الفصل 21 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
23
كلمة
3,751
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

لا أدري لماذا أنا حزين هكذا. هل تلك الكلام أثر فيا لهذه الدرجة؟ لو كانت الإجابة نعم، فاعتقد أنها ستكون أصعب فترة تمر عليا. سيف فتح الباب وقامت رنيم على طول وقالت: "اتاخرت كده ليه؟ سيف قعد على طرف السرير متجاهلاً رنيم تماماً. رنيم قعدت بجانبه وقالت: "سيف، انت بخير؟ سيف قام وقلع الجاكيت وقال: "اخدتي العلاج؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "لا." سيف خد نفس عميق واتجه نحو الكومدينو ومسك كوباية وسكب فيها مياه وخد

العلاج وراح عند رنيم وقال: "افتحي بوقك." رنيم مسكت إيده وقالت: "أنا كده اتأكدت إن في حاجة مخبيها عليا." "وواثقة كده ليه؟ "عشان كنت متوقعة إنك هتزعق لما تعرف إني ماخدتش العلاج، بس طلع العكس." سيف بص لتحت. رنيم قالت بحزن: "على العموم، أنا أخدت العلاج. تصبح على خير." رنيم اتجهت نحو السرير وقعدت على طرفه وكانت منتظرة سيف يقول ما الذي أحاط به.

سيف فك أزرار القميص واتجه نحو الدولاب وأخرج شورت جينز وتيشرت أسود ودلف نحو الحمام، كله ده تحت أنظار رنيم. رنيم قامت وقالت: "أكيداً في حاجة غلط." (بعد مهلة من الوقت) سيف طلع. رنيم مسكت إيده وقالت: "سيف." سيف بصلها. رنيم قالت بعيون دامعة: "انت بتتعامل معايا كده ليه؟ سيف سحب إيده وقال: "نامي يا رنيم." "وانت رايح فين؟ "هقعد تحت شوية. تصبحي على خير." سيف بعد ما قال كده نزل فعلاً. رنيم قالت: "معقول مش عايز أطفال؟

ده كان فرحان... أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل." (في الصالة الرياضية الموجودة في القصر) سيف كان بيعمل ضغط وكلام إلياسين كان بيتكرر في ذهنه. "رنيم أنا بحبك... رنيم أنا بحبك... رنيم أنا بحبك." سيف نام على الأرض وكان بيعرق بشدة. "اللي بتعملوه غلط يا سيف، وأوعك تنسى إنك هتكون أب قريب." رنيم فتحت الباب وقتها وقالت وهي واقفة مكانها: "لو مش عايز الطفل قول، بس بلاش تتهرب كده." سيف قام على طول وقال: "انتي بتقولي إيه؟

رنيم راحت عنده وقالت: "بس أنا مستحيل أوافق. عارف ليه؟ رنيم مسكت إيده والدموع اتجمعت في عينها وقالت: "عشان ده حلمي... من زمان أوي وأنا بحلم يكون عندي طفل منك." "رنيم، انتي فاهمة الموضوع غلط." دموع رنيم نزلت وقالت: "أنا ليه حاسة إنك مبقتش تحبني زي الأول؟ سيف مسح دموعها وقال: "مين المجنون اللي قالك الكلام ده؟ "مش لازم حد يقولي، لأن للأسف كل حاجة واضحة زي وضوح الشمس." "حتى لو قولتلك إن حبي ليكي بيزيد كل يوم أكتر."

رنيم هزت رأسها وقالت: "مش عارفة أصدق ولا لأ، بس عقلي بيقولي عكس كده خالص." سيف مسك إيدها ووضعها على قلبها وقال: "بلاش تسمعي لعقلك. عايزك تسمعي لقلبك وبس." "حتى لو قولتلك إن قلبي مش عارف يحدد إذا كنت لسه بتحبني ولا لأ." سيف وضع إيدها على قلبه وقال: "النبض ده مش بينبض إلا معاكي يا روحي." رنيم بصت لتحت وقالت: "هصدقك يا سيف، بس عندي طلب." سيف هز رأسه. رنيم بصت في عيونه وقالت: "ممكن أعرف مالك؟ "مفيش."

