زياد بدأ يفوق ومكنش قادر يرفع راسه وكان حاسس بدوخة أثر الض"ربة القوية اللي أخدها من دينا. زياد قام بالعافية وحط إيده على راسه وقال بصوت جهوري: "دينا... دينا." بدأ يدور عليها ويقول: "دينا، اطلعي. مش هقولها كتير، لأني قررت أننا هنتجوز النهاردة حتى لو مش بإرادتك." زياد فتح باب الحمام ومالقهاش، ليقول: "معقول طلعت؟ زياد بص على الباب لقي مفتوح، ليقول بتوعد: "بقى كده؟ وربنا ما هرحمك المرة دي." زياد طلع ورزع الباب
وراه وركب الأسانسير وقال: "يا ترى راحت فين؟ (في المستشفى) الدكتور فتح الباب والراجل ساب المخ"دة على طول وطلع يجري. زق الدكتور والممرض حاولوا يمسكوه لكن معرفش يهرب من عملته. الدكتور راح عند رامي على طول وشال المخ"دة من عليا ومسك إيد رامي وقال بصوت جهوري: "اعمل تدليك فوراً. النبض ضعيف أوي." الممرض بدأ يعمل لرامي عملية إنعاش القلب الرئوي عن طريق الضغط بإيده على صدر رامي. الدكتور بص على جهاز
تخطيط كهربائية القلب وقال: "أكتر... الممرض بقى يضغط أكتر على صدر رامي اللي بدأ يستجيب. الدكتور بص على الراجل اللي واقع على الأرض وقال بصوت جهوري: "وليد! إبراهيم دخل على طول والدكتور قال: "خدوه وعقموا جراحه فوراً." هزوا راسهم وسندوا صاحبهم وطلعوا برا. (بعد شوية) الدكتور خد نفس عميق وارتاح نوعاً ما وقال: "اللي حصل ده لو جلال بيه عرف بيه مش هيسكت وهيعمل بلاغ وتقصير ضدنا." "يا دكتور، كويس إنه بخير."
الدكتور بصوت حاد: "ولو كان ما"ت كنت هتقول كده." بص لتحت وقال: "أنا آسف يا دكتور." الدكتور بأمر: "من هنا لبكرة مش عايز ولا غلطة وتقعدوا جنب المريض. أنا عايز الليلة دي تمر على خير." هز راسه وقال: "إن شاء الله يا دكتور." (في قصر كمال النصراوي وتحديداً في الجنينة) ميرال وحمزة كانوا قاعدين على الأريكة وحمزة كان شارد الذهن. ميرال بصتله وقالت: "انت متأكد إنك بخير؟
حمزة هز راسه وقال: "ميرال، هو انتي ممكن تتخلي عني في يوم من الأيام؟ ميرال: "ليه بتقول كده؟ حمزة قام وقال بارتباك: "يعني لو عرفتي حاجة عني والحاجة دي ممكن تك"رهك فيا، ممكن تتخلي عني وقتها؟ ميرال قامت وحضنته وقالت: "وأنا متأكدة إن ده مش هيحصل." حمزة بص في عيونها وقال: "ولو حصل؟ ميرال بعدت عنه وقالت: "إيه الدراما دي؟ تصدق إنك شبه رنيم أوي." حمزة ابتسم وميرال قالت بمرح: "أيوه كده." حمزة باسها
على راسها وقال في سره: "أنا لازم أكلم رنيم ولو وافقت هنعمل الفرح على طول قبل ما الحقيقة تنكشف." (في صباح يوم جديد) رنيم فتحت عيونها الرمادي على وجه سيف. رنيم ابتسمت رغماً عنها ووضعت إيدها على خدها وسرحت في سيف وقالت: "مختلف تماماً... يعني وانت نايم غير وانت صاحي." رنيم قامت وبدون وعي باست سيف من خده اللي فتح عيونه وقتها. رنيم خدت خطوة لورا وقالت بارتباك: "هو... هو... سيف وضع إيده على خده وقال: "الجواب وصل خلاص."
