الفصل 1 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الأول 1 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
33
كلمة
3,565
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

قام المأذون وقال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." تلك الجملة ستغير كثيراً من حياة سيف ورنيم. سيف نظر لرنيم، ورنيم نظرت لتحت على طول. ميرال كانت فرحانة أوي، فهي كانت تريد ذلك من زمان أوي. كمال بابتسامة: "مبروك يا ولاد." سيف بابتسامة مماثلة: "الله يبارك فيك يا بابا." رنيم نظرت لسيف وبقت مستغربة أوي ومش عارفة ليه وافق أنه يتجوزها على الرغم أنه مش بيحبها. (طبعاً ده تفكير رنيم)

وقتها صدر صوت من خلفهم، فكأن صوت تلك الشخص عالٍ جداً. "سييييييف! الكل التفت لمصدر الصوت، ومنهم انصدم ومنهم لا يهمه الأمر. ياسمين راحت عند سيف وقالت: "انت اتجوزت رنيم؟ سيف لم يرد عليها. كمال راح عند ياسمين وقال: "ياسمين بنتي." ياسمين رفعت يدها في وجه كمال وقالت: "يا ريت تسكت يا عمو كمال، يا ريت." كمال: "بنتي اسمعيني." دموع ياسمين نزلت، وبصت لرنيم وقالت: "اخدتي حبيبي مني يا حرامية يا خطافة الرجالة."

ياسمين جرت على رنيم ومسكتها من شعرها. سيف زق ياسمين على طول ومسك إيد رنيم وقال بحده: "اوعك تقربي منها تاني." ومن النهارده رنيم بقت حرم سيف كمال النصراوي. رنيم بصتله بصدمة. سيف مكملاً على كلامه: "واللي يزعلها يبقى زعلني أنا، واللي يقرب منها همحي من على وش الأرض." ياسمين بصت لرنيم وبصت لسيف وتوعدت بداخلها أنها ستدمر تلك الجواز. ياسمين خدت بعضها ومشيت. كمال قال بإنشاد: "ياسمين." سيف بص لوالده وقال: "سيبها يا بابا."

كمال: "سيف عايز اتكلم معاك في كلمتين." سيف هز رأسه وبص لرنيم اللي بصت لتحت. ساب إيديها وراح بعدها مع والده. (في مكتب كمال) كمال قعد على الكرسي وقال: "عملت في أحمد إيه؟ سيف بكل برود: "معرفش حاجة عنه." كمال ابتسم وقال: "الكلام ده مش على أبوك يا سيف، ويا ريت تقولي إيه اللي حصل وبلاش مقدمات." سيف: "وأنا قولتلك معرفش حاجة عنه. أنا لما سمعت كلام الناس قررت اتجوز رنيم عشان أسكتهم مش أكتر." كمال هز رأسه وقال:

"براحتك يا سيف، بس على فكرة أنا وعدت رنيم إنك مش هتقرب منها." سيف بدون خجل: "وده إزاي؟ كمال بحده: "البنت وافقت بالجواز ده بشروط، وإنت هتنفذ الشروط دي، وأولهم ممنوع تقرب منها." سيف: "ليه؟ مش جوزها؟ كمال: "جوازك على رنيم هيكون فترة يا سيف." سيف بلا مبالاة: "بابا انت بتقول إيه؟ أنا بحب رنيم ومستحيل أسيبها لحد غيري." كمال فرح أوي وقال: "كنت منتظر الرد ده من بدري." ويسيف بص لتحت. وكمال راح عنده وقال:

"أنا فعلاً وعدت رنيم بكده، بس إنت عليك توقعها في حبك، ساعتها مستحيل تطلب الطلاق مني." سيف بابتسامة: "إن شاء الله." كمال ابتسم أيضاً ثم قال باستغراب: "يا ترى إيه اللي حصل مع أحمد ده؟ كان فرحان أوي بالجواز وبيحب رنيم كمان، يا ترى إيه اللي حصل؟ سيف اتعصب أوي حين قال والده تلك الكلام، فالسيف يغار على رنيم بشدة. سيف بصوت حاد: "مش عايز أسمع اسم الواد ده هنا تاني." كمال شعر بغيرة ابنه ليقول: "على العموم، على اتفاقنا."

