الفصل 57 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
2,761
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

رنيم بصت لسيف وقالت: ويموت عشانى ليه ده حتى مش بيحبني. الجميع انصدم بما فيهم سيف. الدكتور حينها دخل وقال بابتسامه: حمدالله على السلامه. رنيم ابتسمت وقالت: الله يسلمك يا دكتور. كمال: ممكن ثانيه يا دكتور. الدكتور هز رأسه وسيف كان ينظر لرنيم بصدمه وعدم استيعاب. كمال مسك سيف من دراعه وقال: تعالى يا ابنى. سيف طلع مع كمال اللي قصي كل حاجة للدكتور. الدكتور: ده فقدان ذاكرة مؤقت يا كمال بيه.

كمال: إزاي فاقدة الذاكرة يا دكتور وفاكرة حاجات كتير. الدكتور: رنيم مش فاكرة الجزء الأخير من حياتها اللي هو جوازها من سيف على كلام حضرتك. ماذا يقول هذا الدكتور؟ أي فقدان يتحدث عنه؟ لم يعلم كم اشتاق إليها في هذا الأسبوع الذي مر عليه كالسنين. سيف تركهم وغادر. كمال بانتهاد: سيف استنى! كمال وضع إيده على كتف حمزه وقال: حمزه شوف أخوك. حمزه هز رأسه وراح وراء سيف. الدكتور: بلاش تضغطوا عليها وإن شاء الله هتتذكر كل حاجة.

كمال هز رأسه وقال: انت قولت هتكتب ليها على خروج النهارده. الدكتور: أيوه طبعًا. اتفضل معايا. كمال راح مع الدكتور بالفعل وكان حزين جدًا على ابنه اللي كان مشتاق لرنيم كتير. رنيم: ميرال انتي ليه قولتي كده؟ وبعدين انتي ناسيه إني بكره الشاب ده أوي. ميرال في سرها: رنيم شكلها فقدت الذاكرة. رنيم: ميراااال. ميرال استفاقت من شرودها وقالت: على فكرة يا رنيم انتي واخدة فكرة غلط عن سيف. رنيم ضمت حواجبها

وميرال هزت رأسها وقالت: أقصد سيف طلع طيب أوي وغير إنه بيحبك أوي. ميرال قامت وقالت: أقصد بيحبك زي أخته. رنيم: سيف معندوش إخوات. ميرال ارتبكت جدًا ومكنتش عارفة تقول إيه. رنيم بشك: ميرال انتي مخبية حاجة عليا. ميرال بتهرب: دقيقة وراجعه. ميرال طلعت تجري ورنيم قالت بانتهاد: ميرال استنى! رنيم هزت رأسها وقالت: البنت اتجننت على الآخر. صحيح إيه اللي حصل معايا وليه أنا هنا؟ (في نفس الوقت)

سيف: مش مصدق يا حمزه لحد دلوقتي مش مصدق إن رنيم مش فاكرة حاجة خالص. حمزه وضع إيده على كتف سيف وقال: أحمد ربنا إنها بخير والباقي سهل يا سيف. سيف هز رأسه وقال: الحمدلله. حمزه ابتسم وسيف بص لتحت وقال: كان نفسي آخدها في حضني وأقولها إنها وحشتني أوي. حمزه: الدكتور قال مؤقت يا سيف يعني يوم يومين تلاتة وإن شاء الله ذاكرتها هترجع وخلال الفترة ده اوعى تظهر لرنيم. سيف بص لحمزه اللي قال: اوعى تنسى إنها بتكرهك أوي.

سيف: بلاش تذكرني. حمزه كبح ضحكاته بصعوبة وسيف قال: اضحك يا حمزه بلاش تكتم في نفسك يا حبيبي. حمزه مقدرش يكبح ضحكاته أكتر من كده لينفجر ضاحكًا. _والله حاسس إني في مسلسل هندي على تركي. سيف زق حمزه وقال بغضب: تصدق إن قلة الكلام معاك أحسن. حمزه شد سيف وحضنه وقال: حقك عليا متزعلش وبعدين يا عم كويس إنها بخير وصدقني الباقي سهل. سيف ابتسم وقال: فعلًا. الحمدلله إنها بخير رنيم لو كان جرالها حاجة كنت هموت. حمزه ابتعد عن سيف

