لا تتركينى وحدي فالحياه بدونك يا حبيبتي لا تساوي شئ 💔٠٠٠
ميرال لبست مريلة المطبخ وبدأت تجهز المكونات لكى تعمل التورته فهى محترفه في الحلويات
ميرال مره واحده قلبها انقبض وحست بشعور وحش اوى
ميرال وضعت أيدها على قلبها وقالت: أنا ليه حاسه بشعور وحش أوى
ميرال هزت رأسها وطردت هذه الأفكار من ذهنها وقالت: لازم اعمل التورته ده عالطول قبل ما بابا يرجع
*في ألمانيا*
ملك فتحت الباب وجرت على والدها وقالت بخوف: بابا انت بخير ؟
معتز وضع ايده على خدها وقال بابتسامه بسيطه: كده تقلقنى عليكى
ملك حضنته وقالت بعياط: أنا آسفة يا بابا حقك عليا
معتز بص لياسين اللى هز رأسه بابتسامة
معتز ابتسم أيضا وملك قالت: يلا يا بابا انت لازم ترتاح
معتز وضع ايده على خدها وقال بحنيه: حقك عليا يا بنتى والله حصل شويه مشاكل في الشغل عشان كده اتعصبت عليكى
ملك مسكت ايده وقبلتها وقالت بمرح: ولا يهمك يا حاج
معتز ابتسم وقام بمساعده ملك اللى وضعت أيدها على ضهره من الخلف
معتز وقف عند ياسين وقال: شكرا أوى
ياسين بص لملك وقال: الشكر لله يا معتز بيه واتمنى تعامل بنتك ألطف من كده
ملك بصت لتحت ومعتز ابتسم وقال: مستحيل ازعلها من النهارده
ياسين ومازال ينظر لملك: اتمنى !!
وجهه ملك احمر من الخجل وقالت: مش يلا يا بابا ولا اي
معتز بابتسامة: يلا يا حبيبه بابا
ملك ومعتز طلعوا وياسين وضع ايده في جيبه وقال: معقول
ياسين قفل الباب وقعد على الكرسي وقال: معقول قلبي بيحب عالطول كده ؟
ياسين خد نفس عميق وقال: انا اكتشفت ان حبي لرنيم مكنش حب بجد ده كان إعجاب بشخصيتها مش اكتر
ياسين قام وقال: أو يمكن عشان شخصيتها قريبه من شخصيتي
ياسين دخل أوضته وقال: الظاهر هكتشف حاجات كتير أوى على ايدك يا ملك
*في قصر جلال الوزيري*
رامى داس فرامل ونزل من العربيه ودخل جوه وقال: دينا دينا
كيان كانت قاعده كما تركتها دينا
رامى وصل عندها وقال: كيان فين دينا
كيان دون النظر لرامى: معرفش
رامى بحده: ما تتكلمى عدل يا بت
كيان وضعت الريموت على الطاوله وقالت: وده طريقه كلامى
رامى مسك دراعها جامد أوى وقال: ورحمه امى لو تكونى زعلتى دينا مش هرحمك
كيان زقته وقالت: انت مجنون ولا أي ٠٠٠٠٠وبعدين اللى بدافع عنها ده كانت مستعده تدخلك السجن عشان مصلحتها
رامى تركها وغادر فهو لا يريد ان يتعصب عليها
رامى طلع على فوق وفتح باب الغرفه ووجد دينا نايمه
اقترب منها وقال: خليها نايمه أحسن لان لو فاقت هتسالنى اتاخرت كده ليه
رامى كان متجه نحو الحمام ولكن صوت دينا اوقفه
دينا فتحت عينها وقالت بغضب: ما لسه بدري يا استاذ
رامى رفع احد حاجبيه وقال: الساعه اربعه يا روحى
دينا: قولت هترجع كمان ربع ساعه
رامى راح عندها وقعد على طرف السرير وقال: حقك عليا
دينا ومازالت نائمه على السرير: البت اللى اسمها تالين اترفضت ولا لسه
رامى: يا حبيبتي ده بنت غلبانه شاغله بالك بيها ليه
دينا انعدلت وسحبت البطانيه عليها وقالت: وحضرتك قلبك حنين أوى
رامى نظر الى رجليها وجدها عا"ريه ليقول بمشاكسه: الظاهر كان في حد مستنينى
دينا ضمت حواجبها وقالت: والمعنى
رامى قام وأزاح البطانيه من عليها وقال: اللى قدامى دلوقتى
دينا ضغطت على شفايفها بسنانها ورامى قال: لو كنت اعرف ان الجميل مجهز نفسه ليا مكنتش اتاخرت ده كله
دينا ابتسمت بخجل ورامى اقترب منها واخدها الى عالمهم الخاص ♥️
*على الجهه الأخري *
سيف رن على رنيم عده مرات وكل مره تليفونها يكون غير متاح
سيف خد الجاكيت وقال: رنيم في خطر أنا متأكد من كده
سيف مكنش قادر يمشي لان اعصابه سابت خالص
سيف دخل في موظف لتقع جميع الملفات اللى في ايده
الموظف نزل لمستوي الأرض وقال وايديه بترتعش: أنا اسف يا بيه