"كداااااب. انت ممكن تضحك على العالم كله إلا أنا." سيف بص لتحت وقال: "مش كل حاجة لازم تنعرف يا رنيم." سيف بعد ما قال كده خد المنشفة ووضعها على كتفه وطلع. رنيم بصت عاليا والحزن كان عنوانها. (على الجهه الأخري) رامي: "عايزك تهتمي بيها يا دينا، وأتمنى تاخد العلاج في معاده." دينا هزت رأسها. رامي وضع إيده على خدها وقال: "مالك؟ دينا بصت في عيونه وقالت: "خايفة." رامي انعدل وقال: "ممكن أعرف خايفة من أي؟ دينا بصت لتحت وقالت:

"أول مرة أخاف من المستقبل يا رامي." رامي: "ولو قولتلك إن مستقبلك معايا، هتفضلي خايفة بردو؟ دينا قامت وقالت وهي بتفرك في إيديها: "هو ده اللي خايفة منه يا رامي." رامي قام أيضاً وقال: "أنا عقلي على قدي. ممكن تفهميني قصدك إيه؟ دينا بعيون دامعة: "قلبي بيقولي إن الجاي أصعب من اللي راح." رامي بكل هدوء: "هو نفسه اللي خلاكي تاخدي عني فكرة وحشة، وهو نفسه اللي خلاكي توافقي على زياد." دينا بارتباك: "رامي، أنت مش فاهم قصدي."

رامي بتريقة: "لأ، مش فاهم. ولا عايز أفهم. سلام." رامي كان على وشك المغادرة، ولكن دينا مسكت إيده وقالت: "متزعلش مني، بس أنا والله خايفة." رامي وضع إيده على خدها وقال: "مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك يا روحي." دينا ابتسمت ابتسامة بسيطة. رامي قال: "مش هتودعيني ولا إيه؟ دينا قربت منه وباسته من خده. رامي قال بمزح: "نفسي تكوني مراتي بقااا." دينا بصت لتحت والإبتسامة اترسمت على وجهها.

"أيوه كده، بحب أشوف الضحكة دي. مش بحب أشوف الخوف على وشك أبداً." دينا حضنته وقالت: "غصب عني والله." رامي باسها على رأسها وقال: "مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك يا روحي." دينا بعدت عنه وهزت رأسها وقالت: "مش هنتجوز بقاااا؟ رامي بص حواليا وقال بهمس: "الله، مش أنا لوحدي اللي مستعجل اهو." دينا اتكسفت أوي. رامي قال: "ماما تقوم بالسلامة بس، وبوعدك هجيب المأذون ونكتب كتب كتابنا عالطول." دينا بصتله وقالت: "كتب كتاب عالطول؟

طب مش هنعمل فرح؟ رامي بغمزة: "هنع مل فرح في الأوضة. يلا سلام." رامي طلع. وجه دينا أحمر من الكسوف لتقول: "قليل الأدب." (في غرفة كمال النصراوي) ناهد قاعدة وبتفكر هتعمل إيه وإزاي هتقدر تجيب المبلغ ده. قاطع تفكيرها رنت الهاتف. ناهد مسكت التليفون وقالت دون النظر إلى الاسم: "هو ده وقتك." ناهد فتحت التليفون وقالت: "ألووو." ياسمين بزعيق: "شكلك ناسيه الاتفاق اللي ما بينا." ناهد وضعت يدها على السماعة وقالت بغضب:

"مش وقتك خالص." ياسمين بحده: "وكمان مش عايزة تردي عليا؟ ناهد بابتسامة: "أبدا يا حبيبتي، بس الشبكة وحشة أوي." ياسمين: "هتجوز ياسين إمتى؟ ناهد: "ياسين هيسافر، وصحيح رنيم حامل، يعني أنسي فكرة إنك تفرقي بينهم." ياسمين بصدمة وعدم استيعاب: "انتي بتقولي إيه؟ رنيم... رنيم حامل؟ ناهد: "أيوه حامل، وياسين هيسافر بكرة إن شاء الله." ياسمين: "والاتفاق اللي ما بينا؟ ناهد: "انسي خالص." ياسمين: "أن سي إيه؟ انتي مجنونة ولا إيه؟

وأوعك تنسي إنك وعدتني إنك هتجوزيني ياسين عشان أفرق رنيم وسيف." ناهد: "وأنا خلفت بوعدي. يلا سلام." ناهد قفلت التليفون. ياسمين قالت: "ألووو، ألووو." ياسمين رمت التليفون على السرير وقالت: "بقا أنا اللي ينضحك عليا، ومن واحدة زيك؟ طيييب." (في قصر جلال الوزيري) كيان كانت قاعدة في غرفتها وفاتحة الاب توب وبتكلم صديقتها. وفجأة الكهرباء قطعت. كيان قامت وقالت بخوف: "دادة سميحة... دادة سميحة."