سيف بخبث: "طبعاً." (على الجهه الأخري) ياسمين كانت سايقة العربية بأقصى سرعة ممكنة، فهي مش قادرة تستوعب لحد الآن اللي حصل ده. دست فرامل وبدأت تنهش بصوت عالٍ وتقول: "إزاي؟ إزاي حصل كده؟ أنا لما مشيت كل الأوضاع كانت بخير." ياسمين: "والشاب اللي رنيم هتتجوزه راح فين؟ أنا سمعت إنه بيحبها." ياسمين بدأت تفكر لتقول: "أكيد سيف اللي عمل كده." هزت رأسها وقالت: "أكيد سيف خطف أحمد أو عمل فيه حاجة عشان يتجوزها."

ياسمين بابتسامة شيطانية: "مفكر لما يتجوز أنا هبعد عنه؟ أنا بقا هكون قدركم الأسود يا سيف." ياسمين شغلت العربية وقالت بكل شر: "موتك على إيدي يا رنيم." (في الطريق) ياسين: "أكيد رنيم متجوزتش." ياسين بحزن: "وأكيد انجرحت أوي من كلام الناس، بس ده الحل الوحيد. أحمد مش كويس وأنا متأكد من كده، عشان كده كان لازم أخطفه وأمنع الجواز إنه يتم." ياسين وهو يتذكر ما حدث. (فلاش باااك)

ياسين طلع من القصر وركب العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة. مسك تليفونه ورن على شخصاً ما. ياسين: "أحمد السنهوري عايزه يكون في المخزن القديم خلال ربع ساعة." "مين ده يا ياسين بيه؟ ياسين: "دكتور جراحة في مستشفى A0S. عايزك تروح المستشفى وتعرف عنوانه، وخلال ربع ساعة يكون في المخزن القديم وهبعتلك صورته على الواتس." "حاضر يا بيه." الشخص قفل التليفون وركب عربيته واتجه إلى المستشفى اللي قال عليها ياسين. بعد مهلة من الوقت...

وصل المستشفى ودخل ليسأل أحد الممرضات عن عنوان الدكتور أحمد السنهوري. بعد ما عرف عنوانه طلع ورن على ياسين اللي كان منتظره يرن. ياسين بتنهيدة: "قدرت تعرف عنوانه؟ "أيوه يا بيه، وحالياً متجه إلى بيته." ياسين بتحذير: "مش عايز ولا غلطة." "أوامرك يا بيه." قفل التليفون ورن على زميله لكي يساعده في عملية الاختطاف. بعد مهلة من الوقت وتحديداً قدام بيت أحمد. "هيطلع إمتى؟ "مش عارف، بس على الأكيد هيطلع."

بدأ يمر الوقت وأحمد لم يطلع بعد. "الظاهر مش موجود." وفجأة أحمد طلع. والشاب هز زميله وقال: "هو ده." طلع تليفونه على طول وبص في الصورة اللي بعتها ياسين وقال وهو يهز رأسه: "أيوه هو." "خلاص روح شوف شغلك وأنا هشوف شغلي." هز رأسه وبدأ يمشي اتجاه أحمد وقال: "لو سمحت ممكن ثانية." أحمد وقف مكانه وقال: "اتفضل، بس بسرعة عشان مستعجل." الشاب بص على أحمد من الأسفل للأعلى وقال: "الظاهر فرحك النهارده." أحمد ضغط على سنانه وقال:

"يا ريت تقول اللي عندك عشان... أحمد قبل ما يكمل كلامه كان فقد الوعي تماماً. الشابين بصوا حواليهم وسندوا أحمد لحد العربية وحطوه ورا وهما ركبوا قدام ومشوا. (في الطريق) "الشاب معانا دلوقتي يا بيه." ياسين: "مش عايز حد يلمس شعرة منه." "أمال نعمل معاه إيه يا بيه؟ ياسين: "خدوه المخزن واربطوه جامد أوي، ويا رب يهرب منكم." "بردو مش فاهمين انت عايز إيه؟ ياسين بحده:

"خدوه على المخزن القديم، ويا رب يهرب منكم، وهنرن عليكم في أي وقت وهقولكم تعملوا معاه إيه." "أوامرك يا بيه." ياسين قفل التليفون وقال: "سامحني يا رب، بس ده الحل الوحيد عشان أمنع رنيم تتجوز الشخص ده." (بااااااك) ياسين شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى قصر كمال النصراوي. (في المخزن) "هو مات ولا إيه؟ "الظاهر مفعول المخدر جامد أوي." "تفتكر؟ وفجأة أحمد بدأ يفوق ويقول بصوت مش واضح: "أنا... أنا فين؟

