التليفون وقع من أيد رنيم على السرير ومكنتش مصدقة اللي شافته، فكانت تكذب عيونها. السيف دخل وقال: "يا صباح الجمال." رنيم بصتله والدموع ممتلئة عينها وقالت: "كنت فين؟ السيف وضع إيده على خدها وقال: "رنيم انتي بتعيطي؟ رنيم زقته وقالت: "رد عليا، كنت فين؟ سيف أخد خطوة اتجاهها وقال بهدوء: "طب قوليلي إيه اللي مزعلك؟ رنيم بصتله وقالت برد صادم: "طلقني." ضحك السيف وقال بسخرية: "إيه الهرمونات دي على الصبح؟
الدموع كانت نازلة من عين رنيم، ليتأكد السيف إن في حاجة. سيف مسك إيد رنيم وقال بحنية: "طب قوليلي بتعيطي ليه؟ رنيم زقته وقالت: "بقولك طلقني، أنا مش عايزك." سيف مسك إيدها جامد أوي وقال: "انتي بتقولي إيه؟ انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك." رنيم بزعيق: "لا تقدر." سيف ترك إيدها وخد نفس عميق وقال: "طب ممكن أفهم إيه اللي مزعلك مني؟ رنيم بصت لتحت وجسمها كله كان بيرتعش. سيف قرب منها وقال بهدوء: "رنيم." رنيم: "قلت طلقني."
سيف: "حاضر، بس ممكن أفهم إيه اللي حصل عشان تقولي كده؟ رنيم مسكت التليفون وفتحتوا ووضعته في وجهه السيف وقالت بزعيق: "إيه ده؟ سيف مسك منها التليفون وقال: "مين اللي بعت الصورة دي؟ رنيم: "ليه، حقيقة؟ سيف بصلها وقال: "انتي فاهمة الموضوع غلط." رنيم سكتت وسيف قعدها على السرير وقعد على ركبته وقال: "مكنتش أعرف إنك مش بتثقي فيا كده." رنيم بصتله وقالت: "آمال كنت متوقعة من واحدة إيه لما تشوف جوزها متصور مع واحدة و... رنيم
سكتت وسيف مسك إيدها وقال: "دي خديجة بنت طيبة أوي." رنيم ضحكت وقالت: "ويا ترى اتجوزتها ما قلبك حنين أوي؟ سيف هز رأسه وقال: "وحد يتجوز على القمر ده برضه؟ رنيم بعصبية: "متغيرش الموضوع." سيف خد نفس عميق وقال: "بصي يا ستي، دي خديجة بنت عمي صلاح الله يرحمه. عمي صلاح اتوفى في حادث سير وترك خديجة ومراته لوحدهم وأنا المسئول عنهم." رنيم: "وانت مالك؟
سيف: "عمي صلاح كان شغال معايا في الشركة يا رنيم وكان بيصدر شوية حاجات للخارج بالشاحنات. وللأسف عمل حادثة خطيرة أدت إلى وفاته." رنيم بحزن: "الله يرحمه." سيف خد نفس عميق وقال: "وبخصوص الصورة دي، خديجة بتعتبرني أخ وأب ليها. وعلى فكرة نفسها تشوفك." رنيم: "طب ممكن أعرف بتبوسك في الصورة ليه؟ سيف: "أخوها عادي يعني." رنيم بغيرة: "كنت أخوها من الأب ولا الأم؟ سيف: "وإيه المطلوب دلوقتي عشان تهدي أعصابك؟ رنيم
قامت وربعت إيدها وقالت: "إنك تطلقني." سيف قام وقال: "يعني عايزة تطلقي؟ رنيم هزت رأسها وسيف قال: "تمام، براحتك. بكرة إن شاء الله هطلقك." رنيم قبضت إيدها وقالت عكس ما بداخلها: "وليه مش النهارده؟ ولا حضرتك مش فاضي؟ سيف: "فعلاً مش فاضي." رنيم مسكته من دراعه وقالت بغضب: "طلقني بقولك." سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "بعد ما قولتلك كل الكلام ده؟ رنيم: "مدخلش دماغي." سيف ابتسم، فكانت ابتسامته جاذبة جداً،
ليقول: "لا دخل، بس انتي عنيدة شوية." رنيم: "طب أنا عايزة أشوفهم." سيف: "تشوفي مين؟ رنيم: "خديجة ووالدتها." سيف سحبها من خصرها وقال وهو بيرجع شعرها خلف ودنها: "أعتقد في ناس هنا غيرانة." رنيم بارتباك: "وأغار وأغار عليك ليه إن شاء الله؟ سيف: "يعني مش غيرانة؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "لا طبعاً." سيف: "اممممم... يعني لو اتجوزت عليكي مش هتعملي حاجة؟ رنيم بصت حواليها ووجدت سكينة موضوعة على الطاولة لتمسك السكينة
وتضعها على رقبة سيف وتقول: "اعملها بس ومالكش دعوة بالباقي." سيف رجع رأسه لوراء وقال: "عايزة تقتليني يا رنيم؟ رنيم وضعت السكينة جنبها وقالت: "ده لو فكرت تتجوز عليا يا حبيبي." السيف وضع إيده على خصرها وجذبها ليه وقال: "ما قولتلك حد يبقى عنده القمر ده ويتجوز؟ رنيم: "مش هتروح شغلك ولا إيه؟ سيف: "هروح وهاخدك معايا." رنيم: "ليه إن شاء الله؟ سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "مش قولتي إنك عايزة تشوفي خديجة ووالدتها؟ رنيم: "آه، بس...