حطت إيدها على السرير وبدأت تمشي إيدها عليا لحد ما التقطت التليفون. كيان شغلت نور الكشاف وبدأت تمشي براحة جداً، فهي تخاف جداً من الظلمة. طلعت برا الغرفة وقالت: "دادة سميحة، دادة سميحة." كيان بدأت تمشي لحد ما وصلت عند السلم وصرخت بأعلى صوت حين رأت خيال شخص ما. "عااااااااااااااا." طارق جري عليها على طول وقال: "كيان، انتي بخير؟ كيان فتحت عينيها وصوبت كشاف التليفون على طارق لتقول بابتسامة: "طارق." طارق بجدية: "انتي بخير؟

كيان حضنته على طول وقالت بعيون دامعة: "كويس إنك هنا. أنا بخاف من الضلمة أوي." طارق وضع إيده على شعرها وقال بحنية: "شويه كده والكهرباء هترجع." وفجأة الكهرباء رجعت لتنير القصر مرة أخرى. رامي بصوت جهوري: "كياااااان." كيان أول ما سمعت صوت رامي بعدت عن طارق على طول وقالت بصوت مقطع: "آآ٠٠٠٠آب٠٠٠٠آءء٠٠٠آبيه." (بعد شوية) "رامي، صدقني ده كل الحقيقة ومفيش حاجة بيني وبين أختك." كيان بصت لطارق وزعلت أوي حين قال تلك الكلام.

رامي بص لكيان وقال: "طارق بيقول الحقيقة." كيان بصت لطارق اللي بصلها أيضاً وقالت وهي بتهز رأسها: "طارق بيقول الحقيقة يا رامي." رامي هز رأسه وقال: "طب يلا على أوضتك." كيان طلعت على فوق على طول والدموع نزلت من عينها في ثواني معدودة. رامي بص لطارق وقال: "هستناك في أي وقت." طارق ضم حواجبه وقال: "تستناني؟ رامي وهو متجه نحو السلم: "الكلام اللي قولته ده مدخلش دماغي." طارق: "بس ده الحقيقة." رامي وقف مكانه وقال:

"تؤ، ده نص الحقيقة... باقي الحقيقة انت عارفها وكيان عارفها بردو. عن إذنك." رامي طلع على فوق. وطارق كان يعلم جيداً ما يقصده الرامي. (في صباح يوم جديد وتحديداً في غرفة سيف) سيف استيقظ متأخراً، فكان مرهق جداً من عمل أمس. سيف: "رنيم... رنيم." سيف قام من على السرير واتجه نحو الحمام ليطرق الباب ويقول: "رنيم... رنيم." سيف فتح الباب ولم يجد رنيم ليقول: "يا ترى راحت فين؟ (بعد مهلة من الوقت) سيف غير ملابسه ونزل تحت وقال:

"سوسن... سوسن." سوسن جرت عليا وقالت: "نعم يا بيه." سيف: "رنيم فين؟ سوسن: "المدام رنيم طلعت مع ياسين بيه." (حدثني عن الغيرة يا عزيزي، فحين تتحدث عن الغيرة لا تنسى أن تضع سيف في أول سطر من الكتاب) سيف قبض إيده وقال: "متعرفيش راحوا فين؟ سوسن هزت رأسها وقالت: معرفش يا بيه بس ياسين بيه كان في إيده شنطة سفر، أعتقد مسافر. سيف هز رأسه وقال: تمام، روحي انتي. سوسن اتجهت نحو المطبخ.

سيف أخرج هاتفه المحمول ورن على رنيم. بعد شوية رنيم لم ترد على السيف مما أثار غضبه. ليطلع فوق مرة أخرى. (في مطار القاهرة) ياسين نزل من العربية ورنيم نزلت أيضاً والدموع ممتلئة عينها. رنيم: لسه مصمم بردو؟ ياسين وقف قصادها وقال: ده لمصلحتك يا رنيم، صدقيني. رنيم: لمصلحتي إزاي يا ياسين؟ ياسين هز رأسه وقال: مينفعش يا رنيم، مينفعش. رنيم مسكت إيده وقالت: هو إيه اللي مينفعش؟ أنا مش فاهمه حاجة.