الشاب راح عند أحمد وحط رجله على الكرسي وقال: "كل ده عشان تفوق يا جدع، أنا فكرتك مت." أحمد فتح عيونه وانصدم وقال: "أنا... أنا فين؟ "انت مش فاكر حاجة ولا إيه؟ أحمد بدأ يفتكر ويقول: "انتوا عايزين مني إيه؟ وبعدين أنا فرحي النهارده، فكوني يلا." الشابين قعدوا يضحكوا وقال أحدهم: "مش بالسهولة دي." أحمد: "تقصد إيه؟ "أقصد إنك مشرفنا هنا اليومين دول." أحمد بدأ يهز في الكرسي على أمل الحبل ينقطع، ولكن كل المحاولات باتت فاشلة.

"بقولك إيه، تعالى نطلع ناكل أي حاجة بدل الصداع ده." "يلاااا." الشابين طلعوا، واحد منهم قفل الباب بالقفل. وأحمد بصوت جهوري: "افتحوا الباب وربنا ما هرحمكم يا ولاد الكلب." أحمد بص حواليه وقال: "يا ترى الساعة كام ومين اللي عمل كده؟ أحمد بتفكير: "أكيد سيف، لأن عينه من رنيم... أكيد رنيم زعلت مني أوي، وعمو كمال كمان، بس لما تعرف الحقيقة هتسامحني." (في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف)

سيف دخل ورنيم بصتله وكانت خايفة منه أوي. سيف خد نفس عميق وقعد جنبها وقال: "متخافيش. بابا قالي على كل حاجة." رنيم نوعاً ما اطمنت. سيف: "خدي راحتك، الأوضة أوضتك." رنيم قامت ودخلت الحمام وكانت خايفة من نظرات سيف. بعد شوية رنيم طلعت ومالقتش سيف لتقول: "يا ترى راح فين؟ ياسين نزل من العربية ودخل جوا وقال: "بابا... بابا." كمال من خلفه: "كنت فين؟ ياسين بلع ريقه بصعوبة وقال في سره: "معقول عرف حاجة؟ كمال

راح عنده ووقف قصاده وقال: "رد عليا، كنت فين؟ ياسين: "كان عندي شغل مهم." كمال: "يعني معملتش حاجة لأحمد؟ ياسين بكذب: "لا. وبعدين أنا مش فاهم حاجة، هي رنيم مش اتجوزت أحمد؟ كمال هز رأسه وقال: "للأسف لا. أحمد شكله هرب." ياسين فرح أوي ولم يظهر تلك الفرحة قدام والده ليقول بجدية: "طب طب، رنيم أخبارها إيه دلوقتي؟ كمال بدأ يشك في ياسين ليقول: "رنيم اتجوزت يا ياسين." تلك الجملة وقعت على ياسين كالصاعقة ليقول: "إزاي؟

وانت بتقول أحمد هرب؟ كمال: "أحمد لما هرب الكل بدأ يتكلم ويشك في شرف رنيم." ياسين زعل من نفسه أوي لأنه السبب في كده. كمال مكملاً على كلامه: "وأخوك سيف لما لقى الكل بدأ يتكلم ويهين رنيم، قرر يتجوزها." تلك الجملة لم تدمر ياسين فقط، بل حطمته من الداخل ليقول: "إيه؟ كمال لاحظ على ياسين شيئاً ما ليقول: "فكرتك هتفرح لأنك كنت رافض أحمد وحاسس إنه مخبي حاجة."

ياسين أتمالك أعصابه بالعافية، ليس أعصابه فقط، بل دموعه اللي على وشك أن تنزل. ياسين بابتسامة تخفي كل الوجع والألم الذي أحاط به عندما علم بجواز رنيم وسيف: "أنا... أنا مش مصدق. أنا فرحت أوي." كمال حاسس بيا. وياسين قال: "بس مكنتش أعرف إن سيف بيحب رنيم بجد. أحلى خبر أسمعه النهارده. عن إذنك." ياسين مشي على طول ودموعه نزلت في ثانية. وكمال حاسس بحاجة غريبة تجاه ياسين ليقول: "في حاجة غلط. ياسين بيحاول يخبي حاجة عليا."

