الفصل 22 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
2,082
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دينا كانت طالعة، لكن رامي مسك إيدها وقال: كنت عارف إنك هتيجي. دينا بلعت ريقها بصعوبة، ولفّت ناحية رامي وقالت: جيت عشان أطمّن عليك مش أكتر. رامي بص لتحت وقال: عارف. دينا حاولت تتمالك قدامه. رامي بص على إيدها لقى الدبلة في إيدها الشمال. وقتها دمعة فرّت من عينه وقال: ألف مبروك. دينا حطّت إيدها خلف ضهرها وقالت بارتباك: أنا... أنا لازم أمشي. رامي: وتُرى زياد يعرف إنك هنا؟ دينا بصت لتحت. رامي بابتسامة جانبية: امشي يا دينا.

دينا رفعت عينها لمستواه، ورامي قال بصوت جهوري: امشي. كيان بخضّة: ده صوت رامي. سيف فتح الباب على طول ودخل، ورنيم وكيان دخلوا أيضًا. دينا حطّت إيدها على فمها وطلعت تجري على طول. رنيم: د... رنيم سكتت على طول، وسيف راح عند رامي ومسك إيده وقال: في إيه؟ رامي بعيون دامعة: جت عشان تجرحني أكتر يا سيف، متعرفش إني موجوع قد إيه بسببها. سيف: هي مين؟ وقتها الدكتور دخل وقال بعصبية: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ بص لرنيم وقال بغضب:

الظاهر إنك مش شايفة شغلك يا آنسة. رنيم بصت لتحت وقالت: أنا آسفة يا دكتور. سيف اتعصب أوي وقال: إنت بتتكلم معاها كده ليه؟ سيف بص لرنيم وقال بحِدّة: وإنتي بتعتذري منه ليه؟ رنيم: سيف اهدأ. الدكتور: اطلعوا براااا، مينفعش كده، وإنتي يا آنسة حسابك معايا بعدين. سيف صبره نفذ، مسك الدكتور من ياقته وقال بحِدّة: أنا ممكن أخلي اليوم ده آخر يوم ليك في المستشفى. رنيم مسكت سيف من دراعه وقالت: سيف اهدأ... عشان خاطري.

سيف ساب الدكتور، ونظراته ليها كانت كفيلة لقتله. سيف عدّل الجاكيت بتاعه وطلع، ورنيم طلعت وراه على طول وقالت: سيف استنى... سيف وقف مكانه، ورنيم راحت عنده وقالت: مينفعش اللي عملته ده. سيف بعصبية: وإهانته ليكي ده اللي ينفع؟ رنيم بصت لتحت. سيف مسك إيدها وبص في عيونها وقال: أنا أمحي أي واحد على وجه الأرض لو جرحك بكلمة. وقتها الابتسامة اترسمت على وجه رنيم رغماً عنه. رنيم فاقت من شرودها على طول وقالت: إنت تعرف رامي؟

سيف هز رأسه وقال: دينا اللي كانت جوه صح؟ رنيم هزت رأسها. سيف قال: تعرفيها؟ رنيم بصتله وقالت: كنا مع بعض من أيام الابتدائي. سيف بص لتحت. رنيم قالت: عن إذنك. سيف مسك إيد رنيم وقال: هتطلعي امتى؟ رنيم التفتت ليه وقالت: على الساعة تسعة كده. سيف: خلاص، هعدي عليكِ، أوعك تمشي. رنيم ابتسمت، وسيف قال: الزفت اللي جوه هو المسؤول عن حالة رامي. رنيم ضحكت رغماً عنها وقالت: آه. سيف بصوت منخفض نسبياً: كويس إنه مش الزفت التاني.