سيف مردش عليا وركب الاسانسير عالطول
بعد ما التقط الملفات من على الأرض قام وقال باستغراب: أول مره اشوف البيه كده
سيف طلع بره وركب عربيته وقادها باقصي سرعه
التقط تليفونه ورن على أسامه اللى تليفونه غير متاح أيضاً
وهنا قد اتاكدت كل شكوك السيف ٠٠٠٠٠٠
*في المستشفى*
الدكتور تأمل ملامح رنيم جيداً ليقول: مش ده الممرضه رنيم
رحاب نظرت إلى رنيم وقالت بقلب مقبوض: رنييييم
الدكتور: رحاب
رحاب والدموع تسيل من عينها: نعم يا دكتور
الدكتور: رنى على أهلها فوراً المريضه حالتها خطيره
رحاب هزت رأسها وطلعت عالطول وقالت: رنيم قالت إنها عايشه مع كمال النصراوي
رحاب: اكيدا الدكتوره سناء معاها رقم كمال بيه خصوصاً انها دكتوره العائله
رحاب جرت على مكتب الدكتوره سناء وفتحت الباب بدون ان تطرقه
رحاب وهى بتاخد نفسها بصعوبه: دكتوره سناء ممكن رقم كمال النصراوي
سناء قامت وراحت عند رحاب وقالت: انتى بخير يا بنتى
رحاب هزت رأسها وقالت: أنا بخير بس ممكن رقم كمال بيه
سناء هزت رأسها والتقطت هاتفها واعطت رحاب رقم كمال
رحاب وهى طالعه: شكرا أوى يا دكتوره
سناء: العفو
رحاب طلعت برا ورنت على كمال بالفعل
*في دار الايتام*
=انا عايز الهديه ده
كمال ابتسم وقال: من عيونى
وفجاه هاتف كمال رن ليقول حمزه: بابا التليفون بيرن
كمال اخرج هاتفه ومد ايده لحمزه وقال: شوف مين ؟
حمزه خد منه الهاتف وفتح التليفون بالفعل وقال: الووو
رحاب بصوت مقطع: گ٠٠٠٠گم ٠٠٠٠گما٠٠٠٠٠گم٠٠٠٠كمال بيه
حمزه: ايوه مين
رحاب خدت نفس عميق وقالت أخيرا: رنيم البنت اللى عايشه معاكم عملت حادثه خطيره وحالياً في مستشفىA٠S وحالتها صعبه جدا
حمزه وقد أحلت بيا الصدمه ليقول: بابا ٠٠٠٠٠بابا
كمال بص لحمزه وقال بابتسامه: في أي يا حمزه ؟
التليفون وقع من ايد حمزه اللى قال: رنيم رنيم عملت عملت
كمال قام عالطول وقال بقلب مقبوض: مالها رنيم انطق
حمزه بص لوالده وقال: رنيم عملت حادثه وحالياً في المستشفى
كمال بعدم تصديق: أنت أنت بتقول اي يا أبنى
حمزه هز رأسه وقال: مش وقته يا بابا لازم نروح المستشفى
كمال هز رأسه وطلع هو وحمزه وركبوا العربيه ومشوا
*في الطريق*
كمال بنبضات قلب عاليه جدآ: حمزه رن على سيف بس أوعك تقوله رنيم عملت حادثه
حمزه أخرج هاتفه وقال: آمال اقوله اي يا بابا
كمال وهو بياخد نفسه بصعوبه: قوله تعالى المستشفى فوراً بس اوعك تقوله أن رنيم عملت حادثه
حمزه: طب لو قالى ليه
كمال: أقفل التليفون عالطول
حمزه هز رأسه ورن على سيف فعلاً
سيف كان سايق العربيه باقصي سرعه وحين رن هاتفه التقطه عالطول وقال بفرحه: رنيم
اختفت تلك الفرحه حين رأي السيف اسم حمزه وليس رنيم ليفتح التليفون ويقول: ايوه يا حمزه
حمزه بص لوالده وقال: تعالى مستشفى A٠S فوراً
حين قال الحمزه هذه الجمله الهاتف وقع من سيف وقد اسو"دت الدنيا في وشه
حمزه: الووو سيف
_بابا سيف قفل التليفون معقول شك في حاجه
كمال بخوف: ربنا يستر
سيف زود السرعه وقاد العربيه باقصي سرعه ممكنه
(في قصر كمال النصراوي)
ميرال رنت على حمزه لكى تسأله أين هو الآن
حمزه مسك التليفون وكمال قال: سيف ؟
حمزه هز رأسه وقال: ميرال
حمزه كان على وشك ان يفتح ولكن كمال خد منه الموبايل وقال: بلاش
حمزه خد نفس عميق وقال: ميرال لازم تعرف يا بابا ده اختها بردو
كمال: اهداا لما نشوف الوضع الأول
حمزه هز رأسه وكمال وضع الهاتف في ايده وقال: رد عليها بس بلاش تقولها أن رنيم عملت حادثه
حمزه هز رأسه وفتح التليفون وقال: الووو
ميرال: كله ده عشان ترد ٠٠٠٠٠المهم انت فين دلوقتي
حمزه بكدب: لسه في الدار
ميرال خدت نفس عميق وقالت: طب كويس
حمزه: سلام
ميرال ضمت حواجبها وقالت: حمزه انت كويس ؟ الوو حمزه
ميرال بعصبية: قفل التليفون !!