رنيم بارتباك: "جواب؟ جواب إيه؟ سيف قام وباسها من خدها وقال: "على العموم صباح الخير." رنيم مسكته من دراعه وقالت بعصبية: "انت إزاي تعمل كده؟ سيف بتمثيل العصبية (أي يقلدها) : "زي ما انتي عملتي." رنيم سحبت إيدها وقالت بكذب: "بس بس، أنا معملتش حاجة." سيف حط إيده على خصرها وشدها ليه وقال: "على كده أنا أعمى؟ رنيم بلعت ريقها بصعوبة ومكنتش عارفة تقول إيه. سيف حدق في عيونها الرمادي وقد أقسم بداخله إنه لم يرى عيون جميلة هكذا.
رنيم خدت خطوة لورا وسيف قال: "معاكي ربع ساعة." رنيم بصتله ومكنتش فاهمة لتقول: "مش فاهمة." سيف: "يعني مش عايزة تدخلي الحمام؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "أدخل انت الأول، هستناك." سيف مسك إيدها وقال: "لازم تتعودي على شوية حاجات يا رنيم." رنيم غرقت في عيونه وقالت بتوهان: "زي إيه؟ سيف رجع بعض خصلات الشعر خلف ودنها وقال: "انتي ليكي كل الحق في الأوضة، ولو فاكرة امبارح قولتلك الأوضة أوضتك، يعني انتي تدخلي الحمام قبلي."
رنيم: "مينفعش أدخل أنا الأول، أدخل انت الأول." ثم كملت: "وبعدين ده أوضتك مش أوضتي." سيف: "بس انتي مراتي وأي حاجة تخصني تخصك من النهارده." الابتسامة اترسمت على وجه رنيم وقالت في سرها: "كنت مفكرة إنك مش متربي وعمو كمال قصر في تربيتك، بس طلعت غلطانة. عمو كمال أحسن تربية أوي." سيف شاور بإيده على الحمام وقال: "اتفضلي." رنيم ابتسمت وطلعت فستان أزرق (فهو لونها المفضل) ودلفت إلى الحمام. سيف
قعد على طرف الأريكة وقال: "وعد مني يا رنيم إني مش هزعلك في يوم ولا هخلي دموعك دي تنزل." وفجأة تليفون سيف رن. سيف التقط التليفون وقال: "عملت إيه؟ "قلبنا الدنيا عليكي يا بيه وللأسف ملقينالكش أي أثر." سيف: "هيكون راح فين يعني؟ معقول عرف إني عرفت حقيقته؟ "ممكن يا بيه." سيف هز راسه وقال: "لو وصلتوا لأي حاجة خبروني على طول." "أوامرك يا بيه." سيف قفل التليفون ووقتها رنيم طلعت. وسيف أول ما شافها شرد في جمالها.
رنيم اتكسفت من نظراته لتقف قدام المراية وتضع بعض الزيوت على شعرها الأسود الطويل. سيف قام ووقف وراها ورنيم خجلت أوي. سيف فضل محدق فيها فهو يعشق خجلها لأن عندما تخجل وجهها الأبيض يقلب إلى لون الطماطم. رنيم كانت تريد أن تهرب من تلك النظرات التي أخجلتها جداً. سيف وهو باصص في المراية: "كان ممكن أمو"ت فيها لو بقيتي لحد غيري." حين قال السيف كده قلب رنيم بقى فرحان أوي وعقلها يتجاهل تماماً.