رنيم بصتله وقالت: نعم؟ سيف: ولا حاجة، عن إذنك. رنيم ابتسمت، وسيف سافر بتلك الابتسامة لكوكب آخر. وقتها الدكتور طلع وبص لرنيم اللي بصت لتحت على طول. سيف التفت للدكتور وقال بكل جدية: رامي أخباره إيه؟ الدكتور بعد ما عرف من الممرضة إن ده سيف النصراوي، رجل الأعمال المشهور، خاف أوي. الدكتور بلع ريقه وقال: حالته نوعاً ما مستقرة. سيف: يا ريت تحترم رنيم بعد كده. رنيم بصت لسيف ومكنتش عايزة سيف يذكر اسمها. الدكتور هز رأسه وقال:

عن إذنك. سيف بكل برود: إذنك معااااك. الدكتور خد بعضه ومشي. ورنيم قالت: إنت إزاي تقول اسمي؟ سيف برفع حاجب: آمال أقول إيه؟ رنيم بارتباك: قصدي كان ممكن تقول الممرضين عموماً. سيف خد خطوة اتجاه رنيم وقال: بس إنتِ ليكي مكانة خاصة عندي. رنيم خدت خطوة لورا وقالت بارتباك: تقصد... تقصد إيه؟ سيف تمالك أعصابه على طول ليقول بجدية: ولا حاجة. رنيم: أنا لازم أمشي، عن إذنك. سيف هز رأسه، ورنيم مشت على طول وقالت وهي ماشية:

يا ترى قصده إيه بالكلام اللي قاله؟ سيف قعد على الكرسي، وكيان راحت عنده وقالت: عرفت منين؟ سيف بص لتحت وقال: من عمي جلال. كيان قعدت جنبه، وكانت فرحانة أوي، فهي بتعشق سيف منذ معرفته لرامي. جلال وقتها وصل، وكان مكنش قادر ياخد نفسه: رامي... رامي أخباره إيه دلوقتي؟ كيان قامت وقالت: رامي بخير يا بابا، متقلقش. جلال خد نفس عميق وقال: أخبارك إيه يا ابني؟ سيف هز رأسه وقام وقال: هاجي لرامي بكرة إن شاء الله، عن إذنكم.

كيان ابتسمت، وجلال قال: إذنك معاك يا ابني، ومتخافش، رامي هيبقا بخير. سيف: إن شاء الله، عن إذنك. في شركة حمزة النصراوي للأزياء. ميرال فاقت من الصدمة اللي سيطرت عليها كلياً لتقول: مشهد إيه اللي أكون فيه؟ إنت مجنون ولا إيه؟ حمزة: الصراحة، شايفك موهوبة أوي، ومفيش حد أحسن منك يعمل المشهد ده. ميرال: أنا آسفة، مقدرش أعمل المشهد ده، ولا هقدر أكون في العرض، عن إذنك. حمزة مسك إيدها ودخلها في الحيطة، وتحول إلى قاسي. حمزة:

وأنا مش باخد رأيك يا روح أمك، واوعك تنسي إنك سجينة عندي. ميرال زقته وقالت: لأ يا حمزة، اوعك تفتكر إني هخاف منك زي كل مرة، وهقعد أعيط عشان تسيبني. حمزة: بحب النوع ده أوي. ميرال بلعت ريقها بصعوبة. حمزة زق الباب برجله، والأخرى بدأت ترجع لورا وتقول: حمزة، اوعك! أنا منستش اللي عملته عشان تعمل كده تاني. ميرال دخلت في الحيطة، وحمزة حاوطها وبص على شفايفها وقال: إيه رأيك؟ ميرال لاحظت نظراته لتقول: حمزة، اوعك.

حمزة قرب منها، وأنفاسه بقت مخلطة أنفاسها. حمزة: هاااا، لسه عند قرارك؟ ميرال أدارت وشها ناحية الشمال وقالت: حمزة، أرجوك. حمزة مسك وشها ولفه ناحيته وقال بصوت جهوري: لسه عند قرارك؟ ميرال هزت راسها وقالت بعيون دامعة: لأ... لأ. حمزة ابتسم بخبث، وبدون إرادته طبع قبلة على خدها الناعم. ميرال شهقت، وحمزة بعد عنها وفتح الباب وقال: متخافيش، مش هتلبسي الهدوم دي. ميرال بصتله بغيظ، وحمزة قفل الباب وراه ومشي.