سيف: "مبسش، ادخلي غيري هدومك. هستناكي." رنيم قربت منه وطبعت بوسة خفيفة على خده وقالت: "حقك عليا." سيف وضع إيده على خدها وقال: "على قد ما زعلان، على قد ما فرحان إن مراتي بتحبني أوي كده." رنيم بعدت عنه خطوة وقالت: "انت متعرفش أنا بحبك قد إيه، أنا ممكن أموت لو اتجوزت غيري." سيف مسك إيدها وقال: "محدش يقدر يفرقني عنك إلا... قبل أن يكملها السيف، كانت الرنيم وضعت
صباعها على شفايفه وقالت: "أوعك تقول كده تاني. أنا أنا أموت لو جرالك حاجة." سيف خدها في حضنه ورنيم حضنته جامد أوي. سيف: "رنيم." رنيم دفنت وشها في صدره وقالت: "اممممم." سيف: "انتي فعلاً كنتي عايزة تطلقي؟ رنيم بعدت عنه وقالت: "لحظة غضب يا حبيبي." سيف ضربها على رأسها بخفة وقال: "لحظة غضب يا حبيبي؟ رنيم ابتسمت وقالت: "أوعك تمشي، مش هتأخر." سيف ابتسم أيضاً ورنيم فتحت الدولاب وبقت محتارة تلبس إيه.
سيف وقف خلفها وقال: "ناوية على إيه تاني؟ رنيم طلعت فستان أزرق، فهي تعشق اللون الأزرق. ولكن السيف مسك فستان مقارب للون عينها وقال: "ده أحلى!! رنيم وضعت الفستان اللي في إيدها في الدولاب وخدت الفستان من سيف وقالت: "عشر دقايق وهكون جاهزة." سيف ابتسم ورنيم دلفت إلى الحمام. سيف قعد على طرف السرير وقال بتفكير: "مين اللي بعت الصورة دي؟ ويا ترى غايته إيه؟ (في منزل سويلم والد ياسمين) ياسمين
كانت رايحة جاية وبتقول: "يا ترى حصل إيه؟ يا ترى رنيم طلبت الطلاق ولا لأ؟ ياسمين قعدت على طرف السرير وقالت بابتسامة شيطانية: "أكيد طلبت الطلاق، أصلاً مش معقول تشوف الصورة دي وتسكت." ياسمين وهي بتتذكر ما فعلته. (فلاش باااك) في الطريق، ياسمين كانت سايقة العربية بأقصى سرعة وقالت: "لازم أشوف الست ناهد ناnya على إيه." ياسمين بصت حواليها ووجدت عربية السيف مرت من جنبها. ياسمين اتبعت قلبها لتقود العربية خلف السيف.