ووضع إيده على خده وقال: متقولش كده تاني! سيف ابتسم وقال: الدكتور هيكتب ليها على خروج النهارده صح؟ حمزه هز رأسه وقال: المفروض. سيف ابتسم ابتسامة بسيطة فكان بداخله ألم شديد للغاية. *في ألمانيا وتحديدًا في برلين العاصمة* ملك وقفت قدام باب الغرفة بتاعت ياسين وخدت نفس عميق وكانت على وشك إنها تطرق الباب ولكن انفتح. ياسين ابتسم وقال: صباح الخير. ملك حست إنها انحطت في وضع محرج جدًا لتقول: صباح النور. ياسين: مالك؟

ملك هزت رأسها وقالت: مفيش. أقصد كنت جايه أقولك على حاجة. ياسين باهتمام: حاجة إيه؟ ملك مكنتش متوقعة إن الموضوع هيبقى صعب أوي كده لتقول: لا خلاص. ملك كانت على وشك المغادرة ولكن ياسين مسك إيدها وقال: قولي يا ملك سامعك. ملك خدت نفس عميق وقالت: بصراحة أنا... أنا. ياسين هز رأسه وقال: انتي إيه؟ ملك بصت في عيون ياسين وقد قررت إنها تعترف بمشاعرها لتقول بدون تفكير: بصراحة أنا ب... (بحبك) قاطع ملك صوت أباها معتز. _ملك انتي هنا!

ملك استدارت وقالت: بابا. ياسين ابتسم، ومعتز راح عندهم وقال: صباح الخير. ياسين هز رأسه وقال: صباح النور. ملك في سرها: أنا مصدقت اتشجعت يا بابا، كان لازم تتدخل يعنى. ثم كملت: هقعد أسبوع كمان عشان أجيب الشجاعة دي تاني. معتز: ملك. ملك استفاقت من شرودها وقالت: نعم. معتز: عايزك تجهزي نفسك، لأن بعد يومين هنمشي من هنا. وهنا وقعت تلك الكلمات على ياسين كالصاعقة، ليس ياسين فقط بل ملك. ملك: ليه؟

معتز: الحمدلله الصفقة تمت بنجاح، ولازم أرجع مصر عشان أدير الشركة. ملك هزت رأسها ودلفت نحو غرفتها دون أن تنظر لياسين الواقف مصدوم. معتز خد بعضه ومشي، وياسين دخل غرفته وأغلق الباب وراء. ياسين قعد على طرف الأريكة وقال: يعني يومين بالظبط وملك هتمشي!! ياسين خد نفس عميق وكان يحدث نفسه: مستني أي يا ياسين، مستني البنت تروح منك. ياسين: هو أنا فعلاً بحبها؟ ياسين قام وكان يسأل نفسه هذا السؤال.

ياسين: ليه لما والدها قال كده أنا زعلت أوي، معقول حبيتها يا ياسين، معقول خطفت قلبك من غير ما تحس؟ ياسين وضع إيده على رأسه وقال: لو فعلاً بحبها مستحيل أسيبها تروح مني، مش هكرر أخطاء الماضي. ملك كانت قاعدة على طرف السرير ومكنتش مستوعبة لحد الآن إنها هترجع مصر. ملك وضعت رأسها بين أيديها وقالت: اتأخرتي أوي يا ملك، اتأخرتي لما عرفتي بمشاعرك.

ملك قامت وقالت: ياسين مش بيحبك يا ملك، ياسين لو كان بيحبك فعلاً كان قالك إنه بيحبك. ملك: ما انتي قدامه بقالك قد إيه ولا مرة قالك بحبك. دمعة فرت من عين ملك اللي قالت: فعلاً ياسين مش بيحبني، لأن لو فعلاً بيحبني كان قال. ملك مسحت دموعها وقالت: بلاش تحلمي يا ملك، بلاش تحلمي بحاجات مستحيل تحصل. ملك قعدت على طرف السرير مرة أخرى وقالت: بس أنا بحبه، أنا حبته أوي. ملك خدت نفس عميق وقالت: خلاص يا ملك، خلاص.