ميرال حطّت إيدها على خدها، والابتسامة اترسمت على وشها، فهي تعشق قربه ليها. فهل هذا دليل على حبها له؟ بعد مهلة من الوقت، وتحديداً في شركة سيف النصراوي. دينا نزلت من العربية وقالت: قلبي بيقولي إن رامي مظلوم، وإن ده سوء تفاهم. دينا خدت نفس عميق، وطلعت فوق، وسألت على تالين. واحدة من الموظفين: في مكتبها يا دينا. البنت بصت على إيد دينا وقالت: ألف مبروك، اتجوزتي إمتى؟ دينا بصت على إيدها وقالت: الله يبارك فيكي، عن إذنك.

دينا اتجهت إلى مكتب تالين، وقلبها كان بيدق بصوت عالٍ. دينا طرقت الباب، وتالين قالت: ادخلي. دينا دخلت، وتالين قامت وقالت: دينا، تعالي. دينا دخلت وقالت بكل صراحة: إيه اللي بينك وبين رامي؟ تالين ضمت حواجبها وقالت: دينا، إنتِ بتقولي إيه؟ دينا بتكرار: إيه اللي بينك وبين رامي يا تالين؟ تالين بصت على إيد دينا وقالت بابتسامة: أنا ورامي بنحب بعض من زمان أوي. تلك الكلام وقع على دينا كالصاعقة، فهذا يدل على اللي شافته كان صحيح.

تالين بابتسامة خبيثة: بقا اتجوزتي وجاية بكل بجاحة تسألي إيه اللي بينك وبين رامي؟ دينا خدت بعضها ومشت. وتالين قعدت على الكرسي وقالت: رامي ليا أنا لوحدي يا دينا. ده أنا ما صدقت إنك اتجوزتي. تالين: وعلى فكرة، أنا شفتك في اليوم اللي سكبت القهوة على رامي. تالين لفت بالكرسي وقالت: صحيح، اللي حصل كان صدفة، بس كانت أجمل صدفة، لأنك قررتي تتجوزي بعدها. دينا نزلت تحت، والدموع كانت نازلة من عينها وقالت:

كان عندي أمل إني فهمت اللي حصل غلط، ورامي مظلوم. بس طلعت غلطانة. دينا مسحت دموعها، ووقفت عربية وركبت فيها ومشت. في منزل جوري. جوري كانت قاعدة في أوضتها وزهقانة أوي. وقتها علي دخل وقال: هي البنت اللي جت من يومين تبقى صاحبتك فعلاً؟ جوري هزت رأسها وقالت: آه، ليه؟ علي قعد جنبها وقال: هي مرتبطة؟ جوري استغربت سؤال أخوها لتقول: وتخصك في إيه؟ علي: مش يمكن لو قولتلي، أرجعك الجامعة تاني. جوري بفرحة: بجد يا علي؟

علي هز رأسه وقال: بجد يا جوري، بس تقوليلي كل حاجة بتخص صاحبتك. جوري انعدلت وقالت: بص يا عم، ميرال في عمري، واطمن، مش مرتبطة. وقتها علي فرح أوي، فهو وقع في حبها من أول نظرة. جوري قعدت تقوله كل حاجة عن ميرال، وملامح ميرال كانت محفورة في عقل وقلب علي. بعد مهلة من الوقت. جوري خدت نفس عميق وقالت: بس يا سيدي، ممكن أعرف بقا بتسأل ليه؟ علي: هههههه، ولسه فاكرة تسألي؟ بسأل ليه، عن إذنك. علي مشي، وجوري قالت: علي استنى، علي!