(بعد مهله من الوقت وتحديداً في المستشفى)
سيف وصل قبل كمال وحمزه
سيف نزل من العربيه وجري على جوه وبدأ يسأل على رحاب فهو يعلم انها صديقه رنيم المقربه
_في الغرفه رقم ١٦٨٩
سيف هز رأسه وركب الاسانسير وحرفيا كان خايف إلا تكون شكوكه صحيحه
بعد شويه
سيف خرج من الاسانسير ودلف نحو الغرفه اللى فيها رحاب
سيف وهو بياخد نفسه: رحاااب
رحاب قامت عالطول وقالت: سيف بيه
سيف راح عندها وقال: رنيم رنيم
رحاب بعياط: رنيم في الغرفه رقم ١٤٨٦ وحالتها صعبه جدااا
حينها توقف الزمن لدي سيف ليقول بصدمه: انتي بتقولى اي
رحاب بصت لتحت وسيف طلع عالطول
سيف راح الغرفه اللى قالت عليها رحاب وطرق الباب بكل قوه
الدكتور: مين ده
الممرض فتح الباب وسيف زقه ودخل عالطول ولكن وقف مكانه حين رأي رنيم هكذا
الدكتور فهو يعرف عائله النصراوي جيداً ليقول: سيف !!
ضربات قلبه ازدادت أوى وقال بعيون دامعه: رنيم
الدكتور بص للممرضين وهز رأسه
سيف اقترب من رنيم ووضع ايده على خدها وقال: رنيم
الممرضين مسكوا سيف من دراعه وقال احدهم: يا ريت تتفضل معانا يا استاذ
سيف خد رنيم في حضنه ولأول مره يعياط السيف
الممرضين تركوا سيف لأن المشهد كان موثر جدآ
الدكتور مسك سيف من دراعه وقال: سيف مينفعش كده
سيف: رنيييم ردي عليا رنييييم
الدكتور: سيف المريضه حالتها صعبه أوى يا ريت تطلع برا عشان أشوف شغلى
دخلوا عده ممرضين ومسكوا سيف وابعدوا عن رنيم بصعوبه
سيف حاول يفلت منهم لكن معرفش ليقول بصوت جهوري: ابعدوا عنى ٠٠٠٠٠رنيييييم
الممرضين اخرجوا سيف بالعافيه واغلقوا الباب لكى يشوف الدكتور شغله
سيف وقع على الأرض والدموع كانت تفيض من عينه مثل هطول الأمطار
كمال وهو بيجري على سيف: أبنى
سيف: _______________
كمال وصل عند سيف وحين رأي دموعه علم انه عرف كل حاجه
سيف بعيون داميه: بابا رنيم رنيم
كانت حاله السيف صعبه جدآ
كمال دموعه نزلت فحاله ابنه كانت صعبه جدا لان ولا مره رأي ابنه يبكى
كمال خده في حضنه وقال: هتبقا بخير يا حبيبي اهداااا
سيف أزداد في البكاء وكمال وضع ايده على راسه وقال: كفايه يا ابنى كفايه
سيف: رنيم لو جرالها حاجه همو"ت يا بابا أنا أنا مقدرش أعيش من غيرها
كمال: هتكون بخير يا ابنى اتفائل
سيف وهو يكرر جملته: مقدرش اعيش من غيرها ٠٠٠مقدرش أعيش من غيرها
كمال بهمس: هتكون بخير متقلقش
الشرطه وقتها وصلت فكأن على رأسهم صديق سيف زيدان
زيدان: سيييف
كمال ابتعد عن سيف اللى قام ومسك ايد زيدان جامد أوى وقال: عايزك تعرف مين اللى وراء الحادثه ده
زيدان مسك أيد سيف وقال: اهدااا يا سيف٠٠٠٠وتعالى معايا
سيف: على فين ؟؟
زيدان: في نفس مكان الحادث الشرطه عثرت على شاحنه في قمه الجبل وكانت بتو"لع
سيف: تقصد اي
زيدان: الشرطه عثرت أيضاً على جثت"ين وللأسف مقدرناش نحدد هوياتهم لانهم احتر"قوا تماماً وحاليا في المشرحه
سيف: قصدك انهم وراء الحادثه ده
زيدان هز رأسه وسيف قال بغضب: في المشرحه صح
سيف كان على وشك المغادره ولكن زيدان مسك ايده وقال: مش هتوصل لحاجه لان الجثت"ين احتر"قوا تماماً
كمال وضع ايده على كتف سيف وقال: متقلقش هنعرف مين وراء الحادثه المهم نطمن على رنيم