دينا شدت الستارة وقالت: أي القصر الملل ده، الواحد زهق من القعدة لوحده. رامي وضع إيده على عينه وقال بغضب: دينا عايز أنام. دينا: تنام أي يا حبيبي، الساعة 11. رامي رمى الغطاء على الأرض وقال بغضب: على الصبح كده. دينا راحت عنده ووضعت أيدها على كتفه وقالت: مالك بس يا حبيبي؟ رامي: يعني مش عارفة؟ دينا وضعت رأسها على كتفه وقالت: ما أنا زهقانه يا رومي. رامي وقد رق قلبه ليقول: من أي يا روحي؟

دينا ابتعدت عنه وقالت: القصر من غير بابا وكيان وحش أوي. دينا: حاسة إنه فاضي. رامي مسك أيدها وقال: ما أنا جنبك يا قلبي. دينا: انت بتروح الشغل يا رامي وأنا بقعد هنا لوحدي. رامي خد نفس عميق وقال: طب عايزة أي دلوقتي؟ دينا وهى بتفرك في ايدها: فاكر لما قولتلك إني مش هتجوز؟ رامي هز رأسه وقال: فاكر. دينا: لأن وقتها مكنتش عايزة أسيب ماما لوحدها. رامي وقد فهم ماذا تريد أن تقول ليقول بابتسامة: ربعيه وماما هتكون هنا.

دينا بابتسامة: بجد يا رامي؟ رامي وضع إيده على خدها وقال: بجد يا قلب رامي. دينا باسته من خده وقالت: أنا بحبك أوي يا رومي. رامي قبلها بكل حب وقام وقال: وأنا بعشقك يا قلب رامي. دينا كانت فرحانة أوي وقالت: هروح معاك. رامي مسك أيدها وقال: بصراحة أنا جعان أوي وعايز آكل من إيد مراتي حبيبتي. دينا ابتسمت ورامي قال: هروح أجيب ماما، أجي ألاقي الأكل اللي بحبه على السفرة. دينا: من عيوني!

رامي زقها وقال: يخربيت حلاوتك وإنتي بتسمعي الكلام يا شيخة. دينا ابتسمت ورامي طلع ملابس من الدولاب ودلف نحو الحمام. دينا نزلت تحت ودخلت المطبخ وقالت: بقولك يا داده. الدادة: قولي يا بنتي. دينا: أنا هطبخ النهاردة، ارتاحي انتي. الدادة: بس يا بنتي. دينا مسكت ايدها وقالت: لازم ترتاحي يا داده، وبعدين لو احتاجت مساعدة هقولك. الدادة ابتسمت وقالت: ماشي يا حبيبتي. دينا ابتسمت وسميحة مشت. بعد شوية. دينا

لبست مريلة المطبخ وقالت: هعمل كل الأكل اللي بيحبه رامي. دينا بدأت تعمل الأكل فعلاً، ورامي نزل وحضنها من الخلف وقال: الجميل بيعمل إيه؟ دينا ابتسمت وقالت: بعمل فراخ بانيه. رامي باسها من خدها وقال: هروح أجيب ماما، مش عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي. دينا: انت وذوقك بقى. رامي ابتعد عنها وقال: أنا وذوقي. دينا هزت رأسها ورامي قال بغضب: ماشي يا ستي! دينا حضنته وقالت: بهزر معاك، وعلى العموم عايزة سلامتك.

رامي باسها على رأسها وقال: وأنا كمان بهزر معاكي. دينا ابتسمت ورامي ابتعد عنها وقال: خدي بالك من نفسك، مش هتأخر. دينا هزت رأسها وقالت: حاضر. رامي طلع وقال بصوت عالٍ نسبيًا: مش سامع. دينا بغضب: الله ما قلت حاضر. رامي قعد يضحك، فهو يريد أن يعصبها. رامي وقد اشتاق لسيف كثيراً ليقرر أن يرن عليه. رامي رن عليه فعلاً. سيف أخرج الهاتف من جيبه وقال دون النظر إلى الاسم: الوو. رامي: فينك يا ابني؟ سيف بابتسامة بسيطة: رامي!