ياسين بص في الساعة وقال: هتأخر على الطيارة، خدي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك. دموع رنيم نزلت وقالت: ياسين عشان خاطري بلاش، عشان خاطري بلاش. ياسين مشي ورنيم وقعت على الأرض وقالت بعيون دامعة: عشان خاطري بلاش. بعد شوية رنيم قامت ومسحت دموعها وركبت العربية. أسامة بص في المراية وقال: انتي كويسة يا مدام رنيم؟ هزت رأسها وأسامة شغل العربية وقادها بأقصى سرعة. (على الجهه الأخرى)

ميرال فتحت عينها والابتسامة كانت مرسومة على وجهها. ولكن انصدمت حين رأت نفسها عارية في حضن الحمزة. ميرال وضعت إيدها على جسمها وبدأت تمشي إيدها عليها وقالت: ينهار أسود. فكانت عارية تماماً، ليس هي فقط بل الحمزة. ميرال صرخت بأعلى صوت وحمزة استفاق على طول وقال: في إيه؟ ميرال: أنت، أنت عملت إيه؟ حمزه بلع ريقه بصعوبة وقال: ميرال اسمعي. ميرال لفت البطانية على جسمها وقالت بعيون دامعة: اللي بفكر فيه صح؟ حمزة بص لتحت

وميرال صرخت في وشه وقالت: حيوان. بعد شوية ميرال وحمزة لبسوا ملابسهم. ميرال كانت طالعة من الغرفة ولكن حمزة مسك إيدها وقال: ميرال اهدي. ميرال زقته وقالت: ابعد عني، أنا بكرهك. حمزة مسك إيدها وقال: أنا مقربتش منك إلا برضاكي والله. ميرال: كدااااب، أنا مكنتش في وعي. حمزة: انتي اللي سمحتي بكده يا ميرال. ميرال هزت رأسها وقالت: اوعك تفكر إنك كده انتصرت عليا وإني ممكن أغفر لك، تبقى غلطان يا ابن كمال بيه.

حمزة: بس انتي من النهارده مراتي يا ميرال. ميرال: هطلق منك يا حمزة، عارف ليه؟ عشان حقير وحيوان وزبالة. حمزة ضربها قلم أسكنها في الأرض. ميرال بصتله وقالت بعيون دامية: بكرهك، بكرهك. حمزة نزل لمستواها وقال بحده: مش معنى إني ساكت يبقى من حقك تقول لي أي حاجة تخطر على بالك، لا فوقي يا روح أمك. ميرال زقته وقامت وقالت: اوعى تجيب سيرة أمي على لسانك يا زبالة. حمزة قبض إيده وميرال طلعت ورزعت الباب وراها.

ميرال نزلت تحت والدموع كانت نازلة من عينها مثل هطول المطر. ميرال وقفت مكانها وبدأت تشهق وتقول: يعني، يعني إيه؟ بقيت مدام خلاص. ميرال وضعت إيدها على رأسها وقالت: إزاي سمحت بكده؟ إزاي؟ ميرال هزت رأسها وقالت: أكيد حط حاجة في العصير، أكيد. ميرال بصت لفوق وقالت: أكيد. ميرال طلعت فوق على طول وفتحت الباب وقالت بزعيق: حطيت إيه في العصير؟ حمزة كان قاعد على طرف السرير وبص لميرال بطرف عينه ومردش عليها. ميرال راحت عنده

ومسكته من ياقته وقالت: رد، حطيت إيه في العصير؟ حمزة قام ومسك إيدها وقال: اوعك تفكري إني هخاف من الشو اللي بتعمليه ده. ميرال بدأت ترجع لورا وحمزة قال وهو بيقرب منها: أنا كنت قايل لك إني هعتبرك مراتي يوم ما نتم جوازنا، وجوازنا تم فعلاً. ميرال دخلت في الحيطة وحمزة وضع إيديه الاتنين على الحيطة لتصبح الميرال في منتصف إيديه. حمزة بهمس: من النهارده هتشوف الوجه الآخر من حمزة كمال النصراوي.

نبضات قلب ميرال ازدادت قوي وحمزة قرب منها وباسها من خدها وقال: صوتك ميعلاش، هخليكي ملكة ماشية على الأرض. ثم كمل وهو بيكز على سنانه: صوتك يعلى هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه. دموع ميرال نزلت وحمزة ضربها بخفة على خدها وقال: ماشي يا بابا. ميرال فضلت ساكتة وحمزة خد خطوتين لورا وقال: بخصوص اللي حصل امبارح هقولك. (Flash back) حمزة بص في الساعة وقال: يا ترى اتاخرت كده ليه؟

حمزة بعد ما قال كده قام وكان على وشك أن يدخل المطبخ ولكن وقف مكانه حين رآها وهي تضع المنوم في العصير. حمزة ابتسم وقال: كنت متأكد إنك هتعملي كده. هههه بس حلوة. حمزة بص حواليه رأى فازة موضوعة على جنب ليقترب منها وبأطراف أصابعه وقعها على الأرض. وقتها ميرال انخضت وقالت: مين؟ ميرال طلعت برا وحمزة دخل على طول ومسك كوباية وسكب فيها عصير ووضع فيها مادة تجعل أي شخص يفقد تركيزه.

حمزة خد الكوباية اللي ميرال وضعت فيها المنوم وحطها في الثلاجة. حمزة حط كوباية ميرال مكان الكوباية اللي أخدها وحطها في الثلاجة وطبعاً حط الكوباية اللي حط فيها المادة مكان كوباية ميرال وطلع على طول وطبعاً الباقي انتوا عارفينه. (Back) حمزة ابتسم وقال: وهنا انقلب السحر على الساحر. دموع ميرال نزلت وقالت: أنت وعدتني إنك مش هتقرب مني بس طلعت كداب. حمزة: وأنا قايل لك إني مقربتش منك إلا برضاكي. ميرال بصريخ: أنت مجنون صح؟

أنت مستوعب كلامك؟ أنا مكنتش في وعي عشان تقول لي قربت منك برضاكي. حمزة مسكها من وشها وقال: قايل لك هتعلي صوتك هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه. ميرال كانت بتتألم وحمزة زقها وقال: لما بتكوني لطيفة بتبقي حلوة أوي. ميرال هزت رأسها وقالت: هخليك تندم يا حمزة، وربنا لخليك تندم. حمزة محاولاً إغاظتها: بس كانت ليلة جامدة أوي، مكنتش أعرف إنك حلوة أوي كده. ميرال بصتله بكل قرف واشمئزاز وبعدها طلعت ورزعت الباب وراها.

حمزة بابتسامة جانبية: ولسه يا لولو، وربنا لخليكي تشدي في شعرك. ميرال نزلت تحت وذهبت إلى أقرب حمام موجود في الدور الأرضي. فتحت الدش ووقفت تحته وقالت: همحي أي أثر ليك يا حمزة، همحي أي أثر في جسمي يا حمزة. ميرال مسكت الشامبو ووضعته على إيدها ورجليها وبدأت تدليك إيدها ورجليها بكل قوة. قعدت على الأرض وضمت رجليها لصدرها وقالت: مش هسمح للي حصل ده يتكرر تاني. ميرال وهي بتدلك إيدها ورجليها بقوة: مش هسمح للي حصل ده يتكرر تاني.

(في الطريق) كان يقود سيارته بأقصى سرعة ممكنة وكان على وشك أن يعمل حادث ولكن داس فرامل على طول. ياسمين داست فرامل على طول ونبضات قلبها ازدادت قوي. أحمد نزل من عربته وراح عندها وقال: انتي بخير يا آنسة؟ ياسمين فتحت باب العربية وقالت بزعيق: أنت واخد رخصة إزاي؟ أحمد وهو بيبص حواليه: أنا آسف أوي. ياسمين: أنا حاسة إني شايفه الشكل ده قبل كده. أحمد: نعم؟ ياسمين هزت رأسها وقالت: مش أنت اللي كنت هتتجوز رنيم؟ أحمد: انتي تعرفيني؟

ياسمين هزت رأسها وقالت: أيوه، كنت شفت صورة ليك. أنا ياسمين بنت سويلم الخولي. أحمد وهو ماشي: اتشرفت بحضرتك. ياسمين مسكت إيده وقالت: اهدأ بس. احمد خد نفس عميق وقال: خير؟ ياسمين: أنا متأكدة إن حد خطفك يوم الفرح، بس مين مش عارفة. أحمد هز رأسه وقال بغضب: فعلاً. ياسمين ابتسمت بخبث وقالت: ده معنى إيه؟ أحمد: إن هدفي وهدفك واحد؟ ياسمين بعدم فهم: تقصدي إيه؟ ياسمين: انت مش بتحب رنيم؟

أحمد: لأ بحبها، ده أنا بعشق التراب اللي بتمشي عليه. ياسمين مدت إيدها وقالت: يبقى هدفنا واحد. أحمد بص على إيدها وقال بابتسامة جانبية: شكلك بتحبي سيف. ياسمين ابتسمت وقالت: بالظبط كده. أحمد مد إيده وقال: فعلاً هدفنا واحد. ياسمين بابتسامة شيطانية: اللي هو تفريق سيف ورنيم. أحمد ابتسم وقال بنفس الكلام: اللي هو تفريق سيف ورنيم. (على الجهه الأخرى) رنيم فتحت الباب ودخلت وسيف قام وقال بحده: كنتي فين؟ رنيم

بلعت ريقها بصعوبة وقالت: كنت، كنت. سيف حاول يسيطر على أعصابه وقال: انطقي، كنتي فين؟ رنيم بكذب: كنت في المول ب. لم تكمل الرنيم كلامها لأن السيف ضربها قلم جعل خدها يحمر في ثانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...