سيف هز رأسه وكان حاسس بدوامه سو"ده فكان خائف ان يخسر البنت اللى احبها بجنون
بدأ يمر الوقت سريعاً لتغرب الشمس وياتى الليل بنور قمره
الدكتور خرج أخيراً وسيف جري عليا ومسك دراعه وقال: رنيم بخير صح
الدكتور بص لتحت وقال: للأسف فقدت الجنين
سيف بصوت جهوري: جنين اي دلوقتى انا عايز اعرف مراتى أخبارها اي
الدكتور: المريضه حالتها صعبه أوى خصوصاً الضر"به جت في دماغها
سيف وقع مكانه وكمال جري عليا وقال: سيف
سيف مسك أيد كمال وقال بعيون دامعه: بابا رنيم
كمال وضع ايده على خده وقال: هتكون بخير صدقنى
الدكتور: المريضه محتاجه دعواتكم اوى الفتره ده عن اذنكم
سيف وضع رأسه بين ايديه وقال: يا رب يا رب
كمال خده في حضنه وقال: اتفائل يا ابنى وصدقنى ربك كبير
سيف: أن شاء الله خير أن شاء الله
كمال باسه على رأسه وقال: ايوه كده هو ده أبنى !!!
---------------------------------------------------------بقلم دعآء حجآج------------------------------------------------
(في قصر جلال الوزيري وتحديداً في غرفه رامى)
رامى كان نايم على السرير وواخد دينا في حضنه
دينا وهى بتمشي أيدها على دقنه: رامى
رامى فتح عيونه وبصلها وقال: عيونه
دينا ابتسمت وقالت: أي رايك نروح لسيف بكره وبالمره اشوف رنيم
رامى باسها على رأسها وقال: حاضر يا قلبي
وفجاه حد طرق الباب وقال: رامى بيه
دينا انعدلت وقالت بغباء: ينهار اسو"د مين ده ؟
رامى بصلها ورفع أحد حاجبيه وقال: نعم يا روح امك
_رامى بيه
رامى وهو ينظر لدينا بغضب: نعم يا داده
_البيه منتظركم على مائده الطعام
رامى مسك ايد دينا جامد أوى وقال وهو بيكز على سنانه: عشر دقايق ونازلين يا داده
سميحه هزت رأسها ومشت
_عااااااااا رامى سيب أيدي
رامى وهو بيضغط على أيدها: اسيب ايدك؟ وربنا ما هرحمك يا دينا
دينا بالم: والله ما عملت حاجه
رامى ترك أيدها وقال: وربنا بدأت أشك فيكى
دينا حضنته وقالت: والله ما عارفه قولت كده ازاى
رامى: هو أنا مش جوزك ولا اي
دينا طبعت بوسه على صدره وقالت: ايوه طبعاً جوزي حبيبي
رامى: آمال قولتى كده ليه أوعك يا بت تكونى مقضيها من ورايا
دينا ضر"بت رامى في صدره بخفه وقالت: خلاص بقاااا
رامى ابتسم وقال: وربنا متجوز واحده مجنونه قال ينهار اسو"د قال
دينا بغضب: خلاص يا رامى
رامى بضحكه رجوليه: خلاص أي يا مجنونه ده اللى يسمعك وانتى بتقولى كده يفكرك مقضيها
دينا: قولتلك معرفش قولت كده ازاى
رامى ضمها لحضنه وقال: بقولك أنا مش عايز انزل
دينا حضنته جامد أوى وقالت: ولا أنا
رامى وهو بيمشي ايده على شعرها الحرير: بس بابا مش هيسكت
دينا بصت في عيونه وقالت: خلاص تعالى ننزل الا يفهم غلط
رامي زق دينا وقال بغضب: ورحمه امى أنا جوزك
دينا قعدت تضحك ورامى قام وقال: الظاهر كلام الدكتوره خلاكى مجنونه رسمي