رامي وقد شعر أن في حاجة من خلال صوت سيف ليقول: مالك؟ سيف هز رأسه وقال: مفيش. رامي: مش عليا أخوك يا سيف. سيف خد نفس عميق وقال: رنيم عملت حادثة من أسبوع وفقدت جزء من ذاكرتها. رامي داس فرامل وقال بصدمة: إنت بتقول إيه، وإزاي متقوليش؟ سيف: أقولك إزاي وانت عريس جديد. رامي: اخص عليك يا سيف، هو أنا مش زي أخوك ولا إيه؟ سيف أبتسم وقال: ونعمة الأخ طبعاً. رامي: إنت في مستشفى إيه؟ سيف: A0S.

رامي: هروح أجيب حماتي وهكون عندك خلال نص ساعة. سيف: ملوش لازوم يا رامي، رنيم بقت بخير. رامي بحده: اسكت خالص، وبعدين حسابي معاك لما أوصل. سيف: طب يا عم في انتظارك. رامي ابتسم وبعدها أغلق الهاتف وقال: دينا مينفعش تعرف، لأن لو عرفت هتطلب تروح معايا. رامي شغل العربية وقال: لما رنيم ترجع البيت هبقى آخدها. ناهد نزلت من العربية وبقت تدور على ماجد بطرف عينها. ماجد: أنا هنا يا نونو. ناهد استدارت

وماجد راح عندها وقال: أسبوع عشان تجيبي أربعة مليون. ناهد بحده: هما 2 مليون. ماجد: نعم يا روح أمك، مش كفاية إني سايبك أسبوع كامل. ناهد: هتاخد الـ 2 مليون ولا أمشي؟ ماجد: كده فاضل تلاتة مليون. ناهد بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ماجد: طبيعي يا نونو، لأنك اتأخرتي أوي، غير كده جايبة نص المبلغ. ناهد رمت الشنطة على الأرض وقالت: أسبوع كمان والـ 2 مليون التانيين هيكونوا عندك. ماجد: تلاتة. ناهد بحده: اتنين مليون!

ماجد أبتسم وقال: هوافق مش عشانك، لا عشان العشرة اللي كانت ما بينا. ناهد ركبت العربية ونظرت لماجد بنظرات قرف واشمئزاز. ماجد أبتسم وقال وهو بيشاور بإيده: باي يا نونو، أشوفك الأسبوع الجاي في المكان ده. ناهد وهي تنظر لماجد بغيظ: اطلع. السائق شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة. ماجد مسك الشنطة وقال بابتسامة: هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه يا ناهد. رنيم كانت قاعدة لوحدها وحاسة بملل شديد لتقول: يا ترى ميرال راحت فين؟

سيف وقتها وقف عند الباب وكان ينظر لرنيم بنظرة اشتياق. رنيم بصت لسيف وقالت في سرها: هو بيبصلي كده ليه؟ سيف دخل ورنيم حاولت تتغاضى نظرات سيف لها. رنيم: إنت بتبصلي كده ليه؟ سيف بلا مبالاة: أصلك وحشتني أوي. رنيم فتحت فمها وقالت بصدمة: إيه؟ سيف هز رأسه وقال: أقصد واحشني الخناق معاكي أوي. رنيم كانت رايحة تتكلم ولكن كمال دخل حينها وقال: نص ساعة وهتنوري بيتك يا بنتي. رنيم ضمت حواجبها وقالت: بيتي؟

كمال بص لسيف اللي مكنش حد فيهم عارف يتأقلم مع الوضع الجديد. رنيم: عمو كمال إنت بخير؟ كمال هز رأسه وقال: أيوه، البيت بيتك يا بنتي، ولا إيه يا سيف؟ سيف: صح يا بابا. رنيم: صحيح، أنا إزاي جيت هنا وإيه اللي حصل معايا، أنا مش فاكرة حاجة خالص. كمال بتأليف: كنتي راجعة من الشغل يا بنتي وعملتي حادثة. سيف بص لوالده اللي اتنفس بصعوبة. رنيم هزت رأسها وسيف مسك إيد كمال وقال: بابا عايزك.