سيف بص لتحت ورنيم قالت: "على فكرة أنا رايحة الشغل." سيف بصلا وقال بحده: "من النهاردة مفيش شغل." في ثانية الدموع اتجمعت في عين رنيم والتفتت له وقالت: "أنا وافقت على الجواز بشروط، هو عمو كمال مش قالك ولا إيه؟ سيف مقدرش يشوف دموعها فهو يعلم أنها تعشق عملها. سيف: "يومين كده وهترجعي." رنيم: "بس... سيف وهو متجه إلى الحمام: "قلت اللي عندي ومش عايز نقاش كتير في الموضوع ده." سيف دخل الحمام وزرع الباب وراه لتنخض
رنيم وتقول وهي بتهز رأسها: "لا يا سيف مش هسمحلك بكده. أنا اتفقت مع عمو كمال على كل حاجة قبل ما أوافق على الجواز. لازم أكلم عمو كمال." رنيم طلعت ولقت ياسين في وشها لتبتسم وتقول: "صباح الخير." ياسين ابتسم رغماً عنه وقال: "صباح النور. فرحت أوي إنك اتجوزتي سيف، أصلاً مكنتش مرتاح للي اسمه أحمد." رنيم بلا مبالاة: "جواز مؤقت مش أكتر." ياسين ضم حواجبه ورنيم انتبهت لما قالته لتقول: "أقصد كنت فين امبارح؟
ياسين في سره: "كنت بخطف اللي هياخدك مني، بس للأسف سيف طلع أسبق مني." رنيم وضعت إيدها على كتف ياسين وقالت: "ياسين... وقتها سيف طلع ونيران الغيرة اشتعلت بداخله ولم يظهر تلك الغيرة من أجل أخوه حتى لا يزعل منه. سيف: "صباح الخير." ياسين ابتسم وقال: "صباح النور والف مبروك، فرحت أوي." سيف بص لرنيم وقال: "الله يبارك فيك." ياسين: "طب عن إذنكم." ياسين مشي ومكنش قادر يشوف رنيم مع غيره.
رنيم بصت لياسين ومكنتش عارفة هي زعلانة كده ليه. سيف: "أنا رايح الشغل، عايزة حاجة؟ رنيم بصتله باستغراب فكيف تحول في هذه السرعة، فكأن متعصب أوي حين فتحت موضوع الشغل ودلوقتي بيتكلم معاها بكل لطف. رنيم بنفس اللطف: "طب مش هتفطر؟ سيف مسك إيدها وقال: "هنتظر مراتي تجيب ليا الفطار." رنيم سحبت إيدها على طول وسيف قرب منها وباسها بحنية وخد بعضه ومشي. رنيم وضعت إيدها على خدها وكانت فرحانة أوي بقرب سيف ليها
لتهز رأسها وتقول بنفي: "لا لا مستحيل ده يحصل." "رنيم... رنيم التفتت لمصدر الصوت وقالت باستغراب: "حمزة؟ حمزة راح عندها وقال: "ممكن آخد من وقتك عشر دقايق." رنيم هزت رأسها وحمزة قال: "الصراحة أنا طالب إيد ميرال." رنيم: "وميرال إيه موقفها؟ حمزة: "موافقة وبابا كمان موافق، وميرال طلبت مني آخد رأيك الأول." رنيم بكل جراءة: "بص يا حمزة، أنا مش هكدب عليك. أنا الصراحة مش بثق فيك وأخاف على أختي منك." حمزة بعدم فهم: "قصدك إيه؟
رنيم بكل حده: "قصدي لأ، أنا مستحيل اسمح لأختي تتجوز واحد زيك." حمزة بص لتحت وقال: "أحترم رأيك، بس ممكن أسألك على حاجة؟ رنيم: "... حمزة بصلها وقال: "وافقتي تتجوزي سيف ليه على الرغم إنك بتك"رهيه ومعندكيش ثقة فيا؟ رنيم: "يا ريت متخرجش من الموضوع." حمزة: "أنا مخرجتش من الموضوع لأن ده أساس موضوعنا." رنيم مردتش عليا وخدت بعضها ومشيت. حمزة هز رأسه وقال: "تمام يا رنيم، أنا هثبتلك إنك غلطانة في كل كلمة قولتيها." "صباح الخير."