ياسين دخل أوضته وكان حاسس بخنقة. قلع الجاكيت ورميه على الأرض واترمى على السرير ومكنش مستوعب اللي حصل. ياسين: "وأنا خطفت أحمد عشان مش يتجوزك، أرجع ألاقي سيف اتجوزك." دمعة فرت من عين ياسين وقال: "للدرجة دي كنت مغفل؟ يعني سيف كان بيحب رنيم ومخبي طول الفترة دي؟ ياسين انعدل وقال: "أنا اكتشفت إني ماليش حظ في أي حاجة، واللي حواليا بيمثلوا إنهم عايزين سعادتي، وفي الحقيقة عايزين د"ماري." ياسين وعى لما قاله ليقول:

"لا يا ياسين، سيف مهما كان أخوك، وبلاش تخسره عشان حب كان من طرف واحد." (في غرفة سيف) رنيم بقت تبص حواليها وتقول: "يا ترى راح فين؟ رنيم فتحت الباب وسيف كان داخل وهي كانت طالعة. رنيم دخلت برأسها في صدره. سيف وضع إيده على شعرها وقال بابتسامة جانبية: "الظاهر كنتي مستنظرة." رنيم خدت خطوة لورا وقالت: "محصلش." سيف دخل وفتح الدولاب وقال: "لا حصل، وعيونك فضحتك."

سيف بعد ما قال كده دلف إلى الحمام. رنيم قعدت على طرف السرير والابتسامة اترسمت على وجهها، فكان قلبها فرحان أوي. استفاقت لنفسها لتقول باستغراب: "أنا فرحانة كده ليه؟ رنيم وضعت يدها على قلبها وقالت: "معقول؟ قامت على طول وهزت رأسها وقالت بنفي: "لا لا مستحيل ده يحصل، وبعدين إحنا مختلفين تماماً عن بعض." سيف وقتها طلع وبص لرنيم ورفع حاجبه. رنيم بصت لتحت على طول وقالت بارتباك: "هنام... هنام فين؟ سيف بكل جرأة: "على السرير."

رنيم بصتله وقالت: "وانت هتنام فين؟ سيف بكل وقاحة: "على السرير بردو." رنيم: "نعم؟ سيف وقف قصادها وقال: "بلاش شغل المسلسلات ده، هننام على السرير سوا." رنيم شهقت وقالت: "لا، أنا هنام على الكنبة. نام انت على السرير." رنيم كانت متجهة نحو الأريكة ولكن سيف مسك إيدها وقال بحده: "مش هكرر كلامي تاني." رنيم خافت أوي من نبرة صوته. وسيف ساب إيدها وقال بهدوء: "قولتلك بلاش شغل المسلسلات ده. وعلى العموم متخافيش، مش هقرب منك."

رنيم بصت لتحت. وسيف نام على السرير ووضع إيده خلف رقبته وقال: "هتفضلي واقفة كده كتير؟ رنيم خدت نفس عميق وقعدت على السرير وعطت ضهرها لسيف اللي ابتسم بخبث. رنيم بصتله والسيف غمض عيونه على طول. رنيم قامت وبدأت تضع مخدات بينها وبين سيف، أي مسافة بينهما. سيف نام على جنبه وقال: "مهما عملتي مسافات بينا، أحب أقولك إن القلوب هتفضل قريبة أوي من بعضها."

رنيم ابتسمت رغماً عنها ونامت على جنبها وكان قلبها فرحان أوي، ولا تعرف سر هذه السعادة. (في شقة زياد) دينا طلعت من الحمام وكانت لافة فوطة على جسدها ومفكرة زياد لسه برا. زياد مسك الأوكره وفتح الباب وقال: "دينا، بقولك... دينا أول ما شافته انصدمت. زياد نسي الأمر اللي أتى من أجله ليلقي نظرة على جسدها، وكانت نظرته توحي إلى بالرغبة والشهوانية. دينا بلعت ريقها وقالت: "لو سمحت، اطلع برا."

زياد بدأ يفقد تركيزه تدريجياً حين رأى تلك الحورية. دينا خدت خطوة لورا وقالت: "زياد، انت قولتلي إيه؟ لو سمحت اطلع برا." زياد بدأ يقرب منها وهو فاقد تركيزه تماماً. دينا بدأت ترجع لورا وتقول: "زياد، اوعى تقرب. انت ناسي انت قولت إيه؟ الله يخليك، اطلع براااا." دينا دخلت في الحيطة وزياد وصل عندها ليضع ذراعيه على الحيطة ودينا بقت في منتصف ذراعيه. دينا هزت رأسها وقالت: "ارجوك لا."