بعد مهلة من الوقت، السيف نزل من عربيته وياسمين نزلت أيضاً وانصدمت لما شافت خديجة وهي بتحضن سيف وبتبوسه من خده. ياسمين طلعت تليفونها على طول وصورت السيف بهذا الوضع. ياسمين بابتسامة خبيثة: "حلو أوي." ياسمين ركبت عربيتها وأرسلت تلك الصورة لرنيم، فهي أخذت رقم رنيم يوم جوازها من الدكتور أحمد. ياسمين شغلت العربية وقالت: "أعتقد الحلوة لما تشوف الصورة دي هتطلب من سيف الطلاق وهتقول عليا خاينة." (باااااك)
ياسمين بتفكير: "بس يا ترى الخطة نجحت ولا لأ؟ ياسمين قامت وقالت: "المدام ناهد أكيد هي اللي هتقولي إيه اللي حصل." ياسمين رنت على ناهد على طول. ناهد بصت على الكومدينو، فكان التليفون موضوع على الكومدينو. ناهد: "سوسن هاتى التليفون." سوسن هزت رأسها ومسكت التليفون وقالت: "اتفضلي يا مدام ناهد." حين شافت المتصل ياسمين، قالت: "روحي انتي دلوقتي." أومات سوسن بالموافقة لتغادر فعلاً. ناهد فتحت التليفون وقالت: "ألوو."
ياسمين: "مدام ناهد أخبارك إيه؟ أنا ياسمين." ناهد بابتسامة: "الحمد لله بخير يا بنتي، انتي أخبارك إيه؟ ياسمين: "أنا الحمد لله بخير، كنت كنت عايزة أسألك على حاجة." ناهد ضمت حواجبها وقالت: "تسأليني عن إيه؟ ياسمين خدت نفس عميق وقصت لناهد كل حاجة لتقول: "متعرفيش رنيم عملت إيه لما شافت الصورة؟ ناهد هزت رأسها وقالت: "لأ معرفش، بس أكيد عملت حاجة." ياسمين: "أنا متأكدة إنها طلبت الطلاق، أصلاً الصورة مش لطيفة عشان تسكت."
ياسمين كانت بتتكلم وناهد انصدمت حين رأت السيف والرنيم. ياسمين: "ألوو مدام ناهد، انتي معايا؟ ناهد استفاقت من تلك الصدمة لتقول: "سيف ورنيم وضعهم تمام أوي." ياسمين بصدمة: "إيه؟ ناهد: "مروا من جنب أوضتي دلوقتي وكانوا بيضحكوا كأن محصلش حاجة خالص." ياسمين اتعصبت أوي لتقول: "إزاي؟ إزاي؟ أنا أنا كنت مفكرة إن رنيم هتطلب الطلاق من السيف، بس طلعت غلطانة." ناهد بغضب: "انتي طلعتي غبية أوي... بقا صورة تخلي رنيم وسيف يطلقوا؟
أكيد بتهزري." ياسمين: "طب على الأقل يتخانقوا." ناهد هزت رأسها وقالت: "مهما عملنا مش هنقدر نفرق ما بينهم، لأن حبهم أكبر من أي حاجة." ياسمين: "اتجوز ياسين بس، ووعدك هفرق رنيم وسيف خلال يومين بس." ناهد: "قريب أوي يا ياسمين، قريب أوي." ياسمين: "طب أنا لازم أقفل دلوقتي... سلام." ناهد: "سلام." ناهد قفلت التليفون وقالت: "امنع جواز حمزة وميرال الأول، وبعدين أشوف موضوعك انتي وياسين." (في شقة زياد)
شخصاً ما كان يطرق الباب جامد أوي. دينا وزياد كانوا بيفطروا. دينا: "مين ده؟ زياد: "أنت مستني حد؟ زياد قام وقال: "هروح أشوف مين." دينا كانت خايفة أوي وزياد فتح الباب وانصدم حين رأى الشرطة ليقول وهو بيبلع ريقه: "حضرة حضرة الظابط." الظابط: "حضرتك مطلوب القبض عليك." زياد وإيده بترتعش: "أنا؟ ليه؟ الظابط: "أكيد عارف ليه." زياد بكذب: "حضرتك أنا مش فاهم حاجة." الظابط بص للعسكري اللي وضع في إيد زياد الكلبشات.