حمزة بص لميرال ومردش عليها وكان ماشي، لكن ميرال مسكته من دراعه وقالت: "إيه هو ده؟ بقولك صباح الخير." حمزة برسمية: "كلمت رنيم؟ ميرال وقد فهمت كل حاجة لتقول: "طالما زعلان كده يبقى رفضت." حمزة هز رأسه وقال: "أنا لازم أمشي، اتأخرت على الشغل. عن إذنك." حمزة مشي وميرال قالت بحزن: "رنيم واخده فكرة غلط عن حمزة وحمزة مش زي ما هي مفكرة." (بعد مهلة من الوقت وتحديداً في شركة سيف النصراوي)
تالين: "سيف بيه، السكرتيرة الجديدة وصلت." سيف هز رأسه وقال: "خليها تدخل." تالين هزت رأسها وبصت على الواقفة جنب الباب وقالت وهي بتشاور بإيديها على جوا: "اتفضلي." دخلت ومدت إيدها لسيف وقالت: "اسمي مرام القادري." سيف لم يمد يده ليقول بجدية: "الملف الشخصي بتاع حضرتك." مرام انحرجت أوي لتقعد على الكرسي المقابل لسيف وتقول: "اتفضل يا بيه." سيف خد منها الملف وبدأ يقرأ فيه. سيف: "إنتي بتدرسي لسه؟
مرام هزت رأسها وقالت: "من الناحية دي متخافيش يا بيه، أنا هعرف أنظم وقتي متقلقيش." سيف لم يشعر بالقبول ناحيتها ليقول: "مستحيل ألاقي سكرتيرة زيها مهما عملت مستحيل." (دينا) مرام ضمت حواجبها وقالت باستغراب: "نعم؟ سيف: "بصي، أنا هديكي فرصة، حرام أظلمك من أول مرة." مرام فرحت أوي وقالت: "وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك." سيف لف بالكرسي وقال: "بكرة الساعة ٩ تكوني هنا، ودقيقة تأخير هتكوني برا." مرام
قامت وخدت الملف وقالت: "إن شاء الله مش هتأخر." سيف بحده: "سيبي الملف هنا." مرام حطت الملف على المكتب تاني وقالت: "عن إذنك." سيف هز رأسه ومرام طلعت وسيف قال بتفكير: "سامع الاسم ده فين قبل كده؟ سيف حاول يفتكر لكن مفتكرش، فكيف سيفتكر والرنيم مسيطرة على قلبه وعقله بكل أعضاء جسمه. (عند زياد) زياد وقف العربية وقال: "طول الليل بدور عليها مش لاقيها، هتكون راحت فين يعني؟ زياد بتفكير: "حماتي، إزاي مفكرتش فيها؟
زياد شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى منزل سميرة. زياد: "وربنا لعلمك الأدب يا دينا وهخليكي تندمي على اللي عملتي وهاخد كل حقوقي منك وغصب عنك." (بعد مهلة من الوقت) زياد داس فرامل ونزل من العربية وطرق الباب جامد أوي. "دينا... دينا! سميرة فتحت الباب على طول وقالت: "إنت إيه؟ مش قولتلك متجيش هنا تاني؟ زياد زقها ودخل جوا وبدأ يدور على دينا زي المجنون. سميرة بعصبية: "انت بتعمل إيه؟ هنأ، اطلع برا!
زياد وقف قصادها وقال بحده: "دينا فين؟ سميرة بخوف: "تقصد... تقصد إيه؟ زياد بصوت جهوري: "إنتي هتكدبي فيها؟ انطقي دينا فين؟ سميرة مسكت في ياقة زياد وقالت: "لسه معملتش، بس و"رحمة أمي لخليها تندم على اليوم اللي ولدتيها فيه." سميرة ضر"بته بالقلم وقالت وإيدها بترتعش: "وربنا لو تقرب من بنتي لأكون قت"لك يا زياد حتى لو أخدت إعدام فيها." زياد بسخرية: "الكلام معاكي مش بيجيب نتيجة. عن إذنك."