كمال طلع مع سيف اللي قال: هي رنيم فاكرة لحد فين بالظبط؟ كمال: رنيم مش فاكرة جوازكم، ولا فاكرة جواز ميرال وحمزة. ميرال وحمزة بصوا لبعض بصدمة. حمزة قام وقال: يعني إيه مش فاكرة جوازنا؟ كمال ضرب حمزة على كتفه وقال: يعني هتنسى جوازها من سيف وهتفتكر جوازك إنت وميرال. سيف: طب ما تتدخل وتقولها يا بابا ونخلص من الموضوع ده. كمال هز رأسه وقال: الدكتور قال هتتذكر كل حاجة لوحدها، وطلب مني بلاش نضغط عليها عشان تتذكر كل حاجة.

حمزة بدون خجل: يعني يا بابا ميرال مش هتنام معايا؟ ميرال بصت لحمزة وخجلت أوي. كمال: صحيح بخصوص الموضوع ده، ميرال ورنيم هيرجعوا غرفتهم تاني. حمزة بلا مبالاة: أي الكلام الفارغ ده. كمال بحده: ولحد ما رنيم ترجع لها الذاكرة مش عايز أشوفكم مع بعض. حمزة: طب أنا ذنبي إيه؟ كمال: الكلام انتهى! سيف خد نفس عميق وقال: صحيح يا بابا، أسامة أخباره إيه دلوقتي؟ كمال ابتسم وقال: النهاردة حالته بقت مستقرة أوي. سيف: يعني أقدر أشوفه؟

كمال هز رأسه وقال: ممنوع عنه الزيارات. سيف: إنت مش بتقول حالته مستقرة، إزاي مانعين عنه الزيارات؟ كمال: ده أوامر المشرف على حالته يا ابني. سيف هز رأسه وكمال بص لحمزة وقال: إنت بالذات خايف منك. حمزة: وأنا مالي، وبعدين ذنبي إيه في اللي بيحصل ده؟ كمال مشي دون أن يرد على حمزة. رامي نزل من العربية بعد ما أخبر سيف إنه بره. رامي حضن سيف وقال: ألف سلامة عليها. سيف: الله يسلمك. رامي أبتعد عن سيف وقال: أخبارها إيه دلوقتي؟

سيف هز رأسه وقال: للأسف مش فاكرة حاجة خالص. رامي: خالص خالص؟ سيف: أقصد مش فاكرة إننا متجوزين. رامي خد نفس عميق وقال: متزعلش، وإن شاء الله هتتذكر كل حاجة. سيف ابتسم وقال: عامل إيه مع دينا؟ رامي قعد على طرف العربية وقال: طلبات طلبات، طلباتها مبتخلصش يا جدع. سيف ابتسم وقال: متزعلش، كلهم كده. رامي: المهم عرفت مين ورا الحادثة؟ سيف هز رأسه وقال: لسه التحقيق شغال. رامي خد نفس عميق وقال: إن شاء الله خير.

سيف ابتسم وقال: إن شاء الله. رامي: أظن لو دخلت لرنيم عشان أقولها ألف سلامة مش هتعرفني. سيف هز رأسه ورامي حضن سيف وقال: لو احتاجت أي حاجة قول لي. سيف ابتسم ورامي ابتعد عنه وقال: هتطلع إمتى؟ سيف بص في الساعة وقال: عشر دقايق كده. رامي هز رأسه وركب عربيته ومشي. دينا: يعني راح فين يا ماما؟ سميرة: قالي إنه رايح مشوار وقالي أقولك إنه مش هيتأخر.

دينا بغضب: كل شوية يقولي رايح مشوار، رايح مشوار إيه المشاوير اللي مبتخلصش دي يا ربي! رامي وهو داخل: شايفة يا ماما. دينا وقفت مكانها وقالت: حمد الله على السلامة يا أستاذ. رامي مسك إيد سميرة وقبلها بكل حب وقال بكل برود: الله يسلمك يا روحي. دينا كادت أن تنفجر فيا ولكن جرت على المطبخ عالطول. رامي: شايفة بنتك المجنونة. سميرة: معلش يا ابني، وبعدين ده خايفة عليك. رامي: هو أنا صغير يا ماما عشان تخاف عليا؟

سميرة: روح صالحها يا ابني. رامي: بس. سميرة بمقاطعة: عشان خاطري. رامي خد نفس عميق وقال: عشانك بس يا ست الكل. سميرة: ربنا يحفظك يا حبيبي. رامي دلف إلى المطبخ ووقف مكانه وقال: إنتي يا بت. دينا بغضب: اسمي دينا. رامي كبح ضحكاته بصعوبة فهو يريد أن يعصبها ليقول: اسمك دودة. دينا: هههههههه دمك خفيف. رامي حضنها من ضهرها وقال: تصدقي إنك اتغيرتي أوي. دينا: اتغيرت إزاي يعني؟ رامي: أقصد اتغيرتي عن يومين الفرح.