زياد بعصبية: "انت بتعمل إيه؟ الظابط بحدة: "بقا تبدل الحشيش بأكياس سكر يا ابن الـ... زياد انصدم. الظابط: "إيه كمية المخدرات ده كلها؟ ده انت طلعت تاجر بقا." زياد: "انت انت بتقول إيه؟ الظابط بحدة: "المصنع يا روح أمك، المصنع اللي عبارة عن حشيش." دينا من خلفهم: "إيه؟ زياد أول ما سمع صوت دينا انصدم. دينا راحت عند زياد ومسكت في دراعه وقالت: "الظابط الظابط ده بيقول إيه؟ زياد مكنش
عارف يقول إيه والظابط قال: "جوز حضرتك يبقى تاجر مخدرات." دينا انصدمت وزياد هز رأسه وقال: "أوعك تصدقي يا دينا، أوعك تصدقي الكلام ده." الظابط: "افتحي القنوات الإخبارية وانت هتعرفي شغل جوزك إيه؟ ثم أكمل بأمر: "خدوه." بالفعل، خدوا زياد. ودينا كانت مصدومة لسه. دينا جرت على جوا ومسكت الريموت وشغلت الشاشة وجابت قناة إخبارية. صحيفة: "خبر عاجل، تم القبض على زياد **** بعد ما وجدت الشرطة كمية كبيرة من المخدرات في مصنعه."
الريموت وقع من إيد دينا ومكنتش عارفة تفرح ولا لأ، فهي لا تعرف مكان والدتها. "ديناااا." دينا أول ما سمعت صوت رامي استدارت على طول وقالت: "رامي." رامي هز رأسه ودينا جرت عليه وحضنته جامد أوي وقالت: "عرفت، عرفت اللي حصل." رامي وضع إيده على شعرها وقال بحب: "متخافيش من أي حاجة، أنا جنبك." دينا بعدت عنه وقالت بعيون دامعة: "ماما مع زياد وخايفة يعمل فيها حاجة." رامي مسك إيد دينا وقال: "تعالي معايا."
دينا وقفت مكانها وقالت: "فين؟ رامي: "هتعرفي." دينا راحت مع رامي فعلاً وكان عقلها شارد تماماً في أمر والدتها. (في منزل ما) "ده بقا خديجة يا رنيم." رنيم بصت لخديجة، فكانت طيبة حقاً. خديجة حضنت رنيم على طول وقالت: "على فكرة أنا بتحايل على سيف من زمان أوي عشان يجيبك معايا." رنيم بعدت عنها وقالت: "وأنا جيت أهو." خديجة: "ماما راحت السوق، وعلى فكرة هتحبيها أوي، مش كده يا سيفو؟ سيف بص لرنيم اللي ابتسمت ابتسامة صفراء.
سيف: "طبعاً يا ديجا." رنيم بصت لسيف وقالت: "مش قولت عندك اجتماع مهم؟ سيف بص في الساعة وقال: "فكرتني... أنا ماشي يا ديجا، خدي بالك من قلبي." خديجة بمرح: "في عيوني يا سيفو." رنيم كانت غيرانة أوي لتقول: "دقيقة وراجعة." خديجة هزت رأسها ورنيم طلعت برا وقالت: "سيف." سيف وقف مكانه واستدار وقال: "في حاجة يا روحي؟ رنيم: "عايزة أمشي." سيف ضم حواجبه وقال: "ليه؟ رنيم: "بصراحة محبتش البنت دي." سيف باستغراب: "محبتيش ديجا؟
ده حتى طيبة أوي وبتحب الهزار." رنيم بغيظ: "طب ممكن تبطل تقولها ديجا؟ سيف تقدم خطوة نحوها وقال: "ليه غيرانة؟ رنيم باعتراف: "آه غيرانة، وبعدين انت ولا مرة دلعتني." سيف: "رورو." رنيم بصتله وقالت بقرف: "إيه رورو ده؟ شايفني عيلة صغيرة بلعب قدامك عشان تقولى رورو؟ سيف ابتسم وقال: "طب أقولك إيه؟ رنيم بغضب: "معرفش." سيف قرب منها وكان على وشك أن يقبلها دون أن تأخذ بالها، ولكن الرنيم أخذت بالها وابتعدت عنه على طول.
رنيم: "سيف، امشي." سيف: "حاضر." سيف ركب العربية ونزل إزاز العربية وقال: "أوعك تطلعي، هكون عندك على الساعة تمانية." رنيم هزت رأسها والسيف قاد العربية بأقصى سرعة ممكنة. خديجة: "رنييييم." رنيم استدارت وخديجة راحت عندها وقالت: "واقفة برا ليه؟ تعالي." رنيم دخلت معاها وخديجة مسكت فنجان القهوة وقالت: "اتفضلي." رنيم خدت منها فنجان القهوة وابتسمت لتقول في سرها: "سيف معاه حق، خديجة باين عليها طيبة أوي."