رامى فتح الدولاب ودينا قامت وحضنته من ضهره وقالت: متزعلش !! رامى أخرج بنطلون رصاصي وتيشرت أبيض وقال: ابعدي يا دينا. دينا حضنته جامد وقالت: لا. رامى خد نفس عميق واستدار وقال: قبل ما بوقك ده ينطق بحرف يا ريت تفكري فيها الأول قبل ما تقوليها. دينا قبلته بكل حب وقالت: عيوني. رامى: بلاش الحركات دي واحنا طالعين، ماشي يا روحي. دينا: ليه؟ رامى وضع ايده على خصرها وقال بهمس: عشان مش هنطلع كده. دينا خجلت أوي ودفعت رامى وطلعت تجري على الحمام. رامى: دينا استني، أنا اللي كنت هدخل الأول. دينا قفلت الباب وقالت بانتصار: المرة الجاية يا حبيبي. رامى ابتسم بخبث وقال: نسيتي تاخدي هدومك يا روحي. دينا ضربت راسها بإيدها وقالت: الفرحة شكلها أثرت عليا. دينا وقفت عند الباب وقالت: رامى حبيبي ممكن تجيب فستان من عندك. رامى بكل برود: أنا مش خدام عند حضرتك. دينا: عشان خاطري يا رومي. رامى: تؤ تؤ. دينا لفت المنشفة على جسدها وطلعت وقالت: ماشي يا رامى. رامى قام وكان داخل الحمام ولكن دينا مسكت إيده وقالت: أنا اللي هدخل الأول. رامى: الرجال أولاً. دينا شدت رامى لحد الدولاب وأخرجت فستان وقالت: أنا اللي دخلت الأول يا رامى. رامى وضع إيده على المنشفة وقال: قسماً عظماً لو ما دخلت الأول لتكون المنشفة دي على الأرض دلوقتي. دينا بغضب: راااامى. رامى وهو بيفك المنشفة من على جسدها: واحد اتنين ت... دينا تركت إيده عالطول وقالت باستسلام: أوعك تتأخر. رامى اقترب منها وقال بهمس: هو يعني كنت هشوف حاجة مشوفتهاش. دينا زقته وقالت بعصبية: قليل الأدب. رامى ابتسم وقال بغمزة: أول مرة تعرفي يا روحي. دينا بغضب: راااامى. رامى قعد يضحك ودلف بعدها إلى الحمام. دينا لبست برنص أبيض وقعدت على طرف السرير وانتظرت رامى يطلع. بعد مهلة من الوقت. دينا وقفت عند باب الحمام وقالت: انت نمت جوه ولا إيه يا حبيبي. لا رد. دينا طرقت الباب وقالت: رامى... رامى. رامى فتح الباب ووقتها مكنش شايف حاجة من الصابون اللي على عنيا. رامى وهو بيحاول يمسك إيد دينا: دينا حبيبتي انتي فين. دينا مسكت إيده وقالت: أنا هنا يا حبيبي. رامى مكنش شايف حاجة ودينا مسكت المنشفة وبدأت تمسح وشه من الصابون. بعد شوية. رامى خد نفس عميق وقال: مفيش مياه جوه. دينا فتحت فمها وقالت: انت بتقول إيه. رامى وهو خارج: اتأكدي بنفسك. دينا دخلت وفجأة وقعت على الأرض أثر الصابون. عااااااااااااااااا. رامى جري على الحمام وأول ما شافها بالمنظر ده قعد يضحك. دينا قبضت إيدها وقالت: انت بتضحك على إيه. رامى وضع إيده على فمه وهز رأسه وقال: ولا حاجة. دينا مدت إيدها وقالت: طب تعالى ساعدني. رامى مسك إيدها ودينا اتسندت عليه وقالت: كنت هانكسر بسببك. رامى وهو بيشاور على نفسه: بسببي. دينا وهي متسندة عليه: أيوه بسببك. رامى حملها بين إيديه وقال: وحد قالك تدخلي الحمام. دينا بغضب: لا والله مش حضرتك قلت مفيش مياه وروحي اتأكدي بنفسك. رامى وضعها على السرير ومسك رجليها وقال: ده اللي بتوجعك. دينا ربعت إيدها وقالت: معرفش. رامى ضغط على رجليها بكل غيظ ودينا صرخت بأعلى صوت. عاااااااااااااااااا. رامى ابتسم وقال: تبقا هي. رامى مسك المرهم وبدأ يدهنه على رجليها وقال: حاسة بإيه. دينا: معرفش. رامى ضربها على رجليها بخفة وقال: اتكلمي عدل يا بت. دينا سحبت رجليها وقامت ودلفت إلى