زياد با"سها من خدها بحنية ونزل على رقبتها وبقى يشم رائحة عطرها. دموع دينا نزلت وقالت برجاء: "زياد، ارجوك لا. والنبي لا." زياد حط إيده على الفوطة وكان رايح يفكها، لكن وقع على الأرض مغشياً عليه. دينا رمت الفازة على الأرض وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف. الدم نزل من رأس زياد على طول ودينا خافت أوي. دينا فتحت الدولاب ولبست فستان رصاصي وبصت على زياد وقلبها قالها: اوعي تساعدي واهربي.

دينا طلعت على طول وركبت الأسانسير ونزلت. وقفت عربية أجرة وركبت فيها ومكنتش عارفة تروح فين. (في غرفة ميرال) ميرال مكنتش عارفة تنام، فهي مش متعودة تنام لوحدها، أو بالأصح مش متعودة تنام إلا وهي في حضن أختها. ميرال قامت وطلعت وبصت على غرفة حمزة، لقت الأوضة منورة. وقتها أدركت أن حمزة صاحي. وصلت عند باب الغرفة وقالت: "مش يمكن يكون نايم ونسي يطفي النور؟ ميرال بعد تفكير: "هفتح الباب، ولو طلع نايم هطلع على طول."

ميرال مسكت الأوكره وفتحت الباب وحمزه كان واقف على جنب وبيكلم شخصاً ما. حمزة أول ما شاف ميرال إيده اترعشت وبدأ يعرق بشدة ليقول: "هكلمك بعدين." ميرال بنظرة شك: "مالك؟ حمزة حط التليفون في جيبه وقال بابتسامة: "مفيش." ميرال حطت إيدها على جبينه وقالت: "متأكد إنك بخير؟ حمزة مسك إيدها وقال: "الجو حر أوي ونسيت أشغل المكيف." ميرال بصت على المكيف وقالت: "المكيف شغال." حمزة: "انت مخبي حاجة عليا؟ حمزة هز رأسه وقال بارتباك:

"لا طبعاً." ميرال شكت في شيئ ما لتقول: "طب أنا مش عارفة أنام." حمزة سحبها من إيدها ليدخلها في حضنه ويقول: "كلها يومين وتنامي في حضني يا قلبي." ميرال بتفكير: "حمزة مخبي حاجة عليا، أنا متأكدة إن في حاجة لأن أول ما دخلت إيده اترعشت وبدأ يعرق." ميرال بعدت عنه وقالت: "إيه رأيك نقعد في الجنينة؟ حمزة بتهرب: "الصراحة عايز أنام، مرهق أوي." ميرال: "اممم، طب تصبح على خير." حمزة لما لقاها شكت فيه، مسك إيدها وقال: "بهزر معاكي."

ميرال ابتسمت وحمزة فتح الباب ونزلوا. (في المستشفى) بدأ يتسحب ويقول بصوت منخفض نسبياً: "زياد بيه مش بيرد، وعايز أسأله أنفذ ولا لا." بص حواليه وفتح الباب ودخل لقي رامي نايم ليبتسم بشر. قرب من رامي ومسك مخدة وكان رايح يضعها على فم رامي، ولكن سمع صوت شخصاً ما جاي على الغرفة. بص حواليه وارتبك جداً لينزل تحت السرير على طول. الدكتور وقتها دخل وبيتاكد إن مفيش حاجة غلط. الممرض:

"صدقني يا دكتور شوفت واحد دخل أوضة المريض وكان بيتسحب زي الحرامي." الدكتور بص حواليه وقال: "مفيش حد يا أستاذ، ويا ريت تتأكد قبل ما تقولي حاجة بعد كده، عن إذنك." الدكتور طلع والممرض قال: "أنا متأكد إن في حد دخل غرفه المريض." الممرض كان طالع ولكن شاف إيد الراجل من تحت السرير. الممرض بلع ريقه وجري على الباب وكان رايح ينادي على الدكتور ولكن وقع على الأرض مغشياً عليه. "لازم أموته قبل ما حد يجي وأروح في داهية."

مسك المخدة مرة أخرى وتلك المرة وضعها على فم رامي اللي بدأ يقاوم بإيده. رامي بدأ يحرك إيده على السرير وصوته كان مكتوم. "موت بقا." رامي لم يستسلم أبداً وكان لسه بيقاوم. الراجل ضغط على المخدة أكتر وقال: "يلاااا موت قبل ما حد يجي وأروح في داهية." رامي توقف عن المقاومة وإيده سابت تماماً. ليضحك الراجل ويقول: "ربنا يرحمك، كنت طيب أوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...