خديجة: "ويا ترى أبيه اتجوزت عن حب؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "لا." خديجة باستغراب: "يعني انتي وأبيه مش بتحبوا بعض؟ رنيم هزت رأسها للمرة الثانية وقالت: "حبنا بعض بعد الجواز." خديجة ابتسمت وقالت: "إزاي أبيه ميحبش القمر ده؟ رنيم ابتسمت أيضاً وقالت: "انتي اللي قمر يا خديجة، ألا صحيح انتي عندك كام سنة؟ خديجة وهي بتعد على إيديها لتضحك الرنيم على جنانها. خديجة: "عندي 17 سنة." رنيم ضمت حواجبها وقالت بعدم تصديق: "كااام؟
خديجة: "هو بصي أنا جسمي مليان شوية، بس أنا عندي 17 سنة والله." رنيم ضحكت على تلك المجنونة التي لا تكف عن الهزار. خديجة: "على فكرة أنا بتكلم جد، أنا عندي 17 سنة فعلاً." رنيم ارتاحت أوي لأن سيف مستحيل يبص لطفلة، فهذا تفكير الرنيم. خديجة وضعت فنجان القهوة على الطاولة ومسكت إيد رنيم وقالت: "بما إن ماما مش هنا، إيه رأيك نرقص؟ رنيم ضمت حواجبها وقالت: "نرقص؟ خديجة هزت رأسها ورنيم قالت: "لأ، لأ، أنا مبعرفش أرقص."
خديجة: "متقلقيش، أنا هعلمك." رنيم: "خديجة عشان خاطري." خديجة خدت رنيم بالعافية ودخلوا أوضتها وبدأ الجنان فعلاً. (بعد مهلة من الوقت) رامي وقف العربية وقال: "يلا يا دينا." دينا بصتله وقالت: "رامي، أنا آسفة، مقدرش أكرر نفس الغلطة." رامي: "المحامي بتاعي جوه عشان نتكلم في موضوع الخلع." دينا فرحت أوي ورامي نزل من العربية وفتح لدينا الباب وقال: "يلاااا." وفي لحظة، تلك الفرحة اختفت حين تذكرت أمر والدتها. "ماماااااا."
رامي مسك إيدها وقال: "تعالى بس." دينا ورامي دخلوا جوا ودينا أول ما شافت والدتها وقفت مكانها. دينا: "ماما، ماما." سميرة هزت رأسها ودينا جرت عليها وحضنتها جامد أوي وقالت بعياط: "وحشتني أوي." سميرة بعياط أيضاً: "وانتي أكتر يا بنتي." دينا بصت لرامي اللي هز رأسه بابتسامة. دينا بعدت عن والدتها وبقت تبوسها في كل مكان في وجهها. سميرة وضعت إيدها على خدها وقالت: "خلاص يا قلبي." دينا
مسكت إيدها وقبلتها وقالت: "أنا أنا فرحانة أوي." سميرة بصت لرامي وقالت: "البركة في رامي." دينا بصت لرامي والابتسامة اترسمت على وجهها. رامي راح عندها ودينا قالت: "عملت كده إزاي؟ رامي وضع إيده على خدها وقال: "أعمل المستحيل عشان تكوني جنبي." دينا بخوف: "راااامى، أوعك تكون انت السبب وراء موضوع زياد ده." رامي هز رأسه وقال: "زياد بيتاجر في المخدرات فعلاً يا دينا." دينا: "طب طب عرفت إزاي؟ رامي: "وصيت واحد يراقب زياد."
رامي بص لتحت وبدأ يتذكر. (فلاش باااك) رامي نزل من العربية بعد ما أخبره المراقب إن زياد واضع سميرة في تلك البيت. رامي بدا يتسحب ولم يجد رجاله زياد، فكان اليوم حليفه. رامي حاول يفتح الباب لكن معرفش، ليلف حوالين البيت ويجد شباك. رامي مسك خشبة وكسر إزاز الشباك ودخل من الشباك اللي كان واسع جداً وبدأ يدور على سميرة. رامي لف حواليه ووجد غرفة مقفولة بقفل ليقول: "أكيد ماما سميرة هنا."