الحمام مرة أخرى. رامى رمى المرهم على الأرض وقال: ما حلوة أهى آمال بتقولي وجعاكي ليه. رامى وضع إيده على رأسه وشعر أنه زودها أوي. بعد شويه. دينا خرجت من الحمام ورامى وقف قصادها وقال بدون جدال: آسف. دينا كانت على وشك المغادرة ولكن رامى مسك إيدها وقال: خلاص بقى. دينا زقته وطلعت. رامى بتنهيدة: دينا استني. على مائدة الطعام. لا تخلو نظرات الرامى من تلك الغاضبة. جلال لاحظ عليهم ليقول: انتوا متخانقين ولا إيه. دينا: اه. رامى: لا. (قالوها بصوت واحد). رامى بص لدينا اللي قالت: ينفع يا بابا يدخل الحمام ويسيب صابون على الأرض عشان أدخل أقع. جلال بص لرامى اللي اتوعد لدينا. جلال: مجنون يا بنتي. طول عمره مجنون. رامى بص لوالده بكل غضب، ودينا كبحت ضحكاتها بصعوبة وقالت: فعلاً يا بابا. رامى بصلها وقال: نعم يا روح أمك. دينا بصت لرامى وقالت: ده الحقيقة يا حبيبي. رامى وهو بيكز على سنانه من الغيظ: نطلع فوق بس وربنا لاعيد تربيتك من تاني. دينا لم تعطى ليا أي اهتمام، ورامى قال: آمال كيان فين يا بابا؟ جلال: مردتش تنزل. رامى خد نفس عميق وقال في نفسه: أكيد زعلانه مني، مكنش لازم أكلمها بالطريقة دي. رامى قام وقال: هروح أشوفها. دينا مسكت إيد رامى وقالت بابتسامة: هروح أنا. رامى هز رأسه ودينا طلعت فوق. جلال وهو بيشرب كوباية المياه: على فكرة أنا هسافر كمان يومين. رامى بصله وقال: ليه؟ جلال: عندي شغل بره. رامى: اممم وهتقعد قد إيه؟ جلال وضع كوباية المياه على الطاولة وقال: ممكن شهرين. رامى بصدمة: شهرين؟ جلال بص لرامى وقال: ومالك مصدوم كده ليه؟ رامى: أصلاً بصراحة كنت ناوي آخد دينا ونسافر فرنسا. جلال: معلش يا ابني خليها بعد الشهرين دول. رامى هز رأسه وقال: مفيش مشكلة. رامى: أوعدك تطلع وتسيب دينا لوحدها. رامى: كيان هتكون معاها. جلال: كيان رايحة معايا يا رامى، لأن كنت وعدتها قبل كده إني هاخدها معايا. رامى هز رأسه وقال: ماشي يا بابا. *في غرفة كيان* دينا طرقت الباب وقالت: كيان كيان. لا رد. دينا فتحت الباب ولقت كيان نايمة على السرير وبتعيط. دينا راحت عندها وقالت: كيان انتي كويسة؟ كيان مسحت دموعها وقالت: انتي بتعملي إيه هنا؟ اطلعى برا. دينا قعدت على طرف السرير وقالت: أنا مش عارفة انتي بتكرهيني ليه، بس أحب أقولك إني بحبك أوي وبقول دايماً لرامى إنك أختي. كيان بعياط: بلاش تضحكي عليا، لأن محدش بيحبني، حتى رامى اتخانق معايا النهارده عشانك. دينا ضمت حواجبها وقالت: عشاني؟ كيان قامت وقالت: أيوه عشاني، مش عارفة قولتي له إيه عشان يرجع من بره ويتخانق معايا. دينا قامت ومسكت إيدها وقالت: ولو قولتلِك إني مقولتش حاجة لرامى هتصدقي؟ كيان: _______________ الدموع اتجمعت في عين دينا وقالت: تعرفي إني دايماً وحيدة؟ يعني مش زيك عندك أخ، معنديش أب يحبني ويخاف عليا، بس رغم كده عندي أم بالدنيا كلها. دينا مسحت دموعها وقالت: كنت دايماً بقعد لوحدي، تعرفي إني كان نفسي في أخت، كان نفسي يكون عندي أخت أشاركها في كل حاجة. كيان وضعت إيدها على خدها وقالتها أخيراً: متقوليش كده، أنا أختك. دينا ابتسمت وقالت: بجد؟ كيان هزت رأسها ودينا حضنتها جامد قوي وقالت: ربنا يخليكي ليا يا كيان وما يحرمني منك. كيان ابتسمت ودينا بعدت عنها وقالت: رامى وبابا منتظرينك تحت. كيان: هدخل أغير هدومي، مش هتأخر. دينا هزت رأسها وضمت إيدها لصدرها وخدت نفس عميق. بعد شوية. كيان طلعت وقالت: يلا يا دينا. دينا بابتسامة: يلااا. دينا وكيان نزلوا مع بعض، مما جعل الرامى والجلال متفاجئين. كيان راحت عند جلال وباسته من خده، ليقول جلال: أيوه كده هي دي بنتي اللي أعرفها. كيان ابتسمت، ثم نظرت لرامى اللي نظر ليها أيضاً وكان يريد أن يعتذر منها. كيان راحت عنده وباسته من خده أيضاً، وقالت بهمس: حقك عليا. رامى باسها من خدها أيضاً، وقال: آسف. كيان ابتسمت وقعدت جنب والدها وقالت: بابا هنسافر إمتى؟ دينا بصت لرامى، وجلال قال: يومين كده. كيان بفرحة: ماشي. دينا بصت لتحت، ورامى قام وقال: طب أستأذن أنا، عن إذنكم. دينا بصت لرامى وقالت: رايح فين؟ رامى: مشوار كده. جلال: مشوار إيه دلوقتي يا رامى؟ رامى: مش هتأخر يا بابا، عن إذنكم. رامى طلع، ودينا قامت وطلعت وراه وقالت: رامى. رامى وقف وقال: نعم يا روحي. دينا وصلت عنده وقالت: رايح فين؟ وبلاش تقول لي زي ما قولت لبابا. رامى باسها من خدها وقال: مشوار صغير كده، مش هتأخر. رامى ركب العربية ومشي، ودينا قالت بإنقاد: رامى استنى. *في قصر كمال النصراوي* ميرال رمت التليفون على الكنبة وقالت: رنيم تليفونها غير متاح، وحمزة مش بيرد عليا، أنا بدأت أقلق. حمزة وقتها وصل، وميرال جرت عليه وقالت: مش بترد عليا ليه؟ أنا قلقت عليك. حمزة: اطلعى غيري هدومك. ميرال بقلب مقبوض: ليه؟ حمزة: هتعرفي، بس اطلعى غيري هدومك الأول. ميرال مسكت إيد حمزة وقالت بخوف: رنيم بخير صح؟ حمزة هز رأسه وقال بكذب: بخير، متقلقيش. ميرال: طب عايزني أغير هدومي ليه؟ وبعدين فين عمو كمال ورنيم فين وسيف؟ حمزة: ميرال اطلعى غيري هدومك. ميرال: مش هطلع إلا لما ترد على سؤالي يا حمزة. حمزة خد نفس عميق وقال: قررنا نعمل عيد ميلاد بابا بره. ميرال بفرحة: بجد؟ حمزة هز رأسه وقال غصب عنه: بجد. وفجأة اختفت فرحة ميرال، اللي قالت: طب مقولتش ليه؟ ده أنا طول النهار في المطبخ عشان أعمل التورتة. حمزة: معلش يا روحي. ميرال حست إن حمزة مخبي حاجة عليها، ولكن لم تهتم كثيراً، لتقول: مش هتأخر. حمزة هز رأسه وميرال طلعت فوق عالطول. بعد شوية. ميرال نزلت، وحمزة حين رآها قال بغضب: اطلعى امسحي القر"ف اللي في وشك ده. ميرال وقفت مكانها وقالت: ده روج وماسكرا بس والله. حمزة بحده: قولت امسحي القر"ف اللي في وشك ده. ميرال طلعت على فوق مرة أخرى ودخلت الحمام وغسلت وجهها. ميرال بدأت تنشف وجهها بالمنشفة وقالت: مستحيل يتكلم بهدوء، دايماً كده عصبي. ميرال نزلت تحت، وحمزة مسك إيدها وخرجوا. ميرال: حمزة اهدااا. حمزة ترك إيدها وفتح الباب وقال: اركبي يلا. ميرال وهي بتركب: حاضر، بس اهدا. ميرال ركبت فعلاً، وحمزة خد نفس عميق وركب أيضاً ومشوا. (بعد مهلة من الوقت) حمزة أوقف العربية، وميرال بصت على المستشفى وقالت: احنا بنعمل إيه هنا؟ حمزة نزل من العربية وفتح الباب لميرال وقال: انزلي يا قلبي. ميرال نزلت وقالت بعيون دامعة: حمزة انت متأكد إن رنيم بخير؟ حمزة مسك إيدها وقال وهما داخلين جوه: متقلقيش يا روحي. سيف كان على نفس الحال، وكمال كان قاعد جنبه وبيحاول يهدئ. كمال بكذب: الدكتور قال حالتها مستقرة نوعاً ما. سيف بصله وقال: إمتى؟ كمال: كنت عنده من شوية. ميرال حين رأت سيف يبكي، وقفت مكانها وقد عجز عقلها عن تفسير ما تراه. حمزة وضع إيده على كتفها وقال: ميرال. ميرال وهي تنظر لسيف: رنيم رنيم. ميرال جرت على سيف وكمال وقالت: فين فين رنيم؟ قولولي إن رنيم بخير! كمال قام وقال: بنتي أهدي. ميرال مسكت إيد سيف وقالت: سيف رد عليا، قول لي إن رنيم بخير. سيف هز رأسه بمعنى لا، وميرال فقدت الوعي عالطول. حمزة جري عليها وحملها عالطول، والممرضة قالت: أكيد ضغطها نزل. _دخلها هنا يا أستاذ. حمزة دخلها الغرفة فعلاً، والممرضة دخلت وشافت ضغطها وقالت: ضغطها نزل فعلاً. *بعد شوية* حمزة قعد جنب ميرال ومسك إيدها وقال: ميرال. ميرال والدموع نازلة من عينها: رنيم رنيم. حمزة خدها في حضنه وقال: هتبقى بخير يا روحي، متقلقيش. ميرال حضنت حمزة جامد قوي وقعدت تعيط بهستيريا. حمزة وضع إيده على شعرها وقال: اشش، إن شاء الله هتكون بخير، أهدي. ميرال بعياط: ماليش غيرها في الدنيا يا حمزة، ماليش غيرها. حمزة مردش يتجادل معاها في هذا الكلام اللي قالته نظراً لحالتها. ميرال ازدادت في البكاء وقالت: مالناش إلا بعض يا حمزة، مالناش إلا بعض. حمزة باسها على رأسها وقال: ادعيلها يا روحي. ميرال مسكت في جاكيت حمزة جامد قوي وقعدت تعيط أكتر. مر أسبوع بسرعة البرق، فكان هذا الأسبوع جيد إلى حدا ما لرامى ودينا وياسين وملك، اللي اتقربوا من بعض قوي. *في المستشفى* في هذا الأسبوع، حالة رنيم بدأت تتحسن للأحسن، والشرطة لم يغلق لها جفن، فكانت تحقق في هذه الحادثة بكل جدية. الدكتور بابتسامة: المريضة فاقت، وأول ما فاقت قالت ميرال. سيف فرح قوي وقال: طب ممكن ندخل نشوفها يا دكتور؟ الدكتور هز رأسه وقال: طبعاً. سيف دخل أول واحد وكان فرحان قوي، أخيراً فاقت، أخيراً هياخدها في حضنه وهيقولها إنها وحشة قوي. رنيم بصت لسيف اللي وقف مكانه وقال بعيون دامعة: حمد الله على السلامة. رنيم بجدية: الله يسلمك. ميرال وحمزة وكمال دخلوا وقتها، ورنيم بصت لميرال وقالت بفرحة: ميرال. ميرال جرت عليها وحضنتها جامد قوي وقالت بعياط: أنا كنت خايفة أوي يا رنيم، كنت خايفة تسبيني وتمشي. رنيم وضعت إيدها على شعرها وقالت بحب: مقدرش أسيب ملاكي الصغير. ميرال بعدت عنها ومسحت دموعها وقالت بابتسامة: لسه فاكرة؟ رنيم بابتسامة مماثلة: طبعاً، هي دي حاجة تتنسي. كمال: حمد الله على السلامة يا بنتي. رنيم بصت لكمال وقالت: الله يسلمك يا عمو. ميرال: تعرفي إن سيف كان هيمو"ت عشانك. رنيم بصدمة: يموت عشاني؟ ميرال هزت رأسها، ورنيم بصت لسيف وقالت: ويموت عشاني ليه؟ ده حتى مش بيحبني. الجميع انصدم بما فيهم سيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!