زياد طلع وسميرة مبقتش عارفة تعمل إيه أو تروح فين. سميرة دخلت أوضتها ولبست الجزمة وخدت شنطتها وطلعت على طول وكانت مرعوبة على بنتها اللي متعرفش راحت فين. (في المستشفى) رامي وهو بيتسند على كيان: "يعني بابا سافر؟ كيان وضعت إيدها على كتفه وقالت: "عنده شغل مهم يا رامي." رامي بغضب: "على طول كده يا كيان؟ بابا على طول كده." كيان: "رامي، اهدى كده، غلط على صحتك." الدكتور دخل وقتها وقال: "أخبارك إيه دلوقتي يا رامي؟
رامي: "بخير يا دكتور، وعلى فكرة أنا مش ناسي اللي حصل امبارح." الدكتور بلع ريقه بصعوبة وقال: "صدقني هنقوم بالواجب وهنعرف مين الشخص ده ومين كان وراه." كيان بصت لرامي وقالت: "في إيه؟ رامي وهو طالع من الغرفة وساند عليها: "متشغليش بالك." كيان بصت لتحت والدكتور قال: "زي ما قولتلك يا رامي، العلاج في وقته وبلاش تتحرك كتير، وأنا هبعتلك ممرضة كمان ساعة." رامي هز رأسه والدكتور خد بعضه ومشي. وكيان بصت لرامي وقالت: "رامي...
رامي: "اممم." كيان: "هو في إيه بجد؟ رامي وقف مكانه ووضع إيده على خدها وقال: "قولتلك متشغليش بالك، أنا بخير." كيان ابتسمت. وبعد شوية طلعوا وطارق (السائق الخاص لعائلة الوزيري) كان في انتظارهم. طارق فتح الباب على طول وقال: "اتفضل يا رامي بيه." كيان ساعدت أخوها يركب وهي ركبت أيضاً وطارق شغل العربية ومشوا. (في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة كمال)
ناهد مكنتش موجودة لما سيف ورنيم اتجوزوا، فكانت في اجتماع مهم يخص المرأة وقضت الليل عند رفيقتها. ناهد: "إزاي حصل كده؟ إزاي سيف يتجوز بنت الشوارع دي؟ اللي خايفة منه حصل، وأكيد حمزة هيتجوز التانية." قاطع تفكير ناهد رنت تليفونها. ناهد التقطت التليفون وقالت باستغراب: "رقم مجهول الهوية." ناهد فتحت التليفون وقالت بنبضات قلب عالية جداً: "الو... المتصل: "يا ترى السر اللي حاولت تخفيه من سنين، إنكشف؟ يا ترى إيه اللي هيحصلنا؟
ناهد قامت على طول وقالت بخضة: "انت مين؟ المتصل: "قدرك الأسو"د يا حلوة." وقعد يضحك بصوت عالي جداً. وناهد قعدت تقول: "الو... الو... وفجأة الخط فصل وناهد بقت ترتعش من الخوف وبقت تعرق بشدة. ناهد رنت عليا ولكن تليفونه غير متاح. ناهد رمت التليفون على السرير وقالت وهي بتهز رأسها: "مين ده وعرف حقيقتي منين؟ لو أي حد عرف السر ده هروح فيها." بعد مهلة من الوقت وتحديداً في قصر جلال الوزيري.
رامي اتسطح على السرير وكيان وضعت مخدة وراء ظهره وقالت بعيون دامعة: "حمد الله على السلامة يا أخويا." رامي حط إيده على خدها وقال: "الله يسلمك يا قلب أخوكي." كيان بابتسامة: "في حد هنا مشتاق يشوفك." رامي ابتسم وقال: "ومن امتى سيف بيعمل الحركات دي؟ ده بيدخل على طول." كيان هزت رأسها وقالت: "مش سيف يا رامي." رامي ضم حواجبه وقال: "آمال مين؟ كيان بصت على الباب ودخل شخصاً ما وقال: "حمد الله على السلامة." رامي بصدمة: "إنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!