رامي نزل لمستوى الأرض ليمسك طوبة ويبدأ في كسر القفل. رامي بص حواليه وقال وهو ضاغط على سنانه: "افتح بقاااا." رامي قال تلك الجملة من هنا القفل انفتح من هنا، ليدخل على طول ويقول: "ماما سميرة." سميرة أول ما سمعت صوت رامي فرحت أوي وحاولت تتكلم لكن معرفتش، فكان موضوع لزقة على فمها. رامي بقا يبص حواليه ليقول: "ماما سميرة انتي هنا." رامي كان طالع لكن سمع صوت من جوا.
رامي بدأ يمشي بكل هدوء ليصل لمصدر الصوت وينصدم حين يرى سميرة، فكان زياد يعذبها أشد العذاب. رامي جري عليها وقال: "ماما سميرة، ماما سميرة." سميرة بصت لرامي اللي شد اللزقة من على فمها وقال: "ماما انتي بخير؟ سميرة بفرحة: "رامي... رامي." رامي هز رأسه وبدأ يفك الرباط، فكانت مربوطة في الكرسي. رامي بعد ما انتهى من فك الرباط، سميرة قامت ورامي حضنها جامد أوي وقال: "انتي بخير يا ماما."
سميرة هزت رأسها وقالت: "كويس كويس إنك جيت. زياد كان ناوي يقتلني النهارده ويفهم دينا إني لسه عايشة." رامي مسك إيدها وقال: "وليه يعمل كده؟ سميرة: "عشان عشان سمعته وهو بيكلم حد من رجاله." رامي: "وسمعتي إيه؟ سميرة: "زياد طلع تاجر مخدرات وعنده مصنع كبير أوي للمخدرات." رامي بصدمة: "إيه؟ سميرة هزت رأسها وقالت: "ولما عرف إني سمعته وهو بيكلم حد من رجاله، قرر يقتلني." رامي: "طب رجاله فين؟
سميرة: "رايحين يجهزوا الشاحنات اللي هتطلع." رامي: "ده فرصتنا عشان نسجن زياد يا ماما." سميرة: "هتعمل هتعمل إيه؟ رامي مسك إيدها وقال: "ماما انتي عارفة مكان المصنع ده؟ سميرة فكرت قليلاً وقالت: "أيوه، ده كان مصنع أبوه الله يرحمه." رامي: "وأبوه كان شغال في القرف ده؟ سميرة هزت رأسها وقالت: "ده كان مصنع ملابس قبل التحويل." رامي: "طب إحنا لازم نطلع من هنا قبل ما حد يرجع." سميرة هزت رأسها وطلعت هي ورامي فعلاً.
رامي فتح الباب وقال: "ارركبي يا ماما." سميرة ركبت ورامي ركب أيضاً وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة. (بعد مهلة من الوقت) رامي وقف بعيد جداً عن ذلك المصنع اللي تحدثت عنه سميرة. وقتها طارق وصل وقال: "رامي بيه." رامي: "ماما انتي لازم تروحي مع طارق، وجودك هنا خطر." سميرة: "بس يا ابني." رامي قاطعها وقال: "ماما لازم تسمعي الكلام، وبوعدك هجيب دينا معاكي." سميرة هزت رأسها ونزلت من العربية وركبت مع طارق اللي قاد العربية بسرعة.
رامي طلع تليفونه من جيبه ورن على الشرطة، ثم من بعدها الصحافة حتى تكون فضيحة الزياد على الهوا. بدأ يمر الوقت سريعاً والشرطة أتت في الميعاد. بالفعل الشرطة دخلت المصنع ووجدت أنواع كثيرة من المخدرات وتم القبض على رجاله زياد بأكملها. وطبعاً الباقي انتوا عارفينوا. (باااااك) دينا حضنت رامي وقالت: "أنا بحبك أوي." رامي وضع إيده على كتفها وقال بحنية: "طول ما أنا جنبك متخافيش يا قلبي."
محامي رامي: "إن شاء الله المدام هتطلق قريب، خصوصاً إن الزوج طلع تاجر مخدرات." دينا بعدت عن رامي وفرحت أوي ورامي قعد جنب المحامي وبدأوا يتكلموا في القضية. دينا مسكت إيد والدتها وقالت: "أنا فرحانة أوي." سميرة قبلت إيدها ورامي قال: "دينا، خدي ماما سميرة فوق عشان ترتاح شوية." دينا هزت رأسها وقالت: "تعالي يا ماما." (في شركة سيف النصراوي) مرام طرقت الباب وقالت: "سيف بيه." سيف: "أدخلي."