دينا زقته وقالت: ما حضرتك اتغيرت بردو، بحس إنك مش بتحبني زي الأول. رامي وهو يشاور على نفسه: أنا؟ دينا هزت رأسها وقالت: آه انت. رامي وضع إيده على خصرها وشدها ليه وقال بهمس: ده أنا بحبك كل يوم أكتر من اليوم اللي كان قبله. دينا: كذاب. رامي باسها من خدها وقال: طب قوليها من ورايا... بلاش تقوليها في وشي كده. دينا: على فكرة أنا مش بهزر. رامي: يا بت أقسم بالله بحبك. دينا زقته وربعت إيدها وقالت: مش مصدقة.

رامي: بقولك إيه، أنا جعان أوي، أي رايك ناكل وماما تحدد إذا كنت بحبك ولا لا. دينا استدارت وقالت: يا ريت ما كنا اتجوزنا، كنت بتحبني الأول أوي بس دلوقتي لا. رامي حضنها من الخلف وقال: وحياتك عندي بموت فيكي. دينا: الإثبات يا حبيبي. رامي باسها من خدها وقال: عايز إيه يا جميل عشان تتأكد إني بحبك؟ دينا استدارت ووضعت أيدها على خده وقالت: الاهتمام يا رامي. رامي مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال: موجود يا قلب رامي.

دينا ابتسمت ورامي قال: أخيراً الشمس طلعت يا ناس. دينا قعدت تضحك ورامي قد أصبح تائهاً في عيونها. دينا: تعالي ساعدني بقااا. رامي مسك أيدها وشدها ليه ونظر إلى شفايفها وقال: واحشني أوي يا بت. دينا لفت إيديها حوالين رقبته وقالت: وانت واحشني أوي. رامي اقترب من أذنيها وقال بهمس: طب اجهزي بالليل. دينا خجلت أوي ورامي ابتعد عنها وقال: يلا نطلع قبل ما ماما تقول اتأخروا كده ليه. دينا: طب تعالي ساعدني طيب. رامي: من عيوني.

رامي بدأ يساعد دينا، فكانت دينا تسكب الأكل في الأطباق ورامي يأخذ وراءها. مر الوقت سريعاً وأتى الليل بنور قمره. رنيم: ميرال، ميرال. رنيم حاولت تقوم لكن مقدرتش. رنيم: ميرال، ميرال. رنيم قامت بصعوبة وقالت: راحت فين البنت دي؟ حمزة: ده أنا ما صدقت إننا اتصالحنا. ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت: معلش يا حبيبي، وبعدين الدكتور قال كلها يومين. حمزة باسها على رأسها وقال: المشكلة إنك بتوحشيني كل ثانية.

ميرال ابتعدت عنه وقالت: إنت كذاب أوي. حمزة: أنا يا ميرال؟ ميرال قامت وهزت رأسها وقالت: أيوه أنت يا حبيبي. حمزة مسك أيدها وقال: تصدقي بالله أنا غلطان إني بتكلم معاكي أصلاً. ميرال: كنت مين إن شاء الله، أحمد عز؟ حمزة مسك أيدها وزقها برا وقال: لا مش أحمد عز. ثم كمل بغرور: اسمي حمزة كمال النصراوي، الشاب اللي حطم الأرقام القياسية في الجمال. ميرال: غرور. حمزة قفل الباب في وجهها وميرال قالت بغضب: ماشي يا حمزة الكلب.

رنيم بدأت تتسند على الحيطة ومرت بجانب غرفة سيف. رنيم وقفت مكانها وقالت: إيه ده؟ رنيم رجعت خطوتين لوراء وانصدمت حين رأت صورة ليها هي وسيف موضوعة على الحائط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...