسدل شعرها الأسود على كتافها.

دينا ابتعدت عنه قليلاً وبصت لتحت من الخجل. رامي رفع رأسها لفوق واقترب منها. قلب دينا كان بينبض بقوة. رامي اقترب منها أكتر لكي تتخالط الأنفاس. دينا غمضت عينها ورامي رجع بعض الخصلات اللي نزلوا من شعرها خلف ودنها. وأخيراً تلامست شفايفهم. دينا لفت إيديها حوالين رقبة رامي اللي حملها بين إيديه ووضعها على السرير واغلق الأنوار وذهبوا بعدها إلى عالمهم الخاص. بدأ يمر الوقت سريعاً وفجأة اشتعلت الأنوار مرة أخرى. دينا ضمت

رجليها لصدرها وقالت بخوف: في إيه؟ رامي بنبضات قلب سريعة وأنفاس عالية: دينا إنتي مش بنت. دينا بصدمة: إيه؟ تفتكروا دينا مش عذراء فعلاً؟ توقعاتكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...