مرام دخلت وجابت شعرها على جنب وابتسمت، فكانت هذه الابتسامة ابتسامة إعجاب. سيف نظر ليها وقال: "في حاجة يا آنسة مرام؟ حين نطق السيف اسمها، مرام غادرت هذا العالم وذهبت لعالم آخر. سيف بحدة: "يا آنسة مرام." استفاقت لنفسها على طول لتقول: "أنا أنا اترجمت كل الملفات." سيف شاور بإيده على المكتب ومرام شافت الدبلة اللي في إيده. مرام وضعت الملفات على المكتب وقالت: "هو حضرتك متجوز؟
سيف وهو مركز في ملف ما: "ده مش شغلك يا آنسة، ويا ريت تتفضلي برااااا." مرام طلعت فعلاً ومن غير ما تاخد بالها دخلت في تالين. مرام: "أنا آسفة أوي." تالين هزت رأسها وقالت: "ولا يهمك." تالين كانت ماشية ولكن مرام مسكت إيدها وقالت: "تالين بقولك." تالين بصت على إيد مرام وقالت: "في حاجة يا مرام؟ مرام: "هو هو سيف بيه متجوز؟ تالين: "بتسألي ليه؟ مرام بارتباك: "عادي." تالين: "على العموم، البيه متجوز وبيحب مراته أوي، عن إذنك."
مرام بصدمة: "متجوز؟ مرام هزت رأسها وقالت: "مرام، انتي هنا عشان تشتغلي مش عشان تحبي." (في المساء) سيف طرق الباب وقال: "ديجاااا." خديجة طلعت تجري وفتحت الباب وقالت: "وحشتني أوي يا أبيه." سيف خايف يرد، الرنيم تقتله. سيف دخل وقال: "آمال رورو فين؟ خديجة: "قاعدة مع ماما، دول بقوا صحاب أوي." سيف: "طب تعالي قوليلي عملتوا إيه؟
خديجة قعدت جنب سيف وقالت: "رقصنا أنا ورنيم وعملنا حاجات تانية كتير، ده طلعت حلوة أوي، عارف أنا حبيتها أكتر منك." سيف بابتسامة خبيثة: "رقصتوا؟ خديجة هزت رأسها وقالت: "أيوه، ورنيم طلعت راقصة." سيف كبح ضحكاته بصعوبة ورنيم وقفت مكانها وقالت بارتباك: "إيه الكلام اللي بتقولي ده يا ديجا؟ خديجة داست على شفايفها بسنانها، فالرنيم طلبت منها أنها متقولش حاجة لسيف. خديجة قامت وقالت: "هروح أشوف ماما، عن إذنك يا أبيه." خديجة مشت
على طول ورنيم قالت بإنهاض: "خديجة استنى." سيف قام وقال: "مكنتش أعرف إنك بتعرفي ترقصي." رنيم بارتباك: "على على فكرة خديجة بتكذب." سيف سحبها من خصرها وقال بهمس: "هنشوف الموضوع ده بعدين." رنيم شهقت وخديجة قالت: "أبيه بقولك." رنيم بعدت عن سيف على طول وخديجة بصت لتحت وقالت بخجل: "طب طب عن إذنكم." سيف: "خديجة استنى، كنتي عايزة تقولي إيه؟ خديجة جرت على طول ورنيم بصت لتحت والإبتسامة اترسمت على وجهها.
سيف زقها بكتفه وقال: "إيه رأيك؟ رنيم مسكت إيد سيف وقالت: "يلا بينا." سيف: "أهدي طيب." رنيم خدت الشنطة وقالت: "إحنا ماشيين يا أم خديجة." "طب استنوا ناكل سواااا." سيف: "آه والله يا... رنيم قاطعته وقالت: "معلش يا خالتي، أصلاً أنا وسيف رايحين مشوار." والدة خديجة ابتسمت ورنيم خدت سيف وطلعوا. سيف وقف مكانه وقال: "يا بت أهدي." رنيم فتحت الباب وقالت بحدة: "اركب يلاااا." سيف باسها من خدها وقال بابتسامة جانبية: "حاضر يا قلبي."
سيف ركب ورنيم ركبت أيضاً ومشوا. (تسريع للإحداث) بدأت تمر الأيام لتأتي اليوم الذي تم تحديده من قبل كمال لكي يتم جواز حمزة وميرال. ولكن تلك اليوم يحمل مفاجأة من العيار الثقيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!