جوري حطّت إيدها على خدها وقالت: يا ترى بيسأل ليه؟ علي نزل تحت وقال: ميرال... ميرال... ومش مرتبطة، حلو أوي. بعد مهلة من الوقت، وتحديداً في شقة زياد. دينا طلعت المفتاح وقالت: يا رب ما يكون رجع. دينا فتحت الباب ودخلت جوا، ومالقتش زياد رجع، لتاخد نفس عميق وتقول بارتياح: الحمد لله. دينا وقد تذكرت كلام تالين، لتنزل دموعها وتقول: بس هو قال لي إنه بيحبني، ليه؟ دينا ابتسمت وقالت: وقتها كان ناوي على حاجة. دينا وهي بتتذكر.

دينا خدت كل الملفات وقالت: لازم أودي الملفات لسيف بيه. دينا كانت رايحة تخبط على الباب، ولكن سحبت إيدها على طول حين سمعت حديث رامي وسيف. سيف: إنت عايز دينا في إيه بالظبط؟ رامي: في الحراااام! سيف بحِدّة: رااااامى! إنت عندك أخت، ومينفعش تعمل كده في بنات الناس. وقتها دينا مشت على طول. ورامي قال بتريقة: بقولك بحبها، وإنت تقولي عايزها في إيه بالظبط؟ رامي مكملاً على كلامه:

أكيد عايزها في الحلال، وبعدين أنا من إمتى بعمل كده يا سيف؟ سيف وهو بيشرب فنجان القهوة: معلش، فهمت غلط. دينا قعدت على طرف الأريكة وقالت: رغم كده، سمحت لقلبي يحبه، وهو كان عايز ياخد شرفي في الحرام. دينا مسحت وشها بإيديها وقالت: فوقي يا دينا، فوقي من اللي إنتِ فيه، فوقي. في شركة حمزة النصراوي. ميرال جهزت نفسها، واللبس عجبها أوي، وقالت: أخيراً لقيت لبس محتشم. وقتها حمزة دخل وقال: (جاهزة)

حمزة سكت أول ما شاف ميرال اللي كانت شبه أميرات ديزني. حمزة بلا مبالاة: ينهار أسود، شكلي هقع في حبك، يخربيت جمالك. ميرال بصت لتحت. حمزة راح عندها وقال: إنتِ جاية منين يا بت؟ ميرال بصتله وقالت: نعم؟ حمزة بدون خجل: يخربيت جمالك، أنا مستحيل أطلعك كده. ميرال بعصبية: يعني اللبس المحتشم لأ، إنما اللبس القذر اللي عريان تماماً آه؟ حمزة: من النهاردة، ولا عريان ولا محتشم. ميرال: نعم؟ حمزة وأخيراً فاق لنفسه ليقول: زودتها صح؟

ميرال وقفت عند المراية وقالت: أوي. حمزة ضمها من الخلف، وميرال وهي باصة في المراية: إنت... إنت بتعمل إيه؟ حمزة وهو باصص في المراية أيضاً: مكدبتش لما قولت إننا لايقين على بعض أوي. ميرال ابتسمت وقالت بدون تركيز: وأنا بقول كده بردو. حمزة وهو لسه باصص في المراية: طب ما تيجي نتجوز. ميرال بلا مبالاة: يلاااا. ميرال وقد استفاقت لنفسها لتدفع حمزة وتقول بارتباك: العرض... العرض، تلاقي بدأ. حمزة: اممممم.

ميرال فتحت الباب وطلعت على طول، وحمزة حط إيده على رأسه وقال: والله ووقعت يا حمزة، والله وقدرت توقعك في حبها. جنا طرقت الباب وقالت: حمزة بيه، العرض بدأ. حمزة خد نفس عميق وطلع برا ليقعد على الكرسي، وعيونه كانت متركزة على ميرال. ميرال أول ما شافته بيبص عليها، بصت لتحت على طول ووجهها احمر زي الطماطم. حمزة، فهو يعشق كسوفها، ليقول: يخربيتك جمالك وإنتي مكسوفة. جنا وهي واقفة جنب حمزة: نعم؟ حمزة هز رأسه وقال: ههههه، ولا حاجة.

العرض بدأ، والمشهد اللي قال عليه حمزة، ميرال وشاب ما نفذوه بكل احترافية. حمزة كان غيران أوي، وحاول يتمالك، فهو صاحب الفكرة، كيف ينهي العرض وهو صاحب القرار. بعد شوية، الكل صفق، والعرض الحقيقي بدأ، اللي هو عرض الملابس الصيفية. بعد مهلة من الوقت. ميرال دلفت إلى أوضة تغيير الملابس على طول، وحمزة قام وراح وراها. ميرال كانت رايحة تقفل الباب، لكن حمزة حط إيده على الباب. ميرال بلعت ريقها وقالت: في إيه؟ حمزة وهو محدق فيها:

ولا حاجة. ميرال: طب... طب ممكن تمشي، عايزة أغير هدومي. حمزة: _ميرال: حمزة، أنا بكلمك. حمزة استفاق من شروده وقال: أوبس، أسف. ميرال قعدت تضحك، وحمزة قال: الوقت اتأخر، غيري هدومك عشان نرجع سوا. ميرال فرحت أوي وقالت بحماس: ماشي. حمزة بابتسامة جانبية: هستناكي. ميرال: ماشي. حمزة: يلا. ميرال: طب امشي عشان أغير هدومي. حمزة مكنش مركز خالص، ليقول: طب ما تغيري. ميرال مسكت حمزة من دراعه وخدته بعيد عن الغرفة وقالت:

استنى هنا، مش هتأخر. ميرال دخلت الأوضة، وحمزة قال بتوهان: استنى... استنى. في المستشفى. رنيم غيرت ملابسها وطلعت برا وقالت: يا ترى سيف فين؟ وفجأة عربية وقفت عند رنيم، ونزل منها شابين وحطوا غطا على وشها وركبوها العربية غصب عنها ومشوا. في الطريق. رنيم حاولت تقاوم الشاب اللي كان قاعد جنبها، لكن المحاولات باتت فاشلة. _اسكتي بقاااا، مش عايز أسمع صوتك. رنيم بخوف: مين دول؟ ويا ترى عايزين مني إيه؟ بعد شوية.

العربية وقفت، والشابين نزلوا منها، ورنيم شالت الغطا من على وشها على طول، وبصت حواليها، والطريق كان مظلم أوي، وقالت: أنا فين؟ وفجأة باب العربية اتفتح، ليدخل شخصاً ما ويقول: إيه رأيك في المفاجأة؟ رنيم بصدمة: إنت؟ في شقة زياد. زياد قاعد على الأريكة وفاتح الكمبيوتر، وكان بيبص على كاميرات المراقبة الموضوعة عند باب الشقة. وأول ما شاف دينا طلعت، اتجن، ليقوم ويفتح الباب بكل غضب. دينا كانت لابسة برنص، فكانت لسه واخده شاور.

دينا بحِدّة: إنت... إنت إزاي تدخل عليا كده؟ زياد مسكها من شعرها وقال: روحتي فين يا روح أمك؟ دينا: عااااااا، زياد، إنت بتعمل إيه؟ زياد مقدرش يسيطر على أعصابه، ليشد شعرها أكتر ويقول: انطقي، روحتي فين؟ دينا: زياااد، ابعد عني، بتوجعني. زياد: روحتي للحلو صح؟ دينا زقته وقالت بزعيق: آه، روحت له، عارف ليه؟ عشان بحبه، عشان بحبه. زياد ضربها قلم، وقعها على الأرض على طول. دينا حطّت إيدها على خدها، والدموع نزلت من عينها. زياد

وهو بيبص على جسدها بشهوة: الظاهر إنك مش تعبانة زي ما قلت لي، وجه الوقت أننا نتم جوازنا فيه. دينا بصتله